.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نميمة ... المرأة ..... مرأة الرجل

مكارم المختار

يقال ....  

خلق ألله مخلوقا قويا دعاه ألرجل ، وسأله هل أنت راض ..؟   

فأجاب الرجل : كلا ..!! 

قال الرب : وماذا تريد  ؟   

فأجاب الرجل : أريد مراة أنظر بها مجدي ، وعلبة أضع فيها حلاي ، ووسادة أتكيء عليها ، وقناعا أختبيء وراءه وأنا تعس ، وألعوبة أفرح بها ، وتمثال أملآ عيني بجماله ، وفكرة تستفزني ، ومنارة أهتدي بها ...

فخلق ألله ..... المرأة

 

ويقال ....

المرأة كتاب ـ في مئات الصفحات ، تاريخ أجيال ، حرارة الشموس وأزهار الحقول ، أنغام الطيور وبهجة ألامال ، طراوة ألاغصان وليونة الماء ، ورقة النسيم ولمعان الماس وجمال الخلد ، وشهوة العاطفة .

 

ويقال ...هي ... 

كتاب بالدموع غطست ، ومن أعصاب القلوب نسخت وبألافئدة جلدت ، الحروف الذي طبعته بالنار سبكت ومن مئات السنوات نشر ، وعرف في كل اللغات ، وأنشد في كل اللهجات ، وكرر طبعه ألوف والوف المرات ، منقحا مهذبا مشروحا مفسرا بألوف المجلدات وبألوف الترجمات

 المتعلم يقرأه فيحس  بالشعور الروحي قراءة بعضه أو نسخات منه ، أما مجموعه أو معظمه ، فلا يدركه ـ لذا كان الكتاب عجيبا أبطاله عظماء يستعرضون العواطف والميول في كل ساعة ، وفي كل ساعة يؤثرون ويؤثرون . 

ورغم كل ما على رؤسهم من بقايا ألعبودية الخشنة ، وعلى جباههم من جييولوجية ألادهار ن وفي معاصمهم من أساور القيود الملكية ، وفي عيونهم من ألام البشرية ، تعجب بأبطاله وتحبهم وتقرأ الكتاب وتتلذذ به وتعشقه ، وعندما يبلغ بك الحد ألاقصى له ، تقف عند مفترق طريقين ، فأما أن تذهب حروفه ، وأما أن تمزق أوراق صفحاته دون أن تبقي وسطا بين الطرفين ..!

منذ التكوين هكذا تدرسه ، فتقدسه طورا ، وطورا تجحده ، وستظل تطالعه بترجماته كلها الى ألازل ، وتعبد ألايمان والكفران معجب طرب ، أو نافر منتقم ، كنت وستظل ، ..!! ولآن الرجل هو القاريء الوحيد الذي يطالعه ويستدرسه حتى أذا ظن أنه أدركه ، عاد ـ لمطالعته ودراسته ، فعلم أنه وأن أستمات في سبيله وحبه وعشقه ، وأن أدعى مرارا وتكرارا أدراكه وفهمه ومعرفته ، فهو لايزال يجهله .

المرأة كائن ما كانت ، دائما موضع أهتمام الباحثين من ألادباء والعلماء والفلاسفة والكتاب والمفكرين والعباقرة ، والعظماء من القادة في كل وقت منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا والى أن تقوم الساعة . هي الدنيا والدنيا مؤنثة الناس يخدمونها والرجال يعبدونها ، وألارض مؤنثة ومنها خلقت البرية وفيها كثرت الذرية ، والسماء مؤنثة وقد زينت بالكواكب وحليت لالنجوم ، والنفس مؤنثة وهي قوام ألابدان وملاك الحيوان ، والحياة مؤنثة ولولاها لم تصرف ألاجسام ولا تحرك ألانام ، والجنة مؤنثة وبها وعد المتقون وفيها تنعم ألمرسلون .

ولايزال القول في ذلك الضعف الممزوج بالقوة والحنان الكامن في صورة القسوة ، والحب القريب من الكراهية، والبسمة الزائلة والفرحة المحزنة .

  

 هذه المرأة المخلوق الجميل أين هو في مرمى نظر الرجل ..؟

عما يبحث حينما ينظر الرجل ألى المرأة ..؟

مالذي يلفت أنتباه الرجل ونظره عندما يراها للوهلة ألاولى ..؟ وهي ترسم في ذهنه ، وربما قلبه علامات أستفهام ...؟

وهل يشترك الرجال جميعهم في ذوق واحد ؟ أم لكل منهم نظرته الخاصة وأنطباعه الخاص أيضا ..؟ وما تحمل تلك النظرة من أبعاد يتصف بها البشر من بني أدم ..؟

  

يتضح أن ما من رجل ألا ويرسم صورة عن المرأة ، وألاختلاف في المنظار الذي يراها به ، فتمتعها بلمحات جمالية ، وتناسق جسد وقصة شعر تأتي بمنظاره الجسدي لها ، وبمنظار روحي نفسي يرى دماثة خلقها وبراءة أفكارها وثقتها القوية بنفسها ، حتى يرى فيها نور يؤنس ونار تحرق وماء يروي وطوفان يغرق ، وهواء يحي وعاصفة تخنق ، ، يرى العواطف في أمومتها وأجلى معانيها ، يرى الحياة فيها بكل متناقضاتها ، سعادة بكل مسراتها ، تعاسة بكل مضراتها .

المرأة صورة لم تتغير اليوم عن أمس فيما تمثل في نفسية الرجل ، وفكرة يكونها تحمل معنى جنسيا ، تبدأ من الوهلة الاولى قبل التعرف الى شخصيتها والحديث معها ، فهو يجمع في نظراته بين البعد العضوي والسيكولوجي ، وما يتوقف على العامل النفسي في الصفات الجمالية .

فالرجل يرى ثمة علاقة بين ما يلفته ونفسيته ، وقد أول ما يوجه نظره اليه جسدها ، وقد أو تكون نظرة عابرة ، ولا يقصد منها ألاهانة ، أو النظر بخبث .

وبعض هذه النظرة العابرة وأن كانت فيها أغراء مما يبرز ويظهر من فتنة وجمال ، ألا أن بعض الرصانة  والحشمة هو ما يفضل ، وأن بعض الدلال الواضح في مشي المرأة قد لايغوي ، بل يحاد بالنظر عنه ويبتعد ، وتستقر رزانة وأناقة المرأة وتدخل قلب الرجل دون أستئذان .

وثياب المرأة وقيافتها وملبسها تعكس حقيقتها وقد يصار الى أصدار أحكام يعول عليها كتعبير عن الثقافة والتربية والبيئة وألالتزام وعدمه ومواكبة الموضة .

المرأة ألانيقة قد تسعد الرجل ، كالمخبر له عن مدى أهتمامها بجمالها وأنوثتها وتطغي عليها جاذبية تسهل النفوذ الى قلوب من يلتقيها ، ولا بد لقامة المرأة من جذب لنظر الرجل ، فالطويلة المتناسقة القوام تشعر الناظر بتمتعها بقوة شخصية وأن لها جاذبية خاصة .

وقد يختلف النظر أو لفت نظر رجل في أمرأته قبل الزواج عنه بعد الزواج ، حينما كان مقتصر النظر الى جمال خارجي وتفاصيل شكل ، ثم ليتحول بعد الزواج للبحث عن أمور اخرى ، وأن أتصف النظر بالتهذب ..!!

ولعين المرأة تأثير أخر قد تسحر به الناظر اليها ، ومن الرجال من يتصور أنه من عيني المرأة ينفذ الى جمالها الداخلي والروحي وكل ما يتعلق بعمقها وجديتها ، مع أنه قد تساق نظرات المرأة وعينيها الى معرفة كيف تخاطب الرجل وتدلي بدهاءها اليه ، وأيا يكن فجمال المرأة من عينيها ونقاء ووجهها وأشراقته لايمكن تجاهله وحتى لو كانت النظرة سريعة .

وليس لشعر المرأة أهمال من نظرة الرجل بل العكس فمنهم من يستهويه ويشد أنتباهه ، وأما عطرها فذاك ما يغريه ويغويه حين تنازعه حاسة الشم عنده مع دفاعاته حتى قد ينهار أمامها ، هكذا هو عطر المرأة وشعرها سحر وأفتتان .

لابد لشكل المرأة ومشيتها وقوامها المتناسق وتصرفاتها ليست بمظاهر خداعة ، بل هي ما لايمكن أخفاءه وأن أعتبرت جمال خارجي ، ومعها  قد يكون  نظر الرجل متذبذبا بين النظر العابر والشهوة ، فكل الدلالات تشير الى أن قوام المرأة اول أستهواء للرجل فيها ، ليتحول بعده تطلعه الى ملامحها وتفاصيل وجهها ليستوضح منها قراءته لشخصيتها أن خانته النظرات أو أسترق التحديق ، ليصل الى تفسيره لطريقة تبرجها وألاسلوب الذي تبعته فيه كالدالة على قراءة للبيئة التي أنحدرت منها ولتعطي أنطباع صوري أو شكلي في النفس ، في هذا ترويح بين ما تعطيه هذه النظرة من مصداقية وحقيقة .

وفي كل ذلك وعليه ، هناك سؤال ... ،

الى ما يلفت الرجل في المرأة فيما يحللنه ويفطن اليه من نظراته وأهدافها ..؟

كثيرا ما يلاحظ ألتفاتة الرجل لعينين زرقاوين وشعر أشقر وعدم أحتشام ، بل تفاصيل الجسد البارزة ، لكن هل هذا هو ألانطباع ألاول وهل هو نظيف وجميل لآي منهما ...؟

وهل هذا التوصيف يعتبر المرأة سلعة أو عرض للتسويق ولفت ألانتباه ، أو وضع لها بأطار قد يبخس ويرخص بما لايحترمه الرجل وتحديدا السطحي منهم ( الرجال ) ...؟

أن نظرة الرجل هي من يحدد عفته أو نزاهته ومرضه جنسيا وسطحيته ، فالنظرة الذكورية هي من توصفهم بذلك ، وتفحصهم بطريقة أو أخرى للمرأة جسدا وتفاصيل من أخمص قدمها الى رأسها وشعرها ، أشارة لذاك ، وعن ذلك قد يمكن تحديد ما يلفت الرجل في المرأة للوهلة ألاولى ، باختلاف شخصية رجل عن أخر وثقافته وبيئته وأن كانت نسبية  ، فقد يكون لتأثر الرجل بعيني المرأة أنطباعية أنه رجل عميق مؤمن بلغة العيون وقدرة تفاهم ، ورجل تلفته أو يتوجه بنظره لأمرأة ناعمة البناء والقوام ( ضئيلة ـ صغيرة ) كأنه يرى في نفسه كيف ومدى ما يمكنه أحتواءها كاللعبة .

وعموما لايتوقف الرجل عند نظره الى المرأة لجمالها أذ أعجبته ، بل يسترسل الى عينيها وشعرها وتقاسيم وجهها ووجنتيها  فهو لايقاوم مفاتنها بطبيعته الغريزية .

بقي ...

الشسء الاول والاخير تسأل عم يبحث الرجل عندما ينظر الى المرأة ، وكم من الرجال الذين يسحرون من النظرة الاولى ، وهل يفيقون من هذا السحر ومتى ، ثم ما سيكتشوف بعد زوال السحر ...؟؟

مهما كانت ألاجابة تبقى ..، المرأة في مرمى نظرات الذكور ..!!

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-08 11:09:03
صباحاتكم خير وبركات الجميع
كل الخير والبركات نهاراتك وايامك الكاتب
المؤلف سعيد العذاري
معذرة ... لكن هل لي بخربشات أداخل بها مرورك الكريم عن ذكرك لآختيار الرجل أمرأة " زوجاله " وها نسخ لما قرأت منك :
قد يختتار الرجل امراة حسب ظاهرها فيامل بانها تحقق له سعادة الدنيا والاخرة قد ينخدع باهلها او بيئتها او كلامها ومفاهيمها وبعد الزواج يكتشف ان لها مزاجا اخرا او انها كانت جميلة الظاهر لا الباطن او انها تخلت عن افكارها او برزت خصلة فيها كانت خافية .....
وكذلك الرجل....

هنا مداخلتي في ألاختيار ، مادام الرجل من أختار فعليه وزر أختياره وعلى كليهما ـ الرجل الزوج والمرأة الزوجة وأن وصل ألامر الى أكتشافات لم تكن بائنة ولا ظاهرة فلا يخفى علينا الضد بالضد ـ وأعني هنا أن ألامر قد يشكل أكثر حينما تكتشف المرأة خصال لم تنتبه لآثرها ولو بعد حين أو قد تكون تغافلت عنه وتصبرت عليها ، وكذلك الرجل ،كلاهما قد يتغاضى عن صفات أوتصرفات لم تكن ليس بالواضحة لكن بعض التجاوز عنها أملا في تغيير أو أصلاح هو المنشد منها ، أللهم ألا أن كان طبع وطبيعة وهنا تكمن الطامة ( لآن العرك دساس ) فيظهر ويبدأ بعده التململ والتحول وألامل بالسعادة والسرور المطروق بين سندان الحياة وطباع البشر وتألف ألارواح .
ولو خاب أختيار الرجل للمرأة فما باله في أهلها وعائلتها وبيئتها هنا تكمن نية ألاختيار ـ بين ألهامه بتلك المرأة وبين رغبته في أنموذج من تلك العائلة أو نموذج من هذه البيئة ، فالتحول هنا في حيثيات الرجل هي من قد تنشز حياة الشراكة ، ولاننسى كل ذلك يقع على ألاثنين ، الرجل والمرأة .
أحي ذكرك واقع أسأم المتزوجين رجالا ونساءا من حياتهم الزوجية التي قد تبيت لتصبح فعلا بسبب الروتين
( ورقة صامتة ) لتغدو وكما تذكر في نسخ كلامك هذا ..

فيبدا الشعور بالندم حينما لايعود كل منهما الى سجيته الاولى ولا يتوصلا الى تفاهم ينسجم مع المسؤولية المشتركة
او يحدث تقصير بحقوق الاخر بسبب مشاغل الحياة الاسرية او الاجتماعية فيحدث النفور وقد يتعمق
واحيانا يكون روتين الحياة سببا دون التفكير بنمطه.

وما دامت المسؤولية مشتركة فكيف بنا لانتحمل مشتركين مشاركين عدم النشوز فيها ...؟ أتصور هنا أيضا الذكورية هي السبب في قيادة المرأة وسيادة الرجل ، ولست لاهنا ولا في غير محل بأباحة قوامة أمرأة على رجل بل مناصرة الشراكة حسب ، وعني ـ كلي أمتنان لرجل محاور وسجال مع المرأة ، ودعنا لاندعي عدم وعي المرأة ونستفرد بوعية الرجل فقط متناسين أنهما بني أدم والانسان ـ كذلك حسب .

شيء أخر ومعذرة للاطالة هذا الرجل وتلك المرأة
( الزوج ـ الزوجة ) وغيرها من علاقات الرجال بالنساء " ولا اتطاول هنا على الدين والحلال بأنفلات لكني اتحدث من صميم الحياة في وجود العلاقات ـ والبيضاء منها ، كم رجل وكم امرأة لهذا السبب في المللل والتنمر تطاولت عينه وتجاوزت لتقع على غير الازواج منهما وبينهما ، وأتمنى على من يعترف أنه لم يتطلع الى غير زوجه أمرأة أعجبته ورأى فيها ألهام ولو بالنظر وألاعجاب ...!! والسبب هنا التقارن والمقارنة فيما لنا في حياتناوشراكاتنا وما ليس لنا منها وفيها = الحرمان والحاجات والرغبات والاشباع ووووووو.

فلنجمع بين التضحية ألانثى والصفح الرجل
لنسمو بسعادة أنثى وحب ذكر
حيث الدنيا أنثى والقلب ذكر

معذرة لهذه الاطالة والاسهاااااب
كل الامتنان والتقدير للجميع
أخلص ألاعتبار للكاتب المؤلف سعيد العذاري
وكلي شكر لك أعترافك ببعض ما أسرد وأحكي فيه حتى أفصحت لي أنك بتت تيقن أنه حقيقة من واقع ، ولا أنحيازا.
أصدق المنى وطيب التحايا للجميع
دمتم


مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-07 21:38:14
كل السعد والراح أيامكم الجميع
الخير والسرور مساك وحياتك فراس حمودي الحربي
وليس لي ما أقول غي ألامتنان والتقدير ردا

وأضيف من خلال مداخلتك الطيبة كلمات في المراة تقابلا لكلمات الكاتب الكريم حسين أحمد حبيب في أمثال عنها ،
هي في بحر العيون تغفو
نسيم الحياة في زوابع العمر
رفيق الدرب في وحدة وسط زحمة
الوجه الطيب لل ألام
ندى غيث من قطرت مطر
تغزل الشعراء وألهام الكتاب وتشبيه جمال الكون في لوحة فنان
........


وأليكم أسطر من الجديد ولم ينشر بعد



خربشات .....
ولكن ..............!!



1)

شريك عمري .... يغازل نظراتي " يراقب لفتاتي " يتابع حركاتي ، ويتحير من أنا ...!!


2)

شريك عمري .... يناغي صباحاتي ، يرتشف قهوة سكري المذاب ، يطالع صفحة برنامجي ، ولم أزل تحت الغطاء .



3)

شريك عمري .... يداري أزماتي ، يسكن جروحي ، يطمئن على راحتي ، ويبتسم أمامي رغم معاناته




4)

شريك عمري .... يقهق رغم عبس الزمان ، ويشعل شموع الفرح مع الحزن ، ويقول لابأس نحن بخير .



5)

شريك عمري .... تهمه أناقته لي ، ويتبتخر بقيافته أمامي ، ويملآء عطره ألاثير حولي ، ويتزين ليكون ألاجمل دون الكل




مع كل تقديري للجميع
تمنياتي التوفيق
امتناني مرورك الكريم فراس حمودي الحربي
ولن يكون وعدا لمروري صفحة نوركم ... بل سيكون

مع جل تقديري



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-07 21:21:46
مسا النور والبركات الجميع
وكل الخير واليمن أيامك وسعد حسين أحمد حبيب / خانقين

أللهم أجل ألامن وألامان جيشك لعبادك وعدلك أهنأ عيش
أللهم اميـــــــــن
طمنك ربي يفضله ورضاه حسين أحمد حبيب وزادك من بركاته
كما زدتني فضلا بمرورك الكريم وأطراءك ألاخوي .... وكيف لي أن أزيد وهل لي أن أعد وأحصي دعواتي بالتوفيق
ب 2261 دعوة فقط ... بل ادعو ان تكن رابط دنياك نعما وبركة .

ولك مداخلتي بكلمات قد ترادف أطراءك ....

أذا فات الفتى شيئان بات بعيدا عن ممازحة القلوب
جمال وجه أو كثر مال
فكثر المال يشفع في المثاوي وجمال الوجه يشفع في الذنوب

سلمت ودمت
تمنياتي التوفيق للجميع
طيب وجل الامتنان لك حسين احمد حبيب / خانقين
أصدق الدعوات

تحياتي





مكارم المختار

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-02-04 20:46:06
والله يااخت مكارم سلمت اناملك عاجز شو بكتبلك سوى سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتنا المتواضعة

فراس حمودي الحربي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-04 18:57:12
يسعد مساك ياعراق ويهنأمساكم الجميع
كل السعد مساك والخير عبد الرزاق داغر الرشسد
لاجعل الله لك ولا فيك كراهية من شيء وكرها في أشياء وحبب بك ومنك واليك والجميع نور الدنيا بخيرها وفضل من الله الباري .
شيء واحد فقط لاتفريق فيه ولا تأنيث ولا (أنا) أسماء الله الحسنى ولفظ الجلالة ، فكلها مذكرة وليست ذكورية ..!! فما قولكم ..؟؟

دعواتي ألا يجعل لك هوة ألا بعدا عن سوء الدنيا ومساوءها وليتك تدلني على مابين السطور لآعبيء هوتها ..!!


أما عن الخسارة ... فهي تتجلى حينما نفقد شيء ، حينها يعرف أن خسارة الشيء من فقدانه ، ولكم التعليق وارأي أن في التعبير دقة من واقع ، هي كالفرصة نتردد امامها فتضسع منا ، ونمني انفسنا بغيرها تعويضا وحين تأتي الاخرى نراها صغيرة ونطمح بأكبر منها فنخسرها لفقدانها وحينما يعبر بنا الزمن عمرا يفوت من بقي من انتظار وننتظر ما بقي من غيره دون منتظر .

دعني أكتب هذه ألابيات قد توافق بعض ما فهمت من ذرف الدموع والحزن والخسارة التي نتيه حتى في ردمها :

" عصيت هوى النفس صغيرا .......
وحين أتت الليالي بالمشيب وبالكبر طاوعت هوى النفس عكس القضية
ياليتني ولدت كبيرا ثم عدت الى الصغر

ذلك هو ألاتصاف بالتهذيب وأستثناء الاحلام من الفارس ومسك الخطى بعدا عن العثرات ، ومن ثم ماذا ..؟؟
نكتشف أننا ضعينا الصيف اللبن ولم نتقن اللعبة .!!
ويااااااااليت الحياة ليست لعبة ولاصيف ولا لبن ، لكن لابد من ان تكن .....!!
هي فصول بفصول

معذرة
لكن
جل ما قرأت مداخلتك أيها التربوي القدير حتى حرت بما أرد وبما أجيب .. !! وبصراحة هذه القدائق من بيروت للاجابة وسأتبعها بمداخلة لاحقة

طيب المنى وخالص الدعوات للجميع
كل ألاعتبار والتقدير والامتنان لك عبد الرزاق داغر الرشيد

خالص تحياتي
أصدق المنى والتقدير
التوفيق دائما للجميع
ولك طيب المحيا والحياة أيها الرشيد

تحياتي



مكارم المختار






الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-02-03 19:03:18
الكاتبة والاديبة والشاعرة القديرة مكارم المختار حفظها الله ورعاهاوسدد خطاها في تثقيف وتوجيه الشباب والشابات بمفاهيمها وقيمها السامية
قد يختار الرجل امراة حسب ظاهرها فيامل بانها تحقق له سعادة الدنيا والاخرة قد ينخدع باهلها او بيئتها او كلامها ومفاهيمها وبعد الزواج يكتشف ان لها مزاجا اخرا او انها كانت جميلة الظاهر لا الباطن او انها تخلت عن افكارها او برزت خصلة فيها كانت خافية وكذلك الرجل
فيبدا الشعور بالندم حينما لايعود كل منهما الى سجيته الاولى ولا يتوصلا الى تفاهم ينسجم مع المسؤولية المشتركة
او يحدث تقصير بحقوق الاخر بسبب مشاغل الحياة الاسرية او الاجتماعية فيحدث النفور وقد يتعمق
واحيانا يكون روتين الحياة سببا دون التفكير بنمطه
ارجو المعذرة لان الكهرباء قد انقطعت ساكمله بعد

كم يوم
وفقك الله في بحوثك الدقيقة واتمنى لك كل الخير لتكوني قمة في العلم والشعر والوعي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-02 20:37:22
طيب ألله مساءاتكم وأسعدكم الجميع
شكرا لك مع تمنيات السعادة وجدان عبدالعزيز ومسا الخير

ذوقك وألاخرين ألاطراء وحسن الظن في تركيبات قلمي المتواضع وقد خطه ألازل مذ خلق البشرية .
وفي ذكر ألاديان السماوية ، قد يتصور البعض أو الكثير أن غير دين ألاسلام منصف للمرأة وبما تبيح حرية التصرف لا حرمة وحلالية الفعل ، والحقيقة أن المجتمع مادام ذكوريا وانثويا فالحكم واحد هو ، الرجل رجل والمرأة مرأة ، وأن تسلطت الذكورية في موقف أو حكمت وتحكمت في أمور فهي شرعة الدنيا لا شريعة الدين ، وسبق أن كانت عبارة مفادها " وأما الفقه في الدين فهو تيسير للحياة وتفسير وتأويل للامور ألاجتماعية وفق الزمكان "
ولابأس أن استضيح هنا شيء ، كثر من يحكمهم ( العيب )خشية أجتماعية ويظاهرون الدين ( الحرام ) خلفهم أباحة للفعل وجواز ، وهو الحكم ألاجتماعي وحسب .
عيب ـ الحب ،
وتراه يجده حلال مبررا بأنه سيتزوج من أحب ، نسي أنه كون وأنشأ علاقةمع من لا علاقة له بهاويخشى أن تقيم أخته علاقة ـ حب ـ مع أحدهم .. وتلك التي أقام معها علاقة أليست أنثى ..؟
عيب ـ الطلاق ،
وتراه يرمي عليها اليمين ، لآنه رجل لايعيبه شيء والعصمة بيده ، ويخشى أن تطلق أخته الشقية ـ عيب ـ
عيب ـ خروج الفتاة للتبضع والتسوق
لكنه يسطحب زميلته أو أو أو .. مو عيب ..!!
معذرة

تمنياتي الخير للجميع
أمتناني الكبير وجدان عبد العزيز
شكرا للمرور الكريم
أعتباري للاطراء والآعجاب
خالص تقديري وتحياتي




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-02 20:09:38
خير وسعادة وهناء مساءاتكم الجميع
جاري عامر رمزي طيب ألله أيامك وأسعد لياليك
الحمد لله رؤياك في الجمال الذي تأتيه المرأة والحضور اللامرئي غياباوبقاءا .
وألامتنان أطراءك التوقيد ألانساني في ألآضاءة بالموضوع
وعلى أطلالتك هذه دعني أذكر

تبارك الخالق قوله : " خلق ألانسان من ضعف " ، فهل ألانسان أمرأة فقط ..؟؟

" وجعل منكم الزوجين الذكر وألانثى " ولم يقل الضعيف فيكم والآضغف منكم ..!!
ولو سمحتوا في عبارة أيضا درجتها ضمن مقالاتي أو تقولاتي
" الرجل أضعف ما يكون مع المرأة
والمرأة أجبن ما تكون مع الرجل "

وهي الضعيفة أو من مهما ضعفت
الجميلة فيهم تعجب الرجال
الذكية بينهم تلهم الرجال
الفاتنة الحساناء فيهم تأسر الرجال
والطيبة يتزوجها الرجااااااااااال ..
فبالله عليك قل لي أين الضعف ..؟؟

مع خالص تمنياتي للجميع
أعتباري وشكري مرورك الطيب عامر رمزي
تقبلوا مداخلاتي عشما فيكم
أصدق الدعوات
طيب التحايا




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-02 19:53:28
مساكم كل الخير والسعد الجميع
أسعد الله أيامك ولياليك الكاتب المؤلف سعيد العذاري
حييت مرورا وزدتنا بما قدمت شواهد منها ما أستطلعتها في " سعد الشموس وألاقمار في سيرة النبي المختار " و " نور اليقين في سيرة نبي المرسلين " و " علل الشريع ".

ومعذرة أستوقفتني منك هذه الجملة :

لذا فينبغي على الرجل أن يختار من يضمن له سعادته في الدنيا والآخرة .

هنا لو تكرمت وسمحت وألاخرين لسؤالي هذا :
كم ممن تزوج أختيارا وخيارا وعن علاقة أو معرفة شكى بعد حين جلل زواجه ومصاب زيجته ولو بعد سنوات وحيثما صار أبا والدا ..؟؟
أين سعادته فيما أختار هل انتهت " بشهر العسل أم بعد ان فقه كهل ألاعالة والمسؤولية ..؟
أين سروره براحة من سعادة وسعادة في راحة بعدما أصبح يتأوه حياته ويتململ عيشته ويتذمر معيشته ..؟؟
هو أختار وهو طلب وهو تقدم وهو تزوج ثم ... ماذا ..!!
أصبحت حياته أو حياتها أو حياتهما بمضي العمر
ك ـ ورقة صامتة بعيدة عن شبهة الزنا ـ
ومعذرة ....
هي مشاهداتي في الحياة وملاحظاتي فيما أرى
كان لي معك قول ذكرته أستشهادا عن مداخلاتي مع أساتذتي في معهد دراسات أستيراتيجية / بيروت ، وجلهم من أساتذة الجامعات وحملة شهادات وخبرة عليا في ألاجتماع ،
كلمات فقط هي كانت ـ الرجل غيابه حاجة ووجوده مشكلة

ولا ادري من سينصفني فيها ..؟؟
وقطعا العكس صحيح ..

وأتمنى ألآ تحجم زمنيا العبارة " شهر العسل " في الزواج
لما لا تكن عمر عسل لا شهر ..؟ ومتى و لم هي أول صرخة او صوت عالي يجهر به الرجل الزوج على زوجته.؟
ذلك من أختار الزوجة وتمنى السعادة هل راجع لماذا تغيرت حياته عقب ألابوة ومن هو السبب وهل عالج موقف أو أوجد حلول لمشكل ..؟

معذرة
لكنها الحياة ... حتى في الحب
وليس في الزواج تحديدا
وأسمحوا لي رؤيتي
هذا
وكنت قد كتبت موضوعا تحت عنوان ( عيشي كأمرأة وكوني كرجل ) أو أي تصرفي كرجل
وأخر تحت عنوان ( العريس بين كرم الخطوبة ومعيلة الرجل )أي بين لطفه وكرمه قبل الزواج وتنمره وتذمره عيلة بعده .

وهناك موضوع باعنوان ( البيوت أسرار ) يبحث فيما يرى الرجل ويتخالف به مع المرأة ـ الزوجة .

تقبل مني والجميع مداخلتي
مع جل تقديري
خالص أمتناني سعيد العذاري
الخير واليمن دعواتي للجميع
التوفيق دائما
السعادة والفرح والهنا والسرور
تمنياتي




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-02 19:18:13
كل السعد مسا الجميع والخير دائما
هناء ويمن مساك في لياليك المتأخرة وأولها رشيد الفهد

أحي فيك مرورك وحفظك الله في نوره ومن نيرانه وجعل تألقك سطوحا تسطع بأسمك والاخرين جميعا ، اللهم امين .

وأنا أستقرأ منك ما خزنت وحفظت لي ، شدتني الكلمات فيها وأعجبتني ...،

خرقتنا حواسنا
وتناثرت بينها وبين من أكون أنا
لملمتها
حتى تشتت
وما أفترقت
عظمت وقوت فأختلقت بشوق
غار في أعماقنا
ببعضنا كان
وما كان ألا من بعضنا
وتركنا نلهو الغرام عشقا
و أذابنا
هكذا
صرنا
من هي
ومن أنا
، ..
وكأني اقرأها منك لا هي لي ...!! لانها تجسد صور في الحياة ليس الا ، وهو ديدني فيما أكتب .

وأسفا أني الان لست على حاسوبي لآنسخ عنه بعض كتاباتي ردا وأسف أخر لآني نسيت جلب خازن ملفاتي .

ولابأس أن أسرد بعض الكلمات ألانية بما يتعلق والموضوع
هي تجوال بين الذكورية في كلمة والتأنيث لآخرى
الخديعة ـ أنثى ، الغدر ـ ذكر
الرياء ـ ذكر ، الفضيلة ـ أنثى

لكن الروح ... من كنه ربي
فهل هي مذكرة أم مؤنثة...؟
وأن كانت
مؤنثة ف النفس (بفتح النون والفاء وتسكين السين)

ذكــــــــــــــــــر

ولا ننسى كثر من أسماء الاعلام والمعارف مزوجة تذكيرا وتأنيثا ، مثل " نضال ، سلام " دلال ، نجاح ، صباح "


تمنياتي وتقديري للجميع
خالص اعتباري وشكري رشيد الفهد
تقبلوا صادق دعواتي
الخير والتوفيق دائما




مكارم المختار



الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-02 18:57:36
كل الخير والهنة مساءاتكم الجميع
السعد والبركات مساك عبد الهادي البدري

أولا ... أقبل جبين بلادي ألاغر وأحيي ترابه الطاهر المزكى بالدماء النبيلة وأستودع فيكم أهليكم وأنفسكم خيرا ورحمة من لدن رحمن رحيم وأستأمن عليكم سماءها وأدعو السلام والوثام والمحبة لآرض الرافدين وأهلها
من على أرض بيروت ...!!

أعزائي على عجالة كتبت مداخلاتي (السابقة) ليلة الجمعة في 28/1 وأنا على تهيء للسفر والمجيء الى بيروت في زيارة " لمعهد دراسات أستيراتيجية / دراسات عراقية "
لذا انقطعت وتأخرت في المداخلات والاجابة ، فمعذرة ، وثقوا حرصي وأعتباري أرغمني أن أرد ولو لآحد من المرور الكريم على أن أقصر في الرد وأستقراء مروركم الطيب .
وها أنا تفرغت رغم ألتزامي ( لساعة) كي أطلع وأكون معكم فيما أستقرء منكم وبكل فخر ومعزة .

وعذرا عبد الهادي البدري أستباق أخباركم الحال قبيل الرد اليك ، حيث أرتأيت أعلامكم سبب تأخري وزيادتكم خبرا .

سلمت عبد الهادي البدري قراءتك وسلمت ألانفاس ، وان كان من تعظيم وتمجيد فهو لآنه من حكم ألله الباري في خلقه ( أدم وحواء )، وأما عن الفاصل .. فكن ثقة أني أختزلت كثير من ألانسياق وأكثر من ألاستسلام ومربعات صغيرة كبيرة بمحتواها .


بودي أن اطيل كما يعهد بي في الرد ، لكن ضيق الوقت عندي ووسع المرور وكيلا أكن ممن يضيق في التناصف ويوسع في التواصف ، سأقتسم الوقت بين للرد بين المرور كيلا أخذل الحق ولا أنصف بباطل .

سيكون لك رد للمربع الصغير حين تستوقفك انوثة الدنيا وعبودية أل.. ، وقد تجدها في مداخلتي للاعزة الاخرين .

دعواتي الخير دائما للجميع مع تقديري
طيب التحايا
الامتنان لك عبد الهادي البدري مرورا تعقيبا وتعليقا ونقدا وحياك ، وهل تكن المواضيع قيمة الا بمرور كريم..؟

أطيب المنى



مكارم المختار

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 2010-01-31 09:42:18
بعض الامثلة في المرأة
1:الله خلق المرأة..والمرأة خلقت للبيت(مثل كردي)
2:المرأة أمل كل رجل في الحياة.(سقراط)
3:المرأة أحلى هدية خص الله بها الرجل.(جوبار)
4:الربيع عذراء والصيف أم والخريف أرملة والشتاء زوجة.(مثل بولندي)
5:في الشارع عروسة وفي البيت جاموسة.(مثل مصري)ههههههه

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 2010-01-31 09:33:17
الكاتبة المتألقة(مكارم المختار)
عندما يذهب شخص الى الجامع أو الحسينية لأداء فريضة
الصلاة ويختار مكانا معينا لنفسه.
واذا ذهب الى الصلاة ثانية يختار المكان السابق..لماذا؟
لكونه كان في أمن وأمان..ولم يصب بأذى..
هذه الظاهرة تسمى في مصطلح(علم النفس)ب(دافع الامن)
.....وعندما افتح(نت)يقودني المؤشر(الماوس) وبدون ارادتي الى مركز النور(الرابط2261) واشعر بالاتياح
والامن والامان..وكأنني في سفرة مدرسية..أونزهة في قارب
يبارك الله في مضيفكم العامر بالمحبة والسخاء والكرم
والثقافة والبركة*

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 2010-01-29 14:22:35
بين تأنيث و تذكير
أصابتني كراهية ال (أنا) في معادلة التفريق...
فوجدت بين السطور هوة عميقة
لن تردمها الدموع أو الحزن عما لم نمسك به و حيث دائماً نشعر بالخسارة ،
فأستثنيت من الذاكرة عثرات كانت المرأة
فارسة الأحلام
أو مناضلة
أو تلك التي كانت تمسك خطواتها كي تبتعد عن العثرات،
أو امرأة أنزوت لتكيف نفسها مع عزلة قاتلة...
سيدتي مكارم...
( وأن أتصف النظر بالتهذب ..!!)
التهذب المفرط خالَ لجمع المتطفلين إننا لم نفقه من لعبة البشر شيئاً فكنا ضحية الجهل كوننا لم نجيد اللعبة...
وهكذا كُتب علينا أن نكون دوماً مهذبين نخشى الزعل منا حتى و لو لم ننطق بكلمة و لم تجرؤ عيوننا أن تبحر في عيون أنثى!!
وكما يقول الباحثون عن الطمأنانية، أقول: سلام.

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-01-29 07:55:08
القديرة مكارم المختار
رائعة هذه التركيبة اللغوية التي
حكت عن العلاقة الازلية بين الرجل
والمرأة وكل الاديان السماوية
لم تفضل احدهما عن الاخر الا ان
سطوة الرجل الذكورية الغير
منظمة اعتدت على الحدود لذا
التفت الشرائع السماوية لتنظيم
هذه العلاقة بما يخلق اجمل انواع
العلاقات الانسانية شكرا لك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-01-28 20:06:40
القديرة مكارم المختار
=========================
ستبقى المرأة مهما ضعفت قادرة على الاتيان بالجمال، وشخصيا أرى أن لها حضورا لا مرئيا في كل مكان حتى لو غابت.
شكرا لهذه الإضاءة التي وفرت وقودا للعلاقات الانسانية.

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-28 19:59:40
خير وبركة مسا الجميع
والبركة والخير مرورك الكبير عزيزتي الفاضلة د. فضيلة بركات

لي الله وجودك الطيب وحضورك وهل انا الا متتلمذة بينكم
جميل روحك وأعجابك ولن أزيد في مداخلتي بأقل من
جل أعتباري وخالص أمتناني
كل التقدير للجميع
لك طيب التمنيات وخالص الامتنان عزيزتي القديرة د . فضيلة عرفات


تقبلوا دعواتي الصادقة
سلمتم وحيتم




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-28 19:53:59


مسا الانوار الجميع
كل السعد مشكلا بهيئة الزنبق ومجسدا بفن الروح مساك
طارق ألاغا
ممتنة مرورك وحضورك مع تبركاتي أدارتك " النور " في " المثنى " ... كهذا ستتجلى حلى أطلالتك الفنية أولوانا ونحوت .
لكن دعني اكتب شيئا كنت أختزلته من الموضوع ..
يقال ....
يتفاخر أن الكون ذكر ونسي ان يفتخر بأن الكينونة أنثى
هنا ثبت أن الشيء لزوم الشيء
الجمال ذكر والطبية انثى
وهنا زان الشيء من الشيء
القلب ذكر والمودة أنثى
وهنا أقل ما يحتاجه كل وأي منهما ...

حيي كل المرور الكريم
سلمت طارق الاغا وبوركت
تقديري للجميع
جل أعتباري وتمنياتي



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-28 19:30:27
بركات وسعد مساءاتكم الجميع
طيب ورياحين مساك وايامك علي الزاغيني
مرورك الدائم تقدير منك وأعتبار لك أكبر

سبحان الله هل لنا أن نتجاهل حكمته في خلق ادم وحواء
قطعا لسيت الدنيا ذكورية ولا ممكن ان تكن أنثوية وحاشا والا كان بطلان وحاشا لحكمة الباري الخالق عز وجل .

سرني أعجابكم الموضوع وهو سجال نحكيه بيننا ومدى الايام
ولا تعليق لي غير ..
أللهم احفظ أخواننا في ألله وأخواتنا في الدنيا والدين وبارك لهم ولنا
وأسعدهم وأسعد نساءهم ونساء العالمين اللهم امين

دعواتي أن يسعد الرجل المرأة وتريح المرأة الرجل
حينها تتحقق السعادة بالراحة .


تمنياتي وتقديري للجميع
أمتناني علي الزاغيني مرورك الطيب
وصلتني امانتك مع أعتباري وخالص شكري

التوفيق دائما والخير للجميع
طيب المنى علي الزاغيني


مكارم المختار






الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-01-28 19:23:38
الاستاذة القديرة والمبدعة مكارم المختار حفظها الله ورعاهاوجعلها في مقدمة النساء اللواتي يرفدن ساحتنا الثقافية والاجتماعية بمفاهيم وقيم واقعية تنطلق من الواقع وتتوجه اليه
موضوع جيد لا ثغرة فيه ولامجال للتعليق الا ان اضيف بعض الاحاديث الشريفة في حسن الاختيار او الانجذاب فهذه الاحاديث ذكرتها لتعبر عن المعاني التي تحدد النظرة الحقيقية للمراة والتي تنسجم مع الفطرة الان

العلاقة بين الرجل والمراة ليست علاقة طارئة أو صداقة مرحلية ، وإنّما هي علاقة دائمة وشركة متواصلة للقيام بأعباء الحياة المادية والروحية ، وهي أساس تكوين الاُسرة التي ترفد المجتمع بجيل المستقبل ، وهي مفترق الطرق لتحقيق السعادة أو التعاسة للزوج وللزوجة وللأبناء وللمجتمع ، لذا فينبغي على الرجل أن يختار من يضمن له سعادته في الدنيا والآخرة .
عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبدالله(عليه السلام) : إنّ صاحبتي هلكت رحمها الله ، وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال لي : ‎ اُنظر أين تضع نفسك ، ومن تشركه في مالك ، وتطلعه على دينك وسرّك ، فإن كنت فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وحسن الخلق ، واعلم :
ألا إنّ النساء خلقن شتى***فمنهنَّ الغنيمة والغرام
ومنهنَّ الهلال إذا تجلّى***لصاحبه ومنهنَّ الظلام
فمن يظفر بصالحهنَّ يسعد***ومن يعثر فليس له انتقام û ( )
وراعى الإسلام في تعاليمه لاختيار الزوجة ، الجانب الوراثي ، والجانب الاجتماعي الذي عاشته ومدى انعكاسه على سلوكها وسيرتها .
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ اختاروا لنطفكم ، فإنّ الخال أحد الضجيعين û ( ) .
وقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ تخيروا لنطفكم ، فإنّ العرق دسّاس û ( ) .
وروي أنّه جاء إليه رجل يستأمره في النكاح ، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎نعم انكح ، وعليك بذوات الدين تربت يداك û ( ) .
وقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ من سعادة المرء الزوجة الصالحة û ( ) .
فيستحب اختيار المرأة المتدينة ، ذات الأصل الكريم ، والجو الاُسري السليم ( ) .
وبالاضافة إلى هذه الاُسس فقد دعا الإسلام إلى اختيار المرأة التي تتحلى بصفات ذاتية من كونها ودوداً ولوداً ، طيبة الرائحة ، وطيبة الكلام ، موافقة ، عاملة بالمعروف إنفاذاً وإمساكاً ( ) .
وفضّل تقديم الولود على سائر الصفات الجمالية ، قال(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ تزوجوا بكراً ولوداً ، ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقراً ، فاني أُباهي بكم الاُمم يوم القيامة û ( ) .
ولم يلغِ ملاحظة بعض صفات الجمال لاشباع حاجة الرجل في حبه للجمال ، قال(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ إذا أراد أحدكم أن يتزوج ، فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها ، فان الشعر أحد الجمالين û ( ) .
وقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ تزوجوا الأبكار ، فانهنَّ أطيب شيء أفواهاً û ( ) .
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : ‎ أفضل نساء أمتي أصبحهنَّ وجهاً ، وأقلهنَّ مهراً û ( ) .
ويستحب أن تكون النية في الاختيار منصبّة على ذات الدين ، فيكون اختيارها لدينها مقدّماً على اختيارها لمالها أو جمالها ، لأنَّ الدين هو العون الحقيقي للانسان في حياته المادية والروحية ، قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام) : ‎ إذا تزوج الرجل المرأة لمالها أو جمالها لم يرزق ذلك ، فإنّ تزوجها لدينها رزقه الله عزَّ وجلَّ جمالها ومالها ( ) û .

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 2010-01-28 18:25:16
الكاتبة الشاعرة مكارم المختار
تحية عراقية

خرقتنا حواسنا
وتناثرت بينها وبين من أكون أنا
لملمتها
حتى تشتت
وما أفترقت
عظمت وقوت فأختلقت بشوق
غار في أعماقنا
ببعضنا كان
وما كان ألا من بعضنا
وتركنا نلهو الغرام عشقا
و أذابنا
هكذا
صرنا
من هي
ومن أنا
في ليلة البارحة وفي ساعة متأخرة كنت اقرأ قصيدتك هذه.اعجبت بها فحفظتهافي الحاسبة على سطح المكتبةشأنها شأن الامور التي اود المرور عليها مجددا.وحين وقعت عيني على اسمك وانااتصفح موقع النور قرأتها مجددا قبل ان اقرأ النميمة.نعم تبقى المراة في مرمى الذكور وانا اود ان اضيف بان الذكور هم ايضا في مرمى النساء..تقبلي مني فائق التقدير مع تمنياتي لك بالمزيد من التالق

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 2010-01-28 17:47:52
((((((((((((((هي الدنيا والدنيا مؤنثة الناس يخدمونها والرجال يعبدونها "?)))))))))


كنت اقرا والكلمات تنهال علي فلم تضعي فاصلا لالتقط انفاسي ..بين تمجيدوتعظيم ..وبين انسياق واستسلام ؟

حتى استوقفتني هذه الجمله ..لكن بصراحه لااستطيع ان اجيب اجابة واضحه في هذا المربع الصغير ..


كل تمنياتي لك بمزيدا من الابداع

بحث مميز وانا لست ناقدا انما حسبي انني اقرا واعلق ولست كما يفعل البعض ..

تقبلي مروري مع فائق الاحترام .

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 2010-01-28 11:33:20
إلى أختي العزيزة الأستاذة الكبيرة مكارم المختار


أجمل وارق التحايا مهداة لك
سلمت قلمك الرائع مقالة حيل جميلة عجبني جدا ادم وحواء كلاهما يكملان بعض لان الحياة بدون المرأة لا معنى لها وبدون الرجل أيضا لا معنى لها حاليا المرأة أكثر من نصف المجتمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع محبتي فضيلة

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 2010-01-28 09:54:28
جميل فالشيئ لزوم الشيء وكلا الطرفين مكمل للاخر لكن لولا المراءة لمى عرفنا شيء يدعى او يسمونه (رجل )
دمتي مبدعه

تحياتي ومودتي وحترامي
طارق الاغا
رسام كريكاتير ونحات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-01-28 06:40:22
الاستاذة المبدعة مكارم المختار
تحية عطرة
لقد خلق الله المراة باجمل وابهى صورة
والمراة ليست سلعة تباع او تشترى او تكون لوحة للنظر اليها
المراة كيان جميل وتحمل من الاحاسيس اضعاف مايحمله الرجل .
وقد خلق الله المراة والرجل لتتكامل صورة الحياة لانه من دون المراة لاتكون حياة وكذلك العكس .
المراة بطبيعتها تسحر القلوب قبل العيون لانها مخلوق ساحر خلق الله لاجل الرجل ليست كزوجة او حبيبة او ام وانما نصفه الثاني الذي يكمل مسيرته في الحياة
هل لنا ان نتخيل عالم ذكوري
او نتخيل عالم انثوي
كيف تمضي الحياة وكيف تدوم
سيدتي الكريمة موضوع مهم وفي غاية الروعة
شكرا لك على هكذا ابداع
هل وصلت صور المهرجان اليكم
اتمنى ان تكون نالت اعجابكم
مودتي واحترامي
علي الزاغيني




5000