..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الذين فجروا مرقدي الإمامين ....نعرفهم

راسم المرواني

كلنا يعرف ما للمراقد الشيعية من قدسية عند أهلها ، وأهلها هنا ليس الشيعة حصراً ولا الشيعة والسنة فقط ، بل تتعدى هذه القدسية جميع طوائف المسلمين لتصل الى أبناء الديانات الأخرى ، والغبي من يتصور بأن يداً شيعية أو سنية أو مسيحية يمكن أن تجرؤ على الإستهتار بأي مكان مقدس ، ذلك لأن أي إنسان ، يمتلك أدنى أسس الإنتماء للإنسانية لا يمكنه أن يتطاول على مراقد الأولياء الذين يمثلون إرثاً إنسانياً يمتد مع مسيرة التأريخ كواحة من واحات استراحة الضمير، وعليه ، فالذين قاموا بتفجير الضريحين العسكريين المقدسين لا يمكن أن ينتموا الى الدين ، أي دين ، بأي شكل من الأشكال ، على الأقل لأن المتدينين يؤمنون بقدسية الأنبياء ، وبالتالي فهم يحترمون ورثة الأنبياء ، وبأقل مستويات الوعي والإدراك  فالمتدين يؤمن بأنه ليس من حقه ، وليس له مسوغ شرعي في أن يعتدي على أملاك الآخرين ، والحصيلة إن الذي فجر الضريحين لا دين له .

أما غير المتدينين ، فرغم إنهم لا يدينون بنبي أو إله أو كتاب ، ولكنهم حتماً ينتمون الى مشهد من مشاهد الثقافة الإنسانية ، وأكيداً إنهم ينتمون للإنسانية ، ويشعرون بانتمائهم لمجتمعهم أو قبيلتهم أو فصيلتهم ، ورغم كونهم ملاحدة ، ألا إنهم يمتلكون ولو أبسط أسس الإنتماء للمجتمع ، ويتعاملون مع الإرث الإجتماعي أو الإرث الثقافي بشكل من أشكال الإحترام المتبادل ، ولذا فحتى الملاحدة لا يمكنهم - بالقدر الأدنى - أن يخرقوا انتمائهم للمجتمع ويقوموا بالإستهتار بالموروثات والمعتقدات والمتبنيات التي يحترمها الأعم الأغلب من أبناء مجتمعهم ، تمنعهم ثقافتهم عن ذلك ، أو تمنعهم أخلاقهم عن ذلك ، وعليه فالذي قام بتفجير المرقدين لا ثقافة عنده ولا أخلاق .

ولو تناسينا الدين والأخلاق والثقافة ، فبأقل تقدير يمكن للإنسان العاقل الواعي أن يمتنع عن الإعتداء على مقدسات الآخرين لأسباب قد تتعلق باحترام الآخر ، أو احترامه لنفسه ، أو شعوره بعبثية تفجير مكان يؤمه الآلاف من الناس ويحترمونه ، وربما اعتبره إرثاً أو موروثاً تراثياً بأقل تقدير ،  وقد يمنعه الخوف من الفضيحة أن يقدم على عمل كهذا ، بحكم الإنتماء للوطن أو العشيرة أو القبيلة أو الفصيلة ، وهنا نعرف لإن من يقدم على عمل كهذا لا يمكن أن يكون منتمياً الى عشيرة أو عائلة شريفة ، وهو لا يحترم الآخر ولا يحترم نفسه .  

نعم ، يمكن لأفراد يحملون صفات خاصة أن يقوموا بهذه الأعمال ، ويمتلكون مؤهلات نفسية وعقائدية تؤهلهم للإضطلاع بمهام كهذه وهي أشبه بشروط القبول ضمن صفوف المجرمين والعصابات ، وهي كالتالي :-

  

1-  أن لا يكون منتمياً لدين أبداً ، أوأن يكون منتمياً لدين فاسد ، كالدين الذي أشار إليه القرآن حين قال للكافرين ( لكم دينكم ولي دين ) .

2-  أن لا يكون منتمياً الى طائفة أو فرقة إسلامية أو مسيحية تؤمن بحقيقة الدين وأصله الإنساني ، أو أن يكون منتمياً الى طائفة أو فرقة فاسدة ، تتبنى مقولة ( إن عصاي هذه خير من رفات محمد ) وبالتالي فهو لا يحترم محمد ولا آل محمد ولا أصحاب محمد ، أوأن  يكون من طائفة توارثت معتقداتها من متبنيات قتل الآخر وتغييبه وإصدار الفتوى الداعية للقتل والسبي والتشريد - ابن تيمية أنموذجاً - وأن يكون له تاريخ طويل في هدم قبور الأولياء ابتداءً من البقيع وانتهاءً بمحاولات هدم قبر أمير المؤمنين (ع).

3-  أن لا يكون منتمياً لمنظمة أو تجمع إنساني يؤمن بفكرة التعايش بين أفراد المجتمع ، أو أن يكون منتمياً لمنظمة تضطلع بمهام مجاهدة بني البشر، ونشر الفساد في الأرض  ، ولديها سجل حافل بالجرائم ضد العراقيين ،ومساعدة السلطة المقبورة في قمع انتفاضة المستضعفين ، ومن مصلحتها ( خلق ) الفتنة .

4-  أن لا يكون منتمياً لحزب وطني ثوري يبحث عن حرية الإنسان ، أوأن يكون منتمياً الى حزب فاشي شوفيني يمتد عمقه في عالم الجريمة والمقابر الجماعية كامتداد جذور الفساد في الأرض - حزب البعث أنموذجاً - وأن يكون له تاريخ موغل بقصف أضرحة أهل البيت والأولياء الصالحين ، أو ترتسم في تاريخه دلائل استئصال الدين وأهل الدين كأمثال الشهيدين الصدرين والشيخ المجاهد عبد العزيز البدري.

5-  وأخيراً ، ينبغي أن يكون منتمياً الى مدرسة من مدارس العصابات ، أو متطابقاً معها ، أو ممولاً لها ، كعصابات التكفيريين من ذوي الخبرات التفخيخية ، أو عصابات القتل والتهجير الطائفي كعصابة الكوكلوكس كلان المسيحية الإرهابية أو أعضاء الكنيسة التدبيرية - قيادات قوات الإحتلال إنموذجاً - أو عصابات الكاخ والبالماخ والشتيرن والآرغون والهاغاناه اليهودية ذات التاريخ الحافل بموروثات التهجير والقتل الجماعي - الموساد الصهيوني أنموذجاً - .

  

إن وجود هذه العوامل والمؤهلات تمنح الشخص صلاحية وقدرة وقابلية القيام بأي عمل خسيس ودنيئ ، ولا تحرك لديه وازعاً من ضمير أو دين أو أخلاق ، ولذا يمكن أن يكون أداة من أدوات العصابات التكفيرية التي تعمل ضمن أجندة المحتل في خلق فتنة طائفية تقلل من عدد العراقيين من جهة ، وتخضعهم نفسياً لقبول ما يمليه عليهم المحتل ، وبالتالي نخلص الى النتيجة التالية :-

إن من خطط لهذا العمل المتسافل هم أصحاب الأجندات القذرة من قوات الإحتلال والصهاينة ، ودفعوا لتنفيذها أدواتهم من عصابات التكفير والنواصب ، تدعمهم قوى الشر من البعثيين الصداميين المتباكين على ماضي الجريمة ، وبقليل من الوعي نؤمن بأن أخوتنا وأحبتنا وشركائنا في المحنة والوطن من أبناء السنة هم براء من هذه الأعمال القذرة براءة الذئب من دم يوسف ، والشيعة كذلك ، وكل من ينتمي الى الدين أو الوطن أو الإنسانية أو الثقافة أو الأخلاق أو العائلة الصالحة فهو برئ من هذا العمل .

الخطورة لا تكمن في تفجير قبة الإمامين العسكريين للمرة الثانية ، ولكن الخطورة تكمن في أن يدفع المحتل بشراذمه وعملائه وذيوله ليستهدفوا مساجد وجوامع أهل السنة ، وترمى الكرة في ملعب الشيعة ، وبذا يسجل أصحاب الأجندة الصهيو - أمريكية انتصاراً ثانياً في نفس المكان .

لقد تنبأ بها السيد مقتدى الصدر قبل أيام ،وفي لقائه عبر قناة ( العراقية ) بهذا المشهد حين قال ((  كلما أطفأنا ناراً للفتنة أشعلها المحتل ، وكلما أشعلوا ناراً للحرب أطفأها الله )) ونبه الى إرهاصات فتنة جديدة سيشعلها المحتلون مجدداً ، وهاهي نار جديدة يشعلها المحتلون ، ومحاولة أخرى لإشعال جذوة الحرب الأهلية ينفخون حولها ، خصوصاً بعد أن بدأ السيد مقتدى الصدر خطواته الجديدة المباركة في إعادة اللحمة الوطنية ، وبعد أن استجاب لها الشرفاء من أبناء السنة والمسيحيين والشيعة ، وبدأنا نتنفس مستقبلاً أجمل .

ولكن ، لو توحد الشيعة والسنة وكل العراقيين ، فما هو مستقبل الإحتلال ؟؟؟  

راسم المرواني


التعليقات




5000