.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استوكهولم، ذلك الحلم الهارب

محمد الجزائري

رواية
"استوكهولم، ذلك الحلم الهارب"
 

حررت في استوكهولم و طبعت في بيروت، سنة 2005    
هي رواية من الأدب الإنساني و قد أطلق عليها بعض النقاد: رواية القلم العذب، وذلك لسلاستها وعذوبة مفرداتها وانسياب لغتها وبنائها غير المتكلف..

لقراءة الرواية اضغط على صورة الغلاف

 

 

سيميائية العنوان في رواية:" استوكهولم، ذلك الحلم الهارب" للروائي الجزائري "محمد الجزائري"

تحليل نقدي للرواية بقلم الأستاذ: عبد القادر رحيم
قسم الأدب العربي/ كلية الآداب و العلوم الإنسانية و الاجتماعية 
جامعة محمد خيضر- بسكرة/ الجزائر

  

قبل أن أشرع في تحليل عنوان هذه الرواية علي أولا أن أشرح عنوان هذه المقالة بدءا بتعريف السيميائية ثم العنوان..

 * السيميائية أو السيمياء: علم يعنى بدراسة العلامات أو بنية الإشارات و علائقها في الكون، و "يدرس بالتالي توزعها و وظائفها الداخلية و الخارجية (1) "، و على هذا فهو يهتم بكل الإشارات الدالة "مهما كان نوعها و أصلها(2) " من طقوس و رموز و عادات و إشارات حربية و كتابة و لغة..

 و الواقع أن ما يهمنا من كل هذه الإشارات الدالة هو العلامات اللسانية أو اللغوية على اعتبار أن اللغة "أهم هذه الأنظمة جميعا" (3) على حد تعبير " فرديناند دي سوسيير."

 و للسيمياء موضوعان تهتم بهما، أولهما "رئيس و ينصب على دراسة الدلائل الاعتباطية

و ثانيهما ثانوي و ينكب على دراسة الدلائل الطبيعية(4) ".

 و قد شاع هذا العلم في بداية الأمر بمصطلحين مختلفين هما: السيميولوجية

 Semiologie و السيميوطيقا  Semiotic، و يبدو أن سبب هذا الاختلاف هو المصدر اللغوي لكل مصطلح، إذ الأول " سيميولوجيا" فرنسي ظهر مع " فرديناند دي سوسيير

و الثاني " سيميوطيقا "إنجليزي ظهر مع " شارل سندرس بيرس" و كلاهما منقول عن الأصل اليوناني " Semeion " أي علامة.

    و قد اختلف دي سوسيير و بيرس في تقسيمهما للعلامة، فالأول يرى أنها كيان ثنائي المبنى  يتكون من جزأين( دال و مدلول)، و الثاني يرى أنها ثلاثية الأبعاد ( المصورة

و المفسرة و الموضوع).

    أما فيما يخص أنواع العلامات فإن دي سوسيير لم يخرج عن إطار العلامات الاعتباطية

و الطبيعية و في بعض الأحيان يذكر الرمز، بخلاف بيرس الذي عدّ ستّا و ستّين نوعا من العلامات كان أكثرها شيوعا في الدوائر السيميائية هذه الثلاثة: المؤشر و الرمز و الأيقونة.

 * العنوان:  يتشكل النص الإبداعي الحديث من معادلة لابد منها، أولها العنوان و آخرها النص، و حقيق لمن كانت له الصدارة أن يدرس و يحلل و ينظر من خلاله إلى النص، من منطلق أنّ العنوان حمولة مكثّفة للمضامين الأساسية للنص.

    و هو وجه النص مصغّرا على صفحة الغلاف لذا كان دائما "يعد نظاما سيميائيا ذا أبعاد دلالية و أخرى رمزية تغري الباحث بتتبع دلالاته و محاولة فك شفراته الرامزة(5)" بغية استجلاء المفاهيم النصية المتراكمة داخل الحيّز النصي.

    لهذا لم يكن اهتمام السيمياء بالعنوان اعتباطيا و لا من قبيل الصدفة بل لكونه"ضرورة كتابية" (6) جعلت منه مصطلحا إجرائيا ناجحا في مقاربة النص الأدبي، و "مفتاحا أساسيا يتسلح به المحلل للولوج إلى أغوار النص العميقة قصد استنطاقها و تأويلها (7)  "  ، و كذا لكونه أولى عتبات النص التي لا يجوز تخطيها و لا تجاهلها إن أراد القارئ التماس العلمية في التحليل و الدقة في التأويل، فلا شيء كالعنوان "يمدنا بزاد ثمين لتفكيك النص و دراسته،

و هنا نقول إنه يقدم لنا معرفة كبرى لضبط انسجام النص و فهم ما غمض منه.(8) "

   فالعنوان إذن هو أولى عتبات القارئ التي يقيس دلالاتها على جميع مضامين النص،" فهو مفتاح الدلالة الكلية التي يستخدمها القارئ الناقد مصباحا يضيء به المناطق المعتمة  (9)  " في النص و التي يستعصى فهمها إلا من خلال العودة إلى العنوان.

  تعريف العنوان: يذهب جاك فونتاني إلى أن" العنوان مع علامات أخرى هو من الأقسام النادرة في النص التي تظهر على الغلاف، و هو نص مواز له. "(10)

   و يعرفه الناقد الهولندي" ليو هوك" بقوله: " العنوان مجموع العلامات اللسانية ( كلمات مفردة، جمل...) التي يمكن أن تدرج على رأس كل نص لتحدده و تدل على محتواه العام

و تغري الجمهور المقصود  (11) "بمحتواه.

   فالعنوان عند "ليو هوك" يحظى باهتمام بالغ نظرا لكونه "أكبر ما في القصيدة إذ له الصدارة و يبرز متميزا بشكله و حجمه" (12) ، و كذا باعتباره أداة تحدد النص و تعينه. و هو بعد ذلك " نظام دلالي رامز له بنيته السطحية و مستواه العميق مثله مثل النص تماما" (13)، من حيث إنه حمولة مكثفة من الإشارات و الشفرات التي إن اكتشفها القارئ وجدها تطغى على النص كله، فيكون العنوان مع صغر حجمه نصا موازيا، و نوعا من أنواع التعالي النصي Transtextualité الذي يحدد مسار القراءة التي يمكنها أن  "تبدأ من الرؤية الأولى للكتاب". (14)

   أما الناقد العربي محمد فكري الجزار فيرى أن "العنوان مع شدة اختصاره يشكل أعلى اقتصاد لغوي ممكن (15)"، يستطيع به المبدع لفت انتباه المتلقي إلى عمله. فباختياره لهذا العنوان يكون قد رهن إنتاجه بمدى قوة العنوان أو ضعفه.

و على هذا فإن التعاريف قد تسمو بالعنوان لتجعله في أعلى مراتب الاتصال فيكون رديفا للغة من حيث هي نظام، فالعنوان أيضا "نظام سيميو طيقي مكثف لنظام العمل، حتى ليصل إلى حد التشاكل الدلالي، و حتى أن بناء النص يظل معلقا على اكتشاف آليات هذا التشاكل (16)"، فيصبح العنوان مع صغر حجمه وصيا على النص بعدما رفعت وصاية النص على العنوان.

لنصل في الأخير بعد كل ما ورد من تعار يف للعنوان إلى نتيجة مفادها أن العنوان علامة لغوية تعلو النص لتسمه و تحدده و تغري القارئ بقراءته، فلولا العناوين لظلت كثير من الكتب حبيسة رفوف المكاتب و المكتبات، فكم من كتاب كان عنوانه سببا في ذيوعه و انتشاره و شهرة صاحبه، و كم من كتاب كان عنوانه وبالا عليه و على صاحبه.

سيميائية العنوان في رواية:"ستوكهولم، ذلك الحلم الهارب" للروائي الجزائري محمد الجزائري

    تقتضي طبيعة التحليل اللغوي التسلسل في عملية الدراسة، بدءا بأصغر وحدة في النظام اللغوي إلى أعلى مراتب التركيب، و هو الأمر الذي يضطر الباحث عند تتبعه لمعاني

و دلالات الألفاظ إلى الانطلاق من الصوت اللغوي الذي يعد أصغر وحدة لغوية عن طريقها يمكن التفريق بين المعاني، إضافة إلى كونه أساس اللغة و عمود بنائها، و لا تعرف اللغة إلا من خلاله على حد تعبير" ابن جني" الذي يقول: "  أما حدها (اللغة) فأصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم "، ثم يمر إلى الكلمة عبر ميزانها الصرفي ليختم دراسته بنظام الجمل في النص المدروس، مبتغيا وراء كل ذلك تفجير الدلالات و استنطاق المعاني.

   و على هذا الأساس سأتتبع النظام ذاته، و سأبدأ - في تحليلي لعنوان رواية "  استوكهولم، ذلك الحلم الهارب " للروائي محمد الجزائري-  بمستوى الأصوات.

البنية الصوتية:

   أول ما يسترعي انتباه القارئ هو انتشار الأصوات التالية: اللام و الهاء و الحاء

و حرف المد، و لعل القاسم المشترك بين هذه الأصوات  هو اتحادها في تأدية دلالة واحدة بعينها هي دلالة الحزن و الحرقة و الحسرة و اليأس.

   و هذه هي المعاني نفسها التي قامت عليها رواية: استوكهولم، ذلك الحلم الهارب، تلخصها المحطات التالية في النص: موت الوزيرة السويدية آنا ليند، و رحيل الروائي و ابتعاده عن أرضه و وطنه، ثم اختفاؤه نهائيا و إلى الأبد...

   فأما (اللام) فيعرف في العربية بالصوت المنحرف لالتصاق صفة الانحراف به، و تعني انحراف الهواء أو النفس عن جانبي اللسان لحظة نطقنا بصوت ( اللام)، و ذلك نتيجة تعلق اللسان و التصاقه بسقف الفم. فاللام في ( استوكهولم، ذلك، الحلم، الهارب ) تدل على تعلق الكاتب بأرضه و وطنه، هذا التعلق الذي يدفعه إلى الترحال و الانتقال من مدينة إلى مدينة

و من مكان إلى آخر و لعل مرد ذلك عدم الاستقرار النفسي و الشوق المستديم.

    إن تعلق اللسان بسقف الفم و محاولة الهواء الخروج من مكانه الأصلي ثم انحرافه إلى أماكن أخرى يشبه محاولة الكاتب العودة إلى أصله و وطنه ثم العدول عن ذلك لأسباب ما،

و استبدال ذلك بالترحال و السفر.

    و أما  )الهاء( فحرف جوفي يخرج من الجوف، يدل على الحسرة و الحزن و اليأس، ألا ترى أن المهموم إذا أراد أن يتنهد أصدر صوت الهاء مع شيء من الحزن. و قد ورد الهاء في كل من: ) استوكهولم، الهارب ( دالا على الحسرة و الحزن أيضا، حزن على راعية السلام المغتالة غدرا الوزيرة آنا ليند، و حسرة على كثرة أعداء السلام و خفوت أصوات محبيه.

   و أما )الحاء( فصوت حلقي يحيل إحالة مباشرة على الحرقة و الغصة التي تركتها آنا ليند التي تمثل الحلم الهارب نفسه، تمثل السلام الذي لم يبق منه إلا السراب.

آنا ليند التي تركت غصة في حلق الكاتب كغصة الحاء، و كصوت الحاء المكرر الذي يتلفضه المتألم لحظة الألم  )اححححح..(  .

   و أما المد فقد ورد في ( استوكهولم، الهارب )، دالا على البعد، بعد الشقة بين الكاتب

و تحقيق ذلك الحلم الهارب الذي يشبه السراب، و الذي تمثله زرقة لون الخط المكتوب به اسم مدينة: استوكهولم، و العجيب في الأمر أنها الاسم الوحيد المكتوب بلون البحر (الماء)، زيادة في الدلالة على هروب الحلم، أو على السرابية بمعناها الحقيقي.

و عليه فإن أصوات هذا العنوان قد أدت الدلالة المنوطة بها على أكمل وجه.

 البنية الصرفية:

   يبدو أن صيغة اسم الفاعل ( الهارب) هي الصيغة الصرفية الوحيدة التي أنقذت البنية الصرفية من الاضمحلال على مستوى هذا العنوان.

   ليس هذا و فقط بل يبدو أنها مع ظهورها قد سيطرت سيطرة كلية على عنصر الإخبار

و الإفادة، إذ لولاها لما كان لهذا العنوان كثير إغراء و لا كثير غواية.

   و اسم الفاعل من المشتقات في اللغة العربية، و هو الوصف الدال على الفاعل الجاري على حركات المضارع و سكناته، يشتق من الفعل للدلالة على وصف من قام به، و يدل عادة على التغير و الاضطراب و عدم الثبوت، ذلك أن الصفة فيه لا تثبت في الموصوف بل تكون عارضة آيلة إلى الزوال.

  و الصيغة التي بين أيدينا ( الهارب) دلت هي الأخرى على التغير و الاضطراب و عدم الثبوت، فهروب الحلم دلالة على عدم استقراره و ثباته في مكان معين، مما يحيل إحالة مباشرة على رغبة الكاتب في مطاردته أينما حل، إذ من طبيعته ( الروائي) على حد علمي به أنه رجل سفر و ترحال، يعشق الأسفار و ينبذ الاستقرار في مكان بعينه، فمن الجزائر إلى إيطاليا إلى سويسرا إلى فرنسا ثم السويد و فنلندا.....

   إن " استوكهولم " رغم استقرارها في مكان معين بذاته إلا أنها هاربة مضطربة متحركة في ذات الكاتب، يبحث عنها في كل مكان، غامضة غموض الحلم، متغيرة متنقلة تنقل السراب الذي سبق و أن قلنا أنه قد تحيل عليه زرقة الخط الذي كتب به اسم هذه المدينة الحلم.

   إن عدم استقرار ( الهارب) يشبه إلى حد كبير عدم استقرار الكاتب في أرضه و وطنه.

البنية النحوية:

    يحيلنا البحث في البنية النحوية أو التركيبية لأي نص  - و إن كان عنوانا-إلى دراسة جمله بوصفها الوحدة اللغوية الرئيسة في عملية التواصل، فقيمة الجملة في المستوى النحوي كقيمة الصوت في المستوى الصوتي و الكلمة في المستوى الصرفي.

    و الملاحظ في عنوان هذه الرواية " استوكهولم، ذلك الحلم الهارب " أنه جاء جملة اسمية محذوفة المبتدأ و الذي يمكن تقديره ب (مدينة) استوكهولم.

    و غياب المبتدأ في هذا العنوان قد يحيل إلى غياب أمر أساسي في حياة الكاتب، و أعتقد أنه لا يكون إلا غياب أسباب السفر و الترحال، فالكاتب لا يعرف لماذا سافر و لكنه بالتأكيد يعرف الفائدة من السفر و يعرف أيضا نتيجة سفره هذا، فالفائدة أو النتيجة قد جسدهما حضور الخبر " استوكهولم ".

   إن حضور الخبر على مستوى الكتابة لا يعني مطلقا حضوره على مستوى التفكير

و الذهن، إذ ستظل" استوكهولم" مدينة هاربة، مدينة سرابية، أو باختصار حلما هاربا.

إن بعد المدينة بين الواقع ( واقع الكاتب) و الكتابة ( العنوان) يجسده حضور ( لام ) البعد في اسم الإشارة (ذلك) و التي تشي ببعد المسافة بين ما هو كائن ( استوكهولم المدينة ) و ما يجب أن يكون ( استوكهولم الحلم )، و لعل الذي أنتج هذه الدلالة هو ختام العنوان بالنعت التالي: الهارب.

   و عليه فعنوان هذه الرواية: "  استوكهولم، ذلك الحلم الهارب.." اختزل مضمون الرواية على مستوى صفحة الغلاف، و يكون بذلك قد جمع بين معظم وظائف العنوان من وصفية و إغرائية و دلالية ضمنية مصاحبة.

----------------------------

•1-   مازن الوعر، مقدمة: علم الإشارة/ السيميولوجيا، لبيير جيرو، ترجمة منذر عياشي، دار طلاس للدراسات و الترجمة، ط1، 1988، ص: 9

•2-   المرجع نفسه، الصفحة نفسها.

•3-     Ferdinand de Saussure, cours de linguistique générale, Paris, Payot, 1973, p.33

•4-   حنون مبارك، دروس في السيميائيات، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 1987، ص.71

•5-   بسام قطوس، سيمياء العنوان، وزارة الثقافة، عمان / الأردن، ط1، 2001، ص12

•6-   محمد فكري الجزار، العنوان و سيميوطيقا الاتصال الأدبي، الهيئة المصرية للكتاب، مصر، ط1، 1998، ص.15       

•7-   جميل حمداوي، ( السيميوطيقا و العنونة )، مجلة عالم الفكر، الكويت، ص96

•8-   محمد مفتاح، دبنامية النص، تنظير و إنجاز، المركز الثقافي العربي، بيروت/لبنان، ط2، 1990، ص.72

•9-   عدنان حسين قاسم، الاتجاه الأسلوبي في نقد الشعر العربي، الدار العربية للنشر

و التوزيع، مصر، ط1، 2000

-10 Josep Besa Camprubi, le fonctions des titres, p.5

11-  Leo H, Hock, la marque du titre, Dispositifs sémiotiques d'une pratique textuelle, Motion pubblishers The Hague Paris, N.York 1981

12- عبد الله محمد الغثامي، الخطيئة و التكفير، النادي الأدبي الثقافي جدة/ السعودية، ط1 ، 1985، ص.263

13- محمد الهادي المطوي: (شعرية عنوان الساق على الساق في ما هو الفارياق)، مجلة عالم الفكر، الكويت، سبتمبر 1999 ، ص.457

14- عبد الحميد هيمة، علامات في الإبداع الجزائري، مديرية الثقافة و لجنة الحفلات، سطيف، الجزائر، ط1، 2000، ص.64

15- محمد فكري الجزار، العنوان و سيميوطيقا الاتصال الأدبي،  ص.10 

16- محمد فكري الجزار، لسانيات الاختلاف، إيتراك للطباعة و النشر و التوزيع، مصر الجديدة، ط1، 2001، ص.218

محمد الجزائري


التعليقات

الاسم: محمد الجزائري
التاريخ: 08/02/2012 19:14:54
شكراأيتها الفاضلة خليفة هدى على مرورك الكريم..
دمت و دام إصرارك على الجد و الإنتباه....

تحياتي،

محمد الجزائري

الاسم: خليفة هدى
التاريخ: 07/02/2012 21:46:30
قصة رائعة لم اتخيلها هكذا

الاسم: عزوز عل إسماعيل
التاريخ: 21/01/2012 17:41:17
أستاذنا الدكتور أرجو منكم كتاب ليو هوك لأنني لم أجده فأنا باحث مصري من القاهرة في مرحلة الدكتوراه. علامة العنوان"

الاسم: الملكة زنوبيا
التاريخ: 31/08/2010 22:33:31
أشكرأستاذي الفاضل عبد القادر رحيم على مجهوداته الجبارة و أسأل الله عز و جل أن يبارك له في أعماله

الاسم: محمد امين
التاريخ: 26/12/2009 16:48:30
دراسة سيميائية مشوقة ومميزة لذا انا اطلب منكم تزويدي بمراجع تخدم موضوع رسالتي الا وهو الفضاء النصي في رواية كريماتوريوم لواسيني الاعرج اشكركم جزيل الشكر على هذه المعلومات القيمة.

الاسم: محمد الجزائري
التاريخ: 26/04/2009 21:28:12
الفاضل عبد المجيد محبوب..

لا نريد أن نكون مسخا تمرغنا الأعين قبل الألسن لدى الناشئة..
يكفيني من الأمر كله أن تترك الرواية عارية على الطاولة.. فلا تنهشها العفاريت و لا تقضمها الديدان..

حتى تصل نسختك الأصلية، هذه تحياتي..

محمد الجزائري

الاسم: عبد المجيد محبوب
التاريخ: 26/04/2009 17:47:29
ربما....الأكيد أن ردي جاء متأخرا بزمن، لكن حضوري بل حضور الرواية معي/في ذاكرتي وخيالاتي لم يكن كذلك.
الرواية نوع جديدي، نادر.
يكفي أنها الرواية التي لا نخخيها تحت المخدة حين يُطرق الباب فجأة.
أعتز كثيرا بأني قرأتها لحظة خروجها من طابعة جهازي غير منتظر وصولها إلي مطبوعة.
شكرا استاذي وصديقي محمد.
عبد المجيد مع كل الحب

الاسم: محمد الجزائري
التاريخ: 17/04/2009 21:37:57
أشكر لك مرورك الكريم ع.القادر ك. إشادتك هنا وسام أتشرف به فهو - كما يبدو- دليل على قراءتك الطيبة لما أكتب..

تحياتي،

محمد الجزائري

الاسم: عبد القادر ك
التاريخ: 16/04/2009 20:52:33
فعلا رواية رائعةومن يعرف الاستاذ محمد الجزائري يدرك انه صاحب الاسلوب السهل الممتنع ولايفوتني ان اشر الاستاذ الفاظل رحيم عبد القادر على مجهوداته.

الاسم: الغزالة البرية
التاريخ: 14/03/2009 07:22:48
لسلام عليكم أريد أولا أن أحيي أستاذي المحترم رحيم عبد القادر_الذي درسني و كان لي الشرف أن أنجز مذكرة التخرج تحت إشرافه_ على هذا المقال الرائع الذي يتناول العنوان باعتباره العتبة النصية الأولى التي تواجه القارئ لأي نص كان.إذ حظي العنوان بدراسات معمقة سواء لدى النقاد الغربيين أو العرب و توصلوا على حد سواء إلى الإقرار بأن العنوان هو بمثابة تجميع مكثف لدلالات النص أو هو النص في حد ذاته و لكن بصورة مكثفة.فالعنوان بألفاظه و أصواته و دلالاته هو روح النص و جوهره. وهيبة.ع.

الاسم: مراد حركات
التاريخ: 19/11/2008 00:55:01
الأديب العزيز محمد الجزائري روائي وشاعر من الطراز الأول..
كل جمالياته اللغوية شعار ذهبي للإبداع الأدبي العربي..

مودتي وتقديري.

مراد حركات
مسؤول الإعلام والاتصال
رئيس لجْنة الشعر
جمعية شعراء الجَنّة الثقافية - بسكرة - الجزائر
اتحاد الكتّاب الجزائريين - فرع سيدي خالد وأولاد جلال
مكلّف بالنشر والاتصال

harkat.mourad@gmail.com

الاسم: عبد الكريم شقرة
التاريخ: 06/07/2008 08:25:32
رواية استوكهولم، ذلك الحلم الهارب رائعة من روائع محمد الجزائري.روائي قدير يملك النفس الطويل عندما يضع القلم على رأس الصفحة الأولى تمر الاوراق تباعاتمتص حبر قلمة بكل عشق .فارس الكلمات والنبض المتدفق .يسكنه الحرف ويتألم معه بحروف الهاء .والحاء .والمد الطويل .كما أشار أستاذنا القدير والناقد الشهير عبد القادر رحيم في سيميائية العنوان.

قرأت الرواية منذ مدة وهأنذا أعود إليها لما تحمل من قيم إنسانية وما تحمل من أسلوب فريد لا يملكه إلا صاحبه .محمد علمنا كيف نقف أمام الحرف بكل تواضع.علمنا كيف نعتصر الذاكرة لكي لا يهرب الإبداع فينا كما تهرب أحلامنا علمنا أبجديات الحرف وصهيل الكلمات وصولجان المعنى .علمنا أن نقرأ السطور وما بين السطور لنشم كلمات لم تقلها الكلمات لكن أوحت بها..هأنا أغادر المكان وفي قلبي الكثير من ذاك الرجل الشرقي وتلك الوزيرة الإنسانةووو......دمت ودام أستاذنا رحيم لنقرأ له دراسات أخرى لروايات أخرى

الاسم: محمد الجزائري
التاريخ: 20/05/2008 17:45:32
الفاضلة هدى درويش..

لعل مرورك الجميل سيبقى وشما على ذاكرة الجليدالبلطيقي الذي احتفى بالرواية ذات مساء...

تحياتي،

محمد الجزائري

الاسم: محمد الجزائري
التاريخ: 20/05/2008 17:38:37
الفاضلة..هدى القهري..
لقد ضمخت بصمتك الرواية بالحناء.. فالنادر لا يلتقي إلا عند نادر..

تحياتي،

محمد الجزائري

الاسم: هدى القهري
التاريخ: 19/05/2008 15:03:01
استوكهولم ذلك الحلم الهارب للرواتى الجزائري محمد الجزايرى .هي نموذج جديد للدراسة السمائية في ادبنا العرابي الذي مازل ينتظر المزيد من امثال محمد الجزائري وفقك الله

الاسم: الطالبة وردة درويش
التاريخ: 17/05/2008 15:56:29
موضوع ممتاز استفدنا منه في مقياس تحليل الخطاب

الاسم: مراد حركات
التاريخ: 15/12/2007 18:55:39
الأديب العزيز محمد الجزائري مبدع فذـ يبحر في عوالم الصورة واللغة الجميلة بانطلاق متألق، مع شعره الذي أسنعنيه -وهو الآن بمدينته سيدي خالد- إبحار في ظلال الصورة العذبة والدلالات الثرية المنفتحة على الكثير من الفضاءات الجمالية..
واستمتعت اليوم حقا بالإصفاء إليع منشدا شعرا.. وقد التقيته وقرأت له بعض أشعاري..
أما روايته فسأقرأها بعد تحميلها لأقف على مواطن الجمال بين ثناياها..
شكرا لموقع النور على هذه القراءة..
مودتي وتقديري.

مراد حركات
مسؤول الإعلام والاتصال
رئيس لجْنة الشعر
جمعية شعراء الجَنّة الثقافية - بسكرة - الجزائر

الاسم: العربي
التاريخ: 22/10/2007 20:05:30
تحية طيبة

احتاج إلى مراجع حول موضوع العنونة واستراتيجيتها من حيث البنية والوظيفة والدلالة في الأدب العربي

البريد الالكتروني larbitayer@yahoo.fr

الاسم: عبد الباسط ل.
التاريخ: 13/09/2007 22:17:53
بي رغبة ملحة للبكاء..

أناسعيد جدا..بقدر ماأنا حزين..

لا أعرف لماذا؟

إنتابتني حالة كآبة مصحوبة بخور شديد..

تغربت عبر الأسطر..اضطربت بين فاصلة و أخرى

وتنقاضت عاطفتي بين المسارعة المجنونة للوقوف عند كلمة "انتهى " و حالما وصلت الى الفصل الآخير تمنيت وبارتبكاك مفزع أن لا ينتهي هذا الحلم..رغم مأساويته و هروبه المستمر إلى وجهة مجهولة..غير متوقعة..
في الأخير أقول:((( استكهولم..ذلك الحلم..)))

تبقى راسخة في ذاكرتي إلى أجل غير مسمى من حياتي..تلك القصة التي تجاذبتني بين مدينتين هاربتين..

آسف..

لا تتساءل..لماذا كتبت هذه الكلمة؟
..لأنني أناشخصيا لا أعرف لماذا سطرته..لعلهاخرجت بعفوية شديدة.

هل كانت حلماأم واقعا مسرودا..؟
وهل انتهى الحلم..؟
هل انتهى..


الاسم: عبد القادر رحيم
التاريخ: 20/06/2007 00:45:18
سيميائية العنوان في رواية:" استوكهولم، ذلك الحلم الهارب" للروائي الجزائري "محمد الجزائري" .
* * *
قبل أن أشرع في تحليل عنوان هذه الرواية علي أولا أن أشرح عنوان هذه المقالة بدءا بتعريف السيميائية ثم العنوان..
* السيميائية أو السيمياء: علم يعنى بدراسة العلامات أو بنية الإشارات و علائقها في الكون، و "يدرس بالتالي توزعها و وظائفها الداخلية و الخارجية (1) "، و على هذا فهو يهتم بكل الإشارات الدالة "مهما كان نوعها و أصلها(2) " من طقوس و رموز و عادات و إشارات حربية و كتابة و لغة..
و الواقع أن ما يهمنا من كل هذه الإشارات الدالة هو العلامات اللسانية أو اللغوية على اعتبار أن اللغة "أهم هذه الأنظمة جميعا" (3) على حد تعبير " فرديناند دي سوسيير."
و للسيمياء موضوعان تهتم بهما، أولهما "رئيس و ينصب على دراسة الدلائل الاعتباطية
و ثانيهما ثانوي و ينكب على دراسة الدلائل الطبيعية(4) ".
و قد شاع هذا العلم في بداية الأمر بمصطلحين مختلفين هما: السيميولوجية
Semiologie و السيميوطيقا Semiotic، و يبدو أن سبب هذا الاختلاف هو المصدر اللغوي لكل مصطلح، إذ الأول " سيميولوجيا" فرنسي ظهر مع " فرديناند دي سوسيير"،
و الثاني " سيميوطيقا "إنجليزي ظهر مع " شارل سندرس بيرس" و كلاهما منقول عن الأصل اليوناني " Semeion " أي علامة.
و قد اختلف دي سوسيير و بيرس في تقسيمهما للعلامة، فالأول يرى أنها كيان ثنائي المبنى يتكون من جزأين( دال و مدلول)، و الثاني يرى أنها ثلاثية الأبعاد ( المصورة
و المفسرة و الموضوع).
أما فيما يخص أنواع العلامات فإن دي سوسيير لم يخرج عن إطار العلامات الاعتباطية
و الطبيعية و في بعض الأحيان يذكر الرمز، بخلاف بيرس الذي عدّ ستّا و ستّين نوعا من العلامات كان أكثرها شيوعا في الدوائر السيميائية هذه الثلاثة: المؤشر و الرمز و الأيقونة.
* العنوان: يتشكل النص الإبداعي الحديث من معادلة لابد منها، أولها العنوان و آخرها النص، و حقيق لمن كانت له الصدارة أن يدرس و يحلل و ينظر من خلاله إلى النص، من منطلق أنّ العنوان حمولة مكثّفة للمضامين الأساسية للنص.
و هو وجه النص مصغّرا على صفحة الغلاف لذا كان دائما "يعد نظاما سيميائيا ذا أبعاد دلالية و أخرى رمزية تغري الباحث بتتبع دلالاته و محاولة فك شفراته الرامزة(5)" بغية استجلاء المفاهيم النصية المتراكمة داخل الحيّز النصي.
لهذا لم يكن اهتمام السيمياء بالعنوان اعتباطيا و لا من قبيل الصدفة بل لكونه"ضرورة كتابية" (6) جعلت منه مصطلحا إجرائيا ناجحا في مقاربة النص الأدبي، و "مفتاحا أساسيا يتسلح به المحلل للولوج إلى أغوار النص العميقة قصد استنطاقها و تأويلها (7) " ، و كذا لكونه أولى عتبات النص التي لا يجوز تخطيها و لا تجاهلها إن أراد القارئ التماس العلمية في التحليل و الدقة في التأويل، فلا شيء كالعنوان "يمدنا بزاد ثمين لتفكيك النص و دراسته،
و هنا نقول إنه يقدم لنا معرفة كبرى لضبط انسجام النص و فهم ما غمض منه.(8) "
فالعنوان إذن هو أولى عتبات القارئ التي يقيس دلالاتها على جميع مضامين النص،" فهو مفتاح الدلالة الكلية التي يستخدمها القارئ الناقد مصباحا يضيء به المناطق المعتمة (9) " في النص و التي يستعصى فهمها إلا من خلال العودة إلى العنوان.
تعريف العنوان: يذهب جاك فونتاني إلى أن" العنوان مع علامات أخرى هو من الأقسام النادرة في النص التي تظهر على الغلاف، و هو نص مواز له. "(10)
و يعرفه الناقد الهولندي" ليو هوك" بقوله: " العنوان مجموع العلامات اللسانية ( كلمات مفردة، جمل...) التي يمكن أن تدرج على رأس كل نص لتحدده و تدل على محتواه العام
و تغري الجمهور المقصود (11) "بمحتواه.
فالعنوان عند "ليو هوك" يحظى باهتمام بالغ نظرا لكونه "أكبر ما في القصيدة إذ له الصدارة و يبرز متميزا بشكله و حجمه" (12) ، و كذا باعتباره أداة تحدد النص و تعينه. و هو بعد ذلك " نظام دلالي رامز له بنيته السطحية و مستواه العميق مثله مثل النص تماما" (13)، من حيث إنه حمولة مكثفة من الإشارات و الشفرات التي إن اكتشفها القارئ وجدها تطغى على النص كله، فيكون العنوان مع صغر حجمه نصا موازيا، و نوعا من أنواع التعالي النصي Transtextualité الذي يحدد مسار القراءة التي يمكنها أن "تبدأ من الرؤية الأولى للكتاب". (14)
أما الناقد العربي محمد فكري الجزار فيرى أن "العنوان مع شدة اختصاره يشكل أعلى اقتصاد لغوي ممكن (15)"، يستطيع به المبدع لفت انتباه المتلقي إلى عمله. فباختياره لهذا العنوان يكون قد رهن إنتاجه بمدى قوة العنوان أو ضعفه.
و على هذا فإن التعاريف قد تسمو بالعنوان لتجعله في أعلى مراتب الاتصال فيكون رديفا للغة من حيث هي نظام، فالعنوان أيضا "نظام سيميو طيقي مكثف لنظام العمل، حتى ليصل إلى حد التشاكل الدلالي، و حتى أن بناء النص يظل معلقا على اكتشاف آليات هذا التشاكل (16)"، فيصبح العنوان مع صغر حجمه وصيا على النص بعدما رفعت وصاية النص على العنوان.
لنصل في الأخير بعد كل ما ورد من تعار يف للعنوان إلى نتيجة مفادها أن العنوان علامة لغوية تعلو النص لتسمه و تحدده و تغري القارئ بقراءته، فلولا العناوين لظلت كثير من الكتب حبيسة رفوف المكاتب و المكتبات، فكم من كتاب كان عنوانه سببا في ذيوعه و انتشاره و شهرة صاحبه، و كم من كتاب كان عنوانه وبالا عليه و على صاحبه.

سيميائية العنوان في رواية:"ستوكهولم، ذلك الحلم الهارب" للروائي الجزائري محمد الجزائري
تقتضي طبيعة التحليل اللغوي التسلسل في عملية الدراسة، بدءا بأصغر وحدة في النظام اللغوي إلى أعلى مراتب التركيب، و هو الأمر الذي يضطر الباحث عند تتبعه لمعاني
و دلالات الألفاظ إلى الانطلاق من الصوت اللغوي الذي يعد أصغر وحدة لغوية عن طريقها يمكن التفريق بين المعاني، إضافة إلى كونه أساس اللغة و عمود بنائها، و لا تعرف اللغة إلا من خلاله على حد تعبير" ابن جني" الذي يقول: " أما حدها (اللغة) فأصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم "، ثم يمر إلى




5000