.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنهم لم ينصروا الحق وام يخذلوا الباطل

مكارم المختار

حين يأخذ بالمعطيات تجد أن التعامل مقايضة ، بدءا من ألانسان وحكايته يوم كان لايلزمه ألا القليل حين كان صيادا تكفيه حياة البرية وتكفيه قبضة حطب لنار شواء أو لدفء ، حينها لم يكن بحاجة لوقود ، يوم كانت لاتسمى محروقات ، ولم تكن خراطيم ومحطات تعبئة تنفر النفس من رائحة الكاز والبنزين فيها ومن  كل ماله علاقة بحس الشم . ذلك ألانسان الذي لم يسيء لنفسه أو يسيء أليه وليس بحاجة لآكثر من ألحطب وبلا تكلفة ، ليبتعد بعد ألاكتفاء ويصبح ممتهنا ومكتشفا للمهن وما يبعده عن حياة الكفاية وحطب النار وليصبح مزارعا ثم وتاجرا وصانعا و .. و ... و ... و ... ألخ ، ألخ . وليكون مع ذلك متسول وبحاجة لآكثر من الكفاية وما يجلب له الشر ويجني على نفسه لآنه تحول الى ممتهن وأبتعد عن القنوع ، فم يعد يكتفي بنار الشواء ولا حطب التدفئة ، صار بحاجة الوقود وضرورة المحروقات ، حتى بدأ يقايض ليجد نفسه يمتهن حيث تأخذه الحداثة وحيث يتطور الانسان ، وبدأ يتعامل بالورق والدولار وكان قد تزوج امرأته مقابل رأس شاة وحفنة ذهب مقابل مديح وأطراء ملك ، عرف التعامل بألاوراق المالية وتعامل بالنقد ومع البنوك ليصطنع من المهن عملا جديدا تتضارب فيه القيم وتتجلى فيه " ألاسعار " ، ويخفى عنه قيمة أن يكون أنسان وألا يسعر ، ألا يزاد عليه ولا مزاودة ليبكي زمانا غابرا كفاه كل شيء كان فيه مشاع ألا ألانسان ، لايستجدي ولا يتسول وقودا ينضج طعامه قبل أن يختنق من رائحة " النفط " ولا يتأخر العود منزله أن لم يبت ليله خارجة منتظرا تسول بنزين سيارة تقله ، أو ألتار الكاز ليولد منها طاقة تشغل أجهزة داره وكلما زادت حاجته أرتفعت ألاسعار ، كل شيء بسعر وكل شيء يرتفع ، وقد لا يفقه أنه هو الوحيد لاتسعيرة له لآن سعره ينخفض مع أرتفاع سوق الاسعار وألاوراق المالية ، ورغم تحول المهن وتنوعها وكلما أبتعد عن حياة الكفاية ، يدرج في قوائم العاطل عن العمل ـ ورغم له مهنة تسول      ( تسول ألحياة ) مازال في البطالة ، فما يستحق ..؟ وهل يستحق المذلة أن تصبح حياته كلها تسعيرة ويتنازع ورفع الاسعار ويمتهن بلا قنوع ويبتعد عن ألاقتناع ويأخذ بالمعطيات لتصبح كل في الصورة ...؟

وفي الحديث عن العقول البشرية ومنها العقول العربية والعقول المثقفة تحديدا في أي مجال وفي أية تنمية بشرية ، تؤلم النميمة في ذكرهم ، فكثير من هذه العقول أنشأتها بلدانها وشكلتها ، لكنها بعد أن أصبح عطاءها جاهزا  ، أصبحت هي غير جاهزة ألا للهجرة أو التهجير فرارا أو قرارا ، ذلك حيث لم تجد المناخ الرحب للابداع ، وقد يكون لحظ بلدانها ألا تكن بين جوانيحها ، بل أن يكن حظ بلد الغربة وألاغتراب حظنا يؤوم ويأوى اليه ، هكذا لتكن تلك الغريبة من البلدان مرتع أغراء وأرضاء وترغيب ، وما أسنحها من فرصة لمتغرب ..!! بلد يفتح ذراعيه ويقدم فرصا قد لم يحلم بها ، لا حبا بعبد ألله بل محبة في ألابداع وألابتكار والعطاء الجاهز وعلى حساب ظرف من هو ، والقول يقول " مصائب قوم عند قوم فوائد " ، وهكذا يضرب " العصفوريين بحجر " ، بلد موطن  يتراجع لهجرة عقوله وغيابها  وبلد يتوطن يتقدم من أسهام العقول المهاجرة ، وحين ذاك وهكذا تتسع الهوة بين بلد الموطن وهجرة العقول باصحابها .

قد يساق الواقع على أن ذاك البلد الموطن ليس بأبه للعلم والعقول ولا معني بالحضارة والازدهار ، وقطعا الاسباب مناطة بالظروف والمبررات الدافعة الى الهجر أو الرحيل وكل له عذره ، لكن أن يوصف الامر على تتفيه العلم والعقول واللاأحترام ، فتلك ذميمة من نميمة ، وتوظيف لآن يبقى التصنيف والترتيب للدول بين النامية واللانامية ودول العالم الثالث ، ولا ندري متى يكن التصدر ومتى يكن الترتيب الثاني او الثالث أن لم يحظى بالاول ..؟

فهل حقا تسعى دول العالم النامي " حسب التصنيف ال .... غربي ، لها " عونا لهجرة العلم والابداع وسببا في عدم توفر بيئة تناسبه لتعيش هكذا حالة من الحرمان والعوز الفكري البناء والتنموي ..؟ أم هي عناوين تلك الدول وأسماءها الرنانة وتسمياتها البراقة ..؟

الطموح شيء مشروع والتقدم شيء محبب وواجب ، لكن من المشاهدات الحية الواقعية ، أن حتى طلبة الدراسات على أي مستوى أكاديمي وتعليمي لايعودون لبلدانهم بعد أتمامهم دراستهم وحصولهم على الشهادة في ذلك المستوى او على هذا ، فقد يكون السبب أنهم عايشوا تلك البلدان المغترب فيها أو أن أسماءها الرنانة " بريطانيا ، كندا ، أميريكا ...." هي السبب في عدم عودتهم أو رغبتهم في الرجوع ، ذلك شأنهم ـ لكن ما للبلد ألام ـ والذي يسمى " أم " ، لذاك السبب أو هذا ليس بعيد تصيد تلك البلدان للطاقات المهاجرة ، ورب نافعة ضارة ، وهي الحقيقة ، والمغزى واضح .

لكن ما هو الضرب هنا .؟ هل عودة تلك العقول وهذه الكفاءات ضربا من خيال ، أم أن ألاستفادة منها مستحيلة ..؟

قد تكون أحلاما ضائعة

لكن هل بألامكان من مسعا يحقق ولو جزءا من عدم ضياعها ..؟؟

وألا دعونا نستذكر أنسان الحطب والقليل الذي يلزمه 

وألاخذ بالمعطيات

ليحافظ كل على درجته الدولية

أن لم يرتقي لدرجة الدول العظمى

أو يبقي يصنف عالم ثالثية ...!! 

 

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-02-09 09:13:17
يسعد نهاراتكم وايامكم الجميع
جميل وجمال بسعد وهناء نهارك فراس حمودي الحربي

سرني مرورك الكريم ليس مجاملة مني لانه من جميل وجودكم ولابأس أن قيل ويقال أن التعليقات والمداخلات تحصر من الرجال للنساء " مجاملة أو أستلطافا " لابأس فهي عنصر الشف والرق ، وأما عن مداخلات النساء للرجال فهي لابد ان تكن تقدير واعتراف بذاك القلم وهذا المكتوب ـ لم أحدد هنا الكاتب لاني أقرأ للعنوان وجوهر الكتابة لا للاسم.
دعني أقول واسمحوا لي
شيء مشترك بين الكتابة والغناء كليهما كلمات وتعابير وكل منهما على لسان كاتب أو مؤدي ( مطرب أو مغني وحتى مطرب مؤدي مغني ملحن ) المهم في الامر ، ذلك ألاثر الذي يتركه الغناء " كلمات ، لحنا ، أداءا " وتلك ألاثار التي تعمقها الكتابة والموضوع ناحتة بصمتها في النفوس وتحت المقل .
المقصد هنا وكما شبهت الغناء بالكتابة ، ليس كل المؤدين لهم كثير من المعجبين وليس لا معجبين لهم وقلة من يسمعهم ويتابعهم ، وليس كل الكتاب متابعين من الكل فالبعض يقوده اسم الكاتب والاخر يقوده الموضوع أو العنوان ، مع ذلك قد يكثر متابعهم وقراءهم .

خالص تقديري وتمنياتي للجميع
جل أعتباري وأمتناني فراس حمودي الحربي
ومعذرة لولا مراجعتي للمنشور ماكنت أطلعت على مداخلتك

وحبذا من النور لو بالامكان الاشارة الى وجود مداخلات ومرور للمواضيع السابقة المنشورة ، وكما هنا ـ ليتسنى الرد اليها كيلا تبقى ذمة معلقة لا المرور ولا الكاتب على علم بمداخلة الاخر والرد ، مع تقديري .

اطيب المنى
التوفيق دائما



مكارم المختار

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-02-04 20:39:08
الاخت العزيزة يقولون التعليق بين كتاب ومعلقي النور مجرد مجاملة لا كن والله بدون اي مجاملة كلامك نور سالمين يااهل النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة

فراس حمودي الحربي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-20 14:22:20
مسا الخير والسرور الجميع
ويسعد مساءاتكم ولياليكم مع نسمات الشتاء
الدافئة وبردها الرطب
أعزائي ...
غبطة مساحة الوجود والتواصل وأغبط ( أكثر غبطة ) وجودنا مع بعضنا البعض عبر ألاثير ومدى المسافات .

وألاكثر أغتباط وغبطة تلاحم الحروف التي ينسدل منها جرح النقيصة ومثلمة الهفوة .
يقال ...
أجد الكلام أذا نطقت فأنما
عقل المرء في لفظه المسموع
فألمرء يختبر الاناء بصوته
ليتبين صحيحه من المصدوع


فكيف لي لا انوه لمن ولما نوه عنه ؟ أن تغافل عنه أيا أو لم ينتبه أليه من ، فكفاني أنا ومن نوهني نعلم أن هناك هفوة أو سهوة ، ولابأس في أيضاحها وتوضيحها .

حين سأل نبي ألله عيسى ( عليه السلام ) عن عصاه ـ فال : " هي عصاي أتوكا عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مأرب أخرى " ... أفصح وأوضح وبين وأستبين منه ولم يختصر ولم يقصر ، وما ولم تكن هفوة ولا سهوة ولا ...

فليست هي بخس فيما وجد ولا هي أبخاس في شخص من يكون ومن هو ومن ...!! ، ولابد من ذكر انه حتى في المطبوعات يشار نهاية المطبوع " أيا هو " الى الاخطاء والهفوات ويذكر ويكتب التصحيح ، وكما في ألاطاريح العليا للدراسات والبحوث ـ لا يقر البحث وألاطروحة ما لم تصحح وتنقح .

أمتناني لكل من ساهو وأشار وحرص علي ومعي وألي
تمنياتي للكل والمرور
جل التقدير لردك الثاني والاطرائي الكاتب المؤلف
سعيد العذاري / من المهجر
زدتني تنوير وبأعتبار ...

أخلص التحايا
أصدق الدعوات والمنى للجميع
لك أسمى أعتبار سعيد العذاري / من المهجر

دمتم




مكارم المختار
ومعذرة لكل هفوة
اليكم





الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-01-20 10:08:23
الاعتراف بالاشتباه فضيلة
الكاتبة والشاعرة مكارم المختار حفظها الله ورعاها
قبل الاحتلال بسنتين طرحت فكرة في ندوة أقامها مركز الرسالة في مدينة قم الإيرانية وهي ضرورة إعادة كتابة التاريخ على ضوء المصلحة العامة الاسلامية والوطنية بان نتبنى الروايات التي تشير الى علاقات الإخاء والمودة بين خلفاء وأئمة المذاهب حتى وان كانت ضعيفة ونتجنب روايات الخلاف الصاخب وان كانت معتبرة وموثقة
هذا الرأي خلق ضجة وقيل وقال ففكرت بالتراجع عنه بعد شهر من الضجة وبالفعل تراجعت معتذرا باني اردت الوحدة بين المسلمين للحيلولة دون نجاح الفتنة الطائفية القادمة مع الاحتلال ,وان رأيي ولد أو يولد فتنة داخل الطائفة
الواحدة , ولكن هذا التراجع لم يقابل بالاحترام والتقدير بل جعل منه نقطة سوداء
ولم ينظر إليه كفضيلة
فقررت عدم التراجع عن أرائي مستقبلا واذا تراجعت بسبب تطور الفكرة او تبدلها فاني سأتراجع دون اعتذار او اعتراف .
وبقي هذا رأيي الى هذه الساعة ولكن مما شجعني لعدم الإصرار على رأيي هو ما ذكرته الأخت مكارم من أنها تلقت نقدا حول الاشتباهات اللغوية وذكرت التصحيح ومصدره ولم تعتذر من أنها اشتبهت فقط وتصحح الاشتباه بل ذكرت المصدر الذي صحح أخطاءها اللغوية
أثمن فيك هذه الفضيلة وهي مصدر قوة وليست ضعفا للكاتب والشاعر والمؤلف
وأتمنى من الله تعالى ان يسددك في كتاباتك
إن الاعتراف بأي اشتباه فضيلة لتداركه والاستفادة من التجارب والدروس , والخير كل الخير للسياسيين والقادة والمسؤولين من مراجعة اشتباها تهم واخطائهم والاعتراف بها وتقويمها
اتقدم ثانية بالشكر والامتنان لك على ذلك التوضيح , ووفقك الله في الكتابة التي تعالج مشاكل الواقع لينهض من جديد
سعيد العذاري

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-18 10:32:35
حييتم جميعا بصباحات مبارك ومساكم كل خير

أعزائي المرور الكريم قراءا ةكتابا ومطالعين
يبدو أنها صفحة للتنويه والتحير هذه ، التي ترافق الموضوع ، فهي المرة الثانية التي نشير لخطأ ثم لنكتشف ضرورة أخرى ( أشارة لخطأ ) .... فمعذرة

" أنهم لم ينصروا الحق ولم يخذلوا الباطل "

... الاشارة الاولى كانت الى " كلمة " ام " والصحيح هي " لم " ، ثم لتأتي ضرورة التنويه ثانية وبحاجة الى تنويه واشارة ثالثة الى العنوان في مدالختي ألاخيرة ، حيث جاء العنوان ...
" أنهم لم يخذلواالحق ولم ينصرواالباطل"
والصواب ...
" انهم لم ينصروا الحق ولم يخذلوا الباطل "

وبالمناسبة كانت الاشارة حرصا من زميلنا الاعلامي " ماجد الكعبي " الذي تلفنني للاشارة حول العنوان ، فور نزول الموضوع والنشر . لك منا ومني كل تقدير لاهتمامك ومبادرتك .

هذا ... واشارتي الاخرى تتعلق الى ذكر أسم المرور الكريم " عبد الهادي البدري " لآشيد به وبأسمه في ردي الى القدير " رشيد الفهد " ومداخلته القيمة .

تقبلوا مني ملاحظاتي عسى ألا تكن ثقيلة ولا لغب فيها
وللجميع أعتباري وحسن الظن وطيب الفكرة .
خالص امتناني

دعواتي بالتوفيق
أخلص المنى



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-17 22:36:17
أسعدتم فجرا لصباح سيبين طلوع شمسه الجميع
وحييتم كل المرور

أعزائي ..
معذرة .... تنويهي لخطأ في الطباعة في أسم المقال ... انهم لم ينصروا الحق وام ينصروا الباطل
حيث جاءت كلمة "ام " خطأ وهي " لم " ، فأقتضى التنوية

" أنهم لم يخذلوا الحق.... ولم ينصروا الباطل "

وعما نوه اليه الكاتب المؤلف سعيد العذاري
من أخطاء ممتنة له وشاكرة ، وكما يلي حيث نسختها عما وصلني منه أعتزازا ، وله جل التقدير .

فيه بعض الاخطاء النحوية علاقة بحس الشم حاسة . لم يسيء لنفسه يسئ بدون ياء أو يسيء أليه يساء . وليكون مع ذلك متسول متسولا " ولا يتأخر العود منزله الى منزله ويبتعد عن ألاقتناع القناعة الثاني او الثالث أن لم يحظى بالاول ..؟ يحظ ، أن حتى طلبة ان تحذف لكن هل بألامكان من مسعا مسعى أن لم يرتقي لدرجة الدول العظمى يرتق .

فقط انوه الى كلمة " حس الشم " لم تكن مني هفوة بل كتبتها كهذا مفردية مذكرة " حس " وليس " حاسة "

معذرة
مع تقديري
خالص امتناني



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-17 21:58:00
لكم كل الدعوات في ليلتكم هذه بصباح عز في يوم جديد
الجميع

لياليك مرام وخير تطل بصبح مبارك سعيدالعذاري/المهجر

بدءأ أمتناني لك تنويهي لبعض الملاحظات وألاشارت الى هفوات نحوية كتابية أو مطبعية ، فمعذرة للجميع ، وقد حددتها لي وأشرتها بكل أعتزاز حرصا وتقديرا .
وهي ليست بقليلة وبدوري سأحددها حسب دقة رؤيتك فيها نسخا عما وصلني منك فيها وبكل فخر .

وبعد ...
هذه عنك انسخها...
" ان العراقيين عطاء دائم "
و ...
وقد اثبت رجاله ونساؤه خطا القول مصر تكتب ولبنان تنشر والعراق يقرا اثبت العراقيون ان العراق يكتب ويطبع ويقرا بفضل أبناؤه الذين حولوا المحنة الى انطلاقة جديدة في الإبداع .

ذلك ديدننا ، أن العراق عطاء دائم
وأن أبناءه حولوا المحنة الى أنطلاقة جديدة في الابداع


فهل نكتفي بما سطره الكاتب المؤلف سعيد العذاري
من المهجر ..!!!

وأرضى مني والجميع .. .. هي في الدنيا ليس الا

قوض ركابك عن أرض تهان بها
وجانب الذل أن الذل يجتنب
وأرحل أذا كان في الاوطان منقصة
فالمنذل الرطب في اوطانه حطب

سلمت سعيد العذراي مرورك الكريم وعش سعيدا
لكم مني طيب المنى واليكم صدق الدعوة


ممتنة ملاحظاتك واهتمامك واشاراتك الهفوات في موضوعي
سعيد العذراي


جل تقديري
خالص تمنياتي
التوفيق للجميع
لك كل الاعتبار



بوركتم وحييتم







مكارم المختار






الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-17 21:29:42
حييتم مباركة في ليلتكم هذه الجميع
وبوركت ايامك ولياليك رشيد الفهد

يقال ثب على الفرصة في موقعها فهي لاتبقى ولا تكتسب ..!!

و.... سافر اذا حاولت قدرا سارالهلال فصار بدرا

ولا ندري اهي الاولى أم الثانية أو كلها وكليهما معا

لكن ما ندري هو ...
لا الفينك ثاويا في غربة
أن الغريب بكل نبل يرشق


عسى الله وهو المعين الرؤوق بعباده أن يلهم الروح صبرا والنفس عمرا والجسد بلسما لتشفى جراح العراق
اللهم امين اللهم امين


تقديري للمرور الكريم الجميع
أعتباري وجودك الطيب عبد الهادي البدري
سلمتم
تمنياتي
شكري الصادق




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-17 21:18:23
طيب الله لياليكم حياكم الجميع
ومساك الخير والراح وجنة تبني ربوعها فرحا وعز
عيدالهادي البدري

الان حصحص الحق
ثبتت الحيرة وتأكد التحير
بين جنة تنأى بنار وبين نار تقرب من حنة

يقال ...
ولست بأول ذي همة دعته لما ليس بنائل
يشمر للج عن ساقه ويغمره الموج في الساحل

تعرف عبد الهادي البدري حضرني م سأكتب قد يكن قرين حال
ويبدو ان ردودي ستكن شعرية الى حد ما اكثر منها نثرية
فلا بأس ومعذرة للجميع ...

المرء يجمع والزمان يفرق ويظل يرقع والخطوب تمزق
ولئن يعادي عاقلا خير له من أن يكن له صديق احمق
وان امرء لسعته افعى مرة تكرته حين يجر الحبل يفرق


ولا ادري اي من ردودي توافق المداخلات وعسى أن يكن تأويلها وتفسيرها يطابق القصد والمعنى لا أن يجير بمفهوم غير .... عسى ..!!


كل امتناني للجميع
خالص شكري عبد الهادي البدري
أصدق دعواتي
التوفيق والخير دائما
للجميع
لك عبد الهادي البدري طيب المنى

حييتم




مكارم المختار



الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-17 20:59:45
مسا الانوار الجميع ولياليكم خير
أسعد أياما وعمرا علي الزاغيني

جاهدة احاول الا اكتب فيما يوجع لكن المي بلادي أسن من شفرة في الوريد وألامي عقول بلدي أحد من سن خنجر

والان بعدما احترت بما أرد لغاليتي سنية عبد عون رشو مرورها الكريم ، تأخذني حيرة كيف سأرد لمن بعدها يقينا بعمق ألاسف على عقول تشبثت جذورها وأقتطف الدوال والحال أجسادها ولا أقول لاسامح الله أقتلع لتنأى بها كرهااو طوعا

لكني قد أوفق فيما يلي ...

ماهو بالسبب الضعيف وأنما نجح الامور بقوة الاسباب
فاليوم حاجتهم اليه وأنما يدعى الطبيب لساعة الاوصاب

حييت مرورا علي الزاغيني
طيب المنى للجميع
ممتنة حضورك ووجودك علي الزاغيني
خالص تقديري
جل اعتباري

سلمتم





مكارم المختار




الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-01-17 20:42:53
أسعد الله كل ايامكم الجميع
وطيب حياتكم بخير ويمن
كل السعد والشهد مساك وحياتك عزيزتي سنية عبد عون رشو

سلمتي مداخلة ومرورا طيبا غاليتي ، كلنا ثقة أن العقول ما هاجرت سنية هي اجسادهم فما زالت اسماءهم العراقية ترمز لجنسيتهم وانتماءهم الوطني ومازالت افكارهم عربية لاغربية
والاروع والاهم انهم ماااااااااااااازالوا اروحهم معلقة بين الطواف بين مدن بلدهم وبين الاغتراب وامنيتهم أن يدفنوا تحت تراب وطنهم ولله درهم اينما هم واينما يكونوا .

لانملك الا دعواتنا العودة لكل مغترب مهاجر مهجر ولهم فيهم القول
اذا لم يكن عون من الله للفتى
فأكثر ما يجني عليه أجتهاده

ونعذرهم لو كان فيهم ما ينطبق

أذا أنا لم أجد طعاما حلالا
ولم أكل حراما مت جوعا

فما الناس ألا عاملان فعامل قد مات من عطشا وأخر يغرف

ودعيني اقول في مداخلتك عن السبب الحقيقي في عدم أيلاء ألاهتمام بالنبتة ورعايتها ولي حيرة فيما أكتب ومعذرة
لكن دعوني اكتب هذا

الى الله اشكو جور دنياكن
التي تغر الفتى حتى يوارى برمسه
فتكسبه أن أقبلت حسن غيره
وتسلبه ان أدبرت حسن نفسه

معذرة للجميع
وعذرا لك ياعراااااااااااااق
ولكم العذر فيما أغتربتم ولكم العون في غربتكم
ولاهليكم المعونة على غربتكم

ونحمد الله اولا واخرا

سلمت ياعراااااااااااااااق

دعواتي الخير والراحة للجميع
امتناني لك سنية عبد عون رشو من بغداد الى بابل
سلمتي وحياك عزيزتي لك شكري وتقديري
أعتباري
التوفيق دعواتي للجميع

حييتم





مكارم المختار
ومعذرة

و
اجتهاده

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-01-17 20:19:10
الكاتبة والشاعرة الاخت مكارم المختار حفظها الله ورعاها لتكون في طليعة النساء اللاتي يرفدن الساحة الثقافية والعلمية بنتاجاتهن القيمة في مختلف حقول المعرفة النابعة من واقع الحياة العراقية.
موضوع جيد ويعبر عن مشاركة العراقيين في ألامهم وأمالهم وطموحاتهم والتفاعل مع الوقائع والاحداث تفاعلا ايجابيا بناءا والبحث عن حلول واقعية لإعادة العراق الى موقعه الريادي .
حينما كنا في المهجر كان الكثير منا يرون ان الابداع والنمو العلمي والثقافي قد رحل ومات مع هجرتهم وبقي العراق أرضا قاحلة , لكنهم لم يخلد في اذهانهم ان العراقيين عطاء دائم
ومن هذا العطاء ما قرأته للاخت مكارم المختار واتمنى لها الموفقية في نتاجات ومساهمات دائمة لرفد ساحتنا بما تحتاجه من افكار ومفاهيم وقيم وحلول واقعية
اتمنى لها ولكل نساء العراق النجاح في بناء واعمار العراق ثقافة وفكرا ليعود كما كان سباقا رياديا في مختلف المجالات
وقد اثبت رجاله ونساؤه خطا القول مصر تكتب ولبنان تنشر والعراق يقرا اثبت العراقيون ان العراق يكتب ويطبع ويقرا بفضل أبناؤه الذين حولوا المحنة الى انطلاقة جديدة في الإبداع


سعيد العذاري
كاتب ومؤلف عراقي في المهجر

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 2010-01-17 18:22:09
الاستاذة مكارم المختار
تحية عراقية
هجرة العقول والقلوب على ما تبدو ظاهرة ارتبط بسياقات الدولة العراقية الحديثة منذ تاسيسها و أحدى نتائج تداعيات اداءها،فيعد ان كان العراق مصدر جذب للاقوام المجاورة على اختلاف اثنياتها اصبح فيما بعد للاسف الشديد قوة طرد ليست لهذه الاقوام فحسب انما لسكانه الاصليين ايضا،وهذا امر موجع.... أشيد بطرحك.. تقبلي مني الاحترام والتقدير

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 2010-01-17 18:13:50
لايعود للجحيم من يستعد لدخول الجنه ...اذا كانت الجنة بعيدا عن جهنم لااحد يرغب العودة لها ...الحب الذي يملا قلوبنا تجاه الناس الفقراء في وطننا وما قد يصيبهم من ماسي في بلدنا هو شرارة الامل التي نوجدها لنستعيد ثقتنا بانفسنا وبمقدراتنا ...الحل في كل شي ان نبني الوطن لنجد من يسكن فيه ...فهل توافيني الراي ان ابناء بلدي اضحوا وقد اتفقوا على الدمار ...

ودمت لنا مبدعة ايها الاخت الفاضلة ..

عبد الهادي البدري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-01-17 16:47:02
الزميلة المبدعة مكارم المختار
على مر العصور الانسان يبحث عن التقدم في كافة المجالات ولكن كلما تقدم الانسان في التكنلوجيا كلما تعقدت امور حياته .
هجرة العقول مسالة في منتهى الخطورة وتعود لسببين في اعتقادي
1 عدم وجود من يرعى تلك العقول وتهيئة المناخ المناسب للاستفادة منها وتوفير الامكانيات المادية والمعنوية لها
2 الخوف من المجهول وسطوة الحكام المتخلفين الذين لا يعرفون معنى العلم والعلماء وكذلك الهروب من لعنة اسمها البطش والارهاب
دمتي لنا مبدعة وقلمك متالقا يخط حروف الابداع والحرية
مع فائق مودتي
علي الزاغيني

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2010-01-17 12:18:15
الاخت المبدعة مكارم المختار
هجرة العقول باتت مشكلة في غاية الاهمية ..الا ان السبب الحقيقي وراء تلك المشكلة ...ان تلك العقول لا تجد من يضعها في مكانها الصحيح او من يعتني بها وبما تقدمه وان كان البلد الام ..النبتة بحاجة دائمة الى الماء ..دمت أختي الفاضلة مبدعة متألقة




5000