..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألفنّانة الغنائيّة كاميليا جبران، نوعيّة التّجربة من اختلاف المكان فلسطين

رجاء بكريّة

ألفنّانة الغنائيّة كاميليا جبران، نوعيّة التّجربة من

اختلاف المكان فلسطين


هل تذكرون دوخان الرّوح؟ هو الّذي يأخذكم حين تستمعون إليها. إمرأة تلعب بأصابع روحها على وتر العود كما يلعب الثّلج أيّام البرد بأبيضه على غصن الشّجر وينثره ألقا. كاميليا جبران ألصّوت الحالة.

قبل أيّام عرض على منصّة الأودوتوريوم في حبفا أمسية خاصّة بالفنّانة الغنائيّة المغتربة كاميليا جبران. غصّت القاعة بالحضور، وكان يجب أن ننتظر لنتأكّد أنّها هي صاحبة آلصّوت المختلف المغتربة المقيمة كاميليا جبران. ورغم أنّ الفنّ آلغنائي آلفلسطيني يشهد نهضة نسبية إلا أنّنا للآن لا نستطيع أن ندّعي أنّ التّجربة الغنائيّة النّسائيّة خصوصا، والفلسطينيّة عموما قد فرضت حيّزها التّاريخي والجغرافي بشكل واضح. لكن من المهم أن نؤكّد في هذه العجالة أنّنا أمام تجربة نوعيّة مختلفة.

ولعلّنا حين نذكر الغناء النِّسائي في الدّاخل آلفلسطيني نستذكر تجربتين ملفتتين هما، أمل مرقس وريم بنّا، لكنّ الحقيقة أنّ استذكارهما أمام صوت يشتغل على الكلمة بمثل ما يشتغل على جدائل غيمة يخبرنا كم تبدو المغامرة في إيقاعات الرّوح مشروع جماعي له نكهته وتفرّده. فمرقس وبنّا خصوصا تناوران المألوف وجبران تناور المختلف كي تفتن وترها أوّلا. ومرقس تحديدا تقليديّة الصّوت والأداء، وغالبا تخشى المغامرة في مشاريعها الغنائيّة وتحرص على انتشاء الحضور من خامة صوتها أكثر ممّا تحرض على قلب معادلة الإنتشاء، ولديها من فيض الرّوح أثناء توزيع اللّحن بما لا يترك مجالا لجرأة المغايرة. إنّها مغنيّة تعشق التراث ومرجعيّاته ويمسك بها أكثر ممّا تمسك هي به ولذلك من الصّعب أن نراها بعيدة عن أصوله، في حين يحافظ صوت ريم بنّا على أحاديّة النبرة ، والإيقاع الواحد، ومهما بدّلت في مناحي صوتها يظلّ يمشي بخط مستقيم نحو المحاولة. وأعني أنّ ألحانها لا تزال تؤسّس لمشروع تجربة ورغم أنّنا نعثر على مستوى عال من الجماليّة في أدائها إلا أنّ أبعاد صوتها تظلّ محدودة، ولأنّها تدرك هذه الحقيقة جيّدا تلجأ إلى الألحان الوتريّة الخفيفة وتصبو إلى المحافظة على نقاء الأداء، فالإيقاع العالي يودي بلحنها ويضيّعه. أحيانا تحاول الوصول إلى طوق المختلف لكن محدوديّة الحنجرة لا توفّر لها مساحة تكفي لذلك، ومغامراتها إذا شئنا أن نطرحها هنا تظلّ في حدود الممكن. وقد نأخذ عليها مسألة واحدة تكمن بعدم حرصها على تبديل مصادر نصوصها الشّعريّة فهي غالبا للشّاعرة زهيرة صبّاغ، وألحانها غالبا تستقيها من مصدر واحد هو العازف الرّوسي ليونيد. وأن يأخذ الفنّان مسارا واحدا في ألحانه ونصوصه أمر يستحقّ أن نطرحه للتّساؤل، وإذا كنّا نقيس تميّز الفنّ بقدر تجاوزه للّحن الواحد والكلمة المتشابهة فأين يمكن أن نضع التّجارب الغنائيّة الفلسطينيّة النّسائيّة في الدّاخل أمام هذه الحقائق؟

يضع الفنّانون الغنائيّون مشاريعهم الغنائيّة في مأزق حقيقي حين يتركون ألحانهم معتقلة داخل النّبرة آلواحدة، وآلكلمة آلواحدة وآللّحن آلواحد، ويتجنّون على مجمل تجربتهم الصّوتيّة، فنحن لا نكاد نعرف أين نضع مساحة آلإرتطام آلحقيقيّة بين آلأصل وآلمبتكر، ذلك لأنّنا على أمل دائم بأن تحقّق ألحانهم الجديدة منسوبا عاليا من الإثارة والدوّخان لأرواحنا قبل مكاننا.

بين منسوب التّقليدي العالي ومحدوديّة الصّوت نعثر على كاميليا جبران كي نؤمن بأنّ تجربة الصّوت لا تزال على قيد المرونة. والجميل فيما تقدّمه جبران صناعتها الذّاتيّة للّحن، والقدرة على آلمغامرة.

والمغامرة، هي أقلّ وسام يمكن أن نرعفه على صوتها، صوتها مغامر بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى، وينعف اللّحن بسهولة وشفافيّة بالغة مصدرها آلرّأس والقلب معاً، أبعاده منافذ الرّوح، كأنّ النّغم يصير قطع ضوء تتبعثر مع الوتر فوق رؤوس الحضور وبين أكتافهم.

لقد عشنا تجربة غنيّة، وغامرنا بأرواحنا مثلها كي نجرّب أن نكون بعض لحنها. لعلّها فكرة الإغتراب تهيّىء لها هذه المساحة العالية من الحنين للمدن الّتي تطأها مجدّدا كأنّها المرّة الأولى، تفرش لها زهرا من أرصفة الحنين وشوقا لمعانقة الغيم. نعم حين يعانق الصّوت همس الغيم يصبح شفافا ومعبّأ بالرّغبة، كلّ رغبة. هكذا قرأنا درويش وسمعنا أصوات قوافيه وهو بعيد. صحيح أنّها خصوصيّة رأينا فيما حدث ولكنّنا نعتبر الغربة وسادة الخلق. هكذا يصبح الفنّ تميّزا وتجاوزا.

وعليه أرجو أن تتذكّروا هذا الصّوت، كاميليا جبران، إنّه فكرة تجاوز للمألوف الفلسطيني في صناعة الوطن. وطن بآتّساع قصيدة. وجبران تؤسّس فكرة بناء لوطن من ذهب الحلم. لعلّه قدر الفلسطيني أن يظلّ ذهب واقعه في حلم مسافر خلف غيم.

لكن يجوز لنا في عجالة هذه المداخلة أن نتمنّى عليها التنويع في مصادر الكلمة المُغنّاة، إنّها تسوّر روحها حين تلتزم بمصدر شعريٍّ واحد أو اثنين، وتغلق على منافذ طيرانها إلى بلاد الوطن حين تكتفي بأناملها لتوزيع اللّحن. نحن نعتقد أنّ مغامرة هذه التّجربة تصبح أكثر تفرّدا حين تعتدي على تجارب ملحّنين سواها. هكذا سيصبح التفرّد أكثر خصوصيّة وحضورا.


روائيّة وتشكيليّة فلسطينيّة، حيفا

 


رجاء بكريّة


التعليقات

الاسم: لطيفة حليم
التاريخ: 14/07/2010 10:19:14
ألف تحية وتقدير
للكاتبة المقتدرة رجاء بكرية لقد سعدت هدا الصباح بقراءة مقاليها الأنيق والدي ينم على سعة إطلاعها وغوصها في قضايا كونية ودلك في عرضها للفنانة كاميليا جبران لتحيلنا على أرقى أنغام فلسطين الموجعة فتحرك الجرح العميق وتدعونا للنصر وتحرير أرض فلسطين المحتلة
هنيئا لل/ة العربية بالأصوات النسائية المفعمة بلهيب الحب والسلام والأنتصار
الدكتورة لطيفة حليم

الاسم: الاستاذ سجاد الكريطي
التاريخ: 07/06/2010 09:47:30
تحيه معطره بورد الياسمين الى الفنانه رجاء بكريه ننتضر الابداع والتألق


الكاتب والمحلل السياسي
الاستاذ سجاد الكريطي

الاسم: عيسى الســــعيد = باريس
التاريخ: 02/04/2010 16:13:07
بعد الاخوان الثلاثي جبران الذين صعدوا عاليا في سمـــاء باريس ومنها انطلقوا الي كل العواصم الاوروبية ، نزلت علينا الفنانة كاميليــا جبران في المنفى بل الشتات بردا وسلاما في المهجر الفرنسي ومنه انطلقت حين جمعت مابين مقامات التراث والغناء الشعبي الفلسطيني وان باشعار بعيدة كتبت في اصقاع باردة ولكن بصوتها الشــــجي تعطي مفرداتها احساسا حارا،ونكهة برائحة الزعتر كما نغماتها لحنـــــــــا وعــزفا غير مألوف لدى المستمع والجمهور الفرنسي والعربي معا حين يكتشف من لايفهمون في الوسيقي ايضا واللحن وفن الالقاءذاك الحس المرهف لحظة ان يتزاوج اللحن والموسيقى والمفردات المدهش فعلا ؟؟لاكما نجده من بالاد المطربين والمطرباتاوطاني وهيفا وميسا واليسا وبقية القائمة من عروض البورنو وهز البطون والتعري الفاضح والشاعة صوتا وصورة وكلمات ؟؟ في حين المستمع لجبران كما مارسيل خليفة واميمة الخليل، ومصطفى الكرد المقدسي والاخوان الثلاثي جبران وفرق العاشقين وغيرهم يكتشف المرء انهم يؤسسون لغة جديدة في مشوارهم الغنائي لاغناء كل ماهو تراثي وحداثيمعا دفعة واحدة ؟؟ لانبالغ ان نشير هنا انها تليق بالسيمفونيات الكلاسيكية العالمية ؟؟حتى في عقر ديارها الاوروبية حفظا وعراقة خاصيفرض نفسه دون افتعال أو تزوير ؟؟
ولعل مشهد الحضور قبل وبعد امسية هنا بباريس او العواصم الاوروبية اين تلقى انشودتها ؟؟ وكما في حيفا المغتصبة ؟؟ يؤكد صدق الكلمات واللحن والغناء معا حتى ليمكن لمن يتفحص ايا من هذه الوجوه انما يقع على صورة الاخر ؟؟
اشارة الكاتبة رجاء الجليلة ايضا لابد من الاخذ بها بكل جدية من طرف الفنانه جبران ؟؟ وتحياتنا الي المرابطين الصامدين فوق ارضهم في مواجهة حرب الابادة الصهيونية ؟؟ 

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/01/2010 18:31:36
تحية مفعمة بالورد لكي اختي رجاء وكذلك الى الفنانة القديرة جبران وتحية اجلال واكرام الى كل فلسطين من الطفل الى الكبير رجالا ونساء اه يافلسطين سالمين يااهل النور

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 13/01/2010 17:07:09
تحيه جميله... للفنانه كاميليا جبران...والف تحيه للفنانات الفلسطينيات المثقفات اللواتي يتألقن على الساحه الفنيه...لتفردهن باختيار الكلمه واللحن...وروعه ادائهن...
نتمنى لهذه السطور التي خطت هنا....ان تساعد الفنانه كاميليا وتدعمها في مسيرتها نحو النجاح...

ولكاتبه هذه السطور....رجاء بكريه...ابنه قريه عرابه الجليله...الف شكر...




5000