.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة مشتركة / الزواج المبكر

ألند إسماعيل

ألند إسماعيل؟ 

لـورا عيسى؟  

تلعب الصفات الشخصية للفتاة دوراً في تحديد سن الزواج كأن تكون فائقة الجمال مما يؤدي إلى كثرة خاطبيها ومن ثم زواجها المبكر ، ويشارك الأهل هنا في سرعة تزويجها خوفا عليها من الفساد أو الانحراف ضمن ظروف اجتماعية ينتشر فيها الفساد وضعف الخلق ، وهكذا تشارك العوامل الاجتماعية والثقافية والشخصية في التبكير بالزواج .

والحقيقة أن التغيرات السريعة التي تمر بها البيئة الكردية والمجتمعات الأخرى قد أحدثت مشكلات جديدة ومتنوعة لم تكن معروفة سابقا تتعلق بالتعليم والعمل وشكل الأسرة والمتطلبات المادية الاستهلاكية العديدة إضافة إلى تنوع ادوار المرأة والرجل وتغيرها .

والنظرة الواقعية إلى موضوع السن المناسبة لزواج الفتاة توحي بأنه لا يوجد حل مثالي وسن واحدة تلاءم جميع الفتيات في مختلف الظروف ، ومن الناحية العضوية والنفسية يمكن لبعض الفتيات أن يتزوجن ولو كن في سن المراهقة وان يقمن بدورهن كزوجة وأم إذا توافرت الإمكانات اللازمة لذلك وعند البعض الآخر يتعذر الحمل والإنجاب .

ونجد بعضا ممن تزوجن وهن صغيرات قد تعرض لمشكلات زوجية ونفسية وعضوية.. وربما يزداد الطلاق في تلك الحالات حيث تعتبر الفتاة فيما بعد أنها تزوجت وهي صغيرة وغير واعية وأنها غير متناسبة مع زوجها ، كما تكثر حالات الطلاق في السن المبكرة بسبب تردد الفتاة وتغيراتها العاطفية والفكرية المفاجئة فهي توافق أولاً ثم تغير رأيها مما يتسبب في مشكلات اجتماعية وعائلية ونفسية ، وكثيرا ما يعزى هذا التردد و التغير إلى الحسد أو العين وغير ذلك .

كما نجد عددا من حالات الاكتئاب و القلق و الإحباط وضعف الثقة بالنفس عند من تزوجن في سن مبكرة لان الفتاة تجد نفسها أمام مسئوليات الزواج المتعددة وهي لا تزال غير قادرة على تحملها وتجد انه ينقصها كثير من المهارات والقدرات و المعلومات إضافة إلى النضج العام فهي لا تزال متقلبة العواطف و الآراء ولا تزال حاجاتها العميقة العاطفية و التربوية دون إشباع ، وربما تكون قدراتها على العطاء العاطفي لزوجها أو أطفالها اقل من قدرات الفتاة الناضجة الأكبر سنا ً وهذا يولد المشكلات لها ولزوجها ولأطفالها فيما بعد .

فقد أخذنا أراء بعض الشباب والشابات في الزواج المبكر.فهناك أراء مختلفة فالبعض يفضل الزواج في سن مبكر والآخر يرى إن السن الأنسب للزواج هو 24 و25  أي ما بعد سن المراهقة للتخلص من العوامل السلبية و بناء شخصية و عقلية متكاملة قادرة على تحمل الزواج وتسيير أمور الأسرة .
تقول الشابة جيهان البالغة من العمر 18عاما
إن الزواج في سن مبكر هو الأفضل وخاصة للشباب (يعني18-20سنة) لسقاية أزهار الياسمين (أولادهم) وهو في مقتبل العمر وتكوين عائلة منسجمة تخيم عليها الحنان و مشاركة بعضهم في كافة الأمور .
فنلاحظ في هذا السن يكون الشاب في مستنقع الصراعات مع ذاته وغير قادر على حمل المسؤولية الكاملة في الحياة الزوجية لأنه لم ينضج بعد .

و البعض الآخر:يرون إن الزواج في سن متأخرة نسبيا هو الأفضل (يعني28-30) بعد إنهاء مرحلة التعليم وأداء الخدمة الإلزامية وملأ خزينته بأجمل أوقات عزوبيته .

وهنا نرى أنه ليس من أساسيات الحياة أن تعيش العزوبية ( لما فيها من مخـــاطر على الفرد والمجتمع ).

و البعض الأخر :إن الزواج في سن معقول (يعني25-28) أفضل الحلول لأنه (أوسطها) يمكن التفاهم مع أولادك بشكل أحسن ، يقول انس البالغ من العمر 16 عاما:
في رأي انه أفضل سن للزواج هو 24-26 لأنني أتوقع انه يجمع بين النضج وتحمل المسؤولية وبين المراهقة التي سيحتاجها أطفالك والشغب العائلي ليصل تفكيرك وتفاهمك مستوى أطفالك .
رأي آخر يقول:
الزواج يبنى على قاعدتين الحب والثقة ... لو أخذنا الحب .... فالحب لا يعتمد على سن معين و لا جنسية معينه فهو دائما بلا حدود أي لا يقتصر على جانب معين مثل أنتي كذا وأنا كذا ....أبداً لا يعتمد على هذا الجانب ... الأمر الآخر في مسألة المسؤولية هذه تتوقف على الشخص نفسه دون النظر إلى السن قد تجد أبن العشرين أفضل من ابن الثلاثين في المسؤولية والعكس هنا اعتماد الموضوع على الحب والثقة .... أن اختار شريك حياتي بعيد عن أمور التباهي بالمواصفات... بل اختاره لبناء حياة سعيدة مشتركة .... وليس من اجل التميز به أمام الناس ... هذه شراكة تهدف لبناء الاستقرار و الأسرة السعيدة والحياة الأبدية الخالية من كل عائق ...فالسن ليس مقياس في الزواج بقدر ما يكون وحب ورضي بالشريك وجهة نظر مؤمنة بها تماما .

لابد للإنسان أن يكون على درجة كافية من الإشباع والتوازن قبل أن يستطيع أن يعطي، رجلا أم امرأة ، وفي الزواج لابد من الأخذ والعطاء ، أما أن تبقى الفتاة طفلة كبيرة تأخذ فقط ، فهذا لا يتناسب مع دورها الناضج في الأمومة وفي تحقيق دورها كزوجة صالحة ، والفتاة الصغيرة لا تزال بحاجة إلى التربية و الخبرة و التوجيه في شؤون الحياة جميعها في مجتمع تطورت فيه الحياة وازدادت المعارف و العلوم والتقنيات إضافة للمسؤوليات وربما يكون الزواج المبكر مريحا في حال وجود المنزل الكبير و الأسرة الممتدة حيث تلقى الفتاة المتزوجة الرعاية و التوجيه ممن هم اكبر من سنها ، كما أن مسؤولياتها تكون اقل لوجود من يساعدها ويعلمها ويأخذ بيدها مثل الأم أو الجدة أو العمة أو الأخت الكبرى .

ويمكن أن يكون الزواج المبكر حلا مقبولا ًلمنع فضيحة أو عار بما يتعلق بموضوع الشرف أو العرض ، وفي أحيان أخرى يعكس الزواج المبكر مصالح الأسرة العامة والأهل من حيث المحافظة على النسب أو الجاه في تزويج الفتاة من قريب لها أو من أسرة ذات جاه .

وتلعب العوامل النفسية دورها أيضا في التبكير بالزواج كأن يكون الزواج هروبا من مشكلات منزلية أو عائلية مستعصية الحل ، أو يكون نتيجة لقلق الأم المبالغ فيه على مستقبل ابنتها حيث نجدها تسرع بدفعها نحو الزواج تحسباً لمخاطر المستقبل و العنوسة وغير ذلك من الأسباب نجده في حالات أخرى .

وهكذا نجد أن الحياة تتنوع كثيرا وان ما يصلح للبعض قد يكون ضارا للبعض الآخر ولابد من مراعاة العوامل المتشابكة في تحديد ما هو الأفضل بالنسبة لمشكلات زواج الشابات والشباب وتقديم العون لهم بما يساعدهم على ألمطي في الحياة وأداء أدوارهم بشكل ناجح مفيد على المستوى الشخصي و الاجتماعي

ليس هنالك سن محدد للزواج فقد يفشل الزواج المتأخر مثلما يفشل الزواج المبكر و ليس هناك قاعدة يمكن السير عليها فمتى تيسر للمرء الزواج من كافة النواحي و أصبح مؤهلاً جسدياً و نفسياً و عقلياً ومادياً فليتزوج .

طبعا هذا الكلام بالنسبة للرجل أما المرأة فاعتقد أن الرجل في أغلب الأحيان هو من يحدد مصيرها بعد الله أي انه متى حضر الزواج المناسب ووفقها الله تزوجت و إذا لم يحضر صبرت واحتسبت وأما الفتيات اللواتي يتحججن بالدراسة و غيرها كسبب لرفضهن للزواج وهن قليلات .

ملخص الكلام الظروف في اغلب الأحيان هي من تتحكم في سن الزواج و ليس الإنسان نفسه فكم من شخص وصل إلى سن الثلاثين وهو يحلم بامرأة تشاركه حياته فلم يفوز بها لرداءة الوضع المادي .

وكم من امرأة شارفت على طرق أبواب العنوسة وهي ما زالت تنتظر ذلك الفارس بلا جواد ومن أين سيأتي و هو بلا جواد .

 

 

ألند إسماعيل


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/01/2010 15:26:50
موضوع جميل ورائع
صديقي الرائع




5000