.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(الكتاب) بين مطرقة الاسعار المرتفعة وسندان الوسائل المرئية !

محمد الكاطع

عانى الكتاب في السنوات السابقة تقهقرا" واضحا، امام الوسائل الالكترونية والمرئية ،التي دخلت العراق بعد التغيير وبشكل غزير، فالموبايل،والانترنيت،والالعاب الالكترونية ،بالاضافة الى القنوات الفضائية التي جاوزت 500قناة ،كلهاوقفت وساعدت على تراجع اقتناء الكتاب، ويعزوا الكثيرين سبب عدم اقتناء الكتاب ،راجع الى ارتفاع اسعاره من جانب،وماتوفره الوسائل الاخرى من معلومات متكاملة بسعر وجهد اقل من جانب اخر،لذلك لم تعد في نظر البعض أن مقولة (مصر تؤلف،وبيروت تطبع ، والعراق يقرأ،)تجد صداها على الساحة العراقية بشكل واقعي.

 

(كتب الابراج ،ورسائل الموبايل ،وتفسير الاحلام الاكثرطلبا")!!!

 

اكد لنا (محمد جابر) صاحب مكتبة لبيع الكتب في احد اسواق (مدينة الصدر)ان الطلب على الكتاب بصورة عامة قليل ومقتصر على عدد محدود من الثقفين الذين يرتادون المكتبة،حتى أني في احيان كثيرة لاأجلب الكتاب ألا بعد ان يطلبة احدهم، ويدفع لي أما قيمة الكتاب اوعربون حتى استطيع  أن اجلب الكتب المطلوبة،لان اكثر الكتب الفكرية بصورة عامة في المكتبة،يعلوها الغبار من غير ان يقلبها أويشتريها احد،بالاضافة الى ارتفاع أسعارها مما جعل الكثير يلجون الى الكتاب(المستنسخ) لسعره المناسب،كما وأن اكثر الكتب طلبا في المكتبة  ،هي كتب الابراج،ورسائل الموبايل،وتفسير الاحلام ،بالاضافة الى كتب الطبخ ،وأغلب من يطلبون هكذا نوعيه هم فئة الشباب من كلا الجنسين.

 

لم يعد هذا العمل(يؤكل خبز)!!

 

اوضح لنا (عباس جبار-ابومحمد) صاحب بسطة للكتب في شارع المتنبي ،والذي يعمل في هذا المجال، منذ اكثر من15سنه ،وقد بين من خلال حديثة ،أن تجربتي مع الكتاب طويلة ،حتى اني اعرف الزبائن وماذا يطلبون من خلال النظر اليهم لمعرفتي بالكثير منهم ،والكتاب بصورة عامة عاش اسوء حالته في فترة النظام السابق،حيث كانت الكتب محدودة  في حينها ،وتصب باتجاه واحد معروف،وكان اعتماد بعض المثقفين على الكتاب( المستنسخ ) ولم نكن نبيعه الاالى الاشخاص اللذين نثق بهم لخطورة هذا الفعل حينها،على العكس ماحصل في السنوات التغيير، التي جعلت الابواب مشرعة لدخول الكتاب الى السوق العراقي،وشهد انتعاش كبير في البداية،لكنه لم يدم طويلا حتى عاد ليعيش غربة داخل المجتمع ،وبحكم عملي  في هذا المجال الكتاب يفتقد الى الشباب وبشكل كبير،لان الشباب في الوقت الحاضر محاصر بين الوسائل المرئية والالكترونية ،ولايستطيع الخروج لقوة جذبها.

(مازلنا نعيش في مراهقة  ثقافية) !!!

 

أختلف رأي الاستاذ(سعود الساعدي)مدير معرض المصباح الدائم للكتاب التابع الى مؤسسة المصباح الثقافية. وبين نحن مازلنا نعيش في مراهقه ثقافية ،كون تجرية الكتاب وثقافته، بكل ما نشهده اليوم  من حرية مازالت تجربة فتيه لم يشتد عودها بعد،بالاضافة الى تركة النظام السابق كانت ثقيلة علينا ،ويحتاج لها وقت حتى نستطيع التوازن من جديد،ووضح في الوقت نفسه ،أن الكتاب مازال له الاثر الواضح بالنسبة الى الاقتناء من قبل الافراد،الا اننا نفتقد الى( ثقافة الكتاب)وعملية تسويقه ،ولم تهتم المؤسسات التربوية بهذا المجال بجعل الطالب قريب من الكتاب ،من خلال توفير مكتبات عامة، بالاضافة الى المكتبات المدرسية ،كل هذا اثر  على الطالب العراقي ،حتى اصبح الطالب (منهجي)مشيرا" الى أن المؤسسة عملت بنظام الاستعارة من اجل رفع الحيف عن كاهل الطالب العراقي ،لان اسعار الكتب الموجودة لاتتناسب مع مدخولاتهم المادية كطلبة، وعن رواد المكتبة اوضح الساعدي ،أن اكثرهم من العقد الثلاثيني فما فوق،ويشكل حضور المرأة 30% من رواد المكتبة، وأن اكثر الكتب مبيعا هي الكتب الدينية ،كون المكتبة قربية من مدينة الصدر المعروفه بطابعها الديني.

 

(ثقافة الصورة سحبت البساط من الكتاب)!!

 

يشير الدكتور(علي ناصر كنانة ) الى وجود هجوم لثقافة الصورة على الوعي ،يجري امتداد التراجع المروع لمعدلات القراءة في العالم ،بينت معالم النفق المظلم الذي تدخل اليه الثقافة والوعي في عصر الصورة والاعلام السمعي-والبصري، أنتج ضمور متزايد لجسم المعرفة وضيق شديد في جغرافيا التكوين ،وبما حبت من معلومات!هذا غير التفتت الذي يصيب نظام القيم فيكرس منظومة جديدة من المعايير ترفع من قيم النفعية والفردانية الانانية والنزاع المادي الغرائزي المجرد من اي محتوى أنساني. وأضاف أن بعض الدراسات تشير الى أن الثقافة السمعية-البصرية تضعف الجانب الايسر من الدماغ ،الذي يقوم بعملية التحليل والتنظير ،وتقوي الجانب الايمن المتعلق باستقبال  المعلومات ليس الا،وكل هذه الوسائل بماتملكه من وسائل جذب سحبت البساط من تحت الكتاب.

 

محمد الكاطع


التعليقات




5000