..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بريطانيا تستطيع ان تضاعف الجهد لاستقرار العراق وتلعب دورا مهما في ذلك

المستشار خالد عيسى طه

دردشة على فنجان قهوة   

  النفوذ البريطاني في العراق كان ولازال مؤثراً  وواضحا ، فالدولة التي دخلت العراق في العشرينات وساهمت في تأسيس الدولة العراقية وتبوء المرحوم الملك فيصل الاول العرش الهاشمي وواكبته لعقود طويلة.

تارة بحكم مباشر يشبه الانتداب وتارة اخرى عن طريق الاتفاقيات والمعاهدات التي عقدتها مع العراق ، والتي كان ابطالها الرعيل الاول السياسي .. مدرسة نورى السعيد وصالح جبر وجميل المدفعي وغيرهم والذين كانوا وللتاريخ حاولوا جهدهم في جعل الانكليز يتفهمون العراقيين ويتحسسون مشاكلهم .

 ان العراقيون الحاليون يتذكرون ايام الملكية الدستورية وكيف كانت على عهد النظام وكيف كانوا ينعمون بحياة هادئة فيها فسحة من الديمقراطية وقوة في القضاء وصلابة في المؤسسات القانونية . هي تلك ايام تظل في مخيل العراقيين في ذلك الجيل وبعضهم يتحسر عليها والاخر نادمون على مسيراتهم الاعتراضية في شوارع بغداد ومواقفهم ضد عهد اراد ان يطور المجتمع العراقي للاحسن ووالله لو بقى لكان يومنا هذا احسن بكثير من الاحتلال الامريكي .. هذا هو تاريخنا المعاصر مع بريطانيا وبقت علاقة العراق مستمرة رغم الصراع الواضح بين الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا خاصة على عهد كيسنجر.

هذه العشرة الطويلة والتواءم في العلاقات بين الشعب العراقي وبين البريطانيين وخاصة يوم تدفقت امواج المهاجرين على الجزيرة البريطانية بمئات الالوف وتلقيهم حسن الضيافة والوفادة والمساعدة اقامة وسكنا وبقية ضرورات الحياة لكل العراقيين الذين يطلبون اللجوء السياسي والانساني..

وهكذا سارت الايام ونرى اليوم ان رئيس وزراء بريطانيا يحاول جهده ان يكبح جماح الرئيس بوش في التمادى في ضرب العراق وفي اذلال شعبه الا ان هذا لايكفي برأينا .. فعلى حكومة بريطانيا ان تنصت وتستجيب للتيار الواسع في الشارع البريطاني الذى يدعو الى وقف الحرب وسحب الجنود البريطانيين ومساعدة العراق بكل الافكار والطاقات .

      اننا وان كنا نشجب بشدة اعمال القتل التي يقوم بها بعض العراقيين المأجورين والمتسللين من غير العراقيين من اختطاف وقتل وتفخيخ سيارات الا اننا لانستطيع ان نهضم ونقر بأن مثل هذه التصرفات الفردية تؤثر على قرارات رئيس الوزراء والحكومة البريطانية وهي بالاساس راعية السلم والسياسة في الشرق الاوسط الان.

     ولا يختلف اثنان ممن يدركون عمق السياسة البريطانية من ان لو انصت الامريكان لنصاءح الانكليز لما وصل العراق الى هذه الحالة الكارثية  ومن ذلك فان القائد الانكليزى في البصرة لم يقر حل الجيش العراقي ولم يوافق عليها.. ولكن لان القيادة العليا بيد الجيش الامريكي فقد اصرت على حل الجيش . وهناك اخطاء كثيرة ارتكبها الحاكم السياسي بول بريمر من اصدار القوانين وليس له الحق بذلك وعدم صرف المال المخصص لاعمار العراق اذ انفق من مبلغ ثمانية وثلاثون مليار دولار، تسعمائة مليون دولار فقط .. واخطر ماقام به بول بريمر هو ان عهد الى  الشركتين الامريكيتين العملاقتين بيكتل وهيلبيرتون الكثير من المناقصات والالتزامات العمرانية وبأعلى الاسعار وبأحسن الشروط ولم تف هذه

الشركتين بما وقعت عليه من مناقصات.. واخذ العراق يراوح في مكانه بين تردد الشركات العالمية والامريكية للمساهمة بهذا الاعمار وبين ارتفاع وتائر الارهاب وتفخيخ السيارات والخطف والضحية هو الشعب العراقي .  

       كيف يستطيع هذا الشعب ان ينهض من هذه الكبوة التاريخية ..برأينا اذا لم تتظافر الجهود الوطنية وعلى كل الاصعدة لمحاربة اعمال الارهاب والقتل العشوائي من اى طرف كان ليتم الاستقرار .. فلا نرى ان هناك املا للرأسمال الاجنبي القدوم الى العراق ولا امل للشركات الاجنبية ان تخاطر في التعامل المصلحي رغم ان قانون الشركات توسع في اعطاء كافة التسهيلات لهذه الشركات ولكن القانون شيء وجبن الرأسمال في كل الاحوال وفي كل الازمنة شيء اخر.. والمعادلة ببساطة هي ان تمشي بخط متوازى بين مصلحة الشركات والتمكن بالتسلط على قمع بؤر الارهاب . في هذا فقط هو المخرج الواقعي الحقيقي  ليرد للعراق عافيته .

     براينا ان بريطانيا تستطيع ان تؤثر على السياسة الصبيانية التي تمارسها القوات الامريكية في العراق وتستطيع بحكمتها ان تخفف من التوتر وازدياده في المناطق التي تحت سيطرة الجيش الامريكي حتى تكون اقرب الى الحالة الشبه مستقرة في البصرة والجنوب.

     نحن العراقيين نأمل ان يحدث هذا .. وهذا الامل ليس حلم يقظة بل العكس واقع نتصوره ان الحكومة البريطانية تستطيع ان تقدم المزيد من التعاون والمزيد من الخطوات لنصرة الشعب العراقي ولتثبيت مبادىء العدالة والديمقراطية والتقدم .. وهذه هي شعارات الجيش عند احتلاله للعراق .

  ايسمعنا سياسيو بريطانيا وقبلنا عليهم ان يسمعوا اصوات المعارضة البرلمانية في هذا المال والقصد.

 والى مستقبل علاقات افضل مع بريطانيا .... 

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات

الاسم: محمد مهدي
التاريخ: 08/06/2007 21:43:56
ولا يختلف اثنان ممن يدركون عمق السياسة البريطانية من ان لو انصت الامريكان لنصائح الانكليز لما وصل العراق الى هذه الحالة الكارثية...هذا مقطع من كلام المستشار
حيث كانت نصيحة التاج البريطاني للادارة الامريكية أن يكون التغيير من الداخل ((من داخل النظام)) أو ما يُصطلح عليه انقلاب القصر ويبقى النظام على حاله وهذا مارفضته الادارة الامريكية
\من نصائح التاج البريطاني عدم توفير الفرصة للاغلبية الشيعية من الحكم إن كانوا مضطهديين فهم لاأمان لهم!!
ولدينا علاقات ((تاريخية*)) مع الاقلية يمكن من خلال ترتيب الوضع العراقي!!!!
لاأدري لماذا يحاول المستشار تبرأة القوات البريطانية من ما يجري في العراق وهو الذي ينقم من ((الاحتلال )) أشد نقمة، ربما يرى لبريطانيا الحق في دخول العراق لعلاقاتها التاريخية ولايرى ذلك للولايات المتحدة!!!!
مجرد دردشة مع المستشار مع جُل احترامي له




5000