.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا ينتظر العراقيين بعد الهجرة ؟

طارق عيسى طه

الهجرة العراقية التي لا مثيل لها منذ  الهجرة الفلسطينية  عام 1948 هي نتيجة الارهاب المنظم من جهات مختلفة في الموقع والطائفة والقومية ,التي اجبرت وتجبر على هجرة المزيد من الذين تمكنوا من  التخلص من املاكهم بابخس الاسعارحفاظا على حياتهم وحياة اطفالهم ,فالمغاوير يلعبون لعبتهم ويبطشون بالابرياء,ولا زالت ذكريات سجن الجادرية ماثلة للاذهان ,والمتورطة فيها اقسام مهمة في الدولة ومن جملتهم وزير الداخلية السابق صولاغ ,وفي هذه الحالة يمتن الذين انقذوا من العذاب على يد القوات الامريكية التي اكتشفت السجن وحررت السجناء وانقذتهم من الموت المحتم ,هذا هو ظاهر الامور اما البواطن فلا يعرفها الا سبحانه عز وجل

اما اصحاب الملابس السوداء الذين طبقوا نظرية من لبس السواد سبى العباد فطبقوا الامر والمثل على طريقتهم في السبي والقتل والتعذيب والترحيل وتوزيع الغنائم لمواطنين قضوا حياتهم في العمل والكسب الحلال ولا تربطهم حتى في السياسة اية رابطة او مكسب ,قتل الاقليات الدينية مثل المسيحيين والصابئة  والايزيديين والاشوريين او دفع الجزية لمن يرضون عنهم , ترحيل الشيعة من اماكنهم ترحيل السنة كذلك تقسيم بغداد الى تقسيم طائفي ,اما في الموصل فيقوم اخواننا الاكراد بالاستيلاء على اراضي العرب ,ولنرجع الان الى الوافدين من السلفيين والتكفيريين الذين يحرقون الجوامع اذا كانوا سنة او شيعة وهم الذين احرقوا مقرات الحزب الاسلامي لانه شارك في الانتخابات وخرج عن طوعهم هناك في التاريخ امثلة كثيرة عن شعوب كانت مظطهدة واكمل عليهم هتلر

والان يقومون بنفس العملية ويظطهدون الشعب الفلسطيني امام سمع وبصر الراي العالمي لانهم يسيطرون على راس المال المالي في العالم اجمع ويوجهون الراي العام بواسطة وسائل الاعلام التي سيطروا عليها ووجهوها لمصلحتهم ,لنرجع الان الى المهاجرين العراقيين الذين يعبرون الحدود يوميا بعدد لا يقل عن خمسة الاف مهاجر في اليوم ,ولناخذ اقامتهم في الاردن على سبيل المثال لا الحصر  السوق الاردنية تاخذ منهم الطليعة الممتازة يشتغلون اساتذة في الجامعات واطباء في المستشفيات ولكن المقاهي مملوءة بالاطباء والمهندسين والحرفيين والعمال

من مختلف الصنعات السوق وقوانين السوق الحرة لا ترحم احدا العراقي مستعد ان يقبل باي عمل اذا الدفع هو اقل الاسعار بحيث يشبع عائلته من الجوع والموت المرض منتشر اجور اطباء ودواء تعتبر من الكماليات ,الكثير من المهاجرين العراقيين قد انتهت اقامتهم  وليس في وسعهم دفع الدينار والنصف عن تاخير كل يوم اذا ما العمل ؟الرجوع الى الوطن مرتبط بمغامرات كثيرة اذ انهم يقتلون ويسلبون  في طريق العودة ,واذا ارادوا الرجوع مرة ثانية الى الاردن فلا يسمح لهم فقد اصبحوا من اصحاب السوابق في المخالفات ,هذا هو حصاد حكومة  المفروض ان تكون منتخبة ,تقف امام تحديات الارهاب بلا حراك ولا نشعر منها باية مقاومة ان لم تكن هي المتهمة ,والى متى ؟الى متى يبقى الشعب المعطاء الطيب يئن تحت جزمات الاحتلال الذي شارك في عمليات الارهاب كما حصل في المحمودية والفلوجة وابو غريب وسامراء بل حتى في عملية الفساد والتي كانت قمتها اطلاق سراح ايهم السامرائي وزير الكهرباء المتهم بشراء مولدات كهرباء قديمة بسعر اربعة مليارات دولار

واخيرا اعطاء حق اللجوء المؤقت الى علي الشمري وزير الصحة السابق والذي اعترف عليه وكيل الوزارة بالقيام بعمليات ارهاب في وزارة الصحة والمستشفيات حيث كانوا يلقون القبض على اقارب المجروحين والشهداء وينتقمون منهم ,الشعب العراقي ينتظر تغيير الامور الى الاحسن ,ونتمنى ان تكون الانشطة على الساحة السياسية الاخيرة  موفقة اذا  تنازلت الاحزاب عن جزء بسيط من انانيتها وقبلت بالاستعانة بالتكنوقراط وذوي الياخات البيضاء لينقذوا هذا الشعب في رفساته الاخيرة والا فلا تعتبوا اذا ترحم الناس على الذين ساموا الشعب العراقي اسوا انواع العذاب ولكن المقارنة تزكيه للاسف

طارق عيسى طه


التعليقات




5000