..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق الجديد وتزاحم ألأيديولوجيات والأهداف

علي خريبط الخليفة

كل ألأيديولوجيات أو ألمسيرات الواعية والحركات الحضارية لها هدف تتحرك نحو تحقيقه وهذا ألهدف يعطي زخماً واستمرارية للطاقات وحراك مستمر لبلوغ الغايات والذي يستمد طاقاته وجذوته ألمتقدة من ذلك ألهدف المنشود وحين ينجز ذلك الهدف تذوي كل مقومات ألاتقاد وتبقى في حالت خواء فكري وروحي حتى تجد لها هدف أخر يشبع تلك ألفراغات ولكن حين يكون الهدف كبير تجده متقد على طول المسيرة من الحراك ألإنساني ويمدك بطاقات لا تستنفذ وجسور ومقدرة على التواصل للتطور والإبداع الفكري والروحي 0
ومن خلال تلك المقدمة نجد أن العراق أصبح مختبراً للأبحاث وللأيديولوجيات والمسيرات والتي تطمح للوصول إلى غاياتها من خلال ألإمكانات ألهائلة التي ينعم بها ألعراق ألاقتصادية والبشرية والجغرافية 0 لذا هل توجد ألمقدرة لدى ألفرد العراقي لاختيار ألهدف الكبير وتميزه عن الهدف المحدود 0 بعد سنين من الجهل الفكري والخواء العقائدي نتيجة سياسات أنظمة دكتاتورية وشموليه وثقافة جماهيرية أقصت كل من يحمل أفكار ديمقراطية فذة (لذا تشابه البقر علينا) واختلطت الأوراق وأصبح من الصعب التميز ما بين الصالح والطالح وأصبح الفرد العراقي بحاجة ماسه إلى فترة نقاهة تجعله يستطيع لمام شتات أفكاره لغرض التمعن والتبصر والانتباه الذكي والتخطيط المبرمج ثم يكون القول الفصل قبل إن تتحطم هويتنا وثقافتنا وبعدها نقول كما قال (غاندي : إني على استعداد كي أفتح شباكي لرياح العالم شرط أن لا تقتلعني من جذوري 0 ولاشك أن العراق جاءت له الديمقراطية فاتحة ذراعيها لكل الأيديولوجيات والأحزاب والتيارات فأن كان لنا معرفة ببعض ألأحزاب ألتي مارست أفكارها في الساحة العراقية بصورة رسمية أو من خلال نضال سري كحزب الدعوة ألإسلامية والحزب الشيوعي العراقي أثناء حكم البعث المنحل قد نجد من الصعوبة تقيم هذا الكم الهائل من الحركات والأحزاب التي تشكلت هذه الفترة أو التي انشقت من ألأحزاب والحركات والتيارات ألأم لذا سنطرح بعض ألأيديولوجيات ألمتواجدة في الساحة العراقية بجزء مما تحمل من مرتكزات قامت على أساسها ونطرح أوجه لاختلاف ما بينها 0
ولا بد لتلك الأحزاب أن تنتمي في إطارها ألعام لأحد ألاتجاهات أليبرالية أو ألإسلامية أو الشيوعية و ألاشتراكية 0اما بخصوص الفكر القومي لا نعده يمتلك فلسفة تحمل مبادئ أو عقيدة ذات أسس لأنها ليست ألا رابطة تاريخية ولغوية وقد تشكلت نتيجة ألمعانات ألتي تعيشها ألأمم ذات ألقومية الواحدة من تمزق وتشرذم واحتلال من قبل العالم الغربي ألذي نهب الثروات وفرض حروبه عليها نتيجة أمراض السيطرة والجشع والتهافت على النهب والسيطرة
لهذا اتخذت بعض الأحزاب من الفكر القومي شعاراً يجمع شتات ألأمة المتفرقة كنتيجة للقلق اتجاه ألأنظمة المستمدة من ألأوضاع ألاجتماعية من بلاد المستعمرين والحساسية ضدها كالأنظمة أليبرالية أو الشيوعية و الاشتراكية حتى وأن كانت الأنظمة صالحة لذا تجدهم يتهمونهم بالعمالة و تجدهم ينؤن بأنفسهم عن كل ألأيديولوجيات التي ترتبط بالمفاهيم الغربية 0وليس لدي وضوح في الوقت الحالي عن الحزب الشيوعي العراقي نظراً للانقسامات ألتي يعيش الحزب حيث هناك حزب شيوعي عراقي وحزب شيوعي عمالي أيهما يحمل فكر ماركس وأنجلس بما تحمله النظرية الماركسية أو شملته عملية ألإصلاح الذي قادها جورباتشوف ما يسمى (بروسترايكا) وهي مواقف غير متشددة اتجاه بعض القضايا ألعالمية والتخلي عن السياسات المتشددة و من الجدير بالذكر هناك الكثير من التهم توجه للحزب الشيوعي الذي كان متواجد في الساحة العراقية في فترة الحكم البعثي المنحل منها موقفه من الدين وقد أصدرت بحقه فتاوى (بالكفر ) ولم نجده يدرأ عن نفسه التهم رغم انها مصيرية كونه يعمل في دولة أسلامية وكذلك يتهمون بأنهم أنظمة دكتاتورية شمولية 0لذا سأطرح بعض ما تحمل الماركسية عن حاجتها إلى ألدكتاتورية وارتباطها بالدولة وعلاقتها بالدين وعدائها للأنظمة ألليبرالية وموقفها من الديمقراطية وكذلك ما ترتكز علبه ألأحزاب أليبرالية والأحزاب ألأسلامية من مفاهيم ذات علاقة مصيرية بالشعب العراقي 0

أولاً: النظام ألليبرالي - كمفهوم لليبرالية تعني عالم الحريات0 وهناك تعريف يقول أنها مذهب فكري يطالب بالحرية المطلقة في جميع الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية 0
أي التحرر ألتام للفرد أو الجماعة أو الدولة من جميع أنواع ألإكراه والتسلط والاستبداد السياسي والاجتماعي والتصرف بما يمليه قانون النفس الذي شرعنته لها وفق عقد اجتماعي بين الدولة والشعب وهذا لا يتحقق إلا على مرتكزات تقوم وتبنى من خلاله الدولة أليبرالية منها (العلمانية - والتي تعني فصل الدين عن الدولة حيث لا يمكن إن تقوم الدولة ألليبرالية إلا حين توجد العلمانية ولا تقوم عملية انتخابية سياسية وقيود الدين في معصميك ولكنها لا تحارب الدين ولا تحجر عليه ولا تنفيه ولكن تجد الدين علاقة مقدسة بين ألإنسان وربه أي تنزهه من النزول من علياءه وخوض صراع مليء بالكذب والتدليس والموبقات قد لا يستطيع من حلها 0 كذالك تعتمد على (العقلانية ) والابتعاد عن الطوباوية للوصول إلى الحقيقة والتي لا يمكن أن تعرف إلا حين يقر بها ألعقل في حالتي ألنفي والإثبات 0و(النفعية) أيضا تعد من المرتكزات التي تراعى من خلالها مصالح الفرد أولاً ثم النخب والفئات والمجموعات لتصل أخيراً للطبقات 0 أما (ألإنسانية) تعتبر من المرتكزات التي تقوم عليها أليبرالية والذي تقف ضده هي العبودية والتطرف و الشوفينة والحكم المستبد والإرهاب 0 ومن خلال تلك المبادئ والمرتكزات يمكن إن يتحقق النظام الرأسمالي الذي تطلبه والذي وهو نظام اجتماعي اقتصادي تطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي للوصول إلى مصالحه الاقتصادية وتحقيق أكبر ربح ممكن وبوسائل مختلفة قد تتعارض مع مصالح الجماعات والطبقات

ثانياً: ألنظام ألإسلامي- وهو دين سماوي يقر مريدوه بالله رباً ومحمد(ص ) نبياً والقرءان دستوراً ويقام الحكم فيه على أساس استمداد حق السيادة من الله باعتباره المشرع والمالك الحقيقي لا غيره 0وأساس الحكم يستند إلى أن الله قد جعل النبي (ص) بالإضافة كونه المبلغ عنه تعالى قائداً عملياً للأمة وولياً عليها (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وبعد وفاة النبي (ص) أختلف العلماء بينهم فمنهم من قال إن الحكم يسند إلى أية الشورى (وأمرهم شورى بينهم) ونظام الشورى يختلف عن الديمقراطيات ألغربية فأن القوانين لا تقوم على أساس ألانتخاب والتصويت بل هي أمور تشريعية أقرتها رسالة السماء من قبل الله لكل البشرية 0هذا من جانب والجانب ألآخر يقول إن ألأساس هو النص الذي أقره النبي بالتعين للشخص وهو( علي أبن أبي طالب ) والخلفاء من بعده وهذا حسب النصوص الشرعية من الله تبارك وتعالى ويكون مرجعاً شرعيا للأمة ووليا للأمر فيها 0 ويتحرك النظام الإسلامي من عدة نقاط أبرزها( ألأيمان بالإسلام ) بما إن العالم ألإسلامي يؤمن بالإسلام ديناً ورسالة من السماء أنزلها الله على رسوله (ص) ووعد من أتبعها وأخلص فيها الجنة وتوعد المتمردين عليها النار وهم الغالبية الذين انحرفوا عن تلك الرسالة ويعيشون تحت عقيدة باهتة فقدت اتقادها خلال عصور من الانحراف وبعد سيطرت المستعمر الذي حاول طمس العقيدة وتفريغها من محتواها (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعرف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) لذلك يرون على الأمة الإسلامية تحمل مسؤولياتها إلا وهو الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر لاعتبار إن الآية قدمت الأمر بالمعرف على الأيمان بالله لأن الدين عقيدة وتحمل مسؤولية وليس تجميع أشخاص وبالرغم من تلك العقيدة الباهتة التي خفت إشعاعها بعد وفاة الرسول الأعظم والخلفاء الراشدين 0 كان قادراً على جمع الضرائب من عموم المجتمع ألإسلامي عن طريق الزكاة والخمس التي عجزت عن جمعها ألأنظمة والأيديولوجيات وترى إفراد تلك الدول كيف يتهربون من الضرائب الرسمية وعدم الانصياع لقوانين تلك الدول بما تتمتع به من ألزام قانوني وعقوبات صارمة وكذلك أثبت الإسلام مقدرته على جمع أعداد غفيرة من المقاتلين وبطريقة عفوية تحت راية الإسلام وباسم الجهاد والذي يلبون الدعوة استنادا لعقيدتهم وهذا أيضا عجزة عنه الدولة وإذا أرادت ذلك فأنها تمارس أقسى أساليب الضبط والسيطرة ويرون عجز الدولة من الحد من حالة ألإدمان نتيجة تناول الخمور والمخدرات بأقسى ألأساليب والقوانين أما المسلم رضخ للأمر نتيجة للعقيدة التي تبناها 0 وهناك نقطة يرتكز عليها وهي (وضوح التجربة) التي تعطي زخما من الاندفاع وتحمل المسؤولية ومثالاً واقعياً من أجل البناء وتحمل المسؤولية خلافاً للتجارب المستمدة من خارج العالم الإسلامي التي تواجه صعوبة من إعطاء صورة واضحة لمثلها الأعلى الذي تحتذي به 0( نظافة التجربة) وذلك لعدم ارتباطها بالمستعمر الذي عانت منه الأمة 0 وما تطمح أليه ألأحزاب ألإسلامية هو أبراز دور الإسلام في المجال السياسي طبقاً لما يزخر به القرآن والسنة النبوية من الشرعية في العمل الحزبي الإسلامي وتطبيق الإسلام في بناء الشخصية والمجتمع وفق الشريعة والعمل على أسلمت الواقع . هذا ما ذهب إليه الفكر الديني
ثالثاً: الفكر الشيوعي او الفكر الماركسي لا بد من تعريف له
قال (بوليتزر ) الشيوعية هي تحرر الإنسان من أوصاب الملكية الخاصة ومن عبودية الماضي الروحية .
وهناك تعار يف أخرى للشيوعية تقول : هي الإشاعة والتساوي ألأباحي في الميادين البارزة في الحياة كالمال والجنس .
وآخر يذهب إن الشيوعية : تعني التساوي في الميدان الاقتصادي .
وتعتمد الشيوعية في وصولها على نظرية وقانون
المادية التاريخية : وهي عبارة عن عهود خمسة لا بد للبشرية من المرور بها وهي . الشيوعية البدائية ، عهد الرق ، عهد الإقطاع ، الرأسمالية ، الاشتراكية . وحسب التكوين النظري الماركسي إن العهود التاريخية ألخمسة هي ضرورة مقترنة اقترانا قهرياً بتطور وسائل الإنتاج .ومعنى ذلك لو فرض أن مجتمعاً خلق في الأرض من جديد لا بد له من المرور بنفس العهود ولا يمكنه التخلف كما لا يمكن لوعي ذويه أو أية سلطة داخلية أو خارجية أن تغير من ذلك . وغالطوا أنفسهم ونقضوا النظرية حسب قول ماركس (بين المجتمع الرأسمالي والمجتمع الشيوعي تقع مرحلة تحول المجتمع الرأسمالي تحولاً ثورياً إلى المجتمع الشيوعي وتناسبها مرحلة انتقالية سياسية لا يمكن أن تكون الدولة فيها سوى الدكتاتورية الثورية للبروليتاربا) وقال لينين (في مرحلة الانتقال من الرأسمالية إلى الشيوعية يظل القمع أمراً ضروريا ، ولكنه يغدو قمعاً للأقلية المستثمرة من جانب الأكثرية المستثمرة ) ولكي نتعرف على معنى البروليتاريا نطرق هذا التعريف ( وهو مصطلح سياسي يطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يمتلكون من قوة العمل)
وتعاني هذه الطبقة من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها .
ونسمع من (انجلز) يقول هناك تعليمات على الدولة القيام بها تتضمن طعنة للملكية الفردية وضمان للبروليتاريا . نذكر منها

* إنقاص الملكية الفردية بواسطة الضرائب التصاعدية والضرائب المرتفعة
* مصادرة جميع أملاك المغتربين والمتمردين على غالبية الشعب
*إلزام العمل إلى جميع أفراد المجتمع حتى القضاء التام على الملكية الفردية
* مركزة جميع وسائط النقل بيد الدولة
* تربية جميع الأولاد منذ اللحظة التي يمكن أبعادهم عن الأحضان ألأمومية في مؤسسات وطنية

ويعتقد كارل ماركس إن الرأسمالية قائمة على وجود فائض القيمة . وهو الربح الذي يسرقه صاحب العمل من العامل ومن دونه لا تكون الرأسمالية . لذا تذهب إلى إلغاء الملكية الخاصة
وكذلك تقول إن في حالة الوصول إلى الطور الشيوعي الأعلى . لم تكن هناك حاجة للدولة نظرا لزوال التفاوت الطبقي .حيث نسمعهم يقولون ( إن البروليتاريا بحاجة إلى الدولة لا من أجل الحرية بل من أجل قمع خصومها ( أنجلز ) وكذلك تقول ان الدولة( أداة طبقية للقمع

وتفرض في هذه الأنتقالة المرحلية قانون ( كل حسب طاقته وكل حسب حاجته ) وأعتقد أن في تطبيق هذا القانون لابد من وقوع حيف وأجحاف على جزء من المجتمع . أكيد إن الناس تتفاوت حاجاتهم وتختلف رغباتهم .هنا يقع الأشكال لو أخذ الناس بقدر حاجاتهم وبما أنها متفاوته لتساوى دخل الشخص الكفوء وغير الكفوء والذكي مع البليد والقوي مع الضعيف والاختصاصي مع البسيط . قد نرى أن حاجة الكفوء اقل من حاجة الغير كفوء مما يربك الحياة المعاشة حيث نرى القوي يعمل كالضعيف والاختصاصي كالبليد .
أما النظرة الماركسية للدين يمكن أن تنجلي بتوصيفاتهم وأقوالهم وقد انطلقت من الأسس العامة الفلسفية للمادية التاريخية .التي قدحت شرارتها في السؤال التالي
هل إن الفكر متقدم على المادة أو إن المادة متقدمة على الفكر( أي من هو الأسبق الروح أم الطبيعة) وقد اتخذت حيال الكنيسة شكلاً حادا ( هل العالم من صنع الله أم هو موجود من الأزل .
قال أنجلز : كان الفلاسفة ينتمون حسب جوابهم إلى معسكرين . فالذي كانوا يؤكدون صفة الأسبقية للروح على الطبيعة هم معسكر المثالية . أما الآخرون الذين يعتبرون الطبيعة هو العنصر الأسبق كانوا ينتمون إلى المدارس المادية.
وكذلك نسمع أنجلز يقول :إن الدين قد ولد في عصور بدائية من تخيلات الناس الجاهلة الغامضة البدائية عن طبيعتهم ذاتها . وعن الطبيعة الخارجية التي تحيط بهم
وتقول الماركسية. أن وجود الدين ناشئ من أشكال بدائية جدا من وسائل الإنتاج
قال ماركس : أن الدين أفيون للشعوب وقد أستند على عدة تصرفات أعتقادية تخالف منطقة أو العقل.. حيث يذهب المتدينين بفكرهم ليقولوا( أن العوامل الميتافيزئية هي التي تحرك أجزاء الكون الفيزيائي ... ومن ثمة نراهم يتذمرون من الدين
قال أنجلز مخاطب المتدينين : بأية أخلاق يعضوننا اليوم . أولا الأخلاق الأقطاعية المسيحية الموروثة من أيمان القرن الماضي وهي بدورها تنقسم إلى أخلاق كاثوليكية وأخرى بروتستانتية ، الأمر الذي لا يمنع انقسامها ثانية إلى أقسام فرعية .
وقد بنت الماركسية خلافاتها مع الدين نتيجة عدة نقاط قد تكون فعلا دافع لرفض الدين من قبل المجتمع الأوربي منها...

الاعتقاد بتعدد الإلهة
الطقوس الدينية التي تمارسها بعض القبائل المتوحشة
الرأي الشخصي للمفكر الديني
النموذج الكنسي الذي كان يحكم العالم الأوربي ويتبنى عدة قضايا جاهلة ضد العلم
الرهبانية أو التصوف الذي يجعل الناظر إليها يتيقن أن الدين ما هو إلا تخدير وتقاعس عن العمل وانعزال عن الحياة

أذا هذه لأيدلوجيات مختلفة ومتضادة في الأهداف ولأفكار والنهج ونطرح لآن وجوه الاختلاف وهي
تعتمد أليبرالية على العلمانية والتي بدورها تقصي المشاركة للأحزاب الدينية في السلطة حيث لا يعتقدون بديمقراطية تخضع تحت التأثير الديني
تطلق الليبرالية الحرية الفردية في كل المجلات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ويعد هذا التوجه مخالف للنهج الديني وأيضا مخالف لتوجه الأحزاب الماركسية من حيث الجانب الاقتصادي الذي يرى أن تكون كل المقدرات بيد طبقة البروليتاريا وليس بيد الأفراد
تعتقد الليبرالية بإطلاق الملكية الخاصة وتخول الفرد بإنعاش ملكيته بكل الوسائل ويجب أن لاتحد منها أي قيود أن كانت لحكومة وجماعات وهذا مخالف لتوجهات الأحزاب الإسلامية والشيوعية حيث تعتبر الأخيرة أن الملكية الفردية هي الشر المطلق
تعتقد الليبرالية إن الدولة وجدت من أجل الفرد من أجل تحقيق مصالحه ورفاهيته ولا تحد من طموحاته في كل المجالات السياسية والاقتصادية والجنسية والفكرية . بينما تعتقد الشيوعية إن الدولة وجدت من أجل قمع الخصوم وليس من أجل الحرية . وتذهب الأحزاب الدينية في رأي مخالف حيث تعتقد أن الدولة من خلالها تطبيق العدالة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية
ترى الليبرالية إن الديمقراطية هي أتفاق بين الحكومة والشعب عن طريق الانتخابات لسن القوانين وتطبيقها عليهم . بينما ترى الشيوعية أن البروليتاريا هي وحدها التي تسن القوانين كونها تمثل نفسها ومن يخالفها يعد برجوازي أو مثالي طوباوي . وترى الأحزاب الأسلامية أن الديمقراطية كا( المبايعة في الحكم ) وأن القوانين والتشريعات نص عليها القرآن ولا يمكن الحياد عنها ويجب تطبيقها كقوله تعالى( ليس للناس الخيرة في ما أمر الله ورسوله )
تسعى الليبرالية لجعل العالم قرية واحدة وذلك بتوحد الثقافة والاقتصاد
ينظر العالم الليبرالي المتمثل بأميركا والغرب الأوربي إلى الأرض وتجنيد كل الطاقات لاستغلالها وتلك النظرة سهلت للإنسان الأوربي أن يجعل قيما للمادة والثروة والتملك واستطاعت تلك القيم أن تعبر عن نفسها في مذاهب اللذة والمنفعة
يعتقد الفكر الماركسي أن الدين جاء نتيجة الجهل والخيال وأعتبره أفيون للشعوب
يذهب الفكر الماركسي إن أصل الإنسان من الحيوان أي فصيل من القرود وتطور
تذهب الماركسية إلى إلغاء الملكية الخاصة كونها رأس كل الشرور التي تعتمد عليها الرأسمالية
تعتقد الماركسية في حال وصولها إلى الطور الشيوعي الأعلى انتفاء حاجة المجتمع إلى الدولة أو الحكومة نظرا لزوال التفاوت الطبقي
تعتقد الماركسية إن الحياة تسير وفق قانون قهري لا بد للبشرية المرور به حسب المادية التاريخية ومراحلها والتي مرتبطة بوسائل الإنتاج وتجرد عقل الإنسان من تغير الواقع



بما إن الحرب الباردة قد انتهت والتي كانت مستعرة على مدى سنوات من السباق المحموم بينهما كان أخرها فكرة حرب النجوم التي خطط لها رونالد ريغان والتي أنهكت مقدرات الأتحاد السوفيتي وذهبت به إلى هاوية السقوط والتفكيك على يد غورباتشوف الذي نظر للإصلاح السياسي في الأتحاد السوفيتي والتخلي عن كثير من القيم التي كانت راسخة لا يمكن المساس بها وهذا ينعكس على معضم الأحزاب الشيوعية في الوطن العربي بالعموم والعراق خاصة فبعد فشل التجربة الشيوعية الماركسية في دولة الإتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية بات من الصعب على الفكر الماركسي أن يجد الحاضن والمتبني له في دول ذات تأريخ وعقيدة أسلامية أي تغير الصراع الأيدلوجي بين الرأسمالية ذات العقيد الليبرالية والمد الشيوعي إلى صراع ليبرالي أسلامي وكانت أحداث سبتمبر الشرارة الأولى لهذا الصراع










علي خريبط الخليفة


التعليقات

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 29/11/2009 16:18:09
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير




5000