.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشمس اجمل في بلادي

جواد المظفر

الشمس اجمل في بلادي

كبرنا، وما زالت عالقةً بأنوفنا رائحة الكتب والدفاتر الجديدة، ولكن لم يدر في خلدنا أن أولادنا لن يجدوا لمدارسهم جدراناً أو سقوفاً.. لم يخطر في بالنا أننا حين نرسل فلذات أكبادنا إلى بيتهم الثاني قد يعودون محمولين ودماؤهم تلون ثيابهم التي فرحوا بها وهم يربطون بينها وبين (المدرسة)!!!

  

ليست المدرسة بناءً، بل هي كيانٌ يسكن في ذاكرة الطفل حتى سنوات العمر المتأخرة، فصديق الدراسة الابتدائية لا يمكن أن يُنسى، والمعلم أو المعلمة الذي يخلقُ بينه وبين طلابه ذوي الأنامل الصغيرة أواصر تقوم على العطف والرحمة إنما يخلق معلمين ناجحين ومربين فاضلين، لكن يبدوا أننا نكتب على الماء.

لا ننكر أن الصغار مزعجون ويحتاجون إلى مزيد جهدٍ (ليستتب الأمن) داخل الصف -إذا جاز هذا التعبير- لان الهاجس الأمني هو ما يشغل قادتنا وكبار المسؤولين الذين اصبح الهاجس الأمني شماعة لكل أخطائنا فالملايين تصرف بحجة (خطـــة فرض القانون) ومئات الضحايا يسقطون يومياً كنتيجة لهذا الحس الأمني القوي.

  

كلما حاولت الابتعاد عن السياسة وجدتني أخوض فيها دون أن اعلم ... هل صار جزءاً من السياسة التربوية أن يؤدب التلاميذ بهدم المدارس فوق رؤوسهم؟

العراق.. بلد يستطيع أن يشترك في بناء دول ويعجز عن بناء (مدرسة)...

  

ترى ... كم من الأموال صُرفت في تشجير الشوارع؟ وكم من الأموال أنفقت في ترميم الأرصفة وإعادة تهديمها لأن اللون لم يعجب فلاناً المسؤول في هذا المشروع؟ كم من ثروة بُددت في لقاء وفد رفييييييييييع المستوى؟ ولا أريد ان أقول كم من الأموال صرفت في ليلـــــــة حمراااااااااااااء ... ..


سأقسو قليلاً على (آبائنا) المسؤولين، وهم اعتادوا القسوة من أمثالنا في العراق الجديد، واطمع منهم في رحابة صدرهم لتلقي كلماتي أو رحابة صدري لتلقي رصاصاتهم ، فنحن أودعنا لديكم فلذات أكبادنا.. ونأمل حسن التوفيق.

إن كل ما ننفقه في المجاملات (وطنية كانت أم غير وطنية) ليس لها أثر يذكر في بناء أوطاننا، فمن قبل سعى رؤساء الدول إلى مجاملة بعضهم، وسحقوا تحت أقدامهم أمنيات الفقراء وتطلعات الشباب -وهم (كما تعلمون) دعامة كل مجتمع- ثم ذهبت الاموال وذهب الساسة وخلفوا بلداناً ينهكها العوز وتدق عظامها الفاقة.

  

لا يبنى وطن يهدم أبناءه، يهدم ما خُلقوا ليعيشوه، يهدم أولا بيوتهم، وثانياً مدارسهم، وجراء هذا يهدم شخصيتهم واعتزازهم بذاتهم، ثم يأتي ليطالبهم بجودة الإنتاج والفكر المبدع.

  

يا سيدي المسؤول.. نحن أخذنا على عاتقنا بناء بيوتنا من القصب و الطين وصفائح الدهن، فخذوا على عواتقكم بناء مدرسة واحدة لكل ألف طفل، نحن نخشى على أطفالنا من ساحات الحروب،فإذا الحتف يأتيهم من تحت أرجلهم وتخر عليهم السقوف من قريب!

  

ربما كان أولاد السياب في مدرسة توزع المناهج الدراسية والقرطاسية بانتظام دون نقص او.... ، لذلك قال السياب: الشمس اجمل في بلادي ... يبدو أن لمدرسة أولاده صفوف محكمة البناء ولو من الطين، وسقوفها لا تهوي على الجالسين بدليل حبه للشمس لان أولاده يجلسون في الظل.

تحياتي إلى السيّاب، والى عصر الكتاب والتعليم في الجوامع والحلقات الدراسية في عصور وصفوها بالمظلمة فنحن نسير إلى الوراء، و أود أن أقول لسيبويه والجاحظ.. (نحن قادموووووووون)

جواد المظفر


التعليقات

الاسم: حيدر حسن
التاريخ: 13/12/2009 19:09:21
يا صديقي الكاتب انت تبحث عن نزيف جرح جف من زمن بعيد لا بل شح فيه دم المجروح ان ما عرضت من صور لعار على كل مسؤول وصاحب قرار في هذا الوطن المعروض للبيع من زمن الدولة العباسية بجبروتها وظلمها نحن في العراق لم نعد نؤمن بالقادة لاننا لا نرى قائدا بغير جواز سفر عليه تأشيرة الهروب مسبقا وكأن العراقيين لا يعرفون انتخاب من لم يكن لصاولنا في اللصوص الوان طبتم وطاب ما كتبتم

الاسم: عقيل الحربي
التاريخ: 13/12/2009 10:24:10
بوجع الحقيقة التي ارى فيها هذا المشهد الدامي عفوا ليس المشهد الدامي الذي اعتدتم معرفته في ايام الاسبوع من تفجيرات للدعاية الانتخابية بل تفجيرات معنوية للقضاء على العلم والتعلم في العراق كم هو مخزي في بلد يطفوعلى بحر من (الانتقام) عذرا" نفط ان يكون فيه مدارس بهذ الشكل احسنت ايها المظفر في تحديد المرض والعلاج على من يجد في نفسه الغيرة على ابناء البلد قبلاتي

الاسم: جواد المظفر
التاريخ: 13/12/2009 06:43:34

هل يكفي أن نضع أيدينا على الجرح ...


(إن التغني بالجراح تنطعُ)


كم من جرح غيره نازف في اعماقنا ...

وستأتي (مرحلة جديدة)

للنزف فيها جراحااعمق

الاسم: أبو أسامة
التاريخ: 13/12/2009 02:12:22
الأستاذ العزيز
وردنا منذ زمن بعيد أن لا نشكو جروحنا للناس لانها لا تؤلم سوانا فكيف بنا ونحن نشكوها لمن تسلطوا على رقابنا وقد كانوا ومازلوا ينعمون في خيرات الغرب. لو كانت لديهم ذرة غيرة أو أنسانية لما كانت هذه حالنا........... ماذا اقول أختم كلامي بما ختم شكسبير مسرحيته "هاملت" ...... والبقية صمت

الاسم: جلال العراقي
التاريخ: 13/12/2009 00:52:50
لقد وضعت يدك على اعمق الجروح يااستاذ ويجب ان يعالج ولكن هيهات انظار المسؤولين ليسة الى العلم والبناء بل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: نجم الدين العراقي
التاريخ: 12/12/2009 22:55:18
الأخ الكاتب, رغم أنك قرحت عيوننا وأدميت قلوبنا بهذه المناظر لكني أشكرك من صميم قلبي على نقلك لهذه الصور التي لا تحتاج الى تعليق ولكن تحتاج الى أمة تخجل وتخاف الله. تحتاج الى مسئولين مازالوا يحتفظون بقطرة من الحياء. ألا لعنة الله على سارقي قوت الشعب, ألا لعنة الله على من تبوأوا منصاب لا يستحقونها, ألا لعنة الله على من ليس له هم إلا أن يحثو من أموال الناس ويقضمها كما تقضم الدواب نبتة الربيع. ألا لعنة الله على من امتطى ظهر العراقيين ونهب أموالهم ولم يكن له شغل إلا تقممه وأكله السحت. اللهم أصلهم نارا وسعيرا في الدنيا و الآخرة و انتصر لكل مستضعف. ولن يتغير هذا الحال ما دام الناس لا يريدون أن يصنعوا مصيرهم ومستقبلهم. إنا لله و إنا إليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

الاسم: ايمن الشيخ
التاريخ: 12/12/2009 13:08:37
لا حياة لمن تنادي ....باختصار تعلمون ان المشكلة في المعلم نفسه ...فانت ترى انه حينما يصبح مشرفا همه الوحيد هو التباهي كي يثبت لزملائه انه الافضل ...لو ترى ان اغلب ان لم يكن جميع المسؤولين عن قطاع التعليم هم معلمين او مدرسين سابقين لكنهم بدات اصواتهم تتعالى على هذا المنصب او ذاك فحينما يرى المعلم الذي عين خلال الضروف الحالية حينما يرى رئيسه هكذا اخلاقه وان حاول تغيير بعض من جوانب التعليم لن يجد هذا المسؤول او ذاك يستمع له ..حينما يرى المعلم مسؤوله هكذا فماذا يفعل يتعايش مع الواقع دون ان يحدث تغيير ....المعلم الان من الجيل القديم تاقلم مع الواقع وتغير والمعلم الجديد من هذا الجيل قلد السابقين لا مجال للتغير نحو الافضل الا بحصول ثورة على الموجودين وخلق احترام للمعلم كي يرتقي التعليم بهم

الاسم: Wisam
التاريخ: 12/12/2009 12:28:04
عاشت اناملك
وضعت يدك على جرح عميق نازف ما من أحد يلتفت أو يهتم به




5000