.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عماد العبادي والقادم أخطر !

ضياء الاسدي

واحد تلو الآخر نسقط صرعى عند كبد الحقيقة ، مضرجين بكلماتنا التي نرسم بها تضاريس الوجع ، ونخيط منها ترانيم الجرح العراقي الذي مزّق خرس الليل وفاق كل ضجيج الحياة ، نهيل الخراب ونستجلب الدمع بوقار ، تحت يافطة مرتّقة ، إسمها حرية الكلمة ! نقشت فوق ياقتها المتهرئة ، عبارات بلهاء بدم قان وصمت بليغ تقول: هنا يرقد العراق الجديد !!!
وعود ألفناها بسنّ قوانين الحياة ، مشينا وراء سراب مثل أعمى يحمل كيس أحلامه المثقوب فوق ظهره وقد تساقطت رويدا على غفلة منه تحت جنح المجهول ، كلام معسول طرق أسماعنا الى حدّ القرف بملامسة النجوم التي رأيناها في وضح النهار ، ورود ملونة تزركش أيامنا التي هربت منا مذعورة الى الجحيم ، تحشيد الأمن في طرقاتنا المزروعة ببقايا الأمل ، وقائمة تطول من الأماني المأهولة بالعبرات والحسرات ...
نسقط تباعا مثل شجرة وارفة وقد أصابها اليبس عند خريف العمر ، مللنا من عدّ أحبّتنا الذين يبللون الصباحات بشذى الكلام وهم ينطفئون مثل شمس حجبتها بضعة غرابيل ، يسرجون المفردة الحرة داخل عتمة السياسيين الذين أدمنو لغة البقاء ، وتمادو مليا في شطب الفرقاء .. إنهم يخافون الكلمة ويخشون الضمائر المتمترسة بالحياة .
أعرف تماما إنك ياعماد العبادي تجيد الإنتظار ، لتتلقى بوجه باسم ، عيارات تطفح بالغدر والمكر تخرج من وجر الذئاب ، وتميل طربا مع أزيز الرصاص الذي يريدك الآن وحدك لاغير وننتظر القربان القادم من يكون ؟ يبتغيك أن تنطفئ من عيون محبيك لتخبو وسامة كلماتك التي تصدح بالروح والمطاولة .
حرفك الضروس ياعماد العبادي أقضّ مضاجعهم ، كوّر شرورهم حتى أرادوك وانت الغير أبه الاّ بعراقيتك الناجعة .. كانت جمرات عباراتك أجدى من فحيح قلوبهم النابضة بالضياع وأبلغ من ثرثرات رصاصهم الغادر .. ستظلّ تطاردهم بقامة نخلة عراقية باسقة تطيبت من نسيم الوفاء ، تنتبذ جرف البطولة والشكيمة والعزم بين أكتار الفرات ، لاضير عليك وأنت تتبارى مع الألم وتصارع الحياة ، فالوطن ينظر إليك بحنو شفيف وماأجمل أن يكون معك العراق ياصديقي .


ضياء الاسدي


التعليقات

الاسم: ضياء الاسدي
التاريخ: 27/11/2009 17:24:18
العزيز فاروق طوزو
قلبك المفعم بالعراقية الصميمية هو الذي دعاك الى كسب هذا الحب الكبير
سعادتي لاتوصف بإنسانيتك المفرطة... شكرا لك

الاسم: ضياء الاسدي
التاريخ: 27/11/2009 17:21:39
المبدع الكبيرسلمان داود محمد
البلاد لن تموت أعلنها صرخة مدوية معك .. والعراق لايصلح الاّ للمبدعين امثالك ياصديقي
شكرا لمرورك الرائع

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 26/11/2009 22:06:03
لكنك ضياء قلت قصيد شعر مورق بألف حرف ولؤلؤ
قصيدك الطويل كان استجابة لنداء قلبك الصافي
سيحيى عماد بقدرة الله وسمو محبة أصدقائه
لك مني التحية الكبيرة الجزيلة لنقاء حديثك وجمال محبتك

الاسم: سلمان داود محمد
التاريخ: 26/11/2009 14:15:43
أخي العزيز والمبدع العراقي الشريف ضياء الأسدي
أحييك على بسالتك العزوم وحسن نبلك بإزاء ما يجري على أرض البلاد من ويلات ، لم تكن واقعة الإعتداء البغيض على شقيقنا عماد العبادي أولها ولا آخرها ما دام هنا صوت
عراقي خالص يفضح سوء السيئين بضمير فصيح وفكر أبلغ من كواتم الصوت والعيوات والمكائد مهما كانت ملتهاودينها وهويتها ونوعها ... البلاد لن تموت ثق بهذا وسيظل الصوت عاليابوجه السفلة والمتاجرين بالدم العراق ومستقبله... الخلاص قريب في التخلص من النفايات الوافدة من هنا وهناك ، هذه التي تتقافز كالجرذان بحثاً عن جحور تصلح لأبديتهافي العراق .. العراق لا يصلح للعار .. لايصلح ...
ودمت ...




5000