.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نســــــــــاء

هاتف بشبوش

في محاولات التقبيل  

قليلا ً  ما   .........

تحاول المرأة, إبعاد فمها  

لالشئ.........

وإنما, كي تطمئن

أنكَ سوف تدخل, فراشها عاريا

متوحدا

مع رهبة عُريـَـها

 

***********

 

حينما............

التصقتْ أفواهنا

أحسستْ

بشفاهها

المترعة بالتحريض

 

**********

 

تتركني أتيه

في ثنايا , جسدها

وتبعدني

عندما تلاحظ

مداعباتي

قد أصبحتْ, متمادية

ثم تهمس في أذني

لاتفقد الامل, أيها الطيب

فترميني

بقبلة طائـرة

 

 

 **********

 

وراء الحيطان

يتسلـّل

المخبولون بالجنس

وإمرأة

بلا ممانعة

تتعرّى من نصفها الاسفل

كي تتذوق

طعم الاغتصاب

 

************

 

نفغر أفواهنا

لمجرد

إطلاق الاحاجي والتظارف

فيما بيننا

وعيناي مذهولتان

على بداية

ذينك النهدين

حيث مقدمة

المأثرة الألهية

 

**********

 

كيف يمكن لي

أنْ أقاوم

التوربين الناري

لذلك الجسد الراقص

المتقافز

خفة ودلال

 

********

 

الشبقون

الراكعون

الى سيقان النساء

أكثر

من الدخول الى قلوبهن

خبا الانسان

في دواخلهم ومات

 

*********

 

جمالها الحسي

زاويتا عيناها, المسحونتان بالكحل

ووجهها الأشد حمرة, من ثمرة قرمزية

وأنا................

كمن يعمل حارسا

لبوابة قلبها

رحتُ أغفو

في تخوم     

المراهقة

 

***********

 

في بارات أوربا

كثيرا, ماتحلق روحي وتطير

الى الزقاق الصغير

وأنتِ

خلف النافذة

تمشطين شعركِ

مع غناء بسيط

 

********

 

إمـرأة

بفجورها الصريح

كانتْ

وراء

دوافع رغبتي

في الطرق

على أبواب  أفخاذهنّ

 

 ***********

 

حينما أدس يدي

بثنية مرفقها

الموتى..........

يستحيلون الى عشب

 

**********

 

بكتْ , وانداحتْ على كتفي

حينما

لامستْ مناجاتي

جميع

أوتار أعماقها

 

*********

 

عصرا ً

كانت جارتي, التي تكبرني في السن

قد خرجت, من الاستحمام تواً

بملاءة

لاتغطي سوى كفلها الناتئ

يبدو انها وحيدة في البيت, ذلك اليوم

وكنت أحس بنشوتها

لأنها........

على دراية تامة, بأنني كنتُ أختلس النظر

مدهوشا

وخمسة أصابعي, تمسك ذلك الارعن

المنتفض......

دمــا ً

وانتصابــاً

 

 

 

هاتف بشبوش


التعليقات

الاسم: عدنان العنتر
التاريخ: 2009-12-01 18:58:34
سلامي لك اخي الفاضل
انا انظم الى رأي الاخت اسماء
انا اعرف جيدا الشاعر بقايا من جنون مجنون
احيانا تعطي المجنون العذر الكامل لهذيانة
يقذف يسب
يعاكس ابناء مدينتى
يلهو بحواسة
او يتعرى
تعطية حق التصرف
ولكن لانعطي شاعرنا حق التمرد الفكري والحسي ليرسم صورة عارية لرجلا مع امرأة
يتعاطى الزنا مع جيرانة
اي جار هذا الذي يبحث عن مكارم الاخلاق في سوح النساء
كان من المفروض تسري برحالك لتبحر في صحراء العمر الذي يفنى في متاهات الحياة
لا اخفي عليك استرسال جميل والاجمل منة ان تكرة جمال ما قرأت
اعتذر منك هذة وجهة نظري



ابن العراق

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-11-26 02:00:11
شكرا مع محبة نقية كعرق جباه الشغيلة ...

الدم في شراييني لن يكون لونه أسود أو أصفر أو أي لون آخر غير اللون الذي اختاره الله لي ياهاتف ..

تحياتي إلى الحبيب أخيك حيدر ... كان لقائي به في السماوة حميما ( أنا وهو ومحمد جحيور واسماعيل محمد اسماعيل وماجد وروار وحسين عليوي .... وأحبة رائعون كثيرون ـ في البيت الذي علمني حب الناس والوطن )

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2009-11-25 16:47:36
يحيى السماوي ... ابن مدينتي الرائع ... الشاعر الكبير... منذ ثلاثين عاما ونحن نعرف قامتك الشعرية ....
انحني راكعا امام بيت من ابياتك....عرفتك احمرا فكرا واحمرا وجها... عرفتك محبا للوطن وللناس
وكنت اتابع اخبارك حتى حينما كنت في معسكر رفحة الى ان استقريت في استراليا.. وفي زيارتي الاخيرة
الى السماوة قد اهداني المرحوم ناجي كاشي نسخة من ديوانك..... وقد تكلمنا عنك وعن الامسية الادبية التي اقيمت لك
وعلى قاعة الجواهري ذاتها القاعة التي فيها اقيمت لي امسية ادبية .... وفيها اثنى المرحوم عليك كثيرا...
وحتى الامسية التي اقيمت لك اخيرا كنت اعلم بها حيث كان زيد الشهيد واخي حيدر حاضرون.....
عزيزي يحيى.. احترم كل ماقلته عن القصيدة بل افتخر انك سطرت كلماتك وستظل ذكرى اعتز بها..
واود ان اقول لك انا اعتذر لانني لم اسجل اسمي يوما في حقل قصائدك...او لم ابدي رايا ... حتى مع الاخرين... لالشئ
وانما كثرة المشاغل... وانت الغزير في انتاجك....وهذا يتطلب المتابعة اليومية...والى عيون صاحية
واحنة ياخوية ياابن السماوة المدرس الجميل تعبنا وتعبت عيوننا...
ولكني لدي شئ يقف في البلعوم ولابد ان اقوله... وهو انني الاحظ انك قد تركت الراية الحمراء
لانني لم اجد في شعرك الحالي مايشير لذلك.... او ربما انا على حطأ.

معذرتي ان اطلت عليك... ولكن كان لابد من ذلك لانك اخجلتني بمرورك هذا... فكان يفترض انا الذي ابادر
لاانت ايها الكبير شعرا وقلبا وطيبة وكبير في كل شئ........

حبي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-11-25 05:57:09
أعتقد أن كثيرين اعتبروا القصيدة إيروتيكية ... بالنسبة لي لا أراها كذلك ... الشعر الإيروتيكي لا ينقل تجربة معاشة ... إذن ما التسمية الملائمة لهكذا شعر ؟ أهو شعر جنسي ؟ أم شعر حسي يتغنى بمفاتن الجسد الأنثوي لكنه يتزيا لبوس الجنس ؟ أنا مع التسمية الثانية .. وبشكل أدق : مالي وللأسماء ؟ ألا يكفي أنه شعر جميل يفيض عذوبة ويعبّر عن ذلك الجوع الشرقي والكبت الذي كاد يُعطل إحدى أهمّ حواسنا ؟
لو كنت أنا شاعر القصيدة لأبدلت بـ " إلى "" على " في الجملة " الى سيقان النساء " ... الركوع يتطلب مايفيد ظرف المكان .. على هي الأصحّ كما أعتقد ... وأيضا لو كنت شاعرها لأنتبهت إلى الخطأ الطباعي " زاويتا عيناها" فأجعله " زاويتا عينيها " ... وأيضا لحذفت كلمة " انتصابا " لأن كلمة انتصاب جاءت تفسيرية لكلمتي " المنتفض دما " ... فسلجيا : الإنتصاب هو وليد انتفاض الدم في ( لن أكمل ... ) ... هو مجرد رأي قد لايكون مصيبا ...
شكرا للشاعر هاتف لصدقه وليس لجرأته ...

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2009-11-24 22:54:20
الشاعرة المبدعة د. اسماء سنجاري.... شكري الجزيل لاطراءك
واما بخصوص الحاجة الى العلنية..... لم اكن احتاجها من قبل
ولم لا وانا ابن الشرق..... ولكن في زيارتي الى تايلند بانت لي العلنية
مثل الشمس.... فسيطرت سيطرة تامة على البوح الذي ياتي من حيث لاندري
واللوم غلى الاصابع التي سطرته بهكذا علنية.. ولم افكر حينها ان كنت قد جانبت الصواب
مع اطيب تحياتي


اعتزازي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2009-11-24 22:30:57
الشاعرة المبدعة د. اسماء سنجاري.... شكري الجزيل لاطراءك
واما بخصوص الحاجة الى العلنية..... لم اكن احتاجها من قبل
ولم لا وانا ابن الشرق..... ولكن في زيارتي الى تايلند بانت لي العلنية
مثل الشمس.... فسيطرت سيطرة تامة على البوح الذي ياتي من حيث لاندري
واللوم غلى الاصابع التي سطرته بهكذا علنية.. ولم افكر حينها ان كنت قد جانبت الصواب
مع اطيب تحياتي


اعتزازي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2009-11-24 22:06:45
الصديق قاسم والي الجميل.... فاجأتني باطلالتك هذه .... وانا مشتاق
الى كل الدروب التي تمر عليها انت وحيدر... ياصديقي كل ماكتبته عين الصواب..
فانا كل قواعدي الان هنا في تايلند مسترخية من العذوبة والنبيذ الاحمر... فيبدو ان قواعد اللغة ايضا شملها الاسترخاء.... فثملت قليلا.....

لك مني تحية يؤديها التايلنديون الى بوذا العظيم .. ويؤديها الناس فيما بينهم احتراما وتقديرا
سلامي مرة اخرى لك والى الاخ باسل تركي وكل الاصدقاء

مودتي
هاتف بشبوش

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 2009-11-24 21:31:10

عزيزي حامد الوردة... كلّك بساطة وعذوبة وحقيقة وصداقة ... يكفيني انك مررت هنا
ووضعت بصمات يدك الادبية. واما بخصوص النول ... صدقني انا في تايلند الان ووضعت اسفل القصيدة
مع الاسم / تايلند ولكن النور لم تدرجها... و لآن في تايلند بلد بوذا...كل شى بسيط للغاية مثلما الناس والنساء
على وجه الخصوص والبشر العاري والجرئ في ساحل المحيط الهندي..... فخرجت القصيدة بسيطة وعارية وجريئة ... وسهلة مثلما سهولة كتابتها
وشكري على كل شى....
ادري موفق صارله عمر بالبناء ماخلّص.. لو بعده .. باللنتن

محبتي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: حامد فاضل
التاريخ: 2009-11-24 17:39:17
هلو هاتف الجرىء .. كم تمنيت وأنا أقرأ القصيدة لو أنك استمريت في غزل مقاطعها على النول نفسه الذي أبدعت فيه هذا المقطع ( حينما أدس يدي / بثنية مرفقها/ الموتى .. يستحيلون الى عشب ) ولكنك ربما بتأثير القصدية ، والجرأة ، والصراحة ، تركت المفردات تحلق من بين يديك ولما تكمل أدوار استحالتها.. قد يبدو لك كلامي قاسياً بعض الشىء . ولكني أيها العزيز ، لا أحبذ التعليقات الكثيرة التي يلقيها البعض على أرصفة الاخوانيات .. فأنت شاعر مبدع وحبي لك ، واعجابي بما تكتب يجعلني أصارحك أكثر من أن أحابيك .. تقبل تحياتي وتحيات جميع السماويين وأولهم موفق المشغول من الطول الى الطول في البناء.

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 2009-11-24 06:54:59
حينما أدس يدي

بثنية مرفقها

الموتى..........

يستحيلون الى عشب
هاتف بشبوش ايها المتمادي حد الاهدار اية لغة استباحتك الليلة كان لا بد لي ان أقرأ نصك ولكنني لا استطيع التعليق ببساطة لان النص لا يحتاج اليه سوى من الناحية الشكلية يا صديقي
كان لا بد ان تطلق الألف في خفة ودلال بعد المتقافز
وان تصبح زاويتا عينيها بدلا من عيناها
ولن اطيل كثيرافقد اردت ان تستخدم مندهشا بدلا من مدهوشا ولكنك اردت ما اردت وليس مهما جدا ما اريد على اية حال عموما انا اقتطفت ما رأيته جديرا جدا بالإقتطاف يا صديقي الطيب تقبل سلامي وسلام الجميع هنا وتحياتهم واشواقهم القلبية
قاسم والي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2009-11-24 06:41:59
كلمات جريئة للشاعر هاتف بشبوش أقرب ماتكون الى وصف فيلم اباحي تجعلني أتساءل هل كان النص بحاجة الى كل هذه العلنية لايصال فكر الكاتب الانساني.

مع تقديري

أسماء




5000