.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دينامية ألازمات ........

مكارم المختار

عبر السنين وفي كل ألعهود قديما وحديثا تستقر القوى على بنية تنظيمية معينة ، ومعها تتجلى الدينامية التي تحكم علاقات القوى القائمة فيما بين هيئاتها المختلفة وبين أشخاصها ، وتتكون ألازمات . وقد تكون ألازمات طارئة ويتم أستبعابها وقد تتحدد أوتتنوع ، فهناك الازمات المالية وأزمات الخبرة والقيادة و أزمات التحالفات ـ التحالف مع ألاخر وبين ألاخرين ، الى أزمات ألتنظيمات الداخلية ، وأزمات ألاستقطاب وتليها أزمات تضارب المصالح أو الصلاحيات .

المعالجة في الازمات تكون كاشف للاسلوب القيادي وكشاف أومظهر للابداع فيه بين الهيئات المختلفة والمختلفة ، أي تصارع الشخصيات ، ك أزمة مواجهة وسبيل مواجهة ، ك توتر علاقات بعض ببعض .

مع الوقت تصار الحلول ألية خضوع لمعايير متراكمة لتبدو ك تراث حل النزاعات من تواتر ، وألازمات داخلية أو خارجية مرجعيتها المطروح من متبني التنظيم قيادة وخيارات تعرض قد تبذر مأزم لاحقة .

والحديث في الشفافية والتكنوقراطية والديمقراطية وحقوق ألانسان ، أصبح ك حركة تنظيمية أو منظمة مختلطة تدعو الى جميعها وتدعي أجمعها ، والوعي لآي حركة تنظيمية هو في التربية على المفاهيم باللغة المتداولة وحول قناعات أساسية وبأستقطاب الشبيبة وطواعيتهم للتدريب التربوي على لغة المفاهيم تلك التي تجمعهم معا وبتلك القناعات ، وبذلك يمكن ألمشاركة بالخط العام أنتسابا وأقتراعا وأتخاذ القرارات .

أن كل تشكيلة أو مؤسسة مهما كانت فتية أو لاتملك الكفاءة العالية المتناسبة و درجة التأثير في ألاخر يتبلور الوعي من التصور التنظيمي وألية أتخاذ القرارات وبما يتلازم وموضوع الخدمة العامة أو العمل للمجتمع ، عليه تتكون ألانتماءات ويتحقق ألانتساب من الاخر ، وبقناعات وقناعات أساسية ، ك اللابيروقراطية واللاسوداوية واللاعنف ، لتكن خيار متضمنا في خط عام وطريقة فضلى للاختيار وألاختبار والتعلم وتحقيق القيادة وتبلور لآبداع.

بعد هذا تكون أعادة النظر حينما ينعكس ألاختيار بضرر على العمل أو أن الخيار كان مزدوج بنقص خبرة وتخويل أمتياز وأن كان ألاستقطاب لفئة مرغوبة ، وهنا تستوجب المعالجة وباتت الضرورة لآعادة النظر ملحة لحل الازمة التي قد تلازم العمل العام وقد لا يمكن تفاديها ، وهنا تقع المسؤولية على " القيادة " وقد تكون وقع المسؤولية فيما بعد لتصبح جماعية بفعل التغاضي أو عدم ألانتباه او التمرير أو عدم ألافضاء بما يدعو لضرورة تصحيح أو ضرورة المطالبة بأجراء تعديلات تفضي الى تصحيح الخيارات ، حتى وأن كانت القيادة قد أتخذتها ، وبما يدعو لتعديل لا للآلغاء ، وهكذا يرفق بالجماعة من تعسف ألامتيازات و لا يقر سنا أو مطالبات ألا ممن يحوز كفاءة ضرورية ولا يحمل خبرة وأن كانت متواضعة .

قد تتمثل ألازمة في قيادة معينة لاحقة لقيادة سابقة في سطوة أو تضخم صورة شخصية القائد ألاول وطغيانها على صورة المنظومة القائمة واللاحقة ، في خيار التمأسس الذي تعتمده ، وهذا قد ما يؤثر على تعطيل خيار أساسي في أبقاء المنظومة قائمة وأحداث أثر سياسي عام في مفهومي " التنمية والمواطنة " ، ألازمة هنا تتمثل بالعمل على خطين متنافرين ـ مأسسة جديدة و ألابقاء على المنظومة في الوقت نفسه .

قد تسبغ قيادة بالمنافاة عن جوهر الخط العام باختيار ألتزام خط معين مع خيار ما ، وقد تعتبر المنظومة السياسية الرديف الممول لها ولنشاطها ، وبين هذا وذاك تتثقل بالمهام بكل الانواع حتى قد تسبغ بالتمركز وخيار ألاختيار والالتزام وألاستقلال عن منظومة سياسية .

أن التعاون مع الجماعات المحيطة علاج للآزمات بقيادة جماعية وبتجمعات اللجان المؤسسية والتنفيذية وبحث أفضل الحلول حتى مع الموارد الذاتية من الخبرات المكتسبة في ممارسات سابقة في عمل عام وأجتماعي / سياسي حين يضطر لآستنباط حلول بأسترجاع تلك الموارد .

أن المعرفة بالوضعية تاريخ حدوث وما يحيط حاضرها ، القوى المعينة ، المعالجات المختلفة لها ،.... كل ذلك أو بعضه يبدو منطلقا أساسيا لعمل قيادي ، وبذل الجهود ورعاية أبحاث في حال غياب دراسات حول الموضوع . ويضاف لذلك جهدا بحثيا يرصد متحوى المواضيع المعنية ( قيادة ، خيارات ، خط عام ، أنشطة ، مجتمع وأحوال شخصية ، أزمات ، أشخاص وأحزاب ، صحافة وأعلام ......) لتتبلور جميعا كدعوة ضرورية بلقاء عام حول قضية .

ولابد المسعى في القيام بمهام تنظيمية ألتهيئة لبدائل في حال غياب كوادر وأعلاء كفاءة معرفية وتنظيمية يسعها ذلك ولتكن بحلة " تدريب " داخلي أو خارجي وليات ما يأتي لاحقا أن لم يفد .

في عينة وأخرى مترأسة لمنظومة بقيادة ما يتجلى ألابداع ، وتجتمع مسوغات أختيار القادة والترأس وفي حقل دلالي وعناصر لاتشي بأحتمالية الابداع الملموس ، كالشخصية الطموحة ذات بروفايل منخفض مع موقف حيادي من صراع سلطوي ، ولابد من أنجازات أكاديمية أو نضالية ، وهناك مسوغ تمرس الموقع القيادي ولو متوسط في منظومة ما .

القيادة ، بمعناها الكلاسيكي ـ الرؤية المستقبلية .... وهي الميزة الابرز لهذه الرؤية ، والتي غالبا ما تكون غير صريحة أو واضحة الى حد ما أو عامة ، لذا كثير من مؤسسي التنظيمات وكثر من القياديين لم يملك التصور لوظيفة القادة ولا لبرنامج واضح للعمل والتنسم ، ليكونوا ك من " أسقط من عل " على موقع مسؤول أو قيادي لم يتدرج تمهيدا لتبؤه . !

ومن هنا فأن النهج سيتم ك عمل تنظيمي في بداياته وميل الى التأقلم مع الوضعية والمتطلبات ومن ثم أدارة ألازمات أو أستكمال ما بدأه السلف ممن تنسم الموقع مع طرح عام للقضايا والبقاء في دائرة " الممكن والمتاح " ، ليأتي بعدها غلبة المقاربات والشعارات والتجليات بما يشهد من تصدير بنود وبرامج وبما تقره لقاءات وندوات ومؤتمرات على أستيراتيجيات وخطط هؤلاء أو أولئك ، والمهم في الشعارات ألغاء جميع أشكال العنف والتمييز ودعوة لوصول الجميع للمراكز وتبوء المرأة مركز القرار ، ثم جعل الشان الخاص من أختصاص العام و أدماج الجندرية في التنمية ، الى ما هنالك من ومن ومن .... لياتي بعدها تبيئة الشعارات هذه والمقاربات تلك وتحويلها الى أنشطة ملموسة وأهتمام وقيادة على أمتداد سنوات قادمة ، وقد يكون " للممكن والمتاح " بمعنى وبأخر لا مسوغ للابداع بهذا المعنى او ذاك وحسبما يستعرض ، بل لعلهما " الممكن والمتاح " يقعان وألابداع على طرفي نقيض .

فهل تجد في تنظيم وتسنم وقيادة أبداعا بالمعنى الاول وألاخر او ما يشي بما يمهد له ......؟

مع ذلك وهذا ف لندعي أن التوجيه والممارسة والقيادة أبرزت وفق التعريف لآي المعنيين وبالتحليل الاولي ، وجهين متكاملين من السلوك القيادي المتجه لتوسيع مدى الممكن والمتاح بل ربما التجروء على تجاوز الدائرة المرسومة حولهما .

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-12-06 19:54:27
أنوار وسرور مسا الجميع
ليال خير وهنة
سعد مساك فراس حمودي الحربي

تسلم وحياك مرورا كرما من خلق
جميل هناك ليس من يكتب ألاجمل هنا من يقرا وكل الجمال ومن جميل أن تكن متابعة وتواصل ورأي .
وكن ثقة ذا ما ينمي موضوع ويكون فكرة ويشحذ
رأي من هنا وفكرة من هناك وأختلاف في مفهوم وجمع على مضامين كل ذاك رحم ل وليد أسمه ثقافة حرف وكلمة وعنوان


حيي كل من أوقع أثرا ومرورا
تمنيات خالصة للجميع
كل الاعتبار
ممتنة مرورك ودل كلامك بما قل فراس حمودي الحربي
تقديري



مكارم المختار

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2009-12-05 19:28:53
الاخت العزيزة مكارم الاخلاق والله جميل وممتع ماتكتبين من مقالات وثقافات وسالمين يااهل النور

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-28 07:23:21
يسعد صباحاتكم الجميع
وصباحك سرور ونور عدنان عنتر

الجمال في قراءاتكم عدنان والجميل كلنا قراء
كنت قد أجبت مداخلتك يومها في 25 / 11 ..لكني لم أجدها

على كل حال قد يكون ردي الان بما كان الاول
أكثرنا جاهدين ألا نستذكر حال العراق لاتناسيا ولا أبخاسا في وضعه لكنها هي ألامال بأصلاح حال ودوام نعمة لا زوال
وأن أشتبهت أوضاع وتواجدت تناقضات ، فنحن البشر خلقنا أكثر شيء جدلا .
ولآننا العراقيين لن تضيع بأذن الله قيم بل سيكون بأذنه تعالى بشرى زفها مع كبر ألالم المرتدى .

كلنا نأسنا على حال بلدنا الغالي ونأمل أن يكن دوما بين جنبي الله وحفظه وله اهله وناسه .
كنت قد كتبت فيه يوم ألاربعاء الدامي وتحت عنوان " مواطنة " أسمحوا لي وتقبلوا مني أسترجاعها ونسخها....

مواطنة .............

ليس أجمل من أني عراقي
بقامة منتصبة ترتع حقوله وواسع أرضه وتحت زرقة سماءه
أتلذذ تمر نخله الشريف ورطبه ، و أعتمر عقالي ألاسود وغترتي المرقطة الموسوم بها وطني
وطني ألذي ما عرف غير الكرامة منهجا ولم يعرف لطائفية نهجا
وطني لم يسجل لآبناءه مذهبية ولم يصنفهم عليها
وطني جللنا بالدم الطاهر وقدس فينا أخوية دمنا
ما سجل تحت سماءه ولا فوق أرضه طائفية وطني
وطني حملني بأوجاعه ولم يحملني ألآمه ووجعه
ضحكت تحت أشجاره تبكيني أغصانها خوفا علي
وتغديت سنبله رغم عطش أرضه وجفاف تربته
ولن يجف دجلة وطني
ولا جفاف يصيب فراته
وطني
لآنه علمنا أن نسن ترابه رماحا للعوادي
ويقر لنا وطني أننا لسنا سقماء الوطنية ليسود فضاء المعتدين
ولن يجتمع علينا أحد أرضا ولن يكون لنا جسدا خوار
ولن نصرخ ويلاه يا ويلاه لآن وطني ليس مشروعا
وطني روح وذاكرة طالعنا وفلكنا غير مطعون الحرية
ولن يذبح قلب وطني ولن تصرخ ألاشجار
وطني مساحته الكون المفتوح نبضنا وغذاء الروح
تعلمنا أن أرضنا لا تشيخ بعروبة لغتها ولن يشحب لونها
علمنا أن نغدو مستقبلا وبداية حياة
أينما نكون ومع أيا مقعدنا يبقى ألاول وغيره ألاخر
حفظنا مذ طفولتنا نشيد موطني موطني
ومذ الدرس ألاول والصف قبل ألاول معلمنا بعد أهلنا
علمونا كيف نتهجأ ونرفع أصبعنا و نقول
وطني
وطني وطني

......................

جل تقديري وأصدق تمنياتي الجميع
أمتناني واعتباري قارءنا عدنان العنتر
أملا ألا يكن عراقنا كسيرا بل كبير كبير كبير
خالصض شكري ودعواتي التوفيق


مكارم المختار
.....................




الاسم: عدنان العنتر
التاريخ: 2009-11-25 22:16:54
الاخت مكارم
تحياتي لك ولطرحك الجميل فيما تناولتي
حقيقة ذكرتيني وجاهدا احاول ان لا اتذكر
الحال الذي يمر فية بلدنا من تداعيات وتناقضات
بدآ من التحالفات المشبوهة
وعدم وضع الرجل المناسب على هودج بعيرنا وكرسية المناسب
نزولا الى ضياع القيم وموت الحقيقة لتزف البشرى الى المقابر الجماعية لتقول لهم اتينا لكم بافكار سوف تقبر معكم كي لا يفارقكم موت باقي المعني الجميلة بالمواطنة الحقة
الالم كبير سيدتي والحزن يكفي يلفنا برداءة
كنت اتمنى ان ابحر معك فيما كتبتي رائعة
فيما تناولتى
بوركتي
قارئ من العراق الكسيير

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-25 11:04:32

يسعد نهاركم ومسا الجميع كل خير
كل اليمن مساك طارق ألاغا

المرور الكريم من الجميع
ومرورك طارق

ما قراته هو واقع لحال وفي أكثر دول العالم ، لكن لآن بلدنا وأزمته يسحب كل مكتوب ( الكتابات عامة بمختلف عناوينها )على صورة يوسم بها ، أي يجسد الانطباع انه العراق وفقط ، وبداية مقالي شهادة عامة ومعممة لآن البشر نحن خلفنا الارض لذا ففي كل زمكان نحن = البشر وأوييد كلامي بنسخ بداية المقال :
عبر السنين وفي كل ألعهود قديما وحديثا تستقر القوى على بنية تنظيمية معينة ، ومعها تتجلى الدينامية التي تحكم علاقات القوى القائمة فيما بين هيئاتها المختلفة وبين أشخاصها
وفيه تناول للابداع والقيادة و المفاهيم والمعايير والخ .

مع ذلك ألامل بألله كبير والمرتجة منه وأليه ، و[اذنه لن يدوم حال فكل شيء قدر لاجل ، ولكل سيء اجر من بلاء الله في عباده .

ممتنة مرورك الطيب طارق ألاغا
تمنياتي التوفيق الجميع
جعل الله مدى الاعوام أيامكم خير وسرور

تقبلوا جل تقديري
شكري لك طارق الاغا

أطيب المنى





مكارم المختار
ومعذرة

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 2009-11-24 21:20:34
الاستاذة مكارم المختار
تحيياتي وحترامي لقلمك وماتكتبين
هذا هو الحال ومن الله المرتجى فقد انتقلنا من سيء الى الاسوء لكن مايزال الامل موجود

طارق الاغا
رسام كريكاتير

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-22 14:59:25
مسا الانوار الجميع
ومساك ضي وسنا فاروق طوزو

فاروق طوزو
هو السحر في فن الكلمة
تلك أستقراءاتي مروركم الطيب
ومذ قبل كان صمت جداول الكلمات ينابيع أنشاد
فكيف تأفل وتختفي ..؟
هي ك بذار مهما بغى البحر
يحتويها الساحل ان مد أوجزر
وتعلو همسات الندى قبل هطول المطر
لتبتلعها وريقات التويج والشجر
ذلك الجمال ....
عود وأبحار بين سكن وسفر
عتاب على النت حين يرحم ويقهر
فلا تبالي نوء
ف لكل توقيع أثر
...............
تسلم وحياك
ودعواتي بذار مبارك وجني بركة
.......


جل تقديري للجميع
أسمى أعتباري
خالص أمتناني فاروق طوزو
وللكل امهر شكري الصادق
وأوقع
مع تمنياتي التوفيق





مكارم المختار

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-11-21 21:41:31
مكارم المختار
كتبت لك منذ قليل جدول ماء من قلبي
الجدول اختفى حين أصبح الخرير همساً ثم افل
لا أدري هل وصل الرد قبل الآن
النت باغ يشبه البحر
يبتلع مشاعر الحرف
لكننا رغم النوء نعاود الابحار
في حرفك جمال كبير
وعليه أوقع

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-20 19:55:19
جمعة مباركة ويسعد مسا الجميع
مساك يمن وسعد علي الزاغيني

كان لي مداخلتي وتعليقي على مرورك الطيب ، لكن فصل الشبكة " النت " حال دون تحقيق الارسال ، وأسفي أنها كانت مداخلة قوية بمستوى ، على كل .......

سطور مقالي الاولى تجلي الرد على تعقيبك ، وأعرف أني لست في ألا خيرة في الكتابة عن عناوين تستطرق السياسة او الدولة ، ولآن لها أهلها المهتمين والمهتمين ، وأن كانت لي تحليلات متواضعة في رؤيا واقع وتشخيص حال .

اما عن ألازمات فهي مقرونة بالرؤى المستقبلية وعلى طرفي نقيض بين المتاح والممكن وألغاءات الشعارات والمقاربات

وقد تكون في جملي المنسوخة التالية " للمقال "توضيح وايضاح لجملة المعنيات من الامر :
أن المعرفة بالوضعية تاريخ حدوث وما يحيط حاضرها ، القوى المعينة ، المعالجات المختلفة لها ،.... كل ذلك أو بعضه يبدو منطلقا أساسيا لعمل قيادي ، وبذل الجهود ورعاية أبحاث في حال غياب دراسات حول الموضوع . ويضاف لذلك جهدا بحثيا يرصد متحوى المواضيع المعنية ( قيادة ، خيارات ، خط عام ، أنشطة ، مجتمع وأحوال شخصية ، أزمات ، أشخاص وأحزاب ، صحافة وأعلام ......) لتتبلور جميعا كدعوة ضرورية بلقاء عام حول قضية .

اما ال " لا أزمة " لآزمة واقعة في "مسلسل الموت والدم المستمر لشعبنا ـ نص كلامك " فهي أزمة الازمات والمصيبة أكبر لانها " مستمرة "وهي طرفي النقيض ووجهي اللاتكامل بين الممكن والمتاح والرؤى المستقبلية .

وهنا س أقول سيتحقق اهنأ عيش بعدل و سيكون أقوى جيش في أمن أو بعبارة أخرى " العدل أقوى جيش والامن أهنأ عيش "

معذرة
لوطني
معذرة اطالتي
ممتنة مرورك علي الزاغيني
تمنياتي للجميع
جل تقديري


مكارم المختار





الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-20 16:35:06
يسعد مسا الجميع وجمعة مباركة
مساك خير ويمن عبد الكريم ياسر
تسلم وحياك مرورا طيبا

ليس حيرة مني في تناول مواضيع حساسة أو التطرق الى عناوين تمزج الوطنية بالسياسة وتزاوج المواطنة بالساسة حيث لها أهلها المعنيين والمعنييين بها وأن كان لي بعض التحليل والتشخيص ك مواطنة .

وطرحي هو مزيج متزاوج مزدوج لتركيبة لوطن بمجتمع وقيادة وقادة ومواطنين وليس بعيد المراة .
المهم أتمنى أن المضمون شفى ووفى

والمقصد منه بلغ وعفى
وما هو الا تذكير بما هو
واقع في حال

ممتنة مرورك الكريم
أصدق تمنياتي عبد الكريم ياسر

خالص شكري للجميع
ولك مع أصدق الدعوات




مكارم المختار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2009-11-20 13:41:52
مكارم المختار المبدعة
سيدتي
اعتقد ان العراق يمر بمجموعة من الازمات منها
ازمة الحرية وازمة الديمقراطية اللتان لاتزالا مقيدة واغلال من حديد على الرغم سقوط الصنم ولكن ان هناك عشرات الاصنام بعد صنم بغداد
ولكن الشئ الوحيد الذي لا ازمة فيه هو مسلسل الموت المستمر لشعبنا
سلمت اناملك وافكارك الرائعة
مودتي
علي الزاغيني

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2009-11-20 11:03:02
مكارم المختار
سلمت اناملك يا مبدعة
تحياتي
عبد الكريم ياسر




5000