.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وداعا زميلنا اثير

صادق رحم الحجيمي

وداعا زميلنا وصديقنا الاعلامي اثير عبد الهادي وليسكنك الرب في واسع رحمته ويلمهنا ومحبيك جميل الصبر والسلوان.

وما يخفف من شدة الألم والأسى لفقدانك ان نرى اولادك بيننا، بعد ان فقدت الكلام معهم ومعنا لمدة سنتين ونصف بلياليها ونهارها، وحرمك القتلة من فرحة الأب بلقاء اطفاله وعائلته. فطيلة سنتين ونصف تقريبا كانت دموع (اثير) تسيل مدرارا في سكون يهز جدران المستشفى الذي يرقد فيه وهو يرى اطفاله عندما تذهب بهم والدتهم أو اعمامهم لزيارته، لايستطيع الكلام معهم ومناجاتهم، ولا حتى احتضانهم..لم تسعه قوته الا ان يمسك بكف يده ايديهم ودموعه تجري.
الاعلامي والصحفي أثير عبد الهادي، عمل في عدة صحف محلية، اضافة الى الى كونه موظفاً في اعلام وزارة البلديات والاشغال العامة، وفي ذلك اليوم المشؤوم في شهر شباط 2007، كان (أثير) في وزارته كموظف عندما تعرضت الى تفجير استهدف نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ، وعلى اثرها اصيب زميلنا اصابات بليغة افقدته النطق والحركة.

سنتان ونصف لم يجتمع بعائلته قط، طريح الفراش والالم في مستشفى الجملة العصبية ببغداد ثم نقل الى مستشفى الاسكندرية جنوب بغداد، اطفاله وعائلته عانوا من فقدان رعاية الاب كما ان مستلزمات العلاج انهكتهم، حتى كانوا يحتارون في عملية التبضع والشراء وربما قاطعوا الاسواق.

(أثير) الانسان الوديع الطيب عانى الاهمال من وزارته للاسف الشديد، ولم تتكفل حتى برعايته ومصاريف علاجه، ومنوا عليه براتبه، الذي حقيقة لم يكفي لربع مستلزمات العلاج، وطلبوا حضوره لتسليمه الراتب وهو في حالة لايتكلم ولا ينطق بحرف، وتكرم المسؤولون بصرف (500) الف دينار للعلاج فقط ولا نعلم ماذا تسد من علاج لمدة سنتين ونصف، قد تكون مزحة قوية لعائلته تشكو حرّ المصاب او انه ينم عن استخفاف بالمواطن العراقي.

اغلب المسؤولين في الحادث لم يلتفتوا اليه، لم يتفقدوه، كما يعالجون انفسهم بارقى المستشفيات هم وعوائلهم في الخارج هذا يبرهن لنا مدى الاهتمام بالانسان العراقي الذي نسمع عنه في وسائل الاعلام فقط، اشقائه احتضنوه ولحالتهم المعاشية البسيطة قرروا نقله من بغداد الى مستشفى ناحية الاسكندرية وبقي هناك في المستشفى الى ان انتقل الى جوار ربه، تحملوا مع الناس البسطاء الطيبين تكاليف ارساله الى طهران للعلاج، مع صعوبة نقله، وللتكاليف المادية المرتفعة عادوا كما ذهبوا، بل اصيبوا باحباط ويأس بعد ان طلبوا مساعدة المسؤولين بنقله الى الخارج للعلاج ولم يسعفهم اي مسؤول!!.

تحركنا على اكثر من مسؤول في هذا البلد فكانت (اذن من طين واذن من عجين) بل الغرابة ان وعودهم كانت وبالا على عائلته، فكثيرا من الوعود التي سمعت عائلته بها، وبنى اطفاله آمالاً عليها في ان يعود والدهم سالما معافى، ليخرجوا معه الى الاسواق، يشتري الهدايا والملابس لهم ، الا انهم وللاسف يستفيقون على نكبة عدم الاكتراث وعدم مصداقية  تلك الوعود، بل تحملوا فوق طاقتهم مصاريف اكمال معاملة(الوعود) املاً بعودة أباهم وانقاذه، فكان لهذا التصرف الاثر السلبي على عائلته التي عانت شظف العيش بعد ان جعلت كل مواردها لتحمل تكاليف العلاج وتسديد الديون.

وللامانة نذكر من خلال المراجعات وطرق باب المسؤولين نحن اصدقائه واهله لم تقبض عائلته سوى مليون دينار من نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي خصصها الرجل لعوائل الشهداء وجرحى ذلك التفجير فشملت عائلته ضمن العوائل المصابة.

اما الباقي فهو لايتعدى زبد الوعود.. حتى نقابة الصحفيين للاسف كانت مشغولة هي بدورها ولم تتفقده، ولم ترسل طيلة سنتين ونصف من يتفقد عائلته.

نقول للمرحوم نم قرير العين مطمئنا على اطفالك، فهم ابنائنا ايضا، نم قرير العين واطمئنان، اما المسؤولين فأعذرهم لان مشغلون بالتصريحات وكراسي الانتخابات، وتصفية الحسابات.

ولتكن دمائك وتضحياتك اوسمة فخر لاطفالك، وتحملك وصبرك لله ولعراقنا ، ولا حول ولا قوة الا بالله وبه المستعان واللعنة على من سفك دم العراقيين واحرمنا واحرم مئات العوائل من الحياة الهانئة السعيدة.

 

 

 

صادق رحم الحجيمي


التعليقات

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 18/11/2009 22:44:31
قصة مبكية
والمبكي فيها حال الجميع وليست حال هذا المسكين الذي قضى اثر حقد لم يكن يقصده
كان الأجدر بالمسؤول بل كل المسؤولين أن ينظفوا ذمتهم تجاه الرجل لكن الحال هي هي
بهتان وزور ودجل وضحك على الذقون
رحم الله الفقيد و
يالله كم هي ظالمة وجهة البشر في عصر الأماني

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 18/11/2009 06:21:48
الاستاذ صادق الحجيمي
رحم الله الزميل الفقيد اثير واسكنه فسيح جناته
استاذي الكريم
تقول تحركنا على اكثر من مسؤول في البلد
مسؤول عن ماذا؟
مسؤول عن السرقات والذبح وامتصاص دماء الابرياء كالمرحوم اثير والمراحيم غيره من السابقين واللحقين
امهم(مسعورين )نعم من يسمح بكل هذه الوحشية كيف تصفه وكيف نصفه
حسبي الله ونعم الوكيل
لو مجرد ان يفكروا بالمقولة
لودامت لغيرك لما وصلت اليك
لكن لللاسف لاارض ولاعرض ولاذمة ولاضمير يمنعهم من امتصاص الدماء
رائدة جرجيس

رائدة جرجيس

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 17/11/2009 19:28:06
رحمة الله عليه وربي يسكنوا فسيح جناتوا ...

وحسبي ربي ونعم الوكيل




5000