..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحتلال يثير التمرد والارهاب ...أم لا ..!؟

المستشار خالد عيسى طه

دردشة على فنجان قهوة 

جموع المتأملين ومعهم طموحي السلطة ، ومعهم مدفوعي الأجر ، تكررت اجتماعاتهم في مؤتمرات وزعت بين صلاح الدين ولندن وضواحي لندن، احتوتهم أرقى الفنادق وأوسع القاعات ، منهم فئة قيادية ذكية مدعومة من البنتاغون ممولة منه استطاعوا النجاح في هدفهم.

الهدف الأول اسْتَعْدَوا الامريكان على احتلال بلادهم ، وكذبوا على أنفسهم وعلى المحتلين أن صدام حسين يملك أسلحة الدمار الشامل ، هؤلاء الأذكياء المعروفين بالاسم والعائلة ، وهذا الفلان الفلاني الذي كان يقبض حوالي نصف مليون دولار شهرياً لقاء المعلومات التي يقدمها للامريكان ، وإن ثبت أنها خطأ وغير صحيحة ، هؤلاء استغلوا الكثرة من العراقيين الطيبين الذين كانوا قد يئسوا لحد القنوط وأصبحت حالتهم النفسية تواصل في الكآبة والدموع من جراء الاغتراب والبطش الارهابي من النظام الدكتاتوري الصدامي ، لا يمكن أن تذهب عن ذاكرتي يوم حاولت أن أرفع صوتي مندداً بالاحتلال ومن الكفر أن أسميه تحريراً ، وأن الامريكان لم يأتوا الى العراق في نزهة أو لأجل ليلى في الرصافة مريضة ، أتوا ليداووها بل لهم أجندتهم وتخطيطهم ، فالسيطرة على المنابع النفطية والثروات المعدنية وتقسيم العراق ، وتغيير خارطة الشرق الأوسط ، وجعل العراق أحد الولايات الأمريكية ليكون الولاية رقم 49 ، وهكذا وجدنا أن نيتهم واضحة في ذلك بعد أن أقدموا على حلّ الجيش وتدمير البنية التحتية بالكامل، وحلّ الوزارات كافة باستثناء وزارة النفط ، واغماض نصف العين عن سرقات الآثار المنظمة ، وهكذا كان سير الاحتلال متوازياً مع خطة رفع اسم العراق من الخارطة الجغرافية وتقسيمه الى ولايات يطلق عليها اسم فدرالية ، وكان هؤلاء الدعاة يكررون سؤالاً واحداً كيف نستطيع أن نتخلص من صدام وهو جاثم على أنفاس العراقيين 35 سنة ، ومن أين القوة للشعب العراقي مع قوة المخابرات والدوائر الأمنية، وأفراد الحرس الجمهوري وغيرها ، الذين جميعاً يتكاتفون على بقاء نظام حكم حزب البعث ، وكم أحرجني وأنا ألقي في القاعة مندداً بالتحرير ليقوم أحدهم وهو معروف ويسألني أتريد أن يحكم العراق من أحفاد أحفاد صدام حسين وما هو البديل ، وكأنه يخيرني بين أمرين أحسنهما مرّ ، وهكذا رأينا أن روح القطيع سرت بين طالبي الاحتلال وأخذت جموع مؤيدي الاحتلال تتكاثر سواء أكانت بالاغراء الدولاري أو القناعة بأن لا بديل عن الاحتلال للتخلص من صدام.

وقعت الكارثة.. وسقطت بغداد في أحد أيام ربيع 2003 وللأسف أن طلب أحدهم في المجلس المؤقت أن يكون هذا اليوم يوم عيد وطني ، وبدأت تتوالى أيام القهر والحزن للشعب ، وبدأت أشلاء جثث شعبنا تترامى على أرصفة الشوارع ومدننا ومراقد أئمتنا تقصف بالطائرات حتى أصبح نفسنا يضيق في جو ادّعى من أتوا به الحرية والديمقراطية وغيرها .

مشت قافلة الاحتلال من سيء الى أسوأ وكلما أمعنت في هذه المسيرة المؤلمة كلما قدم العراق شهداء تزداد يزداد عددهم عن المئة ألف حسب احصاء الأوساط المحايدة البريطانية مقابل 2822 قتيل أمريكي ، واستمر هذا الرهط الذي استعدى الامريكان على احتلال بلاده ثم استلم الحكم والسلطة باشراف الاحتلال يحاول أن يهديء الوضع ويقللوا من عمليات المقاومة بالنسبة للبعض وعمليات ارهابية يقوم بها البعض الآخر وبالنتيجة الاثنين يطلبون حطباً وما هذا الحطب الا هو أجساد بني العراق وأناسه وأهله ، حتى وصل الوضع السياسي الى نقطة اللا لقاء ، فريق يصرّ على أن الاحتلال ضروري ويجب أن يبقى حتى يحقق العراق أهدافه ولا يمكن لخروج القوات المحتلة الا بعد أن يصبح للعراق جيشاً وقوى ضاربة تؤمن الاستقرار وفريق آخر يؤكد ويصر على التأكيد بأن الاحتلال هو وراء كل هذه الحالات الاستثنائية والابتعاد عن الاستقرار والأمان واذا خرج الاحتلال فإن العراقيين سيكونوا في وضع أكثر هدوءًا وأقل قرباً من الأعمال التي كثرت ضحاياها ، وللطرفين افتراضات ونقاط وفرضيات اثبات المطلوب ولكن ما هو الواقع عندنا. أنا مع الرأي الثاني وخلاصة هذا الرأي أن الاحتلال هو سبب تدهور الحالة الأمنية في العراق وأن المحتلين غير جادين في الخروج والانسحاب من العراق اذ أنهم اشترطوا لانسحابهم تهيئة جيش وقوى أمنية تستطيع تحقيق الأمن والاستقرار وأناطوا مهمة تهيئة الجيش بأيديهم ، وهنا حصول تضارب المصالح (conflict of interest) فهم اذا وجدوا فعلاً للعراق جيشاً قوياً يعادل جيشهم ومعزز بأسلحة ومعدات حديثة فعليهم أن يرحلوا وهذا غير وارد في حساباتهم أو في أجندتهم ، لذا عندي ليس هناك تحديداً زمنياً لوصول الجيش العراقي لحالة تمكنه من فرض الاستقرار سيّما وأن لاحظنا أن الامريكان يدربون أفراد جدد لجيش جديد ، في حين أن الجيش العراقي الذي انتهى وجوده بقرار صادر من بول بريمر لم يكن أكثر من اربعة أسطر ، هذا الجيش الذي يعتبر خامس جيش في العالم كان وله كوادر قتالية متقدمة في الخبرة والتمرس والتطاول القتالي ورجوع هذا الجيش لا يحتاج الى أكثر من اربعة أسطر أخرى ، وأي عاقل يستطيع أن يبلغ كذبة الاحتلال فيما يذهبون اليه. إن رأينا وقناعتنا لها اسبابها نستطيع ادراجها باختصار فيما يلي:

أولا: لم يراعي جيش الاحتلال أي بند من بنود اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 مع تعديلها الذي جرى في سنة 1979 وذلك بما اتخذه من خطوات آتية:

1-اصدار قوانين وتشريعات زادت على 197 قانوناً ، والاتفاقية لا تجوّز ذلك ، اذ أنها سمحت له باصدار قانوناً واحداً يحمي بموجبه وبما يرد فيه من نصوص ومواد أفراد جيش المحتل وأفراد الشعب المحتل ، وهذا عملٌ لا تقبله المواثيق الدولية والاتفاقيات الشرعية التي وقعت عليها معظم دول العالم.

2-ان جيش المحتل لم يحافظ على أموال ومكونات الثروة العراقية إذ انه فشل في حماية المتاحف العراقية من السرقة وفشل في منع (الفرهود) في الوزارات عدا وزارة النفط ، وفشل أيضاً في حماية أموال الدولة من السرقات والتهريب من أفراد النظام السابق ومن الآتين الجدد على ظهور الدبابات وأفضعها هو سحب ابن الرئيس السابق 3 مليارات دولار من البنك المركزي ومن الخزينة التي تمثل الاحتياطي للميزانية العراقية وهي من الذهب ، ثم فشل في وضع حد لاختلال الأمن .

3-قام جيش المحتل باعمال لا يمكن قبولها تحت أي شرعية دولية أو قانونية أو أي اتفاقية من اتفاقيات جنيف .

حاصر المدن بكل قسوة ..

قصف هذه المدن بعد حصارها ..

هجم على هذه المدن بجيش يفوق ما تزجه دوله في حرب نظامية ..

استعمل في هذه العمليات الحربية أنواع كثيرة من الاسلحة المحرمة دولياً منها القنابل الفسفورية البيضاء والقنابل المخصبة .

هذا في ظاهر عملياته المدروسة والتي تنقلت من مدينة الصدر الى النجف الى الفلوجة الى الانبار الى القائم الى تلعفر ، ولا زالت المدن الأخرى تنتظر دورها. أما في التعامل اليومي فنرى أن ضحايا الرصاص الطائش والقتل العشوائي بدون مبرر يسير على مدى 24 ساعة وبدون انقطاع ، وكم من بريء راح وكم من امرأة حامل قتلت وطفل بريء وجميعهم ذهبوا رافعي الأيدي الى الله يشكون قسوة الاحتلال تحت ظل أمير المؤمنين راعي الروضة الحيدرية الذي نال ضريحه من القصف الجزء الكبير.

ثانياً: إن جيش الاحتلال لم يخطط بالمعنى المفهوم لقيام مجتمع مدني واعترف بهذا علناً أثناء خطابات الرئيس بوش الاسبوعية ، بل خطط كيفية ضرب نظام صدام واسقاط نظامه ، واستعمل أحدث ما عنده من عتاد قتال وأقوى صواريخ من البوارج ومن الجو ، ونجح في ذلك ولكن لم ينجح في خلق نظام مدني يحلّ محل النظام السابق بل حلّ ما هو موجود ولم يرتقي بما يجب أن يكون ، وترك الفوضى تضرب بأطنابها على مجموع المرافق الادراية والقضائية والصحية ، وكل ما يمت للحياة بصلة.

جعل الشعب العراقي في اتون من الظلم والسقم والارهاب ، فكيف يريد هذا المحتل أن يطالب أحداً من ويلتمس بقائه في هذا البلد المسالم ، أليس هناك ما هو ثابت ومعروف أن النتائج تأتي من الأعمال المسبقة وهذا قانون طبيعي ، وكل فعل له رد فعل ، والمسؤولية هي بالفعل وبرد الفعل والرابطة السببية بينهما ، ففعل الاحتلال موجود ورد الفعل موجود في المقاومة الوطنية ، والرابطة معروفة ، وان لم تكن متشابهة فالاحتلال له أغراض اقتصادية وطمع في البلاد ورغبة في التقسيم والمقاومة ، لها دافع طرد الاحتلال وابقاء العراق موحداً أرضاً وجواً وحدوداً والحفاظ على الثروة النفطية وتوزيع الدخل القومي على العراقيين بكل شفافية وعدالة ، إن التاريخ حسب قناعتي سيثبت حقيقة لا يمكن العدول عنها وهي أن الشعوب لا تموت ، والظلم لا يدوم، والعملاء والخونة سيذهبون الى مزبلة التاريخ ، ولا يصح الا الصحيح ، ولا يبقى الا العدل وترفع راية الحق والحرية والديمقراطية شاء العدو الاحتلالي أم لم يشأ ، وليذهب ليبلط شط العرب.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات

الاسم: محمد مهدي
التاريخ: 01/06/2007 11:06:26
كل ما ذكرته معروف واتهامك للجلبي لايؤخر ولا يقدم شيء فقد وقع ما وقع مانريده الان حل للمشكلة وليس زيادتها من خلال مقالات تحريضية كما هو الاعلام العربي




5000