.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما لم يتوقعه احد عن انفجار الاحد

محمد حبيب غالي

يعرف الجميع بحادث انفجار السيارتين الذي حصل يوم الأحد الدامي 25/10/2009م في منطقة الصالحية والتي راح ضحيته المئات من الشهداء والجرحى , حيث وصلت أعدادهم حسب الإحصاءات الأخيرة إلى أكثر من 155 شهيد  وأكثر من 800 جريح بعضهم في حالة خطرة , من ضمنهم 17 طفلا .

اعتقد ان العراقيين صاروا يتوقعون أي شي يحدث من هذا القبيل وفي اي لحظة , حيث ربما غدا تنفجر سيارة او بعد غد , أي أصبحنا متأهبين إلى أي شي يحدث ونتوقع ما لا يتوقعه العالم الأخر خارج العراق طبعا .

بانفجار الصالحية حدثت أمور وأشياء يمكن توقعها وهي عدد القتلى والخراب والدمار و و و ... إلى غير ذلك من أمور مصاحبة لمثل هكذا أفعال قذرة تصدر من أناس لا يخشون الله ورسوله كل همهم فقط هو الغداء أو العشاء مع الرسول محمد ( صلى الله عليه واله ) , ولكن ما لم نكن نتوقعه في هذه الانفجارين وبالخصوص الانفجار الذي استهدف مبنى محافظة بغداد هو ما تم كشفه بعد الانفجار من قبل رجال حماية مبنى المحافظة ورجال الجيش .

فبعد البحث بين الدمار الخراب بعد وقوع الانفجار لوحظ إن هناك سيارة محترقة بالكامل شاء القدر أن يفتح احد عناصر الجيش صندوقها الخلفي بعد إن أُخمدت النار منها ومن السيارات التي حولها , فقد رأى هذا الشخص إن هناك جثة محترقة داخل هذا الصندوق لم يتم التعرف عليها كونها محترقة كليا !!!!! وأحصيت ضمن الشهداء فهي عبارة عن جثة لشخص كان مخطوف من قبل أشخاص احترقوا أيضا بالانفجار !!! واحصوا أيضا ضمن الشهداء !!! , فربما كانوا ينقلونه من مكان إلى أخر بغية تسليمه أو قتله أو لأي سبب أخر !!! أو ربما هي جثة أصلا وتم قتلها مسبقا وينوون أن يرموه أمام بيت أهله أو في أي مكان آخر ...

غريب وعجيب ومؤلم ومحزن ومؤثر هذا الحادث , بحيث اننا لا نتصوره حتى في احد أفلام هوليوود ونعتبره مجرد تمثيل ومحض خيال , إلا إن هذا الحادث حصل فعلا وللاسف في انفجار الصالحية ! .

بالنسبة لي يدور في مخيلتي الكثير من الأسئلة التي أحاول الإجابة عليها والتي لم يسعفني عقلي في حلها لان من الصعوبة أصلا تصور مثل هكذا مشهد والأصعب هو أن نتعمق به ونحاول تفكيكه والإجابة على أسئلته , ولعل أول هذه الأسئلة هو :.

هل يعلم أهل المخطوف أن ابنهم استشهد بهذا الانفجار ؟ ...

وهل يعتبر خاطفيه شهداء كباقي الشهداء الذين راحوا في هذا الانفجار ؟ ...

وماذا كان الخاطفين ينوون عند مرورهم في وقت الانفجار ؟ ...

وهل ينطبق قول الرسول محمد ( ص ) اذكروا محاسن موتاكم على الخاطفين ؟ ...

أنا متأكد إن الله وحده يعرف الإجابة على هذه الأسئلة وربما بقية الخاطفين الذين هم الآن حزينين لوفاة ذويهم في الانفجار .

  

  

  

محمد حبيب غالي


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 11/11/2009 22:07:31
نشرت صحيفة الغارديان خبرا مشابها لهذا ثاني يوم الانفجار ولكن ذكروا بان المخطوف هرب والخاطف مات ولكن لا ادري لما اطلق الاعلام الغربي هكذا اشياء جديدة للتشويش على مئات الضحايا وتحريف الاعلام ونظره الجريمة البشعة والتقصي عن حقيقتها لااعلم الله وحده اعلم وشكرا لك استاذمحمد لهذا الطرح وينبغي الاهتمام والدقة في متابعة هكذا مواضيع فقصتين مختلفتي النهاية تسترعي الانتباه لما بدء يقال من قصص عجيبة اعجب من قصص الف ليلة وليلة ومئة مثل شهرزاد سوف لن ترويها لمليار شهريار لسبب بسيط ان العراق كان وسيظل بلد العجائب والغرائب بلا منازع




5000