.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جندرية ألقيادة ......

مكارم المختار

هناك من يرى أن الفضاء العام هو ذكوري بامتياز ، عليه فان القيادة لا يسعها أن تكون ألا ذكورية ، وهناك من يعتبر القيادة موقعا حياديا ، وهناك من لايجد فروقا جندرية في القيادة ، وهناك من يجد بعض السمات ألانثوية بنت شخصيات قيادية نسائية كالعقلانية والمهارات التواصلية و ألاصغاء .

و بين تفسير الديمقراطية و التأويل ، من يترجمها بالفوضى و بالحرية الفردية " الكاملة " ولا ألتزام بنظام و قانون ، وما يهم ألا تكون ألقيادات في حاجة ألمرؤسين مسوغا للرضا عن الذات أو دليلا على ثقة بها . وهنا يتحسس تفاوت بين تفهم القيادة و مفهوم القيادة الجندرية مبطنا بما يفهم من الرئيس و من المرؤوس كطرح غير مألوف في الثقافة السائدة حتى تحركت مشاعر القلق لمواقع القيادة و تأملها بين الذكورة و ألانوثة في الثقافة الاجتماعية و ألالتباس في الوضع ، و هل يستدعي ألامر أستدخال وأحداث توازن " أندروجيني " ليساهم في سمات الشخصيات بما يلائم أكثر في الممارسة القيادية كأن تهجن سمات أنثوية بسمات ذكورية تحيا فيه و تعيش المرأة كالنساء وتتصرف كرجل أم أن القيادة لا تلك و لا هذه بل هي حيادية أم أنها فروق جندرية ..؟ و أن كان هناك أنصاف ف " ألامومة " قيادة جندرية و ركيزة الهوية ألانثوية دون منازع و موقع في حياتنا ضمن الفضاء العام ، و هي شأن خاص

قد تكون التنشئة و التربية المنزلية حيادية جندريا أو مساواتية ، بل أحيانا تنافسية ، لتشكل ركيزة بناء شخصية قيادية ، أو ممارسة القيادة بنهج ذكوري ، و هنا تكون أعطاء ألاولويات لا للعلاقات الانسانية بل ألاضطرار للوصول الى ألاهداف و لا

تحت مضلة التنمية البشرية .

و حيث أن القيادة " موقفية " ـ أي مرتبطة بوضعية ، فمن الوضعيات ما يستدعي قيادة نسائية و منها ما يستدعي قيادة رجالية ، و المعرفة أو الثقافة الشمولية قد تتحدد في الفضاء العام " ذكوريا " و بمستوى عال ، حيث النساء تبرع في قيادة محددة بموضوع معين لآستغراقهن بتفاصيل ، و عموما تساهم السمات في بناء الشخصية القيادية حتى لو كانت أنثوية كالعقلانية و مهارات التواصل و ألاصغاء أو قد يكون صواب حدس النساء ، وهناك ألايثار كأسلوب يميز النساء عن الرجال حيث أهتمامهن بقضية لا بموقع و كونها مسالمة أكثر منها عدوانية لآنها من تخلق الحياة .

و قد يكون لممارسة القيادة عند النساء تأثيرها كالشعور بالثقة و تحقيق الذات والفخر كالشهرة ورفعة المقام ليكن مثالا يحتذى به ، وقد لا تترك أثرا على شخصيتهن ، وقد يكن شحذ القدرات والمهارات ألاجتماعية والسياسية والتنظيمية ( تواصل ، حل نزاعات ، كتابة ، خطابة ....ألخ ) مصدر أنجاز يتحقق وموقع تجارب وخيرات تزخر ، فكل ذلك فرصة لتطور ذاتي وتجدد مستمر لتطل النساء من ذلك على " العام " وتغني شخصيتها على نحو نوعي .

في ألاونة ألاخيرة تعددت التنظيمات وتشكيلات المنظمات ضمن أطار المجتمع المدني ، وجميعها نسوية برئاسة نسائية ، حتى أضحت كهيئة تكافلية أجتماعية وتعويضية عن القطاع العام والجهات والموءسسات الحكومية ، وألتساؤل يكمن في

" هل تختلف رئاسة وقيادة منظمات غير حكومية عن قيادة منظمات أخرى ؟ "

و" هل البناء التنظيمي لكل منها تعجيز في قيادتها وحسب وضع المرؤوسين ( طوعي أو تنظيمي ) وبمعايير أو قوانين ألزامية أو تنظبم أقل أنضباط ؟ "

هناك بعض الحقيقة في أن بعض تلك التشكيلات التنظيمية هي أشلاء أئتلاف سابق في المنظمة الحكومية ، تجانس بعض أو أغلبية منها ( أفرادها ) لتأسيس هذه التنظيمة بتوليفة ذهنية أو مستوى ثقافي أو تراث عمل .

وأن كانت هناك تقاطعات من أختلافات فلا بد من غياب توافق بشكل وأخر حول محور ، وهكذا أو كذلك قد لا يتعلق التنظيم بنضال جندري أو بقضايا النساء حصرا ، وحسبما تلتحق ( المنظمة ) بأحزاب أو كتل سياسية أو ألارتباط بأتجاهات وذلك ما يؤطر عملها ونشاطها ، ومهما يكن وأن يكن فهل يعرف من ذاك النسيج المجتمعي ؟.

في أي حال تتباين أنماط القيادة ، بين رئاسة منظمة أو رئاسة منظمة نقابية ، بتباين المواضيع الجامعة بين الناس وألافراد من الناس في كلا التجمعين على مصالح محددة أو الخوض في صراع مع طرف ذي مصالح مناهضة أو فئات أخرى مناهضة لقضية ، وعموما قد تعيق الجدليات هذه والحقائق أستقطاب العناصر وتنظيمها من النساء خاصة ، وبالتالي لف الغموض الذي يلقي ظلاله على خطاب أي حركة تنظيمية أو أستيراتيجية تكمم وتلف مفهوم " تحرر المرأة " .

مع ذلك قد يكون للابداع مجال ورحب للنساء ، أدارة و رئاسة وقيادة مع المقارنة بين العام

( الحكومي ) وغير العام للتشكيل أثر التجاذب وألاستعداد للعمل فيه ، إن في تنظيم أحوال أو في صياغة لغاية ، ما دام الخطاب في طور البلورة .







 

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-19 09:45:57

حين يصبح الصباح أحييكم بأصدق تحية الجميع
وحين يكن مروركم
أصدقكم أجلى صباح النور فاروق طوزو
وعندي هي " التحية " سيد الموقف ......
أيها الشعراء والكتاب والادباء وأصحاب الحرف والقلم
المجتمع كل من بعض ، الرجل ـ المرأة ، لا نصيف لآي منهما ولا تنصيف ..... ، المحبة ، الحنان صفحة مشترك فيها وقاسم ، وأما الحديقة فمنهما الروض وبهما البستان وعليهما واليهما الدوام جمال وحسن ، وهكذا يتوارف الظل

جل تقديري وأسمى أعتباري
من رؤية بعضنا بين السطور
لتأتي ظل وارف
وحروف وافية
ثقافة أبداع

تمنياتي الخالصة للجميع
امتناني الكبير
وشكري فاروق طوزو
تحياتي


مكارم المختار

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-11-18 20:39:01
حين يصبح الشعر سيد الموقف
( هذا لدى الشعراء )
المرأة كل المجتمع
نصفه قليل عليها وبدونها ، كل شيء هباء فلا حنية ولا حب ولا عبير
المرأة مدرسة وهي أم وحنان ، وهي أخت ومجد ومحبة ، وهي زوجة وحبيبة ، المرأة زهرة الحديقة ووردة البستان ودونهما لا جمال في الحدائق والبساتين
سيدتي المبدعة المثقفة مكارم
وارفة ظلال حرفك في كل سطر
دمت بخير كثير

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-08 12:07:06
نهاركم خير ويمن الجميع
ونهارك سعد وبركة علي الزاغيني

قطعا القيادة فن ولو حسبناها حياتيا لوجدنا " ألامومة " فنا قياديا بحت للرجل شركة فيها من قريب أو بعيد أم لا.

عني ممن لا أساوي المرأة الرجل لكن مؤمنة بالمساواة الانسانية وهناك من الرجال نصراء المراة وغير على زوجاتهم ـ وهذا القول تحدث به رجل الدين المدني
" هاني فحص " خلال مشاركتي وحضوري لقاءه في معهد دراسات أستيراتيجية / بيروت ، حيث قال " أنا نصير المراة وضد زوجتي " مزاحا وجد في هزل .. ولاننسى بعضها جدهن جد وهزلهن جد ـ ... المهم

ولست ممن يناصر قيادة نسائية حتى و أن لم أكن شرقية وبالمنسبة لا يأخذنا التصور أن الغرب يرخص وبجواز القيادة النسائية ، ولنا مثل نقيض في الهند حيث نساء قياديات في مجالس كثر ومجالات وليست بلد غربي .

ولا أخالف حكم ألله وحكمته في قيادة الرجل المرأة مذ أول الخلق لكن هي الشراكة .
وبين كلامي ذكرت أن بعض المهارات قد تكن مبرر وتعزيز لقيادة نسائية في أية حال ، وهناك شواهد على أدارات قيادية نسائية لشركات صائتة السمعة ، حينها يقال
" مرأة ب 10 رجال " . و المقطع الثالث قبل ألاخير في

" وأن كانت هناك تقاطعات من أختلافات فلا بد من غياب توافق بشكل وأخر حول محور ، ......... ، ومهما يكن وأن يكن فهل يعرف من ذاك النسيج المجتمعي ؟. " ما يؤيد كلامك من كلامي ولا يخالف قولي .

معذرو ألاطالة
ممتنة مرورك الطيب
كل الشكر للجميع
لك تقديري علي الزاغيني


تمنياتي التوفيق للجميع
مع تقديري



مكارم المختار


الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2009-11-08 10:12:37
المبدعة مكارم المختار
القيادة وفنونها تختلف من مجتمع الى اخر ولكن في مجتمعنا الشرقي قد لايسمح الرجل لامراة في قيادته وان كان هذا نوع من التعصب او سوء فهم
ومهما كانت المراة ناجحة في لبقيادة لكنها في البيت تكون تحت قيادة رب الاسرة
تقبلي مودتي
وشكرا لجهودك الرائعة
علي الزاغيني




5000