.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسابقات و الجوائز لا تصنعُ شاعراً

عبدالله علي الأقزم

هل فعلاً  المسابقات و الجوائز تخلقُ شاعراً مبدعاً ؟

حينما ألتفتُ إلى ورائي و عن يميني و شمالي و أدقق في قائمة مَنْ فازوا هل استطاعوا  بفوزهم هذا أن يُخلِّدوا أعمالهم؟ أتساءلُ مرَّة ثانية مَنْ فازتْ قصائدُهم بجوائز هل خلُدتْ؟ هل بقيتْ تتردَّدُ على ألسنةِ الناس كلِّ الناس بمختلف الشرائح كقصائد نزار قبَّاني؟  

معظم القصائد التي فازت بالجوائز اختفتْ مِنَ الصدى القوي و بقيت حبيسة الكتب و الغبار

قد تخرج من هذه المعادلة المؤلمة بعض القصائد و لكن ما قيمة المسابقات الأدبيَّة؟ هل قيمتُها ينحصر في الشهرة فقط؟ شهرة الفقاقيع لا تدوم و ليس لها قابلية في الصمود ما لم يصحبُها عملٌ جيِّدٌ معتبرٌ فيه كلُّ عناصر الحياة وإذا كانتْ قيمة ُ المسابقاتُ تكمنُ في تطوير العمل الأدبي إلى أعلى مستويات الجودة و الاتقان فلماذا يتهاوى الكثير من الأعمال الجادة المتميِّزة مع مرور الوقت و تقادم الأيام و السنين؟

هل النسيان هو الذي كمَّم أفواهها و قطع عنها الماء والهواء و الأضواء ؟ لماذا لم تنحفر في ذاكرة شرائح المجتمع؟ لماذا تنحصرُ عند نخبة النخبة فقط؟ و هل الشعر خُلِق للنخبة فقط؟ هل العيبُ في النقاد و حكام المسابقات؟

أمامي نموذج صارخ و هو نزار قباني الذي تجاهله الكثير من النقاد في حياته واستصغر الكثيرُ منهم أعماله الأدبيَّة لدرجة أنَّ شاعرنا الكبير نزار قبَّاني كان يتألَّم من موقف النقاد اتجاه أعماله لقد حُرِم نزار قباني الكثير من الجوائز الشعريَّة و لكن أضع هذا السؤال على الطاولة وأحاول تكبيره و تضخيمه من انتصر في آخر المطاف (نزار/ الشاعر) أم (النقاد/ المسابقات و الجوائز) و مَن هو الذي فرض نفسه على قارات العالم و تنقَّل شعرُه من قارَّةٍ إلى قارَّة و تُرجم شعرُه إلى الكثير مِنَ اللغات العالميَّة و صار الشاعر النجم الأكثر شعبيَّة بين شعراء العالم العربي؟

بالتأكيد نزار فكلُّ قصائده و كلماته جوائز هو الذي صنع الجوائز هو الذي فاز في كلِّ المسابقات و مَن فازوا عادوا إلى أحجامهم الطبيعيَّة و تبخَّرتْ أقوال النقاد كم مِن قصيدة واحدة تساوي دواوين شعريَّة و كم من قصيدة كقصيدة الفرزدق الميميَّة الذي قالها في الإمام زين العابدين عليه السلام هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتـَهُ و البيتُ يعرفُهُ و الحلُّ والحرم أفضل بكثير مِنْ جائزة المليون ومِنْ لقب شاعر العرب الألقاب تضعفُ قيمتُها مع مرور الوقت و لا يبقى في البداية و في النهاية إلا العمل الجيِّد فقط و هو الذي يفرضُ نفسَهُ على الجميع شاء مَنْ شاءَ و أبى مَنْ أبى

  

عبدالله علي الأقزم


التعليقات




5000