.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مساواة .......

مكارم المختار

هناك حملات و دعوة مستمرة من جهات ومن ناشطات نسويات تدعو الى " أحقاق العدالة والمساواة داخل ألاسرة " كما في بلدان العالم ، وحيث تعمل باحثات وأكاديميات مع الجهات لتسويغ دعوتهن في أطر المجتمع و ألاسلام ضمنا لشرعة حقوق ألانسان في عصرنا الحاضر

ولابد من عدة تعتمد تسلحا لهذا الموضوع ، كالمحاضرات واللقاءات الحوارية منها التعريفية أو المعرفية ومنها التطبيقية ، والمواضيع ذات الصلة المجردة الصرفة منها والعملية ، بل وحتى التعليمية ، بهدف التزود بثقافة وخلفية في المجال وبما له علاقة بين النظام المجتمعي الذكوري منه والاسلام صلة ، مع ما يرادف من نجاحات و أخفاقات وتبيان أسبابها وتكتيكات حقوق ألانسان وحسب مقتضى الحال . وبما يتعلق بالدين فلا بد من ترجمة صحيحة وتفسيرية للنصوص المقدسة للوصول الى نتائج تسند الدعوة وتحول الى نتائج ، وقطعا ليس ببعيد ألامر عن التحالف والنزاع وظهور مناصرة ومعارضة وأجتهاد فيما يتعلق بمقاربات النصوص الدينية المقدسة ، مع ذلك فهي داعمة للدعوة وفائدة وبما يتحقق وفق القوانين وبما يقدم من مهارات وأساليب متخذة ومستخدمة .

وكفكرة يحان وقتها ، قطعا هناك الرائدات وبينهن فيما بعد ومعهن المستقبليات ممن سيتولون مهام الحملة والدعوة ألانسانية في المساواة ، كفالة من الجميع في مناصرة الموضوع والتعامل مع النساء والمرأة على المساواة مع الرجل " ألانسان " في الفكر والكرامة والقدر وامام القانون وداخل ألاسرة والمجتمع وتحقيق التغيير بأصلاح وتغيير المجحف بحق المراة من المسنونات والقوانين أحقاقا للعدالة ، وفي ألاسلام دينا حيث نبع المساواة منه وليست أشراط فيه ولا دخيلة عليه بل هي ثابتة " المساواة ـ العدالة " في جوهر الدين والعبادات وهي الرحمة في وجهها الديني .

و أما الفقه في الدين فهو تمثيل لليسر والتسهيل في ألامور ألاجتماعية وحياة الناس بما يضع الحلول تبعا للزمكان وان تباينت المدارس الفقهية وما يتعلق وألاحوال الشخصية وحسب التفاوت في الاجتهاد والوضع .

أن الفهم لنص الدين سياقا مهم والسياق يفهم من روح النص ، لذا فهو من المهمة الملحة التي تسند دعوة وتعزز حملة وتحقق هدف ، بناءا على معرفة وبناء معرفة منها وتطويرها ، وبعد هذا تتناسب المصالح وفق اطر الشريعة ومقاصدها دون تاويل وأجتهاد وأحتكار لا في معنى ولا في كلمة ولا في نص ، يصادر عليها عدل ومساواة ورحمة وحق .

فالدين والشرع والفقه بعطي الكثير من التفاؤل وعالمية القيم والمعايير حيث أحكام الدين " ألاسلام " ممكنة والمساواة ليست ترفا أقلها مواءمة ومصلحة ملحة تدعو للفضول .



 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-04 20:05:50
يسعد مساكم الجميع
مساك كل الخير و السرور د . غسان ياسر
أما الرصانة فهي لغتنا العربية العزيزة و أما الجدارة فكيف لا وبين ظهرانينا مثالات ألادباء و فصحاء الكلمة دون تسمية أو تشخيص ، بل العكس أراني من بينهم و بينكم بين بين .
ولو تعرف أني دائما أخشى أن تكون كتاباتي فلسفية التعبير أكثر منها منطقية ، رغم رؤيتي في الموضوعية ، و أن كان المنطق فن فلسفي .
بوركت و ألاخرين و قد أقحمتموني أشادتكم الكريمة حتى تاهت عني صياغات الكلام و أنسلت التعابير .

أسمح لي أن أواءم مداخلتك بألاسطر التالية لما جسدت في معنى مرورك ، و بما يواءم ...،
أن الفهم لنص الدين سياقا مهم والسياق يفهم من روح النص
لذا فهو من المهمة الملحة التي تسند دعوة وتعزز حملة وتحقق هدف ، بناءا على معرفة وبناء معرفة منها وتطويرها ، وبعد هذا تتناسب المصالح وفق اطر الشريعة ومقاصدها دون تاويل وأجتهاد وأحتكار لا في معنى ولا في كلمة ولا في نص ، يصادر عليها عدل ومساواة ورحمة وحق .

ليس أخيرا و لا أخرا
فليتقبل مني الجميع أسمى تقديري
و لك د . غسان ياسر جل أعتباري
خالص أمتناني
و أصدق دعواتي
التوفيق دائما




مكارم المختار



الاسم: د. غسان ياسر
التاريخ: 2009-11-03 20:57:54
الانسانة الرائعة مكارم
اعجابي في مقالتك جاء لسببين :
الاول اللغة القديرة التي منحت المقال رصانة وجدارة باقتحام دائرة الادب على الرغم من انسياقها المباشر وراء الهدف وهذا ديدن كل كتاب المقالات اطلاقا
الثاني هو قدرتك على التتابع المنطقي لمعالجة الموضوع برؤية أكاديمية تستحق المتابعة والتمحيص
شكرا يا مكارم وانت فخر حقيقي لنا
محبتي الدائمة

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-03 15:59:55
الكاتب العراقي وجدان عبد العزيز
مساك خيرات و انوار
ليست غفلة و قد تكون أن يكون ردي ب أسم
"ألاديب ـ وجدان ألاديب " قر ين أسمك و مرورك الطيب ،
لكن جاءت " الياء " زائدة ـ أخرا و
( وجدان عبد العزيزي ) ....

تقبل مني ألالتفاتة معذرة
هو من اعتباري و أنزال الناس منازلهم
تقبل أمتناني مع اطيب التمنيات



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-03 15:49:12
كل النور مساءاتكم جميعا
و مساك أنوار وسرور فاروق طوزو

ليس المرور ألاول منك و لا أطراءك المعزز ، هدوء تقييم و رقي تقويم ، بل انت المتابع المهتم .

بمقاييسي البسيطة جاءت كبير صياغاتكم فنا و تعبيرا و مقالا ، هي الجودة حيث التواصف بأنصاف .
لن تبقى مع أسنادكم ـ المرأة ـ
" قضية ماضي معاصر " ...!!
المساواة ـ العدالة " في جوهر الدين والعبادات وهي الرحمة في وجهها الديني .
و أما الفقه في الدين فهو تمثيل لليسر والتسهيل في ألامور ألاجتماعية وحياة الناس بما يضع الحلول تبعا للزمكان وان تباينت المدارس الفقهية وما يتعلق وألاحوال الشخصية وحسب التفاوت في الاجتهاد والوضع .

على يقين هكذا الكل تراه ـ العنوان ـ " المساواة ، العدالة ، ألانسانية " ، و ليس بكراهة .

كل الامتنان مطالعتك الكريمة
خالص أعتباري جزيل أمتناني .





مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-03 15:36:16
يسعد مسا الجميع
مساك كل الخير و البركة و سعدا عامر رمزي

أضفت بمرورك شرعية للنص و حققت مشروعية تدويل الفقه الاجتماعي بروح دين ضمنا .
هكذا أكتسبت الحقيقة في " مساواة " مناصرة ، فكيف يستسمح لتعميم قراءتها بالنشر على " المستشار " و قد أستبين المستشير عمق ألاثر .

أصغت ل " مساواة " الشرعية أذنا لك الخيار فيما ترتئي و الحق .
لي الشرف مع كبير ألاعتزاز دعوتك لتؤكد أنه
" تحقيق التغيير بأصلاح حيث ألاسلام دينا نبع المساواة هي منه وليست أشراط فيه ولا دخيلة ".........

كل ألامتنان و الشكر عامر رمزي
مع أسمى تقديري



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-03 15:15:41
مسا الخير و ألانوار جميعا
كل السعد والتوفيق مساك سلام نوري

أدليت بما كفيت مرورا كأرض ميسان البردي و الخضيري
نسيما عابرا و عبورا طيبا .
كل الخير تمنياتي
مع خالص تقديري




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-11-03 11:31:50
مسا السرور الجميع
نهارك سعد و مساك مبارك وجدان ألاديب

و هل لي بعد مروركم الطيب بكلماتكم العاليةغير ألامتنان
مهما حملت كلماتي من روح الواقع ...

تجسد ألوقع ليس بأبتعاد عن الحقيقة المفروضة أجتماعيا لا بسند فقهي ديني أو شرعية ، بل هي فعلا دعوة لمعالجات و بما تحدده الكلمات ...." فالدين والشرع والفقه بعطي الكثير من التفاؤل وعالمية القيم والمعايير حيث أحكام الدين " ألاسلام " ممكنة والمساواة ليست ترفا أقلها مواءمة ومصلحة ملحة تدعو للفضول " .

زدتني فخرا بمداخلتك الناصرة للموضوع و أزدت العنوان نصيرا للثقافة بتنوع مجالاتها و اختلاف دعاتها .
ممتنة جدا كاتبنا الكريم وجدان عبد العزيزي
تقبل من اسمى تقدير

وللجميع خالص التمنيات





مكارم المختار













الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-11-03 08:39:57
الشاعرة القديرة مكارم المختار
طرحك الهادئ دعوة راقية جديرة بالاهتمام والمتابعة من أصحاب الشأن ، دعوة شفافة ومتعقلة
أجدت فن المقال بكل المقاييس
دمت أيتها المبدعة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-11-02 19:46:26
الأخت القديرة مكارم المختار
=================================
مقال يكتسب شرعية حقوقه من الطريقة الجميلة في صياغته وباسلوب حكيم.
اسمحي لي نشر المقال في صحيفة المستشار

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-11-02 15:07:54
موضوع مهم ورائع مكارم
سلاما سيدتي

الاسم: wijdan
التاريخ: 2009-11-02 05:14:47
الكاتبة الناشطة مكارم المختار
انها كلمات تحمل روح الواقع وتحمل
روح المعالجات الحقيقية للتخلص من
المملكة الذكورية التي صنعتها
العلاقات الاجتماعية وليس النصوص
المقدسة لذا دعوت في اكثر من مقال
للثقافة العمودية وفهم النصوص وفق
نظرة الحداثة والتخلص من الثقافة
الافقية لنكون دعاة صدق لهذه المساواة
مع تقديري
الكاتب العراقي
وجدان عبدالعزيز




5000