..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آخر أخبار ولقاءات مسؤولي المفوضية

السيدة حمدية الحسيني رئيسة الادارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات:

لايجوز البدء بالحملة الدعائية للكيانات السياسية مطلقا إلا بعد المصادقة على المرشحين وصدور بيان رسمي من المفوضية بذلك..

صرحت السيدة حمدية الحسيني رئيسة الادارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأنه لايجوز البدء بالحملة الدعائية للكيانات السياسية مطلقا إلا بعد المصادقة على المرشحين وصدور بيان رسمي من المفوضية بذلك..

وأضافت السيدة الحسيني أن ذلك يأتي في سياق سعينا لتنظيم العملية الانتخابية وضمان سيرورة عادلة للحملة الدعائية للكيانات السياسية في الاعلان بوقت واحد عن برامجها المختلفة.

يذكر أن السيدة رئيسة الادارة الانتخابية قد ذكرت في وقت سابق أن المفوضية عمدت مبكر من اجل كسب الوقت الى وضع مجموعة من الضوابط للحملات الدعائية لتضمينها في النظام الذي ستضعه لتنظيم الحملات الدعائية للكيانات السياسية .

القاضي قاسم العبودي عضو مجلس المفوضين

مفوضية الانتخابات والامم المتحدة تطالبان مجلس النواب العراقي باقرار نوع النظام الانتخابي وعدد المقاعد الكلي

طالبت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وفريق المساعدة الانتخابي الدولي التابع للامم المتحدة مجلس النواب العراقي بإقرار نوع النظام الانتخابي وعدد المقاعد الكلي وعدد مقاعد كل محافظة على الاقل قبل اصدار قانون الانتخابات .

صرح بذلك القاضي قاسم العبودي عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات ان هذه المطالبة جاءت بعد ان تمت مفاتحة مجلس النواب الموقر رسميا قبل مدة لنفس الغرض ليتسنى لمفوضية الانتخابات انجاز بعض المهام الحيوية الموضوعة ضمن الجدول الزمني العملياتي لتتمكن من ضبط جداولها الزمنية التي وضعتها تبعا للتوقيتات التي تضعها في كل استحقاق انتخابي وان تأخير القانون سينسحب على تلك الجداول الزمنية وطريقة تنفيذها لذلك تمت المطالبة باقرار نوع النظام الانتخابي على اقل تقدير فضلا عن عدد المقاعد الكلية وعدد مقاعد كل محافظة مشيرا الى ان هناك عملا كبيرا بحاجة الى توقيتات منها طباعة ورقة الاقتراع والتصديق على المرشحين وهذه تحتاج الى جهود استثنائية من خلال اجراءات معينة تخص المرشحين ليتم التصديق عليهم فضلا عن البدء في انطلاق الحملة الاعلامية للمفوضية وغيرها من الامور اللوجستية التي تحتاجها لغرض الوصول في الانتخابات الى مستوى يلبي طموح العراقيين جميعا وهذه تحتاج الى تكاتف الجميع لتحقيق انتخابات نزيهة وشفافة .

  •  جولة في مركز ادخال البيانات

  

تجول وفد الوكالات الاجنبية في مركز ادخال البيانات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وتم اطلاع الاعلاميين الدوليين من قبل مدير مركز ادخال البيانات على كيفية عمل المركز وطبيعة شفافية دخول الاعلاميين والمراقبين وطريقة نقل الارقام المدخلة من موظفي الادخال الى السيرفر ومباشرة عبر الداتا شو لقاعة المراقبين ووسائل الاعلام وبمهنية صرفة .

ورافق الوفد الصحفي الاجنبي مدير قسم الاعلام الخارجي وتنقل الوفد بين اقسام مركز ادخال البيانات وطبيعة عمل اقسام ودوائر المفوضية واستعداداتها وكيفية اشراك الصحفيين ووسائل الاعلام المعتمدة ووكلاء الكيانات السياسية لنتائج الادخال أولاً باول .

 


 

  • مدير دائرة العمليات في المفوضية يؤكد ايجاد الحلول للمهجرين يوم الاقتراع


أكد مدير دائرة العمليات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان المفوضية بصدد ايجاد حلول لمشكلة المهجرين الذين لم يحدثوا سجلاتهم في فترة التحديث الماضية . وقال ان المفوضية تعد حلولا عملية لامكانية تصويت المهجرين يوم الاقتراع رغم عدم ورود اسمائهم في سجلات التصويت ووفق اليات دقيقة ومحددة سيتم الاعلان عنها في وقتها .

كما تستمر دائرة العمليات في تحليل البيانات التي تم تحديثها في مركز ادخال البيانات وكذلك الحال بالنسبة للتصويت الخاص . كما اكملت الدائرة جدول التدريب الهرمي لموظفي مراكز ومحطات الاقتراع .

واتخذت المفوضية من خلال اللجنة الامنية العليا جميع التدابير الامنية للازمة لتأمين المخازن وعمليات النقل اللوجستي وغيرها .

حصل اجتماع في المكتب الوطني لمدراء مكاتب المفوضية في جميع المحافظات يومي 23 ـــ 24/10/2009 وتم التباحث في تطورات عمل وسبل الجودة .

تم الاعلان عن جميع العقود الخاصة بتوفير مواد الاقتراع وابرم عدد منها مع شركات محلية واجنبية لتوفير صناديق الاقتراع وعدة المركز والمحطة ، ومطبوعات المركز والمحطة ، وعدة التدريب ومطبوعات التدريب ومنصة الاقتراع واوراق الاقتراع ، ومواد الاتصال الجماهيري ..

كما تم تحدد اعداد مراكز الاقتراع وعناوينها حيث وصلت الى 8 الاف مركز تقريبا للتصويت العام اما مركز التصويت الخاص فيعتمد على تحليل بيانات المصوتين في السجل الخاص وسيتم تحديده لاحقا.


  • المفوضية تحدد عدد العراقيين المصوتين في الخارج وعدد الدول


أكد د.غسان سعد ( وكيل المفوض أياد الكناني) ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حددت عدد الدول التي سيتم تصويت العراقيين المقيمين والمهجرين فيها كما تمكنت بالتعاون مع وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين ومنظمة الهجرة الدولية ومن خلال تجربة الانتخابات عام 2005 تمكنت من معرفة عديد العراقيين المتحمل تصويتهم يوم الانتخابات حيث بلغ 250 الف ناخب مؤهل .

واوضح السيد السعد ان المفوضية اعدت جدولا زمنيا لضمان نجاح العملية ووضع هيكلية لادارة الانتخابات بشكل عام وفي الخارج بشكل خاص .. مؤكدا وجود مشكلة اجرائية ترافق العملية الانتخابية تتعلق بالجدول الزمني والعطل التي ستاتي منها عطلة عيد الاضحى المبارك ورأس السنة الميلادية والهجرية والعاشر من محرم .. اضافة الى مشكلة تاخير اصدار قانون الانتخابات .

وكشف ان كل تلك المشاكل لاتفت عضد العلملين في المفوضية وحقل الانتخابات باذن الله .


  • اللجنة المركزية للتعيينات في المفوضية تحدد شروط القبول


أوضح معاون رئيس الادارة الانتخابية للشوؤن الادارية والمالية الاستاذ متين الجادرجي ان اللجنة المركزية للتعييات في المكتب الوطني حددت الشروط اللازمة لقبول التعيينات وكذلك الاعداد المطلوبة من موظفي مراكز الاقتراع وضمن خطة مركزية معدة صادق عليها مجلس المفوضين الموقر .

وكانت الخطة تستهدف مجموعة من الشرائح : التربويون .. مشرفون ومدرسون ومعلمون وموظفو المدارس المتخذة كمراكز اقتراع .

وكذلك الحقوقيون والمحامون بشرط عدم انتمائهم للاجهزة الامنية او القوات المسلحة يتم تقديم طلباتهم من خلال المراكز المنتشرة في جميع المحافظات .

كما شملت الخطة ايضا حملة شهادة البكلوريوس - من غير العاملين في دوائر الدولة - اي غير موظف في الدولة ولغاية يوم 29/10/2009 .

وقال الجادرجي ان العمل جار في مركز ادخال البيانات على ادخال جميع الاسماء المتقدمة ورفعها الى مجلس المفوضين الموقر لتحديد واقرار خطة توزيع هؤلاء الموظفين للعمل يوم الاقتراع .


ضوابط الحملات الدعائية للكيانات السياسية والمرشحين

  1. وضعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتعاون مع امانة بغداد والمفوضية ضوابط جديدة للدعاية الانتخابية الخاصة بالكياناتالسياسية التي تروم المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة..

  2. الحد من ظاهرة التجاوز على المباني والشوارع والأماكن العامة بسبب اللصق العشوائي للصور والشعارات والبوسترات وغيرها من وسائل الدعاية الانتخابية.

  3. إلزام الاحزاب والكتل السياسية المشاركة بعدم الكتابة على الجدران بإستخدام الطلاء والسبريه.

  4. منع إستخدام المواد اللاصقة كالغراء والصمغ.

  5. أهمية إستخدام وسائل الدعاية الحديثة كلافتات القماش كونها سهلة الإزالة والرفع ولوحات الفليكس .

  6. الدعاية الإنتخابية عبر وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة وغيرها من الاساليب الحديثة التي لاتسبب تشويهاً لوجه مدينة بغداد الحضاري.

  7. تحديد أماكن الملصقات الدعائية للمرشحين ، وعدم قانونية استخدام مباني الدولة والجوامع للدعاية الانتخابية.

  8. تم تحديد الأماكن التي لايجوز أستخدامها في الحملات الأنتخابية من قبل أمانة بغداد والبلديات المختصة في المحافظات .

  9. سيتم تشكيل لجنة مشتركة بين أمانة بغداد والمفوضية لرصد مخالفات الكتل والأحزاب السياسية التي تقوم بعملية اللصق والإعلان العشوائي خارج هذه الضوابط .

  10. ستصوغ مفوضية الإنتخابات نظام الحملات الانتخابية على ضوء هذه الضوابط وستقوم بإبلاغها لوكلاء هذه الأحزاب والكيانات للعمل بتلك الإجراءات .

  11. ستقوم المفوضية أيضاً بفرض غرامات مالية على المخالفين وإمهالهم مدة 48 ساعة لإزالة تجاوزاتهم وبخلافها سيضاعف مبلغ الغرامة وستنشر أسماء الكتل والأحزاب السياسية المخالفة في كـافة وسـائل الإعلام.

  12. ضرورة تعاون الكيانات السياسية والأحزاب التي تعتزم المشاركة في الإنتخابات مع امانة بغداد والمفوضية العليا من أجل الحفاظ على جمالية العاصمة ومنع تشويه منظرها.

لقاء السيدة حمدية الحسيني بوسائل الاعلام الاجنبية

زار عدد من الوكالات الاجنبية ضمنها "الواشنطن بوست والنيويورك تايمز" المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والتقى الوفد الصحفي بالسيدة رئيسة الادارة الانتخابية حمدية الحسيني واجرت الوكالتان حوارا صحفيا مع السيدة حمدية الحسيني شرحت فيه امكانيات وقدرات المفوضية المتنامية وطريقة التنسيق مع الفريق الدولي وآلية عملها وفق الجداول الخاصة بدائرة العمليات .

واكدت السيدة الحسيني على تاثر الجدول العملياتي للمفوضية بتأخير صدور قانون الانتخابات موضحة ان المفوضية مؤسسة تطبق قانون الانتخابات الذي يصدره مجلس النواب العراقي وان طبيعة عملها يقتضي المهنية والحيادية ودون التدخل في الامور السياسية .. بغض النظر عن اقرار القانون القديم او الجديد .. فمهمتنا تقتصر على "التطبيق" والمفوضية مستعدة لاي قانون يقر .

وقالت رئيسة الادارة الانتخابية الحسيني ان الوقت يأزف مشددة : إن الوقت خطير في مثل هذه الامور وقد وعدنا بإقرار القانون يوم 15/10/2009 .. ولم يصدر ..

مشيرة الى ان احالة القانون من البرلمان الى المجلس السياسي للامن الوطني لادخل للمفوضية فيه وانها تنتظر اقراره من مجلس النواب حصرا .

وبينت الحسيني ان القانون بعد اقراره فان المفوضية ستحتاج الى قرار من مجلس المفوضين لتحديد المدة لاجراء الانتخابات بالتشاور مع الفريق الدولي ، وقالت ان الموضوع خطير ووصفته بالحساس بالنسبة للدولة وليس بالنسبة للمفوضية فحسب .

وألمحت الحسيني الى مجموعة الخيارات واحتمالية تطبيق احدها عند تاخر صدور قانون الانتخابات وكاننا نعمل وفق هذه الخيارات من اجل تجاوز اية مشكلة في التاخير كوننا مؤسسة مهنية تعمل منذ سنين ومعنا الفريق الدولي وهو متخصص في مهنته .. ولذا فنحن بفخر "جاهزون الان" .

واجابة على سؤال عن مدى تأثير الاستجواب على عمل المفوضية ، ذكرت الحسيني أن المفوضية تحاول بكل السبل كسب ثقة الشعب في مثل هذه الايام وعملية استجواب اعضاء مجلس المفوضين تخل بكسب هذه الثقة .

وتطرقت الى موضوع الاخطاء التي رافقت عملية انتخابات مجالس المحافظات السابقة وقالت ( انها نسبة بسيطة وتحدث في كل دول العالم ) .

وفي معرض ردها على سؤال : ماهي طبيعة علاقة المفوضية بالكيانات السياسية ؟ وكيف تتعامل مع انتقادات الكيانات لها ؟... اجابت رئيسة الادارة الانتخابية : ان الكيانات السياسية لاتمتدح عمل المفوضية حينما تحسن العمل .. وقالت انا في المفوضية منذ 7 سنين واؤكد اننا نجحنا دوليا ومحليا في انتخابات اقليم كوردستان ومع ذلك كانت هناك شكاوى كثيرة !! ..



المفوضية العليا المستقلة للانتخابات


التعليقات




5000