.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى وزارة التعليم العالي .... مع التحية د. حميد حسون بجية

أ د.حميد حسون بجية

 السيد وزير التعليم العالي المحترم 

 م| تدارك موقف

 مادة الطرائق في منهج اللغة الانكليزية في كليات  التربية 

  ربما أصبح الكلام عن منهج اللغة الانكليزية في أقسام اللغة الانكليزية في كليات التربية غير مجد بعد طول العناء وعدم الاكتراث الذي يواجهه من يطلب التغيير على مدى ثلاثة عقود أو أكثر من تفشي الدكتاتورية في كل مناحي الحياة ودبيبها في كل المرافق. بيد أن أمر المنهج الذي أسهم ويسهم كثيرا في تدني المستوى العلمي سواء لمن هم ضمن الدراسة أولمن تخرجوا من ذلك القسم على قدر كبير من الأهمية.

  في واقع الأمر هنالك الكثير من الأسباب لهذا التدني- قدر تعلق الأمر بالمنهج- بدءا من التركيز على المواد الأدبية وبذريعة تسليح الطالب بآخر مستجدات الفنون الأدبية في العالم الغربي- وفي بريطانيا بشكل خاص وبشكل مفرط- تلك الذريعة التي استُغلت على حساب تزويد الطالب -الذي يفترض فيه أن يكون على اطلاع  على أحدث تطورات طرائق التدريس أولا- بما يؤهله ليكون مدرسا ناجحا، لأنه يدرس في كلية التربية وليس كلية الآداب. ولو عددت أنواع الروايات والمسرحيات والمواد الأدبية ولمختلف العصور، لوجدت أنها جديرة بكلية الآداب وليس التربية. فالطالب يعاني من كثرة وتعدد تلك المواد من الصف الأول وحتى الصف الرابع. وعذرا لإخواننا مدرسي تلك المواد.

 فبالإضافة لمادة مدخل إلى الأدب في المرحلة الأولى هنالك مادة الشعر على مدى ثلاث مراحل: الثانية والثالثة والرابعة. وهنالك مادة المسرحية على مدى ثلاث مراحل: الثانية والثالثة والرابعة. وهنالك الرواية على مدى مرحلتين: الثالثة والرابعة. يضاف إلى ذلك مادة الأدب القصصي في المرحلة الثانية.

أما الدروس اللغوية فتتوزع كما يلي: النحو على أربع مراحل. علم اللغة على مرحلتين: الثالثة والرابعة. وهنالك مادة الصوت على مرحلتين: الأولى والثالثة. وهنالك مادة الإنشاء والاستيعاب في المرحلتين الأولى والثانية. وهنالك مادة المحادثة على مرحلتين: الأولى والثالثة. وهنالك المقالة في المرحلة الثالثة.

 ونظرة فاحصة على النسب المئوية للوحدات حسب الترتيب الذي طبق منذ 2002ستبين لنا قلة نسبة المواد التربوية إزاء المواد الأخرى:

 المرحلة الأولى: المواد التخصصية:  56.9%

                            المواد التربوية:       14.63%

                            المواد الثقافية العامة  29.26%

        المرحلة الثانية:المواد التخصصية     80.48%

                           المواد التربوية         9.75%

                           المواد الثقافية العامة   9.75%

         المرحلة الثالثة : المواد التخصصية    75%

                              المواد التربوية        7.50%

                              المواد الثقافية العامة  10%

        المرحلة الرابعة:   المواد التخصصية  79.48%

                               المواد التربوية       20.51%                                         

ولا داعي هنا للتحدث عن الطريقة التي طُبقت منذ بداية السبعينات من القرن العشرين، في الوقت الذي غادرت المسرح العالمي منذ بداية الستينات منه، ألا وهي الطريقة السمعية-اللفظية-الشفويةthe audiolingual method. فقد تكلمنا عن ذلك في مقال سابق منفصل.

        وهنا أود أن أركز على مسألة مهمة واحدة، ألا وهي قلة المواد التي تخص طرائق التدريس التي يؤمل منها أن تسلح الخريج بما يؤهله ليكون مدرسا ناجحا. فعلى مدى عقود كان الطالب خريج كلية التربية-قسم اللغة الانكليزية- يمثل مشكلة للمدرسة وللإشراف التربوي والاختصاصي على حد سواء. يُعين الطالب وهو يحمل درجة تقييمية عالية-امتياز مثلا- في مادة التطبيق. لكنه لا يفقه أبسط المفاهيم في حقل التدريسmethodology، مما يجعله محل سخرية من البعض ومشكلة للمدرسين والإدارة والمشرفين.

        كيف يمكن لطالب لم يدرس سوى مادة واحدة  في حقل التدريس من بين العشرات من المواد الأخرى: الأدبية  واللغوية وعلم النفس والمواد العربية، أن يحقق نجاحا. فهناك مادة المنهج في الصف الثالث-وهي متأخرة بعض الشيء، وتشتمل على التحليل والطرائق معا. وهناك مادة الاختبارات في الصف الرابع، وهي توفر للطالب كيفية وضع اختبار ناجح- وهي الأخرى غير كافية لتحقيق الهدف المرجو منها. و لا يفوتني أن أذكر فترة المشاهدة خلال الفصل الأول من السنة الرابعة التي قد يرافقها بعض التوجيه من الأستاذ المسؤول عن ذلك الدرس..

        إن المسؤول الأول والأخير عن ذلك هو اللجان القطاعية التي وضعت المنهج وساهمت في تغييره عدة مرات. فهي لجان غلبت عليها المسحة الأدبية والتحيز للأدب.

        بناء على ما ورد أعلاه، أقترح ما يلي:

1.     تعريض الطالب لموضوع الطرائق بشكل مبكر ولأكثر من مرحلة، أي من الصف الثاني على الأقل، وتدريجه من البسيط إلى الأصعب في المراحل اللاحقة.

2.     تعريض الطالب وبشكل مماثل لتحليل مناهج الدراستين المتوسطة والثانوية-وإلى حد ما لمناهج معاهد المعلمين ومناهج إعداد المعلمين و الإعداديات المهنية-وعلى مدى أكثر من مرحلة.

3.     استحداث مادة تصميم مناهجsyllabus design-ولو بشكلها الأولي المبسط، وذلك لإطلاع الطالب على كيفية وضع المناهج التي بين يديه وتزويده بتلك المهارة التي قد يكون بحاجة إليها في مواقف معينة تدعو الضرورة إليها.

4.     تعريض الطالب لمادة تدريب المدرسينteacher training - بنوعيها: ضمن الوظيفة وخارجها.

5.     زيادة مادة الاختبارات بالشكل الذي يوفر للطالب ما يؤهله لوضع أسئلة تخلو من المآخذ قدر الإمكان.

6.     استحداث مادة حول تدريس الأدب مما يفيد المدرس في المرحلة الإعدادية-وبالذات تدريس كتاب الأدب literary reader المصاحب للكتاب الرئيسي.

7.     تعريض الطالب لمادة علم النفس وعلم نفس الطفل وعلم نفس النمو وغيرها في اللغة الانكليزية، وليس العربية.  

    وذلك لا يتحقق إلا بالتقليل من بعض المواد التي لا تضاهي في فائدتها وأهميتها وإحلال المواد المقترحة أعلاه محلها. فمن غير المعقول أن نطلب من الطالب أن يكون مدرسا ناجحا دون أن نسلك إلى ذلك السبل المناسبة. وإذا لم نفعل ذلك، سينطبق علينا قول الشاعر:

ألقاه في اليم مكتوفا وقال له   إياك إياك أن تبتل بالماء 

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات

الاسم: احمد علي علوان القره غولي
التاريخ: 23/01/2013 17:27:05
دأب التربويون دوما" الى البحث والتجريب ,الى ان توصلواالى قناعات اكيدة,بأن حل المعضلات التربوية يكمن بما توفره طرق و استراتيجيات التدريس من تسهيل للمدخلات التربوية التي تناسب كل فرد من حيث قبوله و ادراكه و نموذجه التعليمي .
بارك الله فيك يا دكتور على هذه المقترحات القيمة , لكن اريد ان اضيف بعض القترحات اذا تسمحلي للمواد التي يجب ان يدرسها الطالب سواء كان في قسم اللغة الانكليزية او حتى بقية الاقسام وهي :
تصميم واعداد المواد التعليمية , التدريس و الوسائط المتعددة , المنهج الالكتروني والمنهج التكنولوجي , المنهج في عصر المعلوماتية وغيرها من المواد التي تواكب العصر الحديث.
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الاسم: Australian
التاريخ: 31/05/2012 13:52:52
السلام علبكم
اتمنى لكل طلبة قسم التربيه الانكليزية واساتذتهابالموفقيه واخص بالذكر الدكتور العزيز دحميد حسون.حقيقة انني كنت قد ذكرت في تعليقي السابق لطلبة الماجستير والدكتوراةان يخضعوا لاختبار كفاءة اللغه حتى يكونو متمكنين من اللغة . وليس لطلبة البكلوريوس واريد ان اقول "للمدرس الناجح"لاضير بان تكون مدرس متمكن من اللغه الانكليزيه وليس مدرس لغه "فارسيه".

الاسم: كاظم كتاب رهيف
التاريخ: 04/07/2011 20:25:29
شكرا يااستاذنا العزيز على هذا التشخيص الضروري
والله عانينا الكثير بسب هذه المواد الادبية حتى اصبح همناالوحيد هو التحليل و النقد الادبيين على حساب مواد الاختصاص و طرائق التدريس
بس اذا تسمحلي يادكتور اريد اقول لصاحب التعليق"من استراليا" بان الذي يدخل كلية التربية يجب ان يتخرج مدرس ناجح بالدرجة الاولى وليس قاص او روائي

اسف على الاطالة

الاسم: استرالي
التاريخ: 29/04/2011 08:06:05
اريد ان اضيف يادكتور,ممكن استحداث اختبارطلاقه في اللغه لطلبلة الماجستيرو قبل دخولهم للماجستيرعلى غرار الدول المتقدمه وليس على غرار الواسطه .لانه الماجستير بالعراق صار بلاش .مو ايصير دكتور وهو مي يعرف يتكلم يطلاقه. مثل "دكتور" ررررز و ُفففف ر

الاسم: عقيل من استراليا
التاريخ: 29/01/2011 14:47:47
والله يادكتور الدراسه الي درسناها بجامعة بابل متعادل صف السادس في المدرسه الاستراليه .واريد ازيدعلى المقترحات الاكثار من الكتابه مثل كتابة المقالات والقراءه.لانني اتكلم من واقع المعاناة.وعاشت ايدك يادكتور

الاسم: صادق مهدي حسن
التاريخ: 24/06/2010 02:30:31
أحسنت على هذا الإبداع با دكتور حميد
نلميذك / صادق مهدي حسن / ناحية الكفل




5000