..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جالية تعادل ثلث سكان الاردن .. تناشد الملك عبدالله الثاني .. الهاشمي .. بحق جده الحسين..!

المستشار خالد عيسى طه

- عشت أربعة أسابيع في فندق رويال وهو وان كان من أرقى الفنادق .. في عمان الا ان فخامته لم تمنع من وصول شكوى العراقيين همسا.. عن رداءة مايلقونه من معاملة على الصعيد الرسمي والتجاري وحق الإقامة بشكل مريح .

- للعراق وشعب العراق حقوقاً والتزامات مع الشعب الاردني.. والعائلة الهاشمية..التي  ضمت العراق والكويت باتحاد في الخمسينيات كان لو بقى لتغيرت خارطة الشرق الاوسط ولوجد الفلسطينيون الحل المبكر للاحتلال الاسرائيلي.

- سيد الشهداء الحسين قُتل على ضما من اجل قضية .. عادلة .. وحرب على ظلم حفيد .. سيد الشهداء الحسين هذا الملك الذي يخاطب وغيره لا يخاطب من اجل نصرة شعب يؤمن بالدين الاسلامي دينا وبالهاشميين سادة قريش..!

شاءت ظروف العراقيين وجلهم من صانعي تاريخ العراق امس .. بل والامس البعيد وقد يمتد الى الابعد .. ايام ماكانت بغداد عاصمة الرشيد هارون الذي ماكانت قطرة ماء تنزل من غيمة على امتداد الكون الا وقسم من خراجها يصب في خزائنه .. أعظم إمبراطوريات التاريخ .. وليس الإسلامي فقط.

أحفاد وأحفاد الأحفاد وان نزلوا جاءت عليهم كارثة الاحتلال الأمريكي.

 وماكان أتفه واهون من حجة وجود أسلحة الدمار الشامل وعلاقات إرهاب متبادلة مع القاعدة ونظام صدام حسين..!

كلها أسباب لم يكن للعراق ولا للعراقيين المغلوب على أمرهم يدا فيها .. كل ذنبهم إنهم ولدوا في ارض خير .. كل شي فيها كنز أرضاً وبحراً وجواً .. ارض لطالما التف حولها الأسود الجائعة لتلتهم منه ماتلتهم وياريتها تشبع !!

وجاءت المصيبة الأخرى من غير الأمريكان من الذين باعوا ضميرهم وشرفهم عندما باعوا وطنهم .. واي وطن .!! قوم جاءوا عل ظهر دبابات الأعداء.. جاءوا مع المحتلين فرحين مسرورين بأنهم سيلتهموا وسيصيبهم من الكعكة العراقية الدسمة.. ولم يكتفوا بالنهب والسرقة والدمار الذي سببوه بل جاءوا بغضب اعظم ومصيبة لا يماثلها مصيبة الا وهي .. الطائفية.. طائفية الحقد.. حقد صفراوي .. معروف ومدروس منذ سنين وسنين .. بل منذ اجيال واجيال.. جاءوا بخطط وتطبيق مايعرف بفرق تسد!!

وحال الفزع على كل العراقيين فهذا يذبح على الاسم وهذا يثقب على الهوية وهذا يهجر ..فترملت النساء وتيتم الاطفال وفقدنا الكثير الكثير من شبابنا وهتكت الاعراض وبكى عجائزنا ..وبدأت مرحلة العذاب الاخرى والمعاناة الاخرى .. الا وهي قضية المهجرين.. الذين هاجروا قسراً من العراق وجاءوا ليحتمون بالبلاد العربية .. بدول الجوار .. دول لطالما كان العراق دارا ووطنا لهم قبل ان يكون وطنا لابناء شعبه وطنا لطالما كانت خيراته لهم قبل ان تكون لابناء شعبه .. فالدم واحد والعرض واحد.

ابتدأت معاناة اخرى وصعوبات اخرى وجوع اخر وتجريح اخر.. ومِن مَن !! من اقرب الناس .. وكم تحدث المعانون المهجرون من ضيق العيش وسوء المعاملة في البلاد العربية وخاصة الاردن وسوريا ولكن دون جدوى (أذن من طين وأذن من عجين). من اين يبتدئون من غلاء الاسعار المفاجيئ الذي صعد وغلا بمجرد ان جاء العراقيين .. ام بارتفاع الاسعار .. الاجارات ، الغذاء ، الدواء، التعليم، النقل،وفوق كل هذا هو فقدانهم للكلمة الطيبة .. !!

فلقد اصبح العراقي اليوم وهو ابن الخير وارض الخيرات منبوذا.. ولا يعلم لماذا وماهو ذنبه.. ويتسائل الجميع اين المروءة واين الشهامة العربية الاصيلة واين رابطة الدم واين حقنا على اخوتنا واهلنا في الاردن وسوريا واين..الخبز والملح الذي لطالما تقاسموه مع العراقيين في العراق!!

فيا اهلنا في الاردن العربية الشقيقة وياابناء العم .. رفقا باولاد العم.

 

واولاد العم يطلبون وينشادون الملك عبدالله ان يراعي الحالات المأساوية التالية ضارعين الى الله ان يلتفت الملك الهاشمي الى مطالبهم وخلاصتها:

1-     المعاملة التي يلاقيها العراقيين على الحدود مع العراق رغم ان اتفاقية جنيف الرابعة تلزم دول الجوار بما فيها الاردن ان تفتح ابواب الحدود على مصراعيها وبدون سؤال وجواب الكل مرحب بهم، الكل ضيوف على المملكة الهاشمية ان القول بان ميزانية الاردن لا تسمح ومائدة الرزق لا تكفي لاهل البيت والضيوف حيث ان هيئة الامم المتحدة اقرت ان هؤلاء جميعا مشمولين بالقوانين والأعراف الدولية وهي مسؤولة عن رعايتهم واقامتهم.

2-     ان العراقيين هم عرب واولاد عم الاردنيين وقد وقفوا بجانب الشعب الاردني وقفة رجل شهم وقفة ابن عم حنين وقفة الذي يعرف مسؤوليته تجاه الجار فزودوا الشعب بالنفط بسعر الكلفة وعملوا على الاستثمار الكبير في الشقيقة الاردن وكانوا سببا في البناء الانفجاري الذي نال منه الاردن القسط الكبير فعليه ليس من الحكمة وليس من القانون ان يغرم الشخص الذي اضطر على البقاء في الاردن لظروف قاهرة ان يدفع مايعادل 3 دولارات يوميا عن كل يوم تاخير والكثير من العوائل التي وصلت من الاردن لا تملك شروى نقير وهي معدمة بالاساس وان كانت تملك فقد تركتها من الخوف وهربا من الموت.

3-     ان الحكومة الاردنية تبخل بتدريس اطفال هذه العوائل العراقية مما يؤخر سير تعليمهم ويقذفهم الى مهرجان البطالة والجهالة لترتفع نسبة الأمية لدى الشعب العراقي المنكوب.

4-     ان الحكومة الاردنية لم توفر للعراقيين اللاجئين دور سكن وعلى الاقل دور سكن مؤقتة مما يضطر تلك العوائل ان تتكدس في غرف مظلمة لا يصيبها الشمس وهذا خلاف ماهو مشهور عن الشعوب العربية وخاصة الاردن. ويخالف ويناقض القوانين واتفاقيات جنيف. على السلطة الاردنية ان تتفهم ان كان العراقيين يوم محنة استجاروا بسببها الى الاردن فهم واسعي الحنان والعطف لاي شعب عربي يوم سيرجعون الى تاريخهم المضئ وسيرجع العراقي الى ماضيه الكريم سيجد الاردني والسوري واي عربي الحضن الاوسع في كل بيت عراقي.

ان الحالة التي شعرت بها وانا في الاردن التي تمر بها الجالية العراقية وهي جالية كريمة هي اتعس حالة لاي جالية ممكن تعيش في أي بلد معظم شباب الذين انتهت اقامتهم يخشون الخروج من الدار لان فرق الامن العام تلاحقهم وتطالبهم بالهوية والاقامة وسمعت ان الكثيرين منهم سوقوا الى مراكز الموت والقتل على الهوية (العراق) وهذا لا يترك في ذاكرة العراقيين الشئ الحسن في مستقبل ايامه.

انا من الذين يؤمنون ان الوحدة العربية هي طموح كل انسان يحب دولته وأمته وعلينا ان نطبق هذه النظرية عمليا ونسمح لأشقائنا مايجب وما يفرض عليه اتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن وهيئات الامم المتحدة والأعراف ومنظمات العفو وحقوق الإنسان وغيرها. هذا هو طموحنا وهذا هو أملنا في الملك الهاشمي الذي هو قبلة أنظار كل الناس وخاصة منا محبيه ومريديه.

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات

الاسم: اردني بدوي
التاريخ: 11/06/2008 13:28:02
الى اخواننا العراقيين والله اقسم ان الشعب الاردني يحبكم ويكن لكم كل الاحترام وان كثير من الاردنيين متزوجين من عراقيات وعراقيين متزوجين اردنيات وان علاقتنا قديمةولكن اصبح خوف الاردنيين وبخاصه الضغط من الاميركان والحكومه العراقيه والارهاب ايضاالذي اصبح يهدد الكثير والكل يتحدث انه يدخل من الاردن وسوريا وايران ويخرج من العراق والكل لا يعرف الحقيقه حتى اصبح البعض بل الكثير يحمل جوازات سفر اردنيه ويدخل الى الاردن حتى يمارس هذه الاعمال وكل بلد فيها الي مكفيها زي ما يقولو بالعربي الا يمكن ان اسال سؤال الا يوجد من العراقيين ارهابيين ايضا ولكن ارجوا من كل العرب في هذا الوقت التماسك وعدم السعي وراء الفتن الطائفيه وغيرها لاننا كلنا بالنهايه مسلمين واخوه وشكرا

الاسم: محمد مهدي
التاريخ: 28/05/2007 18:57:42
أسفي لمثل هذه الطلبات !!!!
وهل المعاملات الاردنية على الحدود الا بنفس طائفي.
وانا اراك كبيرا في السن وربما شاهدت الاردن قبل الحرب العراقية الايرانية كيف كانت خربة وباموال العراق ماذا أصبحت؟
وانا أسالك عن قول الملك حسين عن العراق ولايهدأ له بال الا باحداث الاحزان في كل بيت عراقي بسبب مقتل ابن عمه!!
ارجو ان لاتطلب الحاجات الا من أهلها وكما نصح الاخ بهلول الكاظمي

الاسم: بهلول الكظماوي
التاريخ: 28/05/2007 12:28:39
فلا تشكوا الى الاعداء ضيماً ....فان شماتة الاعداء داء
ولا ترجوا السماحة من لئيم ...فما في النار للضمآن ماء
--------
نصيحة اخيرة :
نصف المصائب التي تصب على رؤوس شعبنا منبعها الاردن , ولسوف لن ترضى عنا الاردن حتى نعطيها بالمجان آخر قطرة نفط محروم منها شعبنا.




5000