..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذاكرة أمة...قراءة في ملفات الصراع العربي الإسرائيلي

هشام منور

عنوان الكتاب: ذاكرة أمة.

تأليف: د.جمال سلامة علي.

الناشر: دار النهضة العربية القاهرة، طبعة أولى، 2009م.

عدد الصفحات: 165 صفحة.

 

على الرغم من ضعف الجانب التحليلي، غالباً، وغلبة الرؤية الشخصية على الكتب التاريخية التي تتخذ طابعاً روائياً، إلا أنها تظل كتباً قيمة من الناحية العلمية، لجهة كمّ المعلومات التي يتم طرحها وأسلوب المعالجة التي لا تكاد تخلو، أحياناً، من معقولية وصدقية. يعتبر كتاب (ذاكرة أمة) للدكتور (جمال سلامة علي) ممثلاً لمدرسة التيار القومي في أسلوب عرضه للوقائع والأحداث التي يتضمنها، فهو لا يهدف إلى مجرد تنشيط الذاكرة بقدر ما يهدف إلى حمايتها حتى لا تتحول تلك الذاكرة إلى مجرد ذكريات، إيماناً منه أن «أمة بلا ذاكرة هي أمة بلا حاضر أو مستقبل، وأنه لا معنى للحديث عن كيفية استعادة فلسطين دون الحديث عن كيف ضاعت فلسطين».

يتناول الكتاب عبر فصوله العديدة سرداً تاريخياً لأحداث المنطقة، ابتداءاً من فترة حكم الدولة العثمانية إبان ما بات يعرف بفترة حكم الرجل المريض، مروراً بحركة الشريف حسين وإصدار وعد بلفور الذي مثل عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، ثم مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية، ثم الطريق إلى النكبة بالشكل الذي تطورت إليه بالحرب ضد مصر. وبحسب الكتاب، فإن المؤلف يؤكد على استحضار بعض الظروف التاريخية في المنطقة لإدراك طبيعة تحولات الأحداث وتداعياتها على فلسطين والأمة العربية مع احتدام ملفات الصراع العربي الإسرائيلي وحضورها اليومي.

ثم يتناول المؤلف قصة انتزاع فلسطين من خلال تطورات أحداث النصف الأول من القرن الماضي، ويشير إلى أنه في فترة الحرب العالمية الأولى باتت السياسة البريطانية تتبنى بشكل تدريجي فكرة تأسيس وطن لليهود في فلسطين، وبعد عدة مناقشات داخل الحكومة البريطانية ومشاورات مع زعماء الحركة الصهيونية، صدر القرار الذي عرف بوعد بلفور عام 1917 قبل شهر من دخول القوات البريطانية إلى القدس ثم إلى الشام.

ثم يصف معارك جيش الجهاد المقدس، إبان سقوط فلسطين، فعقب صدور قرار التقسيم، تصاعدت من جديد حدة القتال بين اليهود والفلسطينيين، وفيما كانت عصابات «الهاجاناه» تستكمل استعداداتها للاستيلاء على المدن والقرى الفلسطينية، كانت عصابتا «الأرجون» و«شتيرن» وغيرهما من العصابات اليهودية تحولان نشاطهما لإرهاب الفلسطينيين. وترتب على ذلك أن قررت الهيئة العربية العليا لفلسطين التي تشكلت في القاهرة بعد صدور قرار التقسيم، إعادة تشكيل منظمة الجهاد المقدس كقوات غير نظامية، وتم تغيير اسمها إلى جيش الجهاد المقدس، وكان معظم أفراد هذا الجيش من المقاتلين الفلسطينيين فضلاً عن بعض المتطوعين من البلدان العربية، وعلى إثر ذلك امتدت المعارك بين العرب واليهود إلى جميع أنحاء فلسطين.

وبحلول 14 مايو موعد انتهاء الانتداب البريطاني ومغادرة البريطانيين مواقعهم ومعسكراتهم، احتل اليهود في اليوم ذاته مواقعهم، وأعلن ديفيد بن غوريون قيام دولة "إسرائيل" وشكل حكومة مؤقتة برئاسته وتولى أيضاً منصب وزير الدفاع، حيث سارعت الولايات المتحدة بعد دقائق إلى الاعتراف بها وتلاها الاتحاد السوفيتي، ثم توالت بقية الاعترافات المؤيدة للدول الصهيونية. ويذكر المؤلف أن التحالف العربي الذي واجه اليهود منذ صدور قرار التقسيم حتى نهاية الحرب كان أبعد ما يكون عن التماسك، وأنه صحيح أن هذه الجيوش حاربت في فلسطين، إلا أنها لم تستطع أن تمنع سقوطها، فلم يكن هناك استراتيجية أو تخطيط عسكري مشترك بين الدول العربية.

ويشير المؤلف أنه كان يمكن للدول العربية لو أرادت أن تدعم المقاومة في فلسطين وتمدها بالعتاد والسلاح والمتطوعين منذ اندلاع ثورتهم عام 1936، وكان هذا يكفي لأن يحول دون تمكين اليهود من وضع أيديهم على المناطق التي اغتصبوها. ويذكر المؤلف أن الدرس المستفاد من ذلك أن فلسطين سلبت بواسطة مخطط محكم، وأن العدو الذي وضع مخططاً للاستيلاء على فلسطين كان مخلصاً لمفهوم ومقتضيات هذا المخطط. مؤكداً على أهمية البعد النفسي في الصراع مع العدو، وأن الأسلوب العشوائي في إدارة الصراع مع الصهاينة لا يزال مهيمناً على إدارة صنع القرار، وهو ما يستدعي مراجعة نقدية مستمرة.

 

 

 

 

هشام منور


التعليقات

الاسم: أحمد
التاريخ: 13/12/2011 12:13:22
كتاب قومي لمفكر قومي منشغل بقضايا الامة

الاسم: اميرة
التاريخ: 06/07/2011 20:14:38
شكرا لكتاباتك حبيت هنيك فيها رب صدفة خير من الف ميعاد يا للصدف بعد زمن نقرألك كتابات بعد ان كنا طلابا في الجامعة لك مني تحية وسلام

الاسم: مروة مدلول الحساني
التاريخ: 27/01/2010 11:27:08
الاستاذ المحترم
جميل مانقلته لنا من اسطر تضمنه الكتاب
وسندت خلفيتنا الثقافيه الركيكة
كما تعرف نحن في اوضاع لانعرف فيها اعدائنامن احبتنا
فقط الله حافظ كل عراقي وعربي مسلم
لك مني الف شكر واحترام
اختكم




5000