...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
..............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدينة الهنديه طويريج

عبد عون النصراوي

مدينة الهنديه طويريج 

الحاج علاء الكتبي

 صاحب جريدة انوار كربلاء

 

 

تعتبر مدينة طويريج ذايعة الصيت عروسة الفرات الاوسط وذلك لمركزها المتميز في منتصف طريق كربلاء و الحلة وسميت بهذا الاسم نسبة الى الطريق الخاص بزوار سيد الشهداء عليه السلام في كربلاء المقدسه وثم تغير اللفض للتحبيب واطلق عليه طويريج وهناك راي اخر يقول ان التسميه هي طويريق بالتصغير  لان هناك من بلفظ القاف جيما وقد ورد هناك راي ثالث ذكره المعمرون من ابناء المدينه بان  هناك لافته على ضفاف الغرات كتبت عليها عباره (  (tow  way  reach   أي ملتقى الطريقين عندما وافقت الحكومه العثمانيه على تاسيس شركة لنج واخوانه بتسير السفن للنقل النهري وكذلك تاسست الشركه العمانيه -العثمانيه وشركات بريطانيه اخرى (1)

اما تسمية الهنديه فقد جاءت نسبة الى (اصف الدوله ) الوزير محمد شاه الهندي الذي قدم مشروعا لائصال الماء الى النجف خلال عهد الوالي سليمان باشا الكبير حيث تم حفر النهر من مدينة  المسيب الى جنوب مدينة الكوفه مارا بمدينة الهنديه  سمي نهر الهنديه او الهنديه فقط .

اما تربة وطبيعة الارض فهي تربه خصبه صالحة للزراعه لانها غنيه بالمواد العضويه وقد اشتهرت بزراعة الحبوب مثل الحنطه والشعير          و الشلب بانواعه الثلاثه  ( العنبر والنعيمه والحوزاوي)  والنخيل  والحمضيات وانفردت الهنديه بزراعة التنباك والتين والرمان في منطقة الرجيبه من حهه ومن جهة اخرى وفرة المياه بعد تشيد سدة الهنديه سنة 1913 وذلك لوجود شبكة من الجداول والانهار الصغيره حيث كان هناك حدولان مهمان هما  جدول الكفل وجدول بني حسن  وتفرعاتهما  حيث يتفرع   الاول  والذي يطلق عليه جدول أل فتله حيث يذكر كبار السن منهم بانهم هم اللذين حفروا هذه الجداول الى

•1-   نهر اللاوندبه                                  8-نهر الطبر

•2-   نهر البو كريده                                9- نهر الحميديه

•3-   نهر السنيه                                    10- نهر الشجيريه

•4-   نهر عوفي                                    11- نهر المهناويه

•5-   نهر الدسميه                                  12-نهر  المنفهان

•6-    نهر طفيل                                    13- نهر العوجه

•7-   نهر بني ساله

اما جدول بني حسن فبتفرع الى

•1-   نهر الدويهيه  ويتفرع الى انهارصغيره هي ام جمل وابو جدوع والسلام والعجميه

•2-   نهر ابة سفن

•3-    نهرشط الله

•4-   نهر ام روايه

•5-   نهر المشورب

•6-   نهر اشط مله  ويتفرع الى الزبيدات وابو رويه وابو عويجيله

•7-   نهر العبد عونيات ويتفرع الى الاعيوج  وام طرايد

•8-   نهر الشوجيه

 

فكانت ارض الهنديه زراعيه بحته استنادا لهذه الاسباب فشيدت عشرات المجارش لصناعة الرز وعلى طول ضفااف النهر وذلك لتيسير تسوقه ونقله الى المدن العراقيه كافه وعبر نهر الفرات وبواسطة السفن ولم تقتصر عمال المجارش على الرجال فكانت الامراة هي من تقوم بتدوير الرحى لعزل غلاف الرز عن الحب وكثيراما كان العمل يستمر ليلا ونهار وخاصة عند موسم الحصاد ولايد ان نتذكر قول الشاعر الكبير عبود الكرخي حيث زار الهنديه وشاهد المجارش والنساء الائي تقوم بالعمل وهي تندم  حضها العاثر والزمان الغابر الذي جعلها تقوم بهذا العمل المتعب فقا ل وعلى لسانها (2)

ذبيت روحي على الجرش      وادري الجرش ياذيها

ساعة وجسر   المجرشه        ونعل     ابو   راعيها

 

ساعة و اكسر المجرشه        وانحر على( الهنديه)

السيف يعمه ابهل عصر        والتكطع      البرديه

وسباعنه    متمرمره            أ وترفهه      الواويه

يحكلي لدكن  ونتحب             وعوينتي    اعميها

 

ساعة وجسر المجرشه        ونعل ابو راعي الجرش

كعدت يداده   ام البخت        خلخالها  يدوي  ويدش

وانه استادي   لم زعل       يمعش شعر راسي معش

هم هاي دنيه وتنكضي        وحساب  اكو   وتاليها

 

تصوير دقيق لما تعانيه الامراة الريفيه من عناء وفقر والتي تقوم بهذا العمل الشاق التي تعمل به العشرات من النساء الاتي جئن للعمل بالمجارش

فكانت لوفرة المياه مساهمه كبيره في بناء المجتمع الطويرجاوي وتاسيسه ونموه نحو الافضل وخاصة بعد هجرة بعض الريفين اليها وفي عهد الوالي مدحت باشا (1869- 1875)  وكان الفضل يعود للاسرة القزوينيه حيث كان مجلسهم  العامر بمثابة مدرسه حيث يجتمع الكثير من ابناء الهنديه  وافراد عشائرها لعرض مشاكلهم وطلباتهم على الساده لغرض حلها وايجاد الوسائل لتسهيل مشاكلهم وخاصة السيد  مرزا صالح القزويني ونجله الكبير السيد هادي  حيث خاطب احد الشعراء الظرفاء مخاطبا احد اعلام الاسره القزوينيه

أدجاج زحاف عليك تزاحمت            بيض العمائم في الليالي السود

وزحاف هذه من الجماعه الاوائل اللذين استوطنوا المدينه وفي البيت الشعري دلاله واضحه لكثرة زوار هذا البيت العلوي العريق (3)

وعند صدور الفتاوي من قبل مراجع التقلبد في النجف وكربلاء تحرك ابناءوعشائر المدينه نحو الشعبيه ومع الجيش العثماني لصد الهجوم الكاسح وكما استشهد الكثير من ابناء المدينه وكان في طليعتهم والد الحاج محمد حسن الكتبي المرحوم  الشيخ علي الحاج حسين الفتلاوي  (4)

وكان البيت القزويني له دور فعال في صد الهجوم الانكليزي على الهنديه حيث اصبح مأؤى لابناء المدينه و لصد الهجمات  الشرسه للمحتل الانكليزي

وكانت لطويريج  المشاركه الفعاله في ثورة العشرين  والدور المشرف لعشائرالمدينه وخاصة ال فتله وبني حسن وكريط وجليحه وخفاجه والمعامره والجبور والبو سلطان وزبيد وقد برز من رؤساء الشيوخ (شمران وسماوي الجلوب و جعفر الصميدع وعمران وعلوان السعدون وسلمان وشبيب وعبود الموسى وغيرهم من الشيوخ )

ويمتاز اهالي المدينه بالطيبه وحسن المعشر وكرم الضيافه وخاصة لزوار كربلاء وفي الزيارات المخصوصه حيث  يفتح الاهالي ابواب بيوتهم لاستقبال الزوار ونصب السرادق والخيم لتوزيع الاكل والشاي والفواكه

وفد سجل التاريخ لنا كيف قام الاهالي بتاسيس عزاء طوريرج او ما يسمى ( ركضة طويريج) وذلك في أيام السيد مروه صالح القزويني حيث قاد المسيره الحسينيه واصبح الموكب رمزا للمدينه لان هذا الموكب له قدسيه خاصه وببركات  الحسين  سيد الشهداء عليه  السلام

 

وكان لتأسيس أواخر العشرينيات ( مكتبة الفخار ) لصاحبها المرحوم الحاج محمد حسن الكتبي في المدينه الاثر الفعال في نشر الوعي الثقافي والعلمي في المدينه  فالاضا فه الى وفرة المطبوعات العراقيه اصبح ابناء المدينة يطالعون المطبوعات المصريه واللبنانيه وكذلك اصبحت المكتبه المشار اليها منتدى ادبي يجتمع به الادباء والشعراء من ابناء المدينه امثال السيد محمد رضا الخطيب والسيد كاظم القزويني والشيخ ابراهيم الشيخ حسون وغيرهم وكان يزور المكتبه علماء كبار من النجف الاشرف امثال الشيخ المجتهدالكبير الشيخ محمد رضا المظفر والسيد محمد جمال الهاشمي والسبد   محمد صالح بحر العلوم والشاعر مرتضى فرج الله  والشيخ علي الخاقاني وغيرهم من العلماء والادباء  (5)

وفي أواخر الاربعينيات  أغلق الكتبي المكتبه  وتوجه الى عالم التجاره واسس ندوة أدبيه أطلق عليها ( مربد الكتبي )  أغلب روادها من النجف وكربلاء وبغداد والكوفه والحلة وغيرها من  القريبه

 

وقد ظهر العديد من الشخصيات العلميه  والادبيه من ابناء المدينه على سبيل المثال لا الحصر وقد برزمن العلماء امثال السيد محمد علي ال شاه عبد العظيم ونجله السيد محمد تقي وحفيده السيد مرتضى وكوكبه من علماء الاسره القزوينيه امثال السيد صا لح ونجله السيد هادي وابنائه كل من السيد جواد والسيد مهدي والسيد محمد ضياء والسيد محمد حسين والسيد حميد والخطباء امثال السيد هاشم الخطيب وولده السيد محمد رضا  وابن اخيه السيد قاسم و السيد مهدي  المحنه وولده السيد شاكر  والسيد مهدي الخطيب والشيخ المجاهد محمد الهنداوي  الشيخ جاسم  النويني والحاج عواد الطويرجاوي والشعراء امثال  السيد احمد القزويني والسيد فيصل المحنه والسيد سعيد الموسوي  وفتحي محمد علي والمهندس فاضل عزيز فرمان والدكتور جودت القزويني والسيد عبد الزهره هادي الاوسي والاستاذ صبجي الباني والكتاب امثال الشيخ محمد الطرفي والحاج مجمد حسن الكتبي والسيد جمال الهنداوي والسيد مهدي شاكر العبيدي والدكتور فلاح محمود خضر البياتي وكما برز العديد من الشعراء الشعبين امثال الاستاذ ابراهيم الشيخ  حسون والحاج سعدي المصور والحاج محمد علي العذاري والشيخ وهيب زياره  وابو ظاهر الطويرجاوي وابو فاطمه العبودي  ومحمد علي الخياط وجبار عجيل  وعبد المنعم العجيل ومحمد عجه وهاتف الكفري

ولابد ان اذكر الارجوزه التي ارسلها السيد اية الله حسين يحر العلوم الى صديقه الحميم المرحوم الحاج محمد حسن الكتبي مستعرضا مدينة الهنديه وبعض اعلامها  (6)

      من  بعد حمد  الله والسلام            للمصطفى   وأله   الكرام

      اروي   لكم رواية  طريفه           فصولها   معسولة   لطيفه

      تشملنا  بلطفهاعبن الرضا          فتعبق البشرى ويشرق الفضا

      مهذب  الخلق منعم الهوى           مطهر الذات رفيع المستوى

     ذاك اخي برغم انف الرحم          رب  اخ    جاء    بغير     أم

     في   ليلة   طاغية   بالنور           اخاذة     الاطار    والتصوير

      كنا  ضيوف  بلده الهندية            البلدة   الشامخة      السخيه

    نطت بأعراق العلا والحسب           وجلجت  في حلبات  الادب

   (كالمرتضى العظيم) في علياه          من قد سما بالفخر أصغراه

    منتجع الورى ومنتدى الندى           ومركز العلم وروعة الهدى

    ذوبسطة في الجسم  والعلم معا        ومن باعراف المعالي ولعا

    (والكتبي)   من زكا    وطابا          ومن سما بمجده  الصحابا

    أيو  علاء الفذ   في  حصاله           عودته   بالمصطفى   واله

    لفط اسمه  من ذاته ( حسن)            وكل  من شاهده   به أفتتن

    ذواقة    الكمال     والجمال            عرافة   النساء   والرجال

    لولب  اهل العلم    والاداب            وملتقى الاحباب والاصحاب

  امضى من السيف بيوم الزحف         أمن    اللين  أمام    الضيف

   يلفظ  فيه   بالحديث   والادب          وكلما يصول    يدرك الغلب

   فلم   تفته   نكتة   أو    توريه            أو  قصة ينقلها   أ و أحجيه

   يبدع في القريض   والملحون           كأنه  من   رفقة ( القزويني)

   يموج النادي  بلفظه   الندى           حتى ولو أغاض ( شيخ أحمد)

   وذلك  المعروف   بالوناس            لانه     يؤنس   كل     الناس

   لم يعترف بالقيد في حياته              ولا  بسبك  اللفظ  في ابياته

   منظم   الصوره  والهندام              لكنه      مشوش     الاحلام

  أزاد في القريض وزنا فعلا             لم يعرف الخليل عنه اصلا

  وأختم    الحديث    بالتقدير            الى الخطيب   اللامع التفكير

  ذاك  الذي   ودعنا  بنوحه             ومن   مذاب روحه  وروحه

 ذو ( الادب الضائع) في البلاد          و(الكلم الطيب ) في النوادي  

 

 

هذا ما لا بد من تسجيله بهذه العجاله ورغبة من الاستاذ جاسم الكلابي كتبت هذه الكلمات حول هذه المدينه العريقة التي تغنى بها الشعراء عبر السنين  وهي يسيره ولكنها تفي بالقليل والله من وراء القصد .

 

 

•(1)          اصول اسماء المدن والمواقع العراقيه 

 

                   تاليف جمال بابان  ج1 ص307

•(2)          فنون االادب الشعبي

            علي الخاقاني   ج4 ص64

•(3)          العراق قديما وحديثا  عبد الرزاق الحسني ص146

•(4)          مدينة الهنديه  (طويريج ) نشأتها وتطورها الحضاري

        د فلاح محمود خضر البياتي    ص55

           ( 5) مجلة الاعتدال  محمد علي البلاغي السنه الاولى العدد السابع

           (6) فارس الحلبات  الحاج علاء الكتبي   ص43

 

 

عبد عون النصراوي


التعليقات

الاسم: د.علاء الكتبي-طويريج
التاريخ: 21/11/2014 16:42:17
الاخوين الكرام غسان وفوزي حرسمهما الباري بعينة التي لا تنام
السلام عليكم
اشكر تعلقكم المتواصل على المقالة رحم الله اباكما مربي الاجيال دمتم بخير

الاسم: لمياء حسين مظلوم الاعرجي
التاريخ: 19/11/2014 21:41:10
سلامي وتقديري لك يا اخي رجعت العيش مع اهلي وذكرياتهم المقدس ولمن درسهم والدي درس العلوم ..استمر تدريس العلوم نيابه عن والدي واهدي ثواب جهدي لوالدي السيد حسين مظلوم اعتزازي وتقديري لكم يا اهل طويريج

الاسم: لمياء حسين مظلوم الاعرجي
التاريخ: 19/11/2014 21:38:11
سلامي وتقديري لك يا اخي رجعت العيش مع اهلي وذكرياتهم المقدس ولمن درسهم والدي درس العلوم ..استمر تدريس العلوم نيابه عن والدي واهدي ثواب جهدي لوالدي السيد حسين مظلوم اعتزازي وتقديري لكم يا اهل طويريج

الاسم: سامر صباح جتان الدعمي
التاريخ: 18/11/2014 15:20:09
سلام على اخوتي من اهالي اطويريج اني اقدم شكري الى كل من تكلم عن مدينتى في الخير بالنسبه الى مدينه اطويريج كان لها دور في مقاتله الارهاب خصوصن منطقه الدعوم رغم قسوه رائد علي امر فوج طوارءكربلاء الثالث سابقا وحالين مدير مخابرات بغداد الجيش كان ضد عشيره الدعوم بس نحن نقاتل من اجل الحسين والسيده زينب سلام الله عليهم وكان لنا دور في مقاتلت جيش الحر في سوريه دفاع عن السيده زينب وفي سامراء مره اخرى سلام عليكم وتمنى التوفيق كل من دافع عن ارض المقدسات والوطن

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 20/10/2014 19:16:28
اخوتي الكرام : تحية وسلام .
اليوم الأثنين 20-10-2014 شاهدت من على فضائية الغدير استطلاعا عن مدينة طويريج . كان الأستطلاع مرتبكا ومهلهلا لم يقدم معلومة جديدة عن المدينة لمن لايعرفها . قال الأستطلاع ان اهم معالم طويريج هو جسرها الذي شيد عام 1931 ....؟؟؟ ثم اظهر لنا حركة السيارات على الجسر ( والذي نعلم جيدا انه شيد عام 1956 ), ثم انتقلت الكاميرا لتسلط الضوء على المعلم المهم الثاني في المدينة وهو سوق الهندبة الكبير .هنا قال المعلق ان السوق – وكما ترون – غير مصنف حسب نوعية البضاعة او المهنه ، وان جميع الأصناف موجودة مع بعضها . الصورة كانت مشوشه ويبدو انها كانت ليلية حيث كان ضوء المصابيح يحجب ما كان موجودا في الصورة ، ثم قال ان هنالك سوقا خاصا للصاغة انشئ قبل 50 عاما ( لا اعلم مدى صحة هذا القول ؟؟) وفي نهاية السوق يوجد معلم ديني مهم له علاقة قوية بمراسيم العزاء الحسيني في المحرم ، ثم انتقلت الصورة الى ذلك المعلم الديني دون ان يذكر اسمه (واعتقد انه كان يقصد مضيف الحوراء زينب .. والله اعلم) ، وهنا تغير صوت المعلق وصار يتكلم عن النقل النهري ودوره في نقل الشلب والحبوب من والى طويربج ( اكيد كان يتكلم عن مجارش المدينة في مطلع القرن الماضي ، ثم انقطع الصوت الجديد ليعود المعلق الأول وينهي الأستطلاع .
لم يستغرق ذلك كله اكثر من سبع او ثماني دقائق . اتساءل لماذا اكد المعلق على عشوائية السوق ؟ وهل من الأصول عند اجراء اي استطلاع اظهار النقاط السلبية او محاولة الأنتقاص وتشويش الصورة للمشاهد ...؟؟ . ولماذا كل ذلك الأرتباك في نقل الصورة او الصوت ؟؟؟ ولماذا لم يتأكد من التواريخ ؟ ، ولماذا جاء الأستطلاع خاليا من اية مقابلة مع اية شخصية من شخصيات طويريج او اي من الموجودين في السوق على الأقل ( وهو اضعف الأيمان ). واخيرا اتساءل هل سيضاف هذا التقرير او الأستطلاع كوثيقة تاريخية مهمة للجيل القادم ( المسكين ) ؟؟ ، ومتى سيتعلم اعلامنا الفباء الأعلام ؟؟؟

الاسم: فوزي الشماع ( موضوع عن اثنين من ابطال طويريج)
التاريخ: 09/09/2014 08:04:28
| اضغط هنا للمزيد



تحية للسيد الكاتب راجي العوادي ووقفة مع السيدة حنان الفتلاوي

بقلم: الجنرال احمد الشمري - 09-09-2014 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
تحية الى الاخ العزيز الاستاذ الكاتب راجي العوادي على مقاله الاخير والذي اثنى به على شخصنا المتواضع ، الحمد لله ان هناك كتاب شرفاء امثال السيد راجي العوادي يثنون علينا واقول للسيد العوادي لك جزيل الشكر والاحترام والتقدير ، واجبنا ان نخدم اهلنا وننصحهم ان رأينا هناك خلل ، الحمد لله ، وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى اني وعندما كنت طفل صغير كنت عندما اطرح رأي يثبت فيما بعد صحته ، اتذكر في ايام الجيش التي قضينا منها فترة من الزمن في ظل اسوء نظام دكتاتوري طائفي بغيض ، كنت استغل رتبتي العسكرية بمساعدة الكثير من اهلنا من الشيعة والكورد وانجيتهم من احكام اعدام محقق ، قبل معارضتي لنظام البعث بسنة كنا في قاطع العمارة ، احد الاراذل كتب تقرير على ثلاثة جنود من صنف المخابرة واتهمهم بشتم صنم هبل ، للاسف تم اعتقالهم وتعذيبهم ، انا كنت مجاز ، عندما عدت الى وحدتي العسكرية وجدت السائق ينتظرني ، بعد ان سلمت عليه ، صعدت في السيارة العسكرية شاهدت علامات خوف على وجهه ، سألته قال وقعت حادثة في احدى الوحدات التابعة الى لوائنا وان الاستخبارات وجهاز المخابرات اعتقل جنود وتم تعذيبهم ، قلت له ماهو السبب قال احد الجنود كتب تقرير عليهم انهم شتموا صدام وانتقدوا حربه ضد ايران وقالوا من سقط فهو ضحية وليس شهيد ، قلت له كاتب التقرير هل تعرف سيرته الشخصية ، قال لي هو كان هارب من الخدمة العسكرية وعاد قبل شهر وكسر رقاب هؤلاء المساكين .

وصلت لوحدتي العسكرية ، آمر وحدتي العسكرية كان رفيق بعثي من عشيرة جبور الرجل استقبلني ، سألته عن ماحدث قال لي اكو كلاب شاتمين السيد الرئيس حفظه الله ، قلت له هؤلاء المخابرين كان ممكن ان يهربوا من الجيش ، والناس شاركوا في الحرب ....الخ قلت له من المعيب ان تأخذون بتقرير كتبه شخص كان هارب من الجيش وهذا جبان وقلت له هناك قرار من مجلس قيادة الثورة يعتبر جريمة الهروب مخلة بالشرف فكيف تصدقون بتقرير كتبه شخص غير شريف ، الرجل صمت ، طلب من جندي البدالة ان يحضر له الرفيق البعثي امين الفرقة الحزبية ، فعلا تحدث معه وايضا امين سر فرقة البعث عشيرته جبوري تحدث معه بخصوص الجنود المعتقلين وقال له رفيق كيف نصدق بتقرير كاتبه شخص حسب قرار مجلس قيادة الثورة جريمة هروبه مخلة بالشرف ، قال له نعم اواعدك هسه اطلق سراحهم ، والله خلال ساعة تم اطلاق سراحهم وتم اعتقال كاتب التقرير وتم سجنه لمدة عام مع تعذيبه على يد من عذبوا ضحاياه ، بعد فترة الجنود عرفوا اني من توسط لاطلاق سراحهم جائوني يقبلوني اثنان منهم من قضاء طوريج احدهم سيد من بيت سيد غائب والشخص الثالث تبين من مدينة الكوت ، الاخ السيد راجي العوادي الله سبحانه وتعالى فضل البشر على سائر المخلوقات في العقل ، مايجرى من ارهاب وقتل استهدف ابناء المكون الشيعي العراقي كان ممكن تجاوزه ولم نخسر قطرة دم واحدة ، وتقبل تحياتي

اخوكم احمد الشمري .


Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=167546#ixzz3CnbaP1WF

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 06/09/2014 21:42:52
الاستاذ غسان الشماع حرسه الباري
السلام عليك سيدي
اشكركم على الاستمرار والمواصلة في الكتابه فنحن عشاق طويريج كما يقال عنا وما حبك لمدينتنا العزيزة الا هو بذره غرسها المرحوم والدكم رحمه الله لطلابة فبارك الله بشخكم الكريم ورحم الباري والدكم المعظم ودمتم فخرا لنا

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 30/08/2014 14:10:22
د. عادل حسن الملا - 28-08-2014 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
في عام 1977 كان الدكتور عزت مصطفى وزيرا" للصحه وعضوا في قيادة الحزب الحاكم آنذاك عندما شهد الطريق الواصل بين كربلاء والنجف مظاهرات واعمال معاديه للسلطه عشية الاحتفال بمناسبة اربعينية الامام الحسين.
تم القاء القبض على الكثير من المشاركين في تلك الاحتجاجات وتم اعدام عدد منهم واعلنت وسائل الاعلام الرسميه عن تشكيل محكمه خاصه برئاسة الدكتور عزت مصطفى لمحاكمة المشاركين في ( المؤامره الرجعيه).
رفض الدكتور عزت مصطفى توقيع قرارات الاعدام واعتبرته السلطه متخاذلا وتم اقصائه عن كل مناصبه الرسميه والحزبيه.
الحزب الشيوعي العراقي رفض قرارات الاعدام بطريقه خجوله جدا" واعلن في بيان له ان التصدي للمؤامرات الرجعيه يجب ان يقترن بأعادة تثقيف العناصر المضلله .
مواقف اخرى للدكتور عزت مصطفى توريها العديد من الشهادات منها شهادة عزت الشابندر الذي كان موظفا" في وزارة الصحه وتم اعتقاله واحالته لمحكمة الثوره بتهمة الانتماء لتنظيم سياسي محظور ..........الشابندر قال ان الدكتور عزت اتصل برئيس محكمة الثورة وطلب منه الافراج عن الشابندر وقد فعلت المحكمه ظنا" منها ان هذا امر من قيادة الحزب!
تخرج عزت مصطفى من كلية الطب في نهاية الاربعينات وتم تعيينه في قضاء (طويريج) التابع للواء الحله آنذاك فنشأت بين الدكتور عزت واهالي هذه المدينه علاقه حميمه فأحبهم واحبوه.
وكان يقضي اوقات فراغه في محل الحاج عبداللطيف الملا حسن وهو المحل الوحيد الذي يبيع الادويه في تلك البلده الصغيره حيث لم تكن فيها صيدليه آنذاك!
كما نشأت بينه وبين الشخصيه الديمقراطيه الرائعه ( معطي يوسف) علاقه حميمه حيث كانا يتبادلان المنشورات السريه فكان يعطي للسيد معطي جريدة ( الاشتراكي) ويأخذ منه جريدة ( الشراره )او ( القاعده).
مكث الدكتور في طويريج عدة سنوات وعندما جاء امر نقله الى مدينة اخرى هبت المدينه عن بكرة ابيها لتوديع الطبيب القادم اليها من مدينة عانه؟
يقول الدكتور زياد الراوي ابن اخت الدكتور عزت ان الاخير نصحه بدخول كلية الطب وان يتعيين بعدها في مدينة طويريج
Share on facebookShare on twitterShare on emailShare on printMore Sharing Services
0








Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=166746#ixzz3BscIPgRc

الاسم: غسات عبد الأمير الشماع
التاريخ: 17/08/2014 15:37:32
اخي د. علاء الكتبي : السلام عليكم .
تقيدكم بالثناء على كل من يكتب عن طويريج دليل حرصكم على المواصلة التي اعتز واسعد بها كثيرا.
اخي الكريم : حب الوطن من الأيمان . هكذا علمنا معلمنا الأول رسول الله (ص)، واذا كان مسقط رأسي بغداد فوطني الذي كبرت وتربيت وتعلمت فيه هو طويريج فانعم بها واكرم.
شكرا لعواطفكم النبيلة، ورحم الله والدكم ووفقكم في اداء رسالتكم. سلامي الوافر لكم وللعائلة الكريمة ودمتم سالمين بحفظ الله ورعايته.

الاسم: غسات عبد الأمير الشماع
التاريخ: 17/08/2014 06:14:30
اخي الكريم عبد الأمير صاحب : نحن اخوة في حب طويريج ( وكثيرون هم اخوتنا ). اسمح لي ان اعقب على قولك انك ( زرت طويريج مرتين بعد الرحيل) .
لقد غادرت طويريج سنة 1970 ولكني بقيت اعيش فيها لحد الآن .
نحن نزور ائمتنا (ع) عن قرب وعن بعد ، ولكليهما اجر وثواب .
نعم كنت وما زلت اذكر طويريج يوميا – مذ غادر تها
فازورها بقلبي لتعود الى مخيلتي كل ملامحها ، وكل اشخاصها الطيبين ......
ما الذ تلك الزيارة ..... وما اروع تلك اللحظات ...
والأجمل من ذلك كله انها باقية في خاطري كما تركتها بكامل هيئتها وبهائها ....
بل ....واكاد اشم عطرها كوردة ندية طرية ....
وثق يا اخي ان بهائها يكمن في بساطتها ، وبقائها على فطرتها هو سر جمالها..
وقد كان لوصفك لها ووصف معالمها جرس حبيب في سمعي ووجداني ...
وحين يكون الحديث عن المبادئ والشهادة تعود بناالى صولاتها في ثورة العشرين وهوساتها الحماسية الجميلة ...
فبوركت اخي وبورك يراعك ... وسلمت يدك .

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 16/08/2014 17:39:25
الاخ العزيز عبد الامير صاحب الحاج جواد سلمه الباري
السلام عليكم
ذكريات مؤلمه وعطره كتبها قلمكم المبارك فقد عشت مع هؤلاء الاخيار ذكريات مؤلمه رحمهم الباري وحشرهم مع ابناء المسيرة الحسينية ولو ان القائمةلم تذكر الجميع فقد كانت النخبه الاولى في بداية سبعينيات القرن الماضي نتلقى الدروس العقائدية والفكرية من قبل علماء أجلاء امثال الشهيد الشيخ العطار والشيخ التسخيري والشيخ النعماني واخرهم الشيخ البهادلي وكانت كل تلك الجلسات تكون اما في بيتنا أو في مكتبة الكتبي الواقعة في مسجد الكتبي في الجانب الصغير وهكذا دفع الجميع الثمن خلال حكم صدام , ذكريات تأريخية ولكن لم تعطي مدينتنا قسط وافر من المستحقات والخدمات من اجل القرابين التي قدمتها لمسيرة الأسلام وولاية علي بن ابي طالب عليه السلام راجين من الباري ان يحفظ مديمنتاويهدي الجميع لرعايتهاودمتم بخير ورحم الله اجدادك الكرام لذكر هذه المدينة المظلومه.

الاسم: عبد الامیر صاحب الحاج جواد
التاريخ: 24/07/2014 14:54:39
طویریج
مدینة الشهید والشهادة

مرتان زرتُك بعد الرحیل
لازال فیك بقایا ذاك التاریخ
جسرك المعلق القدیم
ونهرك الشاحب الحزین
وسوقك المسقف ،وحوانیت الناس والعالمین
الناس وصوتهم المخنوق في صدورهم
والانکسار والتشقق الحاصل من خوف وکبت الماضي
رحل الکبار الی تلك الدار
وبقی الموروث یحمل قلیلا من ذکریات الماضي
والکثیر آل الى الاندثار
لم اری تطورا تهواه العین ،سوی انقباض الطرقات
وانبساط دکاکین الشراء
وتلاشت معالم المدینة کاملا
عندما بلغت المدینة القدیمة ،استذکرتها بیتا بیتا
وحانوتا حانوتا ،واسماء أصحابها فردا فردا
ومنهم من قضی نحبه ومنهم من ینتظر
ولمحت رصیف النهر فلم یتبدل منه شیئا یستحق الذکر
مدینة عامرة بناسها لا بعمرانها
والحداثة غائبة عنها بکل مقاییسها ومعاییرها.
الطیبة والسخاء والکرم صفات ورثها الابناء عن الاباء.
لازالت زاخرة بالدخان المتصاعد من مناقل الکباب،والسمك المسقوف
بحیث یسیل لعاب الفم عند المرور فی اسواقها البالیة.
لاکنني أمشي وانا اتذکر فی داخلي،الاصوات التي هي الان بلاصوت
اتذکر اللئالي التي کانت تظيء هذه المدینة ،في ذالك الفضاء المتشنج والمعتم .
کم کان یطیب لي ان ألتقي تلك الانوار...لکن دون جدوى
لانها تسکن في أديم و ثری الاقدار،وفي مسکنها الابدي.
أحملق في جوانب تلك الارواح ،فلا اسمع سوى تمتمات
ینحشر فیها جسدي وظلي معا
أتخیلها کأن ارواحها تحوم فی سماء المدینة
تغدق علیها بالامن والنعم والراحة
ملائك وحواري راحت صوب المأوى الابدي ....صوب الحب الازلي
وتبقی المدینة یطفح علیها غبار تلك اللیالي والایام
وتمر فی ذاکرتي همهماتهم وضحکاتهم على المنون
أحس بریحهم المواتیة على سکنات تلك المدینة الصامته ،وهی تمر کالنسیم
تبعثر اللهثات المنسکبة علی رتابة الحیاة، وتُشظي بنورها العتمات.
اتذکرهم واحدا واحدا وفردا فردا کأنهم یعیشون معي ویسیرون :
السید هادي الموسوي واولاده ،الشهید حاتم رویضي واخوانه واخته المعصومة، السید محمد رضا الکفائي ،الشیخ عبد الامیر الساعدي، عبد الکریم شهید، عادل عباس هادي ،
علي حسون جمعه،کاظم لفته،محمد شاکر هوني،عباس الطرفي،رزاق خمیس ،عباس ابو ابرار،حسین عبد الامیر الهندي،ساطع ورافع اولاد الحاج مجید،محمد وکریم وحسین وعلي الحاج سعید،عقیل مسلم النداف،محمد حسن شیخ طالب،علی واحمد جوادعجم،عمران وعبد الامیر ومسلم وهانی واحمد وغایب، فاضل النجار، حسین سیلاوي،میثم الملا حسن،عبد رزاق الملا حسن، رحمن (تایه )الدفاعي ،واصغر اولاد الحاج غرگان(اخواني محمد علي صاحب و طالب صاحب،عدنان وعبد الزهرة ومحمد جواد اولاد العم المرحوم فاضل،صالح وسمیر ورضوان ومصدق وموفق اولاد الخال المرحوم الحاج صالح)،وسمیر خاخال ،محی علي علوش ،محمد علی اکبر،عبد الامیر وصالح نوروز، شهداء عائلة الحاج قلوم حسوني وخالد وریاض والبقیة من الاولاد.واولاد الحاج کریم رضا قلوم.اولاد الحاج رضا البایسکلچی ستار ورزاق و اخویهم ،السید المحنا.
ومئات الشهداء من مدینة الهندیة طویریج(مدینة الشهاده) الذین لم اتمکن من احصاء اسمائهم لضعف الذاکرة. واعتذر کل الاعتذار من اهلهم وابنائهم وذویهم ومحبیهم .والمئات من الذین سقطوا في جبهات الحرب العراقیة الایرانیة وحرب الخلیج .
آه ....من مدینة ما اصغرها وما أکبر تفانیها وعطائها
آه....کم حسرة یتنهد بها القلب ،عندما یتذکر تلك الزهور الیافعة
وکیف ننسی ونحن کنا نشم اریج وشذی الورود من الیاسمین والسوسن
وکأن موج النهر یجذبني الی شیيء بعید
وقاربي هزیل واخاف التجدیف
أتری سترجع قصة الاحزان فی درب تلك الحیاة
أم أنها رحلت ولن تعود
یقولون لي لماذا لم تنسی.....؟
وکیف انسی من سلکوا درب الحیاة وبلغوا منتهاه
کیف انسی وانا احمل قلبا یحویهم في الاعماق یسبحون في دماه،
وکیف أنسی الحنین والجرح المفتوح للدهور والسنین
فالموج لازال یجذبني الیهم علها تکون فاتحة خیر لحسن العاقبة
الان عدنا ألیکم تحملنا صفحات الموج إلی حب جدید
لکننا نزور فیکم منازل الحب القدیم
واحلام الصبا رغم التبعثر فوق الرمال والربی
أطیاف رحلت عنا من سنین
بعد أن خفقت في القلب اوتار الحنین
24-تموز-2014

الاسم: د. علاء الكتبي طويريج
التاريخ: 15/07/2014 19:28:57
الاستاذ الاديب غسان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان مبارك
يسدنا التواصل عبر النت واعتذر عن التاخير بدواعي السفر
واشكر سيادتكم على سرد تلك الذكريات الجمليةحول مدينتنا طويريج التي أكاد ان اموت في عشقها لآنها محبوبتي الجميلة ويعود الفضل لؤلئك النخبة الطيبة من الاستاذه وكان والدكم المرحوم رحمه الله في طليعتهم حيث غرسوافي نفوسنا حب الوطن أطال الله في عمركم ورحم الوالد المغفور له استاذ الاجيال وما تعلقك بطوريح ألا درس بليغ للاجيال حتى يحبوا مدنهم تحياتي للعائلة الكريمة ودتم فخرا لطويريج والسلام

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 19/06/2014 09:16:25
الأخوة الأعزاء : السلام عليكم .
نحن – ومنذ اكثر من اسبوع – في دوامة الأحداث التي اخذت كل اهتمامنا ، نتابعها اولا باول والألم يعتصرنا لما آلت اليه حال البلاد ، وكمية التضحيات البشرية والمادية التي نقدمها وقدمناها منذ ثمانينات القرن الماضي مرغمين غير مختارين ، اقول ان كل ذلك يقود كل ذي احساس الى حالة من الكآبة والأحباط والضجر . كل انسان يلجأ في مثل هذه الحالات الى شيئ يغير عليه الجو الخانق الذي يعيشه ويفك عنه اسر الأفكار السوداء التي تكبله ، وينعش تفكيره بصورة – او صور - تعيده الى ماض بعيد او قريب بهيج الى نفسه .
كانت محطتي التي لجأت اليها صفحتكم الحبيبة وما فيها من ذكريات في مدينتنا التي لا تفارق مخيلتنا – طويريج . اذكر الحياة الوادعة التي عشناها في طفولتنا وطيبة اهلها وهوائها. كل شيئ كان يسير بخطوط وحدود لا يجرأ احد ان يتجاوزها ، وكل شخص كان يعرف مدى حركته وواجباته و يعرف حقوق الآخرين عليه ، ولذا كان الجيد من الناس ظاهرا للعيان بما يقدمه من عمل وخدمه وكان المقصر – ايضا- معروفا ومشخصا،وبالنتيجة لم يضع حق لعامل مجد ولم يكافأ مقصر متقاعس فهل – بعد ذلك – يسخط احد لغمط حقه او نسيانه واهماله. اعود الى مرحلة الأبتدائية ( والهندية الأبتدائية - الأولى ) ا لتي أكن لها كل حب وتقدير والتي لا تفارق مخيلتي كلما ذكرت طويريج . خلال تلك الفترة ومن بدايتها الى نهايتها كان معي في نفس الشعبة الأخ ميثم زكري الدبوني ، والأخ قصي احمد مصطفى وكلاهما ولدان لعضوين من الهيئة التدريسية في نفس المدرسه. لم نشعر او نلاحظ اي تمييز في معاملة هذين الطالبين عن باقي الطلاب ولا حتى من والديهما رحمهما الله، بل ولم يكن هنالك اي تمايز لأبناء الموسرين على اخوانهم الأقل حظا او اية افضلية لنسب او محسوبية على الأخرين. كل كان يأخذ حقه بذراعه ( كما يقولون ) والكل يعرف حده وحقه ومقدار جهده ، وبالتالي الرضا بما تحصل علية بدون غبن هو غاية الراحة والسرور. الا يحق لي ان افخر بمدرستي الأبتدائية في مدينتي الحبيبه طويريج . للحديث صلة ان شاء الله تعالى ، واقبلوا تحياتي وشكري لتوفيركم هذا الموقع لنا.

الاسم: د. علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 20/04/2014 04:47:23
الاستاذ المربي الفاضل مهدي حرسه الله
السلام عليكم
تحياتي وتمنياتي لكم بالعمر المديد
شكرا على تعليق جنابكم على المقالة وانت احد رموز مدينتاونحن مدينين لهذه المدينة الفاضلة والذي خلف ذكريات جملية ولا أعجب من ذلك فأنت سليل عائلة كريمة فرحم الله الماضين وحفظ الباقين وحرسك الباري بعينهالتي لاتنام والى لقاء قريب

الاسم: علاء الكتبي
التاريخ: 20/04/2014 04:27:52
سيدي وسندي الاستاذ فوزي المحترم
سلام و تحيات وعواطف أخوية
يعجزلساني على الشكر لعواطفكم النبيلة على الاتصال الهاتفي بعد فراق سننين طويلة والف الف شكر على ذكريات مدينتنا طويريح كما يحلة لي ان اسميها بارك الله بجهودكم لنشر هذه الذكريات الجملية والتي تدل غلى البذره الطيبة التي غرسها والدكم الراحل رحمه الله في نفوس ابنائه دمتم فخرا عزيزي لبدنا العراق ولمدينتناوالى لقاء يجمعنا بحق النبي الكريم ودتم بخير

الاسم: مهدي علي عمو
التاريخ: 18/04/2014 13:07:20
شكري وتقديري للاخ الفاضل ابن العائلة الفاضلة علاء الكتبي رحمة الله على ابيه الذي خدم هذة المدينة خدمة رائعة ارجوه التواصل مع من يكتب عن مدينتنا العريقة لتكامل الصورة ومهما كتب عنها لايفي حقها احداكرر شكري مرات لمن يمتلك عنها المعلومات ليضيف لها شيئا

الاسم: مهدي علي عمو
التاريخ: 17/04/2014 22:25:36
شكرا لكل من يضيف حرفا صادقا عن هذه المدينة الجميلة التي حباها الله موقعا رائعا من جميع الصفات الطبيعية والدينية والاجتماعية والاقتصادية واتمنى ان لايتعصب البعض سريعا فهذه مدينتنا التي نحبها جميعا

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 09/04/2014 15:49:04
ذكريات: العلاقة بين اللواء والقضاء.
كانت المحافظة تسمى متصرفية وكان المحافظ يُسمى متصرّف .وكانت الى حد الستينيات من القرن الماضي قضاء طويريج تابع لمتصرفية الحلة. وكان إهمال المتصرفية للأقضية واضح وخصوصاً لطويريج وكان الناس يتحدثون عن نظرة تعالى من أهل المركز الى أهل القضاء ناهيك عن الإهمال. ولم نسمع يوما أن زار المتصرف قضاء طويريج(قبل 1968م) لأن قضاء طويريج أنذاك صغير جداً جداً حدودوه من مقبرة أبو هاشم( رض) ونهايته في حي جوعانة وحتى حي جوعانة لم يكن كاملا وبين محلة القص الى نهاية محلة محرم عيشة. بمعنى أنه ربما لاتتجاوز المساحة بضع كيلومترات مربعة.وكان منصب القائم مقام مهم ولكن حتى القائم مقام لن نراه يوما يتجول في المدينة يتفقد وإلا لسمعنا بذلك كان مدير المدرسة أنذاك شخصية مهمة ناهيك عن القائم مقام حتى ربما لانعرف من هو القائم مقام ماعدا الذي جاء زمن قاسم وهو من آل بريج وكان أولاده في المدرسة معنا. وكانت الحلة المركز متميزة مثلا في كرة السلة وكانت فرق مصرية تأتي وتتسابق وحضرنا أحدها وعلى الرغم من أن فريق السلة في طويريج ذا مستوى جيد ولكن لم تجد رعاية من المتصرفية . وحتى عندما جاءت عائلة من أهل الحلة تسمى بيت عزام ولعبت الحلة مع طويريج في كرة القدم إنتهت ب9 أهداف مقابل هدف واحد لطويريج سجله الحلاوي أحمد عزام. وهنالك حادثة لها مغزى عندما كان الأول على العراق في السنة 1960-1961 هو من ثانوية طويريج لم يلق عناية من المركز حتى أنه لم يقابله المتصرف ناهيك عن أنه وعد أن يقابل عبد الكريم قاسم ولم يحصل ذلك وقيل أنهم ليسوا متحمسين لأنه ليس من المركز الحلة والله أعلم.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 02/04/2014 16:13:59
ذكريات: مفارقات طويرجاوية.
أول هذه المفارقات أنذاك في الخمسينيات والستينيات أن عددا لابأس به ترك زراعته وإلتجأ الى وظائف بسيطة وربما هي ظاهرة في كل العراق بسبب تخلف وسائل الزراعة ولكن لم يكن هنالك إستيراد خضروات أو فواكه لذلك ربما كان مدخول أي فلاح وسط أفضل من وظيفة مثلا فراش في مدرسة أو دائرة رسمية.وهذا المرض وهو الإقبال على الوظائف قد تبنته الحكومة بعد ذلك في السبعينيات والثمانينيات فصار عبئا عليها بدل تشجيع القطاع الخاص.والعجيب أن الجميع يعرف أن الموظف تلفان ومديون وراتبه ينتهي قبل منتصف الشهر فيستدين لذلك لا تفرق في طويريج بين التاجر والكاسب ربما خوف التاجر من الحسد أو طمع الناس في ثروته وخصوصاً في المدن الصغيرة حيث الكل يعرف الكل.
والظاهرة الثانية أنه على الرغم من أن ثانوية طويريج بدات منذ عام 1961 بتخريج الخامس العلمي( أصبح عام 1967 اسادس العلمي)وإلتحق طلبة كثيرون خلال السنوات الأولى من الستينيات بكليات قديرة مثل الطبية والهندسة وسافر قسم منهم بعثات على حساب وزارة النفط مما كان المفروض ان يحمس ويُشجّع الدورات التالية على إكمال الدراسة ولكن العكس حصل ففي دورة الصف الثالث متوسط 1966-1967م تسرب عدد كبير منهم الى دار المعلمين على الرغم من أن كثير منهم ليسوا متضايقين ماديّاً بينما من بقى وأكمل ربما يعودون الى عوائل أقل دخلا. بل المفارقة أن الأول على تلك الوجبة ذهب الى دار المعلمين على الرغم من أنه كان سيذهب بسهولة الى الطبية لإجتهاده والمفارقة أنه في السنة التي ذهب فيها الى دار المعلمين ذهب الأكبر منه الى كلية الطب في بغداد!! فهل هي مجرد عدوى مثل الإنفلونزا أو غيرها.أو ربما قصر نظر أو إستعجال الوظيفة الله أعلم.للأسف ليس في العراق دراسات إجتماعية وتوصيات لتجنب الظواهر الخطيرة أو التي لها أثر مستقبلي كارثي على المجتمع.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 27/03/2014 10:46:14
ذكريات: مقاهي طويريج.
كانت معظم المقاهي أما للعب الدومنو والطاولي ولكن فترة الليل كانت أكثر روادها أنذاك لمشاهدة التلفزيون ومن المقاهي المشهورة في محلة القص مقابل المستشفى مقهى أبو جهاد وخصوصاً في عام 1958-1959م حيث كانت تبث مباشر محكمة المهداوي حيث كان التلفزيون ليس منتشراً كما هو الآن فيذهبون للمقهى ثم أنه أكثر متعة من البيت.ومقهى آخر مقابل المحكمة السابقة ومقابل حمام النسوان وكان فيه نيركيلات اكثر من غيره وكانت محصورة على كبار السن وليس فيها دلال رائحة تفاح وعنب..الخ بل تتن عادي.وفي منتصف الستينيات كان الناس يتابعون بشغف مسلسل" بنت الحتة" وكان يستهوينا دور هنبكة الشرير.وكانت هذه المقهى شتاءً يعلق لحاف ثخين لذلك عند ترك المقهى نصاب بالبرد.ويقدم كغيره شاي نومي بصرة.وكان هنالك مقهى سيد حسين في جانب الطنبي وكان له قسم مشرف على النهر. وكانت هنالك كازينو سابقاً على الشط مقابل دائرة التجنيد وكان فيها لبن بارد وثخين وكانت السينالكو صفراء وبرتقالية من أفضل المشروبات في تلك الأيام تقدم في هذه الكازينو. وعادة ما يكون بائع كباب قرب تلك المقاهي وآخر كازينو كانت عام 1966م قريبة من الكازينو االسابق وكانت تبيع الدوندرمة وهي شبابية.وهنالك مقهى داخل السوق يقدم الشاي لاصحاب الدكاكين ومكانه في الركن المقابل لمحل ضيف الله وعنده قابلية على حمل ربما بدون مبالغة خمس إستكانات بكواعبها ويتنقل بها دون أن تقع منه.وكان هنالك في الطنبي مقهى وحيد للشعراء الشعبيين ولكن ليس مشهوراً. وهنالك مقهى ليس مشهور في الشوق الخلفي وربما حضرنا عصراً لمشاهدة مباريات العراق مع الصين أو غيرها.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 27/03/2014 10:29:06
ذكريات: سينما طويريج.
وهي سينما صيفية مكانها مقابل مكتبة طويريج العامة حاليا وقرب مدخل كربلاء. وأول ما فطنت في نهاية الخمسينيات كان يتعدها (إذا لم تخني الذاكرة) رجل نجار يلقب بالحسيني ثم تعهدها رحيم صاحب دكان مقابل بلدية طويريج ومقابل محطة كهراء القديمة (دسي).وبالمناسبة كان معظم رسائل أهل الشارع تنتهي إليه ثم يعطيها لأهلها لأنهم يكتبون قرب دكان رحيم.وكان ثمن الدخولية 40 فلس في الأمام و70 فلس في الخلف وقد يقبلون بدخول طفلين ببطاقة واحدة. وكانت أفلام أسماعيل يلسين تستهوي الناس وعندما ننظر إليها فهي تافهة وفارغة من أي مضمون إجتماعي وبها بلادة وإسفاف وقد كتب الصحفي الراحل محمود السعدني مقالات في صباح الخير عن أفلام ياسين والسنيارست أبو السعود الأبياري وسخافتهاوعندما توفى ناصر قدم إسماعيل شكوى للسادات عن مظلوميته في آزاخر زمن ناصر.وكانت بعض الأفلام مقطعة ومرتبة غلط مثل فلم كابتن أمريكا وهو رجل يقاوم الكهرباء. وكان متعهد السينما قد يوقف البث ويعيد بعض المقاطع بناءً على طلب الجمهور!!وفي عام 1963 قام الحرس القومي بحجز السينما لمدة ثلاثة أيام لعرض فلم عبد الحليم "الخطايا" وبسعر البطاقة ربع دينار وهو مبلغ كبير أنذاك.ويوماً كان يجلس رجل غريب فقالوا هو المخرج قاسم حول حيث كانوا في السابق يسوقون أفلامهم بأنفسهم وربما كان يسوق فلمه البصرة ساعة 11 لأن هذا الامر حصل عام 1964م وكانت الأفلام العراقية جنب المصرية لاشيء.وكان سطح السينما مخصص للنساء وقليل كانوا يحضرون. وتدهورت أمورها في أواخر الستينيات وقسمت الى قسمين حيث إحتلت علوة قسما منها ثم إختفت وللأبد. وعندما جاءوا بفلم" الوسادة الخالية" لم يصطحبونا على أساس أنه فلم للكبار فقط.وكان قسم الأربعين فلس فيه إنفعلات مع الفلم بعكس أبو السبعين فكانوا أكثر إنضباطاً. وفي مرة كان الفلم كابوي وكان هنالك صديق يدعي أنه يترجم لنا فقالت الفتاة لأبيها:papa papa take It easy! فترجمها وصدقناه فترجم "take It"" طالع و ""ëasy" بدل الياء الى طاء !! ولا أدري لماذا تتكلم هذه الأنكليزية بكلام عربي!! ليس له علاقة بالمشهد المرعب حيث حريق وقتلى.كذلك بدأ التلفزيون يستقطب الناس أكثر.وكنا نجمع ما يتقطع من الأفلام ونصنع من عدسة ومصباح سينما ثابتة غير متحركة.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 27/03/2014 10:00:54
ذكريات: مطاعم طويريج.
يعتبر الكباب سيد الأطعمة المرغوبة من أهل طويريج عامة أو من أهل القرى الكرام خاصّةً ولا ألومهم في ذلك فالكباب سيد الأطعمة على مر الأزمان كما أن الفرس سيد الحيوانات الأليفة على الإطلاق.وأفضل مطعم إشتهر بكبابه هو كباب "حنتوش" وكان محله مقابل محل حاج لطيف الكبير( لأن هنالك حاج لطيف الصغير) قرب محل المرحوم ريكان النداف. وكان هنالك أيضاً كباب الحاج فاضل مقابل محل حسن جبوري ولهذه العائلة (التي سفرت وفجعت ببعض أولادها) محل آخر قرب محل المرحوم شاكر صبري.وهنالك محل المرحوم حميد الكببجي قرب الثانوية القديمة وقرب مدرسة سكينة للبنات ومقابل محل المرحوم عبد الحسين شيخ خضير.وهنالك آخرين في حي الطنبي ولكن أقل شهرة أنذاك.أما البورك فكان المرحوم أبو فريد اشهر من يجيد تلك الصناعة ويليه المرحوم مندل وهنالك صاحب كبة مقابل دكان موسى البقال. وقربه تباع الحريرة صباحاً فقط وثمن الكاسة خمسة فلوس.وهنالك بائعات للباقلاء مثل المرحومة نعيمة في محلة الكص والمرحوم بعيوي في عربة متنقلة. وهنالك مطعم قرب محل حسن جبوري يبيع مختلف الأطعمة أي تمن ومرقة ولكن ليس له شهرة.وكان قرب محل مندل محل صغير يبيع لفات البيض المسلوق مع المخللات.وكان المرحوم منصور أشهر من يبيع الطرشي في ركن مقابل حسن جبوري.وكان هنالك بيع الدوندرمة عند حسن جبوري ومحل آخر في زقاق في السوق وكان الناس يشيعون أن هولاء يصنعون الدوندرمة من فوح التمن ولا أدري ما صحة ذلك ربما يخلطوه مع الحليب ولكن على أي حال كان لذيذاً.وكنا نحاول أن نصنع دوندرمة ولكن يعوزنا الثعلبية فكانوا لايبيعونها في الدكاكين أو لم نعرف من أين تشترى وهي تسبب علوجة الدوندرمة.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 26/03/2014 22:09:34
ذكريات: مستشفى طويريج والصحة فيها سابقاً.
لم يكن قبل بداية الستينيات من القرن الماضي صيدلية في طويريج وكان المرحوم ناصر البصير يتجول بحقيبته ويعرف الأدوية المطلوبة على الرغم من من أنه ضرير. وأما المستشفى فكانت تقوم فقط بالعمليات الصغرى أما الكبرى فكانت تُرسل الى الحلة حيث كانت طويريج أنذاك تابعة للحلة مثل حالات تعسر الولادة أو ما يتطلب عملية كبرى. وكانت أكثر مراجعتنا للمستشفى هو عند الإستبراد حيث ينسد البلعوم فكانوا يأتوا بسائل اليود الأصفر وبواسطة مقص يقوم بمسح البلاعيم. وكان الناس عموماً وأهل القرى خصوصاً يحبون الإبرة( بالكسر) حتى أن الطبيب الذي لايصف لهم إبرة يعدوه طبيباً جاهلاً(ما يفتهم) .وكنا نقف بالسرة لننتظر زرق الابرة والمشكلة أن أكثر الناس يلبسون دشداشة ويستعجل معظمهم قبل أن يأتيه السرة أو النوبة فيرفع دشادشته وكان هذا المنظر مع قباحته يشعرنا ونحن ننتظر أطفال في السرة بالخوف لذلك عندما يأتي السرة نتصلب فنشعر بوخز الابره. ومرة كنا في صيف 1967م نسبح في جدول قريب من حي جوعانة وعند خروجي إنشقت ركبتي وخرج الدم فاسرعت مع صديق لي الى المستشفة فرفض العلاج قبل أن أذهب الى الشرطة وذهبنا الى الشرطة وأعطنا ورقة فقال لي المضمد أذهب الى الحمام وأغسل الجرح من الطين.فذهبت الى حيث طلب مني وإذا ببانيو قذر جداً فغسلت الجرح فقام بخياطته طبعاً بدون بنج. وفي عام 1961م جاست سيارة الى المدرسة وأخذت لنا اشعة اكس لان مرض السل كان في ذلك الوقت مشكلة ومعدي. وعموماً فالثقافة الصحية كانت منعدمة مثلا مرة جاء صديق لنا وقال الدكتور فلان لايفهم قلنا له والدليل قال عندما فحصني وقبل أن يكتب الدواء نظر في كتاب ما وهو في الحقيقة كتاب الادوية لأن لها أسماء تجارية فقد يكون الدواء نفسه لكن بإسم أخر فهو ينظر الى المتوفر منه.أما سيارة الإسعاف فهي السيارة التي لاتسعف.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 26/03/2014 15:43:45
اشهر البنّائين في طويريج قديماً:
طبعاً بلا منازع كان السيد حمد (ابو قيس) رحمه الله من أفضل وأشهر البنّائين وقام ببناء مدرسة الأولى وبعض بيوت الحي مثل بيتنا ثم إنتقل الى بغداد ومن أقاربه كان يعمل معه المرحوم جدوع. والآخرين مثل المرحوم محمد دنفش الأسدي وأخوه هادي كانوا أيضاً لهم شهرة في البناء وكان هنالك أيضاً أسطى جزاع كان أيضاً لديه مهارة في البناء وكان آخرون لا زالوا في البداية مثل اسطى جواد (خال الأخ العزيز الأستاذ عباس موشنة). وطبعاً كان البناء مختلف حيث العكادة. أما البيوت الشرقية القديمة فكان فيها الباركيل وهو منفذ هوائي للبيت ولكنه أصبح مرتع للقطط تدخل وتخرج منه.وكذلك كانت السراديب ولا أدري كيف كنا ننام بها صيفاً وهي في الشتاء فيها عقارب وربما حيّات ويخزن فيها حبوب وبقليات يابسة وما شابه.ومن أقدم البيوت على الطراز الغربي هو بيت السيد نعمة الياسري وبيت الجليحاوي وفي أخر طرف محلة محمد حسين بيت كان للمرحوم شاكر وادي ثم باعه .وكان للسيد حمد بيت في نفس الشارع إستاجرناه منه في عام 1962م وكانت هنالك مشكلة حدود مع جيرانه المرحوم عبد الرزاق الموظف الصحي ولم يتفقا على شيء فقررت المحكمة أن يهدم السياج وبقى جينكو الى أن غادرناه في الشهر العاشر سنة 1963م الى حي جوعانة.وكان هنالك عدد من البيوت المتجاورة لموظفي البلدية واشهرهم المرحوم عزت والسيد محمد علي الياسري ومدير المال راشد . وكان قرب مركز الشرطة بيت بناءه جيد يعود لعائلة مزهر مقابل شرطة الكمارك في طويريج سابقاً.وكان هنالك بيت في الركن مقابل مركز الشرطة لا أعرف لمن يعود له حديقة غناء وبه شجرة نبك مشهورة كنا نستجدي من سكنتها النبك لأنه نادر . وهنالك بيت آخر فيه نبكة كان في بداية محلة محمد حسين وكان يسكنه أنذاك موظف موصلي يسمى أبو ليث وكان ليث يتحفنا بالنبك من تلك الشجرة.وكانت بعض البيوت الشرقية لها درجان يؤديان الى سطح واحد مثل بيت المرحوم سلمان أبو عمتي في محلة الكص لذلك كانت مطاردة الهر مستحيلة فهو يصعد من درج وينزل من الدرج الآخر. وكانت التواليت في السطح وهو أمر جيد صيفاً ولكنه صعب في الشتاء أو في المطر.وكانت أجرة عامل غير ماهر باليوم بالبناء 300 فلس في عام 1966م في طويرج حصرا.وكان هذا المبلغ لابأس به قبيل أن تحدث الإنتقالة في النفط عام 1973م.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 26/03/2014 08:48:14
ذكريات:النشاط المسرحي والمعارض في المدرسة الإبتدائية:
كان هنالك نشاط مسرحي ملحوظ كان يُرف عليه الأستاذ فاضل محمد علي أطال الله عمره. ففي عام 1960-1961م وفي المدرسة القديمة الأولى إقيم مسرح وعُرضت فيه مسرحيات مساءً وحضرها جمهور لا بأس به وكانت واحدة منها على الثاور في جنوب عمان وأتذكر أن أحد الطلبة الممثلين لازالت كلامته في أذني: أبطال الجبل الأخضر ما ناموا على ضيم.والأخرى على الجزائر . وبعد ذلك في ساحة المدرسة الداخلية عصراً مثلوا قصة كانت في القرآءة حوار بين الاسد والذئب وكان هنالك قفص يخرج منه الطالب الذي يمثل الأسد وأعتقد أنها حيلة للثعلب أو الذئب حيث أدخل الأسد في القفص ثانية وقفله عليه وكانت في زمن قائمقام طويريج من آل بريج من البصرة .وكذلك كان من المفروض أن يأتي الحاكم العسكري أنذاك صالح العبدي لزيارة طويريج وإستعد لذلك الأستاذ فاضل وحضر أناشيد لطيفة منها "قطرنا العراق" ولوحة فنية على لحن" بين الدوالي " وكذلك علمنا انشيد لطيفة منها" يا حصاني يا حصاني أنت خير الحيوان" و"كلبي" وغيرها. وكذلك إقيم في مجلس الأباء في المدرسة الجديدة أنذاك بعد إفتتاحها عام 1962 مسرحية عن طالب كسول لايقوم مبكراً ثم قام بعض الطلبة بدور الأباء وأقاموا ندوة لمعالجة الأمر وكان منهم المرحوم علي زكري وكنا نقول كيف يقوم بدور الأب ورجله لاتصل الاى الارض لعلو الكرسي الجالس عليه.وكان هنالك معرض للمدارس الإبتدائية يقام كل عام وكان هذا المعرض عامراً أيام الأستاذ عبد الأمير معلة حيث كان فنان فعلاً وعلمنا كيفف نصنع مثلاً من الورق ماعوناً أو كرة للزينة من الورق الخفيف الملون وأمور أخرى في الرسم.وكان الملاحظ أن المدارس النواحي في طويريج كانت فيها تحنيط الطيور .أما وسائل الإيضاح فكانت قليلة مرة عندما أخذنا في القرأءة الخلدونية بلوط قام المرحوم الأستاذ زكري بجلب بلوط وشواه لنا بالمنقلة في الساحة. وقام الأستاذ عدنان كاظم وكان يتدرب في الصف الثالث بإحضار صور للفيل وغيره لشرح مايتعلق به. وقام المرحو السيد حسين مظلوم بتحارب حية لتمدد الحديد والأواني المستطرقة ودخول البيضة عند حرق قطنة داخل قنينة. وكان هنالك دولاب فيه قنينة حليب متعفن لتعليم اللغة. الأنكليزية.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 26/03/2014 08:27:06
ذكريات: مدارس الماضي مال ها وما عليها.
للأاسف كانت وربما لازلت تفتقر المدارس الى موجهين تربويين يأخذون بأيدي الطلبة خصوصاً من عنده مشكلة وسأعرض بعض الذكريات التي تدل على ضعف التوجيه التربوي في العراق وسوف لن أذكر أسماء المعلمين أو المدرسين إحتراماً لهم. عندما دخلنا في اليوم الأول الصف الأول إبتدائي في المدرسة الأولى في أيلول 1958 أي بعد ثورة تموز مباشرة حتى ان القرطاسية التي وزعت كانت تحمل صورة الملك فيصل الثاني غفر الله له. فوجئنا بطالب أكبر منا ربما خمس سنين وقد فهمنا أنه راسب أربع أو خمس سنين وكان تعامل المعلم معه سيئاً للغاية ولكنه كان هادئاً ولم أسمع له أي تذمر أو شكوى حتى أنه كان يضحك عندما تُلقى عليه كل التهم مثلاً من مصدر الرائحة الكريهة رأساً يقولوا: فلان وهو يضحك والآن أقيّم حالته بأنه إنتصر على المعلم بينما كان من الواجب معالجة قضيته ولماذا الرسوب في الصف الاول طبعاً ليس هنالك دليل على أن هولاء أغبياء أو متخلفون عقلياً وكان له أخ أكبر منه كان بطلاً رياضياً خصوصاً في كرة الطائرة طبعاً سوء المعاملة واليأس منهُ هو أكبر جريمة وهذا مثال واحد ربما كان هنالك في الصفوف الأخرى أمثلة كثيرة. وفي الصف الثاني كان المعلم يستخدم الفلقة في بعض الأحيان والعجيب أن طالباً معيناً لاحول له ولاقوة ولا جاه ولاعشيرة كانت من نصيبه دائماً حتى أن المسكين كانت رأئحة جورابه متعفنة الى درجة كبيرة وطبعاً لم تفلح الفلقة في إصلاحه أو أن يقوم بإتمام الواجبات الصفية بل ترك الدراسة بعد ذلك.وكان من الملاحظ أن هذه الممارسات تطبق بطريقة إنتقائية ويتدخل الجاه ومراكز القوة في إختيار الضحية. وفي الصف الثالث أي في السنة الدراسية 1960-1961م كان لدينا في الصف طالب ينام أثناء الدرس وواضح أنه كان يعمل مع والده وكان المدرس يوصينا أن لانوقظه ليأتي ويوقظه بفزع وخرعة!! بينما كان من الممكن أن يُناقش أمره مع المدير أو معه فيحلوا مشكلته.وفي الصف الرابع كان المدرس يستعمل المسطره كاز وفي الشتاء ويضرب بها الطلبة إذا تأخروا قليلا أو لم ينجزوا واجباً وعلى ظهر الكف في عملية تعذيب مقرفة!! وكان الصف ثلاث سروات من الرحلات فكان أحد المعلمين يطلق على الأول قسم الأسود وعلى الثاني قسم الأرانب وعلى الثالث قسم القرود فإن أخطا أحدهم في مسألة حسابية مثلاً أو أخر واجباً بنقله من سرة الاسود الى سرة القرود !! وطبعاً هذا له أثر نفسي سيء ثم اذا احسن الواجب أعاده الى ذلك السره!!. وكان بعض معلمينا يرحمهم الله إذا دولغت(شرد ذهنك) في الصف يضربك راشدي يسطرك وخصوصاً أن شبابيك الصف مشرفة على الساحة وربما يجذب إنتباهنا حدث ما في الساحة. وكان بعض المعلمين يكيل المديح فوق العادة لطالب ويكيل اللوم والتوبيخ فوق العادة لطالب آخر . وسوف أعطيك مثلاً على الحالة التربوية التي كانت عليها المدارس .ففي عام 1962م كان يقام إحتفال يوم الطفل في حديقة المستشفى ويختارون أجمل طفل وطفلة فكان الإثنان من أبناء المدراء أو المتنفذين.بإختصار كانت العقوبة هي الحل الوحيد عند المعلمين وهذا توجه عام كان في المدارس وفي الوقت الذي كنا نخاف من المعلم حتى لو رأيناه في الشارع آل الأمر بعد ثلاثين عاماً أن المعلم يخاف من الطالب !! لأن ليست هنالك قوانين توازن بين الإثنين أما أن يسيطر المعلم مطلقاً أو أن يسطر الطالب بنزقه ومراهقته على المعلم.وكانت عند مدير المدرسة عصا وللتاريخ لم نراه يستعملها كثيراً فقط يهدد بها وهذه ربما من الأمور النادرة لأننا كنا نسمع برهبة عن تلك العصا من شجرة الرمان التي يستخدمها المعلم فلان في المدرسة الفلانية وتجعل الطالب يبول دماً!! فكان مجرد ذكرها يبعث على الرعب!! ومرة قام طالب كبير في العمر في الصف الخامس بتزوير غير متقن لورقة الدرجات التي تُعطى لهُ فقام المدير بعرض ذلك الأمر في الطابور بينما كان من الممكن أن يُعالج الأمر بسرية دون تعريض الطالب مهما كان الى ذلك الموقف الذي ينهي علاقته بالمدرسة نهائيا. وكان أسوء أمر هو يوم توزيع الشهادات كل شهر على الصف الخامس والسادس حيث تقرأ أسماء الناجحين فيتسلمونها ويطلب من الراسبين البقاء بعد الدروس لتقريعهم لا لتوجيههم.!!بينما هذه من خصوصيات تؤثر على الطالب الصغير أو المراهق وتؤسس للحقد على زملائه الآخرين.صحيح أن هنالك كان مجلس للأباء ولكن حتى الأباء للأسف كان سلاحهم أما الأ مبالاة لإنشغالهم أو إستعمال التهديد والعقوبة أو معاداة المعلم الذي أعطى درجة راسبة لولده.وقد إخترعوا أنذاك ما سموه فارس الصف بالإجتهاد وفارس الصف بالنظافة وكانت تلك الفروسية علامتها قطعة من القماش يعلها على صدره مكتوب عليها فارس الصف وتعطى شهريا للطالب وكان أساس فارس النظافة واهياً مثلاً مرة كان هنالك طالب لابس بدلة جديدة فأعطوه ذلك الشهر فارس النظافة!! وفي رأي أنها لا تحث على أي شيء وأنها فاشلة.وكان هنالك نشرة مدرسية ولكن للاسف كان محتواها ضعيف جداً وهو عبارة عن نقل مواضيع من القرأءة أو كتاب العلوم الى تلك النشرة . ودرس الإنشاء في الصفوف الأول والثاني والثالث كان عبارة عن ققص يلقيها أحد الطلاب علينا وكان أخ عزيز يجيد قرأءة القصص الممتعة وإسمه محمد عباس وأخوه نوري وصبيح وأظن أنهم من السادة.وكان بيتهم في نفس زقاق المرحوم سامي نوري.أما في الخامس والسادس فكان علينا أن نكتب الإنشاء ومرة تجرأت فنقلت قصة بحذافيرها من مجلة سمير المصرية للكاتب محمود سالم عنوانها البرشام(اي ورقة الغش) وحتى العنوان لم أغيره وقمت وقرأت القصة من الدفتر بطلب من المربي الفاضل السيد فليح رحمه الله والى ىالآن لم أفهم هل لاإنطلى عليه الأمر فلم يسألني عن مصدر هذه القصة فقد فهم الطلاب أنها من تأليفي ولكن كلمة برشام غير متعارفة في العراق وعلى الأكثر أنه رحمه الله فهم ذلك ولم يشأ أن يحرجني فاشكره وأترحم عليه لأنه فوّتها لي ولم يفضحني.ومن حسنات المدرسة انك غذا دخلت إليها سابقاً تجد لوحة بصور المتفوقين فيها في إمتحانات البكالوريا وهذا أمر جيد أن تفتخر المدرسة بطلابها المتفوقين.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 26/03/2014 07:29:28
ذكريات: فتوات في طويريج.
كانت هنالك ظاهرة بعض الفتيان وخصوصاً في المدرسة الإبتدائية ممن يتمتعون أما بصفة المشاكسة والجرأه أو لهم سعة من الجسم مما يخيف بقية الطلبة منهم حتى لو كانوا وديعين.فاتذكر في مثلاً في الصف الثالث الإبتدائي كان في صفنا إثنان يتنافسان على موقع الفتوة وينقسم الصف أما الى هذا الطرف أو ذاك والتحديات قائمة وكان هنالك طالبين يمتازان بالجراة والوكاحة الأول جاسم عبد علي وكان بيتهم قرب محطة بنزين السابقة للمرحوم حسن علي المندلاوي والآخر أحد عبيدة وكان بيته قريب من مركز الشرطة وكانا غالبا ما يشتبكان ويقف البقية المستضعفة أما مع هذا أو مع ذاك. وكان من هو أكبر منا يسمى فائق عبد مهدي كان له جسم مفتول العضلات نوعما وكان يتحداه شخص آخر نسيت إسمه ووصلت حالة التحدي انه إنتشر الخبر في المدرسة بين الطلاب أنهما سيلتقيان للعراك في معركة فاصلة في البستان الي خلف السدة عصراً الساعة كذا وكنا نحبس الأنفاس الى ذلك اليوم الذي لم يأتي أبداً. وخصوصاً سمعنا أنهما ربما يستخدمان بوكس حديد وكان مجرد ذكر بوكس حديد ونحن أطفال يبعث الرعب في نفوسنا . وكان أخوه رياض عبد مهدي معنا في الصف فكنّا نتعاطف معه ونؤيده.وكانت ظاهرة رسوب الطلبة لأكثر من ثلاث أو أريع سنين تجعل فروقاً كثيرة في العمر بين الطلبة.وكان بعض الطلبة يفرض نفسه مراقبا في أثناء إجتماع مجلس المعلمين حيث يسمحوا لنا حوالي ساعتين من اللعب في السحة فيتعسف البعض في فرض نفسه بالقوة وكانوا هولاء أكبر سنّاً من بقية الطلبة.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 25/03/2014 16:20:34
من ذكريات الماضي: دكّة الأساطير في طويريج.
كان هنالك بيتٌ مقابل البناية القديمة للمدرسة الأولى وقرب الزقاق الذي يسكنه المرحوم السيد نوري الياسري. وكان هذا الشارع حيوي لوجود مدخل السوق في أوله والزقاق المؤدي الى بائعي القرطاسية أنذاك المرحومين الحاج كاظم وجوادي. حيث بجوارهما حمام الرجال.وينهي بعيادة للأطباء وكانوا في تلك الفترة في منتصف الستينيات هم كل من كاسب لسلو وحكمت الشعرباف وحميد االسكافي وطبيبات أخريات. وكان البيت المذكور أعلاه أمامه دكتين مرتفعة عن الشارع فكانت مكان لإجتماع الشباب والفتيان بعد الغروب ويتناقشون فيه مختلف القضايا علما أن العالم انذاك كان لايزال فقيراً في معلوماته فلا أنترنيت وحتى التلفزيون كانت برامجه بسيطة فلذلك كان معظم الأخبار إشاعات أو أساطير. وكان احيانا يحضر الأخوة الثلاث للمرحوم الياسري وهم أحمد وكان هادئاً جداً وحسن وكان يحب المزاح وعلي(سمعت أنه توفى)وكان الاخير يحب النقاش الجدي . وكان يصادف أحياناً أن نقف لنستمع أما عن مباراة كرة قدم أو إشاعة عن فنانيين مصريين مات أو تزوج..الخ أو اشاعات .ومرة كان المتحدث شابٌ يخدم في العسكرية(توفى رحمه الله في حادث مؤسف) وكانت حرب الشمال قائمة في عام 1966م فقصَّ علينا أسطورة الدبّة التي تسرق الجندي في الشمال ولكي لايهرب تلحس ركبتيه فيصاب بالشلل وتتخذه زوجا لها في أحد الكهوف!! ولأننا عراقيون نهتم بالشاي فلم يرد على بالنا إلاّ أن سألناه وإذا إشتهى شاي فقال: تهجم على قرية مجاورة وتأتي بكتلي شاي!!ولا أدري لماذا صدقنا تلك القصة هل لأننا كنا في بداية المراهقة وهذه قصة تتدغدغ مشاعرنا فلم نسأله كيف والدب حيوان متوحش ؟ أو ما هو مصير الرجل المشلول المسكين. ربما ما أعجبنا من القصة وربما تمنينا أن نكون مكانه هو أنه مجبور ولم يقدم على عمل فاحش بإرادته. ونفس الشخص حدثنا في حرب حزيران عام 1967م وكنّا متلهفين أن نسمع عن بطولات الجيش العراقي فقص علينا قصصاً غريبة عن خيام وجدوها فيها ملابس نسائية لمجنديات إسرائيليات وأخذ يسهب في الحديث عن مغامرات المذيعات في التلفزيون أو الإذاعة الإسرائيلية والواقع أن الجيش العراقي كان في الأردن ولم يتجاوز المفرق . وكان في ذلك الوقت إشاعات دائماً وقصص ملفقة عن شجار وتنافس بين عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش !! ومرة أخبرنا أحدهم أنه راسل الفنانة المشهورة أنذاك نادية لطفي وإدعى أنه يتيم فأهدته صورتها وأعتذرت أنها ليست ملجأ للإيتام!! وتحسرنا لماذا لم نحصل على صورة علما اننا صدقناه ولم نسأل عن البينة أي أن يرينا الصورة ولو عن بعد وكيف عرف عنوانها!!وأكثر خبر إستمر طويلاً هو ما سموه سمك الزعيم ففي كل يوم نسمع عن فتى يسبح وعضه سمك الزعيم وكان السمك عبارة عن دودة لايتجاوز طولها 7سم وقيل أنها لتقضي على بيوض البلهارزيا. وعندما أنهينا الصف الثالث المتوسط عام 1967م تسرب كثير من وجبتنا الى دار المعلمين في الحلة وكان بعضهم يقص علينا أساطير عن غراميات ومغامرات لم نسمع عنها لا في هوليود ولا في بيكاديلي!! وطبعاً كلها من وحي الخيال. وقبل أيام سألني شابٌ عن أساس أنني الآن قد جاوزت الستين عاماً عن هل لي مغامرات قبل الزواج؟ فقلت له بإختصار: سامع بالدبّة!! قال :نعم قلت له حتى هذه لم أحضى بها!!.والشيء بالشيء يُذكر كان مادة الأحياء في الصف الثالث المتوسط تتطرق الى العادة الشهرية للنساء واتذكر أن المرحوم عبد الحسين الكربلائي كان يدرسنا تلك المادة وكنا آنذاك في المختبر فإختصر الموضوع وبعض الطلبة المفتحين باللبن يتهامسون والباقي لم يفهموا شيئاً وكان هو محرجاً وهي علامة خطرة عن تخلف المجتمع فحتى طلبة العلوم الدينية يعلمونهم تلك الأحكام فيكونوا على بينة بينما كانت تلك المسائل وشبيهاتها عيب ولا يجب التكلم بها.وكان هنالك مدرس جريء لأحب أن أذكر إسمه يتحدث عن مغامراته فمرة كان يدرس في الصف الثاني وكنّا في الصف الأول السنة الدراسية 1964-1965م فقال لقد حضرت عند البدو ورقصوا فضج الطلاب: إستاذ تقصد كاولية ،فقال بعصبية: بدو ،قالوا: كاولية في مشهد مضحك وصفوه لنا بعد خروجهم من الدرس.ومرة جاء أحد الأصدقاء وقال شوف شنو كاتبين عن هذه الفنانة اللبنانية وهي نوال يونس :كل من يشاهد صورتي سوف ترتفع درجة حرارته الى 46مئوية!!(علماً أنه في 40 هو ميت) والصورة لو قارناها بصور اليوم صورة باهتة بفستان عند الركبة كان يثير المشاعر أنذاك فأنظر كيف تغيرت الدنيا.والآن في العراق قسم يشجعون ريال مدريد وقسم برشلونة بطريقة مرضية بينما كانوا في السابق عندما تدخل غرف بعض الأصدقاء يضع صوراً لفريد الأطرش دلالة على تعصبه له وآخر لعبد الحليم وهكذا.ولم يكن الإهتمام بأبطال الكرة يجلب الإنتباه ربما لضعف الإعلام المرئي أنذاك.

الاسم: علاء الكتبي
التاريخ: 14/03/2014 17:54:51
حبيبي فوزي الشماع دام مجدكم
السلام عليكم
بارك الله بهذه الذاكره الفريده من نوعها وحرسك الباري بعينه التي لا تنام ولا أعجب من ذلك لأن جنابكم سليل عائلةالتربية والتعليم حيثكان والدكم المغفور له قد خرج أجيال متعدده من هذه المدينة البائسه التي نساها ابنائهامن التوفيق لخدمتها والويل لمن لم يخدم مدينتناوالتاريخ بالمرصادشكر والف شكر على اهتمامكم بالموضوع والاستمراربالكتابة وأتمنى من الباري ان يجمعنا معكم بأقرب فرصة وارجوا ارسال رقم النقال الخاص بكم ودمتم فخرا لنا

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 28/02/2014 20:34:44
مدرسوا ثانوية طويريج من عام 1960 الى عام 1968: هذه بعض أسماء ممن بقوا في ذاكرتنا للتأريخ ومعظم هولاء رحم الله الراحلين منهم وأسبغ على الأحياء منهم الصحة والعافية:
مدراء الثانوية على التعاقب: معطي عبادة،السيد باقر الياسري ومحمد جواد فرمان.مدرسي الأنكليزي:نزار العزي ،صاحب النجار،محمد جواد فرمان،هشام،قاسم علوش. مدرسي التاريخ والجغرافية: شهيدوعبد الامير ومطشر .مدرسي الرياضيات:هوبي،جلال كسّاب،عزيز الحمداني،السيد حكيم وتوت،شيروان علي أمين. مدرسي العربي: عبد الامير الشماع و عبد الرزاق عبد الواحدومهدي سلمان العبيدي، السيد نوري القزويني، جاسم عباس، والدويجي.مدرسي الرياضة: شاكر وادي و يحيى سلمان وحاتم.مدرسي الكيمياء: صلاح توفيق وموسى خلف السعد،يوسف الفلسطيني. مدرسي الفيزياء: علي عبد الحسين،السيد وتوت( أظن عباس)
مدرسي الأحياء: صبحي وعبد الحسين (كربلائي)،الأسدي. مدرس الرسم: هادي .
وللأسف نسيت أسماء بعضهم .

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 28/02/2014 17:05:18
ربما سيختفي جيلنا لا محال بعد أعوام ونحن المشرفون على العقد السادس من العمر ولذلك وددت أن أذكر قائمة باسماء معليمينا والذين أظن أن معظمهم قد رحل الى رحمة ربّه ولكن وفاءً لأولادهم أو أقاربهم أو ربما أحفادهم:
هولاء معلمي مدرسة الأولى او الهندية وكان يكتب عليها تأسست سنة 1917م:وهولاء رحمهم الله أو أطال بعمر من لازال منهم كانوا في المدرسة الى حد عام 1964م :
مدير المدرسة: السيد نوري الياسري(أبو حسين).
الأساتذه: سيد فليح(العربي)،جاسم جنجون(أنكليزي)، كريم(أنكليزي)،جبار الشاهر(الحساب) كمال هاشم بكر( تأريخ)، جلال بكر( تأريخ) ، مالك تكي(عام)،زكري الدبوني وخضر البياتي( الصف الأول) يحيى سلمان( رياضة أنتقل قبل عام 1962 الى الثانوية)
محمد حسن تكي( درسنا في الثاني أبتدائي عام 1961م ثم أنتقل الى مدرسة المعارف وأصبح مدرس للرياضة)معلم فوزي(رياضيات) مهدي صالح وضياء مرزة( جغرافية وتاريخ)
معلم للموسيقى من الأخوة المسيحيين نسيت إسمه وله نشيد لحنه عام 1962:شوفوا معروضات الهندية وشوفوا شبيهة معروضات ترد للروح للعين تشفيها..منظرها يسحر صورتها تعبر..مرحا مرحا مرحى مرحى بيوم الفن.. )بمناسبة معارض
المدارس أنذاك.عبد الأمير المعلة(رسم)فاضل محمد علي(عربي)،جمال الصوفي( كان مديرا لمدرسة الرشيد في الطنبي ثم صار معلما في مدرسة الاولى والسيد حسين مظلوم(علوم )،وممن طبقوا أنذاك: عدنان كاظم( عام 1961) عزالدين الشريفي( 1963م)
وهنالك بعضهم إشتهروا في مدارس اخرى مثل: صالح السماك( الحسينية الرياضيات)، عبد زيد (رياضة الرشيد). وجاء معطي عبادة مفتشا الى مدرستنا عام 1963-1964 حيث إنتقل من مدير ثانوية طويريج الى مفتش عام.
ودرسنا رياضة أيضا محمود وهو من أهل الحلة وشاكر وهو من أهل طويريج.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 10/02/2014 15:07:54
اليوم قرا مقالا للدكتور فالح الخفاجي عن شوارع حي المثنى في طويريج وهو لا يتمنى إلا أن ترجع كما كانت قبل خمسين عاماً!! بالتأكيد كويريج منسية فلا مخصصات للبنية التحتية ولاهم يحزنون والناس طيبين وراضين بقسمتهم ولسان حالهم: اخاف تجري شركات مال حرامية وتحفر وتشرد وتصير الحالة أسؤا!

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 27/01/2014 14:33:09
من جملة الدعايات في قناة العراقية بسكويت يُصنع في أبي غرق التي أصبحت تابعة للحلة. والسؤال: هل طويريج بلدة زراعية أعني لا زالت علاوي التمر كما كانت في السابق أم إمتد إلى بساتينها البنيان أو الإهمال فلا تمر ولا رمان . ولاهي نفطية على الأقل حاليا لأنني سمعت أن هنالك نفط في الكفل فلا أستبعد أن يكون في المناطق الآُخرى نفط ولكن حاليا لاشيء. هل هنالك ولو معمل مهم في طويريج التي توسعت عن الستينيات ربما ثلاثة مرات أو أكثر . وكذلك لم تستطع الى الآن أن تستفاد من كون قربها من المراقد الشريفة في كربلاء مثلا لم يبنى أي فندق سياحي في طويريج من الدرجة الاولى ربما يجذب إليه زوار الخليج وخصوصا وأن الزيارات كل عام يزداد عدد القادمين من الخارج إليها وربما سيجدون السير من طويريج شيئاً مفضلا لديهم وتتحرك السياحة في طويريج وتشغل الأيدي العاطلة. حتى أسواق طويريج فهي أسوء مما كانت في القرن الماضي ومن يُقارن نظافة السوق الفرعي قرب المرحوم شاكر صبري سابقاً بوضعه المزري الآن يستغرب وكأننا نسير الى الوراء أم السوق المستحدث لذبح الدجاج فهو لو كان في دولة اخرى لسدوه لرائحته ومياه المجاري الظاهرة للعيان. حتى البناء وخصوصا في مدخل طويريج كربلاء فهو غير مشجع عند قدوم أي شخص غريب فالبناء عشوائي وبدون تخطيط ولو رأته المهندسة الشهيرة زهوة لشدت شعرها ولكفرت بالهندسة والعمارة . وهل تتحمل البنية التحتية وهي تعود الى عام 1960 الزيادة السكانية . إن طويريج أيام المطر لسان حالها قصيدة نزار قباني: إنّي أغرق..أغرق .أغرق.
هذه الشتشنات أقولها وأحسب أن هذه الأيام كما سمعت أمطار سوف تنزل على الفرات الأوسط .حمى الله طويريج واهلها.

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 21/01/2014 16:42:08
أخي د. علاء : بعد السلام اكرر شكري لكم حفظكم الله وادعو الله سبحانه ان يهيئ لي لقاء مع مدينتي الحبيبه طويريج واهلها الكرام ومعكم . جفظكم الله ورعاكم.

الاسم: د. علاء محمد حسن الكتبي
التاريخ: 18/01/2014 04:46:07
الاخ العزير غسان الشماع المحروس بالله
السلام عليكم
اعتذر لجنابكم عن عدم ايصال رسالتي بصوره كاملة حيث اتصلت بأكثر من اخ للاستفسار حول وجودكم في الهندية ولم اسمع خبرعسى المانع خيرا واني اعتذر مرة اخرى للمساس والالتباس الذي حصل لسيادتكم , لعن الله الارهاب وما جاء به لبلدنا العزيز من هكذا مسميات دخيلة حفظكم الباري وجعلكم فخرا لمدينة طويريج وحرسكم بعينه التي لا تنام ورحم والدكم المغفور له وسلامي للجميع وسيما للاخ الدكتور فوزي ودمتم

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 16/01/2014 17:05:21
الأخ الدكتور علاء المحترم : شكرا لألتفاتتكم الكريمه . بارك الله بكم ووفقكم لفعل الخير دوما.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 15/01/2014 17:33:45
هنالك اغنية قديمة غناها الياس خضر "يا عزيز العين" وفيها ذكر قضاء طويريج فمن هو الشاعر الذي الفها هل هو من أهل طويريج والبيت المقصود" لا قضا طويريج ولا النجف كله".

الاسم: د. علاء محمد حسن الكتبي
التاريخ: 15/01/2014 15:54:37
ر لسيادتكم ارجو الاتصال بي لاكون في خدمتكم وهاهئ ارقمام07706075102 و07801277626

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 13/01/2014 18:28:22
الأخ د. علاء الكتبي المحترم .... الأخوة الكرام : السلام عليكم .
من الله علي قبل اسبوع لزيارة - غير مخطط لها - الى مدينتنا الحبيبه –طويريج- حيث كنت مع جماعة من الأقارب لزيارة كربلاء المقدسة في يوم جمعة . وصلت السيارة الى مشارف المسيب وتوقف السير – لسبب لا نعلمه - وشاهدنا طابورا طويلا للسيارات امامنا ، وادركنا ان امامنا انتظار طويل قررنا بعدها العودة او الذهاب عن طريق الحلة . وكانت النتيجة ان دخلنا المسيب من طريق آخر وتوجهنا الى طويريج عن طريق سدة الهنديه وبمحاذاة الجدول حتى وصلنا الى مشارف المدينه ، وهناك فوجئنا بنقطة السسيطرة العسكرية تمنمعنا من الدخول بحجة اننا لسنا من اهل المدينه . قدمت لهم نفسي وذكرت لهم انني عشت مع اهلي فيها عشرين عاما فلم يصدقني احد ..... الى ان اتصلنا بمن بقي من معارفنا فيها – وهم قليلون مع الأسف – فتكفلونا وانتهى الأمر ..... ضحكت ...... وتألمت...... ولعنت الأرهاب ... ومن يرعى الأرهاب ... ومن اوصلنا الى هذا الحال ....... هل من المعقول اني لااستطيع الدخول الى طويريج وانا ابنها الذي تربيت فيها ، بل وفيها ولدت وترعرعت احلامي وذكرياتي ....وهل يعني اني من الآن وصاعدا علي ان اهيئ نفسي واحضر الشخص ( الواسطة ) لدخول مدينتي ..... أكيد ان هناك خللا في الأمر . هل هو تصرف فردي ام هو سياق عمل ؟؟ ارجو ان يكون الحادث طارئا لا يتكرر وتعود الحالة الى طبيعتها ، والله ارحم الراحمين.
:

الاسم: د علاء الكتبي كربلاء طويريج
التاريخ: 15/11/2013 14:27:02
الاستاذ البارغ غسان الشماع دام مجده
السلام عليك سيدي
الموسم العاشوري يبدا من طويريج وانت سيد العارفين وأغلب ابناء المدينة تجتمعون هنا لاحياء هذه المناسبه المؤلمه والجميع يحسب لها كل يوم وانت جنابكم على علم ودراية بكل التفاصيل لأنك أبن طويريج وتفتخر مدينتنا بأسمك واسم أبيك معلم الاجيال رحمه الله واخوانكم الغيارى
ارجوا بحق مصيبة ان يحظكم ويحرس بلادنا من كيد الاعداء ونتمنى ان تكون بيننا في العام القادم ودمتم محروسين

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 05/11/2013 16:57:47
بسم الله الرجمن الرحيم . تمر ذكرى المحرم من كل عام لتأخذ من ذاكرتي المتعبة مساحة كبيرة لطويريج ، وخاصة ليلة العاشر منه في ستينات القرن الماضي حين كان الصغير والكبير والرجل والمرأة يتحولون كلهم الى نعاة يلطمون ويبكون وكأن الحادثة وقعت في تلك الساعة وعلى ارض طويريج ذاتها .كنا نراه منظرا رهيباوالمدينة يلفها ظلام رهيب الا ضوء الشموع البواكي وصوت المشاعل الهادر وهي تحكي القصة بكل عفويه وصدق ، وتدفع بالماضي الى الحاضر لتبقيه حيا نابضا مدى الأعوام والدهور . لن احكي عن ركضة طويريج فتلك ملحمة كتب عنها من يعرف عنها اكثر مني . وهكذا تظل طويريج ترفد كربلاء- بكل ما تحويه الكلمة من جلال - بالحيوية والبقاء شانها شأن كل ام معطاء كريمة ، ولا غرو فكلتاهما في سجل المجاهدين في ثورة العشرين الخالدة . حياك الله با مدينة العطاء والشهامة وحيا ابناءك النجباء ، وجعل لك في سجل السمو والرفعة صفحات رائعة .وعظم اجورنا واجوركم بمصاب سيدنا ابي عبد الله واصحابه الكرام.

الاسم: ]د. علاء الكتبي الهندية طويريج
التاريخ: 22/07/2013 09:11:42
عزيزي الاستاذ فوزي وانت أعظم من ذلك
رمضان كريم لسيادتكم
الكلام حول أصل التسمية كلة استنتاجات في كتابه المعروف "تاريخ المدن العراقية"، يذكر المؤرخ العراقي عبدالرزاق الحسني مثلا ان مدينة طويريج كانت في بدايتها تسمى "طريق المبتغى" الى كربلاء اذ انها في رأيه كانت الطريق الاقرب للوصول الى كربلاء لزيارة الامام الحسين (ع) ثم صغرت هذه الكلمة فقالوا على غير القياس (طويريق) ثم جرى عليها تصحيف آخر فأبدلت القاف جيما فصارت.. وهذا الراي الاكثر قبولا , وكتاب الدكتور حسين في طريقة الى النور بعد ايام حول تاريخ المدينةوالمقالة حول آثار المدينة نشرت في موقع النور بتار يخ 13/ 6/ 2013 (مقالات ) دمتم بخير

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 20/07/2013 15:50:18
الاخ العزيز الدكتور علاء الكتبي المحترم
هنالك فرق بين من يستنتج اسم طويريج جاء من العصر الباتبلي بقرائن كما ذكر الأخ العزيز الهنداوي وبين من يعطي شهادة حسيّة إن ثبتت عن الأباء وليس من قبيل قالوا وقيل فهي أثبت . رجاء ماهو الرابط لكي أقرأ مقالتك عن الأثار في طويريج ودمتم موفقين بأذنه تعالى.

الاسم: ] د. علاء الكتبي الهندية طويريج
التاريخ: 17/07/2013 21:23:07
الزميل العزيز والاخ الماجد فوزي حرسه الله بعينه التى لاتنام
تحياتي واشواقي
الاراء كثيره وتصل حتى الى العهد البابلي وبعدها الامير أطوريق وهذا رأي الدكيور حسين الهنداوي من ال حجي جواد جيراكم في محلة الكص يرجى التقضل بطالعة مقالتي حول الاثار التاريخية في الهندية ودمتم محروسين

الاسم: ] د. علاء الكتبي الهندية طويريج
التاريخ: 17/07/2013 21:11:00
السيد الجليل ميثم نجل المربي الرحوم السيد حسين السيد مظلوم الاعرجي دام عزه
السلام عليك
يسعدنا أن نلتقي عبر هذه المقالة لازالت الندية تلهج بذكر الوالد رحمه الله فكان مربي للاجيال , اليوم كنت أتذاكر مع ابن عمكم السيد عدنان السيد هادي دمتم مجروسين تحياتي للعائلة الكريمة وأنت بحق مفخرة لطوريج لأنك محب لها حياك الله ورحم اباك المغفور له واتمنى ان نلتقي في ربوع الهندية وشكرا

الاسم: ] د. علاء الكتبي الهندية طويريج
التاريخ: 17/07/2013 20:59:18
الاخ الماجد علي عبد الامير المبجل
السلام عليكم
شكرا لعواطفكم النبيلة دمتم مجروسين بالرعاية الربانية

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 16/07/2013 17:44:36
لماذا سميت طويريج؟ نقلا عن أخي غسان عن الصيدلي الشيخ اركان العبادي أن سبب التسمية ان هذه المناطق كانت يُزرع فيها الشلب وكان هنالك مقهى أو إستراحة للفلاحين والتجار وكان صاحبها يُدعى طويريج فيقولون بعد أن ينهوا عملهم أو يأخذوا إستراحة لنذهب الى طويريج ونقلها الأخ الفاضل الصيدلي الأركان العبادي عن جده رحمه الله.

الاسم: ميثم حسين الاعرجي
التاريخ: 16/07/2013 02:25:22
السلام عليكم
الاخ الكريم علاء الكتبي
لقد استمتعت عندما دخلت بالصدفه علئ الموقع
لقد أعاد الي ذكريات الصغر فانا رحلت عن الهنديه عام 1977 ورحلت عن العراق عام 1992 والآن مستقر في استراليا وأشغل منصب بروفسر في الامراض السرطانيه ً لكني لم ولن انسئ طوريج
أخوكم د ميثم حسين مظلوم الاعرجي

الاسم: علي عبد الامير بفداد
التاريخ: 11/07/2013 17:27:14
الاستاذ الحاج الدكتور غلاء المبجل
السلام عليكم

توارث المجد عن الكتبي والده
أكرم به والدا أحياه مولود
يكاد يخرس لساني عن التعليق على المقالة وفقكم الباري لخدمة الهندية طويريج وشكرا لجنابكم

الاسم: د, علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 08/07/2013 19:56:06
الخسيب السيد علي القزويني دام عزه
السلام عليك سيدي
اشكر جنابكم على مروركم على الموضوع , وفي الحقيقة ان المدينة قامت ببركة السادة الاجلاء من آل القزويني ابتدا من المرحوم الميرزا صالح ونجلة الكريم السيد هادي واولاده العظام واخرهم الحفيد المبجل السيد جودت السيد كاظم ولهم بصمات في تاريخ المدينة والذي كتب الشئ الكثير عن المدية وسوف يطبع في القريب العاجل بعونه تعالى وكما كتب الدكتور حسين الهنداوي حول المدينة والدكتور فلاح البياتي كذلك وهناك كتب كثبره
سيدي ابن الاماجد
طويريج كما يحلو لي تسميتها يعوزها الشئ الكثير وفي هذا الوقت العصيب راجين من الباري ان يوفق الساسة من أبنائها لرعايتها حتى يسجل التاريخ كلمته راجين لكم الخير والسداد وسكرا

الاسم: د, علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 08/07/2013 19:41:16
الاستاذ الكريم غسان الشماع المحترم
السلام عليكم
يسعدني المواصلة حول الموضوع قشكرا لسيادتكم ولا أعجي فالشبل من ذلك الاسد
سيدي الكريم الهندية شجرة عملاقة مغروسة في نفوسنا ونحن عشنا في رعوها وأتذكر قول الشاعر
مدينتنا وريثة كل فن رعته لنا نمؤا وازدهارا
نقدسها ونحملها صليبا كتقديس الصليب لدى النصارى

تحياتي لجنابكم وأتمنى ان نلتقي فب ربوع الهندية بأقرب فرصة ودمتم بخير

الاسم: علي حسين هادي القزويني
التاريخ: 01/07/2013 17:01:22
الاخ الفاضل عبد عون النصراويتحية عطرة لك وللسيد الفاضل الحاج علاء الكتبي ل هذه المدينة انتماؤهمقد تشرفت بالاطلاع على بحثكم الرائع والمشوق عن مدينتنا الغالية والحبيبة طويريج والتي ساهمت في ابراز الوجه المشرف والاصالة التاريخية لهذه المدينة العريقة راجيا ان يحترم المسؤولين من ابناء هذه المدينةانتماؤهم لها وانها لايتناسب مع مكانتها المعروفة للجميعيعمقا تاريخيا مشرفا ليمدو لها يد العون وانتشالها من واقعها البائس الذي لايتناسب مع واقعها البائس مالرجاء ان تطبع كافة المعلومات المتلعقة بهذه المدينة في كتاب ليتسنى لنا اقتنائه كوثيقة للاجيال وفي الختام تقبلو فائق احترامي وتقديري لجهدكم النبيل هذا

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 15/06/2013 07:34:16
الأخ الدكتور علاء الكتبي المحترم :
السلام عليكم . بادئ ذي بدء ، شكرا لعواطفكم النبيلة التي لا اشك في صدقها واعتز بها كثيرا ، وهي –إن دلت – فانما تدل على طيب خلق و اصالة منبت وسمو اخلاق .رحم الله والديك ووفقك في مسعاك الخير هذا ، وهو وحده ولي التوفيق .
أخي الكريم : ان من يكتب عن موضوع بدون ان يجبر عليه ، أو ان يتأمل منه فائدة ما ، فانما يكتب بدافع تثبيت حقيقة ، او اظهار صورة قد لايراها البعض بابعادها الحقيقية . وعندما يكون الحديث عن مواطن الطفولة والصبا يكون الحنين ولوعة الأشتياق اليها دافعان قويان للعودة بالذاكرة الى ذلك الزمن الجميل والأستمتاع بمجرياته واحداثه ، وهذا – لعمري – لا يحتاج الى شكر وتهليل ، فهو جزء من واجب تجاه مدينة قضينا فيها احلى حقبة من العمر ، وتجاه اناس بذلوا كل جهدهم لتربيتنا وتعلمينا مبتغين بذلك رضا الله عزوجل وراحة ضمائرهم ، وهذا سيد البلغاء وامام الحكمة والبلاغة علي بن ابي طالب (ع) يقرر في كلمات خالدات : ( من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه ، وحنينه الى أوطانه ، وحفظه قديم اخوانه ) ........ والسلام مسك الختام .

الاسم: ]د. علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 09/06/2013 18:49:25
الاستاذ المحروس والبارع غسان الشماع
تحياتي وأشواقي
ذكريات عطرهاسطرها قلمك المبارك وانها جميلة بحق فبارك الله بك وانت أبن ذلك المربي والذي قال فيه الحديث ((لولا المربي ماعرفت ربي )) وكلك قال الشاعر
اقدم استاذي على نفس والدي وان نالني عن والدي الفضل والشرف
فذاك مربي الروح والروح جوهر وهذا مربي الجسم والجسم من صدف

وختاما اتمنى لكم الموفقية والرحمة لوالدكم استاذ الاجيال رحمة الله وشكرا

الاسم: ]د. علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 09/06/2013 18:40:50
الاخ فوزي المحترم سلمك الباري
السلام والتحية والعرفان لشخصكم الكريم
اود أن أبين لسيادتكم بأن المرحموم الشهيد الشيخ حسين معن رخمه الله من اهالي المدينة ومن عشيرة آلبو صحو في منطقة الدويهية قرب قنطرة كربلاءوهو من أفضل طلاب الشهيد الصدر قدس سره فكان شهادته غخرا لمدينته وعشيرته أما الشيخ حسين الحلي فكان فقيها كبيرا ,وربما كان كان أفقه أهل زمانه وكان رجل بسيطا وبعيدا عن عالم الزعامة والمرجعية كنت اشاهده في السبعينيات من القرن الماضي يدرس الطلبة في جامع الطوسي وهو من عشيرة طفيل جنوب الهندية ,
وختاما تقبلوا تحياتي ولك الاميل الخاص بي وشكرا واعتذر عن التأخير
allaalkotbei109@gmail.com

الاسم: ]د. علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 03/06/2013 19:58:34
الاستاذ غسان الشماع رعاه الله
السلام عليكم
يسعدني ان نتواصل الحديث مع سيادتكم والاغتذار للرد لسقري خارج العراق احب ان أبين لجنابكم بان معلمين ذلك الزمان هم عملة صعبة وان مهنة التعليم من انبل واشرف المهن ولكن الزمن غدار كما يقال رحم الله اباك كان قدوة رائدة في مهنته رحمه الله والرحمة للجميع امثال خالد عبد القادر واحمد مصطفى ونوري الياسري وزكري الدبوني ورحمن ابو شوارب ومعطي عباده فهؤلاء البرره قدموا خدمات الى الاجيال ورحم الشاعر المصري "اباضة "في رثاء الشبيبي بقوله
ذهب الطيبون جيلا فجيلا ليت شعري أكنت مسك الختام
دمتم فخرا وسلامي للجميع

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 01/05/2013 07:15:43
الأخوة الكرام : تحية وسلام . أحببت اليوم ان ادون ماعلق في الذهن من ملامح المدرسة الهندية الأبتدائية للبنين ( وهكذا كان اسمها الرسمي ، وتعرف بين الناس ألأولى ) خلال مدة دراستنا - أنا وأخي احسان - فيها في خمسينات القرن الماضي ( وتحديدا من 1951 الى 1955 ).
كان عدد الدروس في اليوم ستة دروس لمدة اربعة ايام في الأسبوع ( السبت والأحد والثلاثاء والأربعاء ) واربعة دروس ليومي الأثنين والخميس . كانت الدروس الستة موزعة على شكل اربعة دروس صباحية ودرسين مسائيين تفصل بينهما ساعتان للغداء نذهب فيهما الى بيوتنا ونعود لنكمل بعدهما بقية الدوام . وكان الدرسان المسائيان من النوع الذي لا يحتاج الى تركيز او اجهاد عقلى ( رسم ، رياضة ، نشيد ، اشياء وصحة – يعني المعلومات الحياتية حاليا – أو محفوظات ... وما شاكل). وكان مساء يومي الأثنين والخميس مخصصين للأعمال والفعاليات اللاصفية ، حيث تقام يوم الأثنين – عادة – اما مسابقة للخطابة بين الطلاب أو أداء تمثلية او مسرحية تأريخية أو اجتماعية ( في ساحة الأصطفاف وفي الهواء الطلق) أو مسابقة في كرة الطائرة او السلة او المنضدة بين صفين من داخل المدرسة او مع فريق مدرسة ابتدائية أخرى ، وتكون عادة من داخل الهندية أو من مركز اللواء ( الحلة ).وكانت الفترة المسائية ممتعة جدا في هذين اليومين ( الأثنين والخميس )يأخذ الطالب فيها راحته تماما ، وخاصة عندما تنتهي اللعبة بفوز فريقنا على الفريق الخصم وتكسب المدرسة كأس السباق حيث يطوف الجميع ارجاء المدينة حاملين معهم الكأس يغنون ويهزجون ( هذا الكاس يلمع وعيونهم تدمع ..... )
أضافة الى ان يوم الأثنين كان ضمن ايام الأستعارة من مكتبة المدرسة التي كانت تحوي كتبا ادبية مبسطه وقصصا للصغار وقصصا دينية ( مستوحاة من القرآن الكريم ) ذات فائدة كبيرة جدا .... وكانت ايام السبت والأثنين والأربعاء للأعارة ، والأحد والثلاثاء للأعادة في تنظيم دقيق جدا حيث كانت هناك لوحة معلقة في الصف الذي يحوي المكتبة فيها اسماء كل الكتب في داخل مربعات فيها مسامير ، ويعلق قرص في المسمار عندما يتم اعارة الكتاب لأحد الطلاب ( دلالة على ان الكتاب غير متوفر في ذلك اليوم )، ويرفع عند اعاد ة الكتاب في يوم الأعادة ليتسنى لطالب آخر الأستفاده منه ، وهكذا . وكان معلموا اللغة العربية وبضعة من طلاب الصف السادس او الخامس مسؤولين عن تلك المكتبة. ...........اين يا ترى تستطيع اليوم ان تجد مثل هذه الصورة المتقدمة ؟؟
وفي يومي الأثنين والخميس ( واحيانا الثلاثاء) كان المرسم يفتح ابوابه للموهوبين في فن الرسم والتصوير وباشراف معلم الرسم ( محمد علي) .
في نهاية هذه المذكرة الصغيرة احب ان أوكد بان المدرسة كانت مهتمة جدا بتطوير ملكات الطالب في كل المجالات ( الخطابة ، التمثيل ، حب القراءة والمكتبة ، الرسم والرياضة ) وكان الدوام في المدرسة متعة لنا ولم يكن هما ثقيلا يرهق الطالب بما لايحب ولا يهوى.
أعود فاكرر القول أن كل ذلك يعود لأناس مخلصين تعهدونا ، رحمهم الله ...... ورحم اياما حلوة وذكريات عبقة جميلة لا تنسى ، ....... والى لقاء بأذن الله تعالى..

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 29/04/2013 13:01:19
بسمه تعالى لعله من الواجب ذكر بعض الشخصيات التي أعدمها النظام السابق ومنهم الشيخ معن وقد سألت عنه حينها في عام 1988 م طلبة الحوزة ومنهم على ما أتذكر السيد الجليل سماحة الحجةمحمد الحيدري الخلاني فقال الذين كانوا في النجف فقالوا أنه وصل الى درجةعلمية عاليةاغي دراسات بحث الخارج وكان النظام يبحث عنهُ وهو لديهم سجين بإسم آخر وشاءت الأقدار أن يتعرف عليه أحد السجناء حيث أعدموه رحمه الله ولكن لا أدري هل هو من طويريج نفسها أم من شط ملة أو القرى الأُخرى. وهنالك متهد مشهور توفى في لسبعينيّات وه الشيخ آية الله حسين الحلي حيث سمعت ولست نتأمدّاً أنه من طويريج ولكن لأن طويريج كانت تابعة للحلة حتى سبعينيات القرن الماضي فسمي بالحلي ولست متأكدتً. وكذلك فإن عائلة آل كاشف الغطاء هم من جناجة ولعل جدهم كان يُدعى خضر.نحتاج الى سؤال المعمرين ممن بفوا على فيد الحياة في طويريج لتوثيق هذه المعلومات. وأرجو من الأخ الحاج الدكتور علاء الكتبي المحترم أن يكتب العنوان الألكتروني لههذ الصفحة ليتسنى إرسال صورة لمدرسي الثانوية قبل عام 1953م وشكراً لجهودكم.

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 24/04/2013 21:38:30
الأخوة الكرام : اسمحوالي اليوم ان اذكر لكم احدى الذكريات التي ارتاح دائما اليها وهي تمثل الأخلاص في اداء العمل الذي كنا نحس به ونحن طلبة في المراحل الأبتدائية ، أو المتوسطة او الأعدادية في مدينة طويريج .....والسؤال الذي اسأله دائما هل كانت ظاهرة عامة لذلك الزمان ( خمسينيات القرن الماضي ) ام اننا كنا محظوظين لنعيش ذلك الظرف وذلك الجو . حين اذكر نخبة المعلمين في مرحلة الأبتدائية لا استطيع ان افاضل بين واحد وآخر ، وحين اذكر منقبة لأحد منهم فهي كمثال ، أوهي لأنها كانت متميزة جدا بحيث تظل عالقة في الذهن . هذا معلم اللغة الأنكليزية يبتكر الأساليب المختلفة التي تشجع الطالب على الأنجذاب الى الدرس واللغة ، بل ويتسابق من اجل المشاركة الصفية أو من اجل الحصول على الجائزه ... او ....وهكذا.
هل يتخيل احدكم ان هذا المعلم كان مسؤولا عن درس النشيد لكل صفوف المدرسة ولم يكن درس النشيد عاديا بل كان مصاحبا لعزف الكمان الذي كان يملكه ويتقن العزف عليه ، وهو نفسه الذي علمنا نشيدا انكليزيا معروفا حين كنا في الصف السادس الأبتدائي ، ولا زلت – وانا اقارب السبعين من العمر – احفظ كلماته ولحنه . أنا هنا لا اقصد ان اجعل من ذلك شيئا كبيرا ولكن اريد ان اقول أن حب هذا المعلم لمهنته واخلاصه جعلته يبدع ويبتكر في عمله ويبقي اسمه في ذاكرة طلابه. رحم الله ابا قيس ( احمد مصطفى البياتي ) ،
كان درس الدين للصف الثالث من حصة مدير المدرسة ( المرحوم خالد عبد القادر ) وصادف ان يكون في الساعة الأولى من اليوم ... وفي يوم شتوي بارد جدا ، دخل الصف ورآنا نرتجف بردا ، أمرنا جميعا بالوقوف والخروج الى الساحة واعطي الأيعاز بالهروله ، وكان هو من يهرول امامنا ، وهو يصيح ( خلي الدم المزنجر يتحرك ) وبعد حوالي عشرة دقائق – على ما اذكر- اعادنا الى الصف وكلنا حيوية ونشاطا ليواصل الدرس .
. كان ذلك ديدن كل المعلمين الذين عرفناهم في كل مراحل الدراسة في مدينتنا الحبيبه رحم الله من رحل
منهم وحفظ الباقين .ورحم الله اياما حلوة وذكريات عبقة جميلة .

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 16/04/2013 21:45:19
الاستاذ العزيز غسان الشماع المكرم
السلام عليكم
اشكر عواطغكم الكريمة وشعوركم القياض حول بلدتنا طويريج حفظها الباري من كل مكروه والسبب الرئيسي لذلك هو المرحوم والدكم طاب ثراه الذي غرس الايمان والتقوى لدا الجميع فكانت شخصيته مدرسة تربوية للجميع والجميع يذكره رحمة الباري وحتظ اولاده الكرام فردا قردا دمتم وعين الله ترعاكم يا فخر الرجال تحياتي للجميع

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 11/04/2013 16:19:33
شكرا للأخ الحاج علاء الكتبي على مشاعره الطيبه وعلى حماسه المتواصل لأظهار صورة هذه المدينة المظلومه ( شأنها شأن كثير من مدن الوطن الغالي )والتي قدمت ولم تنتظر مقابلا .. وذلك لعمري هواحلى العطاء، بل وكل العطاء. شكرا ثانية ...والى مواصلات قادمة ان شاء الله تعالى.

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 09/04/2013 07:26:10
الاستاذ غسان الشماع المبجل
كان الرحوم والدكم رحمه الله خير مربي للأجيال الماضية فقد عرف بأسلوبه التربوي المعروف حيث ترك بصمات خاصة على شريحة كبيرة من ابناء المدينة وبقى متواصل مع المدينة في تاريخهاوكذلك ابنائه البرره في خلال تزياراتهم المتواصلةوخاصة ايام الزيارات يشرفنا ان نلتقي معك دمتم محروسين

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 06/04/2013 18:36:12
العزيز الغالي عبد الحميد حفيد العم الكبيرالحاج عبد الحميد الهنداوي المحترم
السلام عليك
كان جدكم المغفور له علما من اعلام المدينة ووجه معروف للقريب والبعيد وهو من ترك بصات كبيرة في تاريخها وخاصة من قبل اولاده الكرام ولا سيما والدكم البار وعمكم محمد سالم وزميلي في الابتدائية الاخ مصدق
عزيزي
لقد عشنا في مدينتنا طويريج ولا زلنا ونحن في سعادة لا توصف وشربنا من فراتها الجاري رغم المصائب والنكبات لازلنا نناشد الخيرين لعمرانها ولراعايتها لانها عروسة الفرات تحياتي للجميع ومتم سالمين

الاسم: غسان عبد الأمير الشماع
التاريخ: 06/04/2013 07:03:38
بسم الله ابدأ وللمدينة التي كان لها الفضل الكبير في تنشئتي وتربيتي اقدم حبي وخشوعي . ومن اين ابدأ وقد اثارث كل تعليقاتكم شجوني ، قدمت لها صغيرا في الثاني ابتدائي عام 1951 وكان مديرها المرحوم ابوليلى ( الأستاذ خالد عبد القادر )مثالا للمدير المربي الحازم ، وكنت وأخي غريبين بادئ ذي بدء ولكنا اصبحنا ابناء المدينة ومحبيها ، ومن لايحب طويريج بعد أن يعرفها الا من كان جاحدا او جهولا. نقل والدي رحمه الله اليها من بغداد ( اصل موطننا ) ثم صدر له امر باعادته بعد ثلاث سنوات ، فأسرع ليطلب الغاءه ، فبقي فيها عشرين عاما ، وعندما عاد الى بغداد ( مرغما) عاش فيها سنة واحده فارق بعدها الدنيا فكان كسمكة اخرجت من
الماء. حياك الله يا مدينة الذكريات الجميلة وحيا اهلك الطيبين النجباء . لا اريد من احد من البشر ان يمن عليك بعنايته ، فعناية الله هي ما ندعوا اليه ، والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين . غسان الشماع

الاسم: عبد الحميد فيصل الحاج عبد الحميد الهنداوي
التاريخ: 28/03/2013 06:20:44
بسم الله الرحمن الرحيم ... انامحبا لوطني الصغير معتزا بتاريخه . بسبب تاريخ عائلتي فيه وتحديدا جدي المرحوم (الحاج عبد الحميد الهنداوي ) المعروف ( ابو غازي ) والاكثر شهرة باسم( حجي حميد افندي) لتميزه بارتداء السدارة آنذاك .. سررت وفرحت عندما عثرت على ماكتبتم وقرات بدموع الفرح والحزن بآن واحد الفرح لما ذكرتموه من تاريخ ولو قليل بحقها واهلها وحزين لما ذاقت مدينتي من ويلات وظلم لكونها مبعث للوطنيين المخلصين والعلماء والشعراء والادباء ورموز على مر العصور ويحزنني ايضا ذكرتم الكثير الجميل ولكن هنالك من يريد ان يضعف من مدينتنا . افرحتوني بذكركم لكثير من الاسماء التي قد سمعنا بها وتاريخها ومنها من فعلا درسنا وذكرتمونا ببعض الاماكن والمحلات ووو.. وهي عزيزنا على قلبنا تاريخنا لاينسى . ولكوني تفاجئت بنشركم هذا ولم اكن مهيأ لنشر ما بجعبتي انتم اليوم وبهذا الصباح جعلتوني ارجع الى اوراقي لارتب تزامنها التاريخي للنشر في موقعكم ويشرفني ان اكون معكم وانتم اعلام المدينه ... قرات ذكر احد اعمامي لكن لم ارى اشارة للعائله وكونكم ذكرتم دارهم المشهورة يعني من هذا لنا تاريخ انشاء الله مشرف لهذه المدينة ساذكره للتاريخ لا لغير قصد ابدا فأنما الشعوب بتاريخها ,, اكرر شكري وعاجز عن الشكر في نفس الوقت لكم جميعا وبارك الله فيكم ..

الاسم: د. علاء الكتبي - نزيل بيروت
التاريخ: 16/03/2013 15:01:17
العزيز الوفي الاستاذ فوزي حرسه الباري بعينه التي لاتنام
السلام عليكم
كلامك معسول وحقيقي فانت ابن ذلك المدرس الجليل القدر رحمه الله, لقد ابتلينا بالهندية طويريج وابتلت بنا فهي عروسة الفرات بجد وحقيقة , الكل يتصور طويريج مدينة المدن وكانها مدينة على مضيق البسفور الجميع يحاربها بمعنى الكلمة وليس هناك رجل يترك بصمات تأريخية تذكر بعده وحتى السيطرات العسكرية يطلقون عليها اسم مدينة العوجةوشتاب الفرق بين مدينة زوار الحسين عليه السلام والعوجة مع كل التقدير للجميع مع الهداية والفخر لمن يخدم هذه العروسة الفراتية مدينة الرمان والتين والتمر والتنباك وان يجعلهامدينة فاضلة كما يقال واعتذر عن التاخير لاني في زيارة لبيروت دمتم بخير

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 23/02/2013 07:18:44
الاخ العزيز الفاضل الاستاذ علاء الكتبي المحترم
اشكرك على إهتمامك بقضايا طويريج ونحن في خضم مايحدث تذكرت أمراً وهو أن ناحية"أبو غرق" كانت تابعة لطويريج حسب ما أعتقد وويبدو أن الحلة قضمتها فهل أعطوهم شيئاً بدلها مسكينة طويريج مأكولة مذمومة أتذكر كلام أحد الساسيين في لندن عام 1987م وكان يتصل بشخص سياسي آخر معروف في المعارضة ويناقشون أمراً ما فقال لهُ أنا أتحدث عن بغداد ولا أتحدث عن طويريج !! قالها إستهزاءاً وسخرية من طويريج.والسبب أن بعض اهل طويريج الأصليين الذين تركوها لسبب وآخر عندما أسألهم الآن عنها يقولون لا إتصال لنا بها وهم من عشائرها وينسحب هذا على من جاء الى اي منصب كان فلم يقدموا أي خدمة تذكر الى طويريج . طويريج مظلومة مرة كانت تابعة ذليلة للحلة فلم تقدم لها الحلة شيئاً يذكر وتارة يرمونها على كربلاء ولم تقدم كربلاء لها شيئاً وأظن أنهم يتمنون لو كان عزاء طويريج بإسم بلدة أُخرى. وأقول من ينكر أصله لن يقدره أحد ويصبح مثل غراب البين.طويريج مظلومة من يلتفت الى ظلامتها!!.

الاسم: د.. علاء الكتبي
التاريخ: 10/02/2013 20:45:56
فخر ابناء الهنديةالاستاذ فوري الشماع حرسة الله بعينة التي لا تنام
السلام عليك
انا اعلم ومتأكدأن طويريج يستقطب جميع افكارك ولها حيز كبير في حياتك لأنك غرس طيب من شجرة عملاقةاشكر تعازيكم بهذه الفاجعة المؤلمة التي حلت بمدينتنا رحم الله الشهداء وشافى الجرحى وحفظ الهندية من كيد العابثين وقد لقينا تعازى من اغلب الاصدقاء في العالم دمتم بخير

الاسم: د.. علاء الكتبي
التاريخ: 10/02/2013 20:31:02
الاخ الماجد الاستاذمحمد فاضل المحترم
السلام عليك
الهندية لم تغرق فهي باقية على مر العصور وما موجة الامطار الا زوبعة غي فنجان مع الشكر والتقدير

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 08/02/2013 17:49:50
تعازينا لأهالي الشهداء الثلاثة وتمنياتنا للجرحى بالشفاء ورجاء أنشروا اسماءهم لكي توثق هذه الامور واعتقد هذا هو التفجير الثاني أو الثالث.اللهم أحفظ أهال طويريج وأهل العراق كافة.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 08/02/2013 15:47:11
سلامات أهالي طويريج من تفجيرات اليوم الجمعة 8.2.2013 أدعو الله أن لايكون هنالك ضحايا إنشاءالله.

الاسم: محمد فاضل
التاريخ: 01/02/2013 17:02:33
غرقت طويريج فصارت بحيرةالرزازة

الاسم: د. علاء الكتبي - الهندية
التاريخ: 02/01/2013 15:23:07
الاخ العزيز محمد النصراوي المحترم
السلام عليك
اشكر مروركم على موضوعي وأقدر تعابيرك القيمة ولو انهامعنونه للزميل الدعمي وان اشارك بان ليس هناك اختلاف بين اهالي الصوبين كما يقال والكل اخوه واقارب ونسائب وتجمع صفات حميدة لأهالي طويريج وهو الكرم والنخوة والتعاون وخاصة اكرام زوار سيد الشهداء عليه السلام وقد تعلمت مدن العراق برافديه الكرم من مدينتنا وهذه سابقة كتبها المرؤخين, اماملاحطتكم الاخرى فهي للاخ الدعمي راجين لكم الموفقية

الاسم: د. علاء الكتبي - الهندية
التاريخ: 02/01/2013 15:06:17
الاخ العزيز الاستاذ سامرالبغدادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم الموضوع كتبته انا وحدث التباس بسب الاميل الجديد العائد لي , وواد اعرض لسيادتكم بان الاخ شيخ حميد رجل بسيط ومتواضع بمعنى الكلمة وهو يقوم بأعمال عقد الزواج والطلاق وهذا ديدن اغلب رجال الدين وانا لم أشك بنزاهته وديانته واني الاخ الصغير لكم لتسوية أي موضوع معاه وهورجل مؤمن بكل معنى الكلمة ويسعدني ويشرفني ان اقوم بخدمة الناس وانا حاضر بكل مننونية ويشرفني ان تقوم يزيارتنا ونحن خدم لكل الطيبين ولك كل الشكر والتقدير

الاسم: محمد النصراوي
التاريخ: 26/11/2012 19:33:31
الى الزميل غالب الدعمي

1- اي منطقه كانت في زمن النطام في كل العراق مابيه بار وانت جنت تكدر تغلق بار واحد في ذالك الزمن منو جان يوكف اباب البارات موالمكافحه لواني متوهم هم شيعي ويطالب باغلاق البارات في زمن صدام حتى هو وسلف مالته ينعدم قصي بهذا الكلام لاتنظر الجانب الي يعجبك انت والي هوقليل ومحصور افئه محدد لاتنسبه الى اهالي اطوريج
2- بلنسبه للبعثيه وشخصيات الي انت ذكرته اعتقد جيرانك لوسأله جان بعثي جائز حتى واحد من اقربائك جان بعثي لوويهتف بلبعث فهذا موقياس اخي لوتأيده لبعث لوتموت بماانه اني وانت عايشين اكيد جنه نهتف من خوفنه على عوائلنه وانفسنه
3-بلنسبه للفنانين ماكو مدينه ماتخرج فنان اوعالم ومثقف او قائد شنو الحكمه من هذا سؤالك
4- بلنسبه للنفاق بين الصوبين اعتقد الصوبين واذا انت داخل اطوريج فهو عباره عن عدد قليل من الاحاء الصغيره والسوق اي اغلب اهالي اطوريج من الصوبين يعمل بلسوق وبلقليل الاغلبيه مثل ما انكول ابلهجتنه ابن الولايه فلا ترمي الناس وتتهمهم اخاف شايف واحد اواثنين فلا تجمع الكل حرام النفاق موجود في اي مكان وزمان في اي بقه من الارض

وتحياتي الك والى اهالي طوريج وكل مدننا بلعراق

الاسم: سامر البغدادي
التاريخ: 10/11/2012 19:13:15
الاخ النصرواوي موظوعك جيد وبارك الله فيك بس عندي تكليف لحظرتك وارجو ان لاتزعل عدكم واحد اسمه شيخ حميد هذا يدعي انه شيخ دين اريدك تعرف وتعرف اهل طوريج بيه انه اكبر زنديق ومنافق وانكس من الكلب لان ماعنده ذره من مخافة الله وحده من سوالفه هذا بس يطلك النسوان بدون اي معرفه سابقه وابغض الحلال عند الله الطلاق مو صحيح ياشيخ الكاوليه واكو سلبيات هوايه بس اكتفي بهذا الكلام ياسيد نصراوي سامر البغدادي

الاسم: د . علاء الكتبي
التاريخ: 02/11/2012 10:01:52
العزيز الماجد الاخ فوزي المحترم
السلام عليكم وعلى عائلتكم الكريمة
تاريخ الهندية حافل بالمواقف والمآثر , وتفتخر المدينة بأبنائها البرره ولكن لم يخدمها اي أحد لحد الان ولم يترك اي منهم بصمات في تاريخها العريق ولشدة الاسف , المواقف لرجال التربية والتعليم والذين تركوا اثارا كبيره ولازلنا نلهج بأعمالهم الطيبة رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين وكان والدكم رحمة الله منهم المدينة يعوزها الكقير الكقير ولازالت ازقة محرم عيشه ومحلة شيخ حمزه يرثى لها وقد طالنا المسؤلين مرارا ولكن لا حياة لم تنادي , نتمنى الخير لهذا البلد ببركة اهل البيت عليهم السلام وان يجعل ايامنا القادمة خير من الايام الماضية دمتم محروسين يالعناية الربانية وشكرا للمواصلة .

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 28/10/2012 19:43:19
الاخ الفاضل الاستاذ علاء الكتبي المحترم
اشكرك لتصحيح ما أخطاتُ فيه من معلومات.
ربما لايعرف الكثيرون ان أول طبيبة من أهل طويريج هي العلوية هاجر القزويني رحمها الله حيةً كانت أم متوفاة. فقد أكملت كلية الطب في عام 1967م وفتحت عيادة لها في الكاظميةفي باب الدروازة وبقيت الى فترة قريبة وعندما زرت العراق عام 2011م وسألت عنها قالوا أنها أغلقت العيادة ولم تعد تمارس المهنة. وكانت معروفة بتبنيها للفقراء المعالجين لديها وبأخذها أجور رمزية من المراجعين.
أما عن المسؤلين الذين زاروا طويريج قبل عام 1968م فعدا إفتتاح جسر الهندية في عام 1956م ضمن مشاريع مجلس الإعمار فلم يزرها حسب علمي( أرجو التصحيح إن كان خلاف ذلك) إلا طاهر يحيى في عام 1966 أو 1967م ووقتها جاء وإجتمع الى مدير ثانوية طويريج ولما غادر ودخل سيارته لحقه الناس وهم يصيحون"كعكل" كعمل" أي نويد معمل. ولم يكترث لهم فأخذوا يصيحون وهم يستهزئون "معلف" "معلف" وهذا يكشف عن خيبة أمل أهالي طويريج من إهتمام المسؤولين بهم. والشيء بالشيء يذكر أخبرني الدكتور منير العميدي وهو من أهالي النجف وقد إلتقيته في هولندا عام 1998م أن صدام زار مستشفى طويريج عام 1969م وفصل عدد من الموظفين بتهمة الإهمال . وفي عام بداية عام 1962م كان مقرراً أن يزور الهندية الحاكم العسكري أحمد صالح العبدي فإستعدت المدارس لذلك وقام الإستاذ فاضل بتعلمينا نشيداً جميلاً جداً عن العراق وليس فيه ذكر لشخص ما ومطلعه:
قطرنا الجميل مورق الشجر يانع الثمر باسق النخيل ضاحك القمر . ولكن اُلغيت الزيارة.
وكان أعجب ما حدث في طويريج ملفتٌ للنظر أن عام 1059 فتح أول صف للثانوية العلمي والأدبي وكانت المدرسة تشكو من قلة المدرسين(الشواغر) وكانوا يتوقعون نتائج سيئة فكانت المفاجئة أن الأول على العراق كان من تلك الدورة عام 1961 بمعدل 95 وكسر وكان من تلك الدورة طبيبان وصيدلي ومهندسان علماً أن المعدلات في نظام الخامس القديم الذي أٌستبدل بالسادس الإعدادي عام 1967م كانت منخفضة في كل العراق أي قل أن تجد من يصل معدله الى ثمانين.وفي عامي 1963 و1964 إستطاع طالبان من المتفوقين في ثانوية الهندية من الحصول على بعثة الى بريطانيا لدراسة الهندسة وكانت الكفالة 7000 دينار وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت وكان لهم دور مهم في وزارة النفط بعد ذلك.

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 16/10/2012 21:42:01
السيد مفخرة الهندية الاستاذ فوزي المحروس بالله
يسرني ويسعدني التواصل معكم عبر النت ولو عندنا ضعيف ومتقطع , واني احسدك على هذه الذاكره الفريده من نوعها وسردك لهذه الوقائع التاريخية دلاله على حبك وتقديرك بهذه المدينة العريقة راجين من الله ان يجلعكم خير خلف لخير سلف واود ا ن اعقب ببعض الخواطر
1- ذكرت بان صاحب السيارة التي رماها الشيوعين في نهر الفرات تعود الى المرحوم محمد مرتضى والصحيح انها تعود الى المرحوم رزاق حجيل الجنابي من قادة حزب البعث واني شاهدت رمي وسقوط السيارة في نهر الفرات بأم عيني.
2- تاريخ عزاء طويريج وتاسيه على يد كبير الساده آل القزويني المرحوم السيد مرزا صالح المتوفي عام 1304 هجرية وكما أتذكر بأن تأسيسه كان عفويا في عام 1297 هجريةوقد كتبت عن هذا التاريخ في اغلب المواقع ومن خلال اللقاءات الفضائية ونشر في اغلب الصحف والمجلات وهناك ارشيف حول تاسيس العزاء عند د. جودت السيد كاظم القزويني في بيروت في طريقة الى النشر مع تاريخ اسرة آل القزويني .
3- جاء الى الهندية اطباء في فترة الخسنيات امثال د. عزت مصطفى ود.عبد الله خضير وهما تقلد الوزاره في فترات لا حقة ود.علي الحلي والذي كانت له واقعة تأريخية مع المرحوم السيد قاسم الخطيب وعبد الرحيم عبد الاخوه .
4- عاشت العوائل الكريمة من المذهب السني ولازالت بخير بسبب اواصر النسب والحسب وعاشوا بالمدينة منذو الحكم العثماني .
5- ذكرت اسم المرحوم خليل مصلح احد موظفي البلدية بأنه مدير بلدية الهندية والصحيح المدير هو المرحوم احمد القزويني .
6- تطرقت الى السيد عز الدين واليوم هو د.عز الدين السيد حسين ابو التمن رئيس جامعة السماوه وهو خير ما يمثل مدينة الهندية ,وثم ذكرت اسم انيس والصحيح هو مؤنس بن الحاج عباس غضبان .
7- المكتبة العامة لازالت موجوده وعملها شبه مشلول ولو اني ازورها بين وقت واخر واقدم لها الكثير من المطبوعات والسبب بان الشباب ابتعدوا عن اللب واتجهوا نحو القشور راجيا من الباري ان يوفق جميع العاملين بهذه المكتبه البائسه .
8- اعتقد ان من أوائل الاطباء من المدينة هو د.عبد الامير وناس واول صيدلي هو العقيد الكيمياوي الصيدلي محمد حسن البياتي صاحب صيدلية بغداد في باب الشرفي وهوأبن عمتي.
9- لقد كتب الاخ د.فلاح محمود خضر حول تأريخ المدية وكما للصديق العزيز د. عبد الحسين الهنداوي له كتاب مخطوط حول المدينة وكما للشيخ عليوي الحسناوي من شيوخ بني حسن في ناحية الخيرات له مخطوط كبير ,
واخيرا ارجو من العلي العزيز يديمك خير من يكتب عن هذه المدينة البائسه ولا سيما لك ذاكرة قوية وشكرا على المودة والتواصل ودمتم محروسين.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 12/10/2012 18:11:22
وكانت في طويريج في الستينيات ما يُسمى"وكفة الغنم" حيث تُباع الأغنام وكانت مقابل إبتدائية سكينة للبنات وقرب مرقد السيد (أبو هاشم).وكان المكان غير مناسب حيث مكانه بين مدرستين ثانوية الهندية وإبتدائية سكينة للبنات لما تخلفه من روائح وأتربةوعلف الأغنام.
وكان في طويريج كشكين( دكان منفصل من خشب) واحد يعود الى المرحوم شنو يبيع فيه المشروبات الغازية المبردة والعلج والجكليت..الخ. والآخر في ركن ثانوية الهندية وصاحبه المرحوم مهدي معلة ويبيع فييها مرطبات وكعك وما شابهه.
وكانت الكهرباء في طويريج حتى عام 1960 هي من محطة محلية حيث كانت تزود بتيار دي.سي حيث ثم إبدال الكهرباء الى إي.سي وتطلب ذلك تحويل المراوح الكهربائية وأتذكر إذا لم تخنني الذاكرة أن رحيم صاحب مغازة في السوق مقابل البزازين قام بتلك المهمة( وبعد فترة قصيرة إنتقل الى بغداد). وكذلك كان هنالك صاحب مغازة إسمه معطي تزوج من عائلة الحاج عبد اللطيف وإنتقل الى بغداد. وكذلك مغازجي المرحوم ضيف الله حيث إنتقل الى بغداد.وكان هنالك محل لبيع الأحذية لصاحبه شعبون( ربما سفّّر في السبعينيات).وكذلك فتح محل لبيع منتوج احذية معمل الكوفة.بينما كانت باتا اشهر ماركات ذلك العصر.
ولم تعرف طويريج المبردات ربما الى منتصف الستينيات وكانت المروحة أو إستعمال السرداب صيفاً وكانت هنالك طريقة لطيفة وهي وضع العاكول على الشبابيك ورش الماء عليهعلماً أن معظم البيوت كانت شرقية وفيها باركيل ولم تكن حرارة الصيف كما هي الآن. ولم تكن المجاري العامة قد تم حفرها الى منتصف الستينيات حيث كان لكل بيت بالوعته وعليه نزحها وكان هنالك مختصين بهذا العمل.وكان أكثره يذهب سماداً الى البساتين القريبة من المدينة.
وكان هنالك بعض الندافين حيث يقوم الناس بندف القطن وكانت معظم الوسائد والأفرشة أما تحشى بالقطن أو بالريش وكان بعضهم يأتي الى البيوت بإلته الغريبة وهو عمل شاق وخطر على التنفس.ومن الندافين أو المنجدين المرحوم ريكان وكان محله مقابل محل المرحوم الحاج لطيف الكبير.وأما في العيد فكان التجمع للأطفال في محلة محمد حسيي مقابل دائرة البيطرة وقرب الإطفائية حيث يقام هنالك دولاب هواء يدوي وعربات يدفعها إنسان والسعر فلسين للمرة الواحدة وأخرى تجرها الخيول وهي أغلى طبعاً من سابقتهاوبعض المراجيح.
أما عن العوائل المسيحية فحسب علمي ربما عائلة واحدة ا, هي من إشتهرت وهو المرحوم يعقوب والد حارث ومنذر .والأخير صار مسلماً وأعدمه نظام صدام رحمه الله وجاء ذكره في محاكمة برزان عن مسيحي صار في حزب الدعوة.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 08/10/2012 18:02:47
هل تعلم بأن بطل كمال الأجسام علي الكيّار( الياسري والظاهر أنه من ياسرية الناصرية وليس طويريج) قد قام بتبليط شوارع طويريج قبل عام 1963م وقد شاهدته بأم عيني وهو يمسك بالرولة وبعملية شاقة يقوم بيده بتمديد الإسفلت والقير لتسوية الشارع وقد إستغربت عندما رأيته حديثاً حيث إختفت عضلاته.
واما عن الباعة المتجولين فكان المرحوم بعيوي لعله أشهر أو ربما أوحد زمانه في بيع الباقلاء في عربة متجولة وكانت بحق باقلاء جيدة وربما كان سعر الماعون خمسة فلوس.وكان هنالك أكثر من متجوّل لبيع الأزبري المثلج وهي عبارة عن جدر طويل يوضع في جريش الثلج والملح وبتحريكه يتجمد الشربت وحقاً كان لذيداً على الرغم من المخاوف من إنتشار بعض الأمراض لأن طريقة تنظيف الكؤوس كانت غير صحيّة. وكان هنالك باعة موسمين يتجمع معظمهم قرب محل المرحوم حسن جبوري مقابل البزازين ويبيعون الشلغم والشوندر في موسم الشتاء.ولكن لم يكن البلبي معروفاً ذلك الوقت في طويريج حسب علمي وربما كان هنالك بائع متجول لبعض أنواع الحلاوة. وكان هنالك رجل يُدعى عبد علي يبيع الخريّط والجمار وكان يجلس مقابل مدرسة الأولى في بداية الزقاق المؤدّي الى حمام الرجال.
وكان شائعاً أنذاك بعض من يبيعون الطائرات الورقية وليست العملية سهلة كما يتصور البعض فكنا نشتري بعضها ويتضح أن ميزانيتها غلط فلا تستقر في مكانها وكان هنالك شاب فنان حقّاً يُسمى شاكر عبادة(أخوه المرحوم صبيح إستشهد في عملية غادرة في الرمادي مع المرحوم مثال الهندي)يُجيد صنع تلك الطائرات.
وكان لعب الدعبل شائعاً والزغل فيه كثير وعجيب ،وكانت الجقة عشرة فلوس والشبر خمسة فلوس وقد رأيت أحد اليافعين أنذاك يلعب مع أولاد العذاري حسن وغني وكانوا أنذاك لا زالوا في الثالث المتوسط( ربما عام 1960) وكان إسمه حافظ فكان ضليعاً في هذه اللعبة وغشها وحيلها.
وكانت هنالك لعبة تصنع محلياً ومكوناتها غطائي حاوية صبغ الأحذية وبكرات وسيم(سل) ولا ستيك وشوكتين. حيث تدخل البكرات في اللاستيك وتنتهي كل واحدة بغطاء حاوية الصبغ وتشكل شوكة في كل ناحية تثبيتها ثم يثبّت السلك الطويل لدفعها فتسير وكانت هذه من اللعب المحببة للاطفال.
وأيضاً من باب الحاجة أم الإختراع حيث كان أيام المطر تغرق الشوارع فكان البعض يعمد الى عودتين ويبسمر في نهايتها قوطية فارغة. ثم يستعمل هاتين العصاتين لعبور الماء من دون أن يبتل.
وكانت يوم المحية من أجمل الأيام حيث يقوم الناس بشراء إبريق خزفي ويضعون فيه بعض النقود ثم يكسرونها فيأتي الأطفال ويبحثوا عن النقود فيها وكانوا يدقون الأبواب للحصول على حلويات أو أشباهها.
وكانت ليلة القدر في طويريج متميزة حيث تقوم العوائل بتبادل الأطعمة أو البقلاوة للجيران والأحباب.
أما عن المشروبات الغازية فكان هنالك بالإضافة الى الببسي والكولا منتوج محلي في مدينة الحلة يُدعى الفيحاء وكان يُباع في طويريج وربما كان سعره أقل من سعر الببسي.ودخل الفانتا عام 1064م وكانت زجاجته غامقة بنيّة. بينما دخل السفن أب عام 1967م وكذلك المشن.وكانت سيارة الموطا( سابقاً كنا ندهو سيارة الإسكيمو ولا أدري من أين أتت هذه التسمية) وهي تصدح بالموسيقى فنخرج لنشتري منها بين الحين والآخر.
وكانت في طويريج في الصيف وقت الغروب تمر الدخانيّة لغرض قتل البعوض وكنّا نحب رائحتها جهلاً منّا والحقيقة لم يكن لها أي أثر في قتل البعوض.
وفي طويريج سابقاً إشتهرت بعض المحلات وأصحابها مثلاً القرطاسية المرحوم حاج كاظم(أبو عدنان) وأخوه حسون ومن البقالين المرحوم شاكر صبري وبيع الأصباغ وربما هو الوحيد الدامرجي والحلاوة الشكرية(الراشي والسكر) إشتهر بها لأأذكر صاحبه فمحله في المفرق الذي يحتل أركانه المرحوم منصور أبو الطرشي والمرحوم حسن جبوري وهو في أول صف قبل البزازين.وإشتهر الأخوان المرحوم جبار وأخيه رشيد بترقيع الأحذية والشنط وكانا طيبين وكانا يعملان الشوربة في إحد مناسبات الأئمةوكان محلهما في بداية السوق الذي يبدا أنذاك بمحل مجيد الهندي وكان الأخير رحمه الله يبيع مجلات سمير وميكي المصورتين للأطفال ومجلات أخرى وقرطاسية.وكان المرحوم كمونة مشهور ببيه أنواع البهارات.أما عنى المغازات للملابس فكان المرحوم ضيف الله له محل كبير وإنتقل بعده الى الكرادة (وله أخ إسمه عزيز).
وكان هنالك محلات أخرى ولكن غير مشهورة أما لموقعها أو لهدوء أصحابها مثل المرحوم رشيد مرتضى وكان يبيع المواد الكهربائية ومحله قرب علوة الدجيلي قبل المنعطف.وهنالك أيضا الحاج إسماعيل( أولاده مظهر ومنعم)ولا أعرف ماذا كان يبيع لأن محله بعيد عن مركز السوق في الزقاق المؤدي الى حمام الرجال.وكان اشهر من يبيع الأجهزة الكهربائية هو المرحوم كنوش وكان رجلاً هادئاً وكان ولا زال أولاده يقيمون مراسم عاشوراء.واشهر من يبيع الرقي والبطيخ كان المرحوم موسى البكّال ومحله قرب مقهى السيد (له أولاد مدرس كامل وكان في الأتحاد الإشتراكي في الستينيات ثم سمعت أنه أكمل دراسته في بولندا وله أخ خريج لغات).
أما عن السباحة فللأسف لم يكن هنالك مسبح رسمي وقد حاول المرحوم يحيى سلمان في عام 1960 فعملوا في النهر مقابل بيت القائمقام القديم منطقة آمنةوووضعوا لها حدود ليمارس الناس فيها السباحة ولم تدم طويلاً.
ومن الحوادث المءسفة للغرق فقد غرق شاب كان في أواخر سنين دراسته الإبتدائية عام 1964 أو 1964 كان والده المرحوم شاكر له محل في فم السوق مقابل مجيد الهندي كان الوحيد الذي يبيع الحليب المعقم المشهور آنذاك .وكذلك في عام 1962م أو قريب من هذا التأريخ فُجعَ أهل اطويريج بجذب حد أعمدة الضغط العالي لولد يافع صعد عليه فتفحم رحمه الله وجاء أناس خاصين من الحلة لإنزال جثّته المتفحمة ونسجوا قصصاً كثيرة عن سبب صعودة ربما كلها من خيالات ألف ليلة وليلة.ويقع هذا العمود في نهاية شارع القائمقام.
وكان أضعف مظهر في طويريج وينتدر الناس به هو سيارةالإسعاف ومطافي طويريج لضعف امكانيتهما.وكان هنالك مقبرة للأطفال قرب السيد أبو هاشم وقد اُزيلت وكنا نخاف عندما نمر بقربها لكثرة القصص عن الجن الذين يتجولون فيها لظلمتها.

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 06/10/2012 17:48:11
عزيزي الاستاذ فوزي نجل المرحوم مربي الاجيال الاستاذ عبد الامير الشماع المحترم
سلامي واشواقي
في الحقيقة تقتخر الهندية بابنائها البرره وفي مقدتهم سيادتكم واخوانكم الكرام لان التأريخ يسجل بحروف بارزه ما ترك الاوائل الى الاواخر , يعجبني قوة الذاكره لديكم وتذكيركم للاسماء رغم مرور السنين العجاف واود لكم بأن هناك تراث كبير كان لدينا من تركة المرحوم الوالد كان نصيبها نهر الفرات بعد سلسلة من التحريات من قبل ازلام النظام السابف وكما كان لدينا تراث من المخطوطات في مكتبة الكتبي العامة التي أنشأئها الوالد بجانب المسجد في محلة الطنبي سرقت كل محوياتهافمثلا كانت تحوي اكثر من الف ومائتين ديوان شعر والمئات من المجلات النادره والمئات من كتب التاريخ والادب والفقه والاصول واللغة ,
لقدكتب عن الهنديةالعديد من اولاها الكرام وفي مقدتهم د. جودت القزويني وللصديق د عبد الحسين الهنداوي كتاب مخطوط وفي نية المحقق الشيخ عليوي الحسناوي طبع كتاب عن المدينة لا زال , مخطوط ارجوا من الباري عز وجل يحفضكم ضخرا وفخرا للهندية وتحياتي للجميع

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 06/10/2012 16:56:17
حوادث غامضة في طويريج: مدينة طويريج هادئة ووديعة وقلما تحدث بها أمور غريبة هذا أتحدث عن طويريج قبل 1968م. ولكن هنالك حادثتين حدثتا وقيدتا ضد مجهول وهي ربما من اشهر الحوادث في القرن الماضي: الأولى في عام 1959م وفي أثناء المد الشيوعي عُثر على طفل صغير مخنوق ومرمي في مستنقع للمياه يقع قرب ثانوية الهندية (خلف السيد أبو هاشم) وكان أبو الطفل صاحب مقهى وقيل أن سبب نصرته للشيوعيين أو كونه هو شيوعياً فإن بعض البعثيين قاموا بخنق إبنه ولم يصلوا الى الفاعل الحقيقي وهل تهمة البعثيين والقوميين صحيحة أم لا. الله أعلم.
الحادثة الثانية في منتصف الستينيات (ربما 1964 أو 1965) عثُرَ على إبن المرحوم خليل مصلح( وكان مدير بلدية طويريج أنذاك) مقتولاً ومرمياً في المجاري ولم يُعرف القاتل وقيّدت ضد مجهول.
في عام 1967 نشط من يسمون أولاد إفينش وقاموا بعمليات سطو مسلح على بيوت في طويريج منها بيت المرحوم كشاش وقد نشروا الرعب وقيل أنهم كانوا بعثيين وعندما جاء البعثيون تخلصوا منهم وأعدموهم.
قبل إنقلاب البعثيين بشهور إنتشرت ظاهرة التجمعات الحزبية سواء للسشيوعيين أو للبعثيين والقوميين مثلاً نادي رياضي لبعثيين والقوميين مركزه مدرسة الرشيد في الطنبي. وكان هنالك جماعة غريبة يرأسها رجل شكله مخيف يُدعى"جفّات" وكان تقيم إجتماعات في بساتين في بداية طريق طويريج كربلاء وكان الكلام كثير عن ممارسات هذه الجماعة الغريبة.
وفي وفاة النبي(ص) إستغربنا أن نجد في جماهير طويرج التي ذهبت الى النجف (وكنتُ معهم في الصف الثالث الموتسط عام 1967م أشخاصاً لا علاقة لهم بالشعائر الحسينية ضمن الجمهور فكان عزالدين الشريفي( أبوه رحمه الله يبيع التمن وبيتهم مقابل جوادي وحمام الرجال)وأتضح أنه مُرسل كما قيل وقتها عن الشيوعيين وأنيس الغضبان مُرسل عن البعثيين وكانوا يرفعون شعارات ويشيرون الى صورة عبد الرحمن عارف ومن الشعارات" راس الشليلة تخلبصت".وفي ذكرى الأربعين جاء وفد من أهل الحلة أتضح أنه من قبل البعثيين ومروا بطويريج ومنهم مدرس من آل وتوت لأ أتذكر إسمه ومن الأهازيج:معاوية كذاب خداع تبت يدا بو لهب رأس الفتن والشغب معاوية خدّاع كذّاب. ويا حسين إسمك هزّ الأحزاب.(وقد فهمنا أنهم يقصدون عبد الرحمن عارف)
وفي واحدة من المناسبات إٌقيم مجلس حسيني كبير في بداية السوق وصعد المنبر الحاج جاسم أبو زريدة(أظن أنه حي يُرزق) وقرأ قصيدة: أصبح الإسلام طير على سعفة.وأحنا علينا حكين حك الدنيا والدين يا حق يا عمل واجب كضينا ليش نضيّع الفرصة علينا. وفي أثناء المجلس كان على الطرف كببجي ونشب نزاع بالسلاح الأبيض بين شخصين من حزبين مختلفين وقد وقف الناس حاجزاً بينهم. وهذا الكببجي كان كازينوا بدورين قبل ذلك وإحترقت أيام المد الأحمر عام 1959م.
ومن الحوادث النادرة في عام 1959م(قصّها عليّ والدي رحمه الله وكان مدرساً أيضاً) هي محاولة الطلاب شنق المدرس صلاح توفيق وكان بعثياً وكان بيدهم مقص وحبل ولكن بعض المدرسين منعوهم وأقفلوا عليه غرفة المدرسين.
وفي عام 1967م كنا في الصف الرابع الإعدادي في الثانوية الجديدة في حي المعلمين في صوب الطنبي وكان هنالك مدرس تأريخ إسمه مطشر وهو ليس من أهالي طويريج(ربما من الرمادي) وفي يوم من الأيام جاء في الصباح وحالما دخل الدرس توجه الى أحد الطلاب وهو من القرى وفتح رحلته وأخرج خنجراً منه لم نفهم من الذي أخبره وهل كانت هنالك محاولة لقتله. وقيل أنهم كانوا في إجتماع حزبي وكان هنالك قرار بقتل شخص ما ثم عدلوا عن الأمر والله أعلم.
وفي عام 1964-1965 شاع بين الناس أنه وُجدت قنبلة (لصيد الأسماك) في أحد معامل الثلج القريبة من محرم عيشة وطبعاً كان هنالك تهويل أنها لو إنفجرت لدمرت كل البيوت ووقتها قال لي ولد كان مبهوراً بالروس الشيوعيين أنذاك ويُدعى مصدق أبو خيرة: إن هذه القنبلة لا يستطيع تفكيكها إلا خبير سوفيتي!!
ويوم دخلت روسيا بما سموه ربيع براغ (أوائل 1968م)وإنتصر الشيوعيون ثانيةً كان الفرح بادياًعلى وجوه بعض الشيوعيين المعروفين في طويريج وكانوا في غاية النشوة وهم يتحدثون عن ذلك النصر وكأنهم هم الذين قاموا بذلك التدخل والإنتصار.!!.
وكان أحرج ساعة لبعض المدراء هو يوم توزيع النتائج حدثني والدي رحمه الله : يوم توزيع النتائج كان المرحوم معطي عبادة لا يحضر ويوكل الأمر لهُ لتوزيع النتائج خوفاً من إعتداء بعض الطلبة الراسبين أو محاولتهم ذلك .
ومن أغرب النوادر والإشاعات في طويريج والتي تكررت لعامين في منتصف الستينيات هي إشاعة تسمم المرحوم سامي نوري التركماني وعائلته بالجبن ولم نتبيّن وقتها صحة هذا الأمر ولكن تكرره بحاجة الى تأمّل.
وفي عام 1967 تعين في مشتشفى طويريج موظف صحي شاب غريب الأطوار كان يأتي الى مقهى السيد حسين في الطنبي ويتحدث كلاماً غير مفهوم من أنه حاول إغتيال المرحوم عبد الكريم قاسم وفي يوم ممطر وفي كل يوم يحدثنا بقصة غريبة وتركت طويريج ولم استبين ماهي قصة ذلك الشاب.!!.
وفي عام 1961م كان هنالك موظف بلدية ليس من أهالي طويريج لقبه القريشي وقد نشر قصة عنوانها" من مآسي الناس" وأهدانا نسخة منها. ولكن للأسف فالرواية كما يقولون تولد في مصر وتموت في العراق فكيف وهو في مدينة كانت مهملة ثقافياً. حتى المكتبة العامة التي أُفتتحت منتصف الستينيات وكنتُ من روادها فإن المشرفين عليها لاعلاقة لهم بالأدب والتاريخ..الخ فكان مديرها الأول المرحوم يحيى القزويني وتلاه صبحي صدام وربما الأن قد إختفت هذه المكتبة وهي في بداية طريق طويريج كربلاء وبها حديقة كبيرة نسبيّاً.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 05/10/2012 12:40:06
وتتميز طويريج بأنها إحتضنت عوائل من الطائفة السنية بدون أي حرج أو حساسية وبتسامح عجيببل وربما حصلت بعض الزواجات. فمثلاً من العوائل التي سكنت طويريج هم عائلة تركمانية وهم المرحوم سامي نوري فتزوجت أخته المرحومة رسمية( كانت مديرة لمدرسة المتوسطة في طويريج ومكانها في محلو محمد حسين مقابل بيت نعمة الياسري وبيت عبد الرزاق المضمد) من المرحوم معطي عبادة. بينما تزوجت إبنته رجاء من المرحوم عزيز الياسري. وتزوجت أخته عدوية من المرحوم محمد علي الياسري بالإضافة الى أن زوجات كل من المرحومين نوري وباقر الياسري هم من التركمان أيضاً.وهنالك عائلة عبد الصمد واولاد عمهم أولاد أبو علي السائق . وكان هنالك عائلة من عانة أو هيت أحدهما ماجد موظف صحي وأخوه ناظم. وعائلة هاشم بكر من أكثر العوائل التي صمدت في طويريج واشهر أعلامهم الذي دُفن في كربلاء المرحوم كمال هاشم بكر أبو سعد وكان يدرس التأريخ. وأخوه الدكتور رعد وأخته منال. وكذلك له أقارب مثل المرحوم جلال. ولاهل السنة مسجد خاص بهم ولعله الوحيد في طويريج مسجد به منارة!! ويقع قرب فتحة السوق وجوار محل أبو فريد للبورك سابقاً. وكذلك سكنت عائلة عبد المجيد الشيخلي وكان في سلك الشرطة عدد من السنين ولولده عقيل علاقات قوية بأهالي طويريج ربما الى حد الآن لأنه يتواصل مع من يعرفهم في أيام الصبى.وكان هنالك مدير مدرسة من أهل السنة قديماً يدعى أبو قيس ولعل له ولد يُسمة قصي (لست متأكداً أنه إبنه أم لا).وكذلك كان موظف صحي هو المرحوم أبو حقي (إسماعيل). وكذلك تزوج مهدي العبيدي وهو أخو المرحوم يحيى ونجاح ومحمد سلمان من إمرأة مصلاوية كانت مدرسة في ثانوية الهندية للبنات . وتزوج المرحوم أديب (وهو من أقارب النمرحوم حسن المنلادوي أبو سامي) من فتاة مصلاوية ( أظن إسمها إخلاص).وتزوج الدكتور سهل وهو من قرى طويريج من مصلاوية أيضاً.
لقد عاش أخوتنا السنة في طويريج ولا أتذكر يوماً أن همزنا أو لمزنا عليهم ولكن ربما سمعت بعض القليل منهم جداً ممن نسوا الزاد والملح وللأسف.ولا أحب ذكر أسمائهم فقد قتلوا في معارك الإرهابيين وهم إستثناء فالبقية كانوا حتى بعضهم يشارك في زيارة الحسين(ع) كل خميس مثل المرحوم كمال بكر.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 03/10/2012 16:25:40
الحياة السياسية في طويرج قبل عام 1968م:وسبب تحديد هذه الفترة لأنها كانت فيها حرية نسبيّاً أما بعد عام 1968م فلم تعد هنالك حرية ولو قليلة ليستكشف فيها المرء طبيعة الحياة السياسية في نظام فرض الحزب الواحد.
في الخمسينيات والستينيات كانت محلة محرم عيشة تكاد تكون مُغلقة على الشيوعيين حتى أنه كانوا يطلقون عليها إسم موسكو الصغيرة.بينما إنتشرت الحركة القومية والعروبية في القرى والأرياف لذلك كان أنشط الحزبيين البعثيين والقوميين هم من قرية شط ملا والرجيبة وجناجة.أما من البعثيين فكان اشهرهم حميد خلخال ومن القوميين الناصريين صالح محسن في المدينة كان في ذلك الوقت من المعروفين أولاد بزون وكريم طارش( صاحب مكتبة قرطاسية ربما هو من أهل الحلة) وخضير الغضبان وراضي أبو عمتي والأخ الأكبر لأحمد مرتضى حتى أن سيارة الأخير قد رماها الشيوعيون في عام 1959م في النهر.وإشتهر من الطلاب الشيوعيين كريم زوير وهشام والأخير صار مدرساً للأنكليزية بعد ذلك وجاسم كمونة وغيرهم كثير ربما أهم من هولاء حزبيّاً.وبعض هولاء أحياء ربما يستطيعون أن يكتبوا الشيء الكثير عن الحياة السياسية في طويريج. أما عن الحركة الإسلامية فكانت سريّة ولكن كبدأت مكتبات السيد الحكيم(قده) في منتصف الستينيات وبدأت بإقامة الإحتفالات في المولد النبوي ومواليد الأئمة(ع)وكان الناس يتحدثون بغموض عن نشوء حزب فاطمي. ومن المتدينيين المعروفين آنذاك ولد يُدعى صبحي (له إبن عم إسمه أسود يحترف أعمال الكهربائية) وقد إلتحق بكلية الفقه أنذاك. وفي عام 1967م إفتتح سالم عبد الحميد الهنداوي مكتبة لبيع الكتب ذات طابع إسلامي قرب دارهم المشهورة آنذاك والتي كان مؤجرة قسم داخلي لطلاب المتوسطة فكان يبيع فيها مجلة النجف وسالم خري معهد اللغات اللغة الألمانية وربما عمل في معمل السكر في الجنوب.
أما عن الحياة اثقافية آنذاك فكان هنالك مجلس للمرحوم محمد حسن الكتبي وقد حضرة أبي بعض المرات ولكن للأسف لم نسأله عن التفاصيل. وكان هنالك مقهى للشعراء الشعبيين في محلة الطنبي ولكن لا اعرف أحداً منهم.
أما عن المواهب فيذكر بعض الطلبة أن عبد الغفور الياسري وهو أخو المرحوم عزيز الياسري قد حاول في نهاية الخمسينيات من محاولة إطلاق صاروخ في ساحة ثانوية الهندية آنذاك.
ولعل أول النمهندسين فمن أهالي طويريج كانوا فاضل الصرية وفاهم عبد الحسين وجلال وهم خريجوا عام 1961م. أما عن الأطباء فأولهم ربما منير العلي وحقي إسماعيل والأخير لا أعتقد أنه من سكنة طويريج.
وكان أول من غادر في بعثة الى بريطانيا هو أولاد المرحوم زكري الدبوني مظهر وهيثم بداية الستينيات (ربما 1960 أو 1950).

الاسم: علاء الكتبي
التاريخ: 01/10/2012 18:39:36
الاستاذ عبد الله الحسناوي المجترم
السلام عليكم
شكرا لسيادتكم على مروركم على المقالة واود ان أبين لكم بأن الهندية يعوزها الكثير الكثير حيا الله من يخدم هذه المدية العريقة حتى يسجله التاريخ بحروف بارزه وشكرا

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 01/10/2012 17:40:49
الاخ الفاضل العزيز علاء الكتبي المحترم
السلام عليكم ورحمته وبركاته وبعد قرأت رسالتكم شاكراً لكم عواطفكم ومتنمياً ان توفقوا بإذن الله تعالى في دراستكم في التأريخ الإسلاميووفقكم الله لإعطاء طويريج وجهاً ثقافياً غاب عنها خلال أعوام الموت والدمار.
عزيزي الأخ العزيز بعد أن تتموا دراستكم با حبذا لو تقوموا بمشروع رسم خارطة طويريج قبل خمسين عاماً ومقارنتها بالحاضر. أما عن الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد فلم أذكره لأنه في مقابلاته في الشرقية يتنكر لطويريج ويدعي أنه كان قد تعين في الشامية!! وأنت تعلم وأهل طويريج يعلمون سبب تنكره.!!.
إن ما نحتاجه هو تأريخ أوضح لطويريج وخصوصاً وأناشهادة المعمرين مهمة ونكاد نفتقدهم فياريت من يقوم بمقابلة من بقي منهم للحصول على بعض المذكرات التي تنفع في تأريخ طويريج. وأحب أن أذكر أن أل كاشف الغطاء هم من جناجة وأظن أن أحد أجدادهم ولعله خضر كان يسكن جناجة قبل إنتقال أولاده الى النجف الأشرف.وهنالك الوزير حميد خلخال ايضاً لا أدري هل توفى أم لا زال حياً.

الاسم: علاء الكتبي
التاريخ: 30/09/2012 15:39:57
أخي الاستاذ فوزي وانت أعظم من ذلك
سلامي واشواقي
في الحقيقة قرأت تعليكم المبارك أكثر من مره وتذكرت ذكريات الصف الاول الابتدائي حيث كانوا معلموناالاخيار وهو وجه المجتمع البراق وكان المرحوم المعلم زكري من الاطياب في مقدمتهم وقد تعجبت من حقظك بعض الاسماء رفم مرورالسنينولو اني اعرفك من الطلاب الاذكياء لأنك شيل من أسد فرحم الله ذلك الوالد الذي خلده التاريخ ولدي الكثير من الاعلام الذين عملوا في الهندية قمثلا كان الاطباء من الو رزاء أمثال د.عزت مصطفى ,ود عبد الله خضير والشغراء من المعلمين امثال مرتضى فرج الله وعبد الرزاق عبد الواحدوهم من غير ابناء الهندية وهناك اعلام من الهنديةكتبت عنهم قديما امثال الفنان كاظم حسن النجار والمخرج محمد جودي محمد وجمهرة من الرياضين والسياسين والكتاب والشعراء وقد كتب العديد من الادباء عن المدينة وبمساعدتي ولو اتيجت لو الواسطه لأرسلت لك الكثير وخاصة مجلدات جريدتي (انوار كربلاء) عسى الباري ان يوفقني للنشر بعد اكال دراستي للدكتوراه في التاريخ الاسلامي والتي سوف أناقشها يوم 6/9/2012 عسى الباري ان يجمعنا في القريب العاجل سلامي للجميع ودمتم بخير

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 27/09/2012 10:08:31
أما عن المصورين في طويريج في ستينيات القرن العشرين فكان هنالك المصور عبد الحر ومحله في بداية السوق ويقع في جملة من المحلات أنذاك تبدأ بمكتبة للقرطاسية والمجلات لصاحبها المرحوم مجيد الهندي ثم يليه صالون حلاقة(نسيت إسم صاحبه) وكذلك ورشة حدادة وكان يدير محل التصوير بمساعدة أخيه وهو مصور كلاسيكي كما يقولون ولكن كان هنالك مصورشبابي في بيته وهو رستم مندل قد سُفرت عائلته فإنتقل الى سوريا وله أخ في مشهد الآن وآصغرهم من مواليد 1965م موجود في السويد.وأتذكر هنالك كان واحد أو إثنين من مصوري الفوري القديم قرب المحكمة وكانت تقع قرب محل التصوير مقابل مقهى مشهور والمقهى كان يُقابل حمام النساء في بداية سوق يُدعى(سوق المطيرجية) وهو الذي ينتهى بمحل المرحوم حاج لطيف الكبير (حيث هنالك آخر حاج لطيف الصغير). وكان من العرضحاجية المرحوم كاظم الشيخ خضير .
أما عن الصيدليان أنذاك فقد كانت صيدلية واحدة تعود الى المرحوم عبد الإله الحاج لطيف وكان مكانها أولاً قرب مكتب التلفونات القديم ثم إنتقلت الى قرب محل عبد الحر للتصوير ثم بعد مجيء البعث أغلقوا الصيدليات في الأقضيية
أما أشهر المعلمين المعروفين بحزمهم (وبالقسوة بعض الشيء)وإهتمامهم بالدرس المرحوم صالح السمّاك وكان يُدرّس الرياضيات في مدرسة الحسينية الإبتدائية. وقد إنفرد هو والمرحوم محمد حسن تكي بإستخدام الفلقة للعقاب.أما أفضل مدرس رياضيات في الإبتدائية أنذاك وكان رحمه الله حريصاً جداً هو المرحوم فوزي. أما أفضل مدرس إنكليزي فكان المرحوم نزار العزّي (وقد إنتقل بعد ذلك الى الثانوية المركزية في بغداد) ومحمد جواد فرمان.أما اشهر مدرس هاديء ولايعاقب إلا بالخفيف على الرغم من مظهره الجنتلة والمخيف هو المرحوم(او حي لا أدري) شيروان علي أمين وكان يُدرّس الرياضيّات.وكان للمدرسين وزن وإحترام في تلك الأيام.فكنّا نخاف أن يرانا المعلم أو المدرس ونحن نلعب أو في الشارع أو أن يشتكي علينا أحد. ولدي صورة نادرة لمدرسي ثانوية الهندية حتماً قبل عام 1962 ولا أعرف من المدرسين إلا القليل لأنهم غادروا طويريج قبل أن نصل الإعدادية ومنهم المرحوم مدير المدرسة معطي عبادة وصلاح توفيق(كان مدرس كيمياء وكان بعثياً أنذاك ثم صار سفيراً في عدن ثم موظفاً في وزارة التعليم العالي قسم البعثات ثم متصوفاً في بريطانيا) وقد حاول الطلبة الشيوعيون أنذاك الإعتداء عليه أو قتله وأنقذه بعض المدرسين في أحداث عام 1959م. ومالك سرهيد الذي صار مديراً بعد ذلك لمتوسطة أخرى. ومهدي العبيدي وهو مدرس عربي وهو أخو المرحوم يحيى العبيدي مدرس الرياضة والمرحوم التاجر محمد سلمان وله متجر في سوق القماش. فإن طلبها بعض من يهتمون بالتويثق فسوف أرسلها لهم.

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 23/09/2012 12:40:27
من الممكن ايضاً أن يؤرخ للمدارس الإبتدائية والمتوسطة والثانوية التي نشأن وتأريخ إنشائها وعنوا، أماكنها مع بعض الصور لأن معظمها يكاد يختفي مثل مدرسة الأولى فقد طانت أولاً مجاورة لمستشفى طويريج وبابها من الجهة المعاكسة ثم إنتقلت الى قرب محطة بنزين وبواخر النقل القديمة للمرحوم حسن المندلاوي. بينما كانت مدرسة العرفان في أول الأمر في محرم عيشة ثم إنتقلت مكان المدرسة الأولى. وهنالك مدرشة الحسينية مقابل السيد أبو هاشم وسكينة للبنات وهنالك ايضا كانت ثانوية الهندية ثم إنتقلت الى الحي الكبير في الطنبي.هذا كله في الستينيات من القرن العشرين (1960). وكان في حي الطنبي مدرسة الرشيد الإبتدائية. وكان الدوام في هذه المدارس 6 دروس في اليوم على فترتين صباحية وبعد الظهر حصتين. ومن المدراء: الثانوية المرحوم معطي عبادة والسيد باقر الياسري ومحمد جواد فرمان حيث كان الأخير مديرها عام 1967م. والمدرسة الأولى: المرحوم السيد نوري الياسري. وكان المرحوم جمال الصوفي مديراً لمدرسة الرشيد فترة من الزمن. وكانت الثانوية تشمل المتوسطة والإعدادية بدوامين الصباحي للإعدادية بعد الظهر للمتوسطة. وبعد ذلك في منتصف الستينيات من القرن الماضي فتحت متوسطة أخرى في مدرسة الحسينية وكان مديرها المرحوم مالك سرهيد.وكان معظم المعلمين هم من أهل طويريج ولكن المدرسين كان معظمهم من خارج طويريج. ما أشهر معلمي الرياضة أنذاك فهم المرحوم يحيى سلمان العبيدي وكان يسبقه المرحوم شاكر وادي.وكان أخر مدرس رياضة فطنت عليه في عام 1965م في ثانوية الهندية هو من أهل الحلة يُدعى حاتم وكان من المواضبين على أداء الصلاة في غرفة المدرسين.ومن اشهر رياضي طويريج في الستينيات أحمد مرتضى وفاهم محمد صالح(والأخير توفى عام 1981م في الحرب العراقية الإيرانية) في ألعاب القوى.بينما كان فريق كرة القدم لثانوية الهندية متواضعاً أنذاك وقد إشتهر منهم حامي الهدف عادل عبيدة.ولكن فريق كرة السلة كان لهُ شأن لا بأس به وكان من اللاعبين المشهورين عبد دبس ومحمد علي بيدي وحمزة وحسام القزويني. أما اشهر لاعب سلة في مدرسة الأولى الإبتدائية فكان رشيد. ونشطت الرياضة نوعما في طويريج بعد فتح ملعب في طريق الحلة ولعله الأن غير موجود للأسف . وكانت معظم المدارس أنذاك فيها ساحات لكرة القدم والسلة والطائرة.وكان هنالك حركة كشفية في المدارس ولكنها ضعيفة نوعما. ومن معلمي الرياضة أنذاك المرحوم محمد حسن تكي(أبو فراس) في مدرسة العرفان وعبد زيد في مدرسة الرشيد.أما الرسم فكانت الفعاليات ضعيفة ويديرها عادة مدرسين عاديين ولكن إشتهر منهم من له بعض القابلية مثل عبد الأمير معلة في المدرسة الأولى والمرحوم هادي أبو الرسم في ثانوية الهندية. وقد نشأن بعض الفرق الرياضية في منتصف الستينيات ولكن مستواها ضعيف ودخلت في عالم السياسة فإتضح أنها واجهات سياسية للأحزاب أنذاك ولم تكن فعلاً فرق رياضية جادة. حيث مثل أحداها الحزب الشيوعي وكان مقره في مقهى قرب السينما الصيفية ومقابل المكتبة العامة وآخر مثَل حزب البعث وكان مقره تدريبه عام 1967م في مدرسة الرشيد الإبتدائية وكان يرئسه المرحوم يحيى القزويني.
أما عن خارطة طويريج أنذاك فإنها كانت تبدأ من مقبرة للأطفال مقابل السيد أبو هاشم الى النهر الذي ينتهي عند حي المعلمين في الطنبي والذي أُقيم عام 1963م.
أما عن التعداد فأتذكر أن المرحوم كمال بكر في عام 1961م في درس المعلومات الحياتية قال إن عدد سكان طويرج أنذاك حوالي 16 ألف مواطن ولا أعرف مصدر هذا الرقم.
ومن الأطباء الذين قدموا على طويريج وغادروها الى عام 1961م غادرها الدكتور خالد الزبيدي ثم جاء بعده بفترة حكمت الشعرباف وجاسب ليلو وحميد السكافي. ولم يكن حسب علمي طبيب أسنان أنذاك . وإشتهر عدد من المضمدين والموظفين الصحيين وخصوصاً في زرق الأبر مثل المرحوم إسماعيل( أبو حقّي) وكان هنالك رجل أعمى يحمل حقيبة يُستدعى أحياناً لوصف بعض الأدوية رحمه الله. أما الختان فكان يقوم به الحلاّّقون مثل المرحوم جبار الهندي. ومن اشهر محلات الأطعمة هو بورك المرحوم أبو فريد وكان محله تحت مسجدذو المنارة لأهل السنة في بداية السوق. وكان صاحب طرشي مشهور ونظيف جداً المرحوم منصور( وأظن أنه سفّر). وكان من أشهر الأطعمة الشعبية الحريرة وهي أشبه بمحلبي خفيف وهو طعام فطور. وأما محلات القرطاسية فكان أشهرها محل المرحوم كاظم(أبو عدنان) ويقابله المرحوم جوادي. وأما اشهر علاوي التمر فهي للمرحوم عبد دبس مقابل ثانوية طويريج. وهنالك أخرى لأ أذكر إسم صاحبها مقابل محطة الكهرباء القديمة.وكانت الجمال تخترق المدينة تأتي بالتمور الى تلك العلاوي.وأما محلات الكباب فاشهرها محلين هو المرحوم فاضل الكببجي مقابل محل حسن جبوري للمرطبات والآخر حنتوش في السوق الآخر مقابل محل المرحوم حاج لطيف الكبير.وكان أكثر الخبز هو يُباع في البيوت ماعدا خبز التموين الأبيض وكان سعره 4 فلوس أنذاك
والصمون أيضاً. وكان أكثر الدبس المتوفر في الأسواق وعند المرحوم داود والمرحوم شاكر صبري هو دبس أصفر ثخين). أما القيمر والروبة فهذا تتكفل به الإعرابيات الواتي يعشن خارج المدينة وفي الضواحي.

الاسم: عبدالله الحسناوي
التاريخ: 19/09/2012 11:01:07
الى الاخوان الاعزاء
السلام عليكم
اتمنى من كل هنداوي اوطويرجاوي بصورة عامة ان يكتب الى هذه المدينة بدون مجاملة ويذكر السلبيات والايجابيات ولايذكر اسماء لان كل اهالي طويريج هم اعلاه

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 10/09/2012 20:35:46
إستوقفني أمر مهم وهو تاريخ عزاء طويريج فإن صحّ أن السيد مهدي بحر العلوم(قده) قد شارك فيه في إحدى السنين.ولنفترض أن ذلك وعمره ستين عاماً وبما أنه مولود عام 1155هج فأضف لها 60 عاماً فيكون مثلا شارك عام 1210 هج ونحن الآن في عام 1433هج بعنى ذلك أن عزاء طويريج عمره أكثر من 200 سنة. وإذا كان فعلاً طويريج قد بدأت السكن فيها كمدينة وليست بساتين هو بداية القرن السابع عشر الميلادي أي بداية 1800 م. ولو رجعنا الى عائلة آل القزويني وتقصينا الأشخاص الذين شاركوا فيها في المقدمة عادة فيجب الرجوع الى أولاد السيد محمد حسين القزويني الذي كان هو في مقدمة العزاء في أعوام 1060 م مما بعدها فربما من تأريخ العائلة نعرف بالضبط متى بدأ عزاء طويريج. وربما نجد بعض المعلومات المفيدة ممن له إطّلاع على ذلك.ليُضاف الى تاريخ طويريج.

الاسم: علاء الكتبي - الهندية طويرج
التاريخ: 18/04/2012 08:37:35
الاساتذه عبد علي كاظم الفتلاوي
حسين الشبري
سيد منصور الياسري الكرام
شكرا والف شكرا على مروركم على موضوعي راجيا التوفيق للجميع ويشرفى ان استقبلكم لزيارة مديني البسيطة والمهملة من الجميع عسى الباري عزوجل ان يهدي الساسة اليوم لرعايتها وشكرا

الاسم: سيد منصور الياسري
التاريخ: 14/03/2012 10:28:29
اشكر صاحب الموضوع فعلا مميز وجميل@تمنياتي للجميع بالتوفيق

الاسم: حسين الشبري
التاريخ: 10/02/2012 08:33:46
ان مدينة طويريج هي تحصل على احسن الاجر وبارك الله بهم جميعا





الاسم: عبدعلي كاظم الفتلاوي
التاريخ: 20/11/2011 16:57:19
الاخ العزيز عبدعون النصراوي

موضوع رائع يستحق الثناء و التقدير وانت تخوض في تاريخ مدينة عريقة كانت مظلومة على مر العصور لكن لها الفخر وكل فخرها فيه ان تكون خادمة لزوار ابي اعبدالله الحسين عليه الصلاة و السلام ...
بوركت و سلمت يداك...

الفتلاوي

الاسم: علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 11/09/2011 06:40:08
الابن البار لمدينة الهندية الحاج جواد الفتلاوي المحنرم
السلام عليك وعلى ابناء الهندية في بقاع المعمورة
في الحقيقة لقد انجبت مديتنا كوكبة من خدمة سيد الشهداء عليه السلام من امثالكم حيا الله اخي العزيزعلى حبه لمدينته وكثر من امثاله الغيارى راجين من الباري عز وجل ان يديمكم ذخرا وفخرا وعسى ان نلتفي مع امثالكم الغيارى في ربوع بلدتنا طويريج ولا تنسى ما قال
والله لشرج تشريج وأقضي العمر بطوريج
واعتذرعن التاخير لصفري خارج العراق ودمتم محروسين

الاسم: علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 09/09/2011 19:35:47
حبيبي وزميلي الاخ الفاظل فوزي نجل المربي الكبيرالاستاذ المرحوم عبد الامير الشماع المحترم
السلام عليك وعلى اخوانكم الكرام
لقد عشنا في الهندية برغم المصائب والنكبات التي حلت بها وكان بودنا ان نخدم هذه المدينة بكل ما نملك من طاقات ولكن وانت اعرف ما وراء لكن فق الله كل من يخدم مدينته عسىان نراكم باقر فرصةودمتم وهذا رقم هاتف 07706075102

الاسم: الشاعرالرادود الحاج جوادالفتلاوي - أستراليا
التاريخ: 05/08/2011 17:29:34
أخواني الأعزاء السلام عليكم. حسب مارويهو مانقله ألينا في أحدى الجلسات الشعريه التي قام في المقهى الشعبي في مدينة الهنديه الحبيبه وكنا آن ذاك من جلاسها وروادها خاصةً من من أهلناوأبائنا الكبار بالسن وأقصد هنا بالتحديد مقهى المرحوم خادم الحسين (ع) الحاج محسن الملقب (ديرم) وكانت المقهى لاتتجاوز مساحتها 8 أمتار مربع وتقع بالتحديد على تقاطع نهاية سوق المخضر من طرف محلة الكص بمقربة من موكب عزاءالشبيبه ومن روادها للتذكره المرحوم الشاعرهاتف عوده الكفري وشيخ عواد واسماء لامعه يطول المقام بذكرها. عفواً أرجع الى صلب الموضوع سمعت مما يتردد على مسامعي وقتها بذكر الريادي من فضائل أهل الطوريج الكرام ومما يقومون به من شرف الخدمة لشعائر الحسينيه وحسن الضيافه لزوار الحسين (ع) وعلى مدى السنين هو أن ما ذكر في أحد الجلسات الحواريه من الوجهاءأهالي النجف الأشرف بعد أنتهاء مراسيم زيارة أمير المؤمنين علي (ع) بمناسبة أستشاهد الرسول الأعظم (ص)وحسب علمي كان أحد الحاضرين المرحوم خادم الحسين (ع) المرحوم الحاج عباس غضبان وكان يصحبة من أقرباء له بصلة الرحم من آل كرماشه وقد طرح هذا الموضوع أمام أبرز لزعامة الحوزه العلميه في ذلك الوقت وقد علق على فضائل أهل الهنديه بما يقومون به من خدمة زوار الحسين (ع) وخاصة عند مجيئ طلبة الحوزه العلميه للزياره مشياً على الأقدام من النجف الشرف وكان النص بالتحديد هو أن((تعد مدينة النجف الأشرف مركزالأشعاع الأول والأقدس في العلم والعلماء بالعالم الشيعي كله وأيضاً تعد مدينة الهنديه المركز الروحي الأول للشعائر الحسينيه وهنا أحب بالذكر ماورده عن لسان شاعرناوأستاذنا الكبيرالمرحوم الشيخ أبراهيم الشيخ حسون الهنداوي (رض) أنه وصل صيت هذا الصرح الى مسامع شعراء الغري آن ذاك وكان منهم الشاعر المرحوم عبدالله الروازك بأن المذكور آنفاً قد لقبه بشمعة الشعرالحسيني مماكان يحمل من قريحه فريده من نوعها بحيث كان هذا الشاعر يصف حادثة الطف من خروج الحسين (ع) من المدينهالمنوره مرورا بالعراق ثم الشام ثم الى مدينة جده(ص) وكأنه كان معهم روحاً لاجسداً وبالأحرى كالراوي حميد أبن مسلم.فكتب المرحوم الروازك على أنه يتشرف شعرنا بحضور الىأحدى جلسات والمناضرات الادبيه في دار الروازك في الكوفه وفال له بلغنا أن أبناء الهندية يعتبرونك شمعة الشعر فأذا كان ذلك فعلاً وأن تستحق هذا اللقب فعليك أن تناظرنا وتتحفنا بشعرك أمام حضور الشعراء من كافة المدن الشيعيه وفعلاً لبى الدعوه بكل رحابة صدر ((فقال له الروازق أنا أتحداك على هذا اللقب واريد أطفي نور هذه الشمعه بقصيده لم تكتب بنظمٍ مطروح من قبل أحد. فرده عليه المرحوم الهنداوي وبروحٍ حسينيه مخلصه وملخصه بشطرين فقط وهو(( شمعة أمصابك يحسين من يكدر أيطفيها......عروة الوثقى فاز كلمن تمسك بيها)) وهنا أطرق برأسه المرحوم الروازك بالأعجاز والتقدير لشاعرنا وقال أنك قد أصبتني في صميم وجداني بسهم القوافي وأرداني منحنياً وأجلالًا أمام هذا اللقب الحسيني ‘ وبهذا الرد المفاجئ وأنا لك ممنون. وفعلاً تستحق هذا اللقب وأكثر لأنك أفحمتنا وأطربتنا..وفي الختام لك كل الود والأحترام ياأخ علاء ورحم الله تلك الأسره الحسينيه العريقه المتمثله بالمرحوم الوالد والشهيد السعيد زميلنا في الطفوله المرحوم أحسان طيب الله ثراه وحشره مع جوار اهل البيت الأطهار (ع)وعذراً على الأطاله لأن الموضوع حقاً يستحق ذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خادم خدام أهل البيت (ع)الشاعر الرادود الحاج جوادالفتلاوي

الاسم: فوزي الشماع
التاريخ: 30/07/2011 12:54:28
الاخ العزيز الحاج علاء الكتبي رغم مرور اكثر من 50 عاماً على إفتراقنا حيث كنا سوية في الصف الثالث الابتدائي فلازلت اتذكر حتى مكان جلوس الطلبة وكان يجلس قريبا منك ولد اسمه منير وكان مدرسينا رحمهم الله كمال هاشم بكر وعبد الرحمن ابو شوارب وبعضهم ربما احياء لازالزا مثل الاستاذ فاضل كانت ايام جميلة وفقك الله لخدمة الملة.
وملاحظتي انه للاسف إن طويرج سابقاً لم يحكمها أهلها أبداً وحتى من عين مراء للمدارس فهو لزواجهم بأجنبيات من غير طويريج ناهيك عن أن قائم المقام كان دائما ليس شيعيا ماعدا في زمن قاسم وهو من آل بريج البصرة ومدراء الشرطة والوظائف الحساسة كلها ليس لأهل الطويريج سابقاً من نصيب وكان الأهمال من نصيبها كبير حتى أكاد أجزم بأن الحكومة لم تكن تصرف إلا مبلغاً قليلاً . وودت أن أسألك عن بيتكم القديم داخل المدينة ماذا حل به .ودمتم موفقين لكل خير.

الاسم: علاء الكتبي الهندية
التاريخ: 25/06/2011 21:45:57
الاخوه الاعزاء شكرا والف شكرا لتقيمكم الموضوع خدمة لهذه المدينة البائسه التي كانت بأمس القريب ميناء نهري لنقل البضاعة والزوراء الى كربلاء هيئ الباري الجميع لرعايتها خدمة لتاريخها الزاخر

الاسم: علي حميد الفتلاوي
التاريخ: 28/04/2011 15:04:27
لاننس ان مدينة الهندية هي مدينة الفن والشعر والسياسة في ان واحد

الاسم: شاعر حسيني
التاريخ: 08/01/2011 11:01:24
السلام عليكم
الشكر الجزيل الى كل من ساهم في اقامة المجالس الحسينيه ودعم المواكب الحسينيه وخصوصا شريحة الشعراء مع التقدير

الاسم: ام نور
التاريخ: 02/12/2010 09:48:22
الهندية منبع خدمة زوار الحسين جزاهم الله الف خير اهلي وناسي

الاسم: حسنين حسين الكريطي
التاريخ: 13/10/2010 12:53:14
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع جيد من ناحية الوصفلهذه المدينة لكن هناك اكثر من راي حول اس طويريج لم يتطرق الناشر له
شكرا

الاسم: علاءالكتبي نزيل الشلم موقتا
التاريخ: 31/08/2010 08:43:22
السيد صادق الحسيني المحترم
شكرا والف شكر على ملاحظاتكم المفيده بارك الله بجهودكم الخيره واود اعلامكم بان نهر الفرات قديما هو موجود كما تذكر اغلب المصادر ولكن جرى توسيعه بعد ان ظمر امام نهر الحله وارح بصدقة جاريه واخيرا الف شكر وامتنان

الاسم: صادق الحسيني / الهندية
التاريخ: 20/08/2010 20:16:52
الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان كريم وكل عام وانتم بالف خير .
-كاتب المقال شكرا على الجهود المبذولةاتمنى لك المزيد
من التالق والنجاح . مع ملاحظة على ما جاء في ذكر نهر الهندية من ان النهر حفر من قبل الوالي العثماني لايصال الماء الى مديننة الكوفة وسمي بنهر الهندية وحيث ان نهر الهندية الان وسابقا هو بالحقيقة نهر الفرات الاصلي وما حفره الوالي العثماني هوة جدول بني حسن (الجدول الغربي )وكذلك الجدول الشرقي (جدول ال فتلة ) .
-الاخ العزيز غالب الدعمي كيف حالك اتمنى ان تكون بصحةوعافية رمضان كريم . واقول لك اخي لما هذا التحامل على الهندية بتذكيرك الكاتب من انه لم يذكر الحانات وسعدي الحلي والخ واقول ان ما تفتخر به كل مدينه او قرية او مجتمع هو ما يشرفها بين المدن والمجمعات لا ما يسيء اليها وما ذكرته اعلاه لم يكن من موروثها او اخلاق مجتمعها انما وكلنا نعلم هو ما جاء به البعثيون وازلام صدام ليشوهو كل ما هو جمل وهذا حال كل مدينه من مدن العراق . اخيرا اخي كان من المفروض منك ان تكون انت اول من يتصدى للدفاع عن كل ما هو جميل في هذة المدينه مثلما كنت اول من تصدى للدفاع عنها بعدسقوط الصنم عام 2003 وحيث كنت احد ولاة امرها . تحياتي لك مرة اخرى .

الاسم: علاءالكتبي نزيل الشلم موقتا
التاريخ: 20/08/2010 13:43:30
الاستاذ السيد محمد حمزه المجنرم
اكرر شكري لكم ظهر ردي بأسم احد الاخوان سهوا لاني في محل انترنيت في احدالمقاهي واخيرا احيكم للروح الاخويه التي تحملها وان كلامي الاخير ان الكثير قالوا في المجرسة ولا اقول الاول الكرخي دمتم بخير

الاسم: علي الخالدي
التاريخ: 19/08/2010 08:16:26
أخي العزيز
تسلمت ردكم وأبين لكم بأني لم أتوقع ردكم الجافي لآني نقلت مل يدور في ألسن الناس وعبر السنين الماضيه واحب أن أبين لكم يان شعر المرحوم الكرخي له خاصية معروفه هي الهزل والسخريه والاستهزاء وقل نظيره من الشعراء الشعبين القدماء في العراق فمرة يقول في الدجاجه والديك ومرة في الهوايش والحصان ومرة يصف النواب والانتخابات واخرى يصف المدن العراقيه كالشفاثه ومندلي فهو شاعر له خاصيه معروفه عرف بها لذلك فان من بقرا قصيدة المجرشه الا ويذكر اسم الكرخي وكا اسنعنا المرحوم المغنئ محمد القبانجي وهوينشدها والمطربه صديقه الملايه وهم ينسبونها له كما انا لا انكر الكثير من شعراء الحسجه قالوا في المجرشه كما هي عاداتهم في المجارات كالتجليبه والهدل وام ورور الذي نشر صورتها المرحوم الحاج عبد العباس الرويشدي من الكوفه وهي امراة جمليه تحمل في كل يد مسدس فنظم شعراء الحسجه مالايقل عن مائة ثصيده في وصفها وهي نحفوظه لدي بخط تاظميها وكما الحال في المجرشه فقال عدت شعراء في حقها ولم اقول من هو الاول ولكن القصيدة المشهوره وهي اطول قصيدة مقترنة بزيارته للمدينة وكما ذكر الخافاني في الجزء الرابع ص66 انقصيدة المجرشه التي ذكرت في الكراسةهي للكرخي ونسبها اليه وكماا ذكرها في الجزء التاسع ص47 و احفظ فصيدة قالها الشاعر السيد ابراهيم وفي تخميس للاصل
صاير المايسوه جرش بنعاله يمشي على الغرش
اهون لي من عشرة طرش ذبيت روحي اعله الجرش
ودري الجرش يلذيها
القهر عني ما مشه والشلب نوي فردشه
امن الفجر اجرش للعشه ساعه وجسر المجرشه
ونعل ابو راعيها
واخيرا اشكر همتمكم في نشر الحقيقه وازكد ان القصيدة قالها الكرخي بغد زيارته للهنديه واطلاعه علي المجارش هي نفسها ولا اقول انها الاولى لات الموضوع مثار قديما واكرر دعوتي لكم لزيارتنا ولو ان بجوار
السيده زيبب عليها السلام في ربوع الشام والسلام

الاسم: محمد حمزة العذاري
التاريخ: 30/07/2010 15:20:48
السلام عليكم أخي العزيز الاستاذ الكتبي مع خالص شكري وتقديري لجنابكم الكريم واود هنا أن ابين مايلي :
1- ان قصة الكراس المستقل كذبة اراد بها حسين الكرخي ان ينسب القصيدة الأم الى جده عبود وقد فبركه في الاربعينات وترجمه للفرنسية كما تقول ليضحك بذلك على عقول ابناء الفرات بعد أن سلبهم واحدة من روائعهم 0
2- لو كان لهذا الكراس كما تقول وجود في عام 1924 م فلماذا يقول الكرخي في مجلته عام 1927 م مانصه ( ((هذه هي القصيدة الذائعة الصيت التي يتحدث عنها الركبان وقد رأى الكرخي أن يباريها منفعة للقراء وارضاءا لما حوته من الفكاهات وحسن النظم والسبك )) هل نسي الملا عبود أنه نظم القصيدة الأم أم أنه أضاع الكراس فاستحى أن يسأل عنه 0
3- في فنون الأدب الشعبي نسبت القصيدة الى المله نور الحاج شبيب ثم غير الخاقاني رأيه ونسبها في الحلقة (على ما أتذكر 11) الى السيد علي بن السيد حيدر الحلي بعد ان تلقى رسالة من حفيد الاخير الدكتور حازم الحلي الذي ادعى نسبة القصيدة الى جده 0
4- انا لاانكر وجود قصيدة مجرشة للملة عبود الكرخي حتى تؤكدها لي عن طريق الاستشهاد بشعر الرصافي ولكنني أقول أن القصيدة الام هي للشيخ حسن العذاري كما يؤكد ذلك الكثير من الباحثين في هذا الموضوع وهناك مجاراة للقصيدة من شعراء الفرات ومنهم الملا نور والسيد علي وناجي الحلاوي وغيرهم 0
5- ليتسع صدرك ياابن طويريج ايها الفراتي ولتكن اذنك التي تعودت حسجة الفرات تميز بين شعر الكرخي وشعر ابناء الفرات ولتسعى للاطلاع على اوليات الموضوع الذي نناقشه فقصيدة المجرشة تابى الا ان تسترد أباها الحقيقي وانت مسؤول أمام الله على قاعدة ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم) وان زيارة الكرخي الى المدينة ليست دليل على ذلك ومجارش الشلب أو على الأصح جرش الشلب كان موجود في أغلب مناطق العراق فالرز هو الوجبة الرئيسة لاهلنا أيام زمان
اعتذر عن الاطالة واكرر دعوتي لك لانصاف اهلنا من الشعراء فقد عاشوا ببساطتهم وفقرهم فتغمدهم الله برحمته الواسعة
والسلام عليكم ورحمة الله 0
محمد حمزة العذاري

الاسم: علاء الكتبي
التاريخ: 29/07/2010 11:46:08
الاخ الفاضل محمد حمزه العذاري
أطلعت بعد مدة على تعليثكم المبارك وملاحظاتكم النيره ولو ان الحديث قد ذكره كتاب كثره حول نسب قصيدة المجرشه ونشرت في اغلب الكتب التراثيه أيام زمان واود ان ابين لجنابكم بان الكثير من كبار السن من اهالي طويريج يتذكرون زيارة الشاعر عبود الكرخي للمدينة واطلاعه على عمل مجارش الشلب وعلى جانبي نهر الفرات وهذه خاصية أختصت بها مدينة طويريج لآنها المدينه الاولى في صناعة الشلب وهي ميناء كبير للسفن التي تصدر الرز الى مدن الجنوب وأثناء زيارته ومشاهدته للامرأه الريفيه وما تعانيه من بوس وحرمان فتأثر من تلك الحاله البائسه فنظم قصيدته وكما ان للكرخي لون من الشعر الشعبي الخاص به ومن يطالع ديوانه يشاهد ذلك وأغلب شعره يطغي عليه صفة الفكاهة والسخرية وله العديد من الصلات مع ابناء المدينه وقد ذكر بعضهم في قصيدته كما زار بعض البيوت المعروفه كماجاراه الكثير من الشعراء الشعبين في الفرات وخير دليل على نظمه تقريض الشاعر الرصافي في المجرشه قوله
(( وصف لنا أبنة بؤس ذات مجرشة تقطع الليل في نوح وتعديد ))
وهذه شهادة لا تقبل الشك وكما الكرخي نشر المجرشه في كراس مستقل عام 1924وترجمها الى اللغه الفارسيه ونشرت في جريدة (سفق سرخ) كما اطلب منكم الاطلاع على موسوعة الاديب الصديق الراحل علي الخاقاني (( فنون الادب الشعبي )) لملاحظة ذلك كما يشرفني ان تلبي دعوتي لزيارتنا في الهنديه والاطلاع على بعض المصادر واشكركم سلفا
علاء محمد حسن الكتبي

الاسم: علاء الكتبي
التاريخ: 27/07/2010 18:24:55
الاخ الفاضل محمد حمزه العذاري
أطلعت بعد مدة على تعليثكم المبارك وملاحظاتكم النيره ولو ان الحديث قد ذكره كتاب كثره حول نسب قصيدة المجرشه واود ان ابين لجنابكم بان الكثير من كبار السن من اهالي طويريج يتذكرون زيارة الشاعر عبود الكرخي للمدينة واطلاعه على عمل مجارش الشلب وعلى جانبي نهر الفرات ومشاهدته للامرأه الريفيه وما تعانيه من بوس وحرمان وكما زار بعض البيوت المهمه في المدينه فتأثر من تلك الحاله فنظم قصيدةه كماجاراه الكثير من الشعراء الشعبين في الفرات وخير دليل على نظمه تقريض الشاعر الرصافي في المجرشه قوله
(( وصف لنا أبنة بؤس ذات مجرشة تقطع الليل في نوح وتعديد ))
وهذه شهادة لا تقبل الشك وكما الكرخي نشر المجرشه في كراس مستقل عام 1924وترجمها الى الغه الفارسيه ونشرت في جريدة (سفق سرخ) وكما ان شعر الكرخي له خاصية متميزه في النظم ويمكن ملاحظة ذلك من خلال مطالعة ديوانه كما اطلب منكم الاطلاع على موسوعة الاديب الصديق الراحل علي الخاقاني (( فنون الادب الشعبي )) كما يشرفني ان تلبي دعوتي لزيارتنا في الهنديه والاطلاع على بعض المصادر واشكركم سلفا
علاء محمد حسن الكتبي

الاسم: محمد عبد الفتاح الحسناوي
التاريخ: 24/07/2010 20:19:27
شكرا للاخ ناقل الموضوع وشكرا للحاج علاء الكتبي
هذا جزء من الوفاء لهذه المدينه الطيبه مدينة العلماء والادباء وخدمة الحسين.
والى الاخ ابو حيدر غالب الدعمي اقول.
خويه هاي طويريج وما ادراك ما طويريج.
تحياتي

الاسم: ميثم عبد الامير الفتلاوي
التاريخ: 24/07/2010 09:34:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ستبقى مدينه الهنديه عنوان الخدمه الحسينيه التي يفتخر بها كل انسان يحب محمد وال محمد صلوات الله عليهمونرجوا الاهتمام بهذه المدينه والاهتمام بخدمة الامام الحسين ع من الشعراء والرواديدودعمهم الدعم المعنوي والمادي مع التقدير والله الموفق

الاسم: حيدر المالكي
التاريخ: 20/07/2010 15:52:11
الموضوع جميل ونتمنى ان تمتعينا اكثر بمواضيعك

الاسم: محمد حمزة العذاري
التاريخ: 25/06/2010 08:52:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل جدا أن يهتم أبنا المدينة بتأريخ مدينتهم ورجالاتها وأن يظهروا مافيها من حسنات ولكن الباحث يا أخي العزبز عليه أن يتوخى الدقة في ما يكتب أو ينشر خاصة على صفحات الأنترنيت لأن مساحة القراءة أوسع اضافة الى المسؤولية الشرعية في نسبة الإمور الى أصحابها على قاعدة لكل ذي حق حقه0
أنا أعترض على نسبة قصيدة المجرشة للشاعر الكرخي عبود والقصة التي أوردتها في أنه زار (طويريج ) وكتبها وهذا غير صحيح لأن الملا عبود الكرخي نشر في مجلته الكرخ في عددها العاشر الصادر في آذار عام 1927 م مانصّه((هذه هي القصيدة الذائعة الصيت التي يتحدث عنها الركبان وقد رأى الكرخي أن يباريها منفعة للقراء وارضاءا لما حوته من الفكاهات وحسن النظم والسبك )) ونشر بعد هذه المقدمة قصيدة (المجرشة)الأم التي تتكون من مطلع وأربة مقاطع بحسجتها الفراتية الأصيلة أماما نشره الكرخي فهي مباراة للقصيدة وأن الكرخي لم يشر إلى ناظم القصيدة الأصل وهو الشاعر الحلي ( الشيخ حسن العذاري)0
بعد اطلاع الشاعر الشيخ حسن العذاري على مانشره الكرخي ثارت ثائرته ونظم قصيدة نشرها في مجلة (صدى الحقائق) بعددها الصادر بتاريخ (30/4/1927)أي بعد شهر تقريبا من نشر الكرخي لمباراته للمجرشة وقد علق رئيس تحرير المجلة المذكورة مقدما لقصيدة الشيخ حسن ما نصه ((وردتنا هذه القصيدة من الشاعر المشهور الشيخ حسن الحلي ال عذاري الذي نظم قصيدة المجرشة المشهورة وغيرها من الفصائد الرنانة)) ويقول فيها :
ساعه وجرد فكرتي وارسل سهام الساني
وطارد اللي معتجب كلمن نزل ميدانــــي
والكرخي هو الذي نزل ميدان الشيخ حسن فقد نشر قصيدة المجرشه دون أن ينسبها لشاعرها وباراها بقصيدة لم تكن بمستواها وانتفاضة الشيخ واضحة من خلال قوله (كلمن نزل ميداني) وفي بيت اخر يبدو أن العذاري كان مستعدا للتشابك بالايدي دفاعا عن شعره حيث يقول :
ماطولني أعمه كلب وحجي بشعر العامي
لسحك عله كلمن يجي ويوكف بعد جدامي
وطارد بهذا الفضا ومحد يرد زمامي
واللي دنه ويمي كرب اتخبطه ابذرعاني
وفي بيت اخر ينتقد الشيخ حسن شعر الكرخي واصفا اياه بال(كزاز) امام المرجان فيقول:
من طالعت كل الكتب شفت الادب بيها انمدح
واللي لزم دربه اومشه زاد اعله ميزانه اورجح
لاجن نظم هذا الوكت مثل الذي ينظم سبح
يخبط كزاز ويه الخرز ويضيع المرجاني
ويعلق الاستاذ عامر رشيد السامرأئي في بحثه الموسوم(قصيدة المجرشة والملا عبود الكرخي)الذي نشره في مجلة التراث الشعبي العراقية العدد الاول عام 1971 ما نصه ((لم نجد ردا على الادعاء المذكور حول نسبة قصيدة المجرشة للشيخ حسن العذاري)) ويقصد هنا ما اورده صاحب مجلة صدى الحقيقة
أن قصيدة المجرشة ولدت في قرية الامام (ناحية الامام حاليا) من قضاء المحاويل في محافظة بابل العراقية في مطلع العقد الثالث من القرن الماضي كتبها الشاعر الكبير الشيخ حسن العذاري الحلي وهي من مطلع واربع مقاطع وقد تناقلها الركبان حتى ذاع صيتها فباراها الشعراء وكان لكل منهم مجرشته الخاصه ومنهم الملا نور الحاج شبيب وناجي الحلاوي والسيد علي بن السيد حيدرالحلي واخرون ومنهم بالتأكيد الملا عبود الكرخي الذي خدمته وسيلته الإعلامية التي يمتلكها في نشر هذه القصيدة في بغداد واعتقد الناس أنها له بينما للكرخي المباراة فقط والتي ليس فيها من حسجة شعراء الفرات شيء ومنها قوله
ساعه اواكسر المجرشه والعن أبو راعي الجرش
كعدت يداده ام البخت خلخالها يدوي اويـــــدش
وآني استادي لو زعل يمعش شعر راسي معش
هم هاي دنيا اوتنكضي وحساب أكو تاليــــــــــها
ومنها قوله
ساعة واكسر المجرشه واشغر أنا لسابع سـمه

وادعي على الجان السبب أمـي وأبـوي بالعـمه

أم كَشره وام بـوز الجلب جي يرضه ربي امنعمّه

كـعـدّها بأعلى مرتـبه وجوخ وزري يجـسيها.

أدعوك ياأخي الكاتب الى الإطلاع على ماكتب عن قصيدة المجرشة وأن تعلم من باب الأمانه أن الملا عبود لم يدّعي المجرشة لنفسه طوال حياتهولم نجد ردا منه على صحيفة صدى الحقائق ولكن الذي نسبها له هو حفيده (حسين الكرخي) الذي هاجم شعراء الفرات وتهكم عليهم ولله في خلقه شؤون 0ومعذرة للإطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0

الاسم: احمد العزاوي
التاريخ: 30/05/2010 19:28:00
تحياتي واعتزازي بالاخ عبد عون النصراوي واعتزازي بالحاج علاء الكتبي لما قدم من طرح جميل ووافي عن هذه المدينه الجميله ولما لها من موقع متميز ولكونها حلقة الوصل بين محافظات العراق بمدينة القباب الذهبيه . وفقكم الله لما تقدمه من اعمال تسر المتلقي عن عراقنا الحبيب.....
احمد العزاوي . كربلاء . طويريج

الاسم: حيدر رسول
التاريخ: 10/04/2010 22:31:49
تحي طيبة لابن عمي النصراوي
لاتنسى وصف سوق طوريج
واول صاحب حرفة عمل الاواني التحاسية واول الصفاريين
الحاج فخري الصفار واولاده
والحاج فليح الدهان واولاده

وشكرا لك

الاسم: ميثم عبد الامير
التاريخ: 02/02/2010 06:18:22
السلام عليكم
شكرا على هذه المعلومات وارجوا عدم المجامله في ذكر الاسماءمع التقدير

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 09/01/2010 07:47:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي الى كل الأخوة والأخوات الذين تصفحوا الموضوع ووضعوا بصماتهم عليه وأعتزازي بهم ليس له حدود وأنا ممتن لكل من أضاف ولو حرف واحد على الموضوع ...
أود أن أوضح للأخوة الذين أطلعوا أو يطلعون على الموضوع أنه من أعداد وكتابة الحاج علاء محمد حسن الكتبي صاحب جريدة أنوار كربلاء والكل يرى أسمه مكتوب في الأعلى لكن الخطأأو اللبس الذي حصل هو أني أرسلته من بريدي فتم نشره بأسمي .. ولكم كنت أتمنى ان أكتب عن هذه المدينة العريقة التي لطالما قدمت للمجتمع العراقي والعربي شخصيات وأعلام نعتز بها ونذكرها بفخر ... فعذراً للحاج الكتبي لأن الخطأ كان في أرسال الموضوع من ( أيميلي الخاص ) وتصور الأخوة في النور أنه من أنتاجي ... وشكراً للأخوة الذين أطرو على الموضوع وعلي شخصياً ...
شكراً للجميع واتمنى لكم الموفقية ...
عبد عون النصراوي
العراق / كربلاء

الاسم: الدكتور رزاق الهاشمي -دبي
التاريخ: 07/01/2010 14:29:22
لقد سرني هذا الموضوع الجيد شكرا لاهتمام الاخ النصراوي وان عائلة المرحوم الكتبي هم تاريخ زاخر لهذه المدينةالفاضله وعلى ساسة البلد ان يعمروا بلدانهم حتى يكتب لهم الذكر الطيب

الاسم: علي امالكي
التاريخ: 26/12/2009 20:23:23
الهندية مدينة العلماء والأدباء والفضلاء ، ومن عاشر أهلها رأى الطيبة تفيض من نفوسهم المجبولة على الكرم والشجاعة وكل السجايا الحميدة ..
ما كتبه الإعلامي المتألق عبد عون النصراوي عن الهندية يمثل مروراً سريعاً وجميلاً بهذه المدينة الأصيلة ..
وتعتبر عائلة المرحوم محمد حسن الكتبي من تأريخ ومعالم المدينة في عالم الثقافة والأدب في الماضب والحاضر ..وللحاج علاء الكتبي يد بيضاء في رعاية الأدب والثقافة في مدينته ، وديوانه الأدبي مفتوح على الدوام لكل ضيوف العلم والأدب ، ولا يكاد يمر اسبوع دون أن يحل به ضيف أو مجموعة ضيوف من أعلام المعرفة ، وهذا امتداد لما كان في زمن والده المرحوم محمد حسن الكتبي ..كما لا يمكن المرور هنا دون ذكر جريدة ( انوار كربلاء ) الغراء ومايبذله الحاج الكتبي من أجل استمرارها وما يبذله المبدع النصراوي في تحريرها ..
الناس مجبولون على حب أوطانهم ومدنهم وإظهار الصور المشرقة عنها..
تحية لمدينة الهندية الجميلة الرائعة ، ولأهلها الكرام جميعاً، وتحيةمعطرة بالمحبة للحاج علاء الكتبي والأعلامي الصاعد عبد عون النصراوي ولكل من أحب الهندبة وكتب عنها وعن أمجاد أهلها ..

الاسم: السيد علي الحمامي -دبي
التاريخ: 22/12/2009 20:53:58
شكرا للاخ النصراوي على هذا الموضوع الجيد بارك الله بكم وفقتم للعمل الادبي وسلامي للاخ الحاج علاء الكتبي سليل الاسرة الادبيه في طويريج

الاسم: فاضل العلي الكوفه
التاريخ: 02/12/2009 18:08:52
لمدينة الهنديه طويريج تاريخ حافل بالكرم والادب والتراث اتذكر الزيارات الموسميه لزيارة سيد الشهداء في كربلاء حيث نمر في طويريج خيث العشرات من البيوت التي تفتح ابوابها للزوار ونكون من حصة مربد الكتبي واولاده الكرام وكان معتا جمهؤة من العلماء والشعراء والادباء امثال ال الحكيم والشاهرودي وال كاشف الغطاء وال بحر العلوم وال شبر والصائغ و الطريحي والرويشدي والعشرات من الاعلام راجيا من العلي القدير ان يرخم الماضين ويحفض الباقين وشكرا للكاتب على هذه الذكريات الجميله

الاسم: فاضل عزيز فرمان
التاريخ: 23/11/2009 11:26:48
الاخ العزيز عبد عون النصراوي
استمتعت كثيرا بمقالك الجميل عن مدينة ذكرياتي الحبيبه الهنديه مدينة الطفولة والصبا والشباب والاصدقاء الرائعين
كنت موفقا كثيرا
ماأ تمناه ان تستكمل مقالك بتفاصيل اخرى
المدينة غنية بارثها الثقافي والاجتماعي والجغرافي
ومثلك جدير باستكمال ما بدأ به وحسبك ان تستفيد مما يرويه لك ما تبقى من رجالها ونسائها القدامى اللذبن عاصروا ايام زهوها امد الله في اعمارهم فهم بركتها ونجوم لياليهاوليكن مشوع كتاب جدير بالقراءة بالتاكيد
بارك الله بك تمنياتي لك بالتوفيق الدائم تحياتي لاخي الحبيب الرائع علاء الكتبي ابو مشرق

الاسم: صباح عبد الوهاب الحلي الكاظميه
التاريخ: 11/11/2009 20:07:00
تاريخ طويوريج حافلة بالامجاد وقد انجبت العديد من العلماء والشعراء والساسةوفد عشت اياما في دار الحاج علاء الكتبي زميلي في الدراسه الجامعيه قبل اربعون عاما حيث المجلس اليومي للمدينة ومعي جمع من الاخوه الطلبه وفي مقدمتهم سماحة الحجه الدكتور محمد المنصور دام عزه راجيا العمر المديد للجميع وقد استفدت من ذلك المجلس كثيرا راجيا من الجميع الاهتمام بهذه المدينه الخالده وخاصة الساده السياسين اصحاب الشأ ن حتى يسجل التاريخ ما يعملون لخدمة مدينتهم والله من وراء القصد

الاسم: الحاج ;كريم الخغاجي -بغدادحيا
التاريخ: 09/11/2009 18:26:20
حيا الله الكاتب العزيز على هذه الاريحيه أ تجاه هذه المدينة الخالده ومزيدا من العطاء

الاسم: الحاج عبد الامير الفتلاوي -الكاظمية المقدسه
التاريخ: 06/11/2009 15:58:01
موضوع المدن جميل وشيق فبارك الله بكل من يخدم مدينته ولو بكلمه واحده والتوفيق من الباري عزوجل والف شكر للكاتب والجميع بفيخر بطويريج الرائده

الاسم: الحاج عبد الامير الفتلاوي -الكاظمية المقدسه
التاريخ: 06/11/2009 15:27:38
موضوع المدن جميل وشيق فبارك الله بكل من يخدم مدينته ولو بكلمه واحده والتوفيق من الباري عزوجل والف شكر للكاتب والجميع بفيخر بطويريج الرائده

الاسم: احمد الدستوري قم المقدسه
التاريخ: 04/11/2009 17:37:29
لازلت اتذكر قبل قبل ثلاثون عاما كنا ناتي هذه المدينه وننزل في ضيافة ديوان الكتبي حيت الغلماء الاعلام والادباء والشعراء امثال انجال السد الحكيم والسيد الشاهرودي والسيد الكلبايكاني وكاشف الغطاء وبحر العلوم والشيخ بشير النجفي والوائلي وشبر والنويني وغيرهم حيث نكون جلستهم امام الفرات العظيم وكانت ايام خوالد رحم الله الجمبع وجعل ديوان الكتبي عامر بكل معنى الكلمه وحيا الله الكاتب الذي اعاد لنا الذكريات وفي الحقيقه المدينه تستحق الشكر من الجميع وقد اعجبتني ارجوزة السيد ابة اللة بحر العلوم في وصف هذه المدية

الاسم: صالح الركابي النجف
التاريخ: 04/11/2009 13:08:24
كيبر من السياسين هذا العصر انكروا فضل مدنهم عليهم ولم يتركوابصماتهم في خدمة اهالي مدنهم وكثير ما انجبت هذه المدينه العريقه ولكن همشهم التاريخ وسوف ينعلهم الا من خدم مدينته بصدق وحسن نية نصيحتي للساسه العراقين اجعلوا نياتكم صادقه لخدمة بلدكم ومدنكم وابتعدوا عن الحزبيه والتكتلات فهذه برامج هابطه تنسيكم عن حب الوطن وخير الناس من نفع الناس مدينة طويريج نزورها اوقات الزيارات وهي بصدق مدينة خدمة الزوار حيى الله هذه البيوت العامره بأهلها وشكرا للكاتب ومزيد من كتابة تاريخ المدن وشكرا

الاسم: علي الفتلاوي لندن
التاريخ: 04/11/2009 05:20:40
الكاتب المحترم لم يصف المدينه اليوم بعد ان نساها ابنائهالولا العوائل العريقه التي تسكن بها وفي مقدمتهم عائلة الحاج علاء الكتبي الذي بذل ما بوسعه لخدمة هذه المدينه التاريخيه راجين من الذين يتربعون على الكراسي الهشه ان يخدموا مدينتهم والا التاريخ سينعلهم والكرسي دوار دوما والعبره لمن اعتبر

الاسم: ام زينب - الكويت
التاريخ: 03/11/2009 18:22:29
تريخ المدن عمل رائع وهذه المدينه لها تاريخ حافل بالكرم لزوار سيد الشهداء بارك الله للكاتب ورحمة الله على والده راجين الاستمرار بكتابات مفيده

الاسم: علي عبد الخالق البصره
التاريخ: 02/11/2009 05:55:07
مدينة الهنديه عريقة وتاريخها زاخر بالامجاد ولوا أخيراتم الاساءلها وتم تشبيهها بالعوجه وشتان الفرق بينهما بارك الله كل من يخدم مدينته ويساهم في خلق تاريخ زاخر وشكرا للكاتب على هذه المعلومات

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 29/10/2009 03:41:43
الهندية مدينة العلماء والأدباء والفضلاء ، ومن عاشر أهلها رأى الطيبة تفيض من نفوسهم المجبولة على الكرم والشجاعة وكل السجايا الحميدة ..
ما كتبه الإعلامي المتألق عبد عون النصراوي عن الهندية يمثل مروراً سريعاً وجميلاً بهذه المدينة الأصيلة ..
وتعتبر عائلة المرحوم محمد حسن الكتبي من تأريخ ومعالم المدينة في عالم الثقافة والأدب في الماضب والحاضر ..وللحاج علاء الكتبي يد بيضاء في رعاية الأدب والثقافة في مدينته ، وديوانه الأدبي مفتوح على الدوام لكل ضيوف العلم والأدب ، ولا يكاد يمر اسبوع دون أن يحل به ضيف أو مجموعة ضيوف من أعلام المعرفة ، وهذا امتداد لما كان في زمن والده المرحوم محمد حسن الكتبي ..كما لا يمكن المرور هنا دون ذكر جريدة ( انوار كربلاء ) الغراء ومايبذله الحاج الكتبي من أجل استمرارها وما يبذله المبدع النصراوي في تحريرها ..
الناس مجبولون على حب أوطانهم ومدنهم وإظهار الصور المشرقة عنها..
تحية لمدينة الهندية الجميلة الرائعة ، ولأهلها الكرام جميعاً، وتحيةمعطرة بالمحبة للحاج علاء الكتبي والأعلامي الصاعد عبد عون النصراوي ولكل من أحب الهندبة وكتب عنها وعن أمجاد أهلها ..

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 28/10/2009 17:22:53
لزميل الزميل عبد عون النصراوي


أنت منحاز لمدينة طوريج
انا اشعر انك منحاز جدا لمدينة الهندية طوريج واستطيع ان اطرح بعضا منها ؟
لأنك تعمل في جريدة رئيس تحريرها من طوريج ظ
لأنك عملت سابقا في جريدة يرأس تحريرها طوريجاوي واعتقد انك تعرفه جيدا ويتعذر علي ذكره ؟
لذا فان مقالتك كانت مخصصة لعائلة الكتبي المعروفة بالأدب والجاه وابتعدت عن أصل الموضوع ؟
كما انك لم تذكر أن في طوريج وحدها (35) بارا ومخزنا لبيع المشروبات الكحولية قبل سقوط النظام .
ولم تذكر إن الفنان الكبير سعدي الحلي هو من مواليد طوريج ؟
ولم تذكر إن الملحن الكبير محمد جواد أموري من طوريج ؟
ولم تذكر إن في طوريج ثلاثة أعضاء قيادة في كل تشكيلة تمثل حزب البعث .
ولم تذكر إن طوريج هي التي تحكم مدينة كربلاء في كل الأزمان ؟
ولم تذكر ان في مدينة الهندية ثلاث انهر هما الفرات والجدولين الغربي والشرقي ؟
ولم تذكر إن في المدينة تستهلك دائما مدراء شرطة وبلديات ؟
ولم تذكر ان في الهندية يزرع التنباك ؟
ولم تذكر ان في الهندية يوجد صراع ونفاق بين صوبي المدينة ؟
واملك عن طوريج الكثير ولكن ساكتفي بهذا مجاملة مني لك وللكتبي الكبير ؟

الاسم: بنت الرافدين
التاريخ: 28/10/2009 16:25:47
الموضوع جيد جدا واتمنا ان تستمر بمواضيعك المستقلة




5000