.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيخ محمد طاهر النقشبندي راعي التكية الأمين / واثق الغضنفري

واثق الغضنفري

عندما كنا طلابا في المدرسة الابتدائية كان المعلم يطلب منا كتابة عنوان دارنا وأقرب نقطة دالة عليه لغرض التثبيت في سجلات التلاميذ وعليه دأبت على كتابة عنوان دارنا - قرب التكية النقشبندية - بحسبها تكية يعرفها كبار السن ومن هم في صفوف المثقفين والمتدينين من اهل الموصل . كم وقفت قرب بابها انتظر زملائي للذهاب للمدرسة وكم صليت فيها وكم تباهيت بِها أمام سكان المحلات الأخرى. وكلما سألت والدي رحمه الله عنها كان يقول: إن الشيخ محمد طاهر النقشبندي راعيها وهو حفيد الاسرة النقشبندية وهي من أكابر الاسر المشهورة بعراقتها وتراثها الديني في المدينة وهذه الاملاك له وهذا بيته الذي حوله إلى مدرسة وبقيت هذه الصورة الجميلة في ذهني كل هذه السنوات.الا ان الصورة التي كنت قد رسمتها في مخيلتي للتكية اصيبت بصدمة قاسية اثر زيارتي الاخيرة لها!. فالتكية تعاني من الاهمال والدليل على ذلك بابها الخارجي الذي شاخ وإطاره الحجري آيلا للسقوط، فماذا حدث لَها؟ ومن يرعاها اليوم؟ اسئلة كثيرة راودت مخيلتي وحفزتني لكتابة هذا الموضوع فضلا عن بعض من تاريخها واكتب عن أشهر راعي لاوقافها الشيخ محمد طاهر النقشبندي واليكم أقول:

ولد الشيخ محمد طاهر النقشبندي سنة 1921 في الموصل وفي محلة الخاتونية تحديدا من اسرة عريقة النسب فوالده هو جمال الدين بن الشيخ محمد سليم بن الشيخ محمد المقلب بنور الدين الذي قاد المجاهدين في حرب (المسقوف)* في قارص واردهان على الحدود الروسية التركية (أردن) أثناء حرب الدولة العثمانية مع روسيا وقد ودع أهل الموصل مجاهديهم وزعيمهم الشيخ محمد بنشيد (تنزيلة من مقام الجاركاه) ونظمه الملا عثمان الموصلي ومنه:

يا ربنا صلي على المختار

  

واجعل لنا نصرا على الكفار

شرقي قارص تسمع هدير الطوب

  

والسيف بيد أهل الوغا مقضوب

(إلى نهاية النشيد).

النشيد موثق في تاريخنا وهو ابن الشيخ طاهر النقشبندي الذي في عهده بنيت التكية على يد الوزير الوالي محمد باشا اينجة بيرق دار الذي حكم الموصل لمدة 8 سنوات و 18 شهر ويومان تحديدا من (1835-1844).

وقد كتبت على بابها قصيدة - لعبد الله افندي باشعالم - وثق فيها تاريخ البناء ومنها:

ذا مقام فيه استقم وتعبد

  

شادهُ للتقى الوزير محمد

ملك قد حوى جميل فصال

  

ليس يحصى أوصافه الرسم والحد

لثواب العادل سلطاننا المحمود

  

قد شاد ذا المحل المؤبد

فيه أضحى الشرع الشريف عزيزا

  

ونظام الدين الحنيفي تجدد

هذه تكية المشايخ فأدخل

  

واذكر الله خيفة وتهجد

وبها خذ الطريقة للنقشبندي

  

في حقيقة الحق تقصد

لرجاء الثواب قد أرخوها

  

شيدوا تكية بحب محمد

 

والكتابة لماّ تزل باقية فوق باب إحدى غرف التكية.

أما والدته فهي السيدة ناجية خاتون بنت محمود بك بن شريف بك. توفي والده وهو ابن سنة ونصف فتكفله جده لابيه الشيخ محمد سليم الذي توفي بعده فاصبح وصيا عليه السيد عبد الغني بن السيد حسن النقيب ، وهو زوج عمته وكان يومئذ نقيب اشراف الموصل ومن رجال العلم البارزين فيها وأحد اعضاء المجلس التأسيسي العراقي وقد انتخب عضوا في مجلس الأمة مرات عديدة آخرها سنة 1935.
 أنهى المبحوث في سيرته دراسته الاولية في الموصل والتحق بكلية الحقوق في بغداد سنة 1935 وتخرج منها سنة (1942-1943). عاش حياته بسيطا قنوعا محبا للعلم كأجداده معطاءً يساعد الجميع ، وتأثر كثيرا بشخصية عمه الشيخ بهاء الدين النقشبندي الذي أقامه في إدارة الختم والارشاد في الموصل وما يتعلق بذلك من أمور المسلمين وأجازه إجازة عامة. وبعد أن اجتاز الامتحان الذي قرره المجلس العلمي في الموصل برئاسة قاضي الموصل السيد ابراهيم النقيب وأعضاء المجلس العلمي وهم كلا من:

•1-    الشيخ عبد الله أفندي النعمة

•2-    الشيخ رشيد أفندي الخطيب

•3-    الشيخ احمد أفندي الجراح

وجهت إليه المشيخة في التكية العلمية النقشبندية في 14/11/1945 وبناء على هذا القرار صدرت الارادة الملكية ذي الرقم 350 في سنة 1946 بتوجيه المشيخة في التكية إليه وقد بدأ مشواره الطويل والذي استمر ربع قرن بادارة الوقف على أكمل وجه وصورة. فقد طور الواردات المالية وقام ببناء 10 دور سكنية في منطقة الدندان لتكن إيراداتها للتكية.

وكذلك عمّر التكية واعاد بنائها بعد ان استملكت البلدية قسم كبير منها لغرض فتح شارع الفاروق فأعاد بنائها على النحو الحالي وكذلك أنشأ عدد من الدكاكين وشقق سكنية بجوار التكية وخصص قطعة أرض في محلة الدندان لبناء جامع ورصد له مبلغا من المال ولكن حدوث خلاف بينه وبين إدارة الاوقاف حال دون اكماله فأكمله رجال خيرون من بعده. وبالرغم من تدخل متصرف الموصل آنذاك السيد عبد الرحمن عبد الستار وإيعازه للشيخ بالعودة لادارة الوقف بكتاب رسمي بالرقم 1770 وبتاريخ 25/1/1968. رفض الشيخ العودة لاستلامه. وبهذا خسرت التكية راعيها الأمين الهميم.

تزوج سنة 1968 من الحاجة الطبيبة وهبية الساعاتي وأنجبت له ثلاثة أولاد وبنت واحدة.

ومن اعماله الخيرية الأخرى أنه أسس مع المحامي محمد بك الجليلي والمحامي ادريس حمو القدور الثانوية الاهلية في الموصل وأصبح المسؤول والمدير عنها سنة 1945 كان قارئا جيدا ومحاوراً بارعاً وكتب عدة مقالات في الصحف التي كانت تصدر آنذاك منها (جريدة الهدى التي يصدرها المحامي فخري الخيرو) وجريدة النداء لنور الدين داؤد. بل أنه قام بانشاء خزانة خاصة له في المكتبة العامة المركزية وقد تبرع بعدد كبير من الكتب الإسلامية والادبية وفي شتى مجالات الثقافة ولا زالت لحد الان مصدرا مهما لطلاب العلم لاهميتها ورفعة شأن مؤلفيها. باشر ببناء جامع الوهاب الكائن في حي الشهداء سنة 1998 وتوفي قبل ان يكمله فأكمله أولاده من بعده.

رحمك الله يا شيخنا كريماً معطاءاً كأجدادك.

ومما يذكر عن حياته أنه اعتقل سنة 1959 على أثر ثورة الشواف في الموصل مع عدد كبير من وجهاء الموصل لمواقفه الوطنية وأفرج عنه بعدها أما لو عدت لحياته الوظيفية لا أقول سوى أنه كان مثالا للهمة والنشاط والأخلاص والدليل الوظائف المهمة التي شغلها والتي كانت آخرها في 9/3/1960 حيث صدر مرسوماً جمهورياً باسمه بتعيينه حاكما في محاكم الموصل. وبعد تقاعده سنة 1979 تفرغ للمحاماة ولمجلسه المفتوح (المجلس النقشبندي) حيث كان يؤمه خيرة رجالات البلد من مثقفين وتجار وعلماء ورجال سياسة.

وللتاريخ أقول: ان الشيخ محمد طاهر النقشبندي لم ينتم إلى أي حزب أو حركة سياسية منذ نعومة اظفاره وخلال عمله بالمحاماة والقضاء والدليل على ذلك انه رشح نفسه عن مدينة الموصل بقائمة مستقلة وفاز واصبح نائبا عنها في الدورة
 1953-1954 في مجلس النواب العراقي وفي حينها شارك بمؤتمرات وندوات عديدة خارج القطر منها مؤتمر القدس في فلسطين سنة 1952 ومؤتمر المحامين العرب سنة 1960 .

وبقي النقشبندي محمد طاهر منتميا لدينه وطريقته وحج إلى بيت الله الحرام مرتين 1968-1986.

في يوم 13/9/1999 حدث كسوف الشمس وتابع أهل الموصل هذا الحدث مندهشين متعجبين من قدره الله عز وجل - حينها كان الحاج الشيخ محمد طاهر النقشبندي يعاني سكرات الموت واسلم روحه الطاهرة في نفس اليوم عن عمر تجاوز 78 عاما قضاه بالعمل الصالح لربه ودينه وطريقته النقشبندية حبا وشوقا وعبادة..

في ذلك اليوم كسفت شمس راعي التكية ولكن اشعتها بقيت واضحة تبين للجميع عمله وبصمته للتكية.

فمتى تنتبه إدارة الوقف السني للتكية النقشبندية؟

اما آن الاوان لاعادة بريقها؟ ألا يكفي ما تعانيه من إهمال؟ ومتى نرى راعيا نشيطا يتفرغ لَها؟ لتعود كما كانت في عهد النقشبندي محمد طاهر لؤلؤة تجمل جيد الموصل!!

رحمك الله يا شيخنا النقشبندي والى جنات الخلد وصدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما قال في حديثه الشريف:

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث: (صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له).

 

 

* المسقوف: تحريفا عن كلمة (موسكوفيج) باللغة الروسية وهم اهل موسكو ومن ثم صار المصطلح يطلق على عموم اهل روسيا.      

 (الباحث/معن عبدالقادر أل زكريا)

 

 

واثق الغضنفري


التعليقات

الاسم: كنان نقشبندي
التاريخ: 21/12/2013 11:21:21
شكرا لككريم على هذا اخي الكريم انا من الشام وجدي الشيخ طيب النقشبندي رحمه الله وارجو لم شملة هذه العائلة الشريف في مجلس رباط وانا مستعد للدعم

الاسم: علي زيد
التاريخ: 14/06/2012 20:49:41
السلام عليكم انا احبك في الله ياخ واثق وارجو من الله العلي القدير ان يحفظكم ارجو منك ان تزور باب السراي وتتطلع على  مشكلة كثرة عربات الخشب والحديد وسوء ادب الحمالين واطلاع المسولين على المشكلة وحلها عن طريق عدم دخول عربات الخشب الكبيرة واستبدالها بعربات حديد صغيرة باطارات صغيرة ولكم جزيل الشكر اخوك علي صاحب محل في باب السراي

الاسم: مصطفى النقشبندي
التاريخ: 06/10/2011 22:14:08
الاخ واثق الغضنفري تحية طيبة شكرا جزيلا رحمة الله عمنا الشيخ محمد طاهر النقشبندي اخي العزيز ان الشيخ محمد طاهر والشيخ مسعود والشيخ مصلح والشيخ سعيد والشيخ سعدالله النقشبندي فهم من سكنة الموصل من زمن طويل الله يرحمهم جميعا وحفظ الله النقشبندي وشكرا لك

الاسم: احمد
التاريخ: 21/03/2011 10:48:57



(بسم الله الرحمن الرحيم)
السلام عليكم.
الاخ واثق الغضنفري المحترم
تحيه مصلاويه انامن بيت الرفو(محضر باشي) الله يبارك بيك على هذا البرنامج البدييع وارجو ان تقبلني صديق ..ارجو الرد لكي اعلم انك قراة رسالتي وسف اتواصل معك انشالله سلام

الاسم: حسام الطائي
التاريخ: 17/11/2010 18:37:38
اشونك استاذ واثق انا ابن حاج حازم ابن شارع الفاروق ابن محلة عبدخوب كل عام وانت بخير

الاسم: حسام الطائي
التاريخ: 17/11/2010 18:33:33
اشونك استاذ واثق انا ابن حاج حازم ابن شارع الفاروق ابن محلة عبدخوب كل عام وانت بخير

الاسم: د بشار نديم الباججي
التاريخ: 29/06/2010 10:57:13
اود اولا ان احيي الباحث على هذه المعلوات القيمة التي تعب في جمعها وتبويبها ، وأود إعلامه أن النقشبندية ليس نسباً عائليا ً محددا بل هي طريقة صوفية مشهورة تنتسب الى شاه نقشبند من رجال القرن الثامن الهجري وهي طريقة منتشرة في كل انحاء العالم لاسلامي وتتميز بطقوس خاصة في حلق الذكر تختلف عن غيرها من الطرق، وهذه الطريقة تسمى طريقة العلماء لكثرة من انتمى اليها من علماء الدين ، وهناك الكثير جدا من العوائل في كل الاقطار ينتسب الى النقشبندي بلا رابطة تجمعهم في النسب بل هي رابطة الطريقة الصوفية

الاسم: غياث نقشبندي
التاريخ: 01/06/2010 08:50:52
مشكور يا استاذ على اهتمامك
انا من ساكني مدينة حلب وجدي الشيخ مصطفى النقشبندي
وللاسف بسوريةاولاد العائلة الحقيقيين اهملو التكية النقشبندية في دير الزور
كما عندكم في الله يهدينا ويهدي الجميع

الاسم: غياث نقشبندي
التاريخ: 01/06/2010 08:50:04
مشكور

الاسم: غياث نقشبندي
التاريخ: 01/06/2010 08:49:11
مشكور يا استاذ على اهتمامك
انا من ساكني مدينة حلب وجدي الشيخ مصطفى النقشبندي
وللاسف بسوريةاولاد العائلة الحقيقيين اهملو التكية النقشبندية في دير الزور
كما عندكم في الله يهدينا ويهدي الجميع

الاسم: سيف النقشبندي
التاريخ: 17/05/2010 00:06:33
السلام عليكم ورحمة الله
السيد واثق الغضنفري المحترم
اتوجه اليك بجزيل الشكر والتقدير على المجهود الذي بذلته بخصوص هذا الموضوع واوافق رأي الاخت سهى النقشبندي لا يوجد احد من العائلة فعل ما فعلت وبلفعل التكية الان بحالة يرثى لهى وبحاجة الى عناية.
دمت بخير

الاسم: سيف النقشبندي
التاريخ: 17/05/2010 00:02:53
السلام عليكم ورحمة الله
السيد واثق الغضنفري المحترم
اتوجه اليك بجزيل الشكر والتقدير على المجهود الذي بذلته بخصوص هذا الموضوع واوافق رأي الاخت سهى النقشبندي لا يوجد احد من العائلة فعل ما فعلت وبلفعل التكية الان بحالة يرثى لهى وبحاجة الى عناية.
دمت بخير

الاسم: ريا الدباغ
التاريخ: 15/02/2010 18:09:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الصحة والاحوال يازميلي العزيز في شركة الادوية في الموصل واقول لكم جميعا بارك الله فيكم لهذا البرنامج الجميل واريد ان اعرف نسبي من ملا مصصفى الدباغ وكان اهل والدي ساكنين في نبي جرجيس وجزاكم الله حير
واريد ان اعرف نسب ناظم عبد القادر النوري

الاسم: طاهر النقشبندي
التاريخ: 03/02/2010 21:58:41
عيني استاذ واثق
انا حفيد المرحوم
وبلنيابة عن كل عائلة النقشبندي
اوجه لك جزيل الشكر والأمتنان على المقالة
الجميلة
دمت متألق في سماء نجوم الموصل الحدباء
طاهر النقشبندي

الاسم: بطه
التاريخ: 03/02/2010 20:17:45
برنامج بالمصلاوي حلو كثير وخصوصا حلقة اليوم اتفطس من الضحك مالت الهليهل

الاسم: سهى النقشبندي
التاريخ: 11/01/2010 15:23:05
سيدي الكريم شكرا لك انا من عائلة النقشبندي ولم ارى انسان من العائلة فعل مافعلت واضم صوتي لصوتك عن ما تحدثت عنه من اهمال في موقع التكية حاليا
شكرا

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 05/01/2010 08:14:44
الاخ واثق الغضنفري المحترم

تحية طيبة

ان اهتمامك بالبحث ينم عن ثقافة ودراية ولهذا كان برنامجك بالمصلاوي برنامج ناجح وظريف ومفيد لفكلور وتاريخ الموصل التي تربطنا باهلها قرابة وحب وتاريخ
طويل تقبل تحياتي واحترامي لحضرتك




5000