.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور للتسامح / رؤى لإشاعة ثقافة اللاعنف

علي حسين عبيد

من المؤشرات الاساسية التي تدل على رقي أمة ما، هو سيادة اجواء اللاعنف في أنشطتها كافة، حيث الحوار المتحضر يتدخل في الغالب ليضع الحلول الملائمة للتقاطعات التي قد تحدث بين الآراء والافكار والاعمال معا.

ولعل هذا الامر يحتاج الى نشر وتطوير وترسيخ بين افراد المجتمع او الشعب، لكي يصبح سلوكا قائما بذاته، ضمن منظومة السلوك العامة لذلك المجتمع.

ولكن نتساءل قبل ذلك:

ما هي حدود سلطة الكلام وهل بإمكان الكلمة أن تتجاوز في قدراتها وإمكانياتها غير المادية سلطة السلاح وقدرته علي التهديد والقتل والدمار ؟!.

إنها أسئلة قابلة للطرح، فالمحيط الذي اعتاد التعصب والتمسك برأيه والغاء الآراء الاخرى، ليس من السهل ان يتحول الى محيط حاضن لجميع الآراء، ومع ذلك تبقى محاولات التطوير قائمة، وتبقى اهمية تفعيل سلطة الكلام لترسيخ ثقافة القبول والتسامح واللاعنف قائمة ايضا.

حيث وعي الإنسان قدرات الكلام منذ زمن سحيق وكان الفكر والقول بكل أجناسه ولا زال أحد أهم الركائز التي تسند الإنسان في مسيرته الحياتية وهو يغذ الخطى نحو عالم أكثر حرية وأمنا وإنسانية، فلقد دأب المصلحون والمفكرون والمثقفون عامة على رسم الخرائط الفكرية التي تليق بإنسانية الإنسان على مدى التأريخ وخططوا لها وأشبعوها بحثا وتصميما شكليا وجوهريا بما يتناسب وسمو النفس البشرية وطموحاتها التي تمضي قُدُما .

وثمة تساؤل يجدر بنا طرحه على أنفسنا وعلى غيرنا ونحن نمر الآن عبر مضيق سياسي يمتلئ بالمتناقضات وأكثرها وضوحا ظاهرة مستجدة على الواقعين العراقي والعربي وربما الاقليمي أيضا، ألا وهي ملاحقة المفكرين وتضييق الخناق عليهم كما حدث في حالات عديدة، ترى لماذا تُستهدف العقول الخلاقة؟ وهي تحث الخطى لترسيخ ثقافة القبول بالآخر وإشاعة مبدأ اللاعنف، ونشر روحية الشورى والحوار وتسليط الضوء على الحقائق القائمة.

وقبل ان نبحث عن المستفيد من ملاحقة مثل هذه العقول، نقول ان الفكر الخلاق لا يلتقي مع القتل المجاني بكل أنماطه المعلنة والمبطنة لسبب واضح هو تقاطع الجانبين في الوسيلة والهدف، وعندما نعود ونسأل من المستفيد من تضييق الخناق على اصحاب الكلمة الحرة، سوف لا يتردد أحد لحظة واحدة بالقول ان أعداء الإنسان هم المستفيدون من ممارسة هذه الظاهرة ويتفق الجميع (علماء، مفكرون، وبسطاء من عامة الناس) على ان ظاهرة التحجيم والتكميم ما هي إلاّ ظاهرة مستهجنة من لدن الجميع.

وما دام الامر كذلك، فما هي السبل والوسائل القادرة على ترسيخ مبدأ اللاعنف في المجتمع؟ إنه سؤال سيظل قائما طالما كانت الحاجة قائمة إليه، فلقد نشأت حالة الصراع مع نشأة الانسان وظهوره على سطح الارض، وقد مر عبر رحلته الطويلة في الحياة بمراحل متعددة وقاسية بدأت في تحويله من مخلوق نشأ مع الوحوش وعاش بينهم واخذ منهم كثيرا من عاداتهم السلوكية، الى انسان بدأت الاديان تشذب اخلاقه وافعاله ليكون اكثر رحمة وتسامحا مع الآخرين، ناهيك عن الخطوات الفكرية الكبرى التي جهدت على مدى التأريخ كي تحد من نزعة الفردية والتضخم الذاتي واقصاء الآخرين وتهميشهم لدرجة القتل اذا تطلب الأمر.

لقد ارتبطت ظاهرة الحوار واللاعنف بالامم الراقية وشاعت في اوساطها، ومع انها لم تحقق هدفها هذا بين ليلة وضحاها، إلاّ انها سعت الى ذلك ووصلت الى ما تبغي إليه من رقي وتطور في المعرفة والسلوك وغيرهما.

لهذا نعتقد ان تنمية فكرة اللاعنف ينبغي ان تقع في اولويات مهام المفكرين والمصلحين وغيرهم، ليس لأنها كلام منمق وجميل، بل لكونها جوهرا عظيما فيما لو تحولت من حقل الكلام الى ميدان التطبيق، غير اننا يجب أن نقر بأن الامر ليس من السهولة بحيث نصل اليه في جهود ضيقة او محدودة، ذلك لأن المسألة تتعلق بخلق منظومة سلوك تعم جميع شرائح المجتمع قائمة على مبادئ القبول والحوار والتسامح وما شابه، ولعل هذا لايتحقق بغير التعاضد الشامل بين جميع المصلحين والمفكرين والمحيط الاجتماعي معا للوصول الى ترسيخ هذه الثقافة المتحضرة والراقية.

 

 

علي حسين عبيد


التعليقات

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 29/10/2009 07:37:17
حبيبي استاذ سعدون المحترم
أهلا بإطلالتك البهية
العمارة كلها منورة بيك صديقي
نعم المحبة هي التي تصنع الشعوب العظيمة

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 29/10/2009 07:34:38
الاستاذة الغالية صبيحة شبر
معا لصنع مجتمع راق متوازن منتج وذكي

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 28/10/2009 19:34:17
الاستاذ علي حسين عبيد
محبة وتقدير
شكرا لما طرحت ..شكرا للجدية والسعي والحوار لخلق ثقافة تسامح ومحبة فالاوطان لا تبنى الا بالمحبة والتسامح .. لك المحبة

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 28/10/2009 13:04:33
صديقي العزيز حمودي الكناني
كلنا نعرف ان التسامح والنقاش هو الطريق الى صنع المجتمع الافضل أنت وانا
عملنا وسنعمل بهذا الاتجاه مع كل احترامي لشخصك الكريم

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 28/10/2009 13:01:44
الدكتور خالد يونس خالد المحترم
أنا معك بكل ما ذهبت إليه مع أسمى تقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 11:05:23
نعم تنمية فكرة اللاعنف هي مسؤولية كبيرة لانها كما وصفت أبا شكري الرائع ""لكونها جوهرا عظيما فيما لو تحولت من حقل الكلام الى ميدان التطبيق""أن هكذا تصور يؤسس لبناء نظرية اللاعنف ومن ثم التقيف على ضوئها ليتسنى للمجتمع عبور كل الظواهر التي من شانها خلق يؤر التور والبغضاء سواء بين مثقفيه او بين افراد المجتمع انفسهم . شكرا لك ايها الرائع المسامح ابدا.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/10/2009 10:50:10
الأستاذ علي حسين عبيد

موضوعك جدير بالاهتمام والدراسة

لم تدع إلى الكف عن العنف فقط، إنما طرحت أفكارا في غاية الأهمية.

عجبتني هذه الجملة:
‘‘ترى لماذا تُستهدف العقول الخلاقة؟ وهي تحث الخطى لترسيخ ثقافة القبول بالآخر وإشاعة مبدأ اللاعنف، ونشر روحية الشورى والحوار وتسليط الضوء على الحقائق القائمة‘‘.

وأعطيك جوابا يستحق الوقوف عنده، ولا سيما من قبل القابضين على السلطة.

لك مني كل التقدير فيما طرحته، ليس للقراءة فحسب، بل للتحليل والدراسة أيضا

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 28/10/2009 08:19:24
أختي المبدعة الغالية اسماء محمد مصطفى
تحية لجهدك المخلص الدؤوب وأنت تحثين الجميع على السمو والتطور
بوركت كاتبة مبدعة وراقية

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 28/10/2009 08:17:08
أخي العزيز علي الزاغيني
تحية لقلبك الودود

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/10/2009 15:41:46
تحية تقدير لجهودك وطروحاتك النيرة ، وأفكارك السامية.
الموضوع ابتداءً من عنوانه يدل على نظرتك الإنسانية الراقية
أشكرك لهذه البصمة في ملف التسامح والمصالحة
دمتَ بخير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/10/2009 13:25:26
الاخ علي حسين عبيد
العنف لايولد الاالعنف
والحوار والتسامح يولدوطن بلا دماء
شكرا لجهودك الرائعة
علي الزاغيني

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 27/10/2009 09:59:03
الأخ العزيز علي حسين عبيد
لنهزم ثقافة العنف وندعو الى الحوار :
لهذا نعتقد ان تنمية فكرة اللاعنف ينبغي ان تقع في اولويات مهام المفكرين والمصلحين وغيرهم، ليس لأنها كلام منمق وجميل، بل لكونها جوهرا عظيما فيما لو تحولت من حقل الكلام الى ميدان التطبيق، غير اننا يجب أن نقر بأن الامر ليس من السهولة بحيث نصل اليه في جهود ضيقة او محدودة، ذلك لأن المسألة تتعلق بخلق منظومة سلوك تعم جميع شرائح المجتمع قائمة على مبادئ القبول والحوار والتسامح وما شابه، ولعل هذا لايتحقق بغير التعاضد الشامل بين جميع المصلحين والمفكرين والمحيط الاجتماعي معا للوصول الى ترسيخ هذه الثقافة المتحضرة والراقية.




5000