.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور للتسامح / في ملف النور للتسامح والمصالحة الثقافية

حمودي الكناني

هي وجهة نظر لا غير . قلت لأجرب وأرى كيف يفكر المثقف وغير المثقف ,المتعلم وغير المتعلم في مثل هذه المواضيع ذات الصلة بواقعنا المعاش و الحساس . أمورٌ كثيرة ومثيرة حصلت و تركت أثراً عميقا وشرخاً بيِّنا في نفس كل عراقي كالتقتيل والتشريد والسلب والنهب والسطو على الممتلكان العامة والخاصة والتهجير والاغتصاب وغير ذلك من الأمور الهجينة التي حدثت في بلادنا والتي لم يعرفها على مدى تاريخه القريب والبعيد .. وطبيعي جدا أن تتباين وجهات النظر والآراء تجاه موضوع لا يخص جهة معينة بذاتها وإنما يخص كل المجتمع وفكرتُ طويلاً في كيفية التعامل المباشر مع هذا الموضوع وكيف يمكنني الوصول إلى فكرةٍ أكون قد اقتنعتُ بها فعزمتُ على طرح أسئلة معينة على أفرادٍ من مختلف الأعمار والميول والاتجاهات وكانت آراء الجميع متطابقة .فالجميع يرفض كلّ ما حصل في البلاد وكلّ ما من شأنه تمزيق الوحدة الوطنية وفصم عرى الود والمحبة بين مكونات الشعب العراقي العظيم مثلا :

(*) هاشم النجار أديبٌ لا يعرفه إلاّ القليل , طُرد من وظيفته وسُجن وعذب بحجة مشاركته في الانتفاضة الشعبانية ولما انهار النظام وتبدلت الحال حصل الجميع على حقوقهم بحق أو بغير حق إلاّ هو اُعيد إلى وظيفته من غير احتساب سني التضرر رغم مقتبس الحكم وكتاب طرده من الوظيفة , قصدتُـه فوجدتُه قد أطلق العنان لدخان سيجارته وراح ينظر كيف ينتشر في سماء مكتبته وهو جالسٌ في إحدى زواياها وراء منضدته التي تكدست عليها الكتبُ بغير انتظام , فلما رآني صاح بي مبتسما :

حافظ على وقار دخاني أيها الكناني وإلاّ صفعتك بنفخة من دخان ؟

قلت سأسامحك حتى لو انك قاتلي ما دمنا سويا نغني للعراق .

قال : هذا كلام كبير وراءه حاجة كبيرة فإن كانت مالاً فانا لستُ ضالتك , لا شيء عندي غير تبغ ودخان..............

قلت : جئت لأرى ماذا تعني لك العبارات التالية وهل ثمة ما يمنعك من التعامل معها بود أو أنها تحتل مكانا علويا في خزينك المعرفي فماذا يعني لك " التسامح و المصالحة الثقافية" ... ضحك من كل قلبه وبدون تكلف و بهدوء الناس الذين لا يعرفون الحقد والكراهية قال: أرى أن الجميع لا يدرك حقيقة الأمر لكن يا سيدي :

" لنا في رسولِ الله أسوةٌ حسنة , في كرم أخلاقه وحسن سلوكه وعلو شأنه . ألم يكن هو من بُعث ليُتِمَّ مكارم الأخلاق كما ورد في حديثه الشريف ؟ ليكون مثلا أعلى لنا ونكون أمثولة له ؟ ألم يقل ( ص ) " حيث كُسرت رباعيته واُدميَ وجهُه اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون " ؟ فلم يمنعه صنيعهم عن إرادته الخير لهم . وكما ورد في الروايات حين أمر (ص) علياً حين قال "إن أردت أن تسبق المقربين فصل من قطعك واعطِ من حرمك واعف عمن ظلمك " أليست هي هذه ثقافة التسامح في أبهى وأرقى صورها والأمثلة منها كثيرة . أرادنا أن نتعلمها ونؤمن بها لنكون تلاميذ في مدرسته العليا والتي من مبادئها الحب, المودة والعفو عند المقدرة .. . ولنتأمل موقفه يوم فتح مكة هل يوجد أرقى من ذلك مثالاً للتسامح ؟ لا أظن ولكن سامحني فدخان سيجارتي يصافح السقوف فقط.

(*)الدكتور خالد يونس يقول في تعليقه على مقالٍ لي :

المؤمنون بالله تعالى يعلمون أن الله جل في علاه يدعو إلى التسامح، حتى أن عتق العبد من العبودية يعتبر من الخيرات الجسام، بل أنه عتق من كثير من الذنوب. فالأديان السماوية دعت إلى التسامح، وحتى في عقد القَران بين الرجل والمرأة تقول الحكمة: أَحِبا بعضكما بعضا وأحبا الآخرين لأن الحب الصادق يفتح باب الوئام والمحبة، فلا يمكن تحقيق الحب إلاّ بالتسامح والعفو عند المقدرة. أن يقول لي شخص أنا أحكم بالديمقراطية وأرفض الآخر، أقول له أنت كذاب، لأنك تريد الحكم لنفسك وترفض الآخر. وأن يقول لي شخص آخر أنا أَحكم بالدين أقول له أنت كذاب أيضا لأنك تجعل السلطة غاية، في حين أن السلطة في الدين وسيلة وليست غاية. السلطة للشعب أي ولاية الأمة، وعليه فكل حزب أو فرد ديني أو علماني، لا يمكن أن يكون مصدرا لسلطات الشعب بمفرده.

نعم للوطنية والتسامح والمحبة والمسؤولية الوطنية المشتركة، لأننا عراقيون حتى النهاية .
نعم نحن عراقيون أولا، ونحن عراقيون أخيرا، نحب وطننا العراق الفيدرالي الديمقراطي الموحد، ونرفض الإرهاب بكل مظاهره وألوانه وأشكاله ومن أي مصدر كان، كما نرفض المذهبية والطائفية والقومية، لأننا لا نؤمن بالقومية ولا بالقيادات الاستبدادية القومية أو الدينية تحت أي أسم كان. ينبغي أن نفكر بعيدا عن الكره والبغضاء واحتكار الحقيقة للذات الفردية الأنانية.

نحن عراقيون نحب العراق، ونحافظ على وحدة العراق الديمقراطي الفيدرالي لجميع العراقيين بلا استثناء. نرفض مصطلحات، عربي وكردي وتركماني وكلدو آشوري وأيزيدي وصابئي وألخ، ونؤكد على مصطلح واحد وهو عراقي، وعراقي دون غيره. من هذا المنطلق نقول أننا لا نملك صلاحية إلغاء الآخر طالما أنه وطني، ولا نملك صلاحية كره الآخر ورفض الآخر طالما تجمعنا المواطنة في أجواء التسامح والمحبة.

الحل يكمن في مجتمع مدني ديمقراطي بقبول الرأي والرأي الآخر بعيدا عن الإرهاب والاعتداء على الآخرين، حتى نحقق السلام مع الله، والسلام مع الذات، والسلام مع الآخرين، والسلام مع الحيوانات والطبيعة في عراق ديمقراطي موحد بعيدا عن التقسيم والتجزئة. عراق التسامح والتوافق والمواطنة للعراقيين بكل فسيفسائه الوطني الديمقراطي. عراق لنا جميعا، نحن العراقيين.


(*)ذهبتُ لزيارة السيد { س } والسيد " س" هذا شيوعي معروف , مدرس متقاعدٌ خريج قسم اللغة العربية من دار المعلمين العالية ومن المطرودين لعام دراسي واحد من الدار المذكورة في سنة 1948 لمشاركته في التظاهرات العارمة التي اجتاحت البلاد بعد إعلان دويلة إسرائيل. ولما بدأت باستفزازه بالأسئلة انتفض كالليث ونهض من مكانه قائلا : اسمع يا رجل : العراقيون هم أهل التسامح والإحسان ,هم أهل النفوس الكريمة , طباعهم لا يعكرها لؤم أو بغضاء . كان حزب الباشا نوري السعيد يضم السني والشيعي والكوردي والتركماني وكل ألوان الطيف العراقي ... هَمُّ الجميع هو الوطن . لا شيء غير الوطن . وكذلك حزب صالح جبر وحزب كامل الجادرجي وأحزاب الآخرين ... كل تلك الأحزاب لم تكن تميل إلى فئة معينة بذاتها بقدر ما كانت تميل إلى كل العراق من شماله إلى جنوبه . لم يكن فهد سلمان شيعيا أو سنيا بل كان صابئياً نذر نفسه من اجل العراق وليس من اجل طائفته ... والآن أنت تسألني عن التسامح والمصالحة الثقافية وماذا يعني هذا. لقد طردنا من دار المعلمين العالية لمدة سنة , فينا السني والشيعي والكردي فينا الشيوعي والقومي وغير ذلك. المجتمع العراقي هو مجتمع التسامح والمحبة والسلام والوئام . الفرق بين هذا الفرد وغيره هو الولاء للوطن والولاء للوطن كان يُعبرُ عنه بطرق مختلفة , بالكلمة الحرة الصادقة أو بالتظاهر لا بقتل النفوس والاعتداء على مملكات الناس . إن اختلف فلان معي في الرأي أو الانتماء لا يشكل عندي دافعا للبحث عن أذيته أو التحريض في قتله أو الاعتداء عليه بأي شكل كان . كلانا يحب الوطن وكلانا يعبر عن حبه بالطريقة التي يراها صوابا.

كنا نختلف ونتخاصم مع بعضنا البعض لكن ليس كما اختلفنا وتخاصمنا اليوم , الذي حصل ويحصل في العراق كلها أشياء طارئة خلقتها الإنضغاطة القوية التي سببتها السياسات الرعناء واللعب على الأختلافات المذهبية والطائفية والعرقية في المجتمع . حتى النعرات التي كانت خامدة أساساً أججها ونفخ فيها نضام الحكم الشمولي البغيض ......... على الجميع أن يدرك أن مدة 35 عاما ليست بالقليلة والناس على مختلف مذاهبها ومشاربها لها مصالح فلا غرابة أن تتوزع الانتماءات , هذا يمدح وذاك يقدح وهذا يؤازر .

أرجوك لا تثير فيّ الشجون كف عني أرجوك سامحك الله . وبعد أن سامحني ودعته وانصرفت .

(*) لا شيء يستهويني أكثر من الذهاب مبكرا إلى السوق الشعبي في منطقتنا وخاصةً في الصباحات الصافية غير المتربة إذ يبهرك هذا السوق بعدد المتسوقين الكثيف من مختلف الأعمار ومن مختلف المناطق أيضا وكذلك الباعة ومحالهم غير المنتظمة لكن الجميع يتساوى في المعروض من السلع والفواكه والخضروات التي تحتاجها العائلة العراقية ... لم يكن هدفي هذه المرة ملأ أوعيتي بأي شيء لأن مهمتي محددة هو الجلوس عند الحاجة أم علي وطرح سؤلا محدداً عليها .. ولما كنتُ من زبائنها المقربين أفردتْ لي صفيحة السمن لأجلس عليها . استغربت مني كثيرا عندما لم اطلب منها أي شيء ولم تتوان بالسؤال :

ها يمه أبو علاء ا شخيرك اليوم ؟

نظرتُ في عينيها اللتين أذبلهما البكاء على مدينتها التي هُجرت منها وقلت لها على استحياء :

خالة الحاجة ماذا تعني لك كلمة التسامح ؟

وهنا تركت الحاجةُ كل شيء والتفتت اليّ كلياً :

اسمع يا ولدي , عشتُ في منطقتنا 49 سنة لم اسمع بها كلمة نابية من أي شخص كان ومن أي ملة كان .. الكل متحابون , الكل متعاونون , الكل لا هم لهم غير التعاون والتكافل ... يا ولدي إن الذي حصل في بلادنا هو وباء نزل علينا ليمتحن االلهُ به صبرنا ..... نعم هُجرتُ من منطقتي التي أحببتها وما زلتُ لكني أقول سامح الله الذي كان السبب .

" ماما خلي قلبك أبيض ولا تخاف " احنا ما بينا دغش كلنا كلوبنا بيضه ويجي يوم ما تسمع بيه غير بس الهلاهل والهوسات تعبيرا عن الفرح الغامر بعودة الامور على ما كانت عليه.

بعد كل هذا تيقنت أن الذي حصل في بلدنا ما هو إلاّ نزلة برد سيكون دفء أحضان الجميع علاجها الناجع . وقبل أن أُودعها ناولتني باقة نعناع وقالت لا تنس أن تشرب الشاي بالنعناع عندما تكتب ما قلته لك .

 




حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/10/2009 01:08:30
الاخت دلال شكرا لمرورك على الموضوع والمساهمو في قرائته . تقبلي تحياتي وتقديري .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/10/2009 00:47:22
الاخت العزيزة ام سلام رسمية محيبس . شكرا لمرورك ومساهمتك في قراءة موضوع التسامح . اتمنى لك كل الخير والتوفيق . اتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 28/10/2009 19:50:31
حمودي الكناني
استاذنا الرائع
كما عهدناك جميل في كل ماتخطه من هم او فرح او او
لانك هكذا ولان الله اجتباك اهذا الدور.
سلاما لقلمك الحر الشريف
سيدي الجليل

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 14:39:20
العزيز عبد الكريم ياسر ... نعم اخي اعرف تماما بالذي حصل لك لكني بالمقابل اعرف انك اسمى وارقى واعلى شانا من ذاك الذي يبني مركزه على اتعاب وجهد الآخر ... الشهادة ليست هي التي تعطي قيمة لصاحبها أن لم تكن نفس حاملها عالية .. وحدها النفوس الواطئة هي التي تتربع على استحقاقات غيرها . أنت اكبر واهلا للمسامحة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 14:31:39
الاخ يحيى الشيخ زامل حياك الله . نعم أخي لم أغفل عن تلك المعلومة وهي حدث متأخر لأن هناك احداث جسام حدثت في بغداد قبل هذا نتيجة للصراعات الطائفية التي حدثت لكنني فضلتُ عدم الوقوف عندها واعطاء مبرر لما يحصل وحصل منذ السقوط ولحد الآن . اشكر متابعتك للموضوع واشكر اهتمامك ومواصلتك على قراءة مواضيعي دمت اخا وفيا .

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 28/10/2009 13:32:38
الكاتب حمودي الكناني
موضوع في غاية الروعة ابتعدت فيه عن روتينية المقال الصحفي المفبرك فجاء ناجحا مختلفا تغللت من خلاله الى اوساط مختلفة فكنت موفقا
سلمت ودمت بهذا العطاء والتنوع والطموح وعذرا فهذا ثالث تعليق مع عذابات الكهرباء

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 28/10/2009 13:27:26
الكاتب حمودي الكناني
موضوع في غاية الروعة ابتعدت فيه عن روتينية المقال الصحفي المفبرك فجاء ناجحا مختلفا تغللت من خلاله الى اوساط مختلفة فكنت موفقا
سلمت ودمت بهذا العطاء والتنوع والطموح وعذرا فهذا ثالث تعليق مع عذابات الكهرباء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 12:56:11
الاخ الصديق والحبيب فاروق شكرا لك أخي الوفي ان هذا اللقب قُدم لي بعد أن بذلتُ جهودا مضنية لذلك عندما راى سامي العامري أني استحقه اطلقه علي وقد استحسنته لآنه من اعز الاصدقاء وهذا بقب سام لا يناله الا من ابلى بلاء حسنا. شكرا لك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 12:35:49
اهلا بعودتك استاذ صباح كاظم أتمنى انك اكملت الكتاب . كن بخير .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 28/10/2009 07:17:18
الصديق الذي تأنس به الروح والقلب..دمت بصحة وابداع ..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 04:38:16
الاستاذة ام سما شكرا لك وتبقين سامية بروحك وبقلمك وبوطنيتك واصالتك ... اصحاب الاهداف والامال الكبيرة لا يلتفتون الى المنغصات . عهدي بك انك على رأس قوائم العطاء من اجل العراق . تعشين ايتها الاصيلة.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 04:34:12
الاخ الدكتور خالد يونس خالد المحترم
الامم الحية تنجب القادة الشرفاء الذين يسعون بجد لخلاص اممهم من المحن وامة العراق تمر بمحنة عصيبة لابد وان تجتازها على يد ابنائها الخيرين ... نحن جميعا ننشد الامن والامان والرخي والاستقرار وانتعش القلوب ما اجمل ان تتصافح الايدي وتصفق الاكف للتصالح والصفاء ألم نكن نحن امة حية قائدة ؟ انا اشكرك جدا أنك دائما تتواجد في ديواني الصغير , ارجوا ارن اراك وانت في ارقى حالات نشوة الفرح بعودة الامور الى نصابها .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 28/10/2009 01:46:38
مبدعنا الكبير حمودي الكناني حياك الله
ما اروعك وما اروع كتاباتك تسعدنا دائما
المعذرة عن تأخري في التعليق انت تعرف الاسباب
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 27/10/2009 22:44:43
ماما خلي قلبك أبيض ولا تخاف " احنا ما بينا دغش كلنا كلوبنا بيضه ويجي يوم ما تسمع بيه غير بس الهلاهل والهوسات تعبيرا عن الفرح الغامر بعودة الامور على ما كانت عليه.

بعد كل هذا تيقنت أن الذي حصل في بلدنا ما هو إلاّ نزلة برد سيكون دفء أحضان الجميع علاجها الناجع . وقبل أن أُودعها ناولتني باقة نعناع وقالت لا تنس أن تشرب الشاي بالنعناع عندما تكتب ما قلته لك .

من قال أنك رأس الفتنة
صب للجميع من كأس نعناك وستجد الكل في خير عميم
أنت مبدع وصاحب فكرة جميلة وقلب كبير وانت تدعو للتسامح من القلب الأليف ذاك
يالك من رأس ابداع ومحبة ودر مكنون
الله أيها الكناني كم أنت شاعر وأنت تصف ذهابك الى السوق في الصباح الباهر
مقالك قصيدة وما أجمل القصائد الهادفة

دمت رأساً للفتنة والابداع وشيخاً للكنانة العاربة والمستعربة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 22:38:34
اساتذتي الافاضل العذر لله وليكم اليوم الحاسوب معنفص تماما معي و يبدو أن نظرية دارون تنطبق عليه اذ يحمل طبع طبع يلفه الحمار لذلك عنفص :
الأخوة الاعزاء
1- جبار حمادي / بوسة من وجنتك
2- سامي العامري / أنت غايب وآني متحمل المصايب , كلها تسألني عنك.
3- شهد الراوي اني زعلان عليك كثيرا . أنت تلميذة عاقه يحتاج ترجعين الى حي كريتر من جديد حتى العصريات تطلعين الى خور مكسر والتواهي. اريد اشوف وين هاي الغيبة الطويلة
4- العزيزة بان / شو ما جبتيلي بهارات همدية معك.
5- السيد راضي المترفي / حتى لو كان مو مساحة التسامح فانت استاد ونص بغبتلاع التعليقات.
احبتي شكرا لكم عمي والله العزيز ساعتين يالله فتح النور لذلك اعذروني .

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 27/10/2009 21:20:58
الاستاذ نقيب الحمندليه احنا بمساحة تسامح فارجوك سامحني اذا ما قريت التعليق لان الحوت راح يبلعه

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:40:26
العزيز كناني الورد

لن أتركك وحدك لأني أحب كتاباتك

قرأت قبل أيام تعليقا لزميل كتبه على قصيدة شعرية، أن العزيز حمودي ‘‘رأس الفتنة‘‘. وطبيعي كان التعليق للمزح من زاوية المحبة الأخوية، ولكن الكناية هي أنك تطرح قضايا ساخنة. حتى أن مقالتك في التسامح تطرح تساؤلات تحتاج إلى أجوبة.

هذا الفن لايجيده كل كاتب، وربما لا يغور البعض في عمق ما تكتبه.

قلمك الثر أجاد بفكرك ان يخط لنا أفكارك الجميلة في موضوع التسامح والمحبة، تعبيرا عن وفائك للشعب، بقلبك الكبير.

مودتي


الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 27/10/2009 16:41:26
الطيب حمودي الكناني
تعرفت على استاذ دكتور مديرا لقسم في جامعة بغداد فقلت في داخلي هكذا شخص مؤهل ان يكون اخ وصديق ومعلم فتقربت اليه وقربته مني حتى بات عاملا معي في مشروع انا قمت بتأسيسه . هل تعلم يا اخي ماذا فعل هذا المثقف للاسف عظ اليد التي مدت له بالخير فحاول من خلال شهادته سحب البساط من تحتي واصبح اليوم هو مؤسس لهذا المشروع بحسب تصريحاته للاعلام ولكن الخيرون والتاريخ يكذبوه لا بل يلعنوه .
ومع هذا يا حبيبي انا مع التسامح والمصالحة ولكن مع من يستحق هذا ليس مع المتعجرفين
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 27/10/2009 16:05:32
الأستاذ حمودي الكناني :

موضوع التسامح والتصالح هو موضوع ساخن يفرضة الواقع الأجتماعي والإنساني ولو أن العراقيين لم ينتبهوا لكنا ولا نزال في الحراب الطائفي الذي أذكى شرارته اصحاب النفوس المريضة .....
الأعز الكناني ...قد يكون هناك خطأ تاريخي أو ألتباس حصل لديك وهو قولك أن مثل هذه الأمور لم تحصل في التاريخ العراقي القريب أو البعيد ...ولكني قرأت وسمعت أن هناك احداث طائفية مر بها العراق وحدثت بها ضحايا وخاصة في بغداد مما جعل الشيخ (المفيد أو الطوسي )بنقل الحوزة العلمية إلى النجف الأشرف ....
ولكن العراقين تجاوزا هذه المحنة ومرت بسلام . مودتي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/10/2009 15:44:57
تحية تقدير لاختيارك الراقي في تناول موضوعة التسامح والمصالحة بهذه الصيغة الإنسانية السامية التي وجدناها في موضوعك
أشكرك لبصمتك الراقية في ملف التسامح والمصالحة .
دمتَ بخير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 13:10:11
أخي سلام نتمنى ان يكون كل العراقين طيبين تجمعهم المحبة والإلفة والروح المتسامحة , لا شيء يعادل كلمة جميلة طيبة حارة يطلقها جار بحق جاره وصديق بحق صديقه وراعي بحق رعيته . نسأل الله أن يسامح الجميع بعضهم بعضا.
ان شاء الله انت مرتاح الان بسكنك الجديد.... ههههههه.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 13:02:59
استاذي وشيخي الجليل عبد الستار شكرا لك وشكرا لك ... أنت من بين الذين يعرفون كم هي طيبة العراقيين لانك تنقلت بينهم في الوسط والجنوب والشمال وتعرف ما هو معدنهم لكن اصحاب الضمائر الميته لا حياة ولا حياء لهم .... تحياتي.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 27/10/2009 12:58:13
الاستاذ الفاضل حمودي الكناني

قال غاندي مرة
ان التسامح من صفات الاقوياء

وكلما تقدم الوقت بي اجد ان حكما عديدة تتفتق من كلماته القليلة...احسنت القول كعادتك دمت بكل العافية
كل احترامي




الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 12:55:01
الاستاذه صبيحة شبر حياك الله أنت تعرفين العلة وتعرفين دواءها وكلنا نرنو الى ذلك ... نريد أن نرى المحبة بدلا من الكراهية , نريد التعاون والمشاركة في البناء بدلا من الفرقة والهدم. انا لا اعرف تحت اي مسوغ وفي أي شريعة يُذبح العراقيون ؟ على كل حال نرفع ايدينا بالدعاء جميعا أن تهدأ النفوس وتعود الناس الى تحكيم العقل , و لا يصح الا الصحيح.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 12:47:37
استاذي وشيخي الجليل عبد الستار شكرا لك وشكرا لك ... أنت من بين الذين يعرفون كم هي طيبة العراقيين لانك تنقلت بينهم في الوسط والجنوب والشمال وتعرف ما هو معدنهم لكن اصحاب الضمائر الميته لا حياة ولا حياء لهم .... تحياتي.

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 27/10/2009 12:18:07
استاذنا الرائع حمودي الكناني
جميلة كلماتك وافكارك التي تحمل بين دفوفها حلولا موضوعية وقلبها يجهش بالعطاء
مبدع كما كنت دائما تخاطب الروح حتى في الملفات المتصلبة ....
تقبل مروري استاذي العزيز بعدين شنو هالصورة عيني مسوي تغيير لوك
كل الود
شهد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/10/2009 12:07:25
إقتباس :
-------
كنا نختلف ونتخاصم مع بعضنا البعض لكن ليس كما اختلفنا وتخاصمنا اليوم , الذي حصل ويحصل في العراق كلها أشياء طارئة خلقتها الإنضغاطة القوية التي سببتها السياسات الرعناء واللعب على الأختلافات المذهبية والطائفية والعرقية في المجتمع . حتى النعرات التي كانت خامدة أساساً أججها ونفخ فيها نضام الحكم الشمولي البغيض .........
-------
حبيبي الكناني
مودة وأشواق
كتبتُ لك رداً ثانياً على تعليقك الرقيق حول قصيدتي الأخيرة , أقول هذا لأن فيه - وياللمصادفة - كلام شجي عن نفس المعاناة - هَم الأصحاب وسوء الفهم ...
تقبل قبلاتي !

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 27/10/2009 11:58:41
حمودي الكناني

للتسامح اجنحة تعشق الطيران فما بالك
بالذين لاينظرون الى السماء..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 27/10/2009 10:59:15
الرائع الاستاذ الكناني ..
لو كان كل العراقيين مثل نبلك وسماحتك وضحكتك الصافية لما احتجنا الى اي تنظير في موضوعة المصالحة.. والرسول الاكرم حين قال لقاتل حمزة اذهب مع الطلقاء لك كل حقوق المواطنة ولكن لاتريني وجهك لانه يؤذيني .. قد اعطانا القدوة والمثال .. ولكن وكما تعلم ان المسالة ليست في المصالحة والتسامح اليوم .. اليوم الشغلة شغلة امتيازات والاكل من كتف الدين والمذهب والمساكين .. والى ان يسيقظ المساكين دعنا مع صديقك المناضل القديم ننفث دخان سكائرنا..
استاذ حمودي لولاك لهلكت اسى ..

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 27/10/2009 09:50:33
الأخح العزيز حمودي الكناني
الحل يكمن في مجتمع مدني ديمقراطي بقبول الرأي والرأي الآخر بعيدا عن الإرهاب والاعتداء على الآخرين، حتى نحقق السلام مع الله، والسلام مع الذات، والسلام مع الآخرين،
لنسامح بعضنا البعض ، فما بقيت هناك فسحة للكراهية في قلوبنا المترعة بالحب

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 09:43:19
يا استاذ وائل شكرا لك لا تنس ايها الحبيب أن ارض العراق ولادة فهل الأرض الخصبة التي تنجب الأبطال الشرفاء في كل عصر. مهما ادلهم ليل الخطب فالشمس تتعقبه وتعري سواده . نعم سيدي العزيز كُتبت علينا هذه المرحلة أملنا بقادم الأيام ولا يصح الا الصحيح . كل المودة والتقدير.
dodger_2008@live.com

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2009 09:35:08
ألأخ علي الزاغيني لا بد وان تطيب النفوس في يوم من الايام ويحكم القوم عقولهم ويضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار . نقول اللهم ارفع هذه الغمة عن هذه الأمة . شكرا لك على دوام المواصلة .

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 27/10/2009 09:28:51
العزيز حمودي الكناني،
ها نحن نغوص في زوايا روحك الوهاجة ونحتسي كؤوس المحبة من باطن روحك المبدعة الطيبة طيبة أنهار ونخيل العراق.
ومنخلال هذه السياحة الصحفية التي لم تستطع الا أن ترتدي ثوب الزخرف القصصي الكامن في ثنايا موهبتك الابداعية لتنقل الينا معاني المحبة والتسامح داخل التربة العراقية المشحونة بالكثير والكثير من التجارب الحلوة والمرة وحتى اليوم.
فقد تنقلت بين المثقف والسياسي والموظف والانسان الشعبي اليومي لتفتح ابواب روح العراقين على حقيقتهم الناصعة.
ولكن يبقى شيء واحد ثابت وهو أنه لا يمكن أن نغمر الذئب بمحبتنا وتسامحنا وكذا الضباع التي نهشت ولا تزال تنهش في أجساد أبنائنا وأطفالنا وتستلذ بدمائنا وهي تسيل في الشوارع والدوائر والساحات والأسواق
محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/10/2009 08:17:24
ماما خلي قلبك أبيض ولا تخاف " احنا ما بينا دغش كلنا كلوبنا بيضه ويجي يوم ما تسمع بيه غير بس الهلاهل والهوسات تعبيرا عن الفرح الغامر بعودة الامور على ما كانت عليه.
الاستاذ حمودي الكناني تحية عراقية عطرة
جهودك رائعة في هذا الملف الذي يحمل في طياته الكثير واتمنى من الذين يسمون انفسهم ساسة ان يتعلموا درس التسامح هذا
تقديري واحترامي
علي الزاغيني

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/10/2009 04:36:05
لو انتهى جيل حمودي الكناني جدلاً .. وإندَثر !..
لا ادري من سيُثبِت بعده بان الصح صح .. وبانه كان للوطن رجالاً قالوا كلماتهم و مضوا ..
بلا خوفٍ أو رياء
مَن يعرف فهد ؟
أي طفل أو مراهق سيحفظ انشودة المطر ..
مَن سيتذكر دَرس الحلاّق الثرثار المحذوف من المناهج قبل اربعين سنة ..
أشياء تحز بالنفس حين أرى إندثاري ..
هلاكي
بين ذكراي وواقعي ..
ثم تمزقي .. على حدود العالم و صالات انتظار المطارات الرهيبة .. كمسبحة أمي اليسر داكنة اللون ..
وتشققات قشرتها بين أصابعها و نذوراتها للأولياء الصالحين يوم السفر ..
أين عراق أبي الذي لا أراه .. ؟؟؟





5000