.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ورقة اقتراع أم رصاصة؟

عامر رمزي

من البديهي إن الانتخابات في العراق تختلف عن الانتخابات في بقية دول العالم، لأننا دون شك لازلنا نعاني وجود بديل قسري أخر، يتربص بالمستقبل السياسي للبلاد ومصير ملايين العباد في حال فشل العملية الديمقراطية، وهو الاحتراب والاقتتال الداخلي المدعوم خارجيا بلهفة وشهية.

فلا خشية على مصير البلد حين تنحدر نسبة توجه الناخبين في دول الأرض المتقدمة إلى صناديق الاقتراع ، وذلك العزوف عن المشاركة في الانتخابات يكاد أن يكون مفهوما ومبررا باطمئنان الناخب هناك إلى وجود الدور المؤسساتي الكبير والذي يقلل من أهمية الأسماء التي تتصدر المناصب، وأيضا إلى توصل الأحزاب والكتل السياسية في تلك الدول إلى وفاق وطني لا يخشى بعده على البلد من فوضى أمنية. وأيضا يمكننا أن لا نقلق على مصير شعوب بلدان العالم الثالث والدول النامية من انحدار تلك النسبة بسبب قدرة ملوكها وأمراءها ورؤساءها على فرض الأمن بواسطة قوات نظام الحاكم التي تنفرد بحملها للسلاح.

ولأن أحزابنا وكتلنا السياسية لم تصل فيما بينها بعد إلى درجة عالية من التوافق الوطني، فان الدافع الأساسي لذهابنا إلى صناديق الاقتراع يتعلق بمشاركتنا في تأسيس التوافق الوطني الذي علينا أن نساهم في خلقه، وأن لا نتركه كأمنية لدى ضمير مخادع لبعض القوى السياسية غير المهتمة بأي نوع من التوافقات الإنسانية، وبذلك نكون قد وضعنا معضلة كبيرة أمام خلق التوافق الوطني تكمن في الموقف السلبي الذي يمارسه المواطن في قتله الأمل المرتجى من الانتخابات ونتائجها.

حتى متى سيبقى المواطن سلبيا في كل الأمور العامة حتى السياسية منها ويرفض ممارسة واجبه في فرض التوافق الوطني؟ فهو المسئول الأول عن ولادته لا كما يتوهم البعض ويضعه كمسؤولية مجردة تنحصر بمهام السياسي فقط.

وحتى إيمان المواطن بنظرية المؤامرة وتوهمه أن النتائج محسومة مسبقا لصالح من هم في الساحة الآن، أو بعدم ثقته بنوع القائمة المغلقة(وهي لم تقر حتى الآن)، فان ذهابه للانتخابات يجعله قريبا من أية محاولة للتزييف وسرقة صوته لمصلحة الفساد الإداري والمالي.

سأشرح الأمر بشكل آخر، لنفترض أن المواطن شخص ما يمتلك أسهما وحصة في شركة مساهمة، قيمة وارداتها من النفط فقط تعادل أكثر من أربعة مليار دولار شهريا، أفلا يمثل ذلك دافعا لذلك الشخص ليذهب مرة في كل عام ليتحرى عن قيمة أرباحه المتحققة، ألا يخشى اختلاسات المسئولين في تلك الشركة ويحاول جاهدا المشاركة في انتخابات مجلس إدارتها كي يضمن حقوقه الكاملة.

واستطيع أن أحاجج بعض اليائسين أيضا وأقول هناك دافع كبير أمام المواطن للمشاركة في الانتخابات، وهو وجود الشخصيات المستقلة، وحيث أن انتخابات العراق تمنحنا الرغبة الأكبر في المشاركة لأنها ليست كما هي الانتخابات الرئاسية في مصر التي تفرض قيودا كبيرة على مشاركة المستقلين وبالتالي أدى ذلك إلى عزوف جماهيري كبير عن صندوق الاقتراع.

وان كنا نمنح لكسلنا وسلبيتنا دافعا في تشككنا بقدرة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الحفاظ على استقلاليتها وحرصها على الشفافية والنزاهة فإننا بذلك نكون قد أهملنا واجبنا قبل أن تقصّر المفوضية بواجباتها افتراضا.

كيف سيعبر عن رفضه من تضرر في الفترة الماضية إن لم يسعى للتغيير؟ عندئذ سيكون بلا معنى أو جدوى شكوى وتذمر من لم يسهم في انتخاب البرلمان المقبل لو قدّم أداءً سيئاُ لأنه يكون قد أسهم - وهو غافل - بوصول من يتذمر منهم الآن إلى السلطة مجدداً.

لك أن تحشر ورقة الاقتراع في الصندوق أو تساعد- دون أن تعلم - على حشر رصاصة في (شاجور) سلاح ما فأيهما ستختار؟





عامر رمزي


التعليقات

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-10-29 12:59:36
ثمة جملة عامية أو مثل
((كلمة نظيفة أفضل من جريدة و000))
مقالك سيدي وهو يناجي ضمائر العراقيين وعبر النور له شأن كبير ويعبر عن توجه المثقف المبدع والمحب لوطنه العراق ودعوتك رايتها أجمل وارقى من بيانات الأحزاب في كل مكان
تمنياتي لكم بالعز والنجاح والديمقراطية بل نجاح الديمقراطية ولك التقدير أيها العامر بالنور

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-26 18:36:45
الأخ القدير سامي العامري
===============================
نعم ليس هناك ما يدعو للقلق في بلادهم، لان أجداد الألمان الحاليين صنعوا لهؤلاء الأحفاد السمتقبل الآمن عن طريق بذل تضحيات وجهود كبيرة نحو تأسيس دولة جديدة تختلف عن دولة الحديد والنار التي سقطت بعد دمار بلادهم واوربا.
تقول لي :
ولكن كيف لي أن أنتخبك !!

احتاج صوتك الكبير لدعمي أمام صديقي الغالي سيد البرق حمودي الكناني الذي لا يكف عن مشاكستي بالمسنجر.
شكري وتقديري لك وأنت تضع فكرك العميق أمامنا.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2009-10-26 15:56:03
فلا خشية على مصير البلد حين تنحدر نسبة توجه الناخبين في دول الأرض المتقدمة إلى صناديق الاقتراع ، وذلك العزوف عن المشاركة في الانتخابات يكاد أن يكون مفهوما ومبررا باطمئنان الناخب هناك إلى وجود الدور المؤسساتي الكبير والذي يقلل من أهمية الأسماء التي تتصدر المناصب،
----
والله صحيح يا عامر الورد فحتى قبل أسابيع قليلة سألت عدد من الألمان وهم جيران عن السر في عدم مشاركتهم بالإدلاء بأصواتهم فكان جوابهم : ليس هناك ما يدعو للقلق ...
أحيّيك من كل قلبي أيها الصديق ولكن كيف لي أن أنتخبك !!
فتلك أمنية كبيرة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-26 12:18:10
الأخ القدير والغالي ملاذ اسماعيل
======================================
كل التحايا لك ايها الصديق الثمين.
شكرا لك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-26 12:16:36
الاخ القدير صباح محسن كاظم
===============================
سماع صوتك أبهجني وقراءة حروفك أسعدتني، وقد تلمسنا حقيقة الأوضاع العالمية بين الحربين والتفاتة مثلى منك للإشارة لها لما تمخض عن عذابات الأمم بعد تلك الحربين حتى وصلت الشعوب إلى الأمان والاستقرار.
تحية لك وتقدير

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-26 12:16:00
الاخ القدير صباح محسن كاظم
===============================
سماع صوتك أبهجني وقراءة حروفك أسعدتني، وقد تلمسنا حقيقة الأوضاع العالمية بين الحربين والتفاتة مثلى منك للإشارة لها لما تمخض عن عذابات الأمم بعد تلك الحربين حتى وصلت الشعوب إلى الأمان والاستقرار.
تحية لك وتقدير

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 2009-10-26 11:40:29
تحية لك استاذ عامر فوزي وسلامايا صديقي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2009-10-26 05:09:13
العزيز عامر رمزي...
شكرا لسؤالك الدائم واتصالك..
الديمقراطية في العالم مورست لأكثر من قرنين حتى استقرت اوربا،فرنسا-بريطانيا- امريكا،والدول الاسكندنافية عاشت ويلات الحربين ثم استقرت بالنظام الديمقراطي،،الوطن العربي من بعد الرسول والخلافة الراشدة ،يعيش الدكتاتوريات ونظام التوريث،فكيف ب6 سنوات حوربت من جميع العرب يتحقق حلم العراقيين بنظام ديمقراطي؟!! الجميع يسعون الى افشالها واعادة البعث الفاشستي الدموي من جديد والا ماتفسير تفجيرات بغداد يوم امس وقبلها الاربعاء الدامي،
واجب كل مثقف الحث على انتخاب الاصلح والا فالدايني وعدنان الدليمي وصالح المطلك ورهط المنافقين سيخترق الانتخابات من جديد..كل وطني وكل غيور ينتخب منه اصلح لتمثيله لكي لايعود هؤلاء الاشرار من جديد...

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:59:24
الاخ الغالي سلام نوري
=========================
وعليكم السلام حبيبي....استريح اشرب شاي.
شكرا لمرور العزيز

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:56:51
الأخت القديرة سعدية العبود
============================
(((((((( فالصندوق هو الفيصل وهو امانة برقاب من يؤتمن عليه ))))))))

نعم ولن نسمح لهذه الفرصة أن تفوت في حسم الصراع بين الشر والخير.
تحيتي لكِ كل وقت وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:54:56
الاخ القدير القناص صباح محسن جاسم
==================================
((((((((((امام هكذا واقع متفاقم الأذى يغدو دور المثقف دورا دونكيشوتيا في حجم الجهود التي يبذلها من اجل النفخ في رماد الأمل عل جمرات هنا وهناك تقدح نارها فتسجر تنور الخبز.))))))))

اي والله،
أيها المتيم بعشق الكلمة :سأنتخب وسأثقف لمن انتخب .
نعم هو الحل .علينا دفع السياسي المثقف والوطني إلى الواجهة ومساعدته للوصول عن قناعة لا بسبب العشائرية وبعدهاسنحاسبه لو أخل بشروط العقد الاخلاقي.
تحيتي لك وشكري الجزيل

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:48:25
الأخ القدير الشاعر والكاتب أمير ناصر
======================================
نعم تعجبني هذه التقة بقدراتنا وما نحمله كشعب أشاد به عظماء العالم.
شكرا لكلماتك وتناثر العزيمة مع كل سطر وضعته هنا.


الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:41:21
الأخ القدير جبار حمادي
=========================
نعم أصبت كبد الحقيقة وقلبها وروحها.
الخطوة لابد وأن تكون مدروسة هذه المرة، والا فستكون ايام الأسبوع كلها دامية.
تحية تقدير لرؤياك من خلال حروفك القديرة.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:38:26
الاخ القدير علي السيد وساف
=============================
ما يدهشني الرغبة الجامحة التي تكمن في نفس العراقي المغترب للاشتراك في الانتخابات، وقد يقاتل من أجل منحه هذا الحق، ويسافر بين الدول ليصل مركز اقتراعه،في حين نجد خفوت هذه الروحية بين مواطني الداخل.
لك محبتي يا عطر الوردة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:34:41
الأخ القدير حيدر الاسدي
=====================
سأختصر واقول أن المفتوحة هي قائمة شخصيات والمغلقة هي قائمة كيانات.
لكن المعضلةالآن تكمن في يأس الناس من مجمل عملية الانتخابات (مفتوحة كانت أو مغلقة ) فلم نجد ذاك الحماس الذي يندفع به المواطن أو يحتشد ليعلو صوته برفض القائمة المغلقة ...باختصار أننا دوما ننتظر من يقرر بدلا عناولا نجيد إلا فنون الشكوى.
لم نجد تلك المؤتمرات الرسمية وشبه الرسمية والمستقلةأوالاجتماعات الشعبية المؤثرة، ولو تسال معظم المواطنين لا يميز بين القائمةالمفتوحة والمغلقة.
تحيتي لك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:21:25
الاخ القدير سلام كاظم فرج
=============================
(((((((أذا كانت القائمة مفتوحة سأذهب .. وأذا كانت مغلقة سأذهب.. اتدري لماذا يا صديق .. لكي لايضحك مني أخي في الانسانية الاوربي ويقول انظر الى العراقي مازال لايعرف كيف ينتخب قادته ))))))))

هذا هو الإصرار على التغيير والذي لابد له أن يبتدأ من نقطة الصفر، ولنفترض أننا الان في منطقة الصفر وسنسير الخطوة الاولى الصحيحة لا كما في المرة السابقة التي كانت فيها خطواتنا مبعثرة وخاطئة ومقيدة بالمذهبية والعقيدة والقومية.

تسألني عن التعب فأقول:
تعبت والله يا أخي الحبيب وهذه آخر فرصة سأمنحها لوطني وبعدها سألتحق بركب من سبقونا إلى مدن الصقيع الآمن.
تحية تقدير ايها الكاتب المتأمل.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 21:12:37
الأخ االقدير رفعت الكناني
================================
شكرا لهذا المقطع الثمين والمعبر:
((((((لننتهز الفرصة ونتختار الناس الشرفاء الذين برعوا تميزوا في العمل والوطنية ...ونتبتعد عن لغة الرصاص المفزعة . والف ورقة ولا طلقة !!!)))))))
دمت كاتبا مبدعا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-10-25 20:03:04
الحبيب عامر رمزي
سلاما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 2009-10-25 19:24:24
الاستاذ عامر رمز ي
وصلت اليوم الدعاية الانتخابية للمرشيحين عندما انفجرت السيارة قرب وزارة العدل ,كما كانت بالامس في وزارة الخارجية وسوف يكون مستقبلها بقلوب صانعها .لقد مل هذا الشعب من كل من يطنطن بما يخدم مصالحه ويحقق احلامه واحلام عشيرته من الاميين المندسين في القوائم المغلقة .لقد آن الآوان لهذا الشعب ان ينتخب من لايقامر عليه, ولايسرق قوته فالصندوق هو الفيصل وهو امانة برقاب من يؤتمن عليه .لشكرا لكم على هذه المقالات التى تنير الظلمة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2009-10-25 14:08:50
عملية احتلال بلد بكل هذه الوحشية وبدعوى التحرير من ثم الأعتراف باحتلال البلد لوضعه بمعية الأمم المتحدة - المنقادة بحكم مصالح الرأسمال - للدكتاتورية الأمريكية الديمقراطية ، قد ترك صدمة كبيرة لدى المواطن العراقي من غير جغرافية المنطقة الخضراء واشعاعاتها الدولارية والنفطية التي امتدت الى شمال البلاد والتي بالمثل عمقت ألم تقسيم البلاد حين سعت وبشكل مبالغ به وبدعوى ( المظلومية ) ايضا القيادات العشائرية الكوردية البورجواقطاعية ، ذلك عمّق بالمقابل موضوع (مظلومية ) الجنوب واتخاذ الأمر ذريعة التأسيس لأقليم الجنوب امتدادا من جنوب بغداد والى جنوب البصرة . كل ذلك اضافة الى اعمال القتل واجتثاث الآخر ( طائفيا) من كلا الطرفين عبورا الى اجتثاث الأديان من غير الإسلامي وانتشار البطالة وتفاقم الأمراض والأكتفاء بالفرجة في احسن الأحوال من قبل دول الجوار مما انعكس في انتشار الفساد وخلق حالة من اليأس.
امام هكذا واقع متفاقم الأذى يغدو دور المثقف دورا دونكيشوتيا في حجم الجهود التي يبذلها من اجل النفخ في رماد الأمل عل جمرات هنا وهناك تقدح نارها فتسجر تنور الخبز.
هل يقف العراقي مكتوف الأيدي ؟ ابدا .. من المهم ان يمارس ابسط حق له افرزته طبيعة الصراعات والأحتلال بالذات. عملية التوجه صوب الديمقراطية هي ضماد لمعظم تلكم الجراح ولا خيار للتراجع بعد الآن .. خوض هذه التجربة التي وضعنا جميعا أزاءها. الأهم في هذا كله ان نعمل على حماية هذا الحق البسيط الذي هو بصيص نور تجاه بداية الخلاص من مرحلة والدخول الى مرحلة اكثر تقدما وانظف واقعا.
اعرف ان الدفء جميل لكن بداية لا استغني عن فانوسي القديم. من أجل أن لا يموت أخوتي العراقيين بالجملة سأنتخب وسأثقف لمن انتخب .. لأني لن أسامحه وهو يعرف جيدا اذا ما تلكأ ولن ابرر له تقاعسه.
شكرا صديقنا عامر رمزي .. كلنا نعتز بك.

الاسم: أمير ناصر
التاريخ: 2009-10-25 13:59:31
الاستاذ عامر رمزي
لاتخف ان مستقبل الديمقراطية
وبناء العراق كدولة ذات مؤسسات
دستورية امر لابد منه وانا متفائل
من خلال دراسة الساحة الواقعية
فلا يغرنك التكالب الانتخابي الان
مع تقديري

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 2009-10-25 13:14:12
فلا خشية على مصير البلد حين تنحدر نسبة توجه الناخبين في دول الأرض المتقدمة إلى صناديق الاقتراع
.............................
عامر رمزي

كم هي رائعة هذه العبارة ..ولكن..!!؟
على الناخبين ان يعدو خطواتهم وهم يتقدمو
الى صناديق الهاوية لينتقو هوية قاتليهم.
اكتب ذلك وانا اسمع الان الانفجارين الاخيرين
لوزارة العدل ومحافظة بغداد.

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 2009-10-25 12:07:53
اخي العزيز عامر الورده
سنذهب ان شاء الله
ان شملناعطف الكتل السياسيه في المشاركه ونحن نعيش خارج حدود الوطن رغم الوطن في قلوبنا
ولكن السؤال
تؤيد حكومة وحده وطنيه ام استحقاق انتخابي
ارجو المشاركه في الاستفتاء المطروح على صفحة النور

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 11:17:02
الأخ القدير علي الزاغيني
=======================
وهذا ما تناولته في مقالي القادم بعنوان(الشعب يجهل باب الطوارئ)
شكرا لك ولملاحظتك المهمة.
تحية تقدير

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 2009-10-25 11:15:21
السلام عليكم
تحية لك زميلي عامر رمزي
اولا ان عدم ذهاب الناخب للانتخابات هو خطا وليس حلا بل قد يذهب صوته بالتزوير لمن لا يريد ان يعطيه صوته ، ولكني دعني اتكلم عن قانون الانتخابات وتاخيره من قبل البرلمانيون .
فمع اقتراب موعد الانتخابات بدأ التفكير واضح لدى الإطراف المعنية بخصوص إليه ونظام الانتخابات البرلمانية القادمة ،فغالبية عظمى من الشعب ان لم يكن بالكامل يؤيد نظام القائمة المفتوحة بعد إن بان فشل القانون الذي تم تطبيقه في انتخابات 2005 ( القائمة المغلقة) حيث أفرزت نتائجه وصول عدد كبير من الشخصيات الى البرلمان لم تكن لديهم أي قدرات قيادية وإدارية لإدارة شتى مفاصل الدولة ، ولو راجعنا المعايير الدولية والديمقراطية لرأينا إن القائمة المفتوحة صارت مطلباً ملحاً بدرجة كبيرة جدا في الانتخابات القادمة لأنها تعرف الناخب بالشخصيات التي يود إعطاء صوته لهم باعتباره هو من يقيم الأصلح للقيادة لا كما حدث في القائمة المغلقة بأنك تعطي صوتك لقوائم لا تعرف من المسميات والشخصيات الداخلة والمنضوية تحتها ،وللتوضيح فان القائمة المفتوحة: تعني إن للناخب الخيار في اختيار عدد المرشحين الذين يحق له انتخابهم من بين مرشحي القوائم دون التقيد بقائمة معينة،اما القائمة المغلقة : وهي عكس القائمة المفتوحة تماما حيث ينفرد الحزب أو الكيان السياسي باختيار مرشحيه وينفرد أيضا في اختيار ترتيب مرشحيه في القائمة ولا خيار أمام الناخب إلا باختيار القائمة كاملة أو عدم اختيارها كاملة بمعنى لا يحق للنائب اختيار مرشح أو عدد من المرشحين منها أو إعادة ترتيب المرشحين فيها حسب المرشح الأفضل بالنسبة له، وهذا يعني إن المرشح رقم واحد في القائمة يمكن أن يفوز في عضوية مجلس النواب حتى إذا حصل على اقل الأصوات في قائمته بينما لا يمكن للمرشح الذي يليه في الترتيب أن يفوز وان حصل على أعلى الأصوات ، وهذا يوضح جليا ان هذا القانون مجحف وليس فيه من العدالة بل هو يضيع حق الناخب ويغيب إرادته وصوته ، وبخصوص أهمية القائمة المفتوحة في المرحلة المقبلة فقد اصدر الفريق الدولي لدعم الانتخابات في العراق ( unami ) مجموعة من نماذج الأنظمة الانتخابية التي يتم ألان دراستها من اجل اقرار النموذج الذي سيتم اعتماده في الانتخابات القادمة في العراق....فقد جاء في ورقة العمل رقم 4
النقطة السادسة : التأثيرات السياسية: إن التحول إلى نظام "القائمة المفتوحة" سيؤدي إلى ثلاثة تأثيرات سياسية:
‌أ. المسؤولية / المحاسبة: بما أن الناخبين يختارون المرشحين من ضمن قائمة، ستكون هناك على الأرجح علاقة أمتن بين الممثلين المنتخبين والناخبين، وشعور أقوى بالمحاسبة، وتجاوب مع حاجات الناخبين، خاصة في الدوائر الانتخابية الصغرى. علاوة على ان قانون القائمة المغلقة اقره سيء الصيت بول برايمر تحت مظلة الاحتلال الغاصب لحقوق العراق ، حيث ذكرت المادة التاسعة من القسم الثالث لقانون الانتخابات ما نصه: (يكون الترشيح بطريقة القائمة المغلقة ) .فلماذا لا نستبدل هذا القانون الذي اقره الاحتلال بقانون مؤيد من غالبية المرجعيات الدينية والأكاديمية وغيرها ؟؟؟ ، فقد أصدرت المرجعية العليا في النجف الاشرف سماحات مراجع الدين السيد السيستاني ( دام ظله ) والشيخ الفياض
( دام ظله ) والسيد الصرخي الحسني( دام ظله) أجوبتهم بهذا الخصوص حيث ابدوا رأيهم بان القائمة المغلقة تجر العراق إلى ويلات ومعاناة وتعيد المفسدين والسراق علينا مرة أخرى ، لذا ان القائمة المفتوحة هو مطلبهم ومطلب الشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته فلماذا يخالف الساسة راي المرجعيات العليا ؟؟!! ، فان القائمة المغلقة ونظامها لهو مصادرة لحقوق وحريات ورأي الفرد العراقي ، وكذلك ستكون القائمة المفتوحة ضوء ساطع وانبلاجة صبح وضياء يكشف السراق المتلثمين خلف القائمة المغلقة فهو سيكشف فسادهم فهم سرقوا العراق ونهبوا ثرواته وأمواله وسيطروا على مقدراته لسنين مضت وها هو اليوم يُكشف عليهم اللثام بوضع أسماءهم تحت المجهر لو أقرت القائمة المفتوحة حينها لا يصوت لهم من الشعب احد خاصة ان الشعب العراقي أدرك وعرف وشخص لمدة الأربع أعوام السابقة حجم الفساد الذي مارسوه هؤلاء المتسترين والمفسدين تحت القائمة المغلقة . والأخطر ان الغرض الأساس عند الفاسدين المفسدين في إقرار القانون السابق هو إن يكون هؤلاء السراق في مقدمة القائمة المغلقة وعليه فان أعطاء الصوت لهذه القائمة سيعود بالربح على هذا الفاسد الذي يقبع بمقدمة القائمة اذ انه لو صوت الناخب لشخصية تسلسلها 20 في القائمة فان أصواته ستذهب للمفسد الذي يترأس القائمة او مقدمتها هذا ما موجود في نظام القائمة المغلقة . اما القائمة المفتوحة ففيها من الفوائد الكثيرة وابسطها واجلها هو ان الناخب سيكشف المفسدين والمصلحين لان العناوين والأسماء ستكون ظاهرة للجميع ، ومع هذا نقول لو اقر قانون القائمة المفتوحة فلابد ان ننتبه انه لو كان شخص واحد صالح ومخلص ( حسب راي الناخب) في قائمة فيها 20 مفسد سارق اذا ذهبنا وصوتنا للقائمة هذه على أساس ان فيها شخص مخلص واحد فهذا يعني اننا نشارك في فوز الـ 20 مفسد لانهم سيحصلون على مقاعد لان أسماؤهم وضعت في المقدمة ان لم يكونوا يترأسون القائمة وهكذا يجب الحذر والالتفات ، فالأمر والقضية انحصرت امام الناخب ليصوت للجهة الوطنية المخلصة للعراق فقط وفقط والذين لم تتلوث أيديهم بسرقات أموال العراق ونهب خيراته .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 11:01:40
الاخ القدير جبار عودة الخطاط
==============================
لم أجد لك رأيا في الموضوع ولكنني فهمت بأنك ترفض الذهاب للانتخابات وبذلك تكون قد وفرت فرصة ذهبية لسيارات الدفع الرباعي لتستمر في نقل القطط السمان وسيستمر حلمنا بطيف حور العين .

شكرا لنصك الجميل رغم اختلاف الرأي.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 10:53:51
الاخ القدير رشيد الفهد
=========================
رأي صائب..تفاعل المثقف مع بعض المثقفين السياسيين في هذه المرحلة الحرجة لهو ضرورة في بناء التوافق الوطني وتحسين الصورة السياسية وعملها القادم.

شكرا للملاحظة الطيبة وعلى عناد حمودي!

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 10:46:16
الاخت القديرة دلال محمود
=========================
لكِ أن تذهبي وتتركي ورقة بيضاء في الصندوق أفضل من أن تـُسرق لصالح الفساد الاداري والمالي.
ساترك لكٍ هذا المقطع من المقال ايتها الاخت اليائسة:
(((((واستطيع أن أحاجج بعض اليائسين أيضا وأقول هناك دافع كبير أمام المواطن للمشاركة في الانتخابات، وهو وجود الشخصيات المستقلة، ))))

تحيتي لكِ وشكري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 10:27:02
الاخ القدير سامي الشواي
=========================
تقديري لمرورك الثمين وشكري لمحبتك.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-25 10:24:31
الاخ القدير خزعل المفرجي
============================
شكرا لمحبنك وتواصلك أيها الرجل السخي بكرمه الروحي.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-10-25 10:18:19
أذا كانت القائمة مفتوحة سأذهب .. وأذا كانت مغلقة سأذهب.. اتدري لماذا يا صديق .. لكي لايضحك مني أخي في الانسانية الاوربي ويقول انظر الى العراقي مازال لايعرف كيف ينتخب قادته .. صندوق الاقتراع هو اداة والديمقراطية ليست بضاعة اميركية بل هي انتاج بشري كما الطائرة والدواء .. لكن العتب كل العتب على الطبيب الذي لاينصح مع المريض..واذا كان الطبيب لاينصح فليس للمريض الا الذهاب لفتاح الفال يعالجه .. ورغم انني من اتباع راس الفتنة الحبيب حمودي وقد عداني بيأسه لكنني سأذهب وأمري لله ..ابا فادي شوكت تتعب؟؟! .. حبيبي الاستاذ عامر دم وانت تكرز للمستقبل العراقي الجميل ايها النبيل..

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 2009-10-25 10:13:15
الاستاذ عامر رمزي تحياتي
الانتخابات البرلمانية في العراق جديدة على الطريق ونتائج الدورة الانتخابية الاولى مع الاسف زرعت اليأس في قلوب الكثيرين بسبب عدم مقدرة البرلمان من اقرار قوانين مهمة لمصلحة تنمية البلد ورفاهه ابناءة .... نمني النفس بأن الدورة الثانية ستكون حتما احسن حالا من الدورة الاولى والاسباب كثيرة منها دولية واقلمية وداخلية، لننتهز الفرصة ونتختار الناس الشرفاء الذين برعوا تميزوا في العمل والوطنية ...ونتبتعد عن لغة الرصاص المفزعة . والف ورقة ولا طلقة !!!

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2009-10-25 07:53:27
الاستاذ عامر رمزي
تحية صباحية عطرة
للاسف ان الثقافة لدى ناخبنا لاتزال تحت مستوى الصفر
ولاتوجد هناك اي تثقيف لدى مواطننا البسيط
اتمنى ان لاتاخذ الانتخابات طابع طائفيا او قوميا
بارك الله جهودكم
علي الزاغيني

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-10-25 07:21:04
العزيز ( ابو فادي )
اسعدت صباحا
يا اخي لقد ضاق شعبنا المسكين ذرعا بسياسات ساسته الذي وضعوه في الباية الاخيرة من سلم اهتماماتهم وراحوا يهرولون بنهم خرافي نحو المكاسب الشخصية ولسان حالهم يقول ( يمعود يا شعب يا بطيخ 00 خل استفاد )
اسمحلي اخي ان اهديك هذا المقطع من قصيدتي ( القطط السمان واحلام العصافير )

في موسم الانتخابات

تجثم سيارات الدفع الرباعي

المدرّعة بالدلس والرياء

فوق خاصرة شوارعنا

التي أدمى ظلوعها الدوار

تنفخ السيارات المتجهمة ريشها

وتضع أذيال

دشاديشها الفولاذية المقدّسة

في أفواهها

وتنطلق بسعار شبق السطوة

نحو أحيـاء التنك 00

حاملة قططها السمان

لتغدق على الناس المقهورة

بمواعض طازجة

- بالصبر

والصلاة

كي يحظوا

بجنان أكبر

بخمر

ولبن

وحول عين مما يشتهون

------------
متمنيا من جميع الاخوة الرجوع الى الرابط التالي لقراءة النص كاملا مع الود:
http://www.alnoor.se/article.asp?id=34219

جبار عودة الخطاط

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 2009-10-25 07:16:37
الاستاذ عامر رمزي
تحية عراقية
(الدافع الأساسي لذهابنا إلى صناديق الاقتراع يتعلق بمشاركتنا في تأسيس التوافق الوطني)..نعم أستاذهي مهمة من الواجب ان يتولاهاالمثقفون اذا ادركوا انهم المرشدون الحقيقيون للكتل والاحزاب وان مكانها تحت ظل المثقفين وليس العكس وانهم اكثر رفعة وسموا من افضلها..ان اشهار القطيعة بوجه هذه الكتل من جانب المثقفين تحت اي مبرر كان سيجعلها تنحدر اكثر الى المساوىء..انا وبكل تواضع اعتقد ان من واجب المثقفين اختراق هذه الكتل بغية تحسين اراءها وسياساتها..اشكرك يا استاذ لانك شخصت واحدة من مهام هذه المرحلة الاكثر تعقيدا...لك مني فائق الاحترام

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2009-10-25 05:16:00
عامر رمزي
سيدي الجليل
برايك الشخصي من هو جدير بالترشح الان من تلك الوجوه؟
ان عدم الذهاب للانتخابات هي االضربة القاضية لهم وامام العالم اجمعين لانهم لاحياء لديهم فمنذ الاحتلال اللعين ولحد هذه اللحظه هل رايت عمرانا او حدمات .خذ مثالا الكهرباء والتي هي اسهل خدمة وفي كل البلدان لماذا لحد الان اسواء خدمه وكاننا في العضور الحجرية المظلمة؟
سلاما لحزنك العميق الذي لايقل الما عما يعانيه كل الشرفاء

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 2009-10-25 02:04:43
لاستاذ الفاضل عامر
تحية طيبة
شكرا لك علة هذا المقال القيم وكل ما تقوله صحيح مع التقدير

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-10-25 01:48:49
استاذي القدير عامر رمزي حياك الله
ما اروعك يا من همك وطنك الغالي ..
ايها الاصيل احييك .. واقبل جبينك ..
دمت وسلمت رعاك الله
الشهر المقبل اكون في بغداد سوف نلتقي انشاء الله وازور تؤم الروح راضي المترفي ادام الله عشقه




5000