..........

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة / نداء ...... من المجهول ..!

مكارم المختار

بين صدق ألاحلام و تأويل التفسير ...


هل غريبا أن تصدق ألاحلام أحيانا لتهدينا بفضل ما نراه الى ألاسلوب الذي نتقي به شرا متوقعا أو أن نستقبل به خيرا في أي صورة ، وهل يتكون لآي منا أحساس ينميه تتابع ألاحلام حتى يجرنا الى التصديق و ألايمان بأن الحلم ينبئنا بما يتمخضه الغد ويحتويه المجهول حتى و كأنه الطاقة المحركة للقدر وقضاءه .!


منا من يستبعد هذا التصور و قد لا يفكر لا من قريب و لا بعيد بشيء من القبيل وعلى النقيض قد نعيش ما يصبح واقعا لحلم و قد نعيش قصته ، و نعايش حياة صاحب الحلم و نتحدث به عنهم .

 

كانت " منار " قد وطنت نفسها مع كل ألاماكن حكم عملها في موقع العمل و المشاريع الهندسية كمهندس مدني متابع مشرف أو مقيم ، تلك الفتاة التي حبتها السماء طيبا و أنسانية جمعت معها جمال مميز يتحدى أفتن النساء . كانت كأمرأة و عاشت كرجل كالمشدود بالحبال والمعلق في الهواء فتلك هي وظيفتها وذاك عملها بين كثبان ألاسمنت و أكوام الحصى وقوالب ألاخشاب و أوزان الحديد .

و بأحساس من ذكاء فطري كانت تتفادى و تعالج مواقفها الخطرة كفرض عليها من نوع العمل وزيادة في رصيدها ألانساني من حب ألاخرين . و مذ ألتقيتها وتعرفت عليها عرفتها هي ألانسانة المبدئية و أحاسيس موحية وتصرفات محكومة وبعض الشد في غير المألوف من رؤيا لآحلام ترى فيها نفسها في صور غريبة لم تحظ منها بأهتمام يذكر ، حيث كانت تسحبه على طبيعة عملها ولعل ذلك ما لم يتح لها التفكير بأبعد ، حتى كانت تلك الليلة أو تلك اللحظات في يوم جديد .

 

بعد جهد ومشقة عمل ذلك اليوم ألقت بنفسها تعبة على فراشها لتستغرق في نوم عميق ولم تكن قد تناولت عصير البرتقال المعتادة تجديد طاقتها به ، وكانت على موعد لقاء معي ، قرأت في عينيها صراع بين الكتمان والكشف ولولا ثقتها بي ما صرحت مستدرجها بما حرصت كتمانه ذلك " الحلم " العجيب ، ف لتروي لنا ونسمع منها .

رأيتني ومقود سيارة صفراء يرتجف بعنف في يدي و انا أنطلق بسرعة فائقة في طريق ممتد و علي أن أنعطف يمينا ، و فجأة أعترضتني حافلة و أنا عند الحافة والسيارة منطلقة بأقصى سرعة ، حاولت تفادي ألاصطدام ومددت قدمي لضغط دواسة التوقف لكن قدمي تاهت وحاولت ثانية فسقطت قدمي بعيدا عنها ، فأدركت و انا أسقط يدي على الدواسة لتحريها و لم تعد ألا أمتار معدودة تبعدني عن الحافلة ، أسلمت نفسي للقدر و فجأة صوت هاديء من جانبي ، صوت من .؟ لم أدر ..! فانا وحدي ولم يكن أحد معي مطلقا مع ذلك تفقدت مصدر الصوت فأذا أنسان غريب وقعت عيني عليه لم يسبق لي معرفته ولا أذكر أني شاهدته من قبل ولا حتى في مكان عملي أو من ألفت وجوههم ، ورغم نظرتي المضطربة والروع أستطعت ان أحدد ملامحه وهو يبتسم لي في ود .

كان في منتصف العمر يرتدي قميصا حريريا ويعتمر قبعة حمراء ، تحدث لكني لم أعي ما قال ، كانت كلماته سريعة وبلغة أعرف كلمات منها لا يمكنني التجاوب بها معه ، فوجئت بوجوده و أنا الى يساره ليقود السيارة وجلبت نظري يداه النظيفتين ، حين بدأ يتحدث أحسست بقدرته على التحكم بسرعة السيارة وتجاوزنا المنعطف وتفادينا الخطر .

أمتدت الطريق خالية ولم تكن غير أمرأة وكوخ أبيض تجلس أمامه ترتب الزهور ، وما أن لمحتنا حتى لوحت تدعونا لنقبل عليها لشراء زهور ،

ما أثار دهشتي ليست العجوز بل أحساس مزعج من ترتيب الزهور بشكل دائري كالذي يوضع على القبور ما ذكرني بالموت ..

في هذه اللحظة كانت الحافلة قد حاذتنا في خط واحد ، ثم أذا هي تغير أتجاهها كأنها تحاول صدامنا كما قرأت في عيني سائقها و أقتربت و أقتربت حتى بت واثقة من هلاكنا ، هنا صاح جاري في حنق دون ان يفقد قدرته على التحكم في قيادة السيارة و أستدار متفاديا الاصطدام ، وفجأة حدث انفجار في مؤخرة السيارة و أذا الدخان يملآ الجو وصوت ألانفجار كاد يصم أذني و غشيت عيني سحابة و أحسست ان ألارض زلزلت زلزالا ، وصحت في رعب ملتمسة لنفسي سببا للنجاة و أخذت أتحسس ما حولي ووقعت يدي على وسادتي وقد كنت أحتضنها ، وبعد تأمل أدركت انني يقضة و أن كل ما رأيته كان حلما ...! لم أستطع معاودة النوم بعد ذلك حيث حاولت فقد كنت في حالة أضطراب شديد و خالجني شعور بأن شيء لا أحبذه سوف يهدد حياتي نبأتني به مشاهد الحلم مسبقا .

و أستطردت حديثها كمن شاء ألقاء ظلالا على معالم الصور المشكلة في خاطرها و قد قرأت بذكاء معالم الدهشة في وجهي حيث لم تدع لي فرصة للتعقيب على ما روته دون أن أشاركها ألاضطراب الذي أحتواها ... و لآعادتها الى وضع أكثر أستقرار ناولتها كوب عصير البرتقال ألذي نسيته و هي تحكي روايتها ، لعل رشفات منه يهدئن روعها .


ترى ..! الى م ترمز هذه السيارة ؟ و ل م تحدد لونها بالميل للاصفر ...! و الحافلة التي كأن سائقها شاء صدامنا عمدا ، ما سره ..؟ هذا ما قالته وكأنها كانت تخاطب نفسها ، ثم سر هذا الغريب الذي أوجدته الصدفة الى جواري ليحدثني و بلغة لم أستطع مجاراته فيها ...!! ثم ما شأنه بي ، و ل م حرص على حياتي ...! ثم ألانفجار و التمزق و .. و .. و...

يا ألهي لشد ما أنا منزعجة ....

بل لشد ما أنت متعبة يا مهندستي ، أجبتها و أنا أتامل وجهها عن كثب ومعالمه ، ردت علي و قالت : ألا تؤمن بألاحلام ...؟

قلت : كلنا يرى أشياء كثير في أحلامه و لكن قليل منا الذي يتأثر بها و يعلقون عليها ... سؤالها واضح و غامض .

أشاحت بوجهها قليلا و كأنما لم يرق لها هذا الرأي ، وهذا جزء من طبيعتها عند عدم الرضا أو الغضب ، ثم أستدارت و في نظرتها بسمة ذات معنى .

ثم أمضينا فترة عذبة كدت خلالها أنسى كل ما يتصل بهذا الحلم . و مع ألايام نسيته تماما ، أذ لم يكن هناك ما يدعوني لتذكره ، لا سيما أنني على مهمة خارج البلد أستغرقت مني شهور متابعة .

كانت مشاغلي ما حالت دون ألاتصال بها و حيث سفري ، و حين عدت كان أول ما هممت به ، و ليتني ما فعلت لآن الذي شاهدته كان أبعد مما يقوى على تصوره خيالي ـ و كان ـ من ثم ـ واحدا من أقوى أسباب أيماني بألاحلام و أهتمامي بها .... و كل ما توصلت الى معرفته أن نقلة جديدة في مشاريع هندسية حددت مسار العاملين فيها ، و لكن الى أين توجهت ..؟ ، فقد غيرت سكنها كمن لم يعد له أثر . و مع ألايام كادت مشاغلي و أعباء الحياة تستحوذ على اهتمامي ، و في غمرة ذلك تخبو ذكرياتي معها " صديقتي " صاحبة روح المغامرة التي كانت تدفعها ألى المخاطر و القبول بالخضوع لنظام عمل حيث تجد لذة في أقتحام المخاطر ، و لشد ما كنت أشفق عليها مما كانت تقدم عليه ، كانت تشيح بوجهها كعادتها ، ثم تعود فتبتسم ولا تتيح لي فرصة واحدة لمناقشتها . و رغم أفتراقنا ما عتمت أن ضمها النسيان و ذات يوم ، و بينما أقضي أجازة خارج البلد قرأت خبرا في جريدة تحت عنوان " حادث سير " .... أهاجت كلمة " سير " كل ذكرياتي فجأة و بيد مرتعشة و أنفاس متلاحقة أخذت أقرأ الخبر :

بينما كانت المهندسة ( منار ) تقوم بمتابعة أعمال المشاريع و قبل أن تنتهي من عملية الكشف والتخمين لتستقل سيارتها على الطريق المؤدي خارج موقع العمل ، سقط الخزان ألاصفر " لمونة " خلطة ألاسمنت ، من على أرتفاع البناية على جانب الطريق محدثا دويا كالآنفجار وصوتا كالرعد مزق جانب سيارتها ، و أذا بيد تتحرك بسرعة من الجانب ألايسر حيث ألتقطتها و دفعت بها الى الجانب ألايمن من سقوط الخزان على الطريق قرب السيارة مع مرور حافلة قربها ، و نجت المهندسة من موت محقق .

و رغم انها دخلت غيبة عن الوعي لفترة ، ألا أن كلمات بلغة لم تجدها تلاحقت سريعة مع غيبوبتها . و حين أفاقت أدركت أنها لآحد عمال المشروع الذي أنقذها و كان يرتدي قميصا حريريا و قبعة حمراء .... و كانت هي في حلة صفراء ، و كان هذا العامل لم يمضي عليه وقت طويل في العمل حيث أنه قد عين أخيرا و لم يسبق للمهندسة التعرف اليه .

و ألان هل تنبأنا الاحلام بما يحتجزه الغد أو يحتويه المجهول .....!



 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 13/11/2009 09:47:33
يسعد نهاراتكم وصباحك الجميع كل خير
خير ويمن جمعتك ومباركة مقداد العراق

وأنا أفتح هذه الصفحة لآستقرأ بينياتها ، لم أجد مداخلتي بالشكر لمرورك وأمتناني ، أما عما قرأته لك في رأيك وأنطباعك مع تفحصي ألماماتك الدقيقة تخصصا أو تثقف ، ف لله شكرنا فيك ولن أزيد .
لكن هو ذا ما قرأته وبكل أفتخار بك :ـ


الله يوفقك ويمدك بما اوسع مما وسعته...لذلك اني ارى فيك ستتحرك قافلة قلمك الا ماهو افضل ولربما ستقرع انمال اقلامك لجمع ومحاورة الجميع لان فيك سر الفطرة قوى يختلف عما تحمله امراءة صحيح افهم في التفكر الباراسايكولجي والفلكي والسحر والفنجان والكلف للتحاور ولكن فيك فراسة الانشطار السريع لان خيالك فكرك في نقطة سر واتمنى ان نتحاور وراك لان فيك العجب؟ مع التقدير مقداد العراق ..شكرا لهندسة الكلمة وكلمة الصاغة وتقدير النفس للمقابل

وتذكرينا في قصة نبي الله يوسف في الاية( يا ابتي هذا تاويل روياي الذى جعله ربي حقا....يعني الاحلام هي نوع من التقوى والاتقى في عظم اتقائها هو ان الامر لله ان يشاء يفتخ خيرا ام يجعله ساكننا ام يجعله فتنة بلاء
هنا التقوى مع الصبر لله ان الله لايضيع اجر المحسنين


فهل رد بعد هذا غير ألامتنان ليس خيلاءا ولا غرور لكن تواضع من طيب موضع ....!!

كل التقدير تقديرك
أسمى اعتباري
للجميع أصدق دعواتي

أطيب التمنياتي
والعرفان لك مقداد العراقي
شكري الخالص


مكارم المختار






الاسم: مقداد العراق
التاريخ: 11/11/2009 21:14:46
الست مكارم المختار المحترمة
....كم هو جميل كلامك خيالك في جمع واحصاء الاشياء في الاحلام الجميلة منها والمتشائمة.. تحفزينا لننقر الواقع باحلام الصدق وليس الخيال..اتمنى ان يحقق حلمك الجميل.
مقداد العراق
rrree95@yahoo.com

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 29/10/2009 14:21:00
مسا ألانوار الجميع
يسعد كل مساءاتك فاروق طوزو
لا تقصر مرورا بكل الكتابات و أبدا سيكون مرورك من أغوار الروح .. تلك رؤيتي .

و كيف يكون الجميل أن لم تكن قراءاتكم من جماله ،

بين الحاسة السادسة و العين الثالثة يكمن ما يغور ..
فيه الباطن المكشوف و المخفي المعلن ، المستور الخفي و المجهر ، وقد تكون فلسفة حقيقية في معنى الحياة و النظر الى العالم .

كل امتناني المرور الكريم
دمت فاروق طوزو
جل شكري و تقديري
للجميع أخلص تمنياتي

تقبلوا كلماتي هذه مع مودتي

أي ...... ؟؟؟

قلبت الفنجان ...أملي يفتح
ومبسمك طال علي منه
ليجعلني أفرح
أخذتني النشوة وحسرة وعبرة
ما لي لا أراه
هل نست قهوتي طبع صورته
ورسمه
أم بخل البخت رغبتي رؤياك أمنح
حتى يبس البن
وطال صبري الخبر
صحوت والحلم يراودني
ويقضاتي البرة
هو الطالع في الفنجان
فأيهما يقود بي
البن أم الرؤيا
وأي لي وبه
أفلح .....؟؟




مكارم المختار
..............




الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 28/10/2009 22:45:48
كتابتك جميلة وتشد القارئ ، ربما كان الحلم هو ما يسمونه في العلم الحاسة السادسة ، وهذه ايضاً من أغوار الروح
لكنها في الحقيقة قصة جميلة ، مثل كل كتاباتك
دمت أخت مكارم ولك المحبة 0

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 26/10/2009 22:11:27
مساكم أنوار الجميع
و مساك نور من نور ألاخ عبد الرزاق داغر الرشيد

لا بأس أنه لم يصبك ملل و حيث شدك النص فتلك شهادة ،
كثر ألاشياء المفقودة أخي ، لكن تعرف متى نستوضح و نفهم و نعرف أننا فقدنا شيء ..، عندما نخسره .
دلني أخي و أستدل معي عن المفقود عسى ألا يكن خسران و عسى أن نجد ضالتنا عاجلا أو أجلا .
و حتى الحين ( ذلك الحين ) فلنبارك اللحظة التي نعيشها و نقل نحن في قلب ألله حيث نمشي على طريق لا يقود حيث ذهب ألاخرون .

عسى ألا تكن أحلامنا ألا رؤيا فال حسن و بركات ألله من السماء نور على نور .

كل الامتنان للمرور الكريم من الجميع
و لك جل التقدير و الشكر قراءتك أخي عبد الرزاق
مع خالص تمنياتي
التوفيق للجميع


مكارم المختار

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 25/10/2009 16:12:31
الأخت مكارم...
شدني النص الى آخره دون ملل..
و أحسست أخيراً ان ثمة شيئاً مفقوداً لم أجده !!
عسى أن أجده في قرائتي اللاحقة !

تحياتي و جُل التقدير.

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 25/10/2009 16:10:49
كل أللحظات سرور وفرح على الجميع
و لحظااااتك مثنى الجبوري
مساك كل السعد

( لحظه فهناك طلب .. ارجو ان اكون احد الاصدقاء لاعرف الجديد عنك وعن كتاباتك .. هذا بعد الاذن ) ........


حياتنا كالحلم نعيش لحظاته و نبارك التي نحياها و ان لم نكن لا نحيا الا أحلاما .
هي كقراءة الفنجان بين التنجيم و التأويل و السكر
( بفتح السين و الكاف ) من توافق قراءته مع الواقع .
نجتهد في تفسيرها و نتوجس توليفها .

ممتنة مرورك
كل التقدير


مكارم المختار

الاسم: مثنى الجبوري
التاريخ: 25/10/2009 15:36:12
هل غريبا أن تصدق ألاحلام أحيانا لتهدينا بفضل ما نراه الى ألاسلوب الذي نتقي به شرا متوقعا أو أن نستقبل به خيرا في أي صورة

بدايه رائعه .. والاروع انت بأستخدامك هذا الاسلوب الممتع .. لقد قرأت القصه كانت جميله وممتعه
اهنئك من صميم قلبي
لحظه فهناك طلب .. ارجو ان اكون احد الاصدقاء لاعرف الجديد عنك وعن كتاباتك .. هذا بعد الاذن ..
al_badiyh@yahoo.com

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 25/10/2009 11:41:35
نهاركم سعدالجميع
و نهاراتك دوما سعادة " ريمة زينة "

عزيزتي واقعنا يأخذنا حيث شاء القدر ، و الرؤيا " يقال " أصدق من الحلم ( والله أعلم )..
شئنا أم أبينا لنا من البصيرة ما يراه ألبصر بين الصحو و المنام .
و اتمنى ألا تكن أحلام الجميع و أحلامك الا بشير خير و أن خشيناها خوف تحقق سوء ، أو من أيمان ، او واقع بين ألكذب و التصديق في تأويل .
كثر منا تتحقق بعض أحلامه و تطابق الواقع . و يقال " الحلم " بما يفسر ( و ألله أعلم ) ..... ولو بعد حين كما في قصة نبي ألله يوسف " عليه السلام "....

عزيزتي ريمة زينة
ممتنة مرورك وتكرمك ألقراءة و أمتناني تعقيبك و مداخلتك الطيبة .
لك كل التقدير
و للجميع كل المنى مع أخلص الدعوات بمنامات بشارة خير دائمة .



خالص تقديري


مكارم المختار

ومعذرة ريمة زينة عن خطأ طباعي مني في كتابة أسمك مرة
و عذرا





الاسم: ريما زينه
التاريخ: 25/10/2009 09:45:53
الرائعه المبدعه مكارم المختار ..

في نصك اخذتيني لاحلامي ورفضي للاحلام عند النوم .. خوفا من التحقق .. انا احاول ان لا اؤمن بان الاحلام هذه تتحقق .. ربما هي رؤيا .. لكن احاول ان اكذب واقع الاحلام .. لانها تحققت معي في واقعي ...

عزيزتي قصه مبدعه والواقع فيها .. ليست هي بخيال .. انما هي بواقع ويحدث مع الكثير منا ..

ماذا قالوا لنا اجدادنا وامهاتنا .. اذا حلمتي حلم سيء لا تخبيره لاحد كي لا يتحقق .. واذا حلمتي حلم رائع فحديثه بشكل عادي ..


دمتي مبدعه ومتالقه

تحياتي لك
ريما زينه






5000