.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الك رنّة يا جدر الفوح الحكاكة ترد الروح

علي السوداني

وجمع جدار جدران وتصير المفردة حلوة لو جمعت على شكل جدر والجدر هي الحيطان والخوافون والموسوسون والمتحوطون قالوا ان للحيطان آذاناَ وهذا قول ينام على مخيال بديع والآذان هنا هي آذان العسس فأن لم تكن كذلك فهي لكائنات ليلية تتسمع وتتشمم على رازونة غريفتك حال ابتهاج الضوء الأحمر . وكنت رأيت كثرة من الناس تبني جدر بيوتاتها ومآويها عالية متوجة بكسر مسننة من زجاج بطل البيبسي والسفن وشيشة المعجون ابتغاء راحة وخصوصية وعافية وستر والستر ان لعبت بها صارت ستارة ومنها ستارة المسرح وستارة النافذة وستارة مهفهفة تعلق خلف باب الحوش فأن فتحت الريح بابك ، سترت الستارة عيالك وان طرق الباب واحد ثقيل ظله كريه وجهه ممل معشره ، خرج اليه ولدك الحلو نؤاس وانبأه ان بابا ذهب الى المقهى فيصدق وهو لم يرك وان كنت قاعداَ على عقبك وسط الحوش ونخلة برحية بظهرك ان هززتها انترس حضنك رطباَ وخلالاَ عسلاَ فيه لذة وشفاء من سبعين علة . أما اذا اعدت جمع جدار الذي هو جدر الى معناه في اللهجة واللحنة الشعبية النبطية التي تسيح على السنة اهل الرافدين فسيكون المحصول هذه المرة جدر والجدر هو القدر الذي داله ساكنة مسكونة وهو الآنية التي يطبخ في بطنها الأكل والمشهور منه الرز والهريسة ومرق الباميا بضليعات خروف رهيف وحبات ثوم وطماطة مهروسة ممرودة معصورة تازة وهذه احبها ازيد من أخيتها مرقة الباذنجان الصرف التي استعملتها نساء ما بين النهرين زمان الخنق لترويع العائلة قبل نومة السطح . وعلى هذه الرنة ثمة هوسة يهوّسها أهل ميسان العمارتلية الأقحاح لتحميس وتحفيز وتشجيع العريس الذاهب الى كلّته فيسورونه بشدة هوسات دالات من مثل " الك رنّه يا جدر الفوح ، الحكاكة ترد الروح " والفوح هو ماء الرز ساعة سلقه فيصفى بمصفى ويبرد ويملأ في زجاجات ويستعان به في ترس ممّية الرضيع فيرضعها بجبين مقطب نكاية بحليب النيدو وقوطيته العزيزة وكنت سمعت أن من يتربى على فوح تمن المشخاب والعنبر سيخرج ولداَ طيباَ حبّاباَ تماماَ كمن رضع من ديس أمه ، اما الحكاكة فهي ما يتخلف في قعر جدر التمن من رز محمص ومشرّب بدهن حر وهذه يقبّع بها ماعون ضيف عزيز وتتمطق بها ام العيال بعد انفضاض الخطار . وارجع الى السطر الأول من هذا المكتوب والرجعة محمودة والرب أدرى فأذكر من الجدران مشهوراتها التي منها جدار العزل العنصري بفلسطين وجدار برلين وجدار الصوت الذي عرفه اهل بغداد بعد ان لعبت بنا امريكا الوغدة طوبة وجقّة وشبر . وعندك الجدر الأسمنتية العملاقة الشائعة في بغداد وأخواتها وهذه على صنفين ، فأما الأول فهو الذي يحمي ويسور مقار واوكار وبيوت ومخادع وقمريات الحكومة وسفارة امريكا وسفارة ابو ناجي ومتبوعات اخريات حتى سابع ظهر . واما الصنف الثاني من الجدران فهي تلك التي صنعت معتزلات وملاذات آمنة للناس وهذه انزرعت بين الحارات والأزقة والمدائن والأسواق والبوابات والمداخل والمخارج حتى انحلّت المسألة الطائفية حلاَ سلمياَ ديمقراطياَ احسن من حلّة دعش آذار التي غنى لها المطرب الجميل احمد الخليل تلك الطقطوقة السبعينية الرحيمة التي رقص ودبك وبزخ القوم على مطلعها اللطيف :

" هربشي كرد وعرب رمز النضال " وقد اعرف معنى مفردة هربشي من سياق الرقصة لكنني لا ادري معناها المعجمي وربما استعنت لاحقاَ ومن اجل اكتمال جواب النص بصاحبي الرسام البدائي الحميم ابن الحميمة صدر الدين حمه امين .

اشكر لكم حسن القراءة وطيب السريرة والطويّة التي من مقترباتها اللفظية ، طي اذ كلما وقع الفأس على الرأس نادى عقلاء الأرض ان اطووا صفحة الماضي لكن لا زيد طوى ولا عمر سمع ولا انا بمسئول عما يفعل السفهاء والادبسزية !!

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: قاسم العزاوي
التاريخ: 2009-10-29 21:47:45
صديقي السوداني الجميل ..اتابع كل ماتكتب،وافرح لسخريتك الدامعة،اعرف ماترمي اليه،واعرف ايضا انك تتشظى مع كل رمشة عين ..لكنك لاتلبث ان تعود الى ذلك الكائن الجميل..المدعو علي السوداني....قبلاتي وبصحتك













الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-10-24 16:00:07
احبتي اجمعين وحسب السره

عبد الكريم ياسر
نعم يا صديقي كانت ليلة مرعبة وانا متلفلف ببطانية ومزروع قدام دبابة امريكية لكنني لم اكن اشعر برعب كبير اذ كنت تجاوزت نصية العرق بكثير ههههههه

رحاب حسين
تبعثري عزيزتي ولا تخافي خنزرة عيون النص فيطلع حلوا طيبا لذيذا مثل وجه نيكول كدمان ووجهك ووجهي طبعا

حمودي الكناني
لدي صورة جميلة من دون سيكارة لكن بيميني كاس وفوق مائدتي بطلية تبزخ سارسلها الى احمد الصائغ ليبطل وضوءه

صباح محسن
معك في الدوخة
لكن دع الحمار يغني والحوذي يرقص والمنظر صالح لقصة قصيرة جدا انت جدير بتدوينها

جلال الدين جلت محبتك
اما قصية هلبت ومس او جفجير حمودي الكناني فقد ورثا قلبي
اكرر حبي
علي
عمان حتى الان

الاسم: جلال الدين
التاريخ: 2009-10-23 16:58:14
العزيز ابو نؤاس وانا اقرا كلماتك خطر على بالي الهوسة التالية(عجوز البيت سكرانة ببطل بيرة)....
(هلبت) اكو علاقة بين الهوسة والعنوان اعلاه؟؟؟؟؟؟؟

تقبل مروري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2009-10-23 13:32:52
الأخ علي السوداني .. دعنا نلهي ادمغتنا بوجع الأنتخابات وننسى وجع المحتل .. بل ننسى ان عدوى الأحتلال قد سرت لبعض اشقائنا ومراجعنا الكأسية فراحت تحتل قرانا وقصباتنا ونوادينا ومنتدياتنا الأدبية وحتى صالونات حلاقاتنا وحلاقينا .. فكان من بين ضحاياها دار الموسيقى والباليه الذي تحول الى مواقع بالية تشكوا الأهمال..
كنت اسائل احد المهنمين في المجلس البلدي لقريتنا لم لا نستفيد من احد القصور الرئاسية من تحويله الى مستوصف او مدرسة فنعين بعض خريجينا ونساهم في التقليل من البطالة ؟
لم يجبني بل عقب ساخرا .. لقد استوطنه رجل حوذي يملك من العدة عربة وحمارا وطبنجة.. والمفيد ايضا ان صوت نهيق حماره يملأ المكان .. حتى غدا أعذب من تغريدة طير القباج الأدبسز !

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-10-22 22:50:57
الأخ علي السوداني الله يساعدك :
احنا مو اتفقنا تبعد السيجارة لأن هذا الدخان يذكرني بسبب ما لحقني من مرض جراء عشرتها الطويلة
اراك ابدعت في تأليف قاموس جديد يحتوي على مفردات هي ما يتداوله الناس وكل ما يتداوله الناس هو قريب من القلب . بس بداعة ابو حسين الوردة هم لزمت الجفجير ( المس ) وحكيت الجدر على مود الحكاكة مو هي ترد الروح يعلي يخوي هسه الربع لو هم يخلونا الحكاكة هم جان قبلنا
أريد أوضح للأخ عدنان النجم من هو ابوناجي :
ابو ناجي كناية اطلقها اباؤنا واجدادنا على الآنكليز الذين احتلوا بلادنا عام 1917 على اعتبار انهم المخلصون من الاحتلال العثماني مثلما أطلقوا لقب ابو حنيج على الجنرال الإنكليزي كلوب والذي عرف بـ كلوب باشا في الاردن الذي اشرف على تأسيس وتسليح وتدريب الجيش الاردني والغريب في الأمر أن كلوب باشا كان قائد الجيش الاردني في حرب 1948 ضد الصهاينة .

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-10-22 19:50:41
غزيزي على السوداني
انت في القلب

والله لا اعلم من ين تاتي بهذه المقالات المشبعة بكل غني ووفير من التعبير عن الوضع العراقي اقرا لك كثيرا ولكن
لم اقدر ان اكتب كلمة واحدة على شاكلة كتاباتك المتفردة والرائعة حد البعثرة التي نعيشها
كل المودة لك

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2009-10-22 19:02:50
علي السوداني
تذكرني بما فعلته حينما تحديت العسس وصحت باعلى صوتك (يا .....) هل تتذكر تلك الليلة في ذلك المكان قرب الزوراء
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-10-22 16:37:50

احبتي

عدنان النجم
بصحتك صديقي الحكاكة والفوح اما ابو ناجي فهو اسم اطلقه العراقيون الاقدم منا على الانكليز
ليش
ما ادري
ازهر جرجيس
رائع رائع انت حتى سابع ظهر

نبيل قرياقوس
نعم عزيزي اخوط واخربط والوص واحشش واحيانا لا افرق بين نعالي ونعال صاحبي كما لو انني عراق دايخ ههههههه

محبتي اجمعين
علي
عمان حتى الان

الاسم: نبيل قرياقوس
التاريخ: 2009-10-22 15:44:10
الاخ الاستاذ علي
تحية عبيرها عنبر ، وفوحها كشف آهات عراقيين ، وسرها النبل والانسانية ،
بصراحة انت احيانا تخيط وتخربط هواية، وربما ذلك هو سبب كون كتاباتك لها نكهة حلوة خاصة .
تحياتي .. منتظرين منك الجديد ..

الاسم: ازهر جرجيس
التاريخ: 2009-10-22 00:22:08
رائع رائع رائع رائع حتى كطع النفس

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 2009-10-21 23:53:03
حينما يقفر الادب وتضوج .. فتعال الى حكاكات علي السوداني ..
فهي بالدهن الحر وشوية من تمن العنبر الجايستة النار
والله ما مررت هنا يوما الا ان اغادر وبي نشوة فرح وسرور
دمت سيدي الفاضل
بس عندي ملاحظة لم أفهمها وهي بخصوص : سفارة أبو ناجي ، من هو ابو ناجي ؟؟
تحية لك بحجم الكون




5000