.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرلمان والطفل العراقي واليوم العالمي للاعنف ...

د. طاهرة داخل

يصادف اليوم العالمي للاعنف في 2 تشرين الاول من كل عام ... وبدلا من ان نتحدث عن انجازاتنا في العراق في القضاء على شتى انواع العنف تجاه جميع افراد المجتمع وبوجه خاص شريحة الاطفال فأننا سنتحدث عن واحد من قرارات تفعيل العنف في العراق بين الاطفال اما كيف فاستمعوا للآتي :

قرار واحد كنا ننتظره بفارغ الصبر نحن المهتمين بعالم الطفولة .. نراقب الجلسات ونتابع التصويت ونصاب بالدهشة حين يؤجل البت في القرار الى جلسة اخرى ..

وفي الجلسة الآخرى .. يناقش القرار مرة اخر ى ... ونصعق هذه المرة حين تصر احدى البرلمانيات على رفض القرار . وتضع البرلمانيات من لجنة المرأة والطفولة اللواتي عملن كثيرا على هذا القرار موضع صمت وحيرة لأن هذه البرلمانية تنتمي الى مجلس اعضاؤه دعاة للسلام كما يعلنون في خطاباتهم .

ربما تتساءلون ماهو القرار ؟ ونقول لكم ان هذا القرار لايحتاج الى تمويل ولايحتاج الى جهود دبلوماسية اومؤتمرات لحل النزاعات او حوارات مع دول الجوار ...ولاسفر واجندات .لايحتاج اكثر من جرة قلم وفهم عميق .... عميق جدا ومتمدن لقضية بناء الانسان العراقي بدءا بالطفولة .

قصة السعي وراء هذا القرار تبدأ من عام 2005 ومن عيد الفطر المبارك لذلك العام وكان العراق يدفع الى خطوته الخطيرة لأولى نحو حمامات الدم والجريمة المنظمة ونشر سموم الطائفية بين زروع الوطن .

في هذا العيد احتفل الاطفال بلعب هي في حقيقتها اسلحة لاتختلف عن الاسلحة الحقيقية الا اختلاف المادة المصنوعة والذخيرة ... مسدسات مختلفة الاحجام والانواع وبنادق ورشاشات مزودة بالنواظير والليزر . وتحولت الساحات الى الى اهداف للعراك بالاسلحة . ضحك طفولي مشوب بالخوف والانفعال والصرخات ... الاراجيح صارت لعبة ساذجة ولايدخل الخوف من الحركة المتأرجحة الذي يتصاعد مع اغنية (ياملتنه صرفينة راح الوكت علينة و شموسنا غابت .... وارواحنا ذابت ) المتعة اللذيذة بالقدر الذي يشعرون به مع الاسلحة وروح المباغتة واصابة والصراخ ببهجة غريبة (شت ... فك يو ) .

لقد ذابت ارواحهم بالفعل وغابت شموسهم .

في العيد نفسه ومع بروز الظاهرة لأول مرة عملنا تحقيقا لصحيفة المدى نشر بعد العيد مباشرة وتفاجئنا ان حوادث كثيرة تسببت في اعاقات وجروح بسيطة وبالغة قد وقعت بين الاطفال . كتب عنها استدراكا للموضوع .

الظاهرة كانت اشبه بتأسيس اضافي لثقافة العنف بين الاطفال وعدم تغيير وجهة بنائهم نحو ثقافة السلام والمحبة . ومما يؤلم ان وزارة التجارة لم تفعل شيئا حيال الامر والمؤسسة الوحيدة التي تعنى بثقافة الطفل وهي دار ثقافة الاطفال لم تتخذ اي اجراءات سواء على هيئة مطالب او اعتراضات او فعاليات ثقافية تنبذ العنف سوى بعض الفعاليات التي قدمها صفاء عيدي الشاب العراقي الذي ينزف محبة للطفولة فضلا عن نشاطات قدمتها الدكتورة الرائعة فاتن الجراح والعزيزة محاسن الخطيب من خلال فرقتها للبالية .

اضافة الى بعض الانشطة التي قدمتها منظمات المجتمع المدني وفي مقدمتها رابطة المرأة العراقية التي اهتمت اهتماما كبيرا بهذا الامر وكذلك مركز الدفاع عن حقوق الطفل . وفي الخقيقة كانت جهودا متفرقة ولم توحد للضغط على البرلمان في اتخاذ قرار لأيقاف استيراد وتصنيع العاب الاطفال المحرضة على العنف . وخاصة بعد مقتل عدد من الاطفال على الطرق الخارجية مع عوائلهم في حوادث سببها ان احد الاطفال يوجه سلاحة نحو نقطة سيطرة امريكية من نافذة السيارة وهي منطلقة كما حدث على طريق بلد نحو سامراء ومثل هذا الحادث تكرر في العامرية .

وكما حدث في مدينة الصدر حيث وجه الطيار ضربة نحو احد السطوح التي كان يلعب فيها الاطفال بالاسلحة ووجهوها نحو الطائرة . حتى اضطر الامريكان الى نثر آلالف المطبوعات بالطائرات لتوعية الاطفال بعدم استخدام ( اللعب - الاسلحة ) وتوجيهها نحو الجيش الامريكي لأنها تتسبب في موتهم اذ لايمكن تمييزها عن السلاح الحقيقي .

ناهيك عن ارتكاب الاطفال لعدد من الأخطاء المميتة بالتعامل مع السلاح الحقيقي لأعتقادهم انه لعبة يتداولونها كما حدث مع الفتاة ذات الثماني سنوات من مدينة الصدر التي وجههت مسدس والدها الذي يعمل في الشرطة المحلية نحو صدره عن قرب وهي تضحك وللاسف كان السلاح غير مؤمن فانطلقت رصاصة الى صدره قتلته في الحال .

ماذكرته مجرد امثلة قليلة جدا ولو اردنا التحدث عن هذه الحوادث بمعزل عن موضوع قرارنا لسقنا الكثير من الامثلة .

المهم ماذا اتخذت الحكومة العراقية ازاء قضية اصيلة ومهمة هي قضية بناء الطفل العراقي او ازاء محاولة تغيير العالم من حولة بالعمل على خلق بيئة انسانية وفكرية تبدا بالجمال وتنتهي بالجمال والعلم .

تعاملت الحكومة مع الطلب المقدم من قبل لجنة المرأة والطفل بالبرلمان بمنع تصنيع واستيراد العاب الاطفال المحرضة على العنف . التعامل هامشيا وكان الرد محيرا بالفعل وخاصة لمن يجدون في شخص رئيس الوزراء الفهم الصادق والعميق في لقضية الطفل العراقي وبنائه اذ جاء القرار الصادر من مكتبه غير متوافق وطموحنا نحن المهتمون بقضايا الطفل كدارسين وعاملين حقوق الانسان وآباء يهمنا ان يتوازن بناء اطفالنا بين مانعلمهم اياه وبين مايختلطون به من انطباعات ومشاركات الصحبة من خلال اللعب المشتركة في العنف .

جاء الرد بالكتاب الصادر بالعدد 4ق / 133/ 809 بتأريخ 24/ 2 / 2009 .بالعبارة الآتية :

( بأن دولة رئيس مجلس الوزراء نسب عدم الحاجة في اقتراح مشروع قانون يتعلق بالموضوع اعلاه والأكتفاء بتعليمات تصدرها وزارة الداخلية الى الجهات المعنية بهذا الصدد ).

ونحن نتساءل هل قضية بناء الطفل واستيراد لعبه من مهمات وزارة الداخلية ؟ وهل هذه الوزارة التي تنوء باعباء تنحني لها الجبال ستهتم بموضوعة العاب الاطفال وتضعها على قائمة اولياتها ؟ وتناقشها مع قضايا امنية في غاية الخطورة وموازنتها بتلك القضايا ؟

والدليل ان هذه القضية انقطع اهتمام الصحافة بها وتوقف اعضاء لجنة المرأة والطفولة من متابعتها وكأنهم قدموا مايمكن تقديمه وماتوجب عليهم وانتهى الأمر مادام قد وصل الى وزارة الداخلية ذات الملف الساخن دائما تلك الوزارة التي لايمكن مفاتحتها الا بأمور مما يتصل بالخطورة الأمنية للبلد بشكل عام وليس كأفراد او قضايا متفرقة كما في لعب الاطفال المحرضة على العنف .

ولكنا لم نصب باليأس ... ومازلنا نلاحق القضية ونطالب بمحاولة أعادة النظر بالقرار .. وان تكون الجهة التي تهتم بالموض هي جهة ثقافية تؤسس لثقافة الطفل وتشاركها جهة تربوية وهما وزارة الثقافة متمثلة بدار ثقافة الاطفال ووزارة التربية عن طريق قسم الاعلام فيها من خلال الصور والملصقات وتضمين المناهج فكرة السلام والمحبة .

ومن الاهمية في موضع ان نذكر وجهة نظر احدى السيدات العراقيات القادمات من السويد بدعوة من عدد من التيارات الدينية التي ترغب بالانفتاح على العراقيين العلمانيين في الخارج اخبرتني : ان (السلاح - اللعبة ) يعد مسألة عادية بين الاطفال في السويد وانهم يلعبون بمثل هذه الانواع من اللعب ولايشكل خطورة عليهم . فاجبتها : ان اللعبة بحد ذاتها لاتشكل خطرا على اطفال محاطين ببرامج بناء وتنشئة في اعلى المستويات تقترن معها تدريبات على لعب ومهارات في السباحة والموسيقى والزراعة والفنون فضلا عن اناس تربويون يعملون على حماية الطفل حتى من اسرته . بينما لايحاط الطفل في العراق سوى بالهم والحزن والدموع ويفشل في حمايته من بشتى انواعه حتى افراد اسرته .

بصراحة لانقبل المقارنة الا في حالة واحدة فقط حين تهيء حكومتنا برامج تعليم وبناء وحماية لأطفالنا مثل التي يتلقونها الاطفال العراقيين في الدول المتقدمة والتي هي ارحم على اولادنا من حكوماتنا سابقا وحاليا وياخوفي ان تحمل العبارة ديمومتها الى المستقبل .

سننتظر نحن ولكن لانريد لأطفالنا ان يتعلموا لغة الأنتظار .. نريد لهم وعودا حقيقية مقطوعة ونهائية بأن تتحسن اوضاعهم وبرامج صحتهم ومداراسهم وتعليمهم ووسائل ترفيههم ولعبهم .


مع تحياتنا للبرلمان ...

 

 

د. طاهرة داخل


التعليقات

الاسم: حبيب النورس
التاريخ: 17/10/2010 20:26:10
شكرا لكل مبدع عراقي يؤلمه مايجري في بلده من ضياع وتهاون في حقوق الناس واهمال متعمد من زمر متلاحقة في خراب العراق وهذا هو همك وهمنا ايتها الرائعة

الاسم: عصام العراقي
التاريخ: 10/09/2010 15:56:08
يارب يقويك وينطيك عمر وصحة تكلمي عن الاطفال ربي يحفطك اطفالنا شابوا وهم صغار افرحتيني كثيرا انستي الله يفرحك

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 01/07/2010 05:28:45
تحياتي واحترامي الخاص للدكتوره طاهره موضوع قيم يستحق الثناء


http://www.alnoor.se/article.asp?id=60823


علي الغزي ناصريه

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 30/05/2010 08:47:54
شكرا لك يا دكتورة على اهتماماتك بالاسرة والطفل والمراءة لانها اساس سعادة المجتمع
تحية لك ولكل من يفكر بالعراق والعراقيين

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/12/2009 19:48:50
الاخت الدكتورة طاهرة وانتي طاهرة في كل كلمة كتبتيها ولاكن اين النواب والحكومة من قوانين وليس قانون واحد للطفولة اين قانون المصالحة الوطنية المزعومة اين قانون الانتخابات الي مرهمي ترهم اين قانون التقاعد اين الحقوق والواجبات ونحن يوم الاحد الدامي والاربعاء والثلاثاء والاسبوع علجرار وسالمين يااهل النور سالمين ياعراقيين

الاسم: abid jumaa
التاريخ: 13/11/2009 16:39:59
شكرا لك يا دكتورة على اهتماماتك بالاسرة والطفل والمراءة لانها اساس سعادة المجتمع

الاسم: abid jumaa
التاريخ: 13/11/2009 16:21:17
الدكتورة الفاضله:طاهرة داخل
حياك الله ورعاك
لانزال نطالع مقالاتك الرائعة وكل يوم تتحفينا بشيء جميل وجديد ومفيد رغم ان مقالك هذا كان موجها لمجلس النواب الا ان الاغلبية منهم يلهثون وراء المكاسب وصدقيني انهم بعيدون كل البعد المواطنين الذين يمثلونهم وانا متاكد ان 70% لايجيد استخدام الانترنت وان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لاتدري فالمصيبة اعظم

الاسم: اياد الدليمي
التاريخ: 04/11/2009 16:24:27
الدكتورة طاهرة تحية طيبة
احببت المرور هنا فقط كوني كنت طالب ماجستير في الجامعة المستنصرية ببغداد وكانت رسالتي في تلك المرحلة عن ادب الطفل في العراق وباشراف الاستاذ الدكتور خالد سهر، وكان من بين المصادر التي استفدت منها، رسالتك في ادب الاطفال في مرحلة الماجستير ، والتي دلني عليها الاستاذ المرحوم الدكتور جعفر صادق محمد ، وقد استفدت كثير من رسالتك تلك، علما ان رسالتي كانت بعنوان " العجائبية في قصص الاطفال في العراق " وحصلت على شهادة الماجستير نهاية العام 2003، علما اني الان اقيم في دولة قطر واعمل في المجال الاعلامي
تحية طيبة

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 22/10/2009 21:26:16
الاخت الدكتورة
اعتقد بان البرلمان لايهتم بكل العراقيون بقدر مايهتم بقضايا السطلة والحكم وقضايا المكاسب السياسية

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/10/2009 19:09:01
د. طاهرة داخل
مثلما العراقيون جميعا ابتلوا بهذا البرلمان ابتلى اطفالنا معنا !!
تحية لك ولكل من يفكر بالعراق وبالعراقيين
عبد الكريم ياسر




5000