هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما تقتات الأقلام الصغيرة على موائد الصحف الكبيرة

علي الحسناوي

للاسف اضحى الإعلام العراقي وخصوصا الرياضي منه مناخا خصباً لاستقبال وولادة واحتضان العديد من المقالات الرياضية. وهذه المقالات يمكن تصنيفها الى رؤى فردية أو مقابلات أو نقل لنشاطات معينة أو تحليل ونشر رؤية ذات مغزى معيُن. فالرؤى الفردية هي ملك لأصحابها وتعبير حي وحقيقي عن مستوى توجهاتهم الفكرية وخلفياتهم الثقافية, أما المقابلات مع الرياضيين والفنانيين فهي لا تتعدى أكثر من تذكير الجمهور بنشاط معيّن لهذا الرياضي أو ذاك الفنان وهنا يدخل نقل النشاطات الرياضية عبر مراسلين معتمدين أو متطوعين من باب زيادة الخير خيرين. لكن الأهم في الأمر هو قيام البعض من ما يسمون أنفسهم بالإعلاميين أو من كتّاب الكلمة الرياضية بنقل رؤية غير حقيقية أو تحليل غير منطقي لحدث ما وخصوصا حينما يتمحور هذا التحليل على تفسير عقلية تدريبية أو محاولة تفسير حدث رياضي عالمي قد يفوق في امكانياته ثقافة وقدرات المراسل ذاته. نحن (نحن المعني بها نحن القادرين على تشخيص هذه الحالة) نعترف طوعاً أن اتساع رقعة الإعلام الرياضي العراقي المقروء منه والمتلفز تطلب استثمار كمي وغير نوعي للعديد من المراسلين الذين يمكن الإعتماد عليهم في سبيل نقل الخبر وتحليل الحدث. وهذا الاعتماد تنوع بين العمل الطوعي, كما أفعل أنا بمنتهى السعادة, أو العمل على اساس القطعة, كما يفعل غيري وهمُ كثرُ في أرض المهجر, ولكن الاساس في عملية النشر هنا تكمن في وضع المعلومة أمام أنظار القاريء من خلال العمل على محورين اساسيين أولهما مدى ثقة مستقبِل المعلومة بمصدر ارسالها وثانيهما توافر مستشارين إعلاميين قادرين على التمييز بين الصح وبين الخطأ, أو بين الحقيقة وبين الفبركة, أو بين من يريد أن يرتقي باسمه على حساب رصانة وجدية وشرف كل من المهنة والجريدة. وهنا لا أتحدث عن المنتديات كونها فضاءات شاسعة تتسع لكل الطيور وهي بالتالي تتشكل على شكل مدارس إعلامية مبسطة ينجح فيها من ينجح كي يبقى ويثابر وايضاً يرسب فيها من يرسب كي يغادر. للاسف تقع الصحف العراقية وخصوصا ملاحقها الرياضية تحت طائلة هذا النوع من المراسلين الصغار الذين يحاولون أن يحللوا ويستنتجوا ويقيّموا الكثير من الأحداث الرياضية التي هي بمحتواها أعمق من مضمونهم وبشكلها أكبر من حجمهم. ومن هنا بات على السادة من مديري هذه الملاحق الرياضية المرتبطة أو الصحف الرياضية المستقلة أن تستظل بظل الحقيقة وأن تقترب, كل على طريقته الخاصة, من مصداقية العمل الخاص بمناقشة وتحليل وتقييم احدى الشخصيات الرياضية الأوربية بشكلٍ عام والكروية بشكلٍ خاص. إنه لما يدهشني حقا أن تعمد صحف محترمة الكلمة ووفيرة السمعة, أن تعمَد, إلى نشر تحليلات رياضية تكتيكية ورؤى فكرية وتدريبية ما انزل الله بها من سلطان لا لشيء إلا لأن هذه الرسالة الإعلامية بتحليلاتها ورؤآها قد وردت من خارج العراق وتحديداً من مراسلهم هناك في اي مكانٍ ما من خارطة العالم. عفواً لا أريد أن اتعرّض لأحد أو انتقص من آخر ولكني مؤمن أن رسالة الإعلام الرياضي مبنية على الحقيقة ولا لشيء غير الحقيقة. والله من وراء القصد.

علي الحسناوي


التعليقات




5000