..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مفاجأة يفجرها هوشيار زيباري في سيدني..!

مصطفى الكاظمي

فعالية عراقية نظمتها السفارة العراقية في استراليا،وهي توجه دعوة رسمية الى مجموعة معينة انتخبتها من طوائف ومكونات ابناء الجالية العراقية المقيمة في مدن وولايات استراليا،تضمنت رجال دين واعلاميين وصحفيين وحزبيين وساسة ومهنيين وكتاب عراقيين- كنت احدهم - التقينا السيد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق على هامش زيارته الرسمية الحالية لكانبيرا،حيث تم اللقاء باحدى قاعات فندق هيلتون بمدينة سيدني الاسترالية..عقد هناك بزهاء الساعتين ما يشبه المؤتمر الصحفي تناول الوزير في مقدمته تقديماً كلاسيكياً عن زيارته الرسمية هذه ولقاءاته المسؤولين الاسترال،ثم تناول بنوع من العموميات بعض ملفات العراق الساخنة،وطبيعي ان يكون سيد هذه الملفات هو الارهاب واوضاع العراق الامنية المرتبكة..

 الى ذلك وبحضور نخبة من الاعلاميين والصحفيين وكاميرات التصوير والتسجيل في قاعة- فقيرة وصغيرة لا تليق بمثل هذه اللقاءات- بفندق(هيلتون)الشهير بمدينة سيدني الاسترالية،تكلم هوشيار زيباري قرابة العشرين دقيقة ساعياً الى تفريغ ما استطاع استقراءه من جعب وادمغة الحاضرين وهو فيما بدا يتوجس خشية خفيفة اظهرها بطريقة طيه لعباراته الجريئة ليختصر تكاليف الوقت ويتفادى ما قد تتسببه هكذا لقاءات حرة،خاصة وان للرجل تجارب اعلامية ولقاءات صحفية ومنابر تطارده كل ساعة واينما يكون كان المنتصر في اعقدها.

 كل ما قاله السيد وزير الخارجية في لقاء سيدني لم يلفت اهتمامي كثيرا ولا اهتمام بعض من اعرفهم من الحضور وخاصة من المهتمين والمتابعين لقضايا العراق الساخنة،وبرأيي لم يأت السيد زيباري بجديد ما خلا مسألة واحدة فقط،وهي فقط التي فاجأت كل هواجس واهتمامات الحاضرين دون استثناء.. فقد فجر السيد الوزير ما يشبه القنبلة السياسية في لقائه هذا بفندق هيلتون في 22/5/2007،ففي معرض رده على سؤال حول موقفه الحقيقي وموقف الحكومة العراقية من مسألة بقاء المحتل وعسكره في العراق او خروجه،وحول بعض اداءاته كوزير للخارجية وكذا تصريحاته وكلماته على هوامش لقاءات مجلس الامن والامم المتحدة...!

 قال زيباري(وهو يشير الى كاميرا لإحدى قنوات العراق نصبت امام رأسه):أقولها لكم صريحة،وهذه الكاميرا تسجل كل كلامي،فيما يخص قوات الاحتلال...لا يوجد عراقي يريد بقاء المحتل في بلاده،واننا يمكننا طلب ذلك منهم وعبر مجلس الامن والامم المتحدة وان القانون الدولي يلزمهم الخروج فعلاً لو طلبنا منهم ذلك لكن..!! قبل عام بالضبط اي في 2006عندما تعالت الاصوات من تيارات وجهات عراقية في الداخل معروفة وسأسميها لكم،تطالب بخروج المحتل وانسحاب قوات الاحتلال من العراق ونظمت لذلك مسيرات وتظاهرات،فانا شخصيا- والكلام لا زال للسيد هوشيار زيباري- التقيت ممثلي الكتل والاحزاب والتشكيلات التي تطالب بخروج المحتل ومنها التيار الصدري وكتلة التوافق العراقية وممثلين عن الائتلاف وعن الكورد وغيرهم وقلت لهم بالحرف الواحد:انني ذاهب الى الامم المتحدة ومناقشات مجلس الامن لاستصدار قانون خروج قوات التحالف من العراق،،فماذا تقولون؟هل فعلا تريدون خروجهم وانسحابهم الان من العراق؟؟ فذلك ممكن قانونياً وسيخرجون في حال طلبت الحكومة العراقية منهم الانسحاب لكن هل فكرتم بكيف ستجري الامور في العراق بعد انسحابهم؟

 السيد الوزير يريد ان يقول لهم انه سيكون الاقتتال والاحتراب بين مكونات العملية السياسية والاجتماعية ولن يسلم من نيرانه احد وهو حسب رأيي مس كبد الحقيقة في توقعه هذا،ويشهد عليه ايضاً عزوف الجميع عن المطالبة بانسحاب القوى الخارجية من العراق- حسب تصريحات زيباري نفسه في لقائنا هذا- واكثر من هذا ان وزير خارجيتنا تابع تصريحاته: انني سأكرر الطلب منهم (القوى السياسية في الداخل وخاصة التيار الصدري الذي ما انفك عن المطالبة ان على صعيد الاعلامي او السياسي او عبر التظاهرات الشعبية الحاشدة،ومواقف قادة التيار غير خافية)هذا العام،وتحديداً في شهر حزيران المقبل قبيل سفري لاجتماعات مجلس الامن،فإن رغبوا بالانسحاب فسأنقل ذلك الى المركز الدولي لاستصدار القرار..

 الى ما تقدم :أ لم تكن هذه نقطة جوهرية يثيرها السيد هوشيار زيباري بهذا الوقت الذي لازالت تشهد فيه مدن في جنوب ووسط العراق وبعض مدن بغداد الشيعية المتقدة تظاهرات تعبر عن ارادة قيادات سياسية تواليها وعن رغبتهم في خروج المحتل؟

 فيما نعتقد ان هذا الاعتراف هتك- ان صدق الوزير- ما كان يستتر به قادة التظاهرات،والاولى عقلاً وشرعاً ومنطقاً تجنيب الابرياء من القواعد الشعبية الموالية مزالق ازدواجية التعامل التي يتمتع بها القادة الافذاذ،فإما العمل والمطالبة بصدق على طرد المحتل حقاً وإما التعامل معه على قدر مقتضيات مصالح الشعب المظلوم حتى تكشف هذه الغمة عن العراق..! أليس هذا هو المنطق؟

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000