..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وإنّكِ من يافا .. وموعدنا حيفا

سعود الأسدي

تَعَلَّمْتُ من عَيْنَيْكِ أن أعْشَقَ الصَّيفا
فيا حُسْنَهُ ضَيْفاً ، 

ويا لُطْفَهُ طَيْفا
وما ليَ لا أهْوَى الشّتاءَ إذا أتى
بعينيك يَغْزُوني فآخذُه إلْفا
فلا تَفزعي من بَرْدِهِ ورياحِهُ
وَخَدُّك ـ يا ناري ـ على شَفَتِي يَدْفَا !
ومن دمعةِ المزرابِ أُسْقَى سُلافةً
ومن يَسْقِِهِ المزرابُ لا يشربِ الدَّلْفا
نَطَفْتِ إلى روحي كحبَّةِ لؤلؤٍ ،
كدمعةِ آمالي فَلِلّهِ ما أصْفَى !
أراكِ وحالي بينَ نومٍ ويقظةٍ
فأغْفَى إذا أصْحُو ،
وأصْحُو إذا أغْفَى
وإني إذا غَنَّيْتُ فيكِ قصيدةً
أرَى كلَّ غصْنٍ قد أمالَ ليَ العِطْفا
فَوَاعَجَبي من كلِّ بيتٍ أُعِيْدُهُ
أحسُّ لوجدي فيه يَغْرُزُ بي سَيفا
فلا اتّقي عَرْزَ السّيوفِ بأحْرُفي
وَرَمْشُكِ سَيْفٌ قَبْلُ أوْرَدَني الحَتْفا
أراكِ كغُصْنٍ رَفَّ في رَوْنَقِ الضُّحَى
فَلِلَّهِ ما أحْلاكِ غُصْناً إذا رَفّا !
ينمُّ عليكِ النورُ والعطرُ أينَما

تكوني ، وإنّ الشمسَ بالغيم لا تخفَى

سأجعلُ لُقيانا بوادٍ مزارُهُ
بعيدٌ ، نُغاديهِ فيُشْبِعُنا عَطْفا

كانّ خريرَ النبعِ طفلٌ مصفِّقٌ

وشحرورةَ الوادي تهُزُّ لنا دُفّا

أُحِسُّ كأني موجةُ الشّطِّ لا تني

تخفُّ بقلبي حينَ قلبي بها خفّا  
سأقطفُ من حقلِ القصيدِ أزاهراً
لعينيكِ ، والأشواقُ تقطفُني قَطْفا
ولا زِلْتُ في عَيْنَيْكِ أُبْحِرُ رِحْلتي
وحبُّكِ كالإعصارِ يَعْصِفُ بي عَصْفا
وإنَّكِ من يافا فإنْ شِئْتِ فاجْعَلي
بعيداً عن الأهْلِينَ مَوْعِدَنا حيفا !

  

سعود الأسدي


التعليقات

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 17/10/2009 14:04:08
( سأقطفُ من حقلِ القصيدِ أزاهراً
لعينيكِ ، والأشواقُ تقطفُني قَطْفا
ولا زِلْتُ في عَيْنَيْكِ أُبْحِرُ رِحْلتي
وحبُّكِ كالإعصارِ يَعْصِفُ بي عَصْفا
وإنَّكِ من يافا فإنْ شِئْتِ فاجْعَلي
بعيداً عن الأهْلِينَ مَوْعِدَنا حيفا !)
...................................
شاعرنا المبدع سعود الأسدي
ما أجمل الطريق الساحلي بين يافا وحيفا!..إن جمالها يضاهي جمال قصيدتك المبهرة .
سلم قلمك حيث يتحفنا بين الحين والآخر بعصارة تجربتك النقية الشفافة .
تحياتي ومحبتي






5000