.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجندر أداة تحليلية أم وسيلة وليس هدف ....!!

مكارم المختار

قد بفسر عمل النساء ألاجتماعي وبتنوع ونفيا لصفة النسوية دفاعا عن ذات المرأة على أنه " أقتداء غربي " او سبيلا لمنع " التسيد عليها " وتبني لنمذجة أوأقتداء للغرب ونسويته الكارهه ل " الرجل " . وقد يغدو الكلام عن النسوية تبعا للتباين ألاجتماعي و ألايدولوجي ضمن أطر دولة واحدة زمكانيا أختزالا لها رغم أختلاف المقاربات والموجات الحركية لمناصرة المرأة نضاليا وتحريرها أنتمائيا ، ومثالا في الولايات المتحدة ألاميريكية أبان ستينات القرن الماضي حتى بات يظهر من تجليات وجود كره نسائي غربي لنساء العرب ونساء مجتمعات العالمثالثية قرينا بالجندر " ألابوي " ومنظومته الهرمية .

قد يقاد " تحرير المرأة " بتحرير المجتمع وقد يحمل شعار دعوة قيادية تسير المؤمن به لا المكره عليه وتبنيه بالتعرف على النهوض التحريري وتياراته االعالمية " الغربية ، القومية ، اليسارية ، مجتمعية ألليست غدد صماء " تعرفا وتفاعلا . ولكي يقتدى بنموذج عالمي يرعى من ألامم المتحدة ومنظماتها ومن شرعة حقوق ألانسان في الحاق ركب النساء العالمثالثية بالعالم المتحضر وأحوال نسائه ، يتأتى من المطالبة الخطابية لحركات النساء و أتجاهات نموذجية بين مواقع لا تتوسطها الشك والريبة بين جدوى ألاقتداء والتبني ودون أعتداء على ثقافة وخصوصية ( العربية ، ألاسلامية ) ما لايبلور أقتداءا غربيا مريبا متداخلا غازيا لمجتمع مسيطرا على مقدراته ، وبلا تعميه على ألاهتمامات ألاصلية ألاولوية والتي قد يعتمد فيها الغرب تقليص وتحجيم وتقليل الكثافة السكانية العربية والحد من تكاثرها العددي ليسهل التسيطرألاعتداءي الغربي السلطوي تبعا له .

وحيث المجتمع المدني تقتصر تناولاته " الحريات الخاصة ، حقوق ألانسان ، الديمقراطية ، قضايا ألمرأة " و ك نظريات منتجة من الغرب للعرب تحفظا وبعيدا ودون مساس بالتنظيم المؤسسي العام والنشاط الاقتصادي والمالي والعسكري بضروبه ، لهذا العالم ( العربي ) وطروحاته تحججا بخصوصياته وقيمه وما يمت صلة خاصة للمرأة ، عليه تبني مشروع نموذجي مقتدى يفترض ألماما بجدوى و محصلة ألتزام وأستقصاء ألاثار الناجمة على النساء والمجتمع .

وأن أتخاذ موقف من مسألة تستوجب تجاوز تصريحات بمباديء وتبريرات عقيمة مع ألافتراض بتناول قضايا بعينها أرتكازا على معتقدات وماهية طروحات يتخذها التبني باتجاها أيجابيا ( يحقق ألغاء لاشكال التميز ضد المرأة ( العنف ، المقاربة ، الجندرية ن التنمية ، النشاطات النسائية .. ) .

أن النهوض بوضع المرأة واقعا من التأمل بأحوالها ومتنوع المجالات كشكلا مضمونيا وقاعديا مرتكزا لصياغة أستيراتيجية لعمل أجتماعي يكون فسحة ومحطة معملية وتحت مظلة حقوق ألانسان ، يمكن وضع النضال النسائي بمحاولة أدماج الجندر بأطر مرسومة وشرعية تتبنى وثيقة وتنفيذ قرارات مطروحة على مدى أستيراتيجية تتعامل بمفاهيم ومصطلحات التنمية البشرية تحدد مجالات ألاهتمام وخطط عمل وصياغة برامج وبرسم لآستيراتيجيات الاقتداء ونمذجة العالمية على خطى النجاح لتحقيق هدف نسائي حركي مع الاصالة والتحفظ والخصوصية لا أستعارة في تعين أليات تنفيذ لملحق وثيقة يرفض أن تكون صماء وعلى ذلك ( ألاصالة ، التحفظ ، ألانتقاء ، النمذجة ) يعتمد مبدأ ألاختيار والخطأ وحيث التشبث ... !! وبعيداعن ألانكفاء والعجز لآن ألحاح نهوض المجتمع وتمكينه ( النساء خاصة ) أحوج لبلورة أجندة محلية منطلقة من حقائق لتجارب واقعية وبأستقطاب وعي حكومي ومجتمعي ونسائي و كقاعدة تحدد ألاتجاهات الجنديرة .

أن الالمام القانوني وحملات ألاعلام المناصرة لقضايا المرأة وتنمية قدرات تنظيمية تدريب على التواصل والقيادة والتشبيك ( ألاتصالات والتفاعل والعلاقات كتعشيق وربط للفرص والمجالات ) والورش والندوات والمؤتمرات ( كتربية مجتمعية ) لابد من تكاثرها ودوامها .

وفي الدراسات وألاتجاهات المتنوعة تتم المقاربة بتمحور موضوعاتها ومن منظور نسوي يستبصر التأثيرات والتقاطعات على النساء ، وهل من أختلاف في الجندر بين المرأة والرجل وكلاهما عاصرا وصارعا الحرب والسلام ، السياسة ، ألاقتصاد ، المواطنة ... ألخ ، وحتما لايتم أنطلاق حركة نسائية ألا بنخب طبقية ثقافية لا عن قواعد شعبية أو عامة ، بل أن ألاخيرة تستتبع ألاولى أو تلتحق ببرامجها ولآن ألانتماءات لمسوغات برامج الرجل فتت القاعدة العائلية المجتمعية القبائلية الطائفية كرها أو طوعا ، تعد النساء مالكة لمفردات و أساليب معنية بقضاياهن ومعارف تجعلها أكثر تأهلا بما يسمح لنقطة جذب لنمو قاعدة وبالتالي ألا يقتصرالعمل النسائي على النخبوية دون ضم أفراد مجتمع تجمعهم مصالح تجاوز الانتماءات ( العشائرية ، الطائفية ، المنطقة ..) وألى المواطنة وعلى أصعدة عدة تتحدد ألاولويات تسوغ ألاستيراتيجيات وتطور الموضوعات ترسم خطط مع التفاعلية والترابطية والتوجه ألاعلامي والترويج وحملات المناصرة كحركة أجتماعية معاصرة . أن في تحديد سياق أجتماعي وثقافي وتأهيل مكونات تطويعها لحاجات فئة ، أستجابة وفاعلية لمخرجات تحقق أهداف أي حركة وعلى حد أدنى من الثوابت وبما تبنى . والديمقراطية في رحاب أي نظام ليست ألانتهازية ، لكنها نقل ثقافي وجوهر سمات تصاغ بلا أرتباكات وعليها يكون التبني وبما له سطوة ودون تخريب لنظام .

وفي قراءة لقانون ألاحوال الشخصية بعموم العالم لانجد نموذجا مرتضى بدليل المخزون النضالي لتغييره وتعديله والسعي ألى اتفاقية ألغاء أشكال التميز ضد ألمرأة ( ومنها قانون ألاحوال الشخصية ) ولن يتم ذلك ( التغيير ، التعديل ) دون مناخ مؤاتي وسند قانوني وتشريعي تواجهه القوى المناهضة ( للتميز ) طرحا وأجتهادا ونشرا وأستقطابا وبالتربي على طاولة حوار حل المسئلة .

أن في السرد لقانون ألاحوال الشخصية تعديلا وتغيرا أيجابيا ، يعتبر تجرأ في التعرض للثوابت الثقافية والدينية والعرفية ألاجتماعية ومطالبة متزايدة بمساواة المرأة الرجل مما يلوح لبعض التراجع المطلبي رغم المهارات مواردا بشرية وتقنية ومتابعات وأتصالات فضلا عن الرؤية المحددة للقضية ( قضية المرأة ـ النساء ) . أن مسألة المطلب النسائي ( وحسبما سبق ورده ) يتناول طروحات ليست أقتداء بنموذج عالمي أو غربي أقل منه قضية نسائية تحدد جدواها وبتفحص لتفاصيل النموذج المقتدى وعلى ضوء ألاولوية المطلقة لتنمية مجتمع ومصلحة ناس كممارسة أجدى ينبغي أعلاءها تتصدر منها مباديء بها خبر ولا عقم فيها وتشهر منها معتقدات لاتسبقها أطلاق ألاحكام ( الطعن ، التشهير ، التبخيس ) وقبول حكم بشأنها ، وان شئنا أم أبينا ف كواليس تظهر علننا او تكتما وتستر ، أن الحركات النسائية العالمية ( ألاميريكية ، الغربية ) تعي تحفظ دول العالم الثالث على حركاتها ونشاطها ومع ذلك تتضامن أشهارا وأشهادا بقضايا وأخرى رغم ترشيد الخطابات وضبط شطط محتملة فيها تشدد أو غيره .

وبقي للسلطة وأتخاذ القرار وأليات برامج تعزيز تقدم المرأة ، ألالتزام بمواثيق دولية ومشاركات في تقرير السياسات ، التربويات ، ألاعمال ، الصحة ، ألاجتماعيات ، ألاعلام ، البيئة ، مسارا صريحا تتحالف به السلطات لا تقليدا بما يبقي النساء بنتيجتها بمكانتها القانونية وكما الرجل لا أنتصارا وهميا يتحمس في تحصيله لهم ولهن رجال السلطة والسياسة والقانون والدين كي لايقوم ( ألالتزام ، المسار ، التحالف أللاتقليد ) ويكون ورقة توت تستر انكسارات وأنهزامات لاتتمنى للمجتمع ولا يرادها للمرأة .



 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-03-08 18:25:02
مسالنور والبركة وحييتم بالخير الجميع

مسا مضمخ بعبير بغداد وشذا عرقي الاستاذ
الدكتور عبد الرحيم الطائي

مرورك ألكريم أفحم أسطري الجندرية
وجعل الجمر خامدا من تضامنك ونصرتك

يقال : المرأة نصف المجتمع ....!!
لا بأس فالله جل وعلا ، خلق أدم واحد وحواء واحدة
وذاك هو العدل والانصاف هوذاك
ومن ثم ليكون بنو أدم من بني البشر ومن بعد ذريته
وخليفة الله في الارض
وذاك لتكون حواء ..... أم البشر
نصف المجتمع الذي يربي النصف الاخر منه .......
أليــــــــــس كذـــــلك ؟

والان ... قد تسعف كلماتي التالية بعض الرودو وترد على بعض المداخلات ، مع جل امتناني وتقديري للجميع



الداء والإكسير

عله يريد أن يملك الواقع دونها؟ ترك نفسه تستغرق في الحلم،
نيته كانت ألا تستمتع بالراحة، علها ترى الذكريات أمنية تعيش لها،
أو ـ لينازع عقلها، روحها، قلبها، وهو يتفرج ليراها مسرحا لخياله، عله!
عله، يستشعر عيناها تحرس قلبه، أو أن يراها دنيا للاتي؟ لكن،
هل له أن يتركها تظل كنفس ممزقة؟ أن كان ذاك بعض معراجه،
فالشوق أدرى بأهوائه ونفسه تقلع دون العلا، وكل الروح فيها رقيب،
ها هو،
ها هو يواجه حقيقته حيث الحلم يسكنه، ليس كذبة يقضه الأحلام،
بل انكماش أحلام اليقظة،
أن يفرط في أسطورة الحلم ليرتد العقل ويتهاون عن حق القلب ويتقاعس عن الحياة،
ثنائية أضداد، إرادة، تقلب عقل، انفلات روح، رغبة في حياة،
من ذاك شيء ومن هذا شيء، فالكل يستشعر الأخر،
ذاك القلب يحتضن أحلامه، والعين تحرس،
والمؤلم،
المؤلم من أيهم ومن كلهم ومن أكثرهم ومن بعضهم، ذاك،
ذاك السكون والسكوت ذاك،

...........
أفيدك عزيزي د . عبد الرحيم
لست ممن يساوي المرأة الرجل
وكيف لي ....!!
" فليس الذكر كالانثى ..."
ذاك قوله سبحانه وتعالى
أما الانصاف والعدل ...
فذاك بين العباد ـ رجل وأمرأة
" رحمة عادلة وعدل رحيم "

سلمت بمرورك وحضورك مع امتناني د . عبد الرحيم الطائي
ولولا أشعاري بمرورك اليوم خلال أحتفالية التكريم ، ما كنت خبرت حضورك صفحتي المتواضعة .... شكري لك

للجميع خالص دعواتي وصادقها
تمنياتي
تحياتي



مكارم المختار
ألداء والاكسير ... نص جديد قد يكون نشر في موقع اخر ،
مع اعتباري للجميع




الاسم: عبدالرحيم الطائي
التاريخ: 2012-02-07 23:30:15
تحيه طيبه وتسلمين على هذه الطروحات الموضوعيه التي تعالج موضوع المرأه والمجتمع 00 مع الاسف ان الكثير من الرجال لايعنيهم شأن المرأه ويتناسى دورها الانساني وينسى انه لولاها لا ولن يكون 00 انها المكابره التي يتسم بها القسم الكبير من مجتمع الرجال 00 اضم صوتي معكم وأتمنى ان تستمروا في هذا العطاء الرائع والراقي ايتها الانسانه الراقيه مع تقديري

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-15 14:42:14
مسا ألانوار والخير للجميع
سعد مساك عزيزتي القديرة وفاء عبد الرزاق

لك مني أخص رد يا حفيدة حواء و سليلة شهرزاد، وما مقالي الا سرد لحقيقة و أفضاء واقع .

أما عن انصاف المراة ف لا يمكن الجزم أن هناك من لا ينصفها في كل زمان ومكان تحضرا وتقدما وعصرية .

ومع ذلك كفانا قول الباري المنصف الحف في المرأة " (رفقا بالقوارير )" ، تلك المطالبة بالعدل أحسانا.

هناك موضوع أخر تحت عنوان " عجبي السؤال " يبحث المراة كيانا وجودا وحضورا .
تقبلي تقديمي لك خصيصا أسطر منه
عجبي السؤال ....!!!
في أي محفل وفي كل زمكان يتربص النساء ذات السؤال و أن تباينت صيغ صناعته و ديباجتة أو طريقة طرحه ،وكأنه أيقاعا لتحير أو ترصدا لهفوة أجابة مهما كان السبب و لآي مبرر ، المهم قد تكون الغيرة الجندرية أو التعالي الذكوري متناسين أن ألانسان ذكرا وأنثى رجل وأمرأة خلق واحد من نفس واحدة وأن كانت هناك قوامة .

أين دور المرأة ...؟؟ ذلك هو
عجبي ....!!
دورها ..!؟ مذ خلقها ألله الباري عز وجل في وقت واحد و أدم من طين واحدة ؟ دورها من حواء أم البشر زوج أدم ونريتهما ، حواء من أرادها أدم مراة يرى بها مجده وفكرة تستفزه ورضى له في حياته وفي أخرته صاحبته وشريكته وبما أوعد المتقون . الكينونة مؤنثة وكما المرأة أنثى وهذه الدنيا مؤنثة والكل يخدمونها والرجال يعبدونها وكما ألارض مؤنثة ومنها خلقت البرية وعليها وفيها كثرت الذرية وكما الطبيعة أنثى ، وهذه النفس مؤنثة وهي قوام ألابدان
وملاك الحيوان ، ولو لا الحياة لم تصرف ألاجسام ولم تتحرك ألانام لآنها مؤنثة ، وهي ألهام الشعراء والفلاسفة وألادباء والكتاب والعباقرة ،هل تغنى شاعر بعين الرجال وتمدح سواد شعر غير شعر المرأة وتغزل قواما غير جسد المرأة
عجبي السؤال .. !
.................................
عزيزتي وفاء
و أعزتي جميعا

أما عن المثقف و الغاءه المرأة أساسا من قاموسه وبالتحديد " المبدعة " ف تلك طامته ......،
والحمد لله لي موضوع أخر تحت عنوان " النساء و الابداع " يتناول مغزى ومضمون قولك ومجرى كلامك واقعا و حقيقة . و الحمد لله هناك من طلب وطالب مزيدا من الكتابة بمثل المواضيع هذه بل ناشد ألاستمرار عليها ونشرها ومنهم السيد " رشيد الفهد " عن " شبكة البرلمان العراقي " من خلال قراءته موضوع " المرأة في مراكز السلطة و أتخاذ القرار" و " القيادة النسائية و ألابداع "
.
وهنا خشيت أقلامنا وترك لها ألادلاء والتصريح و أكيلت لها مهمة التعبير و مسؤولية الحديث و الكلام ، و هذا أفصاح للحق و أشهار ل حقوقية المرأة ألانسان .

عذرا أطالتي وممتنة مرورك عزيزتي اللطيفة " وفاء عبد الرزاق " و ان أحببت فقد أعددت مجموعة كتابية تحت 11 عنوان في موضوع المرأة تحديدا و المجتمع المدني ضمنه، بصدد تثبيت " ملكيته الفكرية " لطبعه و أصداره بأذن ألله و كان لي مقترح التعاون مع ألاخرين ممن كتب في العناوين لجمعها و معا و أستصدارها مجموعة مشتركة .

تمنياتي التوفيق للجميع
كل ألامتنان و الاعتزاز لك القديرة " وفاء عبد الزاق "
خالص شكري
مع التقدير



مكارم المختار







الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2009-10-15 02:40:35
الغالية مكارم

تحية لك خاصة ولمقالك الذي يبحث عن انصاف المرأة
ويؤسفني اننا في هذا الزمن المتحضر والتقدم تكنلوجيا وحضاريا مازلنا نبحث عمن ينصف المرأة..

ولكن غاليتي ما رايك بالمثقف الذي يلغي المرأة اساسا من قاموسه وبالتحديد المرأة المبدعة.؟ لكن لا المرأة المائعة التي تثني عليه وتظهر رجولته الزائفة.
واظنط اطلعت على ما كتبته بهذا الخصوص.

مؤسف جدا غاليتي ان هناك من يخاف من اقلامنا.

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-14 12:29:51
سلاما و أمانا للجميع
ومسا النور لك سلام نوري

تسلم وممتنة مرورك
وهل لنا أغفال سليلة حواء وحفيدة شهرزاد ، أم تناسي
" ألام " ، ألاخت " ، الزوجة " ، " الحبية " مكونا أجتماعيا وعنصر حياة .

مكارم المختار
مع كل التقدير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-10-14 06:56:18
موضوع مهم ورائع ياشهرزاد
سلاما




5000