هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القوائم المغلقة ومصالح ساستنا الاسطورية

علي الطائي

كل نواب مجلس نوابنا الموقر حماة الديمقراطية الجديدة  يريدون إن تتم الانتخابات المقبلة بنظام القائمة المفتوحة لأنهم حريصين على أصوات البسطاء إن لا تذهب لمن لا يستحقها من الطامعين بالمناصب والكراسي

ومن يتابع تصريحات السادة النواب المحترمين يرى أنهم جميعا وبما يمثلون من  كتل سياسية حريصة على راحة المواطن وان توفر له كل شئ يحتاجه

يريدون إن تتم الانتخابات بنظام القائمة المفتوحة

وعلية نستطيع إن نقول ألان إن من يمنع إقرار قانون الانتخابات بنظام القائمة المفتوحة ويريدوها بالطريقة القديمة إي القائمة المغلقة

هم أعداء العراق والطامعين بالبقاء تحت قبة البرلمان والمتمتعين بالامتيازات الأسطورية للنواب وهم القادمون من الفضاء الخارجي وليسوا نواب مجلسنا الموقر المبارك الذين قدموا لنا كل ما يطمح إلية المواطن البسيط ولم يحصلوا على إي شئ من الامتيازات

فبارك اله بهم      

ألان نقول بكل تأكيد إن نواب مجلسنا الموقر الجالسون على الكراسي الوثيرة والمقيمون في ارقي فنادق عواصم أوربا

لا يريدون ان تتم الانتخابات بنظام القائمة المفتوحة لانهم يستطيعوا ان يصلوا الى البرلمان بعد ذلك فهم لم يقدموا للعراق وللبسطاء فية شئ 

أليس من المخجل إن يتم التصويت وباكتمال النصاب على القوانين التي تحقق مكاسب شخصية لهم امتيازات النواب وقانون التقاعد الخاص بهم

إما القرارات التي فيها مصلحة  للبسطاء في هذا البلد المظلم

فأنة يتم المساومة وعقد الصفقات من اجل التصويت عليها على إن لا تتعارض مع مصالحهم الشخصية أو الحزبية

للأسف في عراق الديمقراطية المستوردة والمغلفة بالسليفون أصبحت مصالح الأصنام والأحزاب فوق مصالح البسطاء والمحرومين

لقد تم القضاء على صنم واحد ولكن ظهر عندنا أصنام بلا عدد

الكل يريد ان يحصل على جزء من الفريسة وليكون بعدة الطوفان

فكل الكتل السياسية التي تسيطر على مقاليد الحكم ألان يورقها ما حصل في انتخابات مجالس المحافظات عندما خسرت لان البسطاء لم يعودوا يثقون بأقوال هؤلاء الساسة والبلد بحاجة إلى  وجوه جديدة يكون ارتباطها بالعراق وليس لأحد فضل عليها لكي تستطيع إن تخدم مصالح العراق وجماهيره  من البسطاء والمحرومين

الذين عانوا الأمرين طوال السنوات الست الماضية ولم يجنوا سوى الوعود والشعارات الرنانة والأحلام الوردية

وقد يكون لصوت المرجعية الشيعية دور في دفع النواب للتصويت على نظام القائمة المفتوحة بعدما هددت بعدم الطلب من الشعب المشاركة بالانتخابات وهم وأكثرهم من الشيعة يعلمون لما للمرجعية الدينية الشيعية من تأثير لدى الشارع العراقي الشيعي  

نتمنى من قلوبنا إن يعود ساستنا الأفاضل إلى جادة الحقق ويصوتوا لصالح الانتخابات بالقائمة المفتوحة  كل قرارات مصيرية وانتم بالف خير

علي الطائي


التعليقات




5000