.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضفائر من أزاهير الأقحوان للدكتورة اعتقال الطائي

خالد مطلك العبودي

تحفة بابليه . ونسمة جنوبيه . ومغردة شماليه . وسيمفونية رائعة الإلحان . وشاعره طيبة الحنان . ومقدمة قائلة البيان . أنها اثأر سومر وأكد . أنها نصب جواد وقصائد السياب . أنها من ثروات بلادي . ولدت ونشأت في بابل. المعطاء وتخرجت من أكاديمية الفنون فرع النحت عام 1972 . وغادرت العراق . هاجرت مع الطيور المهاجرة إلى هنكاريا عام 1979 . لتكمل دراستها. وحصلت على شهادة الدكتوراه في العلوم السينمائية من أكاديمية العلوم المجرية . وعملت وأبدعت في الفن والثقافة . ولي حيالها وقفات .


المحطة الأولى

أطلت علينا في السبعينات من شاشة التلفاز لتقدم برنامج السينما والناس . وكانت ساحره بابتسامتها الرقيقة وأسلوبها العذب وشخصيتها الدافئة . حتى سحرت محبيها وألهمت مريديها . فكانت تطل كحمامة بيضاء بأسلوب متفرد وإلقاء جميل يدخل القلب قبل الأذان . لقد أبدعت وأنست ... أنها مضيفه معطاء جمعت العوائل حول التلفاز دون دعوه ودون همسة حضور . وهم صامتون مستمعون ليتناقشوا بعد نهاية البرنامج . هذه هي اعتقال .


المحطة الثانية

الإبداع الفني في عالم النحت . استلهمت الجمال في إعمالها من سومر وأكد وأور وبابل وصنعت الإعمال بخيالها حيث ربطت الماضي بالحاضر فكان الترابط والتجانس والرؤى الخلابة والتحف النادرة فكانت إعمالها تثير الدهشة وتحاكي الزمن .اتصفت الإعمال الابتعاد من العقد النفسية فكانت بسيطة بديعة إعمال ناطقه تمثلت فيها العفوية والجمال .


المحطة الثالثة

من عدستك الرائعة التي التقطت الضوء والقمر النهر والشجر الزهور اليانعة والمياه المتدفقة واختطفت سحر الطبيعة دون استئذان بعفويه ولكنها مدروسة الرؤى . لقد اصطادت عدستك الياقوت والمرجان والدرر الثمينة وكانت خارقة النظر بارعة الصور . التقطت العصافير بزقزقتها والزهور بأريجها والفراشة بألوانها الزاهية والشلالات بخرير مياهها والربيع بتاجه البديع. وهذا هو ديدن الفنان لطيف في كل شيء والطائي دؤوبة في عملها مخلصه في عطائها ساحره بنتاجها .


المحطة الرابعة

في كتابة القصة . خيال فذ قل نظيره.أسلوب رائع .أخذت من المنفلوطي سحره وجماله . وأخذت من جبران فلسفته وخياله .ومن طه حسين قوته وثرائه .قصص لا تعد ولا تحصى .فلا تعجب على هذه العبقرية التي امتازت بها الطائي فقد جمع الفنان الايطالي الكبير مايكل أنجلو وهو في الستين من العمر بين فن الرسم ونظم الشعر . وسبقتها ماري بيكر التي وضعت مؤسسة معهد كريستين حافلا بشتى أنواع الثقافة والفنون . ومن قصص الدكتورة اعتقال حوار مع( أبي الجنيب) . والرمان المر .لم تنتهي الحرب . لمسة الفجر . مساء الورد . طقوس ,وهم الخريف وغيرها من القصص الرائعة الخالدة.


المحطة الخامسة

في الحوار ...كانت حواراتها الدقيقة المفصلة فتحت أبوابا حواريا شاملا وجميلا ومنطقة الحديث ورومانسية شفافة يتقبلها المتلقي فتأثرت الطائي بفيكتور هيجو عندما تكلم عن (أزمير الدا). واحدب نوتردام . فكان حوار جريدة الصباح . وحوار( سلام إبراهيم) . و(حميد العقابي) . وللترجمة إبداع أخر . فقد ترجمت قصتين للكاتب المجري ( نريجش كار بينتي). وفصول من كتاب يوميات في العراق للصحفي الهنغاري (انتال ماروس) . كما أبدعت في عالم السينما وكانت فنانه رائعة الصيت خالدة مقتدرة في عالم السينما . كما أنها شاعره مبدعه .كتبت أجمل القصائد وأحلاها .

أوسمة من الذهب . وأوسمة من الأحجار الكريمة . يقلد بها المبدعون ولكن تقليدي للإنسانة المقتدرة اعتقال أوسمه نديه من أزاهير الأقحوان . عطرة نديه . تفوح عطرا ومسكا خضراء يانعة . لأنها قدمت عطاء لا ينضب وعملا دءوبا كنسمات الربيع .

إن الفكر الذي تتميز به الطائي هو فلسفه أساسيه لعالمها الخاص العالم الفكري والإنساني لما تجسد في أدبها وفنها . وقد لمست في كتابات الدكتورة فكرة الانبثاقات الزمنية الثلاث فالقلق هو هم الزمان حسب تعبير (مارتان هايدغر). وهذا الهم ألزماني هو تلاحم الأنات الثلاث الماضي والمستقبل ثم الحاضر . وهذا ما ورد في صورة جانوس في الميثولوجيا اليونانية . فقد جاء في الاسطوره إن جانوس يحمل وجهين احدهما إلى الإمام والأخر إلى الخلف ينظر إلى الماضي والمستقبل . فنرى حزن الأفكار تجلب الهموم وتضاعف الغموم وحياة الطائي في بلد الغربة له تأثير كبير على أدبها .

وكما يقول أرسطو إن الشاعر والفنان هو صانع الحكايات والأفعال فهذا خيالها الفذ وقدرتها على التعبير بكل الوسائل الجمالية ولابتكاريه كانت تنشد مستقبلا زاهرا وخيرا يانعا تضيف على خيالها عالما من الأحلام كقصة (كرا زيلا) حيث الطبيعة الوارفة والحب الأفلاطوني السعيد .


 

 


 

خالد مطلك العبودي


التعليقات

الاسم: ليث ستار جبار
التاريخ: 2009-10-15 10:22:59
انه موضوع رائع يستحق الثناء والاطراء فعلا ان اعتقال الطائي رائعة الصيت منذ السبعينات و الكاتب قد اجاد بوصفها له الحب والتقدير




5000