.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فكرة مدهشة الى مفوضية الأنتخابات

علي السوداني

قال قائل من اهل بغداد المحتلة هو أدرى بشعابها وفجاجها وزواياها وتكاياها ومتكآتها وحاناتها وماناتها ، ان ثلث وزراء ووزيرات الحكومة هم من شيلة الجناسي المزدوجة ، وان خمس اعضاء وعضوات مجلس البرلمان هم من حملة جنسية مزدوجة ، واحدة بلدية عراقية والثانية افرنجية ومن امثالها ، انجليزية وامريكية وايرانية وتركية وقد يكون في عب احدهم كل تلك الجنسيات ، فأن قتل وخان وسرق ونهب مال الفقراء وجاءته الشرطة بليل ، طفر سياج الدار ويمم وجهه شطر سفارة الانجليز او احد اوكار الأمريكان او ابناء الخؤولة الايرانيين فهيأوا وجهزوا له طيارة وفيزا وكوشر دولارات وحطوا به وبها في مطار عمّان ومنه الى منفى المعارضة والشباب من جدة وجديد !!

سؤال : لماذا يحرن ويصر الوزراء والوزيرات والنواب والنائبات والحواشي التي منها الحامي القوي الذي يحمل رشاشة على ظهر سيارة يسميها العوام ليلى علوي وتسميها النخبة سيارة دفع رباعي ، الى السكرتيرة المذهلة المكتنزة ام العيون السود التي تلبس " ميني جوب " وتغلي قهوة الصبح ، على حمل هذه الأزدواجية ؟

جواب : ثمة ثلاثة احتمالات ، فأما اولهما فيكمن في شعور المزدوج بأنه لا يجلس على كرسي ثابت انما هو فوق ارض رخوة وقد تطيح برأسه اية هبّة وصحوة شعبية مؤجلة فيصير المطارد والمراكض في الأزقة التي لا تؤدي الى مهرب ، وثانيهما هو تلك الحصانة المنيعة التي توفرها له الجنسية الأفرنجية ولا توفرها له جنسية العراق التي قد يحتاجها فقط في يوم تسليم الحصة التموينية او ركوب طيارة الحج والعمرة ، اما ثالثها فهو في ذلك الخوف والقلق الجمعي الذي يدثر رعية وناس بلاد ما بين القهرين - كلهم - اذا ما نزلت الطيارة به وبعياله في واحد من مطارات او موانىء ابناء العمومة فقام شرطي منهم بجرّه الى غرفة مزروعة خلف كاونتر الفيزا وخنزر بوجهه وقال له : هل انت عراقي ؟ فأن اجاب بنعم فقد يحدث له وللأولاد ما لا يحب ولا يشتهي ، واما اذا كان جوابه : كلا انا انكليزي او ايراني او امريكي او فليبيني ، فأن الأمر سيختلف هذه المرة ، اذ سينفرج وجه الشرطي على ابتسامة طولها يبدأ من ارنبة الأذن اليمنى وينام على مبعدة اصبع من الأذن اليسرى ان كان الشرطي المبتسم قد اصيب مؤخرا بداء " الشرجي " الذي لا شفاء منه الا بلطمة محترفة تسقط على موضع العطب من نعال نايلون اصلي غير معاد !!

وبهاي المناسبة المفرحة المسعدة وعلى رنين كؤوس الأنتخابات وعزائمها وولائمها التي اشهرها الخرفان المشوية المحشية والاسماك المسكوفة المعروفة والدليمية المطورة ام اللوز والليّة ، اقترح انا العبد التعبان علّوكي من عشيرة السودان ، على المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات - هذا هو اسمها المعلن - ان تقوم بطبع ملصق موحد مرسومة فوقه اسماء وصور الكائنات اعلاه من حمّالي جنسية وولاء مزدوج مع ذكر الأحزاب والتيارات والقوائم والميليشيات التي ينتمون اليها ، مع تكبير اسم ورسم الشخص او الشخصة من الذين تحت أيمانهم مناصب وزارية ورئاسية او من الوجاهات والقداسات الدينية والقبائلية والمناطقية التي تقود العربة من المقعد الخلفي ويتم تعليق هذه البوسترت الملونة على جدر وبوابات ومراكز وصناديق الأقتراع الشفافة التي سيسقط بها الناس ضمائرهم واحلامهم وخياراتهم وربما خيباتهم .

بالمستطاع ايضا ، تطوير هذا المقترح حسن النية الى مقترح مجاور يستحلب انتاج ملصق آخر تتسخم فوقه صور واسماء وعنوانات واهواء قتلة وحرامية وسلابة ومزوري شهادات وحملة رتب عسكرية مشتراة من بسطة سوق الراحل مريدي ، ومروّجي طائفية وصنّاع تخلف وزرّاع كراهية والخ الخ الخ جرا !!

سيسألني سائل منكم : ايها المخبل ، لو طبقنا مقترحك هذا فمن سننتخب اذن ؟!

الجواب : ما ادري !!

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-10-13 05:54:35
زهراء عزيزتي
هاي شغلة الانتخابات مو خوش دوخة وانا ما بي حيل واخاف جدا من الكلاب والكلبات الامريكيات اذ يفتشون النائبات والنواب قبل رفعة العلم ههههههه
محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-10-13 05:46:11
احبتي

محمد العبيدي
فوضى اللحية مستلة من فوضى الروح والمشهد هي كومة اسلاك وطنية في زقاق مكتظ

وميض القيسي
الرحمة والراحة لروح المنلوجست البديع عزيز علي ومنه الى الملا عبود الكرخي
د خالد خير الدين
احييك وانت تمشط لحيتي بطيب الكلام

محمد علوان جبر
صديقنا ستار يتشافى وفي ساعة الخطر زرته مخمورا الى المشفى واذ دخلت غرفته انصفق خلفي بابها بقوة
اظن ان عزرائيل هرب من سكرتي هههههههههههه
اجدد محبتي اجمعين
علي
عمان حتى الان

الاسم: زهراء الكناني
التاريخ: 2009-10-12 23:48:03
اخي علي السوداني
انت كاتب عظيم
تبكي كي نضحك
اؤيد اصوات الاخوة على ترشيحك للانتخابات وليكن مركز النور واهله هم من يقود حملتك الانتخابية
والله لقد ملكت قلوب حتى الذين يخالفونك

الاسم: محمد علوان جبر
التاريخ: 2009-10-12 22:25:46
عزيزي علي...... صاحب المدفن المائي
اشكرك على وطنيتك الناصعة - اقصد البيضاء - واضم صوتي الى صوت المبدع الكبير - سيد القداسات الجميلة - عبد الستار ناصر الذي اعتبرك - اكبر كاتب ساخر - اولا اتمنى له ان يترك موضوعة الاسراء ليعود الينا منشدا اجمل القداسات وبالتحديد اتمنى كما تمنى قبلي الشاعر سلمان داود محمد - من ( الملاك الجميل ) عزرائيل ان يبتعد ولو الى حين عن غرف مستشفى الاسراء .... عفوا لقد شططت كثيرا ولكن مالذي اقوله الى علي السوداني غير هذه الامنية ..... اشد على يدك وماالبقاء الا للكلمة الحرة الشريفة ..... محبتي...

الاسم: د . خالد خيرالدين الحمداني
التاريخ: 2009-10-12 20:21:56
عزيزي السوداني يبدو ان الله منحك موهبة تعبر فيه عن معاناة المظلومين ، كنت فيما مضى اتمنى ان ارى بشرتك النقية بعيدا عن هذه اللحية المزدحمة ، ولكن في كل يوم أرى ضرورة تقمص هذه اللحية العرفاتية لحين زوال الغمامة الكبيرة .

الاسم: وميض القيسي
التاريخ: 2009-10-12 19:31:17
الاستاذ علي
حييتم على هذا العرض حيث استوقفني النص لارجع الى عزيز علي الذي كان يقدم قضيتنا باسلوبه المنلوجي والان قضيتنا بلاسلوب الادبي شكرا لهذه الوطنية وشكرا للكلمة الصادقة.

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 2009-10-12 17:52:45
علي السوداني ....
في مقالاتك تصدر دقة انتاج الكلمة، تبدأ من المكون الصغير الى البالونة الكبرى، عندما اقرأ لك اخشى على نفسي منك، لانك تعمل ضمن منحنيات احسها صوتية تصل بك الى حد الصراخ، ولكن هل من مجيب؟
اريد القول اكتب لنا حتى يسمع الاخرون، انت تزيح الثغرات والفجوات التي تؤدي الى انحراف القصد، والاخرين يشوشون الرسالة وانت تبقي مكوناتها.
انتم السودان مصيبة ، حلت على الكتابة تظهرون الاشياء بشكلها الابيض وتنتمون الى البيضان اولاد العمومة، افرح كثيرا بعراقيتك ياعلىي واتمنى عليك ان تعطي لحيتك ايقاعا منظما لاتتركها مثل كاسترو اسير الفراش انها ليست نصائح عذرا انها محبة ومودة ، سوف يأتي يوما واراك في بغدا تؤطر محتوى كتاباتك بانسيابية ويسر
مودتي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-10-12 16:34:19
احبتي كلكم والبداية حسب الحروف الابجدية كما اوحى بها الصديق الوردة اللماح سلام كاظم فرج وفرج هنا هو اسم جد سلام تممييزا له عن سلام كاظم الواسطي شاعر دخان المنزل
سوسن السوداني عزيزتي
سارشح نفسي بقائمة مفردة وانت قائدة حملتي الاعلامية ونائبك سلام اعلاه

عبد الخالق الحسيني
اشكرك بقوة واحييك

دلال محمود دللك الرب وحماك وعافاك وشافاك من كل قلب اليم

رحاب يا رحاب
كل مرة انت تطعني كبدي بسطر موجع فاحس بذنب عظيم واقرر ان اكتب مكتوبادامفرحا مسعداولكن انت ترين ما ارى

بان ضياء
دمت وعشت وعشعشت وسعدت

سلام كاظم فرج
رددت عليك في طية ردي على سوسن الحلوة
ها ؟
هاي الردتهه هههههههههههههههههههه

علوكي
عمان حتى الان
لمراسلتي والتغزل السري بي وبلحيتي المبروكة فعلى العنوان الالكتروني التالي
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2009-10-12 05:47:31
الاستاذ الفاضل علي السوداني

فعلا هي فكرة مدهشة ،واسلوبك مدهش ورائع سلمت يداك
احترامي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-10-11 18:02:36
اضم صوتي الى صوت سوسن السوداني لان ترشيحها مجروح من الان بدأت العنصريات سودانية ترشح سوداني وحين اضم صوتي يكون النصاب جيدا.. لعلك تتورط وتفوز بمقعد وتشوف الشغل على اصوله .والتعب والعقبات والعرويجات فلا تملك سوى الذهاب الى العمرة وتعوف القوانين والاصول التي ثبرتنا بيها وتتحول الى الحاج علي السوداني .. ويبدأ التنظير المعكوس عند ذاك ستكون انت السيد النائب وانا اسكن قرب العمة عمون واحجي براحتي..
انبيك ان الكهرباء اصبحت جيدة نوعا ما والله لايوفقه ذاك النسيت اسمه لعله ابو جبلةبن الايهم .. والامان افضل بعد ان رحل الشعلان .. بالملايين التي لاتسمن ولاتغني الا ان حسد العيشة
هو الذي يدفعك ..ثق اخ علي وانا جاد ان التطور وان كان بطيئا الا انه جار .. انا جاد ايضا بترشيحك شوفلك حزب زين وانا اضمن انك ستحصل على اصوات كثيرة .. الم تر ان احمد راضي النجم الرياضي كم حصد من الاصوات لانه قد حقق ذات يوم هدفا عالميا..
الاخ الاديب الكبير علي السوداني انا فرح جدا ان عراقنا واعلامنا يتحمل هذه الديمقراطية في الطرح وهذا الامر وحده يستحق منك اشادة اما نقدك اللاذع فهو ضروري ايضا وان كان يعيبه التعميم والمبالغة الا انه ضروري على الاقل لكي يتجنب المسؤولون لسانك ...
اكتب لك ماأملاه ضميري واستغفر الله لي ولك..

الاسم: رحاب الهندي
التاريخ: 2009-10-11 11:33:06
بك خاصية رائعه وهي قدرتك على دفعي للإبتسام رغم مقالاتك الموجعه توجعني لأن بها وصف حقيقي للعراق المذبوح دون أن يشعر بذبحه بعض أبناءه الذين لا يشعرون أصلا إلا بمصالحهم وضياع الحق لكثيرين من أصحاب الحق بأنهم عراقيين الروح والوطن . آة يا على إبتسمت فعلا فمقالتك مبضع جراح ليفجر دمل الألم لكن ما أكثر الدمامل يا صديقي وما أكثر الجراح . دمت عراقيا أصيلا

الاسم: سوسن السوداني
التاريخ: 2009-10-11 11:32:03
والله لو اترشح روحك كل العراق ينتخبك
مودتي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2009-10-11 09:54:51
علي السوداني
سيدي الكاتب الجليل
صدقت فيما قلت فالعراق اراه ليس للعراقيين .لقد استوطنه الاغراب اما اهله فهم خارج اسواره.
المشكله ان لكل طائفه ودين ومذهب وحزب وعشيرة منتخب ولاندري لمن سيصفى وبايدي اي طاغية اخر
سلاما لحزنك المرير ولوجعك الحميم

الاسم: عبدالخالق الحسيني
التاريخ: 2009-10-11 05:08:26
عزيزي علي السوداني
كلمات رائعة تعبر عن واقع العراق المرير وواقع السياسيين
تقبل مروري




5000