.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من لنا بحقوق الطفل العراقي ؟

غانم الموسوي

  

المواطن العراقي يصر على أن وزارة التجارة تقوم بإصدار تعليمات تدرج ضمن عمليات انتهاك حقوق الطفل العراقي، حيث أنها تمنع شمول الأطفال حديثي الولادة بمفردات البطاقة التموينية لحين بلوغهم العام الثاني من العمر والموافقة على شمولهم بمادة الحليب والمساحيق فقط ، علما بأن الوزارة لم تقم بتخصيص أو توزيع مادة الحليب منذ الاحتلال وحتى نهاية عام 2008 بل تقوم باستيرادها وبيعها إلى محلات المواد الغذائية دون توزيعها على وكلاء المواد الغذائية لتوزع بعدها على الأطفال الرضع .

هل يعقل ذلك ؟

وهل... هناك أيدي خفية تمنع توزيع مادة الحليب على الوكلاء ليقوم المواطن بشرائها في السوق السوداء؟ وبأثمان غير معقولة !

هذه الأفعال لا يعقلها أرباب الأسر العراقية التي تخفق في شراء تلك المادة لظروفهم المعاشية الصعبة ولارتفاع أسعار المادة في الأسواق حيث تباع العلبة الواحدة بسعر 3000 - 4000 دينار عراقي والعلبة لا تكفي الطفل الرضيع أكثر من يومين أو ثلاث ولنحصي الأيام مع صرفيات الحليب نصل إلى أن الطفل الواحد قد يحتاج إلى مائة إلف دينار عراقي شهريا لأغراض الحليب خاصة وأن بعض العوائل المتعففة ومنهم المتقاعدين الذين انتظروا قانون التقاعد الموحد منذ أعوام نتيجة العراك السياسي بين الكتل الحاكمة واستمراره بين الإخوة النواب فهناك من يطالب بتحسين دخل المتقاعد وهناك من يقول بان هذا المتقاعد لا يستحق سوى العيش على ؟؟؟؟ أو تحت خيم المهجرين دون الإشارة إلى أنه يساهم في سرقة حقوق العراقيين.

من أجل ضمان حقوق الطفل العراقي ومن أجل خلق بنية تحتية واعية لقادة الغد علينا إجراء البحث الشمولي عن معاناة أطفال العراق، وعلينا دراسة واقعهم الحالي، وهل هناك ترابط بين واقع طفولتهم اليوم وبين المفاهيم التربوية التي تشير إليها الكتب السماوية؟ ومن المعلوم أن جميع الكتب السماوية أكدت على تربية الأطفال وعلى تمتع الطفل بما يساعد على نمو جسده وعقله وتطور حياته وفق المحيط الذي يعيش ويتعايش معه ، كما أمتد الاهتمام بحقوق الطفل إلى عمق التاريخ الإنساني وتظهر المراجع التاريخية انشغال الحكماء والفلاسفة والعلماء والأديان المختلفة برعاية الطفولة وحمايتها.

لقد تعرضت مبادئ الطفولة في العراق خاصة والدول الفقيرة إلى المزيد من المعاناة والتمييز العنصري خلال الحقب الماضية ولا زالت تعاني من سوء إدراك الدول لمعنى الطفولة وقيمتها، وقد تناسى الكثير من المسؤولين ماهية خدمة ورعاية الأطفال لذا تعمدت المنظمات والمؤسسات الإنسانية إلى إصدار ما يصب في خانة تحقيق الحد الأعلى لإسعاد الطفل منذ ولادته وخروجه من الظلمات إلى نور الدنيا وتم إصدار إعلان حقوق الطفل الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة 1386 (د-14) المؤرخ في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1959 حيث تضمن العديد من المبادئ، ولقد ارتأينا التطرق إلى مبدأين مهمين لنقارن بينهما وبين واقع الطفل العراقي .

المبدأ الثاني من أصل الإعلان

يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن يمنح، بالتشريع وغيره من الوسائل، الفرص والتسهيلات اللازمة لإتاحة نموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة. وتكون مصلحته العليا محل الاعتبار الأول في سن القوانين لهذه الغاية.

المبدأ الرابع من أصل الإعلان

يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم. وعلى هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والماء واللهو والخدمات الطبية.

...................

إضافة إلى ذلك علينا التذكير بأنه وعلى المستوى العربي وضع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية ميثاق حقوق الطفل العربي عام 1984 كما اقر مجلس جامعة الدول العربية في 28 آذار 2001 الإطار العربي لحقوق الطفل للعمل به كإطار استرشاد للقضايا المتعلقة بالطفولة على الصعيد العربي ، إذن يطرح اليوم السؤال التالي :

أطفال العراق إلى أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اعتبر تقرير أطلقته منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة أطفال العراق أكثر أطفال العالم عرضة للأذى لصعوبة حماية حقوقهم في التمتع بطفولة آمنة سليمة، وحين نستعرض مشاكل ومعاناة أطفال العراق فهذا لا يعني بأننا بصدد كشف أخطاء وسلبيات الجهة المعنية في الدولة العراقية ولكن بصدد إعطاء كل ذي حق حقه وخاصة بيان نوع الانتهاك وكيفية قيام المسؤولين بتصحيح هذه الأخطاء والسلبيات، وقديما قيل " رحم الله أمريء أهدى إلينا عيوبنا " وقديما كان الخلفاء يطالبون مرؤوسيهم بالإعلان وكشف المخفيات وبواطن الأمور، لأن الشعب هو عين الحاكم العادل الصالح وهو الراصد والمراقب لهذه الانتهاكات كما هو حال وسائل الإعلام المعتدلة البعيدة عن التحزب و التسييس في هذه الأيام.

إن ضمان حقوق الطفل العراقي يأتي بمساواة ضمان حقوق الإنسان العراقي، حيث يمثل الطفل الجزء الأساسي للإنسانية ولأن الأطفال أحباب الله ، والأطفال قادة المستقبل ، إذن كيف يمكن لطرف ما القيام بتهميش مقوم رئيسي من مقومات المجتمع العراقي والقياس بمكيالين ولربما كان التهميش بصورة مؤقتة أو لفترة محددة، فالمهم لدينا حدوث الانتهاك، والأهم بيان صيغة الانتهاك وتبيان ما يحدث اليوم لأطفال العراق ولا اقصد هنا عدم توفر مادة الحليب بل التطرق إلى ابسط حق من حقوق الطفل كحق التعليم وحق الخدمات الصحية وحقه الإنساني في العيش بسلام وأمان بعيدا عن التسول على ساحة الإشارات الضوئية.

الغاية عدم الإطالة في سرد الموضوع بل الوصول إلى حيثيات المشكلة التي نحن بصددها، فنقول لمن ينادي بالديمقراطية أن يضمن حقوق أطفالنا فلذة أكبادنا لأنها تنتهك أمام أنظار الجميع وهناك من يطالب بالكف عن هذا الانتهاك وبالمقابل هناك من يتعمد غض البصر والصوت عنه، والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه المجيد {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } الإسراء 70 ولكن عبيد الله يهمشون بني أدم بل يمنعون عنهم الطيبات .

من المعلوم اليوم مشاركة البعض في تدمير الطفل العراقي وأرباب الأسر يفقهون ذلك جيدا ويعلمون بأن هناك من ينتهك حقوق أطفالهم، وعندما ينادي طرف ما برفاهية العراقي نرى الطرف الآخر يسحق أماله ويحرم أطفاله من الحصول على أبسط حق من حقوقه الإنسانية ، حرمانه من غذائه الرئيسي وتعليمه وصحته والنظر إليه على أنه قائد مستقبلي للبلاد.

إن أطفالنا اليوم ينالهم الحرمان من مفردات البطاقة التموينية وخاصة مادة الحليب، ويحرم عليهم التعليم الجيد الموازي للمدرسة الجيدة ذات الكفاءة العالية وقدرة التعلم وأطفالنا قادة المستقبل ولا يحق لهم الحصول على أي مفردة من مفردات البطاقة التموينية عدا استلام حصة المسحوق وهل هذا توجيه من المسؤولين" بأن ضمان حقوق الأطفال هو التأكيد على الغسيل فقط دون الرضاعة والتغذية الواجبة والتعليم والخدمات الصحية".

الواضح للعيان بأن وزارة التجارة تبنت " أراء أبن سينا في معاقبة الأطفال عندما اعتبر العقاب ضرورة تربوية يلجأ إليها في بعض الحالات " وقد عوقب أطفال العراق منذ اكتشاف النظرية النسبية وتطبيقها بنجاح في وزارة التجارة ولا أعني النظرية النسبية لآينشتاين .. وإنما النظرية النسبية للوزارة المعنية التي قررت عدم شمول أطفال العراق بمفردات البطاقة التموينية إلا بعد بلوغه السنة الثانية من عمره بل شموله بمادة حليب الأطفال غير المتوفرة لدى وكلاء المواد الغذائية بل المتوفرة في السوق السوداء، ثم أن وزارة التجارة مطالبة بموجب القوانين والتشريعات بتوزيع هذه المادة الرئيسية لأطفال العراق.

إذن أين هي مادة الحليب يا وزارة التجارة ؟ وإذا لم تكن موجودة فلماذا لا تستورد؟ فالعراقيون يعلمون جيدا بأنها تستورد من قبل وزارة التجارة ولا توزع على الأطفال بل تباع إلى أصحاب المحلات الغذائية وها أنا أطلع على علبة ( ديالاك - رقم 1 ) مؤشر عليها (( مستوردة من قبل الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية - وزارة التجارة - جمهورية العراق ))، لذا فهي متوفرة بمبالغ لا يمكن لرب العائلة العراقية شرائها، والكل يعلم بأن نسبة البطالة طغت على الساحة العراقية ومنها الحالة المعاشية للعراقيين، والكل بدأ يمارس المهنة القديمة الحديثة ( الشحاذة ) أو التوجه نحو كسب لقمة الحياة من خلال الإرهاب وأعمال أخرى لايرضاها الله والقانون.

مهما قيل عن البعد الاقتصادي فسيبقى البعد الإنساني لأطفال العراق هو الأكثر أهمية على كل من يؤمن بحقوق الإنسان ويبتعد عن انتهاك تلك الحقوق وفي النتيجة النهائية إن كان هناك غياب إعلامي متعمد أو غير متعمد عن انتهاك لحقوق أطفال العراق فمن مسؤولية وواجب صناع القرار السياسي والاقتصادي في العراق ( الديمقراطي الجديد ) المتابعة الجدية لتذليل معاناة الطفل العراقي بصورة خاصة والشعب العراقي بصورة عامة. وإن معاناة الطفل العراقي هي صورة مستنسخة من معاناة الأسرة العراقية ورحم الله امرؤ عرف قدر نفسه لخدمة العراق والإنسانية.

ـــــــــــــــــــــــ

شعارات مرحلية.............. تزودوا فخير الزاد التقوى

عيش وشوف يا عراقي !!

الله كريم !!

أنا أشعليا !!

وهيا بنا نلعب لنمارس الديمقراطية

 

غانم الموسوي


التعليقات

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-10-08 10:22:49
مبدعنا الرائع غانم الموسوي حياك الله
دراسة رائعة وهادفة
نشاطرك الرأي في كل كلمة قلتها
ما احوجنا لمثل هذه الدراسات وتنشر في جميع نماذج الاعلام
عل هناك من يستمع من اصحاب القرار
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-10-08 08:00:14
الصديق العزيز غانم الموسوي
صباحك ورد اخي الفاضل وجزاك الله عن احباب الله كل خير وعافية
مودتي واعتزازي

جبار عودة الخطاط




5000