.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / همسة صدق

مكارم المختار

كلمات حقيقية واهداف مستعارة في .....  

مفاجأة العمر ...!!   


تأملتها ( ألام ) والشعور ولآول مرة بالخوف عليها من الحب ، فهي رشيقة جميلة ولم تحلم لها بأن تحب ، أبنتها الجامعية المتحفظة مثل أبيها ، لاتحاول أبدا أخفاء أعجابها الشديد به هي ألاخرى ، ألم تعارض والدها حينما تقدم لخطبتها شاب من أحد معارفه ودافعت بحرارة عن حق أبنتها في الحب وألاختيار، وقد تاهت بين الشرود والخيالات حينما أنصرف الجميع

زوجها كان أخرهم سبقه أبنهما الطالب الجامعي ، من المؤكد أنه طبع قبلة على وجنتها قبل أنصرافه ، لا تذكر لكنها حالته التي لايحيد عنها ربما أيضا يكون قد أخبرها عن وجهته وهو يعدل من وضع ربطة عنقه : قد أتأخر مواعيد عمل ، حملقت فيه بلا اهتمام ، اعتادت من فترة ليست بالقصيرة هذه الجملة منه ، لم تحاول قط أن تبحث عما وراءها وما أثارت ولو للحظة عابرة شكا ، وها قد أنصرف الجميع لينتابها الشعور بالوحدة وهي تتلفت حولها كالساقط في هوة ولا يدري ألى أين يذهب ويراوده ألاحساس بالحاجة لجولة ولكن ألى أين فما عادت هي من كانت قبل خمسة وعشرين عاما الرشيقة ألانيقة كما أبنتها الان ، ولكن بأختلاف الجموح والتمرد ، فهي التي أصطدمت مع اهلها وكانت على أستعداد لتفعل من أجله أي شيء فهي التي كانت تنسى الدنيا معه و كان هو لقاء العمر بأقوى تجاوب رغم صغر سنها وصغر سنه هو لتحمل المسؤولية لكنها كانت على أستعداد لانتظاره مادامت على ثقة بعواطفها نحوه ولن تتغير ومن المحال أن تتغييرعواطفه نحوها .

وها مفاجأ العمر عريس بكل المواصفات ألاسرة الطيبة والثراء ما وضعوها وحبيبها أمام ألاختبار الصعب الذي لن يعدل عنه والدها المتحمس ألا بأقدام صاحبها على طلب يدها الطالب في المرحلة الثالثة كلية الذي لابد له اقناع أهله بألارتباط وتحمل المسؤولية وهو الحل المحال ، وبكل ما بطبيعتها المتمردة الجامحة وبما اسعفها منطقها كانت الدائرة تضيق عليها من أصرار والدها و تهديداته ونصائح أمها وكلام صديقاتها ، الحب شيء والزواج شيء أخر ما أستمال تفكيرها وليين من عنادها لتقبل الزواج من العريس المتقدم ، ولن يكرهها أحد على نسيان حبها ولن تنزع اي قوة حبه من قلبها .

وهي تلتقيه لقاءهما ألاخير والصمت في بينهما الوداع والرباط الروحي الذي تحديا به الناس والدنيا بأسرها وعهده اليها بمصير حبهما ليكونا معا بروحيهما حتى أخر العمر وهي ترفع وجهها أليه كالشاعر بالذنب والفشل بالقبول لتكون لغيره وتخذله ، وما خشيها أهلها بعد الزواج أن يدفعها تمردها وجموحها لحماقات تكون نهاية حياتها الزوجية بفشل لكنها أثارت دهشة الجميع بما فيهم نفسها ، ربما ألاستسلام أو الصدمة أنضجتها ، أو لزوجها دور كبير ، أصبح لها أبن و أبنة مع مر السنين وصداقات وسيارة خاصة ومنزل فخم لكنه يبقى حبها ألاول الوفية له وما نسيته قط ، وكانت تستمد شجاعتها من هذه الشعلة على احتمال واقع خلا من وجود من عاهدته الا يكون قلبها لغيره كانت بينها وبين نفسها تعيش حياة زاخرة لم تشعر بفراغ حيث صار كل عالمه ، فقد كبر ألابن و ألابنة حتى ما شعرت ب أنشغال زوجها عنها ولم تعد تهتم أدنى أهتمام بما يشغله بعدما كانت مضطرة مشاركته التزاماته ألاجتماعية حيث دوما كان يتعلل بمواعيده ف أمست مشاهدة للجميع وأصبح لها دور المتفرج وحلم الماضي الذي ما نسيته على الرغم من سنين مضت مذ أصبحت زوجة ، ولم ترى خلالها من وهبته قلبها وعدا وعهدا ومضي الخمسة والعشرين عاما فراق .

وفي صباح مشرق وكما اعتادت كل يوم بين الحين والحين الذهاب الى النادي كانت بأنتظارها مفاجئة العمر، رجل أسمر أشيب الشعر طويل تعلقت نظراتها به خيل اليها أن نبضات قلبها توشك أن تشق صدرها : لا هو أنه هو ليست واهمة أمامها كان من أحبت وبرفقته سيدة اجنبية تصغرها ويرافقهما ثلاث صبية ولدان وبنت ، صاح غير معقول فقد عرفها هو الاخر بعد كل هذه السنين ، نطقت او مدت يدها له لاتدري وربما ، وعاد هو ينادي ويلتفت الى رفيقته الاجنبية : زوجتي ابنائي ها نحن بزيارة للوطن لشهر، وقد قدمها لزوجته على انها صديقة قديمة ، فهو قد هاجر مذ اكثر من خمسة عشر عاما ، ثم تأملها هي وقهقه ضاحكا : تغيرت كثيرا فما عرفتك في البداية واستدار نحو زوجته مخاطبا بالانكيليزية : تصوري هذه العجوز حبي الاول ، ليست عجوز هي رائعة قالت الزوجة وهي تتأملها مبتسمة : كانت رائعة في شبابها لذلك جننت بها حبا ، عاد مقهقها مازحا : تصوري حبيبتي أقسم ان يظل كل منا يحب ألاخر الى الابد ، والتفت ناحيتها : بذمتك كم كان عمر هذا الابد في حياتك . ؟

كان يتكلم عن قصة حبهما كأنها نكتة سخيفة ، أمتهن هو أروع ما في حياتها وأقدس ما فيها كالمتباهي بسخرية المتمادي فيها ، اختلست نحوه نظرة في عينيه لم ترى ألا رجل غريب تماما ، من أخلصت له طول العمر وهذه السنين من المحال أن يكون هو .

أستأذن لضيق الوقت فهو يرغب ان يتفرج اولاده وزوجته على أرض الوطن ، : وما كنت اتصور ان الاقيك والقاك مصادفة غريبة هيا يا اولاد ، لم يسلم عليها نسيها واكتفى بهز رأسه ولم تهزه ذكراها طاويا كل شيء .

عادت الى البيت وزوجها وابنها وابنتها أنصرف كل لحاله ، وهي وحدها بلا ذكريات ولا احلام ، أفزعها الواقع أحست بوحشته ( زوجها ) ، ولاول مرة يجتاحها خوف الفراغ .

رفعت سماعة الهاتف لتطلب مكتبه الذي رد منه احد الموظفين أن زوجها اعتذر عن ألحضور لظروف عائلية أية ظروف مزعومة هذه ، منذ متى يعيش حياته الخاصة بعيدا عنها ، فكرت فيه وقد فات الاوان . ......

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-09 18:51:27
مسا ألانوار
ومساك كل السعد أختي ريما زيمة مع جل أعتباري

عزيزتي الحمد لله أن نصوغ مشاهد الحياة ومؤثراتها بسلس الكلام وكلي ثقة التأثر بها لآرتباطها بواقع، وهل القصيصات والحكايا والقصص والروايات ألا من غربال الدنيا .
اما الاخلاص فالتناقض فيه بين الاحسان والتنمر وأي حياد عن جاوب وتجاذب قد يكنى بألابخاس أو كما يقال في العامية " عقب ألاحسان بكان " ، ولو أجريت احصائية عن أخلاص المرأة للرجل ( حبيبة ، زوجة ... ) لثبت أنه سمتها مقرونا بالوفاء أضافة لذلك ، فكم من امرأة وفت زواجها بعد ترملها ..!
كثيرة هي الملفات الضرورة البحث فيها و أهمها ملف الاحوال الشخصية والحياة ألاجتماعية ، لآن حياتنا رجل أمرأة مذ خلق أدم وحواء .
وها واقعنا ينم عن المرفوض المقبول والممنوع المسموح على ظهرانية العيب والحرام أ العيب المقرون بالمجتمع وهو ما نخافه ونضعه امام اعينناكما في موضوع الطلاق والعلاقات الخاصة ، والحرام في الشرع والدين وهو ما نضعه خلف ظهورنا أن شئنا أم أبينا، وفي هذا ألامر اتمنى ان تكن هناك جرأة مصداقية للاعتراف بمن يضع ويسوغ العيب وعلى من والحرام وكيف وم من . وهو واقعنا نحن العرب .

تقديري أطراءك عزيزتي زينة
ألقي منه مروركم وفيض ردودكم
وتقبلي مني أهدائي المتواضع

هيام
خرقتنا حواسنا
وتناثرت بينها وبين من أكون أنا
لملمتها
حتى تشتت
وما أفترقت
عظمت وقوت فأختلقت بشوق
غار في أعماقنا
ببعضنا كان
وما كان ألا من بعضنا
وتركنا نلهو الغرام عشقا
و أذابنا
هكذا
صرنا
من هي
ومن أنا



مكارم المختار




الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-09 18:27:40
مسا ألانوار على الجميع
ويسعد مساك جبار عودة الخطاط
وأن كان مرورك الاول فلن يكن ألاخير ، زدتني و ألاخرين نماءا و زودتني قراءاتكم حافزا ألا أكن أقل عذوبة في الكتابة و ما هو ألا من خضم حياتنا .
أعزائي نحن نطرز لبعضنا شف الكلام ورق الحديث و منه نلهم ونكون هواجسنا .
اهدائي المتواضع في كلمات لمروركم الطيب "
.............
تقاسيم
ملامحي فيك
بسمتي
لون بشرتي
بعض أشيائي من معانيك
لكن لا أريد حزنا ألما
يسكن خصالك ولا
سمع مني لتنهيدك
فرحا لك
مسرات تغمرك
عبق حبي لك
ولا سمات لك غيرها
أرتضيك
أزيح عن قسماتك الشجن
عطاء الروح
وما الروح ألا أقل ما أهديك


مكارم المختار
..........................

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 2009-10-09 12:44:26
رائعه اختي الكاتبه مكارم قصة رائعه ومأثره بنفس الوقت ...

اذا اخلص احدنا لشريك حياته فهذا عقابهـ ..

اهذا الحب .. هذا المقابل !!

واحداث القصه ليس بعيد عن واقعنا ..

تألقتي في سرد القصه.. وسـ انتظر جديدك الرائع



الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-10-09 07:55:03
المبدعة مكارم المختار
صباحك ورد والق
ربما هذه هي المرة الاولى التي الج فيها مساحة عذوبتك في النور00والحق وجدت سردا جميلا في ما طرزت في هذه الصفحة
تقبلي مروري الاول على روعة نصك

جبار عودة الخطاط
http://www.alnoor.se/author.asp?id=1481

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-08 22:48:38
يسعد مساكم الجميع
ومساك فاروق طوزو وحياك
ممتنة وقوفك بكل أعتزاز فاروق ومشكور ملاحظاتك وعذرا للهفو . أبديت حرصك وأمانة الكلمة التي تقرأ وقبلها حق الحرف المطبوع والمكتوب لك خالص شكري .
وما ألابداع ألا رمز لبصيرة القراء وحسبي أن أجتهدت فأخلصت فيما قدمت وهو رجائي وأن أخطأت فمعكم لي المجتهد التصويب محو زلل حتى يصل الى ما يكتمل .
وفي جعبة الاخرين زبد مضمخ بألادب يسورني بقوة قراءته وعمق تعبيره فنحن امة العرب نعشق الكلمة والمصطلح .
تقبلوا فائق أعتباري وجل تقديري
مع تمنياتي التوفيق للجميع

مكارم المختار

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-10-08 20:59:18
القصة رائعة وممتعة ومعبرة عن حالة أكيدة
ثمة ملاحظات طباعية كان عليكِ الانتباه اليها
لكنك مجيدة في روعة الأدب
دمت مكرّمة ايتها المكارم

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-08 16:47:11
مسا النور والسرور الجميع
حياك بمسا خير عدنان النجم
فعلا الذنب في ما نجيد
و ألا ما كان في بعض العلاقات وحتى الزواج منها بتر و أنفصال أيا وممن كان السبب ومهما كان التبرير والمهم ألا يقع عتب على فرد دون ألاخر ، الكل و ألاثنان شراكة وفي العنق ألامانة أيا كانت .
و ان يكون هذا حب وهذا ليس ، فتلك مسالة تحكمها الحتميات و ألاجد للحب حكم المشاعر والاحاسيس وليس كلمة تقال هو ان لم يكن تعبير روحي تجتمع فيه ومعه ألارضاء والرضى والسعادة والراحة و أن أرهصته ظروف ، وما قرأتم ألا مشهد في الحياة ليس ببعيد لا عن واقع ولا عن حقيقة .


ممتنة مرورك وأطراءك عدنان النجم
أسعدتني وألاخرين بكل فخر .

تمنياتي للجميع
كل التقدير

مكارم المختار


الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 2009-10-08 15:44:46
ليس ذنب الحب ان لا نجيده
احيانا لا نفرق بين الحب ، وبين ما ليس بحب
كانت حكايتك لذيذة للغاية
دمت سيدتي الفاضلة بألق وأبداع

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-10-08 12:17:50
مسا الانوار على الجميع
يسعد مساك علي الزاغيني
قد يكون الحب وهم كبر أو لا وعلى النقيض الصدق ان يكون ألاكبر حقيقة وألاعمق صدقا وألا ما كانت حكايات " قيس وليلى و روميو وجولييت " التي أستشهدت أنموذجا للحب أيمانا لا كلمة تقال أو بوح بمشاعر .
ويا قارئي الكريم ـ لو خليت قلبت ، فلا بت في اننا لا ولن نجد ضالتنا وألا كيف بدأنا ، لكن ما بعد البداية هي الحكم ( العشرة ) هي .
الحب شراكة فلا بد تجسده بألايمان والوفاء والتضحية و ألا لن يدوم حبا ولن يدم حيا .
ولكل رؤياه عاش ملحمة الهيام في الحب أو كان شاهدا على محبين .
أملي ومناي ألا تفشل علاقة تسومها كلمة حب ولا تبخس سمته ولله درهم العاشقين والمغرمين .
وكما قالت أم كلثوموأغنيتها " هو صحيح الهوى غلاب .. معرفش أنا ....!؟ وذاك ما ينطبق على قراءتي رأي قارئي

ممتنة مرورك ومطالعتك علي الزاغيني
تقديري للجميع
أسمى أعتباري

مكارم المختار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2009-10-08 07:33:04
مكارم المختار
نص رائع وممتع
سيدتي الحب اكبر الاوهام التي نعيشها ولكن من يصدق هذا الكلام
نمني النفس بنظرة بلقاء بكلمة بعد غياب ولكن لانجد من نريد ولكن نرى شخص ثاني ليس كما عرفناه
اين الوفاء
الحب ايمان ووفاء وتضحية
الحب ليس سوى كذبة نرويها لانفسنا ونصدق تلك الكذبة
مودتي وتحيتي
علي الزاغيني




5000