..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحقيق: شباب وفتيات يتعاطون المخدرات والكبسلة هرباً من الواقع

إبتهال بليبل

تشير إحصائيات وزارة الصحة العراقية بتضاعف حالات الإدمان إلى أكثر من 20% من المجتمع العراقي، إذ كشف مدير برنامج مكافحة المخدرات في العراق الدكتور سيروان كامل بأنعدد المدمنين في محافظة ميسان يشكل 5% من مجموع سكان المحافظة وأن أعلى نسبة للوفيات المدمنين بسبب المخدرات سجلت في محافظة كربلاء وتلتها ميسان وبغداد وبابل وواسط بالتعاقب، ووفق الأحصائيات فقد كشف مدير معهد الأمراض السارية في النجف عن وجود (4000) حالة إدمان على المخدرات، لتنتشر زراعتها في أماكن عديدة من العراق مع غياب الرقابة الرسمية ومنها في محافظة السليمانية وديالى ونينوى وبعض محافظات الجنوب ... الإدمان تسمية لا تخلو من معنى الألم والضياع الذي بات مستشرياً في أوساط الشباب، فــ (الكبسلة ويكبسل) تطلق عادة على متناولي الحبوب المهدئة في إشارة الى تلك الحبوب المغلفة (الكبسول) وهي ظاهرة أنتشرت وشاعت في السنوات الأخيرة، لتباع بصورة علنية على ارصفة الشوارع في بعض المناطق الشعبية، وأيضا في أي صيدلية أو مذخر لبيع الأدوية، ويعود سبب أنتشارها الى تردي الوضع في البلاد وعدم وجود الرقابة، فنجد الشاب أو الفتاة تميل لإقامة علاقات مع أشخاص لديهم القدرة على الأستماع لمشاكلهم بالأضافة الى أمتلاكهم الأدوات العاطفية لتقديم العون فيكون عن طريق ذلك الأنزلاق برغبة كاملة للأدمان من قبل هؤلاء وتعاطي المخدرات تقليداً لهم وقد يكون حباً فيهم وعندما ينقاد الشاب لهذه لتجربة الأدمان بمساعدة هؤلاء اصدقاء السوء يعلل لنفسه السبب بأنه يهرب من واقع بائس ويشعر بالراحة والأنتعاش ...

 

واقع حالة الطالبة رنا

في صباح أحد الأيام أمضى فؤاد عدنان / طالب في كلية اللغات ساعتين وهو يتحدث عن شعوره بالأسى تجاه زميلته رنا، وهي طالبة بكلية اللغات / قسم اللغة الروسية مواليد 1986 من سكنة كربلاء، وهو عاجز عن التعبير في مدى الألم الذي يعانيه عندما كان يستمع لحديثها، وبالمقابل فهو وبحسب ما يقول " لم أكن جاداً في محاولة إنهاء معاناتها، لذا كانت محاولتي في أنقاذها بمثابة إيصال رسالة للآخرين ليشعروا بمدى خطورة الوضع " .. ليضيف قائلاً عندما تراها لا يخطر على بالك أن هذه الشابة تلجأ الى تعاطي المخدرات والذي دفعها لذلك هو إنها كانت على علاقة حب مع أحد أقاربها في كربلاء، وقد اقنعها بممارسة الجنس معه لانه سيتزوجها قريباً، وحينما أحست بخطأ ذلك، اخذ يهددها بفضحها أن لم تلبي رغباته، ليجبرها أن تمارس الفاحشة مع زملائه الشباب في محاولة منه للمتاجرة بجسدها، ثم تعرفت مصادفة بفتاة جامعية معروفة بسوء سمعتها، ليكمل فؤاد حديثه بنبرة حزن " كنت دائماً اراقب رنا وأسأل نفسي كيف تسير مع هذه الفتاة السيئة وحاولت مراراً التعرف عليها وفعلا تعرفت عليها لتحكِي لي سبب ارتباطها بتلك السيئة وكيف أنها تساعدها في عملية الحصول على المخدرات والحبوب المهدئة ...

 

فقدان الرغبة في الحياة

ويرى فؤاد " أن إنتهاء علاقة حبها بشكل سيىء خلف جرحاً عميقاً وأنهياراً بداخلها، مما أفقدها الرغبة في الحياة، لتتجه أفكارها نحو الأدمان، فهي الى الآن لا تدري ماهي المصيبة بدقة، لتبدو لها الأمور أضخم من حجمها في ذات الوقت، فقد تعرضت لتجربة حب فاشلة وأغتصاب من الحبيب وأرغامها على فعل الفاحشة وتعاطيها للمخدرات ...

 

الطالبات والطلبة في الجامعة

قصة رنا تصدم اي انسان، وان قيل أن مثل هذه التجارب عادية جداً بين طلاب وطالبات الجامعات، حيث يعتبر تعاطي المخدرات والحبوب المهدئة سبب رئيسي للهرب من واقعهم المرير، وأن هناك الكثير من الدراسات التي تؤكد على أن محاولات النساء الشابات للخوض في تجربة الأدمان على المخدرات ما هي إلا تعبيراً عن رغبتهن في وضع حد لأحساسهن بوضع سيىء لا يستطعن تغيره، فهن مجبرات تحت ضغط ما، أكثر من رغبتهن بإنهاء حياتهن على الرغم من كونه خيار مرعب لا يدمر الحياة فقط بل يسبب أذى نفسياً مخيفاً لمن حولهم، وعن تعاطي هذه الحبوب المخدرة يضيف فؤاد أن هناك الكثير من الطالبات والطلبة يتعاطونها ونحن على علم بذلك، وهذا ما أكدته له رنا، على الرغم من كثرة انتشارها بين صفوف الطلاب، فقد كنت أعرف طالب أسمه " زيد " كان من عائلة ميسورة جداً ويمتلك سيارة نوع " سبورتج 2008 " كثيراً ما يفتعل المشاكل بين صفوف الطلبة ومع أمن الجامعة والجميع يهابه ويخاف منه، وعندما سألنا فؤاد عن سبب إفتعاله لهذه المشاكل قال أن عندما يتعاطى هذه المخدرات يصاب بحالة نفسية سيئة ...

 

ضرب إبنتي وتهديدها بالقتل

عثمان سالم طالب في مرحلة السادس إلاعدادي أخبرنا بأنه يعرف الكثير عن زملاء له في المدرسة يتعاطون هذه الأدوية إذ يوضح لنا بأنه لعدة مرات قام بنصيحة صديق له بأن يترك هذه الأدوية لأنها تؤذيه فيكون جوابه بأنه لا يستطيع ذلك، وكيف أن الكثير منهم يتركون الدوام المدرسي أكثر أيام الأسبوع ولا يحضرون بسبب تعاطيهم هذه الأدوية ولعدم قدرتهم على الدوام ... بينما جنان الصائغ شاعرة وأم تقول أنا قلقة من تزايد هذه الظاهرة بين صفوف الشباب وعتبي على الأم لأنها لا تودي دورها بشكل صحيح في متابعة أبنائها وبناتها لتفادي وقوعهم في هذا الوحل .. أما أم رامي وهي معلمة في منطقة حي الجهاد تقول هناك الكثير من المدارس في عموم المحافظة يتعاطى طلابها هذه الأدوية ويدمنون عليها وقد حدث ذلك لأبنتي وهي طالبة في المرحلة الأعدادية وكيف إنها بطريق الصدفة شاهدت طالبتين في المغاسل الصحية للمدرسة وهن في حالة يرثى لها، أصابتها الدهشة من ذلك وعندما حاولت معرفة ما اصابهن، قامت أحداهن بمحاولة ضرب إبنتي والأعتداء عليها وتهديدها بالقتل لأنها عرفت بأمرهن خوفاً من تبليغ إدارة المدرسة ...

 

منطقة "سبع أبكار"

ويرى ولاء وهو في مرحلة الثالث متوسط أن الأرتين وأبو الحاجب من الأدوية المنتشرة بكثرة في كل مكان وأننا نستطيع في أي وقت ومكان أن نحصل عليها وخاصة في منطقة " سبع أبكار " وأيد رأيه زميله رافع الذي يعمل في الجيش العراقي إذ يرى أن أكثر الطرق المتبعة هي طحن هذه الأدوية وشمها كالمخدرات ...

 

لا يمتلك ثمن اللعب كالأطفال

ولكن للطفل أمير حسين الذي لا يتعدى عمره العشر سنوات له حكاية تدمي القلب إذ كان لنا لقاء معه عن طريق الصدفة وهو يقف أمام إحدى الألعاب في منتزه الزوراء بوضع بائس جداً فتعمدنا الى الأقتراب منه وسؤاله عن سبب وقوفه هنا ليجيبنا بأنه يحاول مشاهدة الأطفال وهم يلعبون، وهو لا يمتلك ثمن اللعب مثلهم، وعندما سألناه عن والده قال إنه في السجن حالياً بسبب ديونه الكثيرة حيث ان الادمان كان سبباً في ذلك، أما عن والدته فهي إمراة تعوقت بعد تعرضها لحادث أنفجار سيارة مفخخة والآن تعمل ببيع " الحرمل " أمام مرقد الأمام الكاظم عليه السلام لأعانتهم ..

 

تنوعت العقاقير وتأثيرها واحد

تعددت الوصفات التي يتخذها البعض بديلاً للمخدرات لرخص أثمانها إبتداءً من أدوية الحبوب المنومة والمهدئة فقد وضحت لنا الصيدلانية نهى صائب / الجادرية عن عدة عقارات يتم أستخدامها بدلاً من المخدرات الحقيقية ومنها " فاليوم 10 " ذات اللون الأحمر إيرانية المنشأ وتسمى بالحبوب الدموية، الى أدوية المفاصل منها، دواء (باركسنر) الذي يوصف للشلل الرعاشي، على الرغم من إنها غير مشاعة بين الكثيرين لأنها تحتوي على نسب مخدرة ولكنها بالنتيجة عند زيادة الجرعة سيصاب من يتناولها بهلوسة، وكذلك ادوية الحساسية والألبريوم مهدىء الأعصاب وشراب السعال (الكحة) لدى الأطفال المعروف (توسيرام 8 ملغم) الذي يحتوي على نسبة من مادة (بلموكودين) ومقشع (كودايين) الذي يحتوي على 10 ملغم من مادة البروفين، وأيضاً رائحة مادة السيكوتين، وغيرهم من يقوم بطحن هذه الحبوب لشمها كحبوب الفاليوم وغيرها ... أما الأدوية المؤشرة فعلا لمن يتعاطاها بأنه مدمن هي " باركزول " وحبوب الآرتين وحبوب أم الصليب ويقصد بها " المكدون " والحاجب، أن جميع هذه المواد والأدوية تعمل على أرخاء اعصاب من يتناولها والكثير منها يؤدي الى الهلوسة أن أخذت بجراعات كبيرة تفوق وصف الطبيب المختص ...

 

صيدليات وهمية ولا توجد رقابة

وفي ذات السياق حدثنا الدكتور الصيدلاني موسى جابر / المنصور : بان هناك الكثير من الشباب وخاصة المراهقين الذي يحضرون لطلب هذه العقاقير المهدئة والمخدرة، على الرغم من اننا نعرف المتعاطي من الشخص الطبيعي، وبالنسبة لي لا أصرف الدواء إلا بوصفة طبيب حقيقية، وحول أنتشار بيع هذه الأدوية في الصيدليات بصورة سهلة ودون تعقيدات، أعرب الدكتور بقولهِ " لا توجد رقابة من قبل الجهات المعنية وخاصة بما يخص الحصول على هذه الأدوية إذ يؤكد لنا أنه من السهولة على أي فرد أن يذهب ويحصل عليها من المذاخر وتباع له كيفما يريد ويشاء، وهذا ما يحصل بالفعل حيث في الآونة الآخيرة أنتشرت ظاهرة الصيدليات الوهمية بصورة كبيرة منها محافظة ديالى فقد رأيت العجاب وكيف أن اشخاص يمتلكون محال لبيع الملابس يضعون فيها (فاترينا) صغيرة أو ملحق معلق على الجدار يحوي الكثير من الأدوية الغريبة العجيبة التي لم أراها طوال مهنتي ...

 

أحيانا نرغم بالقوة لبيع مثل هذه الأدوية

ويتابع:

مع الأسف أن عدم أهتمام الدولة والجهات المسؤولة بحال شبابنا أدى ألى تفاقم الحالة وتزايدها، وكم من مرة دخلت عليّ مجموعة من الشباب لأرغامي على بيع كمية كبيرة من الأدوية المهدئة وكم تعرضت لقوة السلاح كي أعطيهم ماموجود منها .. وعن الفتيات سألناه عن البعض منهن يتعاطى هذه المهدئات ليجيبنا قائلاً " إنهن يأتين لطلب نوع معين من هذه العقاقير محاولات إيهامي أنه لوالدتهن وبعضهن لجدهن المسن وهكذا، ولكنني في كل الأحوال ارفض البيع بحجة عدم وجود هذ العقار عندنا في الصيدلية ...

 

فقدان القيم الدينية والأجتماعية والأقتصادية

ولعلم النفس رأيه في هذه الظاهرة فأخصائي علم النفس الدكتور محمد القريشي في مستشفى إبن رشد، له رأي في الموضوع إذ يرى أن تعاطي هذه الأدوية بسبب الحالة التي يمر بها الشباب في هذا البلد، لا سيما بأن الشاب قد، فقد أكثر القيم الدينية والأجتماعية، فهناك الكثير منهم من هو عاطل عن العمل رغم حصوله على شهادة جامعية، ولكثرة الأحباطات التي يعاني منها، ومنهم من فقد الزوجة والحبيبة ومنهم من تعرض للخطف والتعذيب وآخرين فقدوا أعز ما يملكون من الأهل والمال، والكثير منهم من تعرض لعوق جسدي ونفسي إضافة الى الوضع غير المستقر وعدم وجود متنفس لهم، كل هذه الظروف جعلت من الشباب يستسهل الأدمان هرباً من الواقع ناهيك عن عوامل الأغتراب التي يعيشها، فيكون بلا إرادة ولقمة سائغة يسهل استغلالها ويضيف إن أكثر الجرائم الحاصلة والمنتشرة كان الفاعل لها شخص مدمن على المخدرات، كما ويؤكد أن هذه الأدوية لها تأثير بالغ الضرر على من يتعاطاها، وينصح من أدمن عليها اللجوء للعلاج النفسي كي يتخلص من الأدمان ...

 

 

إبتهال بليبل


التعليقات

الاسم: الصحفي وسام الروازق
التاريخ: 11/10/2011 08:57:33
موضوع يهم اخطر واهم شريحة بالمجتمع .. عاشت الايادي على الصياغة يا ست ابتهال

الاسم: الصحفي وسام الروازق
التاريخ: 11/10/2011 08:56:19
موضوع شيق ويهم اكبر شريحة من المجتمع اذ انهم عماد المستقبل .. عاشت الايادي على الصياغة يا ست ابتهال

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 07/10/2009 12:42:44
الصحفية اللامعة ابتهال بليبل
==============================
لم أقرأ لكِ يوما ما تركته دون أن أتمعن به جيدا او يحفزني على نشره في كل مكان.
تحية تقدير

الاسم: ميثم الساعدي
التاريخ: 07/10/2009 10:54:59
الاخت العزيزة ابتهال
في الحقيقة اتمنى لكي الموفقية في هذة الدراسة الجميلة وانا اتصل بكم عندما قراءة هذة الدراسة لكي اتاكد من هذة النسبة المئوية المتعلقه بمحافظة ميسان فاتمنى اذا يوجد لديكي اي معلومات ارسالها على ايميل او الاتصال بيه فالف شكرا لكي اختي العزيزة ... ومن اله التوفيق

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 07/10/2009 07:10:47
الاخت ابتهال بليبل
موضوع مهم جدا وخطير
مستقبل الامة في شبابها وشبابها في الانحدار
(الي يدري يدري والمايدري........) سقوط بسرعة الصاروخالى قعر الجحيم
رائدة جرجيس

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 06/10/2009 23:08:51
ابتهال صديقتي ا..رائع هذا التحقيق بقدر ماهو مؤلم
سلطت فيه الضوء على مشكلة كبيرة تهدد الجيل الذي من المفروض ان يبني الوطن ومن المفروض ان يتحمل مسؤليته في اعادة اعماره والجيل الذي من المفروض انه سيستمتمر معافى على الاقل مدة 25 سنة اخرى فاذا بهذه الافة الملعونة تنخره وتسبب له العجز فكريا وثقافيا وجسمانيا وتنمويا ..ارجوك ..ثم ارجوك ان تكثفي من تحقيقاتك بهذا الموضوع حتى ينتبه المسؤولين الغير مسوؤلين


ابتهل الى الله ان يحفظك وان تستمري بطرق هذه المواضيع الحساسة

سلمت ودام قلمك

شبعاد

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 06/10/2009 22:58:58
ألمبدعة الرائعة دائماً إبتهال بليبل
هذه يا سيدتي إحدى نتائج الفوضى " الخلّاقة" التي خلفها الإحتلال ، والذي سمى نفسه من أول يوم "قوات إحتلال " وللأسف سمعت بعض إخوتي العراقيين يصرون على تسميته "قوات تحرير " .
ليت العراقيين هم الذين أطاحوا بالدكتاتورية وليس الأغراب .
تقبلي مروري
ودي واحترامي سيدتي الفاضلة

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 06/10/2009 19:10:30
الاخت الزميلةالعزيزة ابتهال

///////////////////////////////////////

حين ألتقيتك أول مرة في بغداد شعرت أن بغداد تبتهل بمفاتيح جنانها وحين أتنفس حروفك اشعر بقيمة الحياة لانك نقية واصيلة وصادقة ايتها القامة دام لك هذا الألق مع ارق المنى.

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/10/2009 14:47:27
الأخ الفاضل أحمد الصائغ
تحية تقدير
يرجى ضم هذا التحقيق الصحافي المهم الى :

ملف النور للشباب ،

فقد كنت اتمنى أن يكون موضوع المخدرات ضمن الملف ، وهاهي الأخت الفاضلة ابتهال تطل علينا بهذا الموضوع المهم الذي يقترب كثيراً من عالم الشباب والادمان .
تحياتي لك ابتهال على الجهد الطيب

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 06/10/2009 09:56:11
الرائعة ابتهال بليبل
صباحك عسل وابداع
دراسة رصينة حقا
كل الود

جبار عودة الخطاط

الاسم: نور
التاريخ: 06/10/2009 09:54:06
يقع على عاتق لدولة ايضا ا تحمي شبابنا من خطر المخدرات
شكرا للكاتبة ابتهال على الموضوع الشيق

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 06/10/2009 09:30:46

الرائعة السدية ابتهال
مااجملك وانت تحملين همومك وتبكرين كالعصافير بحثا عن مادة دسمة تطرزين بها عنق موقع محظوظ او مطبوع ابتسمت له الدنيا .. ولذا انت تصلين مبكرا الى قرائك كل يوم ويحرصون على وجبتك كحرصهم على وجبة فطور مفضل مثل (قيمر عرب وخبز حار ) .
شكرا لك فقد لامس قلمك جرحا جديدا في نسيج المجتمع لكنه اصبح غائرا بوقت قياسي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 06/10/2009 08:49:53
ابتهال الحبيبه...

اولا احييك على اهتماماتك بالقضايا التي تعتبر مصيريه بالنسبه لوطن يؤسس نفسه على قواعد صحيحه...وانها فعلا لآفه هذه الظاهره..وما تصطحبها من قصص مؤلمه...
لكن يا عزيزتي ليست هذه مجرد ظاهره...انها نمط مدروس ومنهجي..من هدفه ان ينتشر اكثر ليهدم اكبر شريحه ممكنه من الشعب..حتى يبقى الشعب منشغلا بمصائبه ...ولا يلتفت الى مقاومه الغزو والاحتلال...وهذا نهج معروف لنا من قبل المحتلين ...خاصه نحن في فلسطين...واذا لاحطت ابتهال فان هذه الظاهره منتشره في معظم الدول العربيه...خاصه التي لها علاقه سلم او صراع معا اي محتل...كمصر ...لبنان...الاردن...العراق...فما رأيك ؟؟؟؟
ممتنه لك على طرح هذه الجزئيه المؤلمه..
اشتياقي

شاديه

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 06/10/2009 08:43:03
ابتهال بليبل المبدعة
تحية طيبة
شكرا لجهودكم
كنا نتحدث مع بعضنا ان ومجموعة من الزملاء عن الانتحار فاذا باحدهم يقول والله لو ان الانتحار حلال لانتحر اغلب العراقيين
فمعنى ذلك ان الياس قد وصل الى درجة كبيرة جدا
فلنسال انفسنا اولا اين الدور الرقابي للعائلة
وماهو الام التي تسمى مدرسة والاب رب هذه العائلة
اذا غابت الرقابة العائلية فين الرقابة الوطنية للدولة
واين مجتمعنا من كل هذا ؟
الكوراث كثيرة ولكن الادمان مشكلة العصر القادمة لبلدنا
لتكن المرسة والجامعة هي الاسرة الثانية التي تحاسب الطلبة
شكري وتقديري لجهودك الرائعة
واتمنى ان ينال موضوعك اهتمام الجميع وخاصة اجهزة الامن الوطنية
علي الزاغيني

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 06/10/2009 05:58:31
الغالية جدا ابتهال المثابرة


والله يا عمري هنا الطامة الكبرى،،حين تبيع الصيدليات الدرن، والتي نعتمد على اصحابها ببيع الشافي لأمراض الدهور ،، تبيع السموم لشباب العراق

يا ربي،،، اين الضمير العراقي؟؟ ماذا حصل لك أيها المبيوع بالدولار؟

وصل التردي الى هذا الحد؟


اصرخي غاليتي وانشري صرختك بين النخيل فهي تنتظر الصرخة.


الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/10/2009 05:44:47
زميلتي الرائعة ابتهال
للاسف البلد يسير بأتجاه فقدان القيم وذلك للاثر السلبي في عدم الاهتمام بشرائح الشباب واعطاؤهم الفرص للخروج من دائرة العوز والفقر والبطالة وكذلك النظرة الضيقة لنواحي طثيرة في الحياة وانعزال المسؤول عن المواطن وبالتالي تكويت طبقات مخيفة بينها هوة سحيقة الغنى الفاحش مقابل الفقر المدقع
اذن في خضم هذه الفوضى تولد الاخطاء وتتناسل لتشكل افات تهدد المجتمع
شكرا لروعة طرحك والموضوع يستحق اكثر من مجرد قراءة
سلمت

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 06/10/2009 01:55:54
مبدعتنا الرائعة ابتهال بليبل حياك الله
ما اروعك ابتهال على هذه الدراسة والتحقيق الرائع
لله درك ما احوجنا لمثل هذه المواضيع لتطرح
في وسائل الاعلام لتنقذ ما يمكن انقاذه وتوعية الانسان
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/10/2009 01:53:26
تحقيق ضافي بالمعلومات وقد بدأت المشكلة من مدة طويلة تهدد المجتمع لكن احدا لم يعرها اي اهتمام حتى تفاقمت واصبحت تشكل تهديدا خطيرا ... غياب الرقابة والمحاسبة الشديدة هما الذان اديا لذلك.. كنا فيما مضى نمر على نقاط التفتيش فكانت الشرطة تفتش حتى عن الخمور وتحتجز المركبة وصاحبها وصاحب الخمر لكن عندما غاب الرقيب وبدأ المجتمع يغرق في مشاكله برزت هذه الظاهرة التي اصبحت داءً خطراً . مع ذلك يجب الا ننسى ان للبيت ايضا دورا في ذلك فالبيوت التي لا تسائل ابناءها وتراقبهم تتحمل الجزء الكبير الكبير .




5000