.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غاندي العراق (بمناسبة مولد غاندي يوم 2 ت1، اليوم الدولي لللا عنف)

عامر رمزي

"اتركوا الهند وأنتم أسياد

بهذه الجملة الشهيرة خاطب المهاتما غاندي بريطانيا العظمى ودوّنها لسان التاريخ، جملة مدهشة تنم عن شخصية قوية تمتص قوة عظيمة يستمدها من ثقته العالية بالنفس وبقدرات شعبه، فمن يقود جموع الفقراء في مسيرة شاقة مرعبة مشيا على الأقدام لمسافة 400 كلم نحو البحر حاملا في قبضته حفنة من الملح متحديا القسوة العسكرية للقوات البريطانية وقرارها الاستعماري بحصر استخراج الملح بقواتها لا بد وأن يكون زعيما سياسيا استحق الاقتداء من قبل مواطنيه الفقراء الذين تركوا خلفهم منازلهم المتهرئة وبحثهم الشاق عن قوتهم اليومي ليسيروا خلف (بابو غاندي ) في محاولة جادة لتغيير حياتهم ومصير أبناءهم نحو الأفضل.

كان كل من سار خلف غاندي يعلم علم اليقين بأنه قد يتعرض للقتل أو السجن أو على أقل تقدير تهشيم عظامه بهراوات قوات الشرطة وعليه في نفس الوقت الالتزام التام بتعليمات قائد الحركة الشجاع بعدم ممارسة العنف في أي حال من الأحوال.

أية قوة روح جماعية ووطنية عالية تسكن ذاك القائد وتلك الجموع، وأية عقلية جبارة حملها رأس غاندي باستثمار القوة الشعبية في صراعه ضد المستعمر في الوقت الذي لم يكن هو رجل دين أو داعية بل كان محاميا سياسيا متدينا زاهدا ناسكا أقنع الملايين بمقاومته الحقيقية ضد الظلم بأسلوب حضاري خال من العنف تكون محصلته نيل الحقوق المدنية للمواطن.

عبرنا من الهند بعد عقود طويلة من الزمن على وفاة غاندي ووصلنا إلى العراق باحثين بين سياسيينا وممثلي الشعب عن شخصية تقترب في أداءها من ذلك الزاهد الهندي كي نحقق مسيرة ضد الفساد المستشري والإقطاع الحديث والتفرقة المذهبية والعنصرية، ونامت جياع الشعب على أحلام بحملات وطنية لتخفيف حدة الفقر مشابهة أو قريبة لتلك التي قادها غاندي، واستبشرت في طيفها النساء العراقيات بزغاريد وصلت حد السماء لمن ناضل بوضوح وصراحة واجتهاد من أجل حقوق المرأة كما فعل غاندي، فهل هناك من سيصوم حتى الموت مضربا عن الطعام محتجا على سياسيي بلاده لأنهم يتمزقون كل يوم مذهبيا وقوميا ومن أجل بناء سلام ديني وطني كما صام غاندي؟

نعم نحتاج لمثل هذا القائد القدوة الذي يلهم الناس كيف يكتفون ويعتمدون على أنفسهم اقتصاديا وبالتالي بناء ذات اقتصادية وطنية، فعلى السياسي أن يتعلم من غاندي ويمارس(الأهمسا) وأن يقسم في نفسه على قول الحقيقة بأي ثمن مع عيشه بتواضع معتمدا على الاكتفاء الذاتي ولو تطلب الأمر أن يتناول طعاما نباتيا بسيطا كوجبة غاندي الدائمة الذي ضحى بكل مدخراته الشخصية في خدمة الأغراض الوطنية والإنسانية.

إن الحنكة السياسية التي كان يمتلكها غاندي في استغلال نقطة الضوء المتبقية في ضمير الخصم وما زرعه الله من عاطفة إنسانية ولو بسيطة -حتى في نفوس عتاة المجرمين- مكنته من الوصول في النهاية إلى حوار مع الخصم يحصل من خلاله على حقوق المنبوذين والفقراء، وأيضا بسبب ما تمتع به من معرفة قانونية واسعة بشرعية حقوق المواطنين أكتسب المهارة اللازمة لحسم المعارك في المحاكم الدولية العليا ولم يبتعد عن التزامه الثبات على المبادئ مع المرونة الدبلوماسية وتجنب التصلب واتخاذه لسبل مرحلية مهادنة تقتضيها المرحلة الصعبة.

فهل ستتوفر في المرحلة القادمة الحنكة السياسية اللازمة والمطلوبة في عراق الثورات والانقلابات الدموية المتكررة و(فوهررية)العنف السياسي؟


في قريتك الصغيرة

أنا غاندي المسكين

بقبضتي ملح أرضي

وفي يدك السكين

أبداً.. لن يفسد ملح الإيمان

أنا الإنسان..





عامر رمزي


التعليقات

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 2009-10-07 11:45:23
تحية من نور لعامر رمزي رغم انه لم يبارك لي عيد ميلادي الذي يصادف مع ولادة غاندي في الثاني من اكتوبر
ربما هو يوم لولادة اشخاص لديهم محبة خاصة واحترام للكون ولحرية الانسان ، غير اني لم أجرأ على ان اكون زعيمة وطنية واكتفيت بالادب كمسيرة ، في حوار ادبي امس مع زائر قادم من منفاه تحدثنا عن حاجة الشارع العراقي لقادة روحيين ومثقفني مستقلين وتحول الحديث الى رفض القائمة المغلقة والى غاندي والى الامام الحسين وبعد ان شارف الغروب على تقبيل جبين بغداد توصلنا الى الانتظار والترقب وشرب الشاي حتى امتليء جوفنا بشاي احمد الانكليزي ، آملين بعراق بلا ازمات .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:37:27
القدير علي السيد وساف
======================
يا راعي مركز الأخبار
يا أعز أخ بار
للصائغ والك أكبر تحية

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:36:48
القدير سعد الحجي
===============
أشعر بحميمية اللقاء رغم المسافات ، صداقتك تشعرني بالفخر أيها الشاعر القدير.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:36:03
القديرة الهام زكي خابط
=========================
الشعب متعب لما عاناه من جلد السياط ، والمشكلة أن التغيير لابد وأن يحدث بإرادته، وما علينا سوى أن ننشط تلك الإرادة.
أحييكِ أيتها الأخت الطيبة الرائعة الصادقة وأفخر بكِ دوما

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:35:26
القدير سامي العامري
========================
نعم أيها الرجل الباحث عن الحرية رغم كل الصعاب التي واجهتك في طريقك نحو البحر .
عاد غاندي بعد تلك المسيرة بحفنة ملح غيرت مجرى التاريخ في بلاده لأنه تنازل عن حياته مقابل تلك الحفنة.

أحييك يا سيد الحب

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:34:38
القدير فائق الربيعي
=========================
من قول الصدق تنبثق أولى خطوات السياسي والزعيم الناجح فمتى ما صدق في داخله فستولد دولة آمنة مزدهرة.
أيها الصديق الثمين أحيي كلماتك التي أسعدتني في الوقت الذي مازال صوتك يرن في مسمعي منذ يوم اجتماعنا في كربلاء.
أحييك.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:03:42
القدير عبد الكريم إبراهيم
===========================
شكرا لك وأنت تمر هنا بكلماتك الأصيلة.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:03:13
الشاب القدير سجاد سيد محسن
===========================
اشعر أن فيك طاقة العراق وهي جاهزة للعمل في كل وقت..
أحييك يا صديقي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:02:47
القدير جبار عودة الخطاط
===============================
إن لم نضغط على الجرح لتنظيف قيحه لن يندمل.
أيها الصديق الغالي لك مودتي العالية وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:02:16
القدير رشيد الفهد
=======================
نعم اختيارك كان دقيقا للغاية لأهم ما جاء في المقال وهو الشعور بالوطنية لدى الشعب والمسؤول، وأعطيت الحل المناسب وهو في مسؤولية المثقف الذي عليه بث روح الوطنية من جديد .
أحييك وسأشكرك أكثر حين ألقاك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:01:31
القديرة شادية حامد
=======================
انتِ مصدر فخر لنا فوجودكِ معنا يكسبنا الاطمئنان إلى وجود المحبة على كوكب الأرض.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:00:49
الكاتب القدير سلام كاظم فرج
=================================
صدقت ، علينا أن نستفيق من الأحلام نحو العمل...
شكرا لك أيها الحبيب صاحب القلم الجميل

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-07 09:00:19
القدير علي الزاغيني
===========================

للشعب دور كبير في اختيار السياسي الصالح وتشجيعه ودعمه نحو العمل ، فالمسؤولية تقع على الشعب أولا وأخيرا.
أمنيتي أن نسعد جميعا بعراق ودود مسالم مزدهر.
تحيتي لك أيها الصديق العزيز

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 2009-10-06 23:40:35
ميزتك بين الورد ورده
تمنيت الوصال يدوم وده
دعيت على اليكرهك مرض ورده

يظل عطرك نسيم يمر عليه



علي السيد وساف
مركز الاخبار

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 2009-10-06 20:50:38
أحزنني أن أغادر دون أن ألقاك.. لكنني من هنا سأعانقك!

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-06 18:52:18
القديرة وفاء عبد الرزاق
===============================

نعم هو الشعر الذي يقودني لتأمل الطبيعة وكل ما هو حولي:
إبان قيلولة الظهيرة ,
سمعت أغنية زارعي الأرز
فشعرت بالخجل من نفسي .

الشاعرة الغالية وفاء.. أشعر بقيمة الحياة مع ردكِ الرائع الذي سطر أثمن ملاحظة وهي أننا بالإرادة فقط سنتجدد.
ألف تحية وشكر لكِ وللغة الهايكو
بأية نظرة ٍحاسدة
العصفور في القفص
يلاحق بعينيه فراشة !

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-06 18:49:55
القدير سامي الشواي
==========================
لك تقديري الثمين يا صديقي وشكري لمحبتك.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-06 18:49:04
القدير حمودي الكناني
=========================
نعم والغريب أن من قتل غاندي هو أحد المتعصبين من طائفته (الهندوسية) وذلك لأنه كان دوما يدافع عن حقوق الأقلية المسلمة في الهند! فهل لنا في العراق من يبحث عن حقوق الآخر قبل حقوق طائفته وقوميته.
شكرا لك يا سيد البرق ولوجودك هنا بهذه الخطوات الجميلة.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-10-06 18:48:08
القدير خزعل طاهر المفرجي
===============================

نعم رائع فعلا علينا التعلم من التجارب الإنسانية لنختصر الزمن.
أمنيتي أن أراك قريباً

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2009-10-06 15:45:00
الاخ العزيز والصديق الرائع عامر رمزي
هناك اكثر من غاندي وانت اولهم ولكن بدون شعب ، فالشعب منخور من الجذور . . !
رائع ما تخطه يداك
مودتي / الهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2009-10-06 14:51:57

اتركوا الهند وأنتم أسياد"
جملة مدهشة تنم عن شخصية قوية تمتص قوة عظيمة يستمدها من ثقته العالية بالنفس وبقدرات شعبه، فمن يقود جموع الفقراء في مسيرة شاقة مرعبة مشيا على الأقدام لمسافة 400 كلم نحو البحر
---
عامر جاري المُحب اليقظ ,
لعلك بسبب سرعة الأحداث آنذاك لم تلاحظ أني كنتُ واحداً من هذه الجماهير وكنت كلما أسقط يشدُّ غاندي على يدي ويحثني على الإستمرار وهكذا حتى عانقنا البحر !
----
كل الود

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-10-06 14:39:12
الأخ والصديق الإعلامي عامر رمزي

تحية خالصة

الإثارة الرائعة عن شخصية مهمة بحد ذاتها يكمن معناه في قراءتك للواقع السياسي العراقي
أشاطرك الرأي بأن تكون القيادة منبثقة من الجماهير تحمل همومهم وتعيش معاناتهم ليكون لها مكان
في القلوب وفي الذاكرة , أما من جاء وراء عربة الاحتلال فسيكون التاريخ من يرصد حركته وسيره
إلى أين ., غاندي ليس شخصية فحسب وانما ظاهرة حضارية تصدت للاحتلال والاختلال .

تحية وتقدير ومحبة بمساحة سماء عراقنا لكم

فائق الربيعي

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 2009-10-06 13:57:20
الاخ عامر دائما العظماء هم الذين يتركون لنا تاريخا يضيء الطريق واليوم ما احوجنا الى غاندي عراقي

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 2009-10-06 13:56:26
الاخ عامر دائما العظماء هم الذين يتركون لنا تاريخا يضيء الطريق واليوم ما احوجنا الى غاندي عراقي

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 2009-10-06 10:47:41
كم انت انيق حتى في موضاعاتك

انت رائع بكل معاني الروعة


تحياتي استاذ عامر الورد

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-10-06 10:19:36
الصديق ابو فادي
كل الود
نعم نحتاج اليوم الى قائد ( يتغند ) في سلوكه ومنهجه 00يشارك الناس مكابداتها ويزرع في النفوس والضمائر حب الخير والسلام والفضيله من خلال ممارساته الثابته الواضحة
لقد نكئت اخي عامر جرحا موجعا سامحك الله
مودتي

جبار عودة الخطاط

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 2009-10-06 09:17:40
المحبوب عامر رمزي
(أية قوة روح جماعية ووطنية عالية تسكن ذاك القائد وتلك
الجموع)،هذا هو التحليل الموضوعي والسليم،رسالتك قد وصلت بوضوح.. واود القول بكل تواضع ان الازمة الحالية في البلاد سببها شحة الوطنية لدى ما يطلق عليهم تسمية(نخب سياسية) وشحتها لدى اتباعهم..والمعول عليهم هناهم المثقفون بامكانهم اعادة الروح الى الوطنية التي تمر في ازمة خانقة لم تشهدها البلاد من قبل..بوحدتهم وحبهم لبعضهم البعض وتضامنهم فيما بينهم والاهم من ذلك شجاعتهم.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2009-10-06 08:57:44
استاذ عامر رمزي الفاضل.....

مقاله جميله كباقي ما تتكرم به علينا...والحقيقه تكفي اطلالتك الرائعه على صفحات النور حتى تجعل من نهارنا مضيئا بالسعاده..فلا حرمنا الله من هذا البهاء...
محبتي

شاديه

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-10-06 08:44:33
اخي الاستاذ عامر رمزي..
والله ياصديق ان في العراق ملايين الغاندويين.. الامهات والاباء.. والاطفال .. والحبيبات المنتظرات .. وعامر رمزي .. وحمودي الكناني .. وسلام فرج.. والشعراء.. والادباء..شعبنا الطيب تحمل اوزار قادته.. والمؤمرات عليه تترى..اننا نحتاج الى روح غاندي في قادتنا..اما شعبنا فيحلم بالامان والكهرباءوفرص عمل توفر عيشا كريماوحدائق ومدن العاب.. وكركرات الاطفال...
اخي الاستاذ عامر تحية لك لاستذكارك احد اعلام الانسانية الخالدين الروح العظيمة المهاتما غاندي..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2009-10-06 08:27:09
الاستاذ عامر رمزي
تحية عراقية
غاندي ولد من اجل قضية ومن اجل شعب
وياليت لنا شبه غاندي وليس ربع غاندي لكنا في مصاف الدول المتقدمة
من من سياسينا يستطيع ان يتخلى عن منصبه لاجل الشعب
ومن مهنم يتحمل ماتحمله الشعب
هم في واد والوطن والشعب في واد اخر
رحم الله غاندي
وليكن موعظة يتعلم منه ساسة العراق المحملين بحب السلطة والمال
دمتم لنا احرا ر وقلمكم الشريف سيدي
فائق شكري وتقديري
علي الزاغيني

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2009-10-06 06:08:19
اخي وصديقي الغالي عامر رمزي.


قرأت مرة في شعر الهايكو:

( سمعت أغنية زارع الرز فخجلت من نفسي)

لعل من يسمعك وانت تستشهد بغاندي متوجها نحو جسره ليعبر العراقيون تجاه اللاعنف ،، لعل من يسمك يخجل من نفسه فعلا.

ترى،،، من هو ،، واي وزير او مسؤول سيقطف ثمر البداية؟؟؟

بصراحة... انا لا اعول عليهم. بل علينا،، نحن ابناء الشعب المتضرر الأول والأخير.

اتسمع أغنية زارع الرز ؟؟؟
اذا الشعب يوما اراد الحياة.....
فلابد.....

نعم لابد.

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 2009-10-06 02:52:27
شكرا لك الاستاذ الفاضل عامر رمزي على هذه المقالة الرائعة ومزيدا من الابداع والتوفيق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-10-06 02:23:27
نعم أخي ابو فادي صاحب القلب المفعم بالطيبة والمروءة , ذلك هو غاندي فما احوجنا نحن الى غاندي عراقي جديد لكن يخرج من بين ملايين الفقراء ليقودهم بمسيرة تمتد من شمال الوطن الى جنوبه تصرخ بوجه من لا هم له غير خلق روح التنافر والفرقة والبغضاء وتمزيق الوطن وتشتيت ابنائه. شكرا لك ايها الكبير في حبك للجميع ..............

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-10-06 02:01:33
استاذي القدير عامر رمزي حياك الله
دراسة رائعة هادفه وما احوجنا لمثل هذه الدراسات
كم تفيد الانسانية التجارب .. فهل نقتدي..؟
اسعدتنا كثيرا
دمت وسلمت رعاك الله




5000