...........
...........

..........

قاسم العبودي

..........

المرشحة الاعلامية
تضامن عبد المحسن

............

 .............

المرشحة الاديبة
عالية طالب الجبوري

............

المرشح الاعلامي
محمد الوادي
 

  

 .......

المرشحة الاعلامية  
منى الخرسان

 

 ...........

 المرشح الدكتور

فوزي الربيعي


........

المرشح 

أ د قاسم حسين صالح  


 ........

المرشح الاستاذ

أثيل الهر


......

 المرشحة الاستاذة 

منى الياس بولص عبدالله

  

 ......

المرشحة الاعلامية 

انتخاب عدنان القيسي

........

 

المرشحة الاعلامية 

مكارم المختار

.......

 المرشحة الاعلامية

ضحى المفتي

...............

السفير الجوادي
يرفع رأس العراق
 

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأستاذ الدكتور زهير صاحب في ضيافة النور

د. محمد العبيدي

   على أرض العراق ، ولدت ثورة الاقتصاد الإنتاجي الأولى في التاريخ ، باختراع الزراعة ، واكتشاف تجربة تدجين الحيوان ، والذي قاد لأعظم ثورة اقتصادية في التاريخ ، إذ تعادل بأهميتها الثورة الصناعية التي شهدها العالم الأوربي لاحقاً . فقد حدثت ثورة الإنتاج هذه متحولاً خطيراً في بنائية الفكر الإنساني ، حين تفوق الفكر على عفوية الطبيعة ، مؤسساً نظماً اقتصادية ، تعتمد التخطيط والتحسب للمستقبل ، وبدء الفكر في حينهِ يبدع تفلسفاً فكرياً في بنية الوجود ، مؤسساً أنظمة المعتقدات الدينية ، وممارسة الشعائر الطقسية ، واضعاً أسس التفكير المايثولوجي الإبداعية الأولى في التاريخ .....

  حاوره : محمد العبيدي

 أ.د. زهير صاحب

صفحة الدكتور زهير صاحب على موقع مؤسسة النور

  

من أين ابدأ أسئلتي وأنا لأول مرة أكون محاور لعلم من أعلام العراق ولكن انتابني الخوف من أفكار بقيت ملازمة لي ، على ان بلاد النهرين تعمل وفق شبكة من المعايير لأنها مثلت حالة الحدث وتطابق المشهد مع الحقيقة ، وبهذا تبدد عني هاجس الخوف ولاسيما أنا من الملازمين له من أكاديمية الفنون الجميلة ولحد الآن

وانتقل بالسؤال ؟

  

الانتصار الكبير على قوة الشر يثير جدل اللغة  لكون الجدل يقوم على تعارض قوة الشر مع مفردات البيئة كيف تقرا طبيعة الإنسان الرافد يني؟

 مع ثورة الإنتاج ، كان الاستقرار ، ومع الاستقرار أسست القرى الزراعية الأولى ، فكان مولد فكرة التخطيط الحضري والإقليمي لأول مرة في التاريخ . ومع زيادة عدد السكان كانت فكرة المشاريع الإنتاجية الجمعية الموحدة ، فكان مولد فكرة الزعامة لتوحيد الجهود البشرية . إنه التأسيس الأول في الخبرة البشرية للنظم الاجتماعية في تاريخ الحضارة .

وتفتخر الإنسانية في تاريخ الحضارة الطويل ، باختراع الكتابة على أرض الرافدين ، في عاصمة البطل (كلكامش) وذلك في منتصف الألف الرابع قبل الميلاد . وبهذا الاختراع المعرفي العظيم ، خطت المعرفة أهم خطواتها نحو التاريخ ، لحفظ جهود البشرية الإبداعية من الضياع . لقد علَّم إنسان العراق ، البشرية الحَرف لأول مرة ، محققاً تحولاً مهماً في أنساق الكتابة ، من مرحلتها الصورية الرمزية ومن ثم نحو مرحلتها الصوتية المقطعية . وذلك أعظم نصر فكري في تاريخ المعرفة.

وأبدع الفكر العراقي ، أول نظام للتعليم حين أوجد فكر المدرسة ، بقيمها التربوية الأصيلة . حيث جلس أول تلميذ لتلقي المعرفة ، ووقف أقدم مُعلم يعلم العلوم . لقد كان المعلم في سومر يسمى بالأخ الكبير ، وفي ذلك تأسيسٌ أول للتعليم التربوي في فلسفة المعرفة في تاريخ الحضارة الإنسانية .

وفي ربوع العراق ابتدعت أقدم النظم الديمقراطية في التاريخ ، حيث فكرة تأسيس مجلس شيوخ المدينة وشبابها ، حيث يُمثل الفرد وينتخب ويصوت كذات مدركة وواعية لخصوصيتها وكرامتها وأرادتها . إنها فكرة تكافئ الفرص ، ومولد الحرية ، مثل ديمقراطية (بركلس) الإغريقية بأكثر من ثلاثة آلاف سنة. وتدين الإنسانية بالعرفان بالجميل لإنسان العراق ، الذي أبتدع أول مرة بنائية القوانين الإنسانية . إنها فكرة توحيد النظم العاملة في بنائية الحضارة بهيئة أنساق ، تبغي إنسانية القانون بالدرجة الأساس . فمنذ عهد الحاكم السومري (أوروكاجتيا) الذي كثف خطابه الإنساني في القانون بعبارة (جئت لأخلص الضعيف من القوى ولن أدع أحد ينام وهو جائع) وحتى (لبث عشتار) وحمورابي العظيم في العصر البابلي . كان منهج القوانين هو النزعة الإنسانية ، والتي أفاضت على العالم روح القانون الإنساني في اتجاهات مختلفة .

  

قبل اختراع الكتابة ، فترات التاريخ كان الخطاب يمثل لغة وكانت شفاهية مروية بأطر فنية وشرط المباعدة مابين العصير له بون شاسع كيف تقرا الخطابات الغير مكتوبة كونها مثلت حالات من دلالة الحدث؟

في حوالي منتصف الألف الثالث قبل الميلاد ، وعلى أرض الرافدين الطيبة المعطاء . جَلَسَ أول تلميذ على دكه من اللبن لتلقي المعرفة ، ووقف أول معلم في تاريخ المعرفة ،

 ليلقي محاضرة في فلسفة الوجود . إنه إبلاغ رمزي ، يؤطر ما هو زائل ، بإطار الأبدي الخالد ، كمظهر للعقل والتفكير . نوعاً من إعادة صياغة الطبيعة في جوهرها وماهيتها ، بتحليل عناصر الصورة المرئية ، بغية تفعيل قوة التعبير الكامن في الذات المتفلسفة وإسقاط الذات على الطبيعة والإنسان . فكان الفكر رمزياً كونه يُعيد بنائيتهِ بالأشكال ، وتركيبياً لأنه يشيد هذه الأشكال بوساطة العلامات، وبشكل بناء رياضي يعرض ذاتهِ كأنظمة أشكال معرفية ، حدسية متحررة من محدودية القيود الحسية .

إن الفكر الرافد يني ، الإبداعي ، وهو يؤسس أنظمته الأولى في تاريخ الإنسانية، كان يستلم خطاب البيئة بفعل المحسوسان ، وهي بمثابة ضغوط سيكولوجية وحوافز ومنبهات ، ويؤولها إلى منظومة دلالية في بنائيتهِ ، وهي بمثابة تقابلات صورية ، مكثفة بأشكال رمزية أو دلالات علامية . وهذهِ الآليات الفكرية المستندة إلى التجريب، ساهمت بفاعلية في تكامل الخبرة الفكرية ، وبدأت تعمل كمحركات مهيمنة في بنائية الفكر الحضاري في سياقاتهِ العامة .

واجهت بنائية الفكر الرافد يني ، العالم الكوني . وهو منفصل إلى عالمين . عالم الصورة الأرضية الفانية ، وعالم المثل العليا المفعم بالقوى الفاعلة المتحكمة بالظواهر. الأمر الذي أكسب السايكولوجيا الرافدينية ، نوعاً من القلق الميتافيزيقي . الذي أكسب صورة المغيب اللامرئي ، حضوراً فاعلاً في بنائية الفكر ، على حساب تدني الحضور البشري . وقد تمكن بهذا من تصنيف الظواهر وإدراك ما بينها من علاقات ، فجعل لكل قوة رمزاً ، وعلى هذا النحو تحولت الظواهر إلى رموز ومفاهيم هي بمثابة تكثيف للأفكار بخطاب التشكيل . وهذا هو التفسير العقلاني ، باتجاه خلق موازنة بين الإحساس الداخلي (الذات المنفعلة) وعالم التجربة الخارجي (قراءة الموجودات) حيث تكون مهمة التشكيل إدراك هذه الموازنة . ذلك إن صلة التشابه المادية المنظورة ، قد تمت الاستعاضة عنها بصلة روحية غير مرئية هي صلة الرمز . حيث ترتفع المدلولات فوق الظاهرة الطبيعية المنفردة ، وبنوع من التضايف بين المادي والروحي وبين الطبيعي والرمزي .

لقد كان الشكل الكتابي والتشكيل الرافد يني ، يتحرك في دائرة ثقافية قوامها الرمز فهناك المضمون والغاية والمدلول ، ومن الجهة الثانية التعبير والتظاهر والواقع ، وما بين هذين المظهرين تشابك وتداخل . بحيث إن الخارجي أو الخاص ، لا يكون له من مُبرر وجود ، إلا أن يكون تعبيراً عن الداخلي . فطبيعة التفكير ، كانت ذات خصوصية، تميل إلى تمثيل الأشكال في كلياتها ، في أشكالها العامة الموحية بالمعنى المترابط بالشكل . وهنا يمكن أن نصل إلى نوع من الرمزية الواعية في توظيف مظاهر الأشكال باتجاه ذائقة الوعي الجمعي . إنه الفن المتحرر من الطبيعة ، ببنائية أشكاله الجوهرية الخالصة . هذا التحقق التاريخي لعالم المُثل بوعي الجمال الروحي في اللانهائية المتحققة بخطاب التشكيل نحو المطلق . هو فلسفة الحياة والفكر برمتها على أرض الرافدين .

 

  

من خلال المنجز الرافد يني وجدتك تقف حائرا في كثير من الأحيان ، وفي كثير من كتاباتك تحيله الى كلام ورموز، هل استطيع ان أقول ان لغة المشهد لديك عائمة بسبب عدم وجود خلاصة فكرية ذهنية تعبيرية ؟

من الممكن ان تقف في حيرة من امر كهذا والصعوبة لاتوجد لغة مدونة إن خارطة تطور الفكر الحضاري على أرض الرافدين ، تمثل سلسلة متصلة الحلقات من التقاليد والموروث الحضاري ، نوعاً من السلسلة التاريخية الأصيلة ، تتبادل التأثر والتأثير في التاريخ الإنساني . وبفعل هذه التواصلية في بنائية الفكر الرافد يني ، يمكننا أن نرجح ، إن العلاقة الكتابية الصورية والرمزية الأولى ، التي كتبت على ألواح الطين في الوركاء حاضرة العالم المتمدن ، تستند بمرجعيتها إلى نظم علامية كتابية ، كانت قد رسمت بالألوان على سطوح الفخاريات من عصر سامراء في الربع الأخير من الألف السادس قبل الميلاد . فرسوم الفخاريات السامرائية ، كانت نوعاً من الترجمة الرمزية لمفاهيم الإنسان ومعتقداتهِ باعتبارها إبلاغاً لغوياً ، مكَّن الفكر الإنساني في زمانهِ ، أن يوّصل ما لديه من خبرات وأحاسيس داخلية وخارجية ، لذا فإنها وسائل حيوية الفهم لكل من المبتكر ومجتمعهِ . إنها بمثابة الشفرة التي يبثها الفكري من خلال خطاب التشكيل المُعلن . باعتبارها بنائية تتشكل من دوال شكلية ، ومن مغزى دلالي كلي ، هو المفهوم الروحي الكامن في الذهنية الجمعية لدورها الاجتماعي .

لغة ذات بنية اجتماعية شاملة ، وكلام ذو محدودية فردية ، وقد جاءت مثل هذه العلامات الرمزية ، لتدوين هذه البنية الأسطورية للفكر ، حيث عمل الفكر بفاعلية على اختراق الظواهر ، بغية كشف عما اشعروا إنه يؤلف الجوهر الأساس في ماهية الظواهر . ذلك أن مثل هذه الأشكال الرمزية ، الكامنة في بنائية النص الكتابي  الخالد ، كانت تنتقل بالمعنى من نطاق الجزئيات إلى حيز الكليات ، وتؤل الشيء من خصائصهِ الفردية إلى التعميم . حيث تجد مثل هذه الاستعاضات الرمزية ، ديمومتها في طقوس دورية وشعائر ، قائمة على العرف الاجتماعي ، وتتجسد في العلاقات الذهنية المشتركة ، وارتباطها الرمزي بوجود الجماعة

 

المنجزات كبيرة في بلاد الرافدين أثثت بها متاحف العالم وأعطت لثقافة بلدانهم وعي متحرر من خلال مفردات حملتها تلك الآثار كونها مثلت مجاميع مركبة من مؤشرات تعطي المعنى بفعل الحركة والحدث ،الثور المجنح،   ، الإناء ألنذري ، تماثيل كوديا   ، الرسوم الجدارية. هل هناك مايعبر عنه زهير صاحب من تلك المحركات المحدثة في المنجز؟

يعرض متحف اللوفر ولفترة طويلة ، أكثر من ثلاثين تمثالاً تمثل الأمير كَوديا حاكم مدينة لكَش السومرية (بالقرب من الناصرية) في الربع الأخير من الألف الثالث قبل الميلاد . وإن قراءة محكمة لمثل هذه الخطابات في عالم التشكيل، تُفصح إن آلية عمل ذهن الفنان المُبدعة ، في تحليل وتركيب نظم العلاقات  المكونة لنظام الشكل ، كانت تعمل بقصديه على تحرير الشكل من أيقونتيه ، مبتغيةً الدلالات الروحية الكامنة في نسجيته البنائية ، وبما يجعله يتخذ طابعاً رمزياً .

وخصوصية الصورة الإبداعية في نُظم هذه التماثيل ، تكمن في عبقرية الفكر، التي استطاعت أن تُحيل بنية المدلول القدسية ، في وعاء المادة ذات الخصوصية الفتشية الحيوية . لتستحيل إلى نظم علاماتية ، توحي وتدلل أكثر من أن تُحاكي وتشبّه .

ذلك إن هذه الأشكال تبدو محررة من وجودها المادي ، لتعمل كأرواح لها ذاتية التأثير إزاء فاعلية الأرواح والقوى العليا ، فهي بِمثابة الرموز الشفيعة التي أُريد لها أن تديم الصلة مع القوى الماورائية . فخصوصية الشكل ، ترتفع بالمادي إلى حيز مثالي رفيع ، بقوة معتقد وقوة نهوض اجتماعي . لتكوين وحدة أسلوبية ترتفع بالمدلولات فوق الظاهرات الطبيعية المنفردة .

ومعَ إن تظاهر العيني يُحقق عن طريق محض صورة ، يعتبرها الحدس الفني مقاربة لبنية المدلول حداً تشبيهياً . فهي تشبه ذاتها ، إلا إنها في بنائية التعبير خارج حضورها الواقعي . ذلك إنها لا تُمثل في بنائية الشكل سوى الدائم والخاضع لقوانين ثابتة ، فهنا تتجلى الهيئة البشرية ، ليس كونها محض شكل طبيعي ، وإنما باعتبارها تمثيل الروح وتدليلها الكامن في أعماق الفكر الإنساني . حيث تُشفّر عن مدلول ، يُفترض بالتمثال أن يوقظهُ في الوعي ، وهذه الصور كانت تُحاط بضروب التكريم والتوقير ... فالتقوى تكتفي بمحض تذكير بالموضوع.

ففكرة الموضوع قد تركت أثرها الذي لا يزول ، في التعبير الروحي المتجسد بمظهرية الوضع الحركي لهذه الروائع الرافدينية ، فهناك الغاية والدال والمدلول ، ومن جهة ثانية التعبير والتظاهر والواقع . وبين هذين المظهرين تشابك وتداخل ، بحيث إن الخارجي أو الخاص لا يكون له من مُبرر إلا أن يكون تعبيراً عن الداخلي .

ارتدى حاكم مدينة لكَش ، (جراوية) بغدادية كغطاء للرأس ، وتنوره قصيرة كتب عليها : إني كُوديا حاكم مدينة لكَش ... جئت لخلص الضعيف من القوي ، ولن ادع أحد ينام وهو جائع ... كم هي عظيمة أرض الرافدين بقيمها الإنسانية ، وإبداعاتها ومآثرها التشكيلية قبل أن يرى العالم ضوء المعرفة بآلاف السنين .

أما بالنسبة للإناء ألنذري فتكون القراءة لي هو ان أبادل القوة بظاهرة تبادلية، بين المفردات المضافة على جدران الإناء وبين، مفردات الحالة البيئية لابني حوارا وأقول:

لو أقيم معرض يضم روائع الفنون العالمية ، يستحق إناء الوركاء ألنذري بكل جدارة ، أن يُعرض فيهِ . ليعبر عن الكشف الفلسفي المعرفي الكبير للعقلية الرافدينية في تمثيل نظم الماهيات الكونية أولاً ، وليدلل عن الخبرة التراكمية المعرفية في إنجاز وإخراج العمل الفني التشكيلي ثانياً ، وليكشف وفقاً لمنهج نقدي تحليلي تركيبي القدرة الذهنية الإبداعية للفنان التشكيلي على أرض الرافدين في تمثيل الأشكال الطبيعية ، وإحالتها إلى دلالات رمزية .

وهو بمثابة إناء من الرخام الأبيض اللون ، أسطواني الشكل تقريباً ، يقوم على قاعدة عالية ارتفاعه (105سم) تقريباً . وقد أكتسب  قدسيتهُ النذرية ، بفعل جلال ونُبل الموضوع الممثل على سطحهِ الخارجي . فقد شيد الفنان المُبدع موضوعه تشيداً معمارياً ، كاشفاً اللانهائية المتحركة بنظام متصاعد على سطح الإناء، ليعقد الصلة ويقارب بين نظم العلاقات الفكرية السماوية والأرضية .

فقبل ولادة رائد الفلسفة المثالية (أفلاطون) بأكثر من ألفي وخمسمائة سنة ، تمكنت المعرفة الفكرية الرافدينية أن تؤسس نظاماً معرفياً لفلسفة القوى الكونية ، بهيئة قوى مثالية أزلية عليا ، وقوى زائلة أرضية . ويتمثل ذلك في نظام الإنشاء التصويري ، حيث قًسم سطح الإناء إلى عدد من الأشرطة الأفقية ، مستخدماً حسابات هندسية دقيقة في ذلك . ساعياً إلى تكوين (سيناريو) زمنية لرواية تتابع الأحداث بدءً من الأرض وحتى السماء . فهذا الإناء في محتواه الفكري كان بمثابة زقورة تربط السماء بعالم الأرض .

فعلى الحقل الأول من الأسفل ، مَثَلَ الفنان وبواقعية كبيرة ، نسقاً من سنابل القمح وقد نمت على ضفاف أحد الأنهار . وفي الحقل التالي ودائماً إلى الأعلى ، وضع الفكر صفاً متتابعاً متقدماً ومتصاعداً من أشكال الأغنام والماعز . ومن ثم شريط أفقي خالٍ من الأشكال ليؤدي دوره جمالياً في الاستيعاب البصري وليدلل أيضاً إن الفكر كان يعزل النفس النباتية النامية عن النفس الحيوانية الحسّاسة ، وهي هبة السماء لأرض سومر من خيرات .

وبعد شريط فارغ ، يأتي دور الإنسان (النفس الناطقة) ليحمل بشكل متتابع ومتصاعد ، خيرات الأرض ليقدمها للآلهة التي احتلت القمة في بنائية التكوين ، عرفاناً منه بالجميل الكبير ، وكمظهر تعبدي تؤديه الروح ، ليشع فيها نوعاً من الدينامية الحيوية ، هي سر من أسرار أزلية الحياة واستمرارها .

وبعد هذا الحوار الدرامي العميق في نظم الظواهر ، فإن هذا السمو الذي يكون بنية المضمون ، لا بد له أن ينال التقديس الروحي في مادة الرخام الجميلة لوناً وملمساً وحيويةً وفاعليةً فتشيه . فالروحي هنا يجد كمالهِ في ذات مادتهِ الجليلة التي قولب فيها دلالته الفكرية .

تُشير الخطوط الخارجية للإناء المرمري ، إلى شاعرية وقدرة تجريدية كبيرة في تجويف ونحت الشكل العام ، هذه الخبرة الجمالية تتأكد أيضاً في أشكال السنابل والحيوانات التي نحتت بواقعية فوتوغرافية كبيرة رغم صلابة مادة التمثيل. في حين (أُسلبت) الأشكال البشرية إلى نظم تجريدية ، لتؤدي فاعليتها بغير محدودية في مثل هذا التراجيد المسرحي الكبير . الذي يمثل في أعياد الربيع كل عام ، إنه نداء أرض الرافدين الأبدي ، الذي فاضَ خيراً وسلاماً وإبداعاً وأصالةً وفلسفةً على الإنسانية جمعاء .

  

الرسوم الجدارية اختلفت لأنها تعمل كنسق متحقق في الحدث      يقول (روسكين) : "الفن عبادة"، و"الفن الجيد يبدعه اناس صالحون ومؤمنون". هلا يتصل الأمر برهبان. ان إشكالية إحالة النص من طبيعته التجريدية غير المرئية، الى نظام صوري من العلاقات التشكيلية المتبادلة التفاعل، هو ما يشّكل مأثرة الرسم ألجداري لبلاد الرافدين  ، ذلك ان النصوص الدينية وأوراق البردي ومعتقدات الكهنة ونظم العقيدة الدينية المعقدة، كانت بحاجة إلى ذهنية محللة ومركبة لنظم العلاقات الفكرية قبليا، محيلة إياها إلى دلالات شكلا نية. ولعل ذلك يرتبط بخصوصية توصيف الحدث ونظم الإحالة وبنائية تحرير الخطاب التداولي الديني، والذي كانت له قيمة سوسيولوجية كبيرة وعميقة الجذور في تركيبية الفكر الاجتماعي.  ان الموضوعات ذات البنائية الدينية، والتي تحيل المرئيات إلى رمزيات مايثولوجية غير محدودة الدلالة، وتقلب أشكال الآلهة ذات الطبيعة العينية غير المرئية بنظم وقوالب الأشكال المدركة، وتعقد صلة بين ما هو ارضي وما هو سماوي، بطقوس لا حصر لها من الفعاليات التعبدية وقد امتلكت تقدير الشعب   بأكمله. كانت من أهم الموضوعات التي كثر تمثيلها في فن  الرسم ألجداري ، والتي تتصل بمضامينها الدقيقة او الباطنة بخصوصية لا شعورية، يجب البحث عنها في منطقة تحت النص. صحيح ان بنائية الفكر الديني كمضامين او موضوعات تمثل جانبا من الواقع. ولكن ليس الواقع القائم على التجريب الذي تمدنا إياه الملاحظة السطحية المباشرة، بل هو ذلك الواقع العلمي غير الظاهر، انها تبحث فيما وراء العلاقات العينية، عن تلك البنية التحتية واللاشعورية، والتي لا يمكن الوصول اليها الا بفضل عملية بناء او إنشاء استنباطي لبعض النماذج المجردة. ولعل وجود العديد من الرسوم الجدارية في متاحف العالم وخصوصا المعمولة بتقنية التزجيج والاكاسيد اللونية كانت خير شاهد على ذلك.

 

هذا هو الفعل التعبيري المولد من الذهنية باتجاه التقنية في  حالة إعداد تماثيل الفنون السومرية .

 

الثور المجنح : اترك التعليق إليك ياسيدي وهذه فرصة لان يكون الحوار مشتركا لا أن تكون الإجابة   على الأسئلة

 

هذه ثقة علمية كبيرة تمنحني إياها دكتور وألان سوف أجيب عن هذا التساؤل بالقراءة التالية:

 

مثل العمل النحتي عنصرا مهما لأسلوب النحت المجسم من الناحية التقنية والأدائية لفنان بلاد النهرين، ومن خلاله بالإمكان التعرف على البنية الحضارية والفكرية للمجتمع الرافد يني التي لاتقتصر عليه كأفكار وإنما كانت هناك تحويلات فاعلة وآلات للسيطرة على نظم الطبيعة التي تحتاج إلى أجوبة للعديد من التساؤلات المهمة، جوانب الفكر الأسطوري للعمل هو لابد من الكشف عن معالم الغموض التي سيطرت على أفكار المتلقي، من خلال مفردات(( الرأس، الجسد، الجناحين، الأرجل)) تلك المفردات كونت أسس فكرية للمجتمع الرافد يني في مرحلة مهمة من مراحله وانطلاقا من هذا التوجه لابد من دراسة الأسس الفكرية للمجتمع وأساطيره ومعتقداته وبالتالي اكتشاف الأبعاد الماورائية والعوالم الغيبية التي شغلت فكر الإنسان لفترات طويلة من الزمن، هناك أفكار سيطرت وأصبحت جزء لايتجزأ من حياة الإنسان الأول في بلاد النهرين وألقى بضلالها على نتاجات فنية متعددة ليكن (( الموت ، والحياة ، الخلود، البعث، الثواب، والعقاب)) كلها وسائل تفكير تحتاج إلى دراسة ذات قيمة فكرية ، عليها نوع من الاشتراطات ، والصياغات الهدف منها هو تجميع وتركيب دلالات رمزية وبما ان العمل الفني (( الثور المجنح)) قد امتلك وسائل تفكير ميثيولوجيا ودلالات تركيب متباينة مثلت انطباعات القوى المهددة لوجود الإنسان تشكل العمل بتجسيد درامي لتلك المخاوف الأساسية التي بدأ فكر الإنسان الأول أن يعتري منها وهذا يولد التأمل الذي يعبر عن القدرة التي تحفز الصورة من :    

 

  1. الرأس 

هناك نوع من الإحساسات التي كشفت الرأس ، والذي يعد من خلال الخبرة العملية التقنية للفنان انه انجاز وضع أفكاره كلها في عملية فكر جمعي مع بقية التفاصيل، وهذا أعطى حركة متوازنة للنص الأسطوري في أن يتحرك ويقوم بأداء وظيفي وانفعالي وذهني لأنه مثل الالهه هنا والارتباط بالواقع المجتمعي هو احد السمات المميزة في الرأس ووجود التاج هو الآخر كان احد الوظائف الاجتماعية التي حافظت على التقاليد ، العرفية ذات الارتباط المعتقد الديني ومن هنا، هناك فهم واضح نتج عن الرأس لان تكون الأسطورة خير عامل تواصلي في فهم طبيعة الالهه، والفرد في بلاد الرافدين كان قادرا على التعايش مع هذه الأفكار لأنه كان وسيلة مهمة في أن يحلل الظواهر ويخرج بنتائج لتلك الاستفسارات والتساؤلات والعلل المربكة في حياته الاجتماعية.

 

  2. الجسد   

العنصر المهيمن والمهم في بنية المعتقدات الدينية في بلاد الرافدين ، هو دخول العمل الفني في هذه الدائرة ولكي يبلغ الحيز المكاني ذي الدلالة الرمزية والقدسية الروحية، أعطى للجسد خصوصية حلول الروح الإلهية مثلما أعطاها للرأس ، ولعل خير مايحقق تلك الأفكار في هذا النوع من التعظيم، هو تبجيل الشكل بالكامل دون الدخول في عالم الأسطورة، ضخامة الشكل مع عامل الطقوس يؤدي باستمرار للإبلاغ عن قدسية الثور المجنح بدلالة الحجم فهو واسع وكبير وضخم يحوي على عدد من التفاصيل ، وبدلالة الخامات المستعملة التي بني ونحت من أحجار صلدة هو في اعتقادي نوع من المقاومة للفناء وعندما  تدل أفكار الخلود الممتلكة حيزا كبيرا في الفكر الاجتماعي (( للثور المجنح)) الذي يؤكد أهمية وقدسية المكان مثلما يؤكد قدسية الأفكار والوقوف بهذا الشكل النحتي المجسم الذي قدم الخطاب الأسطوري مع الخطاب القدسي المميز.

 

 

3. الأرجل

مثلت الأرجل الخمسة رمز قوة الخلق والوجود الأبدي وعامل الارتكاز ليقدم الفنان الرافديني الأرجل بدلالة الرموز العلامية وينحتها بشكل مجسم ليقدم مقولته بدلالة المكان، وبدلالة قدسية الإعداد الفكري انه من أهم المفردات التي ابتعدت عن واقعيتها والتي تبدو بتكوير هندسي يناقض الحقيقة ولكن المنظور وضع النهاية الجدلية للمكون والاتجاه المتناهي للرأس والجسد والجناحان من قمته حتى أسفله وبدلالة خامته الحجرية الصلدة عزز إبلاغ الخلود الأسطوري وخلق عامل الاتصال الذي يؤكد خصوصية العمل الفني في بلاد الرافدين.

 

 

في الختام لايسعني الآن أقدم شكري وتقديري على هذا اللقاء ولكن هذه المرة بلغة سومر وبابل وأشور وأكد بلغة الفن والأدب والشعر لبلاد قل نظيرها من بلدان العالم. أقف احتراما للأستاذ الدكتور زهير صاحب :

الاسم الثلاثي واللقب: الاستاذ الدكتور زهير صاحب محسن عبد الحسين الحامدي.

المواليد - النجف- 1953م.

الشهادة العلمية- بكالوريوس في الفنون القديمة - كلية الاداب - جامعة بغداد-1975.

الشهادة العلمية- ماجستير في تاريخ الفن - كلية الاداب - جامعة بغداد-1981.

الشهادة العلمية- دكتوراه فلسفة في الفنون التشكيلية / اختصاص تاريخ الفن / جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة-1996.

اللقب العلمي - استاذ.

الاختصاص العام - تاريخ الفن.

الاختصاص الدقيق- تاريخ الفن القديم.

رئيس قسم الفنون التشكيلية - كلية الفنون الجميلة- جامعة بغداد - للفترة 1986-1992.

استاذ تاريخ الفن في كلية الفنون الجميلة- جامعة بغداد- للفترة 1983 - ولحد الان.

 

 

المؤتمرات العلمية

المؤتمر العلمي الاول - الثالث- جامعة البصرة.

المؤتمر العلمي القطري الثاني للفنون التشكيلية - جامعة الموصل.

المؤتمر العلمي الثاني - جامعة اليرموك - الاردن.

المؤتمر العلمي الثالث - جامعة اليرموك - الاردن.

 

الكتب المؤلفة

تاريخ الفن في العراق القديم - مطبعة جامعة بغداد- 1987م.

الفنون المصرية القديمة - مطبعة بيسان - بيروت- لبنان- 2004.

فن الفخار والنحت الفخاري في العراق- مطبعة الشروق - الاردن- عمان-2004.

دراسات في بنية الفن ( مشترك) مطبعة ايكال - بغداد -2002م.

الفنون التشكيلية السومرية- مطبعة المامون - بغداد-2003م.

 

 

البحوث والدراسات العلمية المنشورة

 

عنوان البحث

 

المحلية السنة

 

1- اثر الفنون التشكيلية العراقية في الفنون الايرانية القديمة.

 

مجلة افاق عربية - وزارة الثقافة - 1987م

 

2- الاشكال الرمزية من عصر قبل التكوين في العراق.

 

مجلة الاكاديمي- جامعة بغداد- 1999م

 

3- جورنيكا عصر حلف.

 

مجلة الاكاديمي - جامعة بغداد- 2000م

 

4- نظام الشكل السومري في الفن ذي البعدين.

 

مجلة افاق عربية - وزارة الثقافة - 2000م

 

5-موناليزا العراق.

 

مجلة الاقلام - وزارة الثقافة -2000م

 

6- الصورة التكعيبية في الفنون البدائية والفن الحديث.

 

مجلة الموقف الثقافي - وزارة الثقافة- 2000م

 

7- الرسوم الجدارية المصرية ( دراسة تحليلية).

 

المجلة القطرية للفنون- جامعة بغداد -2001م

 

8-مقتربات الحداثة في صور الثور المجنح الاشوري.

 

مجلة الاقلام - وزارة الثقافة- 2001م

 

9- النحت على السطح ذي البعدين في الفنون التشكيلية المصرية.

 

مجلة الاكاديمي - جامعة بغداد- 2001م

 

10- جذور الكتابة الرافدينية في رسوم الفخاريات .

 

مجلة الاقلام- وزارة الثقافة- 2002م

 

11- قراءة تشكيلية لاقدم ملحمة عراقية.

 

مجلة الاكاديمي - جامعة بغداد-2002م

 

12-التماثيل السومرية المرجع والتواصل.

 

مجلة الحكمة- وزارة الثقافة- 2003م

 

13- الفنون التشكيلية المصرية في عصر اخناتون.

 

مجلة افاق عربية- وزارة الثقافة-2003م

 

14-مفهومية فن الفخار في عصور قبل التاريخ في العراق.

 

مجلة الاكاديمي - جامعة بغداد- 2003م

 

15-مقتربات الفن الحديث في الفنون التشكيلية السومرية.

 

مجلة الحكمة - وزارة الثقافة- 2003م

 

16- مفهومية الشكل في الفنون التشكيلية السومرية.

 

مجلة افاق عربية- وزارة الثقافة-2002م

 

17- اشكالية الشكل في الفنون التشكيلية السومرية.

 

مجلة الموقف الثقافي- وزارة الثقافة- 2002م

 

18- مفهومية الفنون التشكيلية العراقية من  عصر قبل الكتابة في العراق.

 

مجلة سومر- وزارة الثقافة- 2002م

 

19- الاشكال البشرية في النحت الفخاري العراقي.

 

مجلة الاكاديمي- جامعة بغداد- 1991م

 

20- تقنيات الفخار العراقي القديم.

 

مجلة الاكاديمي- جامعة بغداد- 1991م

 

 

 

المقالات الصحفية الاسبوعية

 

عنوان المقال

 

الصحيفة

 

1- قراءة تشكيلية في ابداعات سومرية

 

جريدة الجمهورية 1998م

 

2- راس فتاة الوركاء - ابداع عراقي خالد

 

جريد العراق 1998م

 

3- تماثيل كوديا- ماثرة عراقية خالدة

 

جريدة الجمهورية 1999م

 

4- رجل ( اريدو) اول زعيم في التاريخ

 

جريدة الجمهورية 2000م

 

5- شعار العراق الخالد

 

جريدة العراق 2000م

 

6- لوح ( اورناشة) ابداع خالد

 

جريدة الجمهورية 2000م

 

7- اناء الوكاء النذري

 

جريدة الجمهورية 2000م

 

8- رؤيا في رقصة معبدية ( معرض عادل كامل)

 

جريدة الجمهورية 2001م

 

9- قراءة في الزقورة الرافدينية

 

جريدة الجمهورية 2001م

 

10- الفخاريات الرافدينية وحركة الفكر الاجتماعي

 

جريدة الجمهورية 2002م

 

11- الفنان ( كاظم حيدر) وخصوصية التوظيف المعرفي

 

جريدة الجمهورية 2002م

 

12- الدور الابداعي للفنان التشكيلي على ارض الرافدين

 

جريدة الجمهورية 2002م

 

13- بنائية الفكر السومري الابداعية.

 

جريدة الجمهورية 2002م

 

14- الرسوم الجدارية البابلية- ابداع عراقي خالد-

 

جريدة الجمهورية 2002م

 

15- مفهومية الشكل السومري

 

جريدة الجمهورية 2002م

 

16- جماليات الشكل في الرسوم الجدارية العراقية

 

جريدة العراق 2003

 

17- الخامة والشكل في النحت العراقي المعاصر

 

جريدة الجمهورية 2003م

 

18-العاجيات الاشورية- الرمز والدلالة

 

جريدة الجمهورية 2003م

 

19- تقنيات النحت في الاختام الاسطوانية الرافدينية

 

جريدة العراق 2003م

 

20- الصورة الذهنية للفنان في التمثيل الفني في العراق القديم

 

جريدة الجمهورية 2003م

 

21- جواد سليم في طقوس سومرية

 

جريدة الاديب 2004م

 

22- الدور الابداعي للفنان التشكيلي على ارض الرافدين

 

جريدة الاديب 2004م

 

 

 

الاشراف على الرسائل والاطاريح الجامعية - في الدراسات العليا

 

عنوان الرسائل والاطاريح

 

الاختصاص

 

السنة

 

1- الرسم الجداري في العراق القديم                 - دراسة تحليلية-

 

ماجستير رسم

 

1990-1991م

 

2- انظمة الحلي في العراق القديم وامكان توظيفها في انظمة الحلي المعاصرة

 

دكتوراه - تصميم صناعي

 

1998-1999م

 

3- التحليل البنائي لمنحوتات عين غزال في الاردن

 

دكتوراه نحت

 

1999-2000م

 

4-التحليل والتركيب للاعمال الفنية التشكيلية السومرية

 

ماجستير تاريخ فن

 

1999-2000م

 

5- الظواهر الاجتماعية في ضوء الفنون التشكيلية في عصر سامراء في العراق

 

ماجستير نظريات فن

 

1998-1999م

 

6- الموروث الفن التشكيلي الرافديني  وانعكاسه في فن الخزف العراقي المعاصر

 

ماجستير سيراميك

 

1999-2000م

 

7- انظمة التقابل في جماليات الشكل بين الفخاريات الرافدينية والخزف العراقي المعاصر

 

ماجستير سيراميك

 

1999-2000م

 

8- مرجعيات الخزف المعاصر في الاردن

 

ماجستير سيراميك

 

1998-1999م

 

9- المفردة البيئية الطبيعية ونظم توظيفها في الخزف العراقي المعاصر

 

ماجستير سيراميك

 

2000-2001م

 

10- التراث الشعبي في اللوحة التشكيلية المعاصرة في الوطن العربي

 

ماجستير رسم

 

2001-2002م

 

11- العقائد في الرسوم الجدارية المصرية

 

ماجستير رسم

 

2002-2003م

 

12-رسوم الكهوف- انظمة الاشكال ومرجعياتها الفكرية

 

دكتوراه رسم

 

2001-2002م

 

13- وظيفة الابلاغ في الرسوم الجدارية الرافدينية والمصرية

 

دكتوراه رسم

 

2000-2001م

 

14- بنية التعبير في المنحوتات الفخارية والخزفية العراقية

 

دكتوراه سيراميك

 

2002-2003م

 

15- الموروث الحضاري في اللوحة التشكيلية العراقية المعاصرة

 

دكتوراه رسم

 

2002-2003م

 

16- الاشكال النحتية على سطوح الانية في الخزف العراقي المعاصر

 

ماجستير خزف

 

2002-2003م

 

17- البعد الاجتماعي للنحت العراقي القديم

 

دكتوراه  نحت

 

2003-2004م

 

 

 

المواد التي يدرسها:

 

تاريخ الفن في بلاد وادي الرافيدن.

تاريخ الفن في بلاد وادي النيل.

تاريخ الفن الاغريقي.

فلسفة تاريخ الفن- دراسات عليا.

سوسيولوجيا الفن - دراسات عليا.

تاريخ فن الفخار والخزف في العراق.

تاريخ فن النحت العراقي.

 

د. محمد العبيدي


التعليقات

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/07/2010 07:11:55
اعتذر لأسهابي مع سطور اللقاء الرائع

لك الشكر ايها القدير الرائع د. محمد العبيدي لما اجاد به حبرك

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 05/10/2009 21:07:44
العزيزات ايمان الوائلي
وفاء عبد الرزاق
طاب مساؤكم
شكرا لمروركم الكريم ، اتمنى لكم الموفقية في عملكم واتشوق لماتكتبون ، وما لكلماتكم الا حافزا يدفعني الى الغور اكثر في بلاد النهرين

مودتي
محمد العبيدي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 03/10/2009 23:02:30
اخي الكريم الاستاذ محمد العبيدي

فعلا نقف في حيرة،، ايكما نشكر وايكما نتوسله المزيد،

والثري دائما سيدي يقدم الغنى والثراء

ما اجملكا وانتما تحملان العراق في قلبيكما

اشكرك جدا على هذا اللقاء ،، بالنسبة لي اعتبره محاضرة خاصة للنوريين. مرة اخرى اشكركما

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 03/10/2009 22:27:11
استاذنا القدير د. زهير صاحب
على مدى السنين،
لازلت دوماً استاذي الذي ابصر بعلميته انطلاقاتي في التدوين الميثولوجي واشتغالي على نصوصي على امتداد تلك المحاضرات التي دونتها على مقاعد الدراسة...كنت اتابع ماتنشره في صحيفة الأديب من دراسات وخلاصات حول ذلك ،
اكثر مادخل قلبي موضوعك الموسوم ( جواد سليم ) في طقوس سومرية ،
جميلة اطلالتك كما عهدناك في الأكاديمية ،اطلالتك الأولى التي حددت لنا فيها ملامح الحضارة الكبيرة ..
كل ماكتبته هو ابداع في مقاييس تلك التكوينات النحتية بين نصب الحرية والأفاريز الآشورية..
لم تتغير سيدي ،لك نسق خاص تفرضه على الفكر كونك الوسيط الذي يمثل فهم لتلك الدلالات لتلخصها للقارئ في تعابير وصيغ مفهومة تزخر بوصفها الدقيق،
سأذكر هنا آخر سطر من المقالة:( ايها الأصدقاء..لقد خسرنا الكثير وحمدا لله ان بقيت لنا (سومر) وبقي لنا جواد سليم).
لقد اكدت لنا كطلاب هوية سومر وفنونها وحضارتها
بل كنت مهندسا في المحاضرة ، بسردك للأسطورة والملحمة، وتحليلها سواءا في المضمون اولمظاهرها الخارجية
وماقدمته الا دليل الأبداع العقلي السومري المعاصر
انك تزيح الغبار المتساقط على مر الزمان والمكان، وكأنك تراقب تلك الأجساد وافكارها وطقوسها في وعي خاص لفهم سومر
شكرا لكل ماقدمته لنا امس واليوم.
استاذ
((لقد اهديتك كتابي الثاني )) الموسوم سومريات
كان عبارة عن نصوص نثرية تداخلت في ماضيها وتعانقت وتعالقت في تواصل معطيات العصر( ليس سوى ثمرة رحم حضارتنا)..ارجو ان اكون قد حققت به شئ جميل .

طالبتك عايدة الربيعي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 03/10/2009 19:34:19
الاخ والاستاذ الفاضل
د.محمد العبيدي ..

احسنت الاختيار وانت تأخذنا في رحلة ممتعة مع علم من اعلام العراق العظام .. فكانت حوارية ممتزجة بأصالة وادي الرافدين .
وهنا ترانا ننغمر في عالم سومر واكد وبابل ونتلمس روعة المبدعات السومرية في تفاصيل علمه الواسع وعشقه لتاريخ بلاده الحافل بالمنجزات وهو مما اشار اليه في مؤلفاته الثرة وتؤكده حتى صفاته وملامحه عالم ومتعلم بارع ومستكشف .. له اثرا يتيح للباحث عن عمق التاريخ واصالته المرتبطة بحداثة الوعي ان يستكشف ذلك الالق الممتد منذ الازل وحتى ابعد مديات المدى ..
اتشرف انني كنت احدى تلميذاته لمحاضراته طعما مميزا يكاد يسمو فوق كل المسميات الاخرى ..
شكرا جزيلا
احترامي الكبير للاخ الدكتور محمد العبيدي
وامنياتي له بكل الخير والامان

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 03/10/2009 11:12:58
العزيز حمودي الكناني المحترم...

صباح الخير اذا كان صباحا .. ومساء الخير اذا كان مساء

اشكر مرورك على صفحتي وتقبل فائق (( شخبطتي))

ولكنها اليوم اثرية ... مودتي

محمد العبيدي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/10/2009 04:59:25
الأخ الدكتور محمد العبيدي صباح الخير :
مثلما قلت من أين ابدأ مع الدكتور زهير فانا اقول من أين أبدأ مع الدكتور العبيدي الذي اجده حاضرا على الساحة الادبية كلها . هذه المرة الاولى اكتب فيا تعليقا لجنابك الكريم وذلك خشية ومهابة من الموضوعات التي تجعلني اصمت قابلا بعدم { الشخبطة } على الصفحة ... لكنني هنا اضطررت للقول انك ابدعت غاية الابداع في فن الحوار وذكاء الاسئلة ... تقبل مروري على صفحة جنابك الكريم




5000