..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلب الحريات انتهاك لحقوق الإنسان

عزيز البزوني

الحرية اصل يعطي الانسان الحق في ان يختار أي شي او يقول الكلام او يفعل أي فعل حسب أرادته وهذا الحريات كانت موجودة منذ مدة ثلاثة عشر قرنا الى ان وضعت الحكومات تحت القوانين الغربية واوقعت الشعوب في كثير من المشاكل والماسي وقد فقدت تلك الحريات ابان الحرب العالمية الثانية عند ما سيطرت الدول العظمى على مقدرات الشعوب التي كانت تعيش بسلام وامان واخذت تلك الدول تمارس ابشع صور الدمار والقتل والتهجير وسلب الحريات التي كانت تمارسها البلدان منذ ازمنة والمتمثلة بكافة جوانب الحياة المختلفة كحرية التعبير والراى والفكر والعقيدة والزراعة والتجارة وحرية الصحف وانشاء المعامل والمصنع والتنقل من بلد الى اخر وممارسة المعتقدات والشعائر الدينية وغيرها وعند تسلط النظام البائد زمام الامور في العراف اخذ يمارس الظلم والاضطهاد بحق الشعب العراقي عندما تسلط على رقاب المجتمع من خلال سلب ابسط حقوقهم الاجتماعية والانسانية والمتمثلة بمنع حرية الفكر والعقيدة التي كان اغلب ابناء الوطن يمارسونها حيث اخذ بالعمل على تصفية كلمن يعمل على تادية الشعائر والمراسيم الدينية من خلال عمليات القتل والاعتقال والسجن والتعذيب بشكل واضح وصريح رغم انهم لم يرتكبوا أي ذنب اتجاه السلطة سوى ممارسة ابسط حريات الموطن اتجاه دينه ومعتقده وايضا عمد الى منع حرية الطباعة والتأليف التي من شانها ان ترفع المستوى الثقافي للشعب العراقي لكي يصل الى مرحله الوعي والنهوض ويدرك اهمية العلم والمعرفة من خلال الضغوطات التي يوجهونها أصحاب المطابع والنشر وكذلك اخذ النظام المقبور الى عدم اعطاء حرية الكلام او فعل أي شي حسب ارادتة الا بإذن السطة الحاكمة عند ماء يبدأ كلام الشارع العراقي بالمطالبة بأبسط حقوقهم منها تحسين مستواهم المعيشي وتوفير فرص عمل اوالمطالبة بتحسين الخدمات كالماء وتبليط الشوارع وتحسين شبكة الكهرباء وغبرها من الامور التي تنصب في خدمة المواطن بالمقابل يعمل النظام على اعتقال كل من ينوي الخروج او المطالبة او حتى الكلام بحجة خروجه على السلطة اوانه ضد الحكومة مما يؤدي الى استخدام ابشع صور الاعتقال والتعذيب والقتل بحقهم وايضا عمل الدكتاتور على منع حرية الصحافة والمجلات والمقلات التي من شانها التكلم على المجتمع العراقي وما يعانية من نقص وحرمان وفقر ونقص الخدمات الا التي تتحدث عن شخصيته وبطولاته وانجازاته وعمد الى تعطيل دور الاعلام بشكل كبير الذي يكشف عن ظلم وطغيان النظام والمتمثله بقنوات تلفزيونية الا التي تعمل على مدح والثناء علية وهذا بحق سلب الحريات مجتمع بكاملة واهو انتهاك لحقوق الانسان وبعدها جاءت حرية وديمقراطية جديد وهي حرية القتل العشوائي الغير مبرر وحرية التهجير القسري وحرية الابادة الجماعية والاغتصاب وحرية هدم دور العبادة وسفك الدماء وغبرها التي خلفت الفقر والجوع والحرمان وسو المعاملة وحرية هدم كرامة الانسان من خلال ازهاق روحة وهذا الحرية سبق وان اشرنا اليها في بداية الموضوع وهي دخول الحكومات تحت القوانين الغربية المتمثلة بالولايات المتحدة الامركية وحلفاؤها والتي أوقعت الكثير من المشكل والماسي وهذا نتيجة لتحكم الاستبداد والدكتاتوري والممثل الامريكي بمقدار الشعوب فان الاستبداد ومستنقع مملوء بالاوبئه الفاسدة التي تنشد الامراض بالمجتمع كالطغيان والظلم والقمع والسجن والتشرد والحروب وما شاهدنا خلال الفترة الماضية من خلال الاغتداء بالغرب والسب من قبل بعض المؤولين بالدولة على الصحفين والاعلامين لعدد من القنوات وهذه هي سلب لحرية الصحافة والاعلام ولاسيما ونحن في مرحلة التقدم والازدهار على جميع الاصعدة الذي كان يغطي تطورات المجتمع وما يعانية وهو انتهاك لحقوق الصحف الذي كان يمارس عملة بكل جدية وحيادية ومثابرة لاجل ايصال صوت الحقيقة فلهذا يجب على مجلس النواب والحكومة بوضع واقرار مسودة قانون تجيز فية الحرية المطلقة للصحافة والاعلام واخذ دور كبير في تغطية الاحداث ومحاسبة كل من يعتدي اويمنع دور الصحفين وكذلك يجب اطلاق كافة الحريات التي منعت مذ زمن   نظام البائد وحرية وديمقراطية الغرب الكافر التي جاء بها ليطبقها على الشعب العراقي وهذه الحريات تكون للناس في كل الابعاد وضمن اطار واسع وعميق من خلال الغاء كافة القيود التي تقيد حرية الفرد والمتثله بحرية العقيدة والفكر والراي والزراعة والسفر وحيازة المباحات ونصب محطات الراديو والتلفزيون وايجاد المطابع واصدار الصحف و المقالات وحرية التنقل وبذلك نضمن حرية ومساواة وعدل يتمتع بها ابناء الشعب العراقي دون أي مشاكل او ماسي وكذلك نضمن حقوق الفرد للعيش بسلام وأمان بعيدا عن الضغوطات الأخرى

 

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: سارة
التاريخ: 02/11/2009 15:49:52
شكرا على الموضوع المفيد

الاسم: العراق
التاريخ: 14/10/2009 14:38:45
شكرا لما سطر قلمك
يا استاذ عزيز البزوني




5000