..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لبنان ضياع الحكمة وغياب الحكومة

صالح عوض

في لبنان هذا البلد العربي الصغير الجميل كل شئ يعرض للبيع حتى ذمم الشهود ورجال الامن..استقرار البلد ورسالته وقضيته وقوته ومقاومته كل شئ تترصده السفارات الاجنبية للاختراق والالتفاف.. ما الذي يجعل قادة البلد يتناحرون وينتفخون بلا هوادة فيما كل منهم لايرى في الكون الا هو وزمرته الطائفية ويبحث عن سفارة يتكئ اليها فالسفارة الامريكية والفرنسية والايرانية يكاد يكون سفراؤها حكاما حقيقين للبلد..في لبنان يدافعون عن الطائفية التي ليس لها في ضمير احدهم مكانة..يدافعون عنها لانها تحمي مصالح الباشوات والاعيان..ان العزف على وترها هو الضامن لاستمرار البريستيج وعندما يجدوا ان التماهي الداخلي اذاب الى حد ما حدود الطائفيات ينتشى بعض السماسرة الكبار ليشعل حربا اهلية تجد لها في سفارات الغرب ما يذكيها لهيبا تاتي على الاخضر واليابس..فتنطلق الحرب الطائفية .. وللاسف مع التراكم اصبح ابناء البلد يجدون في طوائفهم اوطانا خاصة يحملونها معهم في حلهم وترحالهم.

في لبنان قتل الحريري قبل سنوات عديدة واقيمت الدنيا ولم تقعد والقيت التهم على قوى في المعارضة وتم الزج بضباط لبنانيين محترمين في السجن لاشهر طويلة دونما محاكمة ودونما تهم حقيقية.. وانطلقت اللجان الدولية للتحقيق تجووب البلد ومؤسساته بل تكاد تصل الى قصر الاسد بدمشق وتهدده بالتحقيق معه شخصيا على طريقة التفتيش في العراق الذي انتهى بضياع العراق.. واصبح ملف الحريري هو المسوغ المحتمل لاحتلال سوريا ..ووفي لبنان جعلوا من مرقد الحريري مزارا تشد له الرحال على طريقة المنقطعين في الصوفية والعرفان..فشحنوا مشاعر فئات وطوائف ليضمنوها تحكم البلد..وهذا هو الذي كان مطلوبا..وتمترست قوى اخرى خلف حدود الطائفة، تجددت التحالفات والمحاور بناء على تغير المصالح.. لم يكن التمحور حول موت الحريري اكثر من معامل استقطاب للجماهير في مواجهة النظام السوري وبالفعل نجحت قوى الموالاة من اخراج الجيش السوري وقوى الامن السورية التي تجاوزت على حقوق وكرامات الناس في البلد.

اخيرا تم الاعتراف في امريكا ان ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي هو شخصيا من امر بتصفية رفيق الحريري عن طريق شركة امنية امريكية مستأجرة لوزارة الدفاع الامريكية..كتب ذلك صحفيون كبار في الولايات المتحدة وسياسيون مشهورون في الباكستان ..الغريب ان لااحد من جماعة الموالاة واعوانهم فتح فمه في الموضوع ..لم يكتب احد من جوقة الكتبة المرتزقة الذين ارادوا من مقتل الحريري ان يكون بوابة نار تشعل المنطقة وتسقط دمشق في مخالب الاحتلال الامريكي وتضيع لبنان الى الابد ..لم يفتحوا فمهم بكلمة حتى ان الموضوع كله تم طيه ولم يتم تناوله مع خطورته اكثر من يوم على وسائل الاعلام رغم ان ديك تشيني لم يع في هرم السياسة الامريكية ..اين الساسة اللبنانيون والعرب ؟ اين الكتبة من الصحفيين والادباء والمثقفين ؟ لا احد منهم يخرج لينادي بدم الحريري ويلاحق قتلته الحقيقيين ويدعو لسوقهم الى المحاكمات الدولية لقد خرس القوم ..

لبنان الان يفقد الحكمة وهو يعتقل ضباطه ثم يخرجهم بعد سنوات بلا أي معنى بعد ان تاكد ان التهم باطلة ..ان هؤلاء الضباط يحتاجون الى اعادة اعتبار كما ان القضاء اللبناني مطالب بالاعتذار وتجاوز هذه الخطيئة الكبرى لكي يظل ركنا من اركان البلد .. وليتساءل الجميع ..من الذي لفق التهم؟ اليس من لفق التهم هو الاولى الان ان يساق الى المخافر والزنازين  ليتم التعامل بالتحقيق معه؟ لبنان يفقد الحكمة ويفقد لسف في ظل حمى المحاصصات الطائفية والمصالح الشخصية فرصة تشكيل الحكومة بعد ان ظل يراوح زمنا طويلا قبل ان يتوافق على رئيس للجمهورية ..لم ينجح اللبنانيون في تشكيل حكومة بعد ان انتشى ميشيل عون يريد وزارة مواصلات البلد لصهره..

بلاشك نحن ازاء نموذج من الحكم التوافقي بين عصابات مسلحة اما بالرشاشات او بالعالاقات مع السفارات العظمى التي تتحكم في البلد..فاين العرب؟ العرب لم يقبلوا تدخلا سوريا في الشئون اللينانية ولبنان خصر سوريا الامني ولكنهم يقبلون ان تكون السفارة الامريكية سيدة القرار اللبناني.

 

 

صالح عوض


التعليقات

الاسم: صالح عوض
التاريخ: 10/10/2009 21:05:20
الشاعرة اللبنانية المحترمة جوزية حلو

اسعدني ردك وانا تفق معك في كل ماقلت واؤكد لك انه لامشكلة في وجود طوائف او بمعني ادق لامشكلة بتنوع ثقافات الناس ومعتقداتهم ابدا..لكن المشكلة ان ينبري بعض الساسة متدثرين بغطاء الطائفة وهم لايؤمنون بدين او مبدا فقط حتى يحققوا مكاسب شخصية اوفئوية او عائلية هنا المشكلة يا زميلتي الفاضلة

احييك واتمنى التواص معك
smo_2017@yahoo.com

الاسم: Josée Helou-France
التاريخ: 03/10/2009 19:57:34
صالح عوض

حابي رّد عليك باللهجة اللبنانية

صعب فهم رأيك 100% عن الوضع بلبنان
بالنسبة للقضية الفلسطينية بحب طمّنك / تفكيري متل رأي الكاتب اللبناني والعربي والعالمي الياس خوري ودفاعه عن الشعب الفلسطيني والقضية
الفلسطينية اللي صارت جرح العرب .
سهل الكلام عن الطائفية بلبنان وقت كتير بلدان بالعالم صارت علمانية بعيدة
عن الدين
العرب مين ؟ شو الهوية العربية اليوم وخاصة الهوية اللبنانية والهوية العراقية ؟ والهوية الفلسطينية ؟ ذكرت ٣ بلدان لأنهم بحروب كبيرة وصغيرة
من سنة ١٩٤٨ـ ١٩٦٧ـ ١٩٨٢ ـ ٢٠٠٦ ـ وحرب العراق الأولى وحرب
العراق التانية .............
وصل وقت حتى الوضع بلبنان مرهون بإقتصاد الصين والأزمة النووية بين
إيران والدول الغربية بتولع بلبنان أو لأ ؟
حرب العراق غلطة وما في سلام بيولد من حرب
مطامع بوش بالذهب الأسود دمر العراق والشرق الأوسط كله
أكتر بلد بالعالم دفع الثمن غالي عن القضية الفلسطينية هو لبنان فقط
دول الخليج + اليابان + كوريا الجنوبية / كتبت الصحف الفرنسية أنه لو
الدول المذكورة بتوقف مساعداتها لأميركا : بينهار أقتصاد أميركا كله وبالتالي
أسرائيل بشكل اتوماتيكي ......
لبنان نموذج بال ١٧ طائفة وأنا بنت البلد وبقلك أنه التاريخ علمنا أنه حتى تولع حرب ، ضروري تبدأ حرب : مسلم ـ مسيحي
لبنان وطوائفه بخير ، لما تبعد عنه مطامع جيرانه ع حدوده وبالطليعة :
الدولة اليهودية

:::::::::::::::

الشاعرة اللبنانية الفرنسية جوزيه حلو ـ فرنسا




5000