.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماضي الفتاة .. هل هو خطيئة لا تغتفر ؟

آمنة عبد النبي

 

لماذا يملك الرجل في مجتمعاتنا المتخمة بالتناقضات حق ارتكاب الأخطاء من دون مساءلة وعقاب، بل ان فاتورته الرجولية في بعض المناطق المنزوية تتحدد بما يدخره في رصيده المؤجل من خطايا، ولكن حينما ينعكس جحيم هيمنته الذكورية التي تكتوي بنارها المرأة فقط تكون هنا بانتظارها لائحة جارحة من العقوبات، ترى من المسؤول عن لفّ غلالة ذلك التصور المجحف الذي تسترخي أذهان الجميع على قبوله حول عنق المرأة، ولماذا لا يمكن اعتبار مجاهرة النساء بأخطائهن ومظالمهن السابقة نوعاً من المكاشفة الصادقة، ودعوة لطرح الثقة المفرطة ما بين الشريكين بدلاً من وضع المرأة الخالية من الماضي في مرتبة القدسية والماضي نفسه بدائرة الشبهات....

بخفية تسللت إلى ذهنيات ودواخل بعض الرجال، في محاولة لإزاحة أستار التكتم عن مواجع فتياتنا لأخرج بعد ذلك بحصيلة متصارعة من الأجوبة ترجمها ذلك التحقيق...

الاعتراف المتأخر .. احتيال !

(عيد صباح) طالب كلية سألته ماذا لو تعرفت على بنت جميلة وتمت خطبتكما، وإذا بها تخبرك قبل الزفاف بأيام عن علاقتها السابقة بشخص لم يفِ بوعوده، ترى ما ردك على مصير علاقتكما المقبلة؟؟، فأجابني: برأيي ان هذا الاعتراف المتأخر هو نوع من الاحتيال وفرض سياسة الأمر الواقع كما يقولون طالما كان بإمكانها ان تخبرني في مدة الخطوبة لأنني سأكون ساعتها سيد الموقف والقرار، لذلك لو صادفني هذا الموقف سأرفضه حتى لو كانت مالكة لقلبي. معتبراً إياها غير مؤتمنة على حياتي وبيتي وعائلتي لأن المسألة مبدئية، ولكن إذا صادفتني فتاة أحلامي واعترفت لي منذ اللحظة الأولى من لقائنا وجازفت بخسارتي حيال الاعتراف بما تخفيه من ماضٍ مع شخص قبلي، اعتقد هنا ستختلف النتيجة واعتبرها صادقة جداً وتستحق الاحترام، وحتماً ستكبر في نظري، ولن احملها مسؤولية التجربة الفاشلة أبدا. 

الرجل الشرقي لا يقبل الماضي !

 (نادية حسين) موظفة لم ترق لها البساطة المفرطة التي تعامل بها عيد حيال ماضي الفتاة، فاعترضت قائلة: المغفلة من النساء من تفكر بقبول الرجل الشرقي لماضيها، معتقدة بأن قول الحقائق لاسيما التي تتعلق بهكذا مسائل حرجة وعلى تماس مباشر بشخصيتها وسمعتها هو باب للصراحة والمكاشفة الايجابية، وهنا نقطة الخطأ، فواقع الرجال وبكل أسف تتحكم به نظرة الآخرين ومدى قبولهم من يفكرون أن يختاروها شريكة لحياتهم، ولعل التجربة التي عشتها حينما كنت في المرحلة الأولى من الدراسة الجامعية تقطع الشك باليقين حينما تقدم لخطبتي احد الزملاء فوافقت مبدئياً شريطة أن نأخذ مساحة كبيرة من الزمن لكي نفهم بعضنا، وقد اعترف لي وقتها وصارحني بكثير من الأخطاء والهفوات التي قبلتها ببساطة، فأطمأن قلبي لصراحته ورحت أحدثه عن حياتي وذكرياتي التي ذكرت له في ضمنها تفاصيل تجربة عاطفية عشتها في مرحلة الإعدادية مع ابن الجيران، بادئ الأمر تقبل الموضوع بتلقائية وشكرني على تلك الصراحة، ولكن بمرور الأسابيع أخذ  ينسحب شيئاً فشيئاً بحجة عدم توصلنا لاتفاق وتفاهم مشترك، ففهمت حينها بأن تعمد البعد على الارتباط بفتاة لها ماضٍ.

 مرض الغيرة

محمد منصور (أستاذ جامعي) عبّر عن رأيه بالرفض قائلاً: ارفض المسألة وبشدة، ولا اتفق مع الارتباط بفتاة لها ماضٍ، ولن أتزوجها حتى لو كنت أحبها بجنون، فغيرتي تأبى القبول بماضيها، وهي طبيعتي وتفكيري الذي لا يمكن ان استبدله بالقبول، فمن الصعوبة ان استمع لاعترافات امرأة تشرح لي علاقتها بشخص غيري، ومن المحال ان أعتبر ما مر بها على أنه جزء من تجارب لأن السبب بالتأكيد هو سوء تصرفها، فلو كانت متزنة وأحسنت اختيارها لما حدث هذا، وستبقى بنظري المسؤولة عن السبب والنتيجة، ولا أتوانى عن هجرها فليست أهلا للثقة، ولن ارتاح معها كشريكة، إلى جانب ذلك فبرأيي ان المرأة متقلبة المزاج في قراراتها، وهذا لا يمكن قبوله في مجتمع شرقي له عاداته وتقاليده التي لا تسمح على الإطلاق بتقبل تلك الظاهرة.

 ضريبة المجتمع

وجهة نظر محمد لم تصمد كثيراً أمام الصراحة المبالغ فيها من جانب الباحثة الاجتماعية (رفل حسين) فانبرت قائلة: جزء من الظلم المزمن للمرأة سواء من المجتمع أم الرجل على حد سواء كونها الكائن الضعيف ومسلوب الإرادة في كل زمان ومكان هو تقديمهم لشخصيتها الأنثوية وتغافل شخصيتها الإنسانية، وانها بشر يشعر ويحس ويتألم، وله قلب لا يختلف قلبها عن قلب الرجل حينما يقع بخطيئة الحب الفاشل في نظر1 المجتمعات وعدستها العرفية المكسورة، فتجد ان الدنيا تقوم ولا تقعد، وانها في كل الأحوال الباغية والظالمة حتى لو كانت هي من انتهكت حقوقها كونها الضريبة المجتمعية التي تظل المرأة المسكينة، مطالبة بدفع ثمنها قسراً عند كل الرجال.

الخطيئة الكبرى

(وليد كاظم) ماجستير تاريخ أكد أن العلاقة القوية وذات الأساسات الصادقة بإمكانها ان تتجاوز ماضي الفتاة، وتعده جزءاً من التعرف على حقائق الآخرين، قائلاً: نحن لسنا أنبياء او معصومين، والإنسان بصورة عامة معرض للخطأ أكثر من مرة باستثناء أخطاء فادحة لا يمكن درجها ضمن دائرة الإصلاح والمسامحة، وهو ما نسميه بالخطيئة الكبرى، ولكن هناك ربما علاقة معينة تصادف الفتاة أثناء مراهقتها كما هو حال الشاب او موعد او بعض التصرفات الصبيانية، فلا بأس بتلك الإرباكات العاطفية، فالمرأة هي أيضا دم ولحم وأحاسيس، ولها عاطفة جياشة ودائمة البحث عن المأوى لاحتضانها وتظل بحاجة للبوح بما يضمره قلبها لأن العملية مشتركة وليست أحادية، وعليه لا يجب الحكم على ماض الفتاة ببعد واحد وبذاتية ذكورية، وإنما المفروض ان تؤخذ جميع الأبعاد، وللأسف هذا التحليل خلاف واقع الرجال اليوم، فكأنما ثمة شخص يسكن في أعماقنا وبيده رمونت التحكم حتى لو ابتعدنا إلى آخر نقطة في الفهم، ولا أبالغ أبدا، إذا قلت ان هذا التصور يشمل حتى الرجل المثقف بالرغم من تنوره الذي ما زال مصراً على فهم كثير من المفاهيم الاجتماعية المتعلقة بالمرأة بطريقة مغلوطة. الباحث الاجتماعي (صلاح البياتي) تحدث لنا بهدوء حينما سألناه عن سر اعتبار الرجل لماضي المرأة ملحقاً للعار برجولته، فقال: دائماً يتبادر إلى ذهن المرأة في كثير من المآزق النفسية والاجتماعية التي تعترضها، وان قسوة الرجل واحتكاره لأحلامها وحريتها هي المسؤولة عما يجري، ولكنني أؤكد لكل نسائنا وفتياتنا أن الأمر في حقيقته مغاير، وليس من الإنصاف اتهامه على الدوام بتلك المثالب لأن الرجل حاله كحال المرأة، وكلاهما صنيعة المجتمع، وجزء من ظلمه ونظرته الضيقة للأشياء، فهو المسؤول عن زرع فكرة رفض الماضي او أي شبهة او شائبة، ويحتمل التصاقها في ذهنية الرجل هو العرف القاتل والظالم لرجولته، إذا فكّر لحظة بتقبل ذلك الواقع

 

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: نرجس
التاريخ: 17/04/2018 15:17:51
من الصعب جدا ان يكتشف الرجل الدي ينوي خطبة فتاة ماضيها ..حتى وان كانت قصة عابرة ...فإدا قالت فهي صريحة وقحة واذ لم تقل تعيش حالة تأنيب الضمير ولن ترتاح ابدا حتى وان لم تتجاوز علاقتها مكالمات هاتفية فالرجل لا يثق بالمرأة أبدا ومهما حاول مسامحتها سيأتي يوم ويتركها

الاسم: المهندس.. أحمد الحمداني
التاريخ: 23/06/2017 13:23:16
السلام عليكم أحبتي فالله..
قرأت ماتفضلتهم به بصدد هذا الموضع الجميل وشاهدت آراء الاخوه والأخوات.وانا رأي يختلف عن كثير من الاخوه والأخوات
أن هذه الحاله حالة طبيعية فلا يوجد رجل بلاماضي ولاإمرأة
وكل ماضي درجات فهناك وقع في الحب وهناك من وقع في الإعجاب وحب من طرف واحد يبقى على عاتق الشخص أن أراد أن يكتم وينكر بعدم وقوعه في الماضي ويستر على نفسه فالشخص المقابل لايعرف عنه شئ مهما كان ماضيه
فيكون بنظر الشخص انه انسان لا مثيل له وان اعترف فيكون انسان ذات سوابق ويأخذ الحذر منه ..
والأفضل أن لايتطرق احداً للهذا الموضوع لأنه سوف ينتصر أحدهما ويكون هو صاحب الخلق الرفيع .
وإن أصر إحداهما على معرفة الماضي...؟
فيجب أن يعامل بالمثل ويسأل.
تحياتي

الاسم: ايمان
التاريخ: 02/04/2016 17:14:32
طيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات تحاسبون المرأة وأنتم مشتركون في الفساد أليس الرجل هو سبب الفساد

الاسم: لللل
التاريخ: 09/03/2016 13:15:26
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

اخواني اخواتي الاعزاء اوجه لكم هذا النداء و اقول لكم انه كانت لي تجربة فيما سبق و قد تزوجت من امراة لها ماضي مع احد معارفي و كانت صادقة معي في كل شيئ الا انني لم اتحمل العيش معها نظرا لماضيها و وصل بي الامر الى حد الجنون و بعد الطلاق عادت رجعت لي صحتي و الحمد لله

الاسم: أحمد من جـــــــــــزائر الرجال
التاريخ: 20/05/2012 00:57:44
أضيف وأقول مرة أخرى
نعيب زماننا وما لزماننا عيب سوانا
في هذا الزمن بالذات أصبحت المعلومة التقنية أسهل شيء يحصل عليه الإنسان وتطورت أنظمة نقل البيانات والمعلومات بدرجة كبيرة حتى أصبحت متوفرة وبسيطة من حيث الوسائط والوسائل الناقلة ، فظهرت إلى جانب هذه التكنولوجيا الرقمية سلبيات عديدة ، فتم تسويق الأفكار من وإلى ..
مرد ذلك ، فبواسطة كل هذا ظهر إنفتاح -"إنغلاق فكري"-
على كل شيء تقريبا فظهرت تكنولوجيا القنوات الفضائية الرقمية والمشفرة ، وأنظمة الإتصال المعقدة وكاميرا الجوال والأنترنيت والإتصالات والبلوتوث ونقل البيانات والوسائط السمعية البصرية المختلفة التطبيقات ضف على ذلك ظهور أفكار جديدة تماما مصلحة في ظاهرها " مفسدة في باطنها " - قالوا لما أنتم مفسدون قالوا إنما نحن مصلحون " -مثل الحركات التحررية التي تدعوا لتحرر المرأة وكأن بها قيد ، ضف على ذلك الدراما أقصد " السموم " فكان المتضرر الأول حتى قرأت في مجلة وصلت نسبة الخيانة الزوجية إلى كم من كذا في حين لم يكن هذا موجودا بالأمس القريب ...

الاسم: أحمد من جـــــــــــزائر الرجال
التاريخ: 20/05/2012 00:35:01
في البداية : كنت دوما أفكر في الزواج ، لكنني أتوقف طويلا عند نقطة تؤرق معظم الشباب أقول معظم الشباب ، أنا أعرف من الشباب والرجال أشخاصا أصحاب نزاهة لا مثيل لها ولا سابقة لهم في العلاقات المحرمة وما شابه بل الأبعد من ذلك لم نـــــتورط في مغامرات عاطفية جامحة وشاذة ، ثم يأتي دور الزواج ، إتمام نصف الدين ، فيصاب هذا النوع من الرجال بيأس شديد وحالة نفسية حرجة للغاية ، أبدأ بالتساؤل بالله عليك ، هل من العدل أن يتزوج بفتاة كان لها ماضي أسود بالفساد والتسيب الأخلاقي والمغامرات العاطفية المقيتة .
في حين أن هذا النوع من الرجال كان بعبارة ، أسمى مما تتصورون -- مترفعا -- عن ما يراه بعض الناس إنفتاحا " أقصد فسادا "
فيصبح هذا الرجل ضحية إمرأة كانت كذا وكذا والفاهم يفهم
بالنسبة لي ، ماضي الفتاة لا يمكن كشف شيء عنه إطلاقا لأن علمه عند ربي ، يجب على الرجل أن يكون لبيبا حذقا ليفهم معظم الأشياء للعلم بأن المراة الذكية لا يمكنها أن تخذع أغبى رجل بشرط إن عرف حكمة واحدة أن الله يخاطب العباد " الرجال قوامون على النساء " بواسطة إشارات معينة يفهمها كل رجل ، لكن عقله الباطن أي الرجل يحاول أن يتغابى خصوصا عندما يكون تفكيره عاطفيا إلى حد ما فتغلب العاطفة على تفكير الرجل فتظن المرأة بأنه قد إنخدع ، وهذا وهم بالنسبة لي والله أعلم

الاسم: توفيق
التاريخ: 17/11/2011 18:16:14
السلام عليكم موضوع قيم في الحقيقة لايحق لاي احد السؤال او نبش في ماضي الاخر سواء رجل او امراة المحاسبة تبدا من يوم الاتفاق

الاسم: حسين
التاريخ: 29/12/2010 13:14:00
أمنه عبد النبي .... شكرأ جزيلأ أنا معجب بكتابتكي الجميله أنا في رائي جمال الكلم مثل جمل الوجه

الاسم: احمد الصالح
التاريخ: 12/05/2010 18:08:46
شكرا للكاتبة المميزه على اختيار هذا الموضوع الحساس والمهم وبنظري القضية هي ثقافة مجتمع رجولي تحاسب المرآه عن كل صغيره وكبيره بينما دائما تغض الطرف عن النصف الاخر اول الاول بالاصح وهو الرجل

الاسم: احمد الهاشمي
التاريخ: 03/01/2010 04:27:27
أستاذه آمنه عبد النبي

كم هوظالم المجتمع الشرقي في عم قبوله للماضي بالنسبه للفتاه خاصه إن عرفت الفتاه كيف تستفيد من التجربه وعدلت من افكارها واتخذت من الخطأ تصويب لتصرفات المستقبل

تسلمي استاذه

مودتي

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 25/12/2009 19:39:48

حضرة العزيزه امنه المحترمه
تحيه طيبه
شكرا لك على طرحك هكذا مواضيع وان المراه في مجتمعاتنا تعاني من الاضطهاد الاجتماعي والاقتصادي وخصوصا في المجتمعات القبليه وذات النزعه الريفيه واعتقد احد الاسباب الرئيسيه هي تفشي الاميه والسبب الثاني هو عزوف المراءه من النشاط والعمل في منظمات مجتمعيه تراعي مصالحها
وفي احيان كثيرة تقع ضحية بعض الرجال الذين لاهم لهم الا لاشباع غرائزهم واعتبارها سلعة فهي بريئه السريره
ولايقاس الرجل على تحصبله العلمي بقدر المجتمع او البيته التي يعيش ويعمل فيها
مرة اخرى شكرا على مجمل الموضوع الانف الذكر

الاسم: عباس الشاهين
التاريخ: 21/12/2009 08:35:43
الاخت آمنه..تحيه أخويه صادقه... ان المجتمع الذي نعيشه
قاسي على المرأه ورؤوف على الرجل وهذه نظره خاطئه حول
الانثى من قبل الكثيرين وهناك اسباب خاطئه كثيره يقترفها الرجل
تكون ضحيتها المرأه ورغم معرفة الخاطيْء الحقيقي تظل اصابع الاتهام موجه نحو المرأه وتبريء الفاعل الحقيقي
لكونه رجل فبأساً لهذا المجتمع

الاسم: المخرج سعد صالح
التاريخ: 17/12/2009 09:24:56

الغالية امنه عبدالنبي
=======================

جميل جدا ما كتبتيه وموضوع حساس لابعد حدود الحساسية ولكنني دائما اقول

(( سيدي القاضي .. من منا بلا ماضي ))

كلنا اصحاب ماضي منا من يعترف ويفتخر بماضية ومنا من لا يعترف ولا يفتخر بماضية ولكن المطروح هنا هو لا يخص المرأة وحدها ولكن يخص الجنسين هنالك المرأة تغار وهنالك الرجل يغار واحيانا الغيرة تولد الشك وعند وجود الشك تنهار العلاقة مهما كانت قوتها .
دمتٍ لنا ودام قلمكِ

تحياتي

المخرج
سعد صالح

الاسم: وهيبة مستعد
التاريخ: 16/12/2009 21:41:06
اخواني الافاضل مع احترامي لكل راي فانا في رايي ان الصراحة هي الحل مهما كانت قساوتها وان الحب الحقيقي لا يقف على تصريح وانما على مدىحب الطرفين لبعضهما وان الماضي في الواقع هو الدي يحدد و يبني العلاقة المتينة و الدي لا يتقبل تاريخ احد فانه اناني لاننا كلنا خطاؤون فلدلك في اعتباري ان التجربة تعطي معرفة مسبقة بالاخرشريطة ان يفكروا في الامر بعمق و ليس بسطحية و بهدا ستكون العلاقة ناجحة مئة في المئة ولكم كامل التقديروالاحترام

الاسم: جمال البغدادي
التاريخ: 04/12/2009 20:10:06
ان الموضوع المطروح حساس والنظرة اليه تختلف من حيث المبدأ باختلاف طبيعة المجتمع ومن ثم طبيعة الرجل المنتمي لهذا المجتمع او ذاك لذا نجد الرجل في مجتمعنا الشرقي يعطي اهمية كبيرة لماضي المرأة ولم يستوعب عملية فصل الماضي عن الحاضر كما هو الحال لدى الرجل في المجتمع الغربي، وقد يخرج بعض الرجال في مجتمعنا عن هذه القاعدة ويقترب بعض الشيء من سمات وطبيعة وتفكير قناعات الرجل الغربي عند تعرضه لتيارات ثقافية اجتماعية تكون النظرة الى ماضي المرأة فيها امرا طبيعيا لا ينال ولا ينقص من قيمتها وشخصيتها شيئا، لذا فهو رجل يقبل بحاضر المرأة ولا يهمه ماضيها ولا يسأل عنه وقد يحصل تغير لدى الرجل ظاهريا، ولكنه يبقى عاملا متحركا يلعب دورا فاعلا في ديمومة الحياة الزوجية ويبقى تأثير المجتمع الشرقي على قناعات الرجل وقبوله بالمرأة صاحبة الماضي الذي لا ترتضيه قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، لكن الحب قد يمحو الاخطاء ويغفر لكلا الطرفين ماضيهما.
هكذا هي وجهات النظر بشأن ماضي الرجل وماضي المرأة وان اختلفت او تباينت بين قبول الماضي او رفضه لكنها تصب في بودقة واحدة هي ان المجتمعات العربية والرجل الشرقي بشكل خاص، يكونون تحت وطأة المتوارث من الافكار والعادات التي لا تغفر له ماضيا فيه ما يعيب.
وماضي المرأة بشكل اعمق، ليكون حديثا تتناقله الايام ويكون الحكم من خلاله عليها اما يكون لها او عليها

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/12/2009 17:48:47
اختي العزيزة مرة اخرى ارجع لكي لان ليس للتعليق بل لقول كل عام وانتي بالف خير وجميل ماكتبتي في مجلة المشهد وسالمين ياعراقيين

الاسم: حسين يعقوب الحمداني
التاريخ: 02/12/2009 00:22:35
السلام عليكم
لموضوع اكثر من باب وجواب ولكني اركز على تساوي الفرصه الانسانيه
وتبقى النساء لمساة الحياة التي لايحب الرجل ان تنال من غيرة وهي انانية الحب والاستحواذلذا على الرجل ايضا ان يعطي نفس ذلك الوفاء لذلك الحس النسوي ونعود لانعدام توازالفرد وتربيته وحوافز المجتمنع اخيرا اكرر السكر الاول
ولكم التقدير

الاسم: د.خالد خيرالدين الحمداني
التاريخ: 21/11/2009 03:33:28
سيدتي الفاضلة : لابد قبل كل شيء ان نعترف بان المنظومة القيمية الاجتماعية لمجتمعنا هو نظام ذكوري ، واننا مهما تحدثنا بمفاهيم متعاطفة درجة قليلة او كبيرة مع المرأة فهذا يعكس بالتاكيد مدى تحضرنا واندماجنا الحضاري والانثروبولوجي ولكننا في حقيقة الامر نحن نكون غير منطقيين لاننا نخشى على الهوية الاجتماعية من السحب ، وذلك لاننا لسنا وحدنا ، بل نحن جزء من منظومة اجتماعية لها سلم قيمي لايمكن تجاوز درجاته ولكل بيئة خصوصياتها ففي العراق ينساب النهر من الشمال الى الجنوب والعكس في مصر اي من الجنوب الى الشمال ، وهذا يعني ان البيئة تتحكم في سلوكياتنا إن شئنا أو أبينا والطالب الجامعي تتحدد مدى علاقته السوسيومترية مع زميلته الطالبة مع حدود السور الجامعي مهما كان تحضره فهو قد يتناقش معها ببراءة داخل السور الجامعي ولكن اذا وجدها خارج السور يتخوف من السلام عليها وكذلك هي ن اذن هنالك قيود يصعب تجاوزها وكذلك الرجل في عمر 70 عاما يفكر بالزواج اذا ماتت زوجته لانه يصرح بانه مل الوحدة ولكن المرأة لا تتمكن من ذلك مستسلمة للنظام القيمي القاسي ، وقس على ذلك .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/11/2009 18:19:11
الاخت امنة من وجهة نضري وليست بألضرورة ان تكون صحيحة ولاكن حسب اعتقادي اذا كانت الفتاة لا تريدان تبوح الى زوجها او خطيبها او حبيبهابعلاقاتها السابقة هذا من حقها شريطة ان تكون مخلصة بشكل جدي لللاخير وان لا تكون قد ارتكبت الخطيئة المفرطة وطبعا هذا الشيى يشمل الرجل ايضا حتا وان لم يسأل ليس عليه حلال وعلا غيره حرام سالمين ياعراقيين

الاسم: م.م سيد جلوب سيد
التاريخ: 19/11/2009 07:40:32
لا للمرأة ولا للرجل الحق أن يخفيا زوايا الماضي وهي مسالة نفسيهأ اكثر من إنها حق لان وجه الحق فيها غير موجود وان اغلب الدراسات
تؤكد على ان الرجل أكثر جرأة من المرأة في كشف ماضيه لانه قد يعلم
انه لن يتعرض لمسائلة زوجيه ولكنه يستحي ان يظهر هذا الماضي
أمام أهل الزوجة لأنهم أكثر مسائلة من غيرهم وعلى الرجل
حينما يرتبط مع امرأة ان يعلم ان الماضي من خصوصياتها
ولكن عليها ان لاتحن الى الماضي بسلوك يوحي للرجل
انها ليس معه في هذه الحياة الجديدة.

الاسم: حيدر حسن
التاريخ: 12/11/2009 11:19:09
الست امنه عبد البني ....

لقد قرأت ما نشر بهذا الموضوع والحقيقة ان مجتمعنا الشرقي لايرحم المراه وللاسف الشديد وبكل الاحوال الجميع يفترض يدفع تلك الضريبة سواً الرجل او المراة وانا مؤمن يجب يكون الحكم على الاثنين ولكن الان العكس يكون والرجل يعامل وكانه لا يتحمل اي ذنب بتلك العلاقات السابقة رغم الصراحة التي قد تكون او لا تكون بالعلاقات الجديدة ،وانا مررت بتجربة مع فتاة وتبين انها كانت على علاقة ولكن المجتمع لم يرحمنيا رغم عدم ايماني بذلك الوضع ولكن الرياح اقوى مما نتصور مع التحية ....

الاسم: مرتضى العرب
التاريخ: 10/11/2009 13:16:49
;كلام جميل استاذ حامد المحترم
....ولكن هل يقبلن النسوة فيه وكما جاء في الاية الكريمة (لن تستطيعوا ان تعدلوا بين ولو حرصتم )
مع التقدير
مرتضى العرب
nin_ui@yahoo.com

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 10/11/2009 08:12:46
العزيزة الست امنة
تحية اخوية
يجب ان نحاسب المراة والرجل على ماضيهم وتطبق عليها
العدالة الالهية
وبعدها ينصلح المجتمع ويعم الامن والسلام
ورب العزة اجاز للرجل بالزواج من اربعة وهو عدد كافي لاشباع الرغبة وانهاء حالة العنوسة وزواج المتعة او المسيار

الاسم: روحي عزيز السعد
التاريخ: 30/10/2009 21:32:55
شكرا على هذه الصراحة المتناهية ومن لا يقبل بالماضي لاي فتاة فانه مخطئ لان من ليس لها ماضي لاتعرف الاختيار الصحيح وهذا الرجل جاهل في الاحساس بالغير لاننا لو لم نخطئ لا نعرف الصح

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 30/10/2009 18:00:24
..منذ انسان الكهف والرجل كان هو المسيطر ..
الافضل للفتاه ان تستر الماضي وتمضي للمستقبل ..فلا احد يريد الصراحة خصوصا في وقتنا هذا

الاسم: محمد الشطري
التاريخ: 24/10/2009 20:13:46
انا باعتقادي ان مجتمعنا مجتمع ذكوري لايمكن ان يتقبل ماضي المراه لاان العادات والتقاليد ما زالت تتحكم فيه واعتقدان المراه اذا ارادت ان تستمر حياتها فالافضل ان لاتكشف كل اوراقهاولتترك الماضي خلفها
محمد الشطري alshatre_1968@yahoo.com

الاسم: ام هشام
التاريخ: 07/10/2009 17:25:36
جميل ان نرصد الازدواجية في مجتمعنة فان الخطا يحاسب علية عند الرجل وعند المرة على حدا سواء وهدا لا ينطبق على الرجل في مجتمعنا الدي قد بني على التناقضات اشكرك على الاستطلاع والحقيقة يجب ان نتوقف كثيرا على تلك التناقضات سلمت يداك موضوع جميل ام هشامالناصرية

الاسم: دكتور خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 04/10/2009 19:24:09
قال السيد المسيح عليه السلام:من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.لا يمكن ان نعمم الخطيئة على كل النساء فللرجال نصيب من المسؤولية وهو التغرير بالنساء واتقان الخداع.ومجتمعنا لا يرحم فهو رجولي او لنقل ذكوري كما يحلو لمتخصصي علم الاجتماع في وصفه.فالرجل مسامح في افعاله وكبواته ولكن المراة غيرمغقفور لها ان ارتكبت ذنبا او خطيئة وما اكثر النساء اللواتي غرر بهن وذهب دمهن هدرا ولم يقتص من الفاعل الحقيقي.

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 03/10/2009 22:43:06
شكرا للكاتبة آمنة عبدالنبي على طرحها لهذا الموضوع المهم واجرائها الحوار مع أشخاص ذوو وجهات نظر مختلفة.

كل شخص يحدد طريقة عيشه واختياراته ومن الممكن أن يتخبط بعض الشئ في طريق البحث عن ذاته.

اذا كانت الفتاة ترفض الارتباط من شاب له ماض عاطفي فعليها أن تكبح جماح عواطفها وأن تنتظر الارتباط بشكل تقليدي.

واذا كانت على العكس من ذلك تدرك عمق حاجة الانسان الطبيعية رجلا كان أو امرأة الى مشاعر المودة اذا عليها عدم التردد في قبول ماض الرجل وقبول ماضيها. كما نعلم أن القليل فقط تكتمل تجاربهم العاطقية الاولى بالزواج.

اذا قبلت المرأة بماضيها ولم تنكر لحظات المودة العذبة ولو كانت مؤقتة لسبب أو لاخر عندها ستصل الى حالة سكينة مع نفسها وعند خوضها لتجربة جديدة فعليها أن تتطرق الى هذا الموضوع بشكل عادي مع شريكها المقبل وأن تقول له بوضوح أنها تقبل بماضيه مهما كان وأنه من غير المفيد معرفة التفاصيل وتتوقع منه احترام ماضيهاوعدم الخوض في خصوصياتها التي هي جزء من تجاربها التي أغنتها . عدم قبول الرجل حينها لمثل هذا الوضوح ربما يدل على قصوره العاطفي والفكري والأفضل عدم الارتباط به لأن السعادة لن تكون مع من تفصلنا عنه فراغات شاسعة ووجهات نظر انسانية مختلفة والرجل الذي يعطي لنفسه حق لحظات المودة ويحرمنا منها لآيستحق أن نقدم له قدح شاي !!..

بالتأكيد لو كانت التجربة أكثر من مجرد علاقة حب صادقة وتخللتها علاقة جسدية حميمية في هذه الحالة لابد أن يكون الطرفان واضحين ويشمل هذا الرجل أيضا وذلك لضمان حماية الجسد من الامراض المعدية وعدم اختلاط الأنساب . واذا كانت المرأة تخشى هذا الاعتراف الصعب طبعا اذا ماعليها الا قبول عيشهابدون شريك حياة وهذه الحالة ليست نهاية العالم.

"ترى من المسؤول عن لفّ غلالة ذلك التصور المجحف الذي تسترخي أذهان الجميع على قبوله حول عنق المرأة، "

مع تقديري للجميع


أسماء

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 03/10/2009 22:19:19
الغالية آمنة

دائما تبحثين عن الاشياء المهمة وتدخلينا اليها نبحث فيها عن وثيقة او هوية لنا ضائعة بين العادات والتقاليد وارث جتماعي وديني.

ترى اي موضوع سننتظر من المبدعة الدؤوبة على اقتناص الجاد وتحويلة الى اسئلة باحثة.


دمت بنيتي الغالية

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 03/10/2009 22:13:05
شكرا جزيلا لهذا الموضوع القيم الذي اثار جدلا كبيرا بين المجتمع العراقي وخاصة في الوسط العشائري الذي انحسر في جريمة الماضي ...

اقف اجلالا واحتراما لهذه الكلمات الوضاءة والاسلوب الرائع في نقل الاحداث الحقيقة للقراء .

التوفيق والشكر والامتنان لكِ يا سيدتي صاحبة القلم الشريف والوقفات الشجاعة وسط الحدث


زميلك الرسام

الاسم: مجرب وليس حكيم
التاريخ: 03/10/2009 11:03:03
أن أي أنسان يرتبط بأنسانه لها ماضي يدفع ثمنناًغالياًخاصة أذا كان هذا الماضي من النوع الذي تكون للفتاة علاقات موثقه بالوثائق المرئيه والمسموعه والمقروءه أومعروفه للاخرين وأن أي أنسانه من هذا النوع لاتعمر في حياتها الزوجيه طويلا ماذنب الرجل حتى يدفع أخطاء أمرأه مغامره ويصبح أضحوكة للاخرين ومصدر تهامس وسخريه واستهزاء لهم لماذا هل هي قلت نساء عفيفات في الدنيا أحذر الجميع من الارتباط بأنسانه لها ماضي غير مشرف لانهم سيدفعون الثمن عاجلاًأم أجلاً وأسأل مجرب ولاتسال حكيم وكل شي يمكن التهاون فيه الاالشرف والنسب والزواج الذي هو أقدس علاقة في الوجود ولكن ممكن التساهل في علاقة عابره عاشتها أمرأة ما تحياتي للكاتبه ودعواتي للباري بالصحه والعافيه والتوفيق لهاوشكراًلجرأتها في الطرح وهذه وجهة نظري وتعليقي حول الموضوع.
مجرب وليس حكيم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/10/2009 04:30:18
هذا الموضوع بارع الطرح وصادق في آرائه اولا هو يكشف عن مقدرة كاتبته وثانيا قولبته لهذه الاراء بطابع ادبي جعل حتى السلبي منها ايجابيا .
اعتقد انها طبيعة الرجل ومكون الغيرة . ليس الامر مقتصرا او حصريا بالرجل الشرقي وانما يكاد يكون في كل المجتمعات وقد حدث ان { تفركشت } كثير من العلاقات او الارتباطات بسبب كشف البنت المتأخر عن ما ضيها :
لربما واقول فقط لربما لو ان البنت من اول محاولة يبديها الرجل كقول له : اسمع لي ماضٍ هل تتقبل ماضيي ؟ فلربما يكون الوضع مختلفا . الأخت آمنه الموضوع جميل وحبذا لو انك جعلت منه بحثا شاملا وينشر في كراس.

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 02/10/2009 20:21:22
الاخت امنة
ان مهما تطور الحس العقلي عند الرجل الشرقي يبقى رهين بالماضي هو لا يحاسب المراءة على ماضيهافحسب انما يريد ان ينتقم لذاتة من ماض اصبح اسيره هو ولايجد غير المراة من يعاقب نفسه بها
انظري سيدتي كيف يتهافت السياسيون اليوم على رؤساء العشائر لكسب تايدهم ورضاهم وهم اعلم الكل بانهم اكثر جهلا بالسياسة من ال... ولكن لان المجتمع مازال رجولي ويهتم بالعشيرة والقبلية وبذلك نحن نعيش الجاهلية ياسيدتي وهذا واقع لايحسن اغلبنا الاعتراف به الا حينما يخضع للاختبار حينها يظهر عن مكنونه الحقيقي
تقبل ودي
حليم

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 02/10/2009 13:46:03
الاخت آمنة

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

صدق الله العلي العظيم

اذا كان الخالق يغفر فكيف بالمخلوق الذي لايغفر بل يتميز بالظلم في معظم الاحيان

دمت ألقا

غانم

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 02/10/2009 07:14:04
الصديقة امنة عبدالنبي
لا تنسي لازال مجتمعنا حتى في اللاوعي
هو ذكوري وعشائري بحت ولكن الحمدلله
هناك علامات عافية وتفهم وثقافة قد
تأتي بنتائج جيدة تقديري لمواضيعك
الرائعة والمثمرة والتي تؤكد شخصيتك
المتميزة في الطرح والمعالجة..
شكرا لك

الاسم: صادق مجبل
التاريخ: 02/10/2009 06:11:18
العزيزة آمنة ..
صباح الخير
جميل هذا الخوض بمواضيع منتشرة في المجتمع ،نعم المرأة لابد ان تحاسب على ماضيها بل ان تجبر للقسم احيانا بينما الرجل لايحق ان تسأله ..
لا سبب فقط لانه رجل ..
شكرا لهذا الاستطلاع نحتاج مثل هذه الوقفات المهمة
دمت بكل الخير


صادق مجبل




5000