.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


...... ماذا تعرفين عن محكمة النساء العربية ؟

د. طاهرة داخل

هل تحتاج المراة العربية الى هيئة قضاء ومحاكم خاصة تجرم على منصاتها الاشخاص الذين مارسوا عنف القانون وعنف المجتمع وعنف الدولة معها ؟


وهل يجب ان تكون الهيئة من النساء ام من الرجال ؟ ام من كلا الجنسين ؟وهل من المهم ان تكون محكمة حقيقية لارمزية ؟ وخاصة بعد انتشار المحاكم الحقوقية والدولية التي اخذت تتناول القضايا المهمة التي تتعلق بالانتهاكات الخطيرة كالمحكمة الدولية في لاهاي ؟


بعد منتصف التسعينيات اي في شهر ايلول من عام 1996 تحديدا تأسست محكمة النساءالعربية الدائمة لمناهضة العنف ضد النساء . وكان مقرها في اول تأسيسها في المغرب اما مقرها الحالي فهو في بيروت .


وفي الحقيقة ان هذه المحكمة هي محكمة تضم منظمات اهلية من عدة بلدان عربية وتهدف بشكل اساسي الى مناهضة جميع اشكال العنف التي تتعرض له النساء في المجتمعات العربية .


وهذا مما يفرح حقا ولكن مما يحزن ايضا هي محكمة ( رمزية ) !؟


وهي هيئة غير حكومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية وباستقلال مالي واداري عن اعضائها . وتضم حاليا منظمات وافرا من (13 ) بلدا عربيا . ومن الجدير بالذكر انها ضمت من العراق ممثلتين احداهما من جمعية الامل العراقية وهي السيدة ( سلمى جبو ) والانسة ( شميران مردوكل ) عن رابطة المرأة العراقية التي تأسست في عام (1953 ) . وكانت متواجدتان في بيروت عند انعقاد الجلسة الاخيرة للمحكمة في 12/ كانون الثاني / 2008 .


اما كيف تشكلت هذه المحكمة ؟ والجواب انها في البدء هيئة تشكلت على اثر انعقاد اول جلسة استماع عربية في بيروت عام ( 1995 ) حول العنف المسلط على المرأة وتم التحضير لهذه الجلسة بمشاركة نساء من (14 ) دولة .عربية ضحايا عنف قدمن شهادات مباشرة . ومما يستغرب منه ان معظم الضحايا من النساء المتعلمات والمثقفات وبعضهن حاصلات على الشهادات العليا ويعرفن عدة لغات اوروبية .


وتركزت اهداف هذه المحكمة في عدد من الاوليات في شأن حماية المرأة من العنف منها :

 

  • نقل العنف ضد النساء من دائرة الشأن الخاص الى دائرة الشأن العام .

  • نشر الوعي الخاص بظاهرة العنف واسبابها واشكالها وآثارها .

  • تطوير مواقف الحكومات وامجتمع المدني وحثهما على اتخاذ تدابير لمعالجة ظاهرة العنف .

  • مساندة ضحايا العنف بشتى الوسائل .


والسؤال يطرح نفسه هل ان الخطوات التي تسعى اليها المحكمة النسائية مهمة وان كانت محكمة رمزية ؟؟


والجواب من وجهة نظرنا : ان خطوات المحكمة النسائية في جانبيها النظري والفكري هي خطوات مهمة ومطلوبة ولكن في جانبها التطبيقي من خلال التغيير في القانون المدني العربي بما يتصل بالمرأة والتأثير على صانعي الفرار لم يجد له مكانا او آذانا صاغية حتى هذه اللحظة لأن الحكومات العربية تعاملت مع كلمة ( محكمة رمزية ) على انها هذا النوع من المؤتمرات الذي تعقده المنظمات الاهلية وتأتي الشهادات الحية كتوع من انواع التنفيس عن المكبوت والمسكوت عنه .ولانحب ان نقول ان معظم لحكومات العربية تنظر اليه وكأنه زوبعة فنجان تثار كل سنة او سنتين ثم تهدأ .... ولاتهدأ بعدها قضايا الظلم والعنف المسلط على النساء العربيات .


والدليل على قولنا ان قانون الاحوال الشخصية في اليمن جرت عليه التعديلات نحو الاسوء اذ صدر قانون الاحوال الشخصية بقرار جمهوري كي لاتتم مناقشته في مجلس النواب بعد ان تم الغاء قانون الاسرة المعمول به في اليمن .



حيث قدمت لجنة قوننة الشريعة الاسلامية مقترحا بتعديل قضايا هامة من قانون الاحوال الشخصية في آواخر 1996 منها تحديد سن الزواج كحد ادنى (15 ) عاما بدلا من (18 ) عاما . وتعديل النص الذي يجبر الزوج على اخبار زوجته الاولى قبل زواجه الثاني والابقاء على ضرورة اعلام الزوجة الجديدة فقط بأنه متزوج . وتعديل النص الذي يشترط وجود شاهدين وشاهدتين عند عقد الزواج الى عقد يشترط شهادة شهادتين ذكور فقط . وايضا تعديل النص القانوني القاضي بحق المرأة في النفقة حتى ولو كانت عاملة من اذن زوجها والغاء هذه الفقرة بشأن العاملات .


وفي العراق ومع اعلان بنود الدستور الجديد الذي يشتمل على العديد من الحقوق والحريات الا انه جاء خاليا من الاشارة الى الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة فضلا عن وجود بعض المواد او الصياغات او العبارات المذهبية في ديباجته ونصوصه ومنها المادة (41) التي تتصل بقانون الاحوال الشخصية الذي تكون المرأة واحدة من ضحاياة في حالة الابقاء عليه وعدم الاستجابة الى المطالبات الحثيثة والجادة من قبل الحركة النسائية في العراق . ومع ذلك نأمل ان تكون فرصة التأثير على صانعي القرار اكبر في العراق لأن ممثلات الحركة النسوية دؤوبات بهذا الشأن فضلا عن ان ممثلات العراق في محكمة النساء ينتمين الى منظمات اكثر من فاعلة في حماية حقوق المرأة في هذا المجال . وعلينا ان نعترف ان منظمات المجتمع المدني اكثر ضغطا وتأثيرا على بعض القرارات التي لاتكون في صالح المراة مقارنة مع عدد كبير من النساء اللاتي يمثلن المرأة من الناحية التشريعية والقانونية في البرلمان .

هذا وان انتشار مراكز دعم المرأة وحمايتها اخذت تنتشر في كردستان منذ سنتين فضلا عن تأسيس مركز لدعم المرأة في بغداد مقابل مستشفى الواسطي والعلوية للولادة . تلجأ اليه النساء في حالة تعرضهن للعنف باشكاله كالعنف الاسري او الاعتداء الجنسي وتزويدهن بالدعم النفسي والاستشاري والقانوني وتقديم يد العون لهن حتى ينجحن في ترميم وجودهن واستعادة ثقتهن بانفسهن وبالآخرين والتعامل بخطوط صحيحة مع العالم الخارجي .


ومن وجهة نظرنا ان قيام منظمات المجتمع المدني بتوعية النساء باهمية تقديم شكاواهن في هذه المراكز يشكل نوع من انواع الكشف عن طبيعة العنف وحجمه وبالتالي يجبر الحكومة باتخاذ اجراءات قانونية اكثر حسما .

ومن المهم التحرك على الجهات التي تهتم بقضية متابعة المعاهدات والقانون الدولي ومناقشة البنود المتحفظ عليها من معاهدة سيداو وحسمها اذ مازالت الفرصة مناسبة لذلك اذ اخذ العراق يكتب تقريره الثاني عن اتفاقية مناهضة العنف وان منظمات المجتمع المدني اخذت تكتب حاليا ومنذ شهور تقرير ( الظل ) الخاص بها عن هذه الاتفاقية بالمقابل مع التقرير الذي تعده الحكومة للغرض نفسه .

 

د. طاهرة داخل


التعليقات

الاسم: خالد الهيتي
التاريخ: 14/03/2011 16:27:43
شكرا لكي دكتوره موضوع يستحق منا لكي الثناء ابداع وروعه في كتابه هذه الاسطر والعبارات ياربي مزيدا من العطاء- تقبلي تحياتي اخوكي في الله خالد الهيتي - الانبار قضاء هيت بكالوريوس في اللغه العربيه وادابها

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/01/2010 16:53:47
دكتورة سلمت يداكي وهية تكتب هذا الموضوع الشيق وانتي تبينين للعالم عبر النور مضلوميةالمرئة في المجتمع ومن وجهة نضري وليست بألضرورة ان تكون صحيحة لها كل الحق كما للرجل الحق في كل شي سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتناالمتواضعة
فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/01/2010 16:50:41
دكتورة سلمت يداكي وهية تكتب هذا الموضوع الشيق وانتي تبينين للعالم عبر النور مضلوميةالمرئة في المجتمع ومن وجهة نضري وليست بألضرورة ان تكون صحيحة لها كل الحق كما للرجل الحق في كل شي سالمين يااهل النور

الاسم: ميسون الاسدي
التاريخ: 14/10/2009 13:08:51
صح ما قلتيه ولازم ان ينسن قاون كامل المواد به شكراً ايتها الدكتورة -طاهرة - في كتاباتك بشأننا

الاسم: دكتور خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 07/10/2009 18:40:48
مقال جدير بالقراءة والحق ان المرأة مظلومة في البلدان العربية والاسلامية لان المجتمع رجولي وان الرجل قدرتب كل شئ على مقاساته حتى التشريعات الاسلامية تراها منحازة للرجل اكثر مما هي للمرأة.واود ان اذكر ملاحظة مهمة وهي اننا عندما نؤكد على حقوق المرأة نقصد ان نمنح المرأة انسانيتها المسلوبة والمقيدة بالتقاليد والفتاوى والحواجز.فالمرأة عورة وانها ناقصة عقل ودين ونها عطوفة وغير متزنة وهي انفعاليةواوصاف زخرت بها كتب التراث ونسينا اننا جئنا من ارحام نساء تعبن على تربيتنا ونشأتنا.والحمد نجد من الامثال ما يعيد كرامة المراة المهدورة مثل :وراء كل عطيم امراة والحمد لله من النساء من هن امهات المؤمنين ومن سلا لة النبوة الطاهرة.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/10/2009 04:46:11
سيدتي الفاضلة د- طاهرة
لو قدمت النساء اوراق مظلوميتهن الى المحكمة
قسيتطلب الامر عمرا كاملا للبت فيها
للجور الواقع على المرأة العربية في كل انحاء الوطن العربي
سلاما لروعة موضوعك




5000