.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مفوضية الإنتخابات، وهزائم علوان أبو الجُص !!

فالح حسون الدراجي

عجيبٌ، وغريبٌ أمر مجلس النواب العراقي، وعحيبه لايكمن فقط في أُميَّة نصف أعضائه، إنما في تدني المستوى الثقافي، والحضاري للنصف الآخر أيضاً، بإستثناء عدد بسيط قد لايزيد على عدد الأصابع. فنصفه الأمي الذي يضم أعضاء، لا يقدر أحدهم على تشكيل جملة عربية سليمة واحدة، كتابة، أونُطقاً،على الرغم من أن ثلاثة أرباعهم عروبيون جداً جداً، ( وهارِّينه هرِّي بالأمة العربية المجيدة )! وأنا لا أقصد هنا الأخوات (المُلاَّيات والدلاَّلات) اللائي أصبحن بين ليلة وضحاها برلمانيات، إنما أقصد الرجال (المشوربِّين) من أصحاب (الشهادات العالية والناصيَّة)، وأولئك الذين أصبحوا أعضاء في مجلس النواب العراقي بالصدفة، أو بالحظ، أو بالخطأ الفني، أو باللحظة القدرية التي قد لاتتكرر إلاَّ مرَّة كل ألف عام .. وأقصد، تلك اللحظة التي خطرفيها إسم هذا (النائب المحظوظ) على بال، وذاكرة السيد رئيس الكتلة البرلمانية المُبجَّل، سواء أكانت هذه الكتلة مؤتلفة، أو متحالفة، أو متوافقة، أو من قوائم البعث العربي الإشتراكي، فوضعه الرئيس في موقع، وتسلسل جيد في قائمته الإنتخابية، لتفوزهذه القائمة ( المُغلقة من كل الجهات ) بعدد جيد من المقاعد النيابية، وليصبح بعدها ( أخونا أبو الحظ) نائباً في البرلمان العراقي، وهو الذي لم يكن يحلم يوماً، أن يصبح ( چايچي ) في مجلس النواب، وليس عضواً فيه !!

أما غريب هذا المجلس الموقَّر، فلا يكمن فقط في تبعية الكثيرمن أعضائه لهذا البلد، أو لذاك، بدءاً من إيران، والسعودية، مروراً بسوريا والأردن، عبوراً على الإمارات وقطر، وليس إنتهاء بأمريكا وبريطانيا وجمهورية بوركينا فاسو الإشتراكية العظمى إنما يكمن في تدني الحس الوطني، وضعف الشعور بالمسؤولية لدى نسبة كبيرة من أعضائه المحترمين!! ولكي لا يغضب أعضاء المجلس، فيتهمني بعضهم بإتهامات ظالمة جداً، أولها العمالة للصين، وآخرها العمالة لناصر چكو، سأورد مثالاً واحداً عن لا أبالية السادة البرلمانيين، وعلى تقديم ( راحتهم) ومصالحهم الشخصية على مصلحة البلد، فمثلاً لم يتصدَّ أي عضو في البرلمان لموضوعة الغياب المخزي عن جلسات المجلس في شهررمضان المبارك، ولم يسأل نفسه، أو زملائه عن سبب عدم تحقيق جلسة واحدة من جلسات المجلس قبل العيد، ولماذا لم يكتمل النصاب القانوني لمرات عديدة، رغم حساسية الظروف السياسية، وضيق الفترة المتبقية؟! فهناك قانون الانتخابات الجديد، وقانون الموازنة التكميلية لعام 2009 وقضايا الإستجوابات، وغير ذلك من الموضوعات المهمة.. فأين الشعور بالمسؤليةً، وأين الحس الوطني.. وهل أن ثمة أمراً أهم من أمر حسم قانون الإنتخابات الجديد، لاسيما وإن موضوع هذا القانون يحاصر مفوضية الإنتخابات حصاراً خانقاً، فموظفو المفوضية لايعرفون الآن (راسهم من رجليهم)،

فلا هُم يأسوا من المصادقة على القانون الجديد (حتى يكفوِّن أيديهم) ويعودون للعمل بالقانون القديم، ولا هُم حصلوا على مصادقة البرلمان على القانون الجديد، ليمضوا نحو تنفيذ بنوده. بخاصة وإن المفوضية المحاصَّرة بالوقت والزمن المحدَّد دستورياً، هي الآن بين نارين، نارالفشل الذي ستتحمل مسؤليته لوحدها لو لم تتمكن لاسمح الله من اداء الواجبات المناطة بها بشكل دقيق، ونار(الإستجواب) الذي يهددَّها به مجلس النواب كل حين، فيضعه على عنقها كالسيف البتار... والمصيبة، أن هذا الإستجواب يتأجل ويتمدَّد، ويتمَّطط كل يوم، حتى لم يعد ثمة من يعرف متى يتم إستجواب وزير النفط، أو وزير الكهرباء، ومتى يتم إستجواب رئيس المفوضية، وهل سيحصل النصاب القانوني في المجلس العتيد، أم أن الجماعة ( بعدهم ما مكتفين زين)؟

ويبدو لي أن المفوضية الحائرة بين إعداد الأجوبة التي سيدلي بها رئيس المفوضية على أسئلة السادة النواب في جلسة الإستجواب التي لايعلم بها سوى الله، والعالمون بالأسرار، وإنشغالها بهذا الموضوع، وبين أن (تلتفت لشغلها الأهم) فتمضي لإنجازه خصوصاً موضوع تحديث سجلات الناخبين، حيث تشير التقارير الرسمية الى أن مليون ناخب فقط من مجموع ثمانية عشرمليون عراقي يحق لهم التصويت، قد قاموا بتحديث سجلاتهم الإنتخابية، وهذه كارثة حقيقية تهدد مجمل العملية الإنتخابية، بل وعموم العملية السياسية في العراق بالفشل الذريع!!

فالمفوضية ليست مخبزاً في محلة باب الاغا البغدادية، تخبز فيه الإنتخابات خبزاً، لتقدم بعدها للجميع رغيفاً حاراً، ومكسباً، ورخيصاً، وهي في ذات الوقت محصورة، ومحشورة بين زمن محدَّد، وآلية مقررَّة لا مناص من الألتزام بها!

فهذه ليست إنتخابات لرئيس وأعضاء إتحاد الريشة، ولا هي إنتخابات لهيئة إدارية جديدة لنادي الشطرنج الإجتماعي، بحيث لاتكون فيها النتائج فادحة لوحدث خطأ ما. إنها إنتخابات مصيرية، يتقررفيها مستقبل دولة، وشعب. فأما عبورالحواجز المعادية بنجاح، والوصول الى الهدف العظيم، وأما السقوط - لاسمح الله - في المستنقع الطائفي، والإرهابي التدميري الذي يراهن عليه كل أعداء التجربة الديمقراطية العراقية - وما اكثرهُم اليوم - !! لذلك فإن الخطأ في عمل المفوضية ممنوع، بل هو ممنوع جداً، وبطبيعة الحال فإن السلق، أو ( الخَبُز ) غير مسموح بهما أيضاً، لأنهما لايضرَّان بعمل المفوضية ضرراً كبيراً فحسب، بل ويدمران العملية السياسية برمتها.. فكيف ستحقق المفوضية النجاح، والكمال إذاً، إذا كان أعضاء مجلس النواب يشهرون سيف الإستجواب غيرالقانوني بوجهها من جهة، ويماطلون في تقرير مصير قانون الإنتخابات الجديد من جهة أخرى، ناهيك عن عدم فاعلية الكتل النيابية أزاء قضية حث، وتشجيع جماهيرها للمضي الى تحديث سجلاتهم الإنتخابية.

أنا لا أدافع عن المفوضية، ولا أبرأ ساحتها، فأنا لستُ موظفاً فيها، والحمد لله فإن في المفوضية زملاء أكفاء يستطيعون الدفاع عنها بجدارة وإقتدار، لكنني فقط أردت أن أشير الى الأخطاء التي يرتكبها مجلس النواب في موضوعة الإستجواب، سواء من جهة القصدية، والإنتقائية، او من جهة الجرجرة، والعتعتة، والمَّطمَّطة، والتأجيل الذي لا رأس له، ولاذيل.. فأنا أقول مثلاً، إن كان ثمة إستحقاق إستجوابي لمسؤولي المفوضية، فلماذا لم يتم هذا الإستجواب من قبل ثلاثة، أو أربعة أشهر، كي تتفرغ المفوضية لشغلها المرهق، والشاق، ولماذا يوصِل المجلس الإستجواب الى الدقيقة الأخيرة، ولماذا يدفع بقانون الإنتخابات الى الوقت الضائع، رغم إني أعترف أن قضية كركوك قضية عويصة في مشروع الإنتخاب الجديد.. ولماذا ولماذا ولماذا؟؟ لذا فإن ( نومَّة ) قانون الإنتخابات على سريرمجلس النواب كل هذه الفترة الطويلة، وقضية إستجواب المفوضية غيرالقانوني، أمران معيقان لعمل المفوضية، سواء كانت هذه الإعاقة مقصودة، أم بريئة. فهما في كل الأحوال حاجزان كبيران في طريق عملها، خاصة وإن المفوضية بحاجة الى أن تركض في المضمار الإنتخابي، بسرعة أكبرمن سرعة العداء المعجزة خضيرسلاطة كي تلحق بالزمن المسرِّع نحو الإستحقاق الدستوري، ذلك الإستحقاق الذي لم يعد أمامه الكثير من الوقت حتماً..

ولعل الأسوأ في القضية، أن يكون إستجواب المفوضية غير دستوري، إذ أكدَّ قبل ثلاثة أشهر، القاضي قاسم العبودي رئيس الدائرة الإنتخابية في المفوضية، بمقال له نشرفي (مركزالنور) أكدَّ فيه لا قانونية الإستجواب. ويقيناً ان شخصاً مهنياً محترفاً، مثل القاضي قاسم العبودي، يختلف كثيراً في حديثه القضائي عن غيره تماماً، فهو يتحدث كقاضٍ متخصص، له لغة قانونية خاصة، وإستشهادات دستورية دقيقة، ولا يأتي بكلامه من جيبه، إنما يستند في كل مايقول الى القانون، وسأقتطع بعضاً مما قاله القاضي العبودي في مقالته لنتعرف على رأيه في الموضوع، حيث يقول نصاً :

( لا يجوز النظر بأي طعن او شكوى سبق للهيئة القضائية ان اصدرت قرارا به وهذا المبدأ يعززه مبدأ قانوني اخرهو ( قوة الشيء المحكوم به ) والذي يمنع اعادة النظر حتى من قبل القضاء نفسه الا وفق طرق الطعن المنصوص عليها في القانون .علماً أن جميع مايرد من انتقادات أو شكاوى من قبل أعضاء مجلس النواب سبق وأن أصدرت الهيئة القضائية قراراتها بشأنها. وعليه فإن مساءلة مجلس النواب واستجوابه للمفوضية يعد اجراءا مخالفا للدستور والقانون ....) ... إنتهى النص المنقول .. خوش؟ خو هذا كلام قاضي متخصِّص، مو كلام جبارأبو الشربت ومحَّد يعترف بيه؟ والآن وبعد أن ظهر أن الإستجواب (مو قانوني)، بمعنى آخر أنه إستجواب سياسي، وقصدي، واضح وضوح الشمس الحمرَّة. فإن السؤال الذي سينهض، ويقف على قدميه، ويديه، ليقول :

- لمصلحة من يتم إشغال المفوضية بأمور ( مو قانونية )، ولمصلحة من تتم إعاقة شغل المفوضية، وما هي مصلحة مجلس نواب الشعب في تدمير منهجية ومسيرة ( ديمقراطية الشعب ) من خلال ضرب أهم ركائز هذه الديمقراطية، وأقصد بذلك مفوضية الإنتخابات ؟!!

فإذا كان كل من يخسر في الإنتخابات، سيعترض على المفوضية، ويشكك بسلوكها، وأخلاقها، وأمانتها، وإن كل من ( ينضرب بوري 40 إنج ) من قبل الناخبين الذين تسلموا الرشاوى من هذه الجهة، أو من تلك، ولم ينفذوا إلتزاماتهم الرشوية تجاهها، فيصوُّتون لغيرها، لتتهَّم المفوضية بعدها بالتحيز، فإن هذا يعني أن هذه المفوضية ( المگرودة )، سوف تقضي كل عمرها في أقفاص المحاكم، وفي جلسات الإستجواب ....! إن هذا الحال يذكرني بالصديق علوان ( أبو الجُص )، وحكايته التي مضى عليها أكثرمن ثلاثين عاما. فعلوان شاب طيب يسكن معنا في مدينة الثورة، ويعمل ( خلفة ) في البناء، لقبَّ ( بأبو الجُص ) لأنه يشدِّد، ويضغط على حرف الصاد حين ينادي على عامل الجُص، فيمدِّد به طويلاً، فيقول مثلاً : ( وينه الجُصصصصصص إبني)؟! كان وضع علوان المادي جيداً، وقد حاول بماله ان يكون لاعباً جيداً، فلم يفلح في ذلك، ولأنه يحب كرة القدم، ولأن المد الشعبي في سبعينيات مدينة الثورة، كان مداً رياضياً، وشبابياً كبيراً، إذ كان في مدينة الثورة وحدها ألف فريق شعبي، مُسجَّلاً في السجلات الرياضية الرسمية.. أسسَّ علوان فريقاً شعبياً، صرف عليه الكثير من المال، حتى أنه ( إشترى ) لاعبين جيدين من قطاعات أخرى، وطبعاً فإن عقود هؤلاء اللاعبين ( الكبار) لم تكن تتجاوز الخمسة دنانير، مع عشاء ( باچة ) في أحد المطاعم الشعبية في المدينة.. لكن فريق علوان للأسف لم يفزعلى أي فريق رغم كل هذا ( العلف ) والتسمين، فقد كان يخسر (خمسات وستات) مع الفرق الأخرى! وبطبيعة الحال فإن علوان يتحمل مسؤولية كل هذه الهزائم، ليس لأنه لايفهم في التدريب، ولا يقبل النصيحة فحسب، بل ولأنه يشطح شطحات (حنقبازيه) عجيبة، فهو يضع مثلاً أبرز مهاجم في فريقه ( گولچي )، وحين تسأله عن سبب ذلك، يقول لك: - لأن المهاجم يعرف كلاوات المهاجمين، فلمَّن تجيب المهاجم وتخليِّه گولچي، ما راح يعبرعليه أي كلاو، ومحّد يگدريگول عليه!! لكن هذا المهاجم ( اللوتي )، الذي يعرف كلاوات المهاجمين كما يقول علوان، يعطي في كل مباراة درزينة من الأهداف ( البايخة )، ومع ذلك، فإن السيد المدرب لايعترف بفشله التدريبي، فتراه يبرر تارة، ويتهم تارة أخرى، فمرَّة يقول أن سبب الخسارة يعود للتحكيم، ومرة للجمهور، ومرَّة بسبب الريح القوية، وأخرى يدَّعي فيها ان (الفريق تعبان). فلم يعترف مرة واحدة بأفضلية الخصم، وجدارته بالفوز، ناهيك عن أنه يرفض رفضاً تاماً أية مسؤولية عن هذه الهزائم الكبيرة.. حتى أن مرة كان فريق علوان يلعب فيها مباراة الإفتتاح في بطولة شعبية كبيرة أقامتها شركة السفن آب على ملعب الشعب الدولي، وقد شارك في هذه البطولة اكثر من خمسمائة فريق شعبي ببغداد، وبالصدفة أوقعت السحبة فريق علوان مع فريق العاصفة - أحد فرق شارع الكفاح - .. وللحق فإن إدارة شركة السفن آب أعدَّت كل مستلزمات نجاح البطولة، ولم يفتها شيء، لكنَّ فريق علوان خسر هذه المباراة بسبعة أهداف، وما أن إنتهت المباراة، حتى ركض نحوه عدد من الجمهور، وأغلبهم من ( الشقندحية ) فحاصروا علوان بالأسئلة، حيث قال له أحد المتفرجين : ها علوان هسَّه شراح تگول، أشو الحكم حكم إتحادي، ودولي، والجو يخبُّل ما كو منه، لا ريح ، ولا شمس، ولامطر، والجمهور كله جمهورنه ومن مدينة الثورة، إشعندك بعد من عذر .. گول؟

غضب علوان وصاح به : عمي بالعباس أبو فاضل الملعب مو شي!!

فصرخ المتفرج قائلاً : ولك الله يهلكك، هذا ملعب الشعب الدولي، وتگول مو شي، چا نجيبلك ملعب ليفربول، لو ملعب ماراكونا حتى تلعب بيه، إذا أوزيبيو يلعب بملعب الشعب، علاوي أبو چاملغات، وجاسم المِصخرِّچ ما يلعبون بيه؟ ولك والله سالفة هاي؟!

فقال له علوان : لا عمي لا، إحنه مو أحسن من أوزيبيو .. بس الملعب چبير كلش، وإحنه ما متعلمين نلعب بملعب چبير ..!!

فضحك المتفرج وقال : عيوني علوان، المشكلة مو بالملعب، ولا بالحكم، المشكلة، إنت ماتعترف بالخسارة، ولا راح تعترف فد يوم بأي خسارة... إرجع لشغلتك، انت خوش ولد، وحبَّاب، وخلفة مضبوط، متگلي إشجابك على السياسة، عفوا على الرياضة ياعلوان ؟!

وما أشبه اليوم بالبارحة، وما أقرب الشبه بين بعض الكتل النيابية التي لم تفز في إنتخابات مجالس المحافظات، وبين علوان أبو الجُص، فكلاهما لا يقر بفشله، ولا يعترف بهزيمته، ولا بسوء أدائه، فهذه الكتل النيابية الخاسرة تتهم دائماً مفوضية الإنتخابات بخسارتها، وعلوان ( يتهم ) ملعب الشعب، ( لأنه چبير كلش).. . ولله في خلقه علوان ...!!

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 01/10/2009 04:41:30
الأستاذ القدير عبد الرزاق داغر الرشيد
تحية طيبة
بلا نفاق، ولا رياء أنا سعيد جداً، بل وفخور بتعليقك على مقالي، وثق بأني سأرضى بأي شيء تكتبه، فما بالك بما كتبت من صحيح الرأي، ودقة التشخيص ..؟
سلمت لي، ولمحبيك، ولكل من يقرأ لك أيها الأخ الكريم.
فالح

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 01/10/2009 04:36:24
الجميل جداً، والرائع أبداً سلام نوري
تحية طيبة
لأنك حلو، فكل شيء يطلع من بين يديك المضيئتين جميل، كيف لا تكون حلواً، وطيباً، ومنيراً وأنت ( سلام ) .. سلام نوري؟
دم لنا جميعاً.
فالح

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 01/10/2009 04:32:34
الأعز والأغلى ( والأكبر ) الشاعر الجميل يحيى السماوي
تحية طيبة
شرف لي أن أكون زميلاً لك في الشعر، ورفيقاً لك في الفكر، وصديقاً في غربة الأيام، فأنت يا أبا علي تاج على الرأس .. دمت لي أولاً، ثم دم بعدها لمن تشاء.
فالح

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 30/09/2009 20:07:37
رائع يا أبا حسون ... رائع ـ وربي ـ سواء كتبتَ بخنجر أو بغصن زيتون ... ففي كلا الحالين لا تقول إلآ الحق ولا تنتصر إلآ للحقيقة .

( بس أخبرني : شوكت أشوفك ؟ مو طلعت روحي ... أعتقد آخر مرة شفتك بيها كانت بسفرة طريق الشعب والثقافة الجديدة والفكر الجديد وبيري نوي ... ما أدري ..يجوز آني غلطان ؟ )

محبتي لك شاعرا كبيرا .. وصديقا كبيرا .. وأخا أكبر سنا ( آني أصغر منك بسبعطعش سنة ... والان آني عبرت الستين ... يعني إنته اشكثر عمرك ؟ )

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/09/2009 19:50:20
موضوع مهم يا ابا حسون
سلاما لروعتك

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 30/09/2009 16:35:34
ما ذهب اليه السيد الدراجي فيه من الصحة الكثير رغم انه احياناً يخلط الجد بالهزل و السخرية فتبهت وطنية المقصد رغم التضحيات التي يتأبطها دوما عند الملمات و الحنين و تجاهل الحقوق فتأتي الرسائل من المدن المحروسة مليئة بحكايات كحكاية علوان...
و لكن..أود أن أضيف :
اولاً : أيها البرلمانيون خيبتم ظننا بكم..لا مبارك عليكم ما لبستم أو أكلتم أو ركبتم ...
ثانياً : المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات...أثبتت و الله أنها مستقلة و عملت بكل أمانة و لاقت الكثير من الهموم و (الشتائم) و الأتهامات الباطلة...و كما قال السيد الدراجي ( الكتل النيابية التي لم تفز في إنتخابات مجالس لا تقر بفشلها، ولا تعترف بهزيمتها)




5000