.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقد أضطهدنا

جوتيار تمر

من البديهي أن الحزن والكآبة سيكونان رفيقان ملازمان للأجيال الكردية القادمة التي ستولد على نغمة عزائية حزينة مبعثها الشعور اللامنتهي والمتنامي  أبدا لدى الجميع من أبناء هذا الشعب بالعجز من فعل أي شئ لان الذي ذ بح ونحر واحرق ما زال جاثما على صدورهم وأمام أعينهم شأنهم شأن  الباريسيين الذين كانوا ذات يوم كلما التفتوا حولهم وجدوا قلعة الباستيل أمام أعينهم تلك القلعة التي ظلت تنحر رغبات الحرية فيهم وتذبح بأبراجها  وبنادقهاومدافعها جذور السعادة في أعماقهم لما تحمل في طياتها مضطهدين أبرياء مخلصين .. للأرض وساكنيه فكأنها أصبحت عقدة تثير الكآبة فيهم .. وتحصد طموحاتهم لغد مشرق إن مجرد التفكير بمصير الأجيال القادمة على ضوء هذه الوتيرةالمأساوية ستخلق بالفعل ردة فعل سلبية لديهم .. بحيث سيكون العجز من تقديم أي شئ أيجابي مرده تلك العقدة التي غرستها الأنظمة المتعاقبة في نفوس الناس العقدة المتمثلة بعقدة الاضطهاد أو لنقل الشعب المضطهد .. ولعل الخبراء النفسيون يدركون أكثر من غيرهم آثار وسلبيات مثل هذه المشاكل النفسية .. وهذه الظواهرالسايكولوجية التي برمتها ستؤثر سلبأ حتى في الطبيعة الفيزيولوجية للأنسان بحيث ستخلق أنسانا غير سوي من جوانب عديدة .. ومما لاشك فيه أن بروز مثل هذه الظواهر داخل المجتمعات الطامحة إلى الصعود واللحاق بركب الحضارة أو السير ضمن قافلتها ستكون عائقأ منيعا..بل ستكون أشبه بطفولة قدرت لها أن تكبر خلف أسلاك شائكة .. كلما نظرت حولها وجدت البنادق مصوبة إلى رأسها ..وأذا ما أرادت أن تنظر إلى السماء وجدتها غائمة قد غطتها غيوم سوداء أشبه بدخان يتصاعد من أفواه المدافع .. وكذلك أقدامها تكاد تكون مغروسة في الأرض .. لكثرة ما قد سفكت الدماء عليها .. هذه الطفولة حتى لو أغرقت بالهدايا.. والألعاب وكل ما هو مسل وملهي .. لن تتخلص من عقدة الدم المرافقة لنضوجها وتكوينها وستظل برغم كل ما قدمت لها، طفولة كبرت مع البنادق والدم وعندما تكون ألاسلاك الشائكة هي آفاق الكون الرحيبة أمام أعينها بالطبع سيكون كل ما تقد مه وتفكربه الطفولة هذه بعد أن تأخذ مجالها مجرد حلول وأسباب وكيفيات الخروج من الحصار الشائك وكيفية قطع دابرها دون أن تفكر بخلق واقع نفسي مهيئ للمطالبة بالخروج من دائرة الحصار الشائك وأعداد الخطط اللازمة لتقبل واقع أخر خارج تلك الدائرة بحيث إذا ما انقطعت الأسلاك وأتت الحرية يمكنها أن تتكيف مع ذلك الواقع الجديد وتكمل من عندها مسيرتها الحضارية دون الألتفات إلى الوراء والبدء من جديد من بداية تلك الحقبة التي أبدعوا فيها وبسببها أدخلوا خلف الأسلاك الشائكة ، لا نقول هنا هدمها .. وتركها بلا قيمة.. أنما نقول بأننا قد تجاوزنا مرحلتها .. ولا يحتاج الأمر منا أن نعيدها لنكمل مسيرتنا .. أنما نحافظ على وجودها كمرحلة أعطت لمسيرتنا الشريعة الزمنية والمكانية وكل ما هو مطلوب منا أن نستمر من حيث أنتهينا لنقطع بذلك شوطأ داخل الزمن..
ولعلنا بذلك نعالج الأنفس بدواء ظل لقرون عديدة مجرد داء أخر نتعلل به أمام الزمن والمكان .
تلك القرون التي ظلت العقدة الاضطهادية والتفكير التآمري .. والخوف من الاضمحلال والتلاشي .. هي أهم السمات الفكرية لمثقفيها وأصبحت بفعل الأيام شريعة ألهية يؤمن بها الناس فتربت الأجيال عليها وظلت تعاني الأمرين معها .. لا هي تعرف من هويتها سوى شعب مضطهد .. ولا من فكرها القومي سوى أعداء يتآمرون عليها لانها (كردية) أما سلبيات الاستمرار بالوضع هذا .. والتفكير بهذه الطريقة فلأيهم .. لأننا شعب مضطهد.. والجميع متآمرون علينا.. لقد مرت قرون وقرون وها هي تمر ألان أيضا كمر السحاب وقد خلقت وما زالت تخلق وراءها كمأ هائلأ من المتغيرات والأحداث تشهد على ذلك .. ولكن ما لم يتغير ولم يفكر أحد بتقديم مشروع خاص له.. للتغير هو جوهر القضية .. فالكل ما زال يرى ما كان يراه بالامس البعيد .. والكل ما زال يظن بنا ظنونه العتيقة .. وما تغير معنا هو أننا قبل اليوم كنا في خندق سائر بطوعية نحو آفاقهم .. واليوم أنشق خندقنا إلى شقين فالجانب الذي كان يترأس قافلتنا تمرد على بعض آمالهم ..والشق الأخر(نحن) أصبحنا مشردين تائهين ومن اللامعقول أن يبقينا أصحاب الأفق هكذا .. لا..لأننا نحن .. أنما لنهم يرون فينا ما هم يريدونه الآن.
لعلها نظرة تشائمية تأمرية أخرى .. لكن.. يا ترى ما السبيل للخروج منها ..هل تكرارما قد حصل قد يخرجنا لبعض الوقت من تلك الدائرة التآمرية .. ولعل قول (في الإعادة فن وأفادة) ينطبق علينا في هذه الحالة أم .. أن نفكر منذ اللحظة وبالأخص الذين يحملون الفكر .. الفكر المتسامي على النظرة الضيقة والأحادية أصحاب النزعة الإنسانية .. بوضع منهج تربوي جديد خالٍ من اللطم والنواح.. ومن الافتخار بالرمزية الوثنية ، ونؤمن بالإبداع وببناء صرح جديد على جماجم الشهداء .. لا .. تدنيسأ لهم أنماأكراما لقدسيتهم وحتى لا نظل ننوح لذكراهم .. أنما لنمجد الصرح بأساسه وعلوه .. وأهمية الاستمرار في أعلاه .. الأمس حي فينا .. لكنه لن يعيقنا ولن يأخذ الوقت منا لأنه كان بسببنا .. واليوم مسيرة مستمرة نحن فيها .. والغد لن يكون ألا لمن يستمر.



جوتيار تمر


التعليقات

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 13/10/2009 22:29:42
عايده العزيزة...
لايمكن ان تستمر مسيرة شعب يظل عاكفا على العجل/ السامري، انما عليه ان يؤثث ماوراء العجل ليستمر.
شكرا لحضورك البهي
محبتي
جوتيار

الاسم: aydy
التاريخ: 03/10/2009 22:36:40
الحزن و الكآبة ملازمين لاطفال الكورد ،، و هما سمة الاطفال في العالم اليوم أيضا ،، ينقص هنا الحزن أو يزيد هناك ،، هو وجع الطفولة الباكي على عمر لم يعيشوه
أعجبتني جدا كلماتك هنا ،،، هنا خطة أمل لمن أراد أن يؤسس حياة جديدة للإنسان :

"ونؤمن بالإبداع وببناء صرح جديد على جماجم الشهداء .. لا .. تدنيسأ لهم أنماأكراما لقدسيتهم وحتى لا نظل ننوح لذكراهم .. أنما لنمجد الصرح بأساسه وعلوه .. وأهمية الاستمرار في أعلاه .. الأمس حي فينا .. لكنه لن يعيقنا ولن يأخذ الوقت منا لأنه كان بسببنا .. واليوم مسيرة مستمرة نحن فيها .. والغد لن يكون ألا لمن يستمر.
"

تعرف جيدا كيف تؤرخ للوجع بإبداع
مودتي لك
عايده

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 01/10/2009 13:37:49
الرائع المبدع سلام نوري...
نعيش الواقع ذاته فنعرف اين المصاب...!

محبتي
جوتيار

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 01/10/2009 13:36:38
ماد..
شكرا لك مرورك الكريم والدائم

محبتي
جوتيار

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 01/10/2009 13:27:26
الغالية وفاء...
وكم جميل ان نجد من يشاركنا الرأي.........
دمت بابداع وسلام
محبتي لاتنضب
جوتيار

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/09/2009 20:44:47
سلاما لروعة حروفك صاحبي
دمت

الاسم: مادلين
التاريخ: 29/09/2009 20:14:21
وكأنك تنقل لنا ما يحدث في العراق بصورة حية ومباشرة
سلمت يداك

مودتي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 28/09/2009 15:22:47
الصديق العزيز جزتيار تمر

لقد اصبت حين قلت نضع منهجا جديدا خاليا من اللطم والنواح
نعم،، وقراءة المستبل بعين متفائلية اكثر كي نصنعه .




5000